راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 20-05-2013, 11:13 PM
ندى الرفاعي ندى الرفاعي غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 683
افتراضي مريم الرقم... التحقت في معهد التمريض عام 1961

«كنت مساعدة رئيسة الممرضات سنة 1980 ثم أصبحت رئيسة في مستشفى الولادة»

مريم الرقم... التحقت في معهد التمريض عام 1961


مريم الرقم تستعيد ذكرياتها مع «الراي»


| إعداد : سعود الديحاني |

ملائكة الرحمة كلمة تطلق على من عمل في مجال التمريض تصحبنا اليوم مريم عبدالرزاق الرقم لتحدثنا عن حياتها في هذا المجال الانساني فتذكرنا متى التحقت في معهد التمريض ومتى تخرجت منه، بعد ذلك تسهب في الحديث عن حياتها العملية والمهنية فلنترك لها ذلك.
كنا نسكن منطقة المرقاب بالقرب من بيت الصانع والمزين اما دراستي فكانت في مدرسة الشرقية وهي التي بدأ بها سلمي التعليمي ولم يسبقها شيء من المحطات التعليمية المتوافرة في ذلك الزمان من الكتاتيب والملالي.
التحقت بمدرسة الشرقية وعمري ست سنوات، وكانت مدرستنا مطلة على البحر وهي المدرسة الشرقية القديمة أتممت بها دراستي الابتدائية اربع سنوات وكان مبناها من المباني التي بنيت على النظام القديم (حوش) وفصول مطلة عليه وبها ساحة كبيرة، وحينما انتقلت إلى مدرسة حولي المتوسطة واشتركت في النشاط الرياضي كنا نذهب بالباصات إلى المدرسة الشرقية لان النشاط كان يقام هناك، وكنت فرحة برؤية مدرستي التي قضيت بها المرحلة الابتدائية وأقول لزميلاتي هذه الفصول درست بها وكنت سعيدة جدا بها لاني ارى مدرستي من جديد.
السفر
سنة 1954 سافرنا بسيارة والدي إلى لبنان حيث صاحبنا والدي فهو كان في بحبوحة من العيش حيث عمل في تجارة العقار وقد سافر بنا في رحلة سياحية سنة 1954 إلى لبنان عن طريق البر في سيارته فنحن من اوائل الأسر التي سافرت في سيارة إلى لبنان.
والدتي رحمها الله رغم انها غير متعلمة إلا انها كانت قارئة لكتاب الله اما والدي فكان يعمل في ادارة البريد ووفاته 2004، اما والدتي فكانت وفاتها 1977، ومازلت أتذكر عندما كنت اقرأ القرآن كانت تصحح لي.
حولي
المواد التي درسناها في المرحلة الابتدائية كانت اللغة العربية والحساب والرسم، اما المرحلة المتوسطة فكانت في منطقة حولي لاننا سكنا فيها حيث اشترى الوالد بيتا فيها، لكنه لم يخبرنا به واستغل خروجنا مع والدتنا في احدى الزيارات فنقل عفش البيت إلى البيت الذي اشتراه في حولي ولقد قالت له والدتي رحمها الله هذا الامر غير مرتب ولم نودع جيراننا... كان البيت الذي اشتراه الوالد قريبا من دوار صادق المتواجد اليوم في دوار حولي، وحولي في ذلك الوقت كانت منتزها للناس، وكان مسجد العثمان قريبا من بيتنا، فكنا نصلي فيه صلاة الجمعة ونشاهد المحسن عبدالله العثمان وهو يوزع الزكوات على الناس وكنا صغارا نتجمع حوله بكل عفوية وبراءة.
الدراسة
من المدرسات اللاتي أتذكرهن الاستاذة امل شخشير حيث كانت تدرسني العلوم، وهيام صلاحي كانت تدرسنا الحساب... فكانت الدراسة في فترة الصباح لكن كان يتخلل ايام الاسبوع دراسة بعد الظهر تكون للرياضة والرسم والخياطة وهي مواد محببة للنفس... ومن المدرسات اللاتي كن شديدات وصارمات في عملهن الاستاذة حمزة (مدرسة اللغة العربية) ومن اسلوبها في الدراسة والتعليم استفدنا استفادة كبيرة وجدنا اثرها في ما بعد. اتممت دراستي المتوسطة أربع سنوات.
العمل
بعد المتوسطة رافقت زميلتي بهية الشاعر للعمل في التلفزيون فعملت بعض الوقت به وكانت صديقتي بهية الشاعر ملتحقة بمعهد التمريض فرافقتها ذات يوم وبينما انا معها في المعهد شجعني المدرسات اللاتي كن يدرسن في معهد التمريض من خلال حديثهن عن مهنة التمريض وانها مهنة انسانية ونبيلة ويطلق عليهن ملائكة الرحمة.
ومن تأثيرهن عليّ وافقت لكنني اشترطت موافقة والدي، بعد ذلك استدعتني ناظرة المعهد الدكتور سعاد حسين ودار بيني وبينها حوار في الحث والتشجيع على الانخراط بهذه المهنة الانسانية، وبها خدمة بلدي ولم يكن التمريض بعيدا عن ميولي لاني حينما كنت طالبة كنت ملتحقة بنشاط الصحة المدرسية بعدها اخبرت والدي فلم يمانع ذلك.
المستندات
كان معهد التمريض يقع بالقرب من مستشفى الصباح وحين سجلت به طلب مني بعض الاوراق والمستندات منها الشهادة الدراسية واخلاء طرف من الدراسة، وشهادة حسن سير وسلوك من المدرسة وبعض الاوراق المعتادة ابرزها حين تسجيلي... وكنت في الدفعة الثانية الملتحقة بمعهد التمريض.
الدفعة الاولى بها سبع بنات كويتيات وست من جنسيات اخرى، وهي كانت في عام 1960، اما دفعتي الثانية فكانت في عام 1961، فيها ثلاث عشرة طالبة تسع كويتيات واربع من جنسيات اخرى، وكل سنة كان العدد في زيادة.
المواد
المواد التي درستها في المعهد كثيرة اول مادة كانت كيمياء وطبيعة وتربية دينية وتشريح ونساء وولاده ووظائف الاعضاء وعلم تشريح وتغذية وباطنية كانت كما كبيرا من مواد والدراسة كانت فترة الصبح والهيئة التدريسية كانت تضم نخبة من المدرسين والدكاترة المميزين، وحين اتمت السنة الثانية تخصصت امراض نساء وولادة ولم يكن هناك تخصص الا هذا التخصص وقد اتممت الدراسة اربع سنوات.
مكافأة
كانت مكافأة المعهد 30 دينارا يأتي المندوب ويوزع هذه المكافأة ونحن نقف امامه وكل واحده تأخذ مكافأتها.
الصباح
وبعد تخرجي كان دوامي في مستشفى الصباح لان قسم منه ولادة والدوام مقسم نوبات من السابعة صباحا حتى الساعة السابعة مساء ثم منها إلى السابعة صباحا وهكذا، وكان المرضى خصوصا الكويتيات منهن حينما ترى ان بجانبها ممرضة كويتية تسعد وتفرح وترى الارتياح واضح عليهن لوجود ممرضة كويتية تعمل في المستشفى.
القسم
استمررت من سنة 1966 إلى سنة 1975 وأنا في قسم الولادة لكن تخلل ذلك انتدابي ستة اشهر إلى مستشفى العظام ثم عدت إلى مقر عملي لكن أخذت اجازة دراستي وسافرت إلى لندن.
وقضيت بها ثلاث سنوات خلالها درست اللغة ثم صنف الدبلوم الذي حصلت عليه في الكويت دبلوم خبرة فأهلني ان ادرس دبلوم تمريض في لندن لمدة ثلاث سنوات وكان ذلك في سنة 1969 وعدت 1973 ومارست مهنة التمريض من جديد في قسم الولادة وقد نقلتني هذه الدراسة نقلة نوعية من ناحية التطور في المهنة علميا واكتسبت جانب كبيرة، من الامور العلمية التي تحض هذه المهنة النبيلة وقبل ان اخذ تفرغا دراسي بعثت إلى بيروت لدراسة «الادارة الوسطى» في الجامعة الأميركية، اتممت جميع دراسات إلى بيروت والهدف كان الاطلاع على المستشفيات التي في لبنان وكيف سير العمل بها واكتساب الخبرة منها وقد استفدنا منها مهنيا وعلميا واضافت لنا الاعتماد على النفس في العمل واتخاذ القرار ولانني بعد دورة أصبحت مسؤولة جناح ثم بعد عودتي الدراسة في لندن أصبحت مساعدة رئيسة الممرضات في مستشفى الصباح.
المطالبة
أخذت اطالب في حقوق زميلاتي واعطاء الممرضة حقها المهني فهي تعمل مع الطبيب وليس تحت امره بل زميلة مشاركة له في المهنة وهناك فرق بين الامرين وكانت زميلاتي الممرضات يعانين من هذا الامر، لذلك كنت اقول للاطباء نحن «جروب واحد» نعمل مع بعض في مستشفى حكومي وفريق واحد.
الفكرة
خلال عملي ودراستي والدورات التي التحقت بها انا وزميلاتي ابرزنا دور الممرضة الانساني النبيل للناس التي كانت لا تعي هذا الامر وإن التمريض خدمة انسانية ووطنية للبلد وأهله.
المهمة
حينما كنت مساعدة رئيسة في مستشفى الصباح كنت اتابع مسيرة العمل وحالات الطوارئ وحل المشاكل التي قد تحدث، وقد اشير عليّ بان انتدب للعمل الاداري اياما في الاسبوع ثلاثة ايام فأصبحت أعمل في الوزارة ثلاث ايام ادارية والثلاثة الايام الاخرى في مستشفى الولادة وتعلمت من المسؤولات في الادارة العمل الاداري عن قرب ثم اصبحت رئيسة ممرضات في مستشفى الولادة وعملي الاداري مستمرة به في الوزارة، بعد ذلك سنة 1987 أصبحت مديرة ادارة الخدمات التمريضية التي هي الهيئة التمريضية وكنت اول كويتية تتسلم هذا المنصب ادارة الخدمات التمريضية.
المهمات
كانت الادارة هي المخولة باستقدام الممرضات من الخارج لذلك سافرت لكثير من الدول الهند وسيلان وباكستان والفيليبين والصين وكنا نذهب ثلاث سفرات في السنة وكل لجنة تذهب مكونة من أربعة أشخاص او خمسة وهذا الامر من الصعوبة بمكان لانه يتطلب جهدا كبيرا لان من تتم مقابلتهم في هذه الدولة اعداد كبيرة أكثر من المطلوب.
الصفة
أنا حينما تسلمت العمل الاداري كنت بنت البلد والنظرة لأي قرار نظرة حزم ومصلحة العمل اهم شيء وخدمة الوطن في هذا المجال يتطلب الاخلاص والمثابرة... وقد توسعت افكاري ومداركي في الادارة وقلت من الناحية الفنية لانني ابتعدت عن العمل في المستشفى.
النجاح
كنا نتعامل مع المرضى حينما كنت في مستشفى الولادة بروح الانسانية ومراعاة مشاعرهن حتى حينما نبلغهن بجنس المولود هل هو ولد او بنت كنا نتدرج بكل هدوء مراعاة لشعور بعض المريضات اللاتي يرغبن بأن يكون المولود ولدا... ومن الصفات التي لابد ان تكون في الممرضة الناجحة المامها في معلوماتها الفنية والعلمية والثقة في النفس قبل الآخرين، ولها شخصية.
الاستفادة
تعلمت الكثير من الادارة الصبر واتخاذ القرار والاقدام وبعد التقاعد اتجهت للعمل الخاص واستثمرت خبرتي فيه وهو يتناول الرعاية الطبية المنزلية والاستشارات الفنية.
الجمعية
جمعية التمريض كنت أحد اعضائها اللاتي وضعن النظام الاساسي لها واصبحت رئيسة الجمعية عشر دورات واهداف الجمعية كثيرة من اهمها تعزيز مهنة التمريض ورفع مستوى المهنة وربط اواصر الاخوة والصداقة مع الدولة الشقيقة والصديقة. وأثناء وجودي كرئيسة لجمعية التمريض توجنا وجود الكويت في مجلس التمريض الدولي سنة 1993 واصبحت عضوة في المجلس والكويت هي الدولة الخليجية الوحيدة التي ظلت موجودة في هذا المجلس.
النجاح
نجاحي كان سببه الأول هو التسلسل الوظيفي الذي تدرجت به من ممرضة ومسؤولة إلى مساعدة رئيسة ممرضات إلى رئيسة إلى مديرة الادارة وهذه المحطات الوظيفية جعلتني اكون ملمة في واجباتي الوظيفية معرفت المسؤولية وحجم كل موقع اكون فيه وهذا التسلسل جعل عندي القدرة على التفاهم والقدرة على احتواء الامور وحل المشاكل وايجاد الحلول، فالتسلسل يرسخ الخبرة والالمام الوظيفي كانت عندي محاضرات في برنامج التأقلم وهي توعوية وتدريبية وارشادية انا والاخت عواطف القطان للممرضات الجدد اللاتي يأتين من الخارج.
الاحفاد
ابني نواف له من الابناء ابنتان وولد مريم وفاطمة ووزان... ومازلت على تواصل مع بعض زميلاتي مثل ام بدر والاخت مريم الكليبي زميلتي وجارتي... وقد عاصرت كثيرا من الوزراء.


http://www.alraimedia.com/Article.as...&date=20052013
__________________

*****
๑۩۞۩๑

{إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين}
هود114
๑۩۞۩๑

*****
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استفسار: عن عائله الرقم كويتيه20 الصندوق 11 03-01-2019 06:05 PM
فلاح بن جامع: التحقت للعمل في وزارة البرق والهاتف سنة 1963 الأديب مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 8 05-12-2014 09:32 PM
خاتون مريم bo3azeez المعلومات العامة 0 05-03-2011 07:40 PM
من الماضي ( معهد المعلمين ) ولدالشامي الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 0 10-01-2010 05:37 PM


الساعة الآن 09:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت