راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > المعلومات العامة
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-01-2011, 04:08 AM
IE IE غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,654
افتراضي «المضف» شاهد على الزمن الجميل في السينما والتلفزيون



- ظهور بدر المضف في وسائل الاعلام، أشبه بجرس إنذار لمن بقي له علاقة أو اهتمام بالسينما في الكويت، إذا لم يتم تدارك الوضع وإنقاذ هذا الفن السابع والراقي من حال السقوط التي يعيشها، فلن يقوم له قيامة بعد هذا، ومن اجل ذلك كانت «الفزعة» التي اطلقها اخيرا، في نادي الكويت للسينما، مناشدة ولي الامر وحده ان يعيد الحياة الى هؤلاء الشباب الذين ينحتون في الصخر، كي يجدوا الدعم لأعمالهم الفنية.
- مسيرته أنه من الرواد المؤسسين يضاف اسمه الى قائمة المعاصرين والعاملين للعصر الذهبي للاعلام وللتلفزيون وللسينما في الكويت، فقد تولى ادارة اول قسم خاص للسينما في مبنى التلفزيون تم تجهيزه بأحدث المعدات والآلات السينمائية، واشرف عليه وكان بمنزلة بنية اساسية انتج اكثر من فيلم وثائقي وتسجيلي، وقام مع فريق العمل التابع له «بأشياء لا يستهان بها سواء على المستوى الوثائقي أو غيره ليصل الى مرحلة من اليأس قبل التقاعد، بأنه لا أمل من إعادة احياء هذا الفن الا على يد صاحب السمو أمير البلاد، بعد أن تم نقل قسم السينما من الاعلام الى المجلس الوطني.
- يعتز بإنتاج قسم السينما بتلفزيون الكويت لأول فيلم روائي عام 1965، يسمى{العاصفة} والذي ينظر اليه كنقطة انطلاق لتاريخ السينما في الكويت، والذي عالج قضية الكويت ما بعد النفط وهو من بطولة عبدالحسين عبدالرضا وخالد النفيسي، وقام بإخراجه الأستاذ محمد السنعوسي الذي اضطر للدخول الى استديو معامل التحميض في بيروت ليقيم الأذان بصوته حرصاً منه على تناغم الصوت بعدما شعر أن الصوت الأولى يفتقر الى النبرة المحلية المعروفة.
- الشاهد على تاريخ السينما في الكويت اهدى المكتبة الوطنية كتاباً يوثق فيه هذا التاريخ الذي بدأ بمساعدة وزارة التربية قبل بدايات عمل التلفزيون بتوفيرها للكاميرات والتحميض وعمليات الإنتاج وكانت عرفت الافلام السينمائية في الثلاثينات عندما سجل الرحالة الاسترالي «آلان فلييرز» ما رآه في المحيطات وبواسطة بوم النوخذة علي النجدي وعبر شواطئ عمان والخليج، وكذلك ما سجله محمد حسين قبازرد عن حياة الكويت في الاربعينات والخمسينات، وكذلك ما فعلته شركة نفط الكويت من خلال أفلام بريطانية، لكن البداية الفعلية تمت في عام 1963 وإنشاء قسم للسينما في التلفزيون بإدارة عبدالوهاب سلطان لتمتد المسيرة في عهد بدر المضف، ثم مراقبة السينما عام 1981 بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 فيلماً في السنة، وتخرج مجموعة من الافلام الوثائقية على سبيل المثال مثل فيلم «بس يا بحر» و«الصقر» و«عرس الزين» و«شاهين» و«الصمت» و«مذكرات بحار» و«القرار» لخالد الصديق وهاشم محمد وعبدالله المحيلان وعامر الزهيد.
- يسبق اسمه صفة «المخرج» بدر المضف، وان كان غير معروف انه انجز فيلم تسجيلي «مشروع منطقة الشعيبة الصناعية»، اضافة الى عدد آخر من الافلام، لكن حضوره برز من خلال ادارته لعدد من الادارات والأقسام في تلفزيون الكويت وبالأخص كمدير تنفيذي لمؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي، والذي ذاعت صيت رسائلها التعليمية والصحية والتراثية إلى أنحاء العالم العربي والعالم خاصة «صحتك» و«سلامتك» و{نحن معك}والأفلام البيئية التي عرضت على محطة «ديسكفري» وافلام المساجد والحضارة العربية الاسلامية التي مازالت راسخة في الأذهان.
- صمم أن يمشي من الهواية إلى التخصص، فقد كان محباً للسينما، وعمره لم يتجاوز الـ 16 سنة، عندما كان يشاهد الأفلام العربية في البيوت، أو في السينما الشرقية، والأفلام الهندية التي تعرضها في ذاك الوقت أيضاً من خلال عائلة شيرين بهبهاني في دسمان التي كانت تعرض كل يوم فيلما وعندهم مسؤول هندي يدعى عزيز يدير الأعمال الفنية، دخل التلفزيون مع مجموعة من حوالي 15 شخصا كهواة، يومها كلفه خالد المسعود ان يختار سبعة أفلام لعرضها كل ليلة لينقل بعدها مرحلة جديدة من التأسيس بتأمين المعدات والكاميرات داخل الاستديو ومع الكاميرات كان يوجد شخصان فقط عملهما تحريك الكاميرا.
-حديثه عن تاريخ السينما هو حديث عن تاريخه وتجربته الشخصية. وعنده ان السينما دخلت الكويت ليس بناءً على رغبة أو تشجيع بل جاءت لحاجة، ويستذكر دور المرحوم خالد المسعود عند البدء بشراء كاميرات سينمائية متحركة والاستعانة بمعمل التحميض في ثانوية الشويخ للانطلاقة في تصوير المسؤولين والوزراء وانشطتهم وعمل برامج بالصوت والصورة من ضمنها برنامج في علم القرآن.
- ذهب الى مصر واذا به أمام من كان يراهم على الشاشة وجها لوجه، كان من ضمن بعثة ضمت حوالي 12 شخصا للتدريب في أعمال السينما والإنتاج السينمائي. وبعد ان أكمل الدورة تلك جرت الاستعانة بمجموعة من الكوادر والخبراء المصريين الذين كان لهم الدور في إنشاء قسم للسينما بالتلفزيون وفي إخراج فيلم «العاصفة».
- استدار نحو الغرب واتجه الى «هوليوود» حيث معقل السينما العالمية، وكان سبقه اليها زميله عبدالوهاب سلطان، وهناك التقى مجموعة من المبتعثين ومنهم خالد الصديق بقي هناك الى جانب أهم حاضنة ومنتجة للسينما يتعرف ويدرس ويقارن
- بعد تشييد مبنى لإدارة السينما في مجمع التلفزيون والدور الذي قام به عبدالوهاب سلطان، جرى ترتيب البيت الداخلي للقسم ووضع أولويات من حيث انتاج الافلام الوثائقية والتسجيلية والروائية، وكانت باكورة العمل انتاج فيلم «الفخ»، وكان لانضمام كوكبة من السينمائيين والمخرجين حالة من الانتعاش أثمرت عن مجموعة من الافلام على يد عامر الزهير، وحيد حسين، ابراهيم قبازرد، هاشم محمد، وخالد الصديق وفيلم «بس يا بحر» الذي «لن يتكرر مثله» بعد ذلك.
- قتلت السينما في الكويت مرتين، الأولى على يد صدام والثانية بفعل اهمال المسؤولين بعد اسدال الستار نهائيا على هذا الفن من قبل وزارة الاعلام، وعندما طالب بإعادة البناء، قالوا له: الوقت لم يعد يسمح والميزانية المخصصة «صفّرت» في الوقت الذي كانت أدوات الانتاج السينمائية تتطور في السوق العالمي، كانت الكويت تشهد على مواتها.. فلا الدعم بقي ولا التشجيع عاد له أثر، وانحصر الانتاج بجهود ذاتية.
- يعكس حالة من الاحباط واليأس في موضوع السينما ويشكو حاله وحال زملائه والعاملين في هذا القطاع ويتحسّر على أيام زمان، أيام وجود قيادات على رأس وزارة الاعلام تدعم وتشجع العناصر الكويتية، فلولا الدعم الكويتي مثلا لما ظهر فيلم «الرسالة»، ولولا جرأة الشيخ سعود الناصر الصباح وانتاج فيلم عن طرائق النفط في الكويت لما أحسّ العالم بالكارثة التي أصابت هذا البلد «فوهج النار في الفيلم يكاد أن يلطخ وجهك» على حد تعبيره.
- يقارن وبأسى بين عهد المرحوم الشيخ جابر العلي وغيره من القيادات والوزراء، فلولا دعم ورؤية هذا الرجل لما شاهدنا ما شاهدناه. فقد كان الباني الحقيقي لمؤسسة الاعلام والثقافة والفن والسينما، ويقدم مثالا حيا على واقع اليوم عندما ذهب المخرج الشاب وليد العوضي مع القوات الاميركية ليصور 50 ساعة ويوثق احداث سقوط نظام صدام في العراق، ولم يجد من يدعمه او يمد يد العون له، فما كان منه الا ان اودع تلك الافلام في البنك ويوصي ابناءه اذا توفاه الله (أطال الله في عمره) أن يحافظوا عليها.
- كان من المساهمين الاوائل في انشاء نادي الكويت للسينما، ومن عناصره البارزة والمعطاءة في فترته الاولى التي شهدت العديد من المهرجانات العربية والاجنبية عندما كان الاستاذ فاروق عبدالعزيز يدير هذا النادي ومن بعده الزميل المخضرم عماد النويري، فبدر المضف بحسب وصف الزميل عبدالمحسن الشمري «يمتلك مخزونا فنيا وثقافيا واعلاميا الى جانب الحنكة الادارية» ولهذا كان اختياره موفقا في عام 1995 لشغل منصب المدير التنفيذي لمؤسسة الانتاج البرامجي المشترك.
- حواراته مع كبار الفنانين في التلفزيونات كان لها صدى طيب، فرجل في هذا العمر لديه مخزون من المعلومات، ويعرف محاوريه جيداً من خلال الوظائف والمواقع التي عمل فيها، يأتي اليوم ليجلس في لقاءات إعلامية يعتبر مكسباً للفن وللمتعاملين معه، فالكبار عندما يتواضعون ويقدمون على أعمال حوارية تعطي رسائل للمتلقين فيها القيمة والإضافة الجديدة.
- من الأشياء الجميلة التي كان له دور فيها، تقديمه السهرات المنوعة في تلفزيون الكويت، كمخرج ومعد، فقد كان يصور ويقدم تلك السهرات على مدار ساعة ونصف، مع الكلمة والنغم والحوار، وهي مجموعة حلقات، بعد أن قام بتحويلها من التصوير السينمائي إلى التلفزيوني، فقد كان يمارس دور المخرج والمعد، ولم يكتف بدور المدير والجلوس وراء المكتب وتوقيع المعاملات.
- شخصية جادة، نادراً ما يبتسم، «مالي مركزه»، يفرض نفسه، صاحب قرار، من القيادات الإعلامية التي عرفتها الكويت عبر الستينات، وإلى مرحلة التقاعد، قوة شخصيته ساعدته في إظهار قدراته الإدارية والفنية، استفاد من انتقال الإعلام إلى المبنى الجديد للتلفزيون، بحيث واكب التوسع الجديد وأعطى لقسم السينما كإدارة ومراقب كل ما يحتاجه وهذا الإنجاز لم ينسبه إلى نفسه، بل إلى من سبقه وقام بالتأسيس كعبدالوهاب سلطان وغيره فهو ابن التلفزيون والإعلام بحق، فقد بدأ مخرج ونائب رئيس قسم إلى أن أصبح مدير التلفزيون عام 1992
- اول مراقب بادارة مراقبة السينما في وزارة الاعلام منذ عام 1981 وحتى عام 1993 عندما اصبح مديرا لادارة السينما، يعتقد ان انتاج واخراج افلام كويتية روائية اصبح من الاشياء الصعبة، لعدم توافر العناصر الكافية وابرزها وجود الخبرات الفنية، وتجربة فيلم «بس يا بحر» لن تتكرر، ولن يخرج للنور فيلم يضاهيه بالاهمية، فالظروف كما يقول تغيرت واصبح المكسب المادي هو الشغل الشاغل للفنانين والفنيين، بينما «كنا ايام تصوير «بس يا بحر» نعمل جميعا بروح التعاون دون شكوى او تذمّر رغم قلة الامكانات او انعدامها بالمرة».. ويكمل إن «المخرج خالد الصديق يكاد يكون الفنان الوحيد في الكويت الذي تمسك بالسينما كفن رفيع».

السيرة الذاتية
بدر محمد المضف
مواليد الكويت عام 1941.
حاصل على شهادة بكالوريوس سينما.
عمل في تلفزيون الكويت منذ عام 1964 في العديد من المناصب وهي كالتالي:
1 - رئيس قسم المونتاج والمعامل السينمائية عام 1965.
2 - مدير إدارة البرامج بالتلفزيون عام 1984.
3 - مراقب السينما عام 1987 ومن ثم مدير عام التلفزيون عام 1992.
عمل مديرا تنفيذيا لمؤسسة الإنتاج البرامجي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1995 ــــ 2000.
يزاول الإخراج السينمائي والتلفزيوني، وله العديد من الأفلام الوثائقية الإعلامية والبرامج التسجيلية والمنوعات التلفزيونية.
تقاعد من الوظيفة الحكومية في نوفمبر عام 2000.
أصدر كتابا بعنوان «السينما الكويتية» ــ أوراق مبعثرة عن الفن السابع ــ يوزعه بالمجان.
ساهم في انشاء نادي الكويت للسينما وكان أحد اعضاء المجلس التأسيسي.
انتخب نائبا لرئيس مجلس إدارة شركة مجموعة الكويت الاعلامية التي يرأس مجلس ادارتها الزميل وليد الجاسم، والشيخة عواطف علي الخليفة الصباح عضواً، وخالد ناصر الروضان، وذلك عام 2006، والمعنية باطلاق مجموعة من القنوات الفضائية الكويتية ومنها قناة الوطن.

حمزة عليان - جريدة القبس - 2/1/2010
__________________
"وَتِـــلـْــكَ الأيّـَــامُ نُـــدَاوِلـــُهَـــا بـَـيـْـنَ الـــنَّـــاسِ"
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سوالف ايام الزمن الجميل حنين الماضي القسم العام 70 09-04-2017 10:55 PM
تاريخ شركة السينما الكويتية الوطنية سعدون باشا المعلومات العامة 11 12-04-2011 01:01 PM
المضف محمد شرق 34 16-03-2011 10:47 PM
مراد بهبهاني اكتشف نيويورك فاكتشفت الكويت التكييف والإذاعة والتلفزيون IE الشخصيات الكويتية 1 24-10-2010 03:55 AM
آل العبد الجليل في الكويت وآل الجليل في نجد - فرحان الفرحان 29/1/2004 IE التاريــخ الإجتماعي 12 09-05-2010 11:36 AM


الساعة الآن 11:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت