عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-06-2009, 11:22 AM
كلام مهيل كلام مهيل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6
Exclamation العجز أو العجايز للمرحوم عبدالله فضالة

أحبتي ..

هذه أول مشاركة لي اصافح بها أنظاركم .. وأتمنى أن تجد لديكم القبول والرضا ..

عبدالله الفضالة السليطي .. لا يخفى على محبيه .. ذلك الصرح الشعري والفني الغنائي في تاريخ الكويت .. الأدبي الشعبي ..

يذكر له الريادة في اشياء كثيرة حسب علمي المتواضع .. فهو أول من قال شعرا .. و غنّاه .. و سجّله على أسطوانات في لبنان و الهند والبحرين .. وهو أول من حفظ التراث الشعري النبطي قبل أن يقوم جامعوه بذلك .. و ذلك من خلال غناؤه لأشهر القصائد النبطية ( الخلوج لمحمّد العوني ~ باح العزا من الحبيب الجنوبي لحمد المغلوث ~ و قصيدة : ياراكبين أكوار لشاعر الكويت المجيد والمغبون إعلاميا حمود الناصر البدر ) والتي سجلها في تلفزيون الكويت في الستينيات و غناها على كاسيت .. مستخدما أوتار الكمنجة ليحاكي بها نغمة الربابة .. رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جنانه ..

من أشهر أغانيه .. أغنية العجز .. أو العجايز كما يسميها كثيرون .. وهي قصيدة نظمها الشاعر عبدالله الفضالة السليطي .. و لحنها و غنّاها .. يقال أن للقصة .. واقعه حقيقية .. لا أعلم ماهي بالضبط إنما لم يكن خلافه مع العجز الذي إسترسل في ذكره رحمه الله من واقع خيال ٍ محض .. أترككم مع قصيدة العجز لتستمتعوا بها :


أحمد الله واشكره وأثني عليه
.... كافـل الأرزاق ... خلاّق الأمم
جل شآنه .. ما لنا رب ٍ سواه
.... موجد المخـلـوق كلّه .. من عدم
يا إله العرش يا من لا يضام
.... اسألك وأدعوك .. بأسماك العِظَم
إتفكني من شر عجز ٍ جايرات
.... هن تبلّني .. تقل .. طلاّب دم
كن لهن عندي على ما قال دين
.... محللات بجورهن .. ما جد حَرَم
غافل ٍ عنهن ولا فيهم دريت
.... لكن العِجْـز ... إمحنني بالتِهَم
أربع ٍ وافيتهن .. أمس الضحى
.... في طريق السوق .. يامال الوهم
ملتفت خلفي وإلا هن واجفات
.... أوقفن .. مشبهرات ٍ .. كالغنم
قالت الأولى : سمعنا جيل مات
.... وهذا هو حيٍّ يتركّز .. كالعلم
ما هقينا يقوم من ذاك المطيح
.... صاقـعات ٍ تصقعه مَسْرَع سَلَم
ما يموت بساع طرّاد الهوى
.... وإبليس ما يخرّب العشّة لو هدم
قالت الأخرى وهي صوبي تشير
.... إفطنوا له زين ما بقلبه رَحَم
من يبشرني بموته ..لو يموت
.... أعطيه ما املك وأكتب بالقلم
له على نفسي ولا هذا جزاه
.... من يفك العِجْز من هذا الصنم
الثالثة قالت وهي تمتاز غيظ
.... صدّدوه بسكة ٍ ... و بنتقم
نضربه يا ناس لين إنه يموت
.... نقطع الأنفاس منه .. و النِسَم
قبل يالانا .. ترى ماله أمان
.... وإن تولّانا .. ترى فينا حَكَم
ما بقلبه رحمة ٍ .. لو هو يقول
.... لو ينال العِجْز .. خلاهن رِجم
الرابعة قالت : تراكن قاصرات
.... ما عرفتوا كلكم صرتوا غِشم
ذا جزاه بليل روحوا وإعزموه
.... وبرّجوا له بالغضي ترف الجِدم
قولوا : المجمول طرشّنا عليك
.... ملزم ٍ .. يبغيك هذا ما لزم
لي سِمع تطرون له صافي الجبين
.... ابرم الساقين .. مروّي الجسم
أدعج العينين .. يا ويله عليه
.... بنت ذاك و ذاك تخدمها الخدم
يب يجي معكم في كل حال
.... وإظهروا له ف الطريج من الكرم
ولا دخل للبيت خل يكتب وصاة
.... نربطه و نزيد ..برباط ٍ عَسَم
وفي قصاميل السَعَف نركض عليه
.... نضربه لين إيغدي جسمه لحم
ذا جزا منهو يصير إلنا حَرِيب
.... من يعادي العِجْز يبشر بالندم
أنظر الصغرى بهم تسعين عام
.... عمرها والشيب بالراس إحتدم
تلتفت و تقول : سمعوا يا بنات
.... كلكم بالعِرْف .. من أهل العَزم
ساعدوني .. و كلنا نهجم عليه
.... هجمة المآخوذ .. في يوم الزَحَم
يحسبنّي بكل هذا ما دريت
.... وعن حجيهن يحسبنّي في صِمَم
ما درن إني لهن أكبر خَصيم
.... أترقّب .. كل فرصة وأغتنم
أغتنم لهلاكهن .. مهما قويت
.... و ودي يهلكهم وهن صمٌ بُكم
حيث موت العِجْز نفرح به جميع
.... جعلهن في النار تودعهن عَدم
إلتفتّ و قلت : يا عِجْز الطغاة
.... وش تبن بي .. واجفات ٍ كالبقم
تنظرن و عيونكّن مثل النذير
.... كم واحد ٍ منكم على غيظه كِظم
جنكم في الأرض صرتوا موكّلات
.... تدّعون الدِين .. واشراف الذِمم
وين مسباح العيارة في النهار
.... إتعلّقونه .... للتهلل " يا زعم "
في ظلام الليل كلكم تركضون
.... وفي نهار الناس ..تطوون العِمم
والله إني كامن بعرض الطريق
.... ناصب ٍ لكم الشرك يا أهل النِمم
ومن لقيته منّكم بجمد عليه
.... واستوي لقلوبكم .. مثل السَهَم
قالت : إرفق يا فتي عِلمك غَديت
.... ليش تنكرنا .. و حنّا من قِدِم
لك على المجمول حنّا مساعدين
.... كم ليلة ٍ جيناك تسمعنا النَغَم
والحبيب اللي تبي معنا يسير
.... في ظلام الليل نجيب لك ترف الجِدم
قلت ماني لقربكم والله حريص
.... من يقاربكم .. يقارب داب سِم
حيّة ٍ تسعين .. وانتي تلدغين
.... نملة ٍ تمشي .. على ريح الدِسَم
لكن الله لي كِشَف سترج زِتات
.... بكشف المخشوش وأظهر ما إنكتم
وأفضحج ما طول خلق الله وقوف
.... وأشهرج كالنار .. من فوق العَلم
قفّن القشرات .. و هن محندبات
.... راحن أربعهن .. يخفّون الجِدم
إركضن و عبيهن .. خطر ٍ تطير
.... و المرافق تومي .. و ما ينوهم
مثل سِحّْر قِيس .. ولّن مدبرات
.... طارن السِّحَر .. وتَم القيل تَم
وتم القيل تم .. أنهي بهذا موضوعي واستودكم في رعاية الله و حفظه ..
في أمان الله
__________________
وحىٍ يورّيك المذلّـه وتغليه


..... أنا أشهد أنك ميت القلب عامي



من لا يودِّك لا تودّه وترجيه


..... ارفع مقامك .. ياعزيز المقامي



ارفع مقامك عن عدوك وتوذيه


..... ويلحقك من تركة رفيقك ملامي
رد مع اقتباس