عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 23-02-2021, 06:50 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 164
افتراضي



عبدالرحمن المزروعي لـ«النهار» في حديث الذكريات:

-ولدت عام 1937 في القبلة ودرست في المدارس الأهلية (مدرسة سليمان الخنيني، مدرسة محمد الشرف، مدرسة محمد العنجري)، ثم المدرسة القبلية، ثم المباركية ثم ثانوية الشويخ بين عامي 1954 - 1958، ثم التحقت بجامعة القاهرة عام 1958 وتخرجت عام 1962.

- استمر 37 عاما في ميدان العمل الاجتماعي صعد معها درجات السلم الوظيفي من بدايته حتى أصبح وكيلا لوزارة الشؤون الاجتماعية



د. ابراهيم الشكري

ولد في الحي القبلي - براحة البدر والتحق بمدرسة المثنى ثم انتقل والده الى الشرق، فالتحق بمدرسة الصباح ثم التحق بعد ذلك بالثانوية وأكمل تعليمه الثانوي في بيروت وأكمل تعليمه الجامعي فيها وسافر الى انجلترا وتلقى علومه وحصل على الماجستير والدكتوراه تخصص تاريخ وتراث، زاول عمله كأي مواطن من خلال العمل الحكومي، له عدة إصدارات وكتب تاريخية لم يسبقه أحد بمجال البحث في مادة بعضها، وله آراء في التراث والعادات والتاريخ.

يقول: انه أدرك جده ووالده وتعلم منهما الكثير، وكان جده يعمل نوخذة غوص ونوخذة في سفن نقل المياه،

لتعليم العام في الكويت

يتحدث الشكري عن تعليمه ومشواره الدراسي قائلا: في البداية التحقت بمدرسة المثنى الابتدائية الواقعة في شارع فهد السالم الحالي بالحي القبلي ومنها الى الصباح الابتدائية ومن ثم الصديق المتوسطة والثانوية مثلما ذكرت كانت في بيروت من سنة أولى ثانوي حتي السنة الثالثة، وعملت على رسوب نفس السنة وأعدت الفصل الدراسي، وذلك لحبي لبيروت وجوها الرائع.

أمضيت 4 سنوات والسنة الرابعة الثانوية العامة أمضيتها في انجلترا وكان معي بعض الكويتيين في بيروت والشباب كانوا من أبناء العائلات الذين كانوا يقطنون الحي القبلي، حيث كان بيت الوالد في براحة عباس بالشارع الممتد من البحر حتى المثنى حاليا شارع عبدالعزيز الصفر واذكر صاحب البقالة كان كويتيا، وكان الأولاد يجلسون عند البقالة يشربون المياه الغازية مثل كيتي كولا والصباح وزمزم وسينالكو، وكنا شبابا بعضنا مع البعض ونذهب الى مدرسة المثنى مشيا والدوام على فترتين صباحية ومسائية، وكان الوالد شديدا وبذلك الوقت جميع الآباء كانوا تغلب عليهم الشدة بحكم العمل والبيئة، وكنت في المدرسة متوسط التعليم وأحيانا متفوقا وكانت هناك منافسة مع بعض الطلبة، والمثل يقول «لا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر»، فيجب على الإنسان ان يكون معتدلا مع أولاده وخاصة في دراستهم وتعليمهم، فالمثل أيضا يقول «إذا كبر ولدك خاويه»، وكثيرا ما نتكلم ونطلق الأمثلة والحكم ولكن لا نطبقها، والمدرسون مثل صالح شهاب وعقاب الخطيب في المثنى، ومحمد النشمي وعبداللطيف الفلاح وعبدالحميد عطية وملا يوسف العمر ومدرسين آخرين وطلبة من جميع أماكن القبلة كبارا وصغارا.

وكنت أذهب ماشيا وأشاهد محلا لتأجير مكائن السينما، كانت الحياة جميلة مع بدائيتها، كنا نعمل بالثقافة العقائدية أقوى من هذا الوقت لأن الواحد منا قديما عندما نأكل الفاكهة كنا نحصل على العنب الموجود في آخر الصندوق ويعرف بالعنب الخاكة وتفاح والرطب والخلال (البلح) في الرك الذي يستورد من جنوب العراق أو جنوب إيران بذلك الوقت.

-حصلت على الدكتوراه في العلوم الإنسانية، وانضممت الى اليونسكو هو الآي أو بي في النمسا التابع لمنظمة المتخصص لحماية ثقافة الشعوب في العالم، وبعد ذلك طورت العمل والى يومنا هذا اشتغل في العمل في المنظمة.