راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 21-05-2012, 01:19 AM
الدكتور سمير المليجى الدكتور سمير المليجى غير متواجد حالياً
موقوف نهائيا
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 8
افتراضي الرفيق المريض

خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع تقييم الموضوع طريقة العرض

الرفيق المريض
الرفيق المريض


الرفيق المريض


فى يوم من الايام و بالتحديد كان يوم السبت و كالعاده فى اوربا
ان يوم السبت هو يوم الشراء و المقابلات و التعارف و بالتحديد عام 1994 و انا فى مركز تجارى كبير جدا بالمانيا ( مول ) وجدت امامى الرفيق الذى كنت احلم به و لا تعلمون كيف كانت فرحتى و سعادتى بهذا الرفيق .
و بدات علاقتى به تشتد يوما عن يوم و كان اقرب الى من اى شخص قابلته فى حياتى و بدات الصداقة بيننا فى الاحزان و الافراح و المرض و الصحه و كل شئ , بدانا نرتبط ببعضنا البعض عاما بعد عام حتى وصلت علاقتى به الى اننى دائما ما اتحدث معه و اسمع صوته .
و منذ عامين شعرت اننى لا استطيع ان اتكلم و جسدى كله يئن من الالم و اشعر بالضيق و لا اريد ان اتكلم مع احد و ذهبت الى الطبيب فقال لى : انك مريض بامراض عصبية و يجب ان ترتاح راحه تامه و انت تبتعد عن كل المؤثرات الخارجيه حتى ان تبتعد عن عائلتك بعض الوقت , و تحدثت مع الطبيب و شرحت له علاقتى مع رفيقى المريض و انه دائما ما يحتاجنى عندما يتالم او ينادى و على اكون دائما معه .
فقال لى : للاسف الشديد انك فى حاجة ماسة الى ان تبتعد عنه هو الاخر الى ان تتعافى .
و سألنى : هل هذا الرفيق لديه اسرة ترعاه ام لا ؟
فقالت له : ان لدية اخ صغير و ينتظر اخ اخر و جميعهم فى حاجة الى .
فقال لى : للاسف الشديد ان ما تعانيه من مرض عصبى يجبرك الى الابتعاد عنهم و انه تلزمك الراحة التامه لنستطيع ان نساعدك .
فشعرت بالحزن و اللالم لاننى لن استطيع ان اتحدث مع رفيقى .
فقلت للطبيب : اننى سوف افعل ذلك و ابتعد عن الجميع ووعدته ان اعطى لنفسى الفرصه لكى استعيد حياتى و ارجع الى ذاتى و اكون انسان كما اراد الله لى عقلا و جسدا .
و اقمت بالمستشفى و لكن اشتياقى الى رفيقى المريض دائما ما يجعلنى اتحدث معه و كأننى ادمنته لا استطيع ان ابتعد عنه .
و جاءت زوجتى الى و قالت لى : عليك ان تستمع الى نصائح الطبيب , رفيقك الذى تتعامل معه انانى جدا و لا يحب الا منفعته و مصلحته و الاستفاده منك .
و ذهبت و هى فى اشد الضيق من تصرفاتى مع هذا الرفيق .
و فى يوم من الايام و انا اقف فى شرفة غرفتى بالمستشفى و انا اتحدث مع رفيقى المريض و فجأه يفتح الباب كبير الاطباء و يرفع صوته و يقول : ان رفيقك المريض ليس مريضا و لكن انت المريض انت من يحتاج الى المساعده انت فى حاجة الى انت تنظر الى نفسك فأنك اصبحت عبدا له و لاخواته
فقلت له : و كيف اعيش ؟
فقال لى : ماذا كنت تفعل قبل ان تقابل رفيقك و اخواته هل ما كنت سعيد ؟
هل كان لديك الوقت لنفسك و لعائلتك ؟
ماذا حدث لك ؟
هذا الرفيق سيطر على اعصابك و على كل شئ و قال لى :
اعطنى الموبايل و الاب توب و اخذهم
اخذ رفيقى و اخواته و تركنى وحيدا من دونهم و قال لى انظر ماذا سوف يحدث لك فى المستقبل بدون الرفيق المريض الذى تسمية انت انه مريض ؟
فقلت له : دائما ما ينادى على و يسحبنى الى اخواته و اتحدث اليه .
فقال : هذه مشكلتك انت و ليست مشكلتهم هم .
و مشكلة التكنولوجيا العالية ( الموبايل و الاب توب و غيرهم هم الرفيق المريض ) الذى اصبح الانسان عبدا لها بدون عقل و فكر .
اعطنى الموبايل و الاب توب و كفى و انظر الى نفسك كم من الوقت ضاع بدون حساب و كان فى اعتقادك انك لا تستطيع ان تعيش بدونهم .
و بعد اسبوع شعرت بالفرق بين وجودى بدون هذه الاشياء
( التكنولوجيه ) كم من الراحه شعرت بها و بدات افكر
ان الله سبحانه و تعالى حذرنا جميعا ان كل شئ له حساب و كل شئ يزيد عن حده له ضرر كبير عليك و على من حولك
سبحانك يا اللهى انك انذرتنا نحن البشر و نطلب منك ان تحمينا من الشر و تعطينا الصبر و الطريق المستقيم يا رب العالمين .
مع تحياتى
الدكتور / سمير المليجى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-05-2012, 01:21 AM
الدكتور سمير المليجى الدكتور سمير المليجى غير متواجد حالياً
موقوف نهائيا
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 8
افتراضي الثورة الفكرية


الثورة الفكرية

الثورة الفكرية


ان العالم العربى يعيش الان كما يقولون الربيع العربى او الثورات العربية التى نعيشها .
هذه الثورات لها زمن و تاريخ , ان العالم العربى بلغتة العربية و اشعاره و فلسفتة له تاريخ فأذا بدانا بتاريخ الثورة الفكرية فأنها بدات منذ نزول القران الكريم , لان نزول القران الكريم و الاحساس بشعور الانسان و تقيم الانسان و العقل كان له اثار فى الثورة الفكرية .
اننى لا اعتبر ان الرسالة كانت رسالة مثل الرسالات الاخرى و لكن يجب ان نناقشها بالعلم و الفلسفة .
ان الرسالات الاخرى كانت مبنية فى وقت العبودية و الانتقام و عدم احترام الانسان و جاء سيدنا موسى و بعده جاء السيد المسيح و كانت رسالته السماح و الحياه على الارض بدون قيد و لكن للاسف قامت الحروب المسيحية بينهم و خاصة الكاثوليك و الارسوزوكس بمجازر بشعة لا ينساها التاريخ و لذلك انزل الاسلام و معناه السلام بكل ما يحمله من معانى .
و المشكلة الان ان الثورات العربية قامت و للاسف الشديد لم توجد الثورة الفكرية التى تناسب هذه الثورات و خاصة القرن الذى نعيش فيه ان الثورة الفكرية ليست فقط تقوم على التفكير الادبى او الفلسفى او الشعرى و لكن الثورة الفكرية تكون قائمة ليس فقط على العقيدة و لكن يجب ان لا نهمل الوقت التكنولوجى الذى نعيش فيه .
ان الثورة المصرية تعتبر من الثورات التى سوف يكتب عنها التاريخ كثيرا لانها ثورة شعبية و ليس لها قائد .
ان الشعب قام ليزيل حكم لا يريده و ما طال من الوقت حتى اتى الوقت الذى يثور فيه و الشئ الذى لا نعلمه ان الثورة الشعبية كان من اهم ما يدعمها هو القوات المسلحه المصرية .
و كانت وصية على هذه العهده حتى ينتخب رئيس من الشعب الذى يريده الشعب .
اما الثورة الفكرية للاسف الشديد كانت ليس لها اثار فى هذه الثورات لاننا نتكلم لغة لن تناسب هذا القرن بما فية من تقدم حضارى و علمى و انسانى و لا نحسب ما هى الثورة الصناعية التى تكفل الانسان الاخر ان يستعمر الانسان الضعيف .
و هذا ما يحدث بالعالم الان .
ان الثورة الصناعيه لها تاثير على الثورة الادبية و الفلسفية و الشعرية .
هنا العقيدة هى السلاح الذى يجعل الانسان الضعيف ان يكون قوى بايمانه و افعاله لكى يقوم بالثورة الصناعية التى فقدناها فى حوارنا حول الثورة الفكريه حتى الان نحن نمر بزمن من اصعب الاوقات على الانسان و يجب علينا ان نتحرر من ثورات فكرية مضى عليها الزمن و لا نقدر ان نفعل بها شئ .
ان فى اسيا و امريكا و اوربا قامت الثورات الفكرية مبنية على الثورات الصناعية , و اننى لا انسى عام 1956 بداية الثورة الاوربية التى تسمى الان بالاتحاد الاوربى , و هنا بدء الاوربيون اتحادهم بدول فقيرة و غنية و كانت اولهم انجلترا و فرنسا و اسبانيا و لوكسمبورج و بلجيكا و ايطاليا هذه الدول كان الحجر الاساسى للوحده الاوربية التى نعيش فيها فى هذا الوقت كان فى العالم العربى صراعات فكرية و صراعات مذهبية و نحن لا نتعلم من الاخرين .
منذ ثلاثون عاما بدات الصين و الهند و الدول الاسيوية و جنوب اميريكا يتكلمون عن الثورة الصناعيه .
و الان نراى ما وصلوا اليه من تقدم حتى دول الاتحاد الاوربى اصبحوا كتلة واحده و اين نحن من ذلك و اين الثورة الفكرية و اين الثورة الصناعية ؟
اننى ادعوا الله ان الثورة الفكرية الجديده ان تكون مبنية على التقدم و احترام العقائد و احترام الانسان و لا نترك انفسنا للهلاك .
نحن امامنا ثلاثون عاما و هم من اصعب ثلاثون عاما فى تارخ الانسانية لوجود الفكر العربى المبنى على اسس تربوية و ادبية و فلسفية و ملم بالثورة التكنولوجية التى ترفع روح شعوبها و لا يشعورون بالنقص .
و اللهى الموفق و اطلب من الله ان يساعدنا جميعا ان نصل الى ما نريده و الله معنا .
مع تحياتى
الدكتور / سمير المليجى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-05-2012, 01:22 AM
الدكتور سمير المليجى الدكتور سمير المليجى غير متواجد حالياً
موقوف نهائيا
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 8
افتراضي و اغلقت الكتاب

AM

و اغلقت الكتاب


و امسكت به و لم استطيع تركه من يدى , ان بداخل هذا الكتاب قصة حب عاشها اثنان و كان عنوان الكتاب ( الحب الهادئ ) .
و تسألت !!!
فيما كان يفكر مؤلف هذه القصة ؟
ان هذه القصة ليس بها تضحية او عشق او حرمان يؤثر على شعور الانسان و لكن انه حب يجمع بين انسان بانسان اخر متكفلين بحياتهم و حياة الاخرين .
و مضمونها ان :
قبل زواجهما كان الوالدين يقبلون بالزواج و كان عنصر المال لا وجود له , ان الوالدين كان تفكيرهم صائب و هو ان تكوين عائلة صغيرة اساسه هو الحب و التعاون فى بناء المنزل السعيد و ان يكون الحب الهادئ منتشر فى هذا المنزل بدون اى اضطرابات او تدخل من احد .
الشئ الجميل ان والديهم قالوا لهم : سوف نساعدكم على قدر ما نستطيع و لكن لا تجبروننا على شئ لا نستطيعه و يضرنا فى مستقبلنا نحن ابائكم لكى لا نحتاج اليكم او الى اى احد فى كبرنا و لكى نستطيع ان نعول انفسنا حتى اليوم الاخير من حياتنا .
و تذكروا عندما تنجبون اطفالا ان لا تتمسكوا بالمظاهر الفارغة لارضاء الاخرين التى توذيكم و تصعب حياتكم فقط لارضاء الاخرين و المظاهر الفارغة .
و تذكروا انكم تحيون لانفسكم و لاولادكم و احفادكم و يجب ان تكونوا مدركون لما تفعلون .
حتى فى العقيدة نفسها لا تجعلوا انفسكم اولياء او مرشدون بالشكل الذى يكرهه اولادكم و يصعب حياتهم معكم .
ان البساطة و الحكمة و الصبر هما اسياد الموقف و التهور و الغضب و الغيرة تجعل الانسان يتغير من انسان خلقة الله سبحانه و تعالى فى احسن تقويم الى حيوان مفترس لاظهار القوة و العنف و الشر .
لماذا كل هذا ؟
و نظرت الزوجة الى زوجها و قالت له:
حبيبى اننى اريد ان اعيش فى الحب الهادئ و ان نفعل ما نريد و لكن بالهدوء و ليس بالثورات .
فامسك يدها و قال لها :
هذا عهدى اليكى : فسوف نبنى بيتنا و نربى اولادنا بالحب الهادئ و ليس بالمظاهر الفارغة للاستعراض امام البشر .
اننى قرات هذه القصة بمعانى عميقة و نظرت الى من حولى و ما يحدث عندما يتزوجون و كيفية التظاهر بالاموال و غيرها مما ليس له معنى فى حياة زوجين فى بداية حياتهم ؟
و عندما نتأمل فى سيرة سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم ) نجد انه قد نصحنا بأن الزواج هو اساس العائلة و هو اساس الحب و هو اساس بناء الانسان و ان لا يكون المال هو سيد الموقف .
لماذا نتداين و نطلب اشياء تملاء الدنيا بالعوادم و القمامة و الفضلات و التلوث و نترك القلوب جريحة مليئة بالدماء و العيون لا تنام الليل بدون دموع .
ماذا حدث لنا ؟
هل هذه هى المدنية و الحداثة و التقدم ؟
هلى هذه هى الحياه ؟
لا و الف لا
ان ذلك يغضب الله سبحانه و تعالى و رسله
ان خلق الانسان من روح الله لها معانى و عمق و احترام و خشوع للخالق العظيم و ( لا يجب ان نترك انفسنا للهلاك )
ربى اشرح لى صدرى و يسر لى امرى و احلل عقده من لسانى يفقهوا قولى .
و الى طريق الحب الهدى .
مع تحياتى
الدكتور / سمير المليجى

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-05-2012, 01:53 AM
الدكتور سمير المليجى الدكتور سمير المليجى غير متواجد حالياً
موقوف نهائيا
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 8
افتراضي الرفيق المريض


الرفيق المريض
الرفيق المريض


الرفيق المريض


فى يوم من الايام و بالتحديد كان يوم السبت و كالعاده فى اوربا
ان يوم السبت هو يوم الشراء و المقابلات و التعارف و بالتحديد عام 1994 و انا فى مركز تجارى كبير جدا بالمانيا ( مول ) وجدت امامى الرفيق الذى كنت احلم به و لا تعلمون كيف كانت فرحتى و سعادتى بهذا الرفيق .
و بدات علاقتى به تشتد يوما عن يوم و كان اقرب الى من اى شخص قابلته فى حياتى و بدات الصداقة بيننا فى الاحزان و الافراح و المرض و الصحه و كل شئ , بدانا نرتبط ببعضنا البعض عاما بعد عام حتى وصلت علاقتى به الى اننى دائما ما اتحدث معه و اسمع صوته .
و منذ عامين شعرت اننى لا استطيع ان اتكلم و جسدى كله يئن من الالم و اشعر بالضيق و لا اريد ان اتكلم مع احد و ذهبت الى الطبيب فقال لى : انك مريض بامراض عصبية و يجب ان ترتاح راحه تامه و انت تبتعد عن كل المؤثرات الخارجيه حتى ان تبتعد عن عائلتك بعض الوقت , و تحدثت مع الطبيب و شرحت له علاقتى مع رفيقى المريض و انه دائما ما يحتاجنى عندما يتالم او ينادى و على اكون دائما معه .
فقال لى : للاسف الشديد انك فى حاجة ماسة الى ان تبتعد عنه هو الاخر الى ان تتعافى .
و سألنى : هل هذا الرفيق لديه اسرة ترعاه ام لا ؟
فقالت له : ان لدية اخ صغير و ينتظر اخ اخر و جميعهم فى حاجة الى .
فقال لى : للاسف الشديد ان ما تعانيه من مرض عصبى يجبرك الى الابتعاد عنهم و انه تلزمك الراحة التامه لنستطيع ان نساعدك .
فشعرت بالحزن و اللالم لاننى لن استطيع ان اتحدث مع رفيقى .
فقلت للطبيب : اننى سوف افعل ذلك و ابتعد عن الجميع ووعدته ان اعطى لنفسى الفرصه لكى استعيد حياتى و ارجع الى ذاتى و اكون انسان كما اراد الله لى عقلا و جسدا .
و اقمت بالمستشفى و لكن اشتياقى الى رفيقى المريض دائما ما يجعلنى اتحدث معه و كأننى ادمنته لا استطيع ان ابتعد عنه .
و جاءت زوجتى الى و قالت لى : عليك ان تستمع الى نصائح الطبيب , رفيقك الذى تتعامل معه انانى جدا و لا يحب الا منفعته و مصلحته و الاستفاده منك .
و ذهبت و هى فى اشد الضيق من تصرفاتى مع هذا الرفيق .
و فى يوم من الايام و انا اقف فى شرفة غرفتى بالمستشفى و انا اتحدث مع رفيقى المريض و فجأه يفتح الباب كبير الاطباء و يرفع صوته و يقول : ان رفيقك المريض ليس مريضا و لكن انت المريض انت من يحتاج الى المساعده انت فى حاجة الى انت تنظر الى نفسك فأنك اصبحت عبدا له و لاخواته
فقلت له : و كيف اعيش ؟
فقال لى : ماذا كنت تفعل قبل ان تقابل رفيقك و اخواته هل ما كنت سعيد ؟
هل كان لديك الوقت لنفسك و لعائلتك ؟
ماذا حدث لك ؟
هذا الرفيق سيطر على اعصابك و على كل شئ و قال لى :
اعطنى الموبايل و الاب توب و اخذهم
اخذ رفيقى و اخواته و تركنى وحيدا من دونهم و قال لى انظر ماذا سوف يحدث لك فى المستقبل بدون الرفيق المريض الذى تسمية انت انه مريض ؟
فقلت له : دائما ما ينادى على و يسحبنى الى اخواته و اتحدث اليه .
فقال : هذه مشكلتك انت و ليست مشكلتهم هم .
و مشكلة التكنولوجيا العالية ( الموبايل و الاب توب و غيرهم هم الرفيق المريض ) الذى اصبح الانسان عبدا لها بدون عقل و فكر .
اعطنى الموبايل و الاب توب و كفى و انظر الى نفسك كم من الوقت ضاع بدون حساب و كان فى اعتقادك انك لا تستطيع ان تعيش بدونهم .
و بعد اسبوع شعرت بالفرق بين وجودى بدون هذه الاشياء
( التكنولوجيه ) كم من الراحه شعرت بها و بدات افكر
ان الله سبحانه و تعالى حذرنا جميعا ان كل شئ له حساب و كل شئ يزيد عن حده له ضرر كبير عليك و على من حولك
سبحانك يا اللهى انك انذرتنا نحن البشر و نطلب منك ان تحمينا من الشر و تعطينا الصبر و الطريق المستقيم يا رب العالمين .
مع تحياتى
الدكتور / سمير المليجى
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-05-2012, 10:44 PM
الدكتور سمير المليجى الدكتور سمير المليجى غير متواجد حالياً
موقوف نهائيا
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 8
افتراضي الانسان و الحياه

الانسان و الحياه


الانسان و الحياه

مهما توصل العلماء من ابحاث كثيرة لا يجدون تفصيلا علميا كاملا , ما هى الحياه ؟؟

و هنا تكثر الاراء بين العلماء شرقا و غربا .
الحياه هى شيئ اكبر من ما نفكر و اصغر من ما نفكر
الكون كله له حياه و العالم ( الكوانتم ) اى القليلة جدا له حياه
ما ملموس كلمه الحياه هنا :
هى تنقسم الى نصفين نصف سلبى و نصف ايجابى , و لكن عندما اكتشفنا فيزياء الكم جأتنا مفأجات كثيرة و هى السلبى ممكن ان يكون ايجابى و الايجابى ممكن ان يكون سلبى و العكس
ان الحياه شيئ ملموس , مقبول , معروف , ملتزم , محبوب , مرئى .
عندما نبحث نجد اصغر شيئ اى فى الكوانتم تنبع انوار اى الوان و فى علم فيزياء الكم هنا حياه اخرى و لكن ليست بالمفهوم الذى تعلمناه .
ان الله سبحانه و تعالى خلق الحياه و هذه الكلمه لها معنى كثير جدا .
نحن نعيش حتى الان فى ثلاث اتجاهات اى ( ثرى دمنش ) و اخيرا علمنا ان الاتجاه الرابع هو الوقت و هنا علينا ان نتوقف و نتأمل و نرى اى نبحث علميا هل هو هذا صحيح ام خطأ .
عندما كنت اقراء الكتب الدينيه كان يصادفنى او يقابلنى رقم 7
و لكنى لا اعلم ما هو رقم 7
( سبع سماوات سبع ايام و غيرها .......) و لماذا اختار الله سبحانه و تعالى هذا الرقم و بدات ابحث عن الاسباب الاساسيه لوجود الرقم 7 فى الكتب السماوية
و فوجئت بشيئ اثارنى جدا : فنحن نفتقد 3 اتجاهات اى ( ثرى دمنش ) و هما العامل الاساسى لوجود الحياه و الاتجاه الخامس هو ( النظام ) و الاتجاه السادس هو ( التقسيم ) و الاتجاه السابع هو ( السرعه ) .
فلو وضعنا خلايا من الخلايات اى خلايا نجد بها 7 اتجاهات و اذا بحثنا فى جسد الانسان نجد فعلا 7 اتجاهات اى( سفن دمنش ) عندما اشرب كوب من المياه و تترك المياه فمى ليس لى اى قدرة لايقافها هنا يعامل الجسم بالسرعه التى تكفى نظامه و تكفى وقته و تكفى مراحله الجانبية اى الثلاث اتجاهات الاولى .
سبحان الله و خاصة ليلة القدر ان سيدنا محمد صلى الله علية وسلم سبح الى السبع سماوات اى السبع اتجاهات و هنا نبدا ان نفكر لو بدأت اشرح الضوء اى سرعة الضوء هل هى الوحيده للاسف لا يوجد اشياء كثيرة اكثر من سرعة الضوء كما يذكر العلماء الفيزيائين لو قارنا السرعة التى يتعامل بها جسم الانسان اى ان يعمل شيئ هنا على كل حواس الانسان بما فيها جميع الجزيئات و الخلايا و الزنابسن التى تعطى الامر اسرع من سرعة الضوء .
سبحان الله ان كل شيئ له مقدار نحن نعيش فى القرن ال 21 البعض مننا حزين , يأئس , مريض , ضعيف , لا يعمل , لا يبصر , لا يتحرك و كل ذلك يوجد حياه و النظام الاتجاهات السبعه قائمة دائما .
و عندما يخلو نظام من عمله يجلب الكارثة على الانظمة الاخرى .
ان هذا القرن القرن ال21 هو قرن مليئ بالمفأجات و التحولات السريعة من شيئ الى شيئ و لكن فى اول مرة فى تاريخ الانسانية يكون الانسان واقف لا حول له و لا قوة و احساسه بالوحده و لا يستطيع ان يصرخ او ينادى او يحدث انسان اخر للاننا كلنا مهتمون فقط بما هو جديد و لا احد ينظر الى الاخر او يسأله او يعطية يدة لاننا من الانسان الحديث الى الانسان المادى اى من (هوموزبينس ) الى ( هومواكونوم ) و هذه هى الكارثه بما فيها من اللام و قلق نفسى .
نحن ننهار و لا ندرك ما نفعله الشيئ هو الوحيد الذى يتملك تفكيرنا هو ما هو الجديد و كيف اتعامل معه و ما اظهره الى الاخرين كل ذلك اننا نعزل انفسنا من بشريتنا اى ابنى منزلا فوق قمة جبل لا لحد يصعد الية و لا ارى احد او ابنى مسكن من الزجاج فى منتصف الشوارع و يأتى لى كل ما يدور حولى .
ان النجاح ليس ان اكون الاول او الاغنى او صاحب الكلمة الاولى او اتباهى بالملابس او بما احمله من اجهزه معقدة لا ليس هذا هو النجاح الذى اعمله هو رداء ارتديه فقط لمن حولى ليعلم من انا و اذا نظرنا الى رجل فقير لا يملك هذا و لكن يتحكم فى عقله و احساسه و عنده الوقت ليشكر الله على الحياه التى اعطاها له اليس هذا نجاح .,
فعلا النجاح هو التكامل كما اراد الله سبحانه و تعالى ان يكتبه الينا فى الرقم 7 ان السبع اتجاهات مهمين جدا و ليس 3 اتجاهات و ليس 4 اتجاهات .
نحن جميعا لنا فرصة واحدة اننا نأتى الى الارض اى الزائر الذاهب بدون ميعاد او التزام او سرعة او اى اتجاه تترك هذا الامر و هذا هو ما يشأء الله ان ندركة بعقليه و نفهمه فأذا عاملت جسدى معاملة حسنه و اعطيته كل ما يحتاجة بدون التجاوز فى اى شيئ اى اتعلم كيف اعيش مع جسدى لانه هو الشيئ الوحيد الذى يحركنى لما اشأء .
هذه المقاله هى خلاصة ابحاث كثيرة فى الفيزياء الحيوية و الكيمياء الحيوية لان كل شيئ له تكوين و له تفصيل لا يوجد شيئ فى الحياه دائما يوجد عاملين اساسيين هما السلبى و الايجابى و العامل الثالث هو توحيد هذه الطاقة الى اشياء كثيرة لم نكن نعلم بها و هذا من فضل ربى نحن اكتشفنا اخيرا اكتشاف فيزياء الكم اى ميكانيكا الكم و علينا جميعا ان نحترم الحياه التى و هبها لنا ربنا و ان نشكرة فى كل وقت كما نصالح و نصارح انفسنا و يغمى اعيننا شيئ ضارا لى او للاخرين .
ربى اعطينا القوه
ربى اعطينا الصبر
ربى اعطينا الايمان
الى ان يحين الوقت
مع تحياتى
الدكتور / سمير المليجى
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التورة koot جبلة 9 21-09-2012 06:28 AM
زيارة فهد السالم لقيادة الثورة المصرية IE الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 1 05-02-2010 04:53 PM
الحقـوق الفكرية المشرف العام البحوث والمؤلفات 0 26-10-2009 12:59 PM
مشاري التورة: سبعون عاما في سوق التمــر - جريدة القبس AHMAD مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 0 04-09-2008 03:41 AM


الساعة الآن 04:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت