راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > تاريــــــخ الكـويت
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-03-2011, 11:22 AM
الصورة الرمزية bo3azeez
bo3azeez bo3azeez غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: ديرة بو سالم
المشاركات: 461
افتراضي قراءة في تاريخ العلاقات الكويتية - البريطانية

قراءة في تاريخ العلاقات الكويتية - البريطانية

عبدالله السالم الصباح يتسلم أوراق اعتماد أول سفير بريطاني في الكويت ريتشموند في عهد الاستقلال باحتفال أقيم في قصر السيف في 7 أكتوبر 1961
بقلم: محمد أحمد المجرن الرومي

مع احتفالات الكويت بالذكرى الخمسين للاستقلال والذكرى العشرين للتحرير والذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، هناك في الخمسين سنة الماضية في تاريخ الكويت الكثير من التغير في مجالات عدة، وقد يكون أبرزها وضع الدستور وانتخاب اعضاء مجلس الأمة ويعود الفضل في ذلك الى المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح، وكذلك الى عدد من أبناء الكويت المخلصين الذين كانت لهم نظرة مستقبلية ثاقبة، ومن هذه الأمور تطور علاقة الكويت بدول العالم والانضمام الى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، ومن الدول التي ارتبطت بها الكويت تاريخيا كانت بريطانيا وذلك لعدة أسباب:
1 - ان الكويت كانت حتى عام 1961 على الاستقلال كانت محمية بريطانية كسائر دول الخليج الأخرى وكانت تعطي للأمن أهمية كبرى نظرا للمشاكل التي واجهتها من بعض الجيران (أزمة قاسم 1961).
2 - ارتبطت الكويت ببريطانيا ارتباطا وثيقا في مجال النفط الذي كانت الشركات البريطانية تستكشفه وتصدره لحساب الكويت.
3 - كانت عائدات النفط الكويتي تلعب دورا مهما في الاقتصاد البريطاني خاصة في منطقة الاسترليني.
4 - العلاقات بين الكويت وبريطانيا في مجال الدفاع والتسلح.
كل هذه العوامل مجتمعة شكلت الاطار الرئيسي للعلاقات الكويتية - البريطانية.

علامة فاصلة
كان نيل الاستقلال في 19 يونيو 1961 علامة فاصلة في مسيرة الكويت التاريخية، فقد استقلت من محمية بريطانية بموجب معاهدة الحماية لعام 1899 التي وقّعها شيخ الكويت مبارك الصباح مع بريطانيا، والتي بموجبها أصبحت بريطانيا مسؤولة عن حماية الكويت والقيام بالأمور الخارجية والدفاعية عن الكويت، أما الشؤون الداخلية فهي من اختصاص شيخ الكويت، إلى دولة مستقلة ذات سيادة عام 1961 في فترة حكم الشيخ عبدالله السالم الصباح عندما تم تبادل الرسائل بينه وبين المعتمد البريطاني في الكويت، وكانت هذه الرسائل بداية إعلان استقلال الكويت عن بريطانيا، ومع بداية الأيام الأولى للاستقلال بدأت المتاعب تواجه الكويت بسبب ادعاءات عبدالكريم قاسم حاكم العراق آنذاك بأن الكويت جزء من العراق. سارعت بريطانيا لمساعدة الكويت بإرسال عدد من وحداتها العسكرية لترابط بين الحدود الكويتية ــ العراقية، والوثائق البريطانية تبين كيف كانت بريطانيا تحرص على ان يكون لها نفوذ سياسي واقتصادي في الخليج العربي. وقد وصف أحد الدبلوماسيين البريطانيين بقوله «العلاقة بين بريطانيا والكويت علاقة بين دولتين متساويتين».

دور النفط
لعب النفط دورا رئيسيا في العلاقة بين الكويت وبريطانيا، كما أنه غيّر الحياة في الكويت، ولاشك أن النفط كان مهماً للصناعة الأوروبية، وخاصة بريطانيا، وهذا ما دفع بريطانيا لتوقيع معاهدة 1899 والتي اعطت بريطانيا الحق في التنقيب وبيع النفط الكويتي ومنعت الكويت بموجب هذه الاتفاقية من إعطاء حق التنقيب لأي شركة لا تتبع بريطانيا وعندما وقع حاكم الكويت الشيخ أحمد الجابر الصباح عام 1934 اتفاقية مع بريطانيا تؤكد ما جاء في معاهدة الحماية مع إعطاء بريطانيا الحق في اكتشاف والاستثمار في الصناعة النفطية في الكويت، وحيث إن النفط يعتبر مصدرا أساسيا للصناعة البريطانية، فقد ساعد على تقوية العلاقات بين الكويت وبريطانيا ان تلك الاتفاقية اعطت الشركات النفطية البريطانية الكثير من الحقوق، وقد استفادت الشركات البريطانية أكثر من الكويت في استغلال هذه الثروة بعد ذلك تأسست شركة نفط الكويت عام 1934 واكتشف أول حقل نفطي عام 1938 وهو حقل برقان وأول شحنة نفط صدرت للخارج كانت عام 1946.
اتفاقية عام 1934 أعطت الشركات البريطانية الحق لاكتشاف البترول وتصديره لمدة 75 عاما، وفي عام 1951 أضيفت 17 عاما للفترة السابقة ولكن في عام 1962 حصل تعديل على هذه الاتفاقية وأصبح للكويت %50 من حصة التنقيب وفي عام 1967 حصلت الكويت على مساحات جديدة للتنقيب داخل الكويت وفي عام 1973 اصبح للكويت نسبة %60 من مساحة التنقيب، وفي عام 1974 وقّعت حكومة الكويت وشركة نفط الكويت اتفاقا تملكت فيه الكويت %60 من رأسمال الشركة.

المستفيدون
وكان عام 1975 عاما حاسما بالنسبة للعلاقة النفطية بين الكويت وبريطانيا عندما ضغط مجلس الامة لتأميم النفط بالكويت وتملكت الكويت جميع الحصص لشركة نفط الكويت، ولكي نعرف أهمية نفط الخليج بالنسبة لمصالح بريطانيا، أشير الى ما قاله وزير خارجية بريطانيا F.Gray، حيث قال «علينا ان ننظر الى اي قاعدة بحرية لأي قوى أخرى على أنها تهديد للمصالح البريطانية، وعلينا أن نصد ذلك بجميع الامكانات لدينا».
لقد كانت الشركات الأوروبية تستفيد من عائدات النفط أكثر من الدول المنتجة، بما فيها الكويت، وعلى سبيل المثال فإنه في عام 1960 كان النفط الكويتي يباع للشركات الاجنبية بدولار و80 سنتا، وعندما وقّعت الدول المنتجة للنفط اتفاقية طهران عام 1971 ارتفع سعر النفط الكويتي الى 5 دولارات للبرميل، مما ساعد في زيادة العوائد الكويتية.
لقد استفاد الاوروبيون بمن فيهم البريطانيون في مجال صناعة النفط، من حيث العمالة، فمنذ اكتشاف النفط كانت العمالة اوروبية، او من المستعمرات البريطانية، وفي عام 1963 أخطرت الكويت الشركات النفطية بضرورة توظيف الكويتيين والعرب وزيادة نسبتهم، فزاد عدد الكويتيين ابتداء من عام 1964 عندما تم إرسال العمالة الكويتية للتدريب في الخارج، وفي عام 1971 وصل عدد الكويتيين في مجال النفط %35 وفي عام 1981 بلغت نسبتهم %56.

حماية الاسترليني
تعتبر الكويت من اكثر الدول المرتبطة بالاسترليني بعد اكتشاف النفط، ولذلك وطدت بريطانيا علاقتها بالكويت لكي تستمر في ايداع عوائدها بالاسترليني مما يقوي الاقتصاد البريطاني، وقد وضعت بريطانيا بعض القيود على التحويلات الكويتية للاسترليني بحيث لا تتعارض مع المصالح البريطانية وتؤثر في منطقة الاسترليني، ولقد كان البريطانيون يشعرون بالقلق من الاستثمار الكويتي بالدولار الذي كان اقوى من الاسترليني. وفي بداية الاستقلال عندما اصدرت الكويت عملتها الوطنية الجديدة الدينار كانت مغطاة بالذهب بنسبة %50 وبالدولار %10 وبالاسترليني %40، شعرت بريطانيا بان مصالحها تأثرت من ذلك لانها كانت تعتبر الكويت ضمن منطقة الاسترليني مائة في المائة ولكنها الان اصبحت فقط %40.
في عام 1964 واجه الاسترليني مشاكل اقتصادية انعكست على الكويت، لان ودائعها واستثماراتها كانت مرتبطة بالاسترليني. وقد وعدت بريطانيا الكويت بانها لن تخفض قيمة الاسترليني ولكن لن تضمن تأثير هذه المشاكل في المدخرات الكويتية وذلك يرجع لسياسة السوق الحرة.
لعبت عائدات النفط الكويتية دورا مهما في حماية الاقتصاد البريطاني وتدعيم منطقة الاسترليني، حيث ان عائدات النفط الكويتية كانت بالعملة البريطانية الاسترليني، وكانت تودع في البنوك البريطانية، مما ساعد على تقوية اقتصاد بريطانيا نظرا للعائدات المالية الكويتية التي تودع في البنوك البريطانية، وهذا ما ساعد في تقوية العلاقات الاقتصادية بين الكويت وبريطانيا، وقد وقعت اتفاقية بين البلدين تحمي هذه الودائع وتضمنها، وقد الغيت هذه الاتفاقية عام 1968، ولم تكن هناك اختلافات بين الكويت وبريطانيا في المجال المالي، خصوصا عندما قرر بعض الكويتيين سحب ودائعهم من البنوك البريطانية. ويقول بعض المختصين بالشؤون المالية الكويتية إن العلاقات الاقتصادية بين الكويت وبريطانيا بنيت على المصالح المشتركة فبريطانيا كدولة كبرى قوية والكويت كدولة صغرى وغنية التقت مصالحهما، فبريطانيا كانت في حاجة الى النفط الكويتي للصناعة، وعوائد النفط الكويتي ستكون في البنوك البريطانية او تستثمر في بريطانيا، بينما الكويت في حاجة الى قوة بريطانيا وقت الحاجة عندما يتم تهديدها من قبل اي دولة اجنبية (نظرية الراعي والعميل) Patron-client theory وهذا ما حصل في ازمة عام 1961، وكذلك الغزو من جانب النظام العراقي عام 1990، وهذا ما عزز من العلاقة بين بريطانيا والكويت.

الاستثمارات الكويتية:
بما ان النفط هو المصدر الرئيسي للثروة في الكويت كان من الخطورة الاعتماد على مصدر واحد للثروة وقد استثمرت الحكومة الكويتية عائدات النفط في داخل الكويت وخارجها. ففي عام 1952 أصدر الشيخ عبدالله السالم الصباح قراراً بإنشاء مكتب الاستثمار الكويتي في لندن للاشراف وادارة الاستثمارات الكويتية في بريطانيا لكي يكون للكويت مصدر آخر للثروة الى جانب النفط، وكان من أهداف انشاء مكتب الاستثمار حماية ثروة الأجيال الكويتية القادمة، وكانت الحكومة الكويتية تقتطع %10 من عائدات النفط كاحتياطي، وكان مكتب الاستثمار الكويتي في لندن يدير استثمارات الكويت في جميع أنحاء العالم.
في عام 1976 أصدر الشيخ صباح السالم الصباح مرسوماً يقتطع %10 من الدخل العام وتحويله الى حساب الأجيال القادمة، وفي عام 1982 تأسست هيئة الاستثمار لتدير الاستثمارات الكويتية في الداخل والخارج.

الدفاع والعلاقات العسكرية
العنصر الثالث الذي يتحكم بالعلاقات الكويتية - البريطانية هو مجال الدفاع والعلاقات بين البلدين في الأمور العسكرية. وحيث ان بريطانيا كانت مسؤولة عن الأمور المتعلقة بالدفاع قبل الاستقلال فإن العلاقات بين البلدين استمرت في هذا المجال، وارسلت بريطانيا قواتها الى الكويت عام 1961 بعد أزمة عبدالكريم قاسم تنفيذاً للرسائل المتبادلة بينهما حول أمن الكويت.
ولم تكن مصلحة بريطانيا العسكرية تقتصر على القوات التي أرسلتها بعد أزمة 1961، حيث انها سحبت القوات بعد عدة أشهر ولكنها ركزت على علاقتها في مجال الدفاع وبيع المعدات العسكرية، لأن ذلك يخدم مصالحها لأن الدولة الغنية الكويت في حاجة الى انشاء جيش، وهذا يحتاج الى معدات عسكرية وكذلك تدريب الجيش الجديد، وكل ذلك متوفر في بريطانيا خاصة ان المعدات العسكرية تكلف الكثير من الاموال والكويت كانت مستعدة لشراء الاسلحة والمعدات لحماية نفسها من العدوان، وكانت بريطانيا تتردد في بيع الاسلحة المتطورة الى الكويت، ولكن خوفها من عدم تلبية مطالبها يجعل الاخيرة تلجأ للشراء من دول اخرى منافسة لها مثل فرنسا وغيرها، ولكن من مصلحة بريطانيا ان تشتري الكويت المنتجات البريطانية.
لقد كانت الكويت مهمة للعالم الغربي لان نفطها يباع للغرب الى جانب دول اخر، واي تهديد لسلامة الكويت سيؤثر في المصالح الغربية ومنها بريطانيا، لذلك قامت بريطانيا ببيع الاسلحة والمعدات الى الكويت في فترات زمنية متعددة، ولاهمية الكويت بالنسبة للغرب وبريطانيا فانها لن تخاطر بان يكون هناك تهديد لامن الكويت من اي جهة كانت، وتعتبر بريطانيا بيعها للمعدات الدفاعية يحقق مصالحها، فانها تعتمد الكويت سوقاً لها ولا تريد منافسة من اي دولة اخرى، وعندما حاولت بعض الشركات الاميركية منافسة الشركات البريطانية أعلنت الاخيرة حالة التأهب، علماً بان بريطانيا تربطها بالولايات المتحدة علاقة جيدة.
وايضاً عندما تريد بريطانيا بيع معدات عسكرية بطريقة تجارية فانها تأخذ في الاعتبار مصالحها الأمنية في اي صفقة تعقدها مع الكويت.
كانت بريطانيا مهتمة بمصالحها السياسية في الخليج وتنظر الى تعاونها العسكري مع الكويت كمثال لبقية دول الخليج بانه يمكن الاعتماد على بريطانيا في مسألة الأمن المتعلقة بهم.
وعندما توقع بريطانيا عقودا مع الكويت لبيع معدات عسكرية، فإنها تضع مصلحة بريطانيا في الاعتبار، وكذلك لتشجيع الكويت لشراء المعدات البريطانية في المستقبل.

ملخص
نخلص في النهاية إلى ان العلاقات الكويتية - البريطانية، وبعد مرور 50 عاماً على الاستقلال، قوية ومتطورة ليس فقط في مجال النفط والاستثمار والدفاع، ولكنها قوية في مجالات أخرى، منها الاقتصاد والتجارة والتعليم والاستثمارات الفنية، وكذلك العلاقات السياحية، وما قيام المسؤولين في البلدين بالزيارات الرسمية إلا دليل على ان هذه العلاقة متطورة وتمضي قدماً للأمام.
وإذا كانت بريطانيا قد هبت لمساعدة الكويت قبل 50 عاماً عندما تعرضت الأخيرة لتهديدات من الجار الشمالي، فإن بريطانيا أيضاً ساهمت بحرب تحرير الكويت عام 1991 بالاشتراك مع دول التحالف التي هبت لنجدة الكويت والحفاظ على الشرعية وتطبيق القوانين الدولية.
وستبقى العلاقات الكويتية البريطانية متميزة عن أي علاقات أخرى، وهي مثال للعلاقة بين دولتين ولم تشهد هذه العلاقات أي توتر أو سوء فهم من أي طرف تجاه الآخر خلال الخمسين سنة الماضية.





المغفور له أحمد الجابر (1921 - 1950) ويرافقه المعتمد السياسي وكبار ضباط البحرية البريطانية وتبدو J.C.MORE البريطانية في الكويت مركبة قديمة تحمل لوحة الكويت رقم 66 - الصورة أصلية طبعت في انكلترا عام 1928
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=684828
__________________
تهدى الامور بأهل الرأي ماصلحت
*****************
فان تولوا فبالاشرار تنقاد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2011, 03:22 PM
الصغير الصغير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 27
افتراضي

شكرا على المعلومات القيمه والمفيده
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة في دراسة عبدالعزيز الفرهود عن الأسر المهاجرة الكويتية من الزلفى AHMAD المعلومات العامة 7 24-03-2012 10:51 AM
قراءة أخرى لوثيقة في تاريخ العلاقات الكويتية - السعودية بقلم د. خليفة الوقيان جون الكويت الوثائق والبروات والعدسانيات 14 17-04-2010 08:40 AM
العلاقات الكويتية العمانية القديمة - يعقوب الغنيم AHMAD المعلومات العامة 18 26-11-2009 02:07 AM
تاريخ العلاقات التجارية الكويتية الهندية الباكستانية-اعداد بهاء عبدالقادر الابراهيم Erudite المعلومات العامة 2 31-12-2008 07:43 PM


الساعة الآن 07:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت