راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #21  
قديم 13-10-2010, 01:52 AM
عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 200
افتراضي

يباع كتاب ترانيم قلب في معرض الكويت الخامس والثلاثون للكتاب في صالة رقم 6

لدى المكتبات التالية:
1-مكتبة آفاق
2-دار الطالب الجامعي
3-مكتبة دار الحديث -السعودية-
4-مكتبة المنار

آمل أن يحوز على إعجاب من يقتنيه
__________________
My twitter : alibrahem_ a
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 16-10-2010, 12:49 AM
عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 200
افتراضي

بعض آراء القراء في الفيس بوك

الأخت زهراء موسى

((كتاب شيق .. اسعدتني وامتعتني قراءته كثيرا ,,
وقفت كثيراً أمام الكثير من عبارته في صمت مبتسمة تارة ومذهولة أخرى،
يحمل الأمل بل ويعلمنا اياه.. ففي تمتمات الحزن نجد بريق الأمل، وفي تمتمات الألم نجد نور الأمل.. كتابك لامس شغاف قلبي، لم أقرا كل كلمة فيه وحسب بل شعرت بكل كلمة فيه..
فشكرا جزيلاً ))
__________________
My twitter : alibrahem_ a
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 16-10-2010, 12:49 AM
عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 200
افتراضي

الأخ خالد بهزاد

((أخي الكريم عبد الرحمن (أبو محمد) حقيقة لكم كل الشكر على هذا الكتاب الرائع والذي أشعر وأنا أقرءه بأنه هو الذي يحدثني بل وله سحر غريب على القلب والمشاعر فهو حقاً ترانيم قلب خرجت من القلب ووصلت إلى القلب ولكم كل الشكر والتقدير والإحترام على هذا العمل الرائع ... متمنياً لسيادتكم دوام التقدم والرقي))
__________________
My twitter : alibrahem_ a
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 31-10-2010, 04:07 PM
عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 200
افتراضي

بفضل الله ومنه تم بيع ٥٣ نسخة من كتاب ترانيم القلب في معرض الكويت للكتاب والفضل لله ثم لكم فأنتم من دعمني ونشر رسائل حول كتابي ولا زلت اطمح أن اسمع رأي من قرأ الكتاب

والكتاب معروض في معرض الشارقة للكتاب قاعة ٢ لدى مؤسسة ام القرى.
__________________
My twitter : alibrahem_ a
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 20-11-2010, 08:31 PM
عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 200
افتراضي

مقالة تمتمات أطفالي ص 94:
"الأطفال هم زهور هذه الحياة فبهم تُرسم البهجة على شفاة الكبار وبهم تعلو الضحكات التي تُدخل السرور على القلب من أوسع الأبواب كم من ضحكة طفل رسمت فرحاً على رجل عابسٍ أة إمرأة مكفهرة الوجه ، وكم من متضايق من مشاكل الحياة دفع هذا الضيق بتأمل وجه طفلة جميلة ذات أسنان متباعدة وبعضها غير موجود ولو ركبت على المواصفات على امرأة لسميت شمطاء قبيحة"
__________________
My twitter : alibrahem_ a
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 29-12-2010, 07:25 PM
عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 200
افتراضي

رأي الدكتور محمد الواقدي استاذ اللغة العربية في جامعة المنصورة في الكتاب

__________________
My twitter : alibrahem_ a
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 16-01-2011, 07:29 AM
عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 200
افتراضي

مقالة من كتاب ترانيم قلب


تمتمات حزني





عندما أشاهد في فصل الخريف تساقط أوراق الشجر أقف مشدوها أمام منظر تعري هذه الأشجار أمام الجميع، لا يهم الشجرة سوى إسقاط الهموم عن كاهلها.. تتعرى بشموخِ قلما تجده عند أحد ، تضايقها الأوراق الذابلة فتنشط عزتها وهمتها وتبدلُ هذه الأوراق بأوراق جديدة لا تأسف على ما فاتها لأنها ترى أن هذا الفعل هو الأصلح لها.

تتساقط الأوراق عن جنبات الشجرة فتقف إحدى الورقات الساقطات من علو أمام ورقه صغيرة متورِقة جديدة ، فتبتسم هذه الصغيرة ابتسامة خبث وكِبر قائلةً وداعا يا متهالكة وداعا يا متيبسة وداعا يا ساقطة!! ، هناك على الأرض مقامك.. تطؤك الأقدام فتتكسرين متألمة تحتها.. أو تأخذك الريح من مكان لآخر فتبقين مشردة ما بقي فيك نفسٌ .. أو تكونين وسط ركام القمائم لأنك ما سقطتِ من علو إلا لأنك تستحقين هذا المكان!!.


تخالج الورقة المتيبسة الدمعة ولكنها تدفعها عنوة إلى داخل عينيها مرة أخرى وتستبدل حرارة الدمعة ببرودة الابتسامة فيغشى جسدها المتيبسُ رعشة دفئ ، ويسري في ما بقي من عروقها دفعة أمل وتجيب بصوت أقرب للحزن.. بل أسقط لأني كاملة لا لأني مهملة.. أسقط لأن دورة الحياة دارت علي فأخذت منها توهجاً رسمه الفنانون بريشة الإبداع وتأملني الشعراء فصاغوا من جمالي قصائد وأنغاماً.. كنت قبل أن توجدي.. وسأظل موجودة بعد أن تهوي .. هل تأملتني وأنا في الربيع كيف أبدو.. أو في الشتاء على أي حال أغدو.. لا لن تستطيعي لأنك يانعة يافعة لا تفقهين من الحياة سوى كيف تكونين جميلة ، ها أنا اسقط الآن ولكن بعزتي ومجدي بتاريخي الذي لا أزال أفتخر به.. تحسبين أن هذه نهايتي ولا تفقهين أنها بدايتي في حياتي القادمة.. قد تدوسني الأقدام أو تنقلني الريح من مكان لمكان ولكني سأظل في نظر الملايين تلك اللوحة التي رسمت أو هاتيك الأنغام التي عزفت.. سأظل حتى وأناأسقط جميلة سأظل لوحه معبرة لأنني أردت أن أكون كما أنا .

هي دورة الحياة فهي تبدأ معنا من البداية ونرتفع معها نحو القمة والسمو والمجد ، ونقفلُ راجعين إلى نقطة الانطلاق مرة أخرى.. فالمكوث في القمة أمر نسبي يختلف باختلاف الأشخاص ومواهبهم، فلا تفرحي كثيرا لأنك لن تمكثي في القمة طويلا.

أتعلمين لماذا نشعر بالحزن عندما تدفعنا رياح الدنيا نحو أرض لا نريدها؟ ، لأننا نتدحرج تاركين للرياح حرية التصرف في بقائنا أو تحركنا ، لو فهمنا الحياة كما يراها الطامحون المتفائلون لوجدنا أن في السعادة ليست في ملبس مهندم أو مأكل طيب أو قصر مشيد، نعم من يملك هذه المميزات قد يشعر بالسعادة المادية فقط أما السعادة الروحانية النفسية فلن يقطفها إلا من كان بالأصل مخططا لها.

أتعلمين ماذا يحزنني عندما أحس بأنني أسقط من أغصان الشجرة أتعلمين بماذا أشعر أتعلمين لماذا أتألم!! ، لست أتألم من ألم السقوط أو أحزن لأنني فقدت العلو الظاهري.. أنا أتألم لأني فقدت الأوراق التي بجانبي.. تلك التي إن عصفت بي الريح شكلت جدارا رائعا متناسقا للصد عني.. تلك التي إن أحسست بالحنين مال غصنها على غصني واقتربت أنفاسها مني أراها فأشعر بالسعادة لأنني أرى نفسي لا أجد بيننا فرق كلنا من نفس الفصيلة واللون والطعم وكذلك الرائحة!!

ما أجمل أن يحزن المرء على شيء مثل هذا يفقده.. يندم أحيانا أنه تسرع في البوح له، ويضرب كفا بكف حسرة على فقد تلك اللحظات الجميلة.. وتبدأ همسات شيطانيه تداعب أذنيه وتشحن قلبه وتزيد من تأجيج جمر نفسه لماذا أحس أنا بالسقوط وبقيه تلك الأوراق لا تحس؟ لماذا أشعر بقطرات الحزن تقطر على خدي وتلك الأوراق ساكنه متيبسة؟ أتراها مات قلبها مع تبدل الفصول أم أن الشتاء جمد تلك العروق؟ يزداد ذلك الحزن في الصدر وتبدأ قطرات الحزن تنساب على ظهر تلك الورقة لتسقط على الأرض تسقي بذرة الوفاء التي زرعت فيها.

فراقٌ واشتياق ... حزنٌ والتياع .... هروبٌ رجوعٌ.... ضياعٌ سكوت... انتباهٌ تأملٌ.... تفكرٌ ركود...نظرةٌ ابتسامةٌ.... بكاءٌ جمود... صمتٌ همٌ.... بكاءٌ دموع...مشاعر تجمعت.. آهاتٌ تبعثرت.. عبرات انسكبت... أوراقٌ سقطت ... رياحٌ عصفت ... رمالٌ ثارت وغَبَرَت ... هدوء يسود ... صمت بلا حدود ... شتاء يجود بالثلوج ... صقيع يجمد كل شئ فيموت ... يظهر أمام الورقة أملٌ يلوح ... يسرى الشعاع على الصقيع فيذوب ... ينطق الصمت ويتحرك السكون ... تدب الحياة في الميت فيعود ... ينظر يتأمل يفكر كيف حصل مالا يمكن أن يكون ... يجد قلبه لم تجمده كل آهات السنون ... هاهو يخفق منذ أيام السقوط ... هاهو ينبض لم يحتجزه أسوار الغموم .

تنهض تلك الورقة تنفض عن نفسها غبار الحزن، وتحاول توجيه دفتها ، وتجعل من الريح عونا لها ، فتنطلق في دنيا الحياة بقلب اتفقت معه بأن له الحق كل الحق في الحزن ، ولكن ليس له حق في الاستمرار بهذا الحزن ، تنطلق وهي ترفع صوتها بالنداء وتلحن تلك الكلمات وتغنيها قائلة: ( كن جميلا ترى الوجود جميلا)
__________________
My twitter : alibrahem_ a
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 16-01-2011, 11:42 AM
المراقب المراقب غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 72
افتراضي

ماهذا الجمال أستاذ عبدالرحمن ؟؟

وما هذا الفكر الراقي ؟

لقلمك قلائد الورد ، ولمقامك تراتيل الشكر..

فقد إرتوينا هنا..

فشكرا جزيلا..
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 17-01-2011, 04:02 PM
عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 200
افتراضي

أهلا بك أخي المراقب

اكتشفنا في حروفك مواهب ادبية

فكرة المقال تمحورت حول الخروج من الإحباط إلى الأمل ويبدو أنها وصلت لك من خلال كلمات الجميلة

شكرا لك على حضورك الدائم
__________________
My twitter : alibrahem_ a
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 15-02-2011, 11:47 PM
عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم عبدالرحمن محمد ناصر الإبراهيم غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 200
افتراضي

مقالة من كتاب ترانيم قلب

تمتمات أطفالي

الأطفال هم زهور هذه الحياة فبهم تُرسم البهجة على شفاه الكبار وبهم تعلو الضحكات التي تدخل السرور على القلب من أوسع الأبواب ، كم من ضحكة طفل رسمت فرحا على وجهه رجلٍ عابس أو امرأة مكفهرة الوجه ، وكم من متضايق من مشاكل الحياة دفع هذا الضيق بتأمل وجه طفلة جميلة ذات أسنان متباعدة غير موجودة ولو ركبت هذه المواصفات على امرأة لسميت شمطاء قبيحة .

ألم يمر أحدنا بقرب طفلٍ فمسح على رأسه بيده مسحةً لا إرادية ، لماذا ؟ هل طرحنا على أنفسنا هذا السؤال ، ولماذا هذه المشاعر تكون فينا رغم أن بعضنا غير متزوج وليس لديه إخوة صغار ؟ السبب في ظني هو براءة هؤلاء ونقاء أرواحهم وصفاء سرائرهم ، فأنت تعلم بأنهم يحبونك لأنهم فعلا يحبونك أو يبتسمون لك ابتسامة صافية نقية لا تحمل في طياتها أي لون فليست بابتسامة صفراء ولا حمراء ولا سوداء ، ابتسموا لك لأنهم أرادوا أن يبتسموا ، فقلوبهم نقية.. يأتيك أحدهم فيسألك لماذا خُلقنا؟ أو لِمَ تسير السيارة على عجلات؟ أو لماذا أنت طويل؟ وما سبب حمل هؤلاء الجنود البنادق؟ وهل يحبنا اليهود؟ وجدي أين ذهب؟ ما معنى أنه في الجنة؟ لنذهب إليه.. لماذا لا نستطيع؟ وأنت أمام هذه التساؤلات تقف تعلو وجنتيك الابتسامة أو تغرق عينيك الدموع.

هم الأمانة التي نحملها في أعناقنا ، فإما أن نحسن صيانتها ورعايتها حتى تثبت وتستقر ، فيقوى عودها وتثبت أقدامها فتنهض في طريق الحياة تسير نحو المسئولية وحمل الأمانة ، وإما أن نسيء حملها فنطرحها تارةً على الأرض وتارةً أخرى ننزلها من الأعناق ونسحبها سحباً فتتهشم وتتلف جوانبها ، وكلما زدنا في سحبها كلما زاد تلفها وفسادها ، فتصل إلى الطريق مُدمرةً مهشمة لا تقوى على حمل مسئولية نفسها وإن حملت مسئولية غيرها كان العبء كبيراً والثِقلُ عظيماً.

من منا لا يتمنى الخير لأطفاله ؟! ومن منا يحب أن يرى الدموع نهراً جارياً على وجناتهم؟! لا أظن أن أحداً يرغب في ذلك ولكنا قد نضطر لذلك إما لتأديب و تهذيب فنقسو عليهم حتى يكونوا على الخط القويم ، نعم نقسو أحياناً لأن في بعض القسوة إصلاحاً لهم ، وفي الإصلاح إنجاز ، وفي الإنجاز تقدم ورقي ، وفي الرقي طموح ، وفي الطموح ظفر وفوز ، نقسو لأن اللين في أوقات القسوة ذنب لا يغتفر وعمل لا يؤجر عليه فاعله ، اللين في أوقات الخطأ زيادة في أعباء التربية على الوالدين وتعليم لمبادئ ثورة التمرد عند الأطفال ، اللين وقت ارتكاب أحدهم خطأً يعني التنازل عن هيبتنا وفقدان جزء منها ، وفي كل لين نفقد جزء آخر من الهيبة ، نلين فيرتقون في سلم التمرد ونغرق في وحل الاستسلام لهم.

نقبل ونلين عندما يكون اللين سبباً في رقيهم ، فابتسامة رضى تصاحبها تعابير لين على الوجه في وقت الإنجاز تعطي دافعاً للعطاء ، وقبلةُ حبٌ نطبعها على رؤوسهم قبل النوم تعطيهم أحلاما هادئة ، وقبلةٌ أخرى تطبع على وجناتهم قبل الخروج للعمل أو العودة منه تعطيهم قدراً كبيراً من الراحة و الاطمئنان وتزرع في نفوسهم تقدير الذات والثقة ، وضمةٌ هادئة تحمل في جنباتها مشاعر عطف وشوق وحب تنطلق من ذراعيك كالسهم تخترق مشاعرهم فيصيب السهم لب المشاعر فتنبثق منه مشاعر مضادة تحمل التقدير والرقة والدفء والطاعة ، سنوات تربية وشهور عقاب ، شهور تدريب وصبر ، وأيام انفعال وضرب ، أيام لعب وساعات توجيه ، ساعات لين وساعة غضب ، دقائق عطف ولحظات عتاب ، هكذا يجب أن تكون الحياة مع عالمهم الرقيق.

من يدخل إلى جنةَ هذه القلوب البيضاء يجد عجباً ، يجدهم هؤلاء الأطفال متعلقين بقدواتهم أمهم وأبيهم ، هذا الشخصان في نظرهم يستطيعون فعل كل شيء و إياك أن تمسهم بسوء أو تنتقص من أقدارهم أمامهم ، ينظرون إلينا فيفعلون مثل ما نفعل إن كنا أهل عبادة وخلق كانوا مثلنا لأنهم مقلدون لا مجتهدون ، وإن كنا أهل سوء خلق وقلة دين و عقل خرجوا مؤذين مشوهين لسمعة أهليهم فهم من رسم خط الشقاء لهم !!

سؤال يُطرح : هل تطبق ما تقوله لنا أم أنك مثاليات أصحاب الأقلام ، هل أطفالك يعيشون في هذا العالم الذي ترسمه لنا أم أنهم يعيشون في دنيا لا مشاعر فيها ، هل انتقلت أنت وزوجك وأولادك لتلك الجنة أم أنكم تتنقلون بين جحيم الغضب وجنة الرضى ؟ هل تستطيع أن لا تلين في وقت الخطأ وأن لا تغضب في وقت اللين هل تستطيع؟!

إن قلت أقدر فلا أكون ذا منطق وإن قلت لا أستطيع فأنا أكذب ، كلنا يستطيع أن يطور نفسه ويعلي من شأنه ويرتقي بأولاده ويحفظ أطفاله ، ولكن لنلتفت لأهم شيء في هذا البناء هل الأساس في العلاقة بين الزوجين سليم ؟ هل يحاول كل زوج التقرب للآخر وفهمه ؟ إن استقرت الحياة الزوجية علا البناء وطال وكان شموخه يوازي السحب وناطح الثريا ، هذا الأساس المتفاهم يخرج لنا طبيبا خلوقاً و مهندساً مبدعاً و كاتباً راقياً وقائداً محنكاً وعالماً ربانياً.

لننقل أنفسنا نحن الكبار إلى جنة الأطفال ؟ لماذا ونحن نعيش جحيم الحياة وكآبتها نأخذ بيد أنقياء القلوب إليها ؟ لماذا لا نكون مسئولين حقيقة لا خيالاً عن هؤلاء ؟ لنعقد العزم على التغيير ، و كل خوف من مجهول لا يجابه بحوار بل يحاور بقرار.

بقلم عبدالرحمن محمد الإبراهيم

__________________
My twitter : alibrahem_ a
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت