راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > المعلومات العامة
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-12-2008, 06:59 PM
Erudite Erudite غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 9
افتراضي تاريخ العلاقات التجارية الكويتية الهندية الباكستانية-اعداد بهاء عبدالقادر الابراهيم

بمناسبة زيارة سمو أمير البلاد الآسيوية- تاريخ العلاقات التجارية الكويتية الهندية الباكستانية تمتد جذوره إلى أوائل القرن التاسع عشر




التجار الكويتيون يمتلكون العقارات والقصور في الهند




اعداد : بهاء عبدالقادر الابراهيم
مركز الوثائق التاريخية و مكتبة الديوان الاميري

من منطلق الواجهة البحرية الطويلة التي تتمتع بها دولة الكويت، فلقد برع أبناء الكويت في مهنة النقل التجاري كما نجحوا نجاحا باهرا في مهنة الغوص على اللؤلؤ، و كانوا على دراية واسعة بالموانئ القريبة و البعيدة و بأيسر الطرق للوصول إليها و أماكن رسوّ السفن، و تبوؤا مكانة عالية بين أبناء منطقة الخليج العربي بفضل الخبرة و المهارة التي اكتسبوها في هذا المجال، و بالترحال تعارفوا على غيرهم من الأمم فتوطدت علاقاتهم و أثمرت فنمت و ربحت تجارتهم. هذا و بمناسبة الزيارة الميمونة التي سيقوم بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله و رعاه إلى كل من الهند و باكستان في يونيو 2006 م، هاتين الدولتين الصديقتين اللتين تمتد جذور العلاقات بينهما و بين الكويت منذ القدم في شتى المجالات، و بلغت مداها في أوائل القرن العشرين إبان حكم الشيخ مبارك الكبير طيب الله ثراه، و اتسعت آفاقها في مجال العلاقات التجارية و الاقتصادية خاصة مع النشاط البحري المتزايد للأسطول الكويتي من السفن الشراعية ثم التجارية، إضافة إلى الدور الذي لعبته "شركة الهند الشرقية" في هذا المجال، و من الجدير بالذكر أنه قد سبق لسموه حفظه الله و رعاه هو و أخوه سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله زيارة الهند برفقة والدهما سمو الشيخ أحمد الجابر طيب الله ثراه في أواخر الأربعينيات من القرن العشرين، كما رافق سموه المغفور له سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح في زيارته لكل من الهند و باكستان عام 1981.

و لضيق المقام فسوف أتناول، في عجالة وثائقية، العلاقة التجارية من خلال الوثائق التاريخية و الملاحظات التي أوردها الرحالة في كتاباتهم عن الكويت و تجارتها مع الهند و باكستان، و ذلك قبل ظهور باكستان كدولة مستقلة عام 1974م، فقد كانت الأراضي الباكستانية جزءا من شبه القارة الهندية، و لقد كانت العلاقات قوية مع مدينة كراتشي التي أصبحت أول عاصمة للجمهورية الباكستانية قبل انتقالها إلى إسلام أباد، و تعتبر كراتشي العاصمة التجارية لباكستان و هي عاصمة إقليم السند و هو أحد الأقاليم الباكستانية.

هذا و استمرت تجارة شركة "الهند الشرقية الانجليزية" نشيطه في مياه الخليج، و كانت تشرف عليها المعتمدية الانجليزية في بوشهر، و بقيت موانئ الخليج تساهم في حمل البضائع من موانئ الهند إلى بلدان الخليج، و كذلك في حمل بضائع الخليج و البصرة إلى الهند، إضافة إلى ذلك فقد تأسست في فبراير 1911م "شركة المراكب العربية" في بومباي على يد كبار التجار الكويتيين في بومباي من آل الابراهيم، و نذكر منهم الشيخ جاسم الابراهيم و عبدالعزيز الابراهيم و الأخوين عبدالرحمن و عبدالوهاب ابني التاجر الكويتي الكبير محمد بن علي الابراهيم، و قد ساهم حكام إمارات الخليج العربي آنذاك في الأسهم التجارية لتلك الشركة بدعم مالي و معنوي كبيرين.

رحلة سفن الكويت التجارية إلى موانئ الهند :
تتوجه السفن من شط العرب بعد شحنها بالتمور إلى سواحل الهند الغربية و تستغرق الرحلة ما بين (10 إلى 15 يوما) للوصول إلى كراتشي المحطة الأولى في الهند، يليها محطة خورميان، و عادة ما يتم تسليم التمور إلى وكيل التاجر الكويتي في كل ميناء من موانئ الهند، و يوجد عدد من التجار الكويتيين المعتمدين في الهند في هذه الموانئ، حيث يدير كل منهم مكتبا تجاريا لشراء و توزيع التمور و الإشراف على تصدير البضائع الأخرى إلى الكويت و غيرها من البلدان، بل و ما بين الموانئ الهندية أيضا بجانب قيامهم بالإشراف على عملية توزيع و بيع التمور التابعة للتجار الكويتيين إلى التجار المحليين المختصين في تصريف البضائع.

و من الأعمال المناطة بالمكاتب التجارية الكويتية في الهند، استلام و اعتماد البضاعة و التخليص الجمركي لها بجانب استضافة النوخذة و البحارة و توفير سبل الراحة لهم في (المضيف)، كما يتدبر المكتب مع السلطات المحلية المختصة تحديد موعد إنزال البضاعة في الميناء، بالتنسيق مع النوخذة لتقوم (التشالة) بنقلها إلى المكان المطلوب، كما يقوم صاحب المكتب التجاري بتحويل قيمة التمور المباعة في الهند إلى التاجر الكويتي.

المكاتب التجارية الكويتية في الموانئ الهندية :
و من بين أشهر المكاتب التجارية الموجودة في الموانئ الهندية :


ميناء بومباي :
  • كان يوجد في ميناء بومباي مكاتب التجار من آل الابراهيم و هم الشيخ جاسم الابراهيم و عبدالعزيز الابراهيم و محمد بن علي الابراهيم و أولاده عبدالرحمن و عبدالوهاب الابراهيم، و مكاتب التجار محمد بن سالم السديراوي و حسين بن عيسى القناعي و إخوانه و علي و صالح الشايع و الشيخ عبداللطيف العبدالرزاق.

ميناء كراتشي :
  • يوجد بميناء كراتشي مكاتب كل من عبدالرحمن الشاهين و محمد المرزوق و يوسف المرزوق و فهد المرزوق و سعود الفليج و حمود الجسار.

ميناء كالكوت :
  • مكتب المرحوم يوسف الصقر.


ميناء النيبار :
  • مكتب المرحوم يوسف الصقر.

ميناء خورميان :
  • مكتب عبدالعزيز الصقر.

ميناء براوه :
  • مكتب المرحوم محمد ثنيان الغانم.
تجار اللؤلؤ في الكويت :
اشتغل الكويتيين في استخراج اللؤلؤ من البحر منذ القدم، وراجت تجارة اللؤلؤ و نمت مع مهارة الكويتيين في صناعة السفن و تميز البحارة الكويتيين في العمل على سفن صيد اللؤلؤ و على سفن السفر و النقل البحري التي ربطت موانئ الكويت و الخليج و موانئ الهند، فنشطت بذلك حركة التجارة و من ضمنها تجارة اللؤلؤ يدعمها هذا الأسطول البحري الكبير من السفن الكبيرة، و يقول الأستاذ سيف مرزوق الشملان : و من تجار اللؤلؤ القديمين "السيد عبدالجليل الطبطبائي" الشاعر المعروف المتوفى في الكويت 1270هجري/1853ميلادي، و كانت اللآلئ تباع في حلب و اسطنبول، و بعد ذلك صار سوق اللؤلؤ في بومباي بالهند و أقام و اشتهر في بومباي و كراتشي مجموعة من كبار تجار اللؤلؤ الكويتيين، و أضاف الأستاذ سيف بأن أول أمير من أمراء الغوص في الكويت هو ابن تمام و كان لديه بتيل، و الأمير الثاني هو ابن مهنا ثم جاء بعده أحمد بن يوسف بن رومي و كان آخر أمراء الغوص هو المرحوم راشد بن أحمد بن يوسف الرومي المتوفى عام 1963م.

و لقد ازدهرت تجارة اللؤلؤ في زمن الشيخ مبارك الصباح حتى بلغت الذروة في عام 1912م و هي عام (الطفحة)، و بلغ عدد السفن سنة 1912م (812) سفينة، و بلغت حاصلات الغواصين ستة ملايين روبية في موسم الغوص، و يقول المرحوم عبدالوهاب بن عيسى القطامي في كتابه "الصيد و التنقل و التجارة في البحار" – الملحق في آخر كتاب والده "دليل المحتار في عالم البحار" إن عدد سفن الغوص سنة 1338هجري/1919ميلادي بلغ (1200) سفينة بين كبيرة و صغيرة، بينما ذكر المؤلف رونكير بأن عدد السفن التجارية الشراعية في الكويت بلغ (500) سفينة، و يبلغ متوسط عدد بحارة كل منها نحو (30) بحارا، كما أورد أن طائفة الغواصين على اللؤلؤ كان يتراوح عددهم ما بين عشرة إلى خمسة عشر ألف غواص.

هذا و لقد أورد لوريمر في كتابه "دليل الخليج العربي" في الجزء السادس، قسم التاريخ، إحصائيات عن الغوص و عن اللآلئ و حاصلات الغوص في الكويت و الخليج العربي، و كان ضمن ما ذكره عن الإحصائيات الكويتية : "و قد ظهرت الكويت لأول مرة سنة (1905-1906)، و كان حاصل الكويت من الغوص في هذا العام (1.347.000) روبية، كما ذكر أن مجموع سفن الغوص في الكويت سنة 1907م بلغ (461) سفينة و عدد البحارة حوالي (9200) نسمة، و بالنسبة لضريبة الغوص في بلدان الخليج العربي يذكر لوريمر بأنه في الكويت تدفع كل سفينة قيمة نصيب غواص في نهاية الموسم، و أفاد أن مجمل الحصيلة من موسم إلى آخر ما بين (20000) ريال و (60000) ريال.

و لقد بقيت تجارة اللؤلؤ على قمة تجارة الكويت حتى اضمحلت هذه التجارة بسبب ظهور اللؤلؤ الصناعي الياباني، و لكن بعد كساد تجارة اللؤلؤ نشط النقل التجاري البحري الكويتي إلى موانئ الخليج العربي و الهند و أصبحت الكويت تعد نقطة العبور إلى شبه الجزيرة العربية و آسيا الوسطى، و ظلت الكويت مركزا تجاريا هاما في المنطقة.

أهم الواردات و الصادرات :
و في نطاق هذه التجارة النشطة و النقل من الكويت إلى الهند أو من الهند إلى موانئ الكويت فنجد أن الهند تستورد أنواعا مختلفة من التمور لدخول منتجاتها في الصناعات، كما كانت عشرات الأبلام تنقل كميات من التمور من البصرة إلى مخازن التجار في الكويت، بالإضافة إلى نوى التمر الذي كان يستخدم علفا للمواشي في الكويت، و يأتي تجميعها من مصانع البصرة التي كانت تزيل النوى و حشو التمر بالنقل و تعليبه لتصديره إلى الهند.

و في مرحلة عودة السفن إلى الكويت و التي تبدأ مع انتهاء البحارة من إنزال البضائع المختلفة في موانئ الهند، فهم يستعدون لشراء و تحميل البضائع المطلوبة حسب طلبات صاحب السفينة أو التجار الآخرين و بعد تحميلها يبدأ البحارة بالاستعداد لرحلة العودة إلى أرض الوطن.

و من البضائع التي يجلبها السفن الكويتية معها إلى الكويت من الموانئ الهندية نجد الأخشاب و الفحم و الاسمنت و الحبال السميكة و الأقمشة، بالإضافة إلى الشاي و السكر و الأرز و الدقيق و البهارات و غيرها من المنتجات الكثيرة، حيث كانت الهند إلى حقبة الثلاثينات من القرن الماضي المصدر الأساسي لتزويد الكويت بمعظم حاجاتها من البضائع سواء أكان من منتجات الهند أو دول أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية حيث لم تكن بعض سفن هذه الدول تصل إلى الكويت مباشرة في تلك الأيام.

حركة الاستيراد و التصدير في تقارير المعتمدين السياسيين الانكليز في الكويت :
م كما رأينا، كان حظ الكويت في هذه التجارة أوفر من غيرها من بلدان الخليج العربي، و لقد عزز ذلك ما دونه الرحالة في مذكراتهم، ثم في التقارير التجارية للمقيمين السياسيين البريطانيين في بوشهر، إضافة إلى التقارير التجارية الصادرة عن المعتمدين السياسيين الانكليز في الكويت و المرسلة إلى الحكومة الهندية، و تغطي الفترة من عام (1906/1907) حتى عام (1917/1916) و تتناول حركة و إحصائيات الاستيراد و التصدير بين الكويت و الهند و غيرها من الدول.

و لضيق المقام فلقد اخترت من بينها إحدى الوثائق الهامة التي تتضمن التقارير التجارية للمعتمد السياسي البريطاني في الكويت الكابتن جورج ستيوارت نوكس Captain Knox Stewart George (أغسطس 1904 حتى ابريل 1909م)، و المرسل منه إلى حكومة الهند البريطانية عن أحوال الكويت و تجارتها في عام (1907/1906)، و يتناول التقرير بالتفصيل حركة و إحصائيات الاستيراد و التصدير بين الكويت و غيرها من الدول.

هذا و قد أوضحت النظرة التحليلية إلى الوثيقة رقم (1):
أن أعلى نسبة مئوية حققتها تجارة الكويت كانت مع الهند دون غيرها من الدول حيث بلغت (%27.45) بينما بلغت النسبة في ذلك الوقت مع بعض الدول أقل بكثير، حيث بلغت – مثلا – مع أمريكا ((6%، و فرنسا ( (8.75%، و المملكة المتحدة (17.46%) ، ألمانيا (2.80%)...الخ.

و لقد بلغ إجمالي قيم تجارة الوارد و الصادر للعام 1906/1907 (8.119.149 روبية) بزيادة قدرها (2.145.898 روبية) عن العام السابق له 1905/1906 و البالغ إجمالي قيمته (5.973.261 روبية) و لقد قسم التقرير مبلغ الزيادة المذكورة بواقع (1.678.844 روبية)زيادة في الواردات و مبلغ (4.670.654 روبية) زيادة في التصدير، كما تبين لنا من التحليل الإحصائي للجداول أن إجمالي مبلغ التصدير بلغ للعام 1906/1907 (1.621.976 روبية)، بينما بلغ في العام السابق 1905/1906 (1.154.322 روبية) أي بواقع زيادة قدرها (467.654 روبية) أي ما يقرب من (50%) تقريبا.

هذا و قد بلغ إجمالي قيمة الوارد للعام 1906/1907 مبلغ (6.497.173 روبية) بينما بلغ في العام السابق 1905/1906 مبلغ (4.818.929 روبية) أي بواقع زيادة قدرها (1.678.244 روبية).

و خلاصة القول أن نصيب الكويت في تجارة الخليج هذه كان عظيما، فهي قد شاركت في النقل البحري و كذلك في القوافل و يبدو أن أهلها بذلوا جهدهم و خبرتهم للاستفادة من هذه التجارة بشتى الطرق.

ملاحظات الرحالة و الزائرين حول تجارة الكويت :
لقد توفرت الأدلة على قوة و متانة العلاقات التجارية الكويتية مع الهند و دول الجوار و دورها في حمل و نقل البضائع المختلفة من موانئ الهند إلى بلدان الخليج و كذلك في حمل بضائع الخليج إلى الهند، فلقد مر بالكويت أو أقام بها العديد من الرحالة و الزائرين الذين تحدثوا عن الكويت ووصفها و أحوالها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية كشهود عيان و من أشهر هؤلاء بكنجهام (1816)، و الكابتن بروكس (21 أغسطس 1829)، و ستوكويلر (1831)، و كمبول (أكتوبر 1844، يناير 1845، يوليو 1845). و أخيرا الكولونيل بلي Pelly المقيم البريطاني في الخليج في عامي 1863، 1865.

مذكرات بكنجهام (1816) :
يقرر الرحالة بكنجهام في رحلته (1816) أن لمدينة الكويت ميناء عظيما و أن أغلب سكانها من التجار الذين يعملون في التجارة المحلية و الخارجية و يتاجرون في جميع ضروب التجارة السائدة أو الرائجة، أما السفن الكويتية التي تعمل في النقل التجاري فيبلغ عددها نحو (185) مركبا مختلفة الأحجام، و أثنى على بحارتها، و لقد تناول في تقريره تجارة الخيول من البصرة و الكويت إلى بلاد الهند في تفصيل، مما يدل على أهمية هذه التجارة في ذلك الوقت و التي يبدو أنها أخذت في الازدهار عندما أخذ الانجليز يبنون إمبراطوريتهم في الهند و يحاربون أعداءهم في شمالها خلال القرن التاسع عشر.

و يذكر بكنجهام أن مجموع ما صدر من الخيول العربية من البصرة و الكويت إلى بومباي و مدراس و كلكتا في عام 1916 كان ألفا و خمسمائة حصان، و بلغ ثمن الحصان إضافة إلى تكاليف شحنه و علفه حتى وصوله إلى موانئ الهند ما بين 500 إلى 600 روبية أي أن تجارة الخيل السنوية كانت تصل إلى ما بين 750.000 روبية و 900.000 روبية، و تزيد أسعار هذه الجياد التي تصل إلى بومباي فيبلغ سعر الحصان و تكاليفه (800 روبية) بينما تصل تكاليف متوسط سعر الحصان الواحد في البنغال إلى (2000 روبية) 200 جنيه إسترليني.

هذا و لعل الجدول المأخوذ عن التقرير التجاري لبومباي عن السنة 1836/1837يبين أهمية تجارة الخيول المصدرة إلى بومباي من خلال الكويت و غيرها من دول الخليج. و من المعلومات التي أوردها الرحالة بكنجهام، نستطيع أن ندرك أن نصيب الكويت من نقل البضائع في الخليج العربي، و كذلك المتاجرة مع الموانئ الهندية، قد بقي عظيما في هذه الفترة من تاريخها، و أرجع ذلك إلى قوة الأسطول البحري التجاري الذي كانت تملكه الكويت آنذاك، حيث كانت الكويت تقف في مصاف أكبر موانئ الخليج في تعداد السفن الكبيرة من بغلات و بتاتيل، و لقد كانت نتيجة هذا النشاط التجاري أن استمرت علاقات الكويت قوية مع الدول المجاورة و القوى السياسية في مياه الخليج، كما أرجع المؤرخون اطراد تقدم الكويت التجاري إلى السياسة الحكيمة لحكامها آنذاك الشيخ جابر بن عبدالله وولده صباح من بعده و هو ما شاهده بلي في الكويت عامي 1863 و 1865، كما استمر هذا الازدهار التجاري حتى عهد الشيخ مبارك الكبير في أوائل القرن العشرين.

زيارة الكابتن بروكس 21 أغسطس 1829 :
كُلف الكابتن بروكس من البحرية الهندية في عام 1829 القيام بزيارة شواطئ الخليج العربي و من بينها الكويت لإعداد تقرير شامل عن سكانها من حيث العادات و الديانات و التجارة و مصادر الثروة بجانب الجزر المتناثرة في أرجائها، و اعتمد في معلوماته على زعماء البلدان التي زارها و بعض سكانها البارزين و يقول : إن مثل هذه المعلومات قد تعوزها الدقة و ستعتمد عليه بالنسبة لتناول تجارة الكويت، و الكويت في نظر بروكس بلد مهم نظرا لما امتاز به سكانها من حب للملاحة، و لها تجارة عظيمة خاصة بها دون سواها، ذلك أنها تزود البلاد البعيدة عن الشاطئ التي تقع إلى غربها بالحنطة و القهوة و منتجات بلاد الهند، و تمتلك الكويت خمسة عشر مركبا كبيرا من طراز البغلات و الداوات، مما تتراوح حمولتها ما بين مائة طن إلى أربعمائة طن، كما تمتلك عشرين بتيلا و بغلة تتراوح حمولة السفينة منها ما بين خمسين و مائة و عشرين طنا، و تمتلك أيضا مائة و خمسين مركبا تجاريا تتراوح حمولة واحدها ما بين خمسة عشر إلى مائة و خمسين طنا، و تعمل هذه السفن الكويتية في مياه الخليج العربي و البحر الأحمر و سواحل السند و قوجرات و الملبار و بومباي، أما واردات الكويت فهي بضائع هندية مختلفة، كالأقمشة و الرز و السكر و الخشب و البهارات و القطن، و هذه كلها تستورد من الهند.

أما صادرات الكويت فهي السمن و الخيول و هذه يشترونها من القبائل نظير البضائع التي يوردونها إليها، و تبلغ قيمة الواردات الإجمالية فيها حوالي خمسمائة ألف دولار و الصادرات تقل عن مائة ألف دولار، و تسهم الكويت في الغوص على اللؤلؤ في مياه الخليج.

الرحالة ستوكويلر و تجارة الكويت 1831 :
سافر ستوكويلر على متن سفينة كويتية (طراز البغلة) المسماة بالناصري منذ جاء من بومباي قاصدا الكويت فالبصرة، كما أفادنا بأنها كانت تحمل البضائع و الركاب، كما أعلمنا بأن الكويت كانت تتقاضى 2% رسما جمركيا على جميع الواردات.


تقارير كمبول 1844 – 1845 :
و في ثلاثة تقارير قدمها المقيم الانجليزي في الخليج كمبول (أكتوبر 1844، يناير 1845، يوليو 1845) تناول فيها موضوع تجارة العبيد في بلاد الهند، فلقد ذكر في أحد تقاريره أن السفن الناقلة للعبيد من الخليج و من مسقط إلى سواحل الهند كانت ملكا لتجار الخيول من أهل دول الخليج و البصرة و كذلك لتجار من بومباي، و في تقريره المؤرخ في 6 يناير 1845، عاد كمبول ليقول عن الكويت إنها نموذج للنجاح التجاري، كما قرر أن ميناء الكويت حر لا تجمع فيه أية جمارك أو فلوس و أن شيخ الكويت يفرض ضريبة على البدو الذين يؤمون الكويت لشراء حاجياتهم و قدرها بسيط، و في تقريره في 1845 قدر كمبول تعداد سكان الكويت باثنين و عشرين ألف نفس، و أن مدخولها السنوي هو 22 ألف كورونة ألمانية.

تقارير بلي عن تجارة الكويت 1863– 1865 :
و في تقاريره الثلاث التي دونها المقيم البريطاني في الخليج بلي في عامي 1863، 1865 تناول تجارة الكويت ضمن ما أورده من تعليقات على تجارة الخليج، و مثل اهتمام بكنجهام بتجارة الخيول اهتم بلي بذكرها بتوسع مشيرا الى أن الخيول كانت تتجمع في الجهرة قبل نقلها إلى بومباي، و ذكر أن البضائع كانت تنقل من ميناء الكويت بواسطة البغلات الكويتية إلى بومباي و على نفس النظام يجري شحن البضائع من الهند في سفن كبيرة إلى مبناء الكويت حيث تفرغ في سفن صغيرة تتولى توزيعها على موانئ الخليج الشمالية، كما أورد أن الكويت تستورد خشب الصاج من الهند لاستخدامه في صناعة السفن.

و في تقرير آخر لاحق أفاد بلي أن واردات الكويت من الملبار و بومباي تصل إلى (200.000 روبية)، و ذلك نظير استيراد أقمشة و أرز و أخشاب و بهارات، و الكويت تصدر 800 حصان أصيل، كذلك تصدر الكويت ما قيمته (40.000 روبية) من الأصداف، (60.000 روبية) من التمور، و ربما ما قيمته (40.000 روبية) من بضائع أخرى متفرقة.

و يصف بلي التجار الكويتيين بالسمعة الطيبة، و يذكر أن عددهم 4000 بحار، و ترسل الكويت نحو 30 مركبا إلى بومباي في العام الواحد، و تبلغ جملة الصادر من التمور (30.000 ريال فرنسي أو 60.000 روبية)، و أن الكويت لا تتقاضى زكاة أو جمركا أو عائدا من أحد، و لقد أورد بلي جدولا خاصا بالكويت و تجارتها مع بوشهر و بين قيمة المعدل السنوي لصادرات الكويت إلى بوشهر في السنة. و هكذا استمر الازدهار التجاري في أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين، أي مع فترة حكم الشيخ مبارك الكبير، و يكفي للدلالة حجم الاسطول الكويتي خلال هذه الفترة في تاريخ الكويت الحديث، هذا و بجانب الدور الأساسي و الفاعل الذي أداه كبار تجار الكويت الذين أقاموا في الهند في ترسيخ و إنماء هذا الازدهار.

و لذلك رأينا أن نلقي الضوء على دور هذه العائلات الذين بنوا أسس الاقتصاد الكويتي الراسخ و القوي في عصر كان صراع القوى في المنطقة على أشده.
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	Untitled-1.jpg‏
المشاهدات:	885
الحجـــم:	35.0 كيلوبايت
الرقم:	40  

التعديل الأخير تم بواسطة Erudite ; 20-01-2009 الساعة 02:15 AM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-12-2008, 07:02 PM
Erudite Erudite غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 9
افتراضي يتبع ...

أشهر التجار و العائلات الكويتية التي أقامت في الهند لرعاية تجارتهم :

أقامت بعض عائلات التجار الكويتيين الأوائل في الهند لسنوات طويلة خلال فترة توسع النشاط التجاري الكويتي و خاصة في تجارة اللؤلؤ و الخيول و التمور و غيرها من البضائع منذ أوائل القرن التاسع عشر إلى ما بعد منتصف القرن العشرين حيث أصبحت هذه التجارة الواسعة تحتاج إلى الإشراف و المتابعة المتواصلة، و اتخذوا من بومباي مقرا أساسيا لهم حيث كانت السفن الكويتية تتوجه إلى هناك لبيع التمور و تحميل الأخشاب و الاتجار باللؤلؤ و البضائع الأخرى المختلفة و كان التجار يستأجرون الشقق لسكنهم مع عوائلهم في الأماكن القريبة من مقرات عملهم، في حين استملك البعض الآخر العقارات و القصور مثل قصر الشيخ جاسم الابراهيم في بومباي و الذي ظل موجودا حتى عام 2006 و أزيل للاستفادة من مساحته الكبيرة في إقامة مباني حديثة. و لقد تكونت في بعض الفترات جالية كويتية كبيرة أصبحت ذات نشاط مرموق و وجود مستمر، و قد اشتهر شارع "محمد علي" لاحتوائه على عدد من مكاتب التجار الكويتيين المقيمين في الهند، و وجود المقاهي التي يؤمها التجار و النواخذة و البحارة الذين يلتقون هناك لتبادل الأحاديث و الأخبار و إتمام صفقات البيع و الشراء، و من أشهر هذه العائلات و كبار تجارها في بومباي و غيرها :
  • عائلة آل إبراهيم : و من كبار تجارها محمد بن علي آل إبراهيم، و الشيخ جاسم آل إبراهيم، و عبدالعزيز آل إبراهيم، و عبدالرحمن و عبدالوهاب ابني التاجر محمد بن علي آل إبراهيم.
  • عائلة السـديراوي : و منهم سالم بن عبدالله السـديراوي الذي أصبح فيما بعد وكيل الشيخ مبارك في بومباي و من بعده ابنه محمد بن سالم السـديراوي. و منهم عبدالله بن سالم السـديراوي، و جاسم و فهد و سالم أبناء محمد بن سالم السـديراوي.
  • عائلة حسين بن عيسى القناعي و إخوانه.
  • عائلة علي الشايع و صالح الشايع.
  • عائلة عبداللطيف العبدالرزاق.
  • عائلة عبدالرحمن الشاهين الغانم.
  • عائلة المرزوق : و منهم يوسف المرزوق، و فهد المرزوق، و محمد الداود المرزوق و الذي كان متدربا لإدارة الأعمال التجارية عند أخواله آل إبراهيم في بومباي.
  • عائلة سعود الفليج.
  • عائلة عبدالعزيز الصقر و يوسف الصقر.
  • عائلة محمد ثنيان الغانم.
  • عائلة عبدالله العامر.
  • عائلة الحمد.
  • عائلة عبدالعزيز احمد الصبيح.
  • عائلة احمد و صالح الحميضي.
  • عائلة سيد هاشم الغربللي و إخوانه.
  • عائلة عبدالرزاق الحصان.
  • عائلة خالد احمد المشاري.
  • عائلة عبيد اليماني.
  • عائلة محمد العبهول.
  • عائلة عبدالله المزروعي.
  • عائلة عبدالله العودة.
  • عائلة سليمان إبراهيم العبدالجليل.
  • عائلة محمد علي البسام.
  • عائلة حمد سلطان بن عيسى.
  • عائلة حمود الجسار.
  • عائلة عبدالعزيز بن عرفج.
  • عائلة حمد القاضي.
  • عائلة سليمان الهارون.
  • عائلة يوسف الماجد.
  • عائلة محمد الخرافي.
  • عائلة يوسف بن سيف.
-هذا ما أسعفتني به المصادر –

و في حوار أجرته جريدة "القبس" مع الدكتور صالح محمد العجيري، قال: " ان ظاهرة ابتعاث الكويتيين الى الهند و تدريبهم على أمور التجارة و إدارتها، ابتدأت في المنتصف الثاني للقرن التاسع عشر، حيث لاحظ أحد التجار المقيمين في الهند منذ زمن ليس بالقصير و هو الشيخ محمد بن علي الابراهيم ان كل الموظفين العاملين لديه و بقية التجار العرب هم من الهنود و الأقوام الأخرى و ليس بينهم من أبناء جلدتهم احد، فارتأى ان يحث مواطنيه الكويتيين على ابتعاث أبنائهم الى الهند بغية اطلاعهم و تدريبهم على أساليب التجارة آنذاك و تعليمهم اللغات الأجنبية و من ثم فتح المجال لانفتاحهم على العالم الخارجي و مشاهدتهم تطوره".

و هكذا فلقد كانت بيوتات التجارة العربية خلال تلك الأيام الزاهرة امتداد للوطن الأم و مركزا لتدريب الشباب فيها و هم على مقربة من إدارة الأعمال و تعلم اللغات الأجنبية.

العلاقة بين الكويت و باكستان قبل الانفصال عن الهند :
و لقد كان لهؤلاء التجار و خاصة الذين أقاموا في كراتشي رسالة و غاية أخرى غير جمع الثروات و الانتفاع، إذ هم الذين رعوا و بنوا أساس العلاقات القوية بين الكويت و الهند بصبر و أناة منذ زمن و قبل أن تنفصل باكستان عن الهند في عام 1947م و تحملوا في سبيل ذلك الكثير.

فلقد كانت العلاقات قوية بين الكويت و مدينة كراتشي التي أصبحت أول عاصمة للجمهورية الباكستانية قبل انتقالها الى إسلام أباد، و تعتبر كراتشي التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة تقريبا العاصمة التجارية لباكستان، و كانت كراتشي تعتبر بالنسبة للكويتيين من المدن الكبرى الراقية و المزدهرة، و في نفس الوقت من أكبر الموانئ الهندية. و لولا ركوب البحر الذي برع فيه أجدادنا الكويتيون لما وصلوا الى هذه الأرض التي تزخر بالخيرات و التي سبقها اليهم الغربيون و حكموها لعدة قرون و من قبلهم المسلمون و التتار، و لقد كانت السفن الشراعية الكويتية تستغرق ما بين تسعة الى عشرة أيام للوصول الى كراتشي من الكويت.

هذا و لقد تحدثنا من قبل عن بعض التجار الكويتيين و مكانتهم التجارية في كراتشي، كما تناولنا نشاط الاسطول التجاري الكويتي و خاصة بعد كساد تجارة اللؤلؤ، فلقد كانت الكويت نقطة العبور الى شبه الجزيرة العربية و آسيا الوسطى.

ظهور تجارة الذهب :
و في بداية الأربعينيات، بعد ظهور البواخر و رسوها قي موانئ الخليج و من بينها موانئ الكويت، ظهرت تجارة أخرى لم تكن متداولة بين التجار و هي تجارة الذهب، فلقد أصدرت الحكومة البريطانية عملة ذهبية جديدة و هي الجنية الانجليزي الذهبي و طرحوها للتعامل في أسواق الهند بجانب الروبية فأقبل التجار الكويتيون في كراتشي على شراء الذهب بثماني روبيات للجنية و بيعة في الخليج و الكويت بعشر روبيات مما دعا حكومة الهند الى سن قوانين لمنع تهريب الجنية الذهبي خارج الهند، فكانت تجارة تعتمد على التهريب و تواجهها الصعاب، و لقد قامت الحكومة الهندية بناء على نصيحة الانكليز بسحب ورقة ال1000 روبية من الأسواق حتى تلزم الناس على إخراجها و محاسبتهم على كيفية الحصول عليها، مما دفع الكويتيين الى الاستفادة من هذا الإجراء فقاموا بتهريب الذهب من الكويت الى الهند.

العلاقة بين الكويت و باكستان بعد استقلال الكويت (1964) :
و بعد ما استقلت الكويت عام 1961 أقامت العلاقات الدبلوماسية مع أغلب دول العالم، و من بينها باكستان في عام 1964، و مثالا على قوة العلاقة فقد وقع البلدان عدة اتفاقيات في مجالات مختلفة.

و على قمة هذه العلاقات تقف الزيارات الودية التي قامت بها الوفود الكويتية الرسمية لباكستان خلال الفترة من 1992 – 1997، و كان على رأسها سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي كان في ذلك الوقت النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء و وزير الخارجية، حيث أجرى مباحثات مع نظيره الباكستاني، كما أن سموه كان على رأس الوفد الكويتي لاجتماعات المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية الذي عقد في كراتشي خلال هذه الفترة.

و هكذا استمر هذا الازدهار التجاري في عهد حكامها منذ أوائل القرن التاسع عشر و حتى أوائل القرن العشرين، و امتدت حتى عصرنا الحاضر، يدعمه أسطول نقل بحري كبير من السفن الشراعية ثم البخارية في ذلك الوقت، كما كانت النتيجة الطبيعية لهذا النشاط التجاري أن استمرت علاقات الكويت قوية و متميزة مع الدول المتاجرة في مياه الخليج العربي و القوى السياسية فيه. فلا ريب أن هذا التقدم التجاري و الاقتصادي الحر صحبه الاطمئنان السياسي الذي كانت و لا تزال تعيشه دولة الكويت.




و قد تمت الاستعانة بالمراجع التالية:
1. أحمد مصطفى أبوحاكمة. تاريخ الكويت الحديث. الكويت: ذات السلاسل، 1984.
2. زين الدين عبدالمقصود. الموانئ الكويتية التجارية: دراسة جغرافية. الكويت: جامعة الكويت، 1983.
3. سيف مرزوق الشملان. تاريخ الغوص على اللؤلؤ في الكويت و الخليج العربي. ط-2. الكويت: منشورات ذات السلاسل، 1986.
4. صلاح عثمان عبدالوهاب العثمان. باكستان: بلاد الأطهار و العلاقات الكويتية الباكستانية. الكويت: المؤلف، 2004.
5. عبدالوهاب بن عيسى القطامي. الصيد و التنقل و التجارة في البحار. الكويت: مطبعة حكومة الكويت، 1964.
6. لوريمر، ج. ج. دليل الخليج العربي: القسم التاريخي / تأليف ج. ج. لوريمر. ترجمة قسم الترجمة. مكتب حاكم قطر. ط-3. الدوحة: الديوان الأميري، 2002.
7. محمد عبدالهادي جمال. الحرف و المهن و الأنشطة التجارية القديمة في الكويت. الكويت: مركز البحوث و الدراسات الكويتية، 2003.
8. Pelly Lewis. Recent Tour Round the Northern Portion of the Persian Gulf. Geographical Society. (Vol.17, 1863)
9. Pelly Lewis. Remarks on the Tribes Trade and Resources around the Shore Line of the Persian Gulf. Geographical Society. (Vol. 17, 1863)
10. Buckingham J. S. Travels in Assyria, Media and Persia. London: Henry Colburn, 1829.
11. Raunkiaer Barclay. Through Wa’hhabiland on Camelback. New York: Frederick A. Praeger, 1969.
12. Trade Report for Koweit. (R/15/5172), 1906-1907
  • الى جانب الوثائق المتوفرة بمركز الوثائق التاريخية.

تاريخ النشر: الجمعة 9/6/2006
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-12-2008, 07:43 PM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,633
افتراضي

موضوع جداً راقي وقيّم .. و يوثق لنا حقبة مضت من تاريخ الكويت .. شكراً على النقل أخوي Erudite .. أعتقد إن لم أكن خاطئ بأن هناك كتاب يتحدث عن العلاقات الكويتية الهندية في مركز البحوث ..
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة اللهجه الكويتية - خالد عبدالقادر الرشيد kars401 القسم العام 84 16-04-2012 01:39 AM
قراءة أخرى لوثيقة في تاريخ العلاقات الكويتية - السعودية بقلم د. خليفة الوقيان جون الكويت الوثائق والبروات والعدسانيات 14 17-04-2010 08:40 AM
العلاقات الكويتية العمانية القديمة - يعقوب الغنيم AHMAD المعلومات العامة 18 26-11-2009 02:07 AM
الاتفاقية التجارية مابين الكويت ونجد PAC3 تاريــــــخ الكـويت 6 29-09-2009 12:58 AM


الساعة الآن 11:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت