راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 19-10-2012, 10:10 AM
ahmed_eldaly ahmed_eldaly غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 10
افتراضي الحاج حمد محمد العثمان

الحاج حمد محمد العثمان يكشف لـ الوطن أسرار إحدى أبرز العائلات التي سكنت الحي الشرقي بالكويت القديمة
عائلة العثمان.. «صيايدة» مولعون بركوب البحر والسفر والغوص بحثا عن اللؤلؤ

ضيف حديث الذكريات لهذا الاسبوع الحاج حمد محمد يوسف العثمان وعائلة العثمان من القدماء الذين سكنوا الكويت القديمة الحي الشرقي وفي تعريفنا عائلة العثمان عن غيرها من العوائل التي حملت الاسم نفسه فهي تعرف العثمان شرق فريج هلال من قبل كانوا في فريج القطامي وسكنوا فريج المغفور له الشيخ حمود الجابر الصباح وكانوا مشهورين قديما العثمان الصيايدة.
أسرة بحرية كانت تملك سفن الغوص والصيادة لها مشاركة وباع مشهود في تاريخ الكويت البحري يرجع نسب جد العائلة الكبير الى قبيلة الدواسر شب ابناء هذه العائلة مولعين بالبحر وتقلد عدد من افراد هذه الاسرة مهنة النوخذة ومنهم البحارة فركبوا البحر بسفنهم وجابوا خلاله المغاصات الهيرات واماكن الصيادة. ومن رجال العثمان ركبوا ابوام السفر الى الهند منهم من سافر في بوم زياد ملك عبد المحسن الخرافي مع النوخذة عبدالمحسن العيسى ومنهم المجدمي عبدالله العثمان في بوم نصف العماني الى الهند ومنهم من سافر في بوم عبداللطيف الحمد مع النوخذة غانم عبدالوهاب خليفة الشاهين الغانم.
يحدثنا ضيفنا منذ ان دخل مدرسة ملا عيسى المطر وملا محمد صالح وبعد ما ترك المدرسة التحق بسفن السفر وله حادثة نجاته من الموت المحقق في السفر وبعد ذلك ترك السفر وعمل في سلك الشرطة والامن العام وبعد ذلك للعمل بوزارة الاشغال.
يحدثنا عن مشاركة جده النوخذة يوسف العثمان في الحادثة الشهيرة مقتل سيف بن سيف سنة 1913م.
ويحدثنا عن الغوص والصيادة ويحدثنا عندما ذهب مع والدته للحج على البعارين.
حمد محمد يوسف العثمان ولد في دولة الكويت بالحي الشرقي بفريج هلال المطيري والفريج قريب من ساحل البحر ـ وبذلك الوقت كانت الفرجان متقاربة ومتداخلة مع بعضها البعض وفريج هلال المطيري يقع وسط ما بين فريج سعد الناهض وفريج المطبة.
وبيت عائلة العثمان يقع في سكة سد وآخرها بيتنا ـ ومما اذكر ان باب البيت كبير مصنوع من الخشب الصاج وبوسط الباب فتحة الدخول تطلق عليها (باب خوخة) وكان البيت كبيرا في مساهمته ويضم جميع افراد العائلة من ابناء العثمان.
بذلك الوقت كانت العائلة تعيش مع بعضها البعض مثل الجد والجدة وابنائهما والعمام واذكر من جيراننا عائلة سليمان العمر ومحمد عبدالله الشهاب وبيت جاسم العزران وبيت حمد النجدي وبيت سعد الناهض وبيت رومي الفهد وعائلة الشراح والسعيد والحربان وبيت سلطان الحربي ابو سالم وعبدالله النجدي وبيت ملا عيسى المطر وبيت جمال والعياضي وبيت محمد بن جمعة.
نخبة طيبة من أبناء وعائلات الكويت القديمة وبعد سنوات انتقل والدي محمد العثمان الى فريج المغفور له الشيخ حمود الجابر الصباح وكان رحمه الله يسكن في بيته وعائلة فهد ومحمد الغانم وبيت الفوزان وبيت صالح النجدي وصالح الجلاهمة وبيت بونيان وبيت عبدالله واحمد وعيسى الجناعات وعائلة راشد بن فهد النواخذة.
ومن اصدقاء الطفولة اذكر عبدالمحسن الخميس وسعد احمد الناهض وعبدالله بن جمعة.. وكان في بيت جدي ديوانية يجلس بها ويجتمع عنده رجال الفريج وبوسط الديوانية (إيواق) للقهوة ـ وكان الرجال الكبار يتحدثون عن البحر والاسفار والغوص وعن الحرب العالمية وكنت اسمع حديثهم ولا اتكلم وبذلك الوقت الشباب لا يجلسون بداخل الديوانية وانما باول مدخلها.

التعليم

ادخلني والدي مدرسة ملا عيسى المطر الواقعة بالفريج وبعد ذلك انتقلت الى مدرسة ملا محمد صالح التركيت ـ وتعلمت قراءة القرآن الكريم والحروف الهجائية والقراءة والكتابة وكانت المدرسة قديما جزء من البيت وكنا نجلس على الارض المفروشة بالحصير او البارية والماء من البرمة او الحب (الزير).
والتلاميذ بالمدرسة كل واحد معه القران الكريم والواح حجرية تكتب عليها.
والوالد يدفع الخميسية للملا او المطوع كما كنا نسميه والدوام على فترتين صباحية ومسائية.

العمل بالبحر

بعد ما تركت الدراسة ركبت بحارا مع النوخذة المرحوم غانم بن عبدالوهاب بن خليفة الشاهين الغانم والبوم (السفينة) ملك اولاد عبداللطيف الحمد وحملنا التمور من البصرة والحمولة اربعة الاف مَنْ (تمر) وخرجنا من شط العرب الى البحر بالاشرعة المرفوعة على دقل السفينة واتجهنا الى مدينة كراتشي ـ وبعدما نزلنا جزء من التمور خرجنا من كراتشي واتجهنا الى عدن وكان معنا (سنياد) بوم النوخذة المرحوم احمد موسى الفهد ـ واثناء سير السفينة بالبحر فجأة انكسر علينا دقل السفينة (السارية) وقد سبقنا السنيار الى عدن واخبر النواخذة الكويتيين الموجودين هناك: ومن عدن ارسلوا لنا «تك» ساحبة السفن وتم سحب البوم الى عدن ـ وبدا النوخذة بالبحث لشراء دقل جديد ولكنه لم يجد في سوق عدن فأمر بوصل دقل فوق الدقل الاخر ولكنه لم يف بالغرض المطلوب لسير السفينة وخرجنا من عدن واتجهنا الى مدينة المكلاّ ومنها حملنا ذرة الى مدينة سوقطرة واستمررنا بالمسير بوسط البحر والامواج ولمدة ثمانية عشر يوماً وذلك بسبب ان الدقل قصير ومكثنا عشرين يوما بسوقطرة ثم عدنا الى المكلا وحملنا (طعات) نورة لتثبيت المحمل (السفينة).
الكويتيون قديماً يطلقون على السفينة اسم (بوم) او (محمل) والاسم عربي فصيح.
وبعد ذلك اتجهنا الى دولة الكويت وعند (غبة نومس) مقابل بلاد المهرة اشتد علينا الهواء فأمر النوخذة برفع شراع (الجيب) يسند البوم...

حمد العثمان وحادث غرقه

وصباح اليوم الثاني امر النوخذة بانزال شراع الجيب ـ ورفع الشراع العود. واثناء التغيير ورفع الشراع ومن شدة الرياح وكنت فوق (الفرمن) صاح على البحارة امسك امسك يا حمد. الا ان الهواء الشديد القى بي بالبحر وامواج البحر عظيمة ومرتفعة بشدة من قوة الهواء ـ تنادي البحارة طاح حمد بالبحر ـ فأمر النوخذة اعرضوا السفينة والقى البحارة بحبل (البلد) رصاص على شكل مخروطي لقياس البحر وحاولت عدة مرات امد يدي لامسك به فلم استطع من قوة الهواء وارتفاع الامواج ـ وقليلا قليلا بدأت ابتعد عن البوم. تقريبا مسافة كيلو وكنت اشاهد السفينة تتأرجح من شدة الامواج مرة تعلو المياه ومرة اخرى تنزول ويعلوها الموج. وانزل البحارة (الكنز) سفينة انقاذ صغيرة ونزل به ثلاثة من بحارة السفينة متجهين صوبي وبعد ست ساعات سباحة بوسط الامواج وصلوا عندي وكنت مرهق واعضاء جسمي قد خدرت وتعبت من السباحة ومصارعة الامواج جميعها وصول البحارة عندي قد خلعت ملابسي جميعها لكي يسهل علي مقاومة الامواج وقد فقدت السيطرة على نفسي من شدة التعب وسلمت الامر لله رب العالمين وتشهدت بالشهادتين وبدأت (اركس) انزل الى قاع البحر وفي هذه اللحظة مد احد البحارة البحار عبد الله المسعود يده ومسكني من اذني وتمكن من رفعي الى الاعلى وساعده البحارة ووضعوني بداخل (الكنزه) وكانت تلك اللحظة الحاسمة في انقاذي من الغرق والتي منّ الله علي بها سبحانه من الموت والحمد لله على كل حال؟
وصلنا السفينة قبل المغرب ورفعوني من الكنز الى داخلها ولو تأخروا عني قليلاً لكنت من الاموات واكلني السمك بقاع البحر. وضعوني على ظهر السفينة وكنت فاقد الوعي لمدة ثلاثة ايام وكانوا يطعموني مريس التمر وفي اليوم الرابع فتحت عيني وفي اليوم الخامس تحدثت مع البحارة والنوخذة وفي اليوم العاشر من انقاذي بدأت امشي بمساعدة البحارة وهنا اذكر من البحارة الذين كانوا على ظهر السفينة في تلك الرحلة كلا من المجد بن عبد الله سالم الطويل وشهاب احمد الوهيب واحمد الراشد وعبد الله المسعود ويرجع الفضل لنجاتي من الغرق الفضل لله سبحانه وتعالى ولحكمة النوخذة المرحوم غانم الشاهين ولولا تصرفه بعرض السفينة لما استطاعوا انقاذي وقت الشدايد تبان مراجل الرجال ونخوتهم.. ومما اذكر ان النوخذة معيوف البدر قد زودنا بالكتر ونحن بعدن عندما علم بأن الدفل مكسور وكأنه يعلم بأن حادثا ما سوف يقع وبذلك الكتر تم انقاذي لان الماشوة الموجودة بالسفينة كبيرة ومن الصعب انزالها بالسرعة المطلوبة لانقاذي فاستعانوا بالكنز وقد كتب الله لي عمراً جديداً.

عائلة العثمان والبحر

كان جد العائلة الكبير المرحوم يوسف العثمان يملك سفناً خشبية يستخدمها للغوص وصيد الاسماك واذكر من تلك السفن ماطر والبدري والبلدية وبعد وفاة جدي يوسف استلم السفن اولاده منهم والدي واخوانه..
واستمروا بالعمل بالبحر وفي عام 1956 كونوا أبناء العائلة اسطولا من السفن على قرار السفن القديمة وركبوا الماكينات التي تعمل بالديزل.. وأما السفن القديمة كما ذكرت وخاصة السفينة ماطر الذي كان له شهرته في انه يسبق السفن الاخرى من سرعته بالشراع وذلك لانسيابه وصفته الملاحية والاستاذ الذي صنع السفينة ماطر هو المرحوم حجي احمد الاستاذ وذلك عام ..1920
وعندما ارادوا انزاله الى البحر تجمع الاهالي من الرجال البحارة للمشاركة تدفعهم النخوة والفزعة وهذه من سمات اهل الكويت الطيبين واول سفرة للسفينة ماطر لم يكن ممشاة حسبما ارادوا وكان جدى يوسف العثمان هو النوخذة وبمعرفته وفراسته بالعمل البحري طلب من الاستاذ حجي احمد الاستاذ ان يخف ويقص من بيص السفينة (القاعدة) وبعد اعادة التصليح اصبح كما ذكرت ماطر من اسرع السفن الخشبية بذلك الوقت ويضرب به المثل بالسرعة بين السفن الاخرى وقد استخدمه جدي يوسف العثمان في رحلاته الى الغوص والطواشه ـ ومن بعده اولاده استخدموه بصيد السمك لمدة طويلة وكذلك السفينة البدري وقد ركبه من اهل الكويت من ابناء الصباح الكرام وبعد ذلك كان النوخذة فيه نصف العصفور واستخدمه للطواشه وكذلك مطلق العدواني من سكان الفحيحيل ركب فيه للغوص.

النوخذة يوسف العثمان والغوص في جزيرة سيلان

ذهب جدي يوسف العثمان الى الغوص في جزيرة سيلان وذلك قبل مائة سنة مضت وكان معه مجموعة من رجالات الكويت للبحث عن اللؤلؤ في بحر تلك الجزيرة واذكر منهم حسبما سمعت من والدي وعمامي النوخذة عثمان ابراهيم الخراز والنوخذة المرحوم عبد الله بن راشد بن عليوه ومجموعة اخرى من اهل الكويت وكان يذهب مع من ذكرت بفصل الشتاء الى سيلان للبحث عن اللؤلؤ وبذلك الوقت كان الانجليز مسؤولون عن تلك البلاد. وكان يرافق الغاصة رجل عسكري لكيلا يفلق الغاصة المحار وكان عمق المغاص في بحر سيلان ثمانية ابواع الى احدى عشر باعا.
ويمتاز بحر سيلان بأنه صاف وهادىء وكان الانجليزي يرفعون علماً عند الظهر علامة على توقف الغوص وكان الانجليز يأخذون ثلث المحصول من الغاصة الكويتيين ونصيب كل بحار ما بين (1500) ـ الى (2000) روبية.

العثمان والغوص على اللؤلؤ

لقد زاول الكويتيون في الماضي مهنة اصعب المهن وهي الغوص وهي مهنة شاقة وصعبة ومتعبة للغاية.
كانوا العثمان قديماً يذهبون للغوص على اللؤلؤ بسفنهم ماطر والبدري الى مغاصات اللؤلؤ واشهرهم جدي النوخذة يوسف العثمان وعمي النوخذة احمد العثمان ووالدي محمد العثمان وعمي عثمان جعيدة واخي جاسم كان من اشهر الخبرة والمعرفة الرواسي والحجاري واخوي ناصر العثمان كان ربانا ناجحا من اهل الخبرة والمعرفة بمسالك البحر واتجاهات الريح واماكن الهيرات واماكن الصيادة وابناء عمي النوخذة احمد العثمان شهاب وراشد والمجدمي عبد الله وعلي عثمان العثمان.
غاصوا الهيرات الكبيرة واذكر منهم حولي والبلداني وعارض يوسف 12 ـ 10 ـ 9 باعاً وغاصوا الهيرات الصغيرة في ساحل العدان جليعه ودوحة الزرق والضباعية والسفانية وخواليف الماص.
وغاصوا هيرات سافل هيرات البحرين وتعدوا المياه الاقليمية الى المياه الدولية وغاصوا مغاصات سيلان. وساحل العدان يبدأ من قرية الشعيبة الى حالة المشعاب.
يبدأ الغوص من بعد صلاة الفجر حتى مغيب الشمس يتخللها الظهر راحة للصلاة ويتناول الغواصون صباحاً الشاي والقهوة مع التمر (قودع) وفي الغداء يتناولون التمر وخاصة السيوب اما العشاء الوجبه الرئيسية للغواصين الرز والسمك.
كانوا سنوات يحصلون على اللؤلؤ القماش وسنوات يحصلون على الشي القليل.

بيع الرطب والعنب
على الغواصين

كنت اشاهد سفنا في المغاصات لبيع الرطب والعنب راسيه ترفع علم الكويت او علامة (نوف) للدلالة عليهم كما يرفع عثق الخلال على الدقل القلمي اذا كان محملا رطبا و يرفع رك العنب اذا كان محملا عنبا وكان يتزود الغواصين بما يحتاجون ويشترون الرز والشاي والماء والتمر والعنب والرطب والقهوة كما ينقلون الرسائل معهم والعبرية من الكويت الى سفن الغوص وفي عودتهم يحمل البوم المرضى الى الكويت ويؤخذ روبيتين اجرة على العبرة واذكر من هؤلاء النواخذة النوخذة غانم القضيبي والنوخذة سالم التوره والنوخذة عبد العزيز المشعل والنوخذة صالح فرس.

تاريخ النشر: الجمعة 11/6/2004
مقالات
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-10-2012, 10:12 AM
ahmed_eldaly ahmed_eldaly غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 10
افتراضي

الرسالة التي بعثها المرحوم مقبل ابن عبدالرحمن ابن الذكير رحمه الله للمرحوم حسين بن علي


وفي مسعى أخر اتجه المرحوم عبدالعزيز القطامي بالباخرة إلي لنجة في فارس ومعهم كتاباً من المعتمد البريطاني في الكويت إلي المعتمد البريطاني في لنجة في فارس الكولونيل "سكسبير" لتسهيل مهمتهم في القبض علي الجناة ومعه المرحوم يوسف بن حسين والمرحوم يوسف بن عثمان وكانت السفينة الشراعية التي عليها المرحوم عيسي القطامي وصلت قبلهم ونزل المرحوم عبدالعزيز لكي يوصل الرسالة إلي المعتمد البريطاني في لنجه وظل المرحوم يوسف بن حسين والمرحوم يوسف بن عثمان في الباخرة يراقبون القادمين وبالصدفة جاء احد الجناة الصوماليين للباخرة والقي القبض عليه وثم جاء الثاني والثالث والقي القبض عليهم وبعد ذلك جاء كبيرهم القاتل وكان قويا وتمكن يوسف رحمه الله من إلقاء القبض عليه بمساعد يوسف بم عثمان بعد صراع طويل عراك , وكان ربان الباخرة أراد إن يطلق سراح الصوماليين ولحسن الحظ جاء المرحوم عبدالعزيز القطامي ومعه التوصية بإلقاء القبض عليهم من قبل المعتمد البريطاني في لنجة الذي أرسل سفينة بها عدد من الشرطة لاستلام الصوماليين للكويت وذهب يوسف رحمه الله معهم خوفا من هروبهم أرسل المعتمد البريطاني الجناة إلي الكويت واستلمهم المرحوم الشيخ جابر المبارك رحمه الله فطلب المرحوم حسين وشملان بن علي رحمه الله من الشيخ مبارك رحمه الله إن يقتل الجناة فاعترض المعتمد البريطاني على ذلك فلم يقتلهم الشيخ جابر رحمه الله ومن ثم توجه المرحوم شملان إلي المحمرة إلي الشيخ مبارك حيث كان عند صديقة الشيخ خزعل وهناك أبلغة الشيخ مبارك رحمه الله إن يذهب إلي الهند لبيع اللؤلؤ وان خبر قتلهم سوف يأتي إليه وقال له " ما عليك من اعتراض المعتمد البريطاني سوف اقتلهم مهما حصل لي " وما أن وصل الشيخ مبارك رحمه الله حني أمر بقتلهم رميا بالرصاص وقتلوا بالمرقاب إمام العامة في صباح يوم الأربعاء الموافق 1 أكتوبر الموافق عام 1913 ميلادي وكان الشيخ مبارك رحمه الله عند وعدة وأرسل برسالة إلي شملان يخبره بقتل الصوماليين وهذا نصها :
(الفساد الصومالي يوم ثاني من وصولنا أطهرناهم في طرف المرقاب من شرق الصبح أمرنا الخدام ثوروا فيهم الرصاص و طموهم كلهم في جليب الإ الصغير منهم الرابع أقر عليهم ولا هو راضي في عملهم وراح مع خدامنا جاب الدراهم هذا خليناة وكسيناة وأرخصناة)
لم يقتلوا الرابع الصغير لأنه لم يشاركهم في القتل وكان غير راضي علي فعلتهم الشنعاء وكان الصومالي الرابع قبل ذهابه للبحر يعمل عند المرحوم علي بن حمد الفضاله رحمه الله خادماً وأخبرهم عن الأموال المسروقة و اللؤلؤ المدفون بالقرب من مدينة الجبيل وأرسل الشيخ مبارك رحمه الله في طلب الأموال المدفونة ودلهم على مكانها .
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحاج محمد أمين ومكائن الخياطة (سنجر) سعدون باشا المعلومات العامة 19 06-08-2012 04:15 PM
الحاج أحمد بن سلمان الأستاذ / فيديو الأستاذ التاريـــخ البحـــري 0 03-11-2010 09:56 PM
المرحوم الحاج أحمد عبد الرزاق الهندي 1877م - 1953م AHMAD الشخصيات الكويتية 1 26-04-2009 04:25 AM


الساعة الآن 06:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت