راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 07-02-2008, 04:11 PM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,610
افتراضي مشبب السهلي - القبس

-

صفحات من الذاكرة - والدي حضر معارك الشيخ مبارك والشيخ سالم الصباح مشبب السهلي: حاربنا في هدية وسكناها بعد 95 سنة
القبس - 09/12/2005

الرعيل الأول في الكويت تخضرموا فترتي ما قبل النفط وما بعده، فقاسوا مر الاثنتين وذاقوا حلاوتهما، عملوا وجاهدوا وتدرجوا، رجالا ونساء، الى ان حققوا الطموح أو بعضا منه، ومهما اختلفت مهنهم وظروفهم، الا ان قاسما مشتركا يجمعهم هو الحنين الى الأيام الخوالي. «القبس» شاركت عددا من هؤلاء الأفاضل والفاضلات في هذه الاستكانة >>

في مستهل لقائنا مع السيد مشبب جلال سعود السهلي قال:

أنا ابن الفارس «جلال» الذي قام بعرض وهو على فرسه امام الشيخ مبارك الصباح ابان حرب الصريف في 17 مارس 1901م ـ 1388 هـ عندما وضع الشيخ مبارك كل ثقله في هذه الحرب، ولوالدي أبيات مشهورة يخاطب فيها الشيخ قائلا: «الشيخ خيلني وقال البيت

واركبني القبا الجموح الفرس

وأنا على ظنه وفيت أروح

حلفت لو روحي تروح

حولت صامل وانتخيت

لعيون من قرنه سبوح»

وقال: والدي رحمه الله، حضر معركة «هدية» في 10 مايو 1910، وكذلك معركة حمض في ابريل 1920 في عهد الشيخ سالم بن المبارك الصباح بقيادة دعيج بن سلمان الفاضل، ودامت المعركة ستة أيام

ومن بعدها شارك في حرب الجهراء في 10 اكتوبر 1920 التي استشهد فيها حوالي 1500 شهيد كويتي، ومن الاخوان قتل حوالي ألفين واستمرت لمدة عشرة ايام، ومن عادة والدي اذا جاءه «مطراش» (مسافر) دعا كل من حوله للعشاء، وحتى اذا من نزل بالقرب من منزله ينعم بالعشاء.

انا من مواليد 1934 في الشامية، كان منزلنا بالقرب من مسجد السهول الذي انشئ عام 1951م وسمي بهذا الاسم لوجود كوت السهول، واتذكر فيها آبارا تتجمع فيها مياه الامطار التي كانت تزود القوافل واهالي الكويت».

وفي اوائل الخمسينات سكنّا العقيلة التي كانت ارضا غنية بالآبار العذبة، واعتقد سميت بهذا الاسم من عقيلة القوم سيدهم، أي عقيلة كل شيء أكرمه لوجود تلك الآبار، او معناها عقائل البحر وهي الدرة الكبيرة الصافية، ولكثرة نباتات الربيع فيها، وكانت تسمى ايضا الاقحوان، وقال احد الشعراء:

«عقيلة رمل دافعت في حقونة

رخاخ الثرى والأقحوان المديما».

وتحدث عن الاراضي التي قسمت وبنيت عليها بيوت على يد اخي المرحوم سعود الجلال، الذي ذكر اسمه في ديوان «الاصفاد ولذكر الاجداد» وذكره «ابن صبحان» في ديوانه القديم والجديد في الشعر والقصيد.

وباع هذه البيوت في العقيلة بالتقسيط المريح لمساعدة المحتاجين وتسهيل امورهم، وكان رحمه الله تكفل وحده بفك ثماني عشرة رقبة حكم عليها بالقصاص بدفع الدية.

وقال: آل جلال السهلي هم من ادخلوا الكهرباء إلى العقيلة بعد ان اعلنت الحكومة انها خارج التنظيم، فقام المرحوم سعود الجلال بمقابلة امير الكويت السابق الشيخ صباح السالم الصباح، وشرح له حرمان اهل القرية من شريان الحياة، فأمر بايصال الكهرباء للعقيلة.

وقيلت فيه ابيات من الشعر للشاعر محمد الدوسري:

«سعود بن جلال في قمة الجود

بني الثناء وأرسا قواعد اجداره

أنا أشهد أن سعود لاغاب مفقود

خسارة يا كبرها من خسارة

يا ليت جنس سعود واجد وموجود

لا حل من بعض البلاوي ازياره

سعود نطاح المواهيب والكود

فيه الوفاء فيه الضحى والجسارة»

واضاف: ثم انتقلنا الى هدية، حاربنا في معركة هدية واخيرا سكنا فيها بعد ان دارت 95 سنة ومضت ودرست في عام 1953 في اول مدرسة في الفنطاس لمحو الامية في الصف الرابع المتوسط.

ديوانية السهلي

وعن مساهمة آل جلال بوضع اللبنة الاولى لديوانهم في الشامية، والدور الذي لعبته، فمنذ ان افتتحت كانت استراحة لأهل البادية والقوافل، فيقدم لهم القهوة ولا تسمع الا اصوات «البخر» (هاون يبخر من جذوع الاشجار تدق فيه القهوة والهيل)، فاشتكى احد الجيران عند الشيخ سالم العلي الصباح لازعاجهم من هذه الاصوات التي لم تسكن 24 ساعة، محمد الجلال رحمه الله، قال: هذه شكوى كرم وجود الحمد لله لاغيرها، فهذه الكويت كانت ولاتزال هي الديموقراطية وحققت الكثير والديوانية الكويتية هي الفريدة من نوعها في المنطقة، وهذه العادة الموروثة متأصلة وورثناها عن اجدادنا وآبائنا.

وهي انتقلت الآن الى «هدية» يقدم فيها حليب النياق. ولكن قل شاربوه والشباب لا يرغبون فيه لانهم لا يعرفون قيمته الغذائية، قديماً كنا نضعه في «بستوك» عبارة عن جرة من الفخار أو المعدن تعرف عند العرب باسم «برطمان»، وفي عطلة نهاية الاسبوع والاعياد ينتقل ديوانيتنا الى الوفرة الزراعية.

مجلس الأحمدي

وقال مشبب: في عام 1962 صدر مرسوم التقسيم الاداري للكويت الى ثلاث محافظات: العاصمة حولي، والاحمدي هي محافظتنا التي تتبعها جزيرة قاروة وأم المردام، الأحمدي، الفنيطيس، الفنطاس، أبو حليفة، المنقف، الفحيحيل، الشعيبة، وميناء عبدالله، ففي 21 فبراير 1962 تم تعيين الشيخ جابر عبدالله الجابر محافظاً لها، ثم تم تشكيل مجلس للمحافظة برئاسة المحافظ وعضوية كل من: فاضل خليفة الدبوس، خالد المكراد، فارس الخرينج، مشبب جلال السهلي، احمد مجبل الفرج، ومن المواطنين المقيمين في دائرة المحافظة: أحمد المغربي، مانع العجمي، منصور النصار، عبدالمحسن السعيد، ناصر البدر، عبدالرحمن التوحيد، صلاح العتيقي، الثويني، خالد عاشور، منصور المرزوق، كنا نتجول في قرى المحافظة مع الشيخ جابر العبدالله لمعرفة مطالب الاهالي، وتذليل الصعوبات والتنسيق والتعاون بين الوزارات والاجهزة الحكومية، ومثل هذه المجالس موجودة في العالم المتقدم والهدف منها خدمة المواطنين، لقد كانت خطوة رائدة وعقول موجهة ومراقبة لنمو المحافظة.

الصيد والقنص

وتحدث عن اسماء الطيور المحببة لدى شباب العقيلة، وذكر اولاً الطيور الجارحة: حمامي عْرُبي، وحساوي، وحسيني، رماني، كحافي، أشول، كغصي، وذكر الطيور التي تأكل الغبابي والمفرد غبي دودة صغيرة تعيش في اسفل الجدران ويسميها العرب «دحاس».

وقال العم مشبب: كنا نبحث عنها ونتخذها طعماً في الفخاخ لصيد الطيور العاشقة لها مثل: يكيكي، حمروش، سمنه، ذبابي، بنت الصباغ، مردم، ابريكش، اسويدراس، وقال: أفضل أنواع الغبابي منها البياضي (أبيض اللون) وهي التي تربى في التراب، واذا كبر كنا نسميه «عتل» ونوع آخر «الغبي الحماري» لونه خمري يتحرك ويجذب الطيور الجارحة الصغيرة.

وأفضل وسيلة لصيد الطيور كانت النباطة ننجرها من فروع الشجر ونربط في أطرافها شريطين من المطاط وفيها جلدة وحجر نرميه بعيداً لنصيب العصفور على الشجر، وشبكة صغيرة نسميها «سالية» توضع فوق الاشجار وتدخل العصافير فيها، كنا نأتي ونلتقطها.

وتحدث بعد الحبال عن القنص (كنص) فقال: رحلة محببة لهواة صيد الغزلان والأرانب والحباري في صحراء الكويت والمملكة العربية السعودية، وأفضل وقت للقنص هو من شهر نوفمبر حتى مارس، وكنا نبقى حوالي شهر او اكثر، وطائر الحباري او حباره مهاجر نصطاده بواسطة الصقر ويعرف بطائر الفقع لأنه ينبش عنه في الارض ويأكله، وحجمه بحجم الديك، والقناص لا تفارقه بندقيقة «شوزن» طلقتها تتناثر وهي داخل خرطوشة كرتونية.

ألعاب كويتية

وذكر العم السهلي بعض الألعاب الشعبية والمعروفة قديماً عندنا، نأسف لغيابها ولم تدرس او تذكر فقال: كانت لها فوائد كثيرة، وهي التربية والتسلية، وقضاء للوقت، وتنمية للعقل والجسم، كنا نلعبها بعد عناء الدرس والعمل، العاب علمتنا المنافسة والصبر واعطتنا المتعة، أين الجيل الجديد من هذه الفوائد؟ لعبة اطوير الهندي، عندك ما عندي، فيها الحاكم والرئيس، ونذكر فيها اسماء الطيور والحيوانات واسماء اخرى، ولعبة الدامة الشهيرة اعتقد هي الباقية بدرجة قليلة جداً وتحتاج الى الذكاء والتفكير والصبر، والقافود من العاب الأولاد سهلة وهم يصنعونها من سعفة النخل، ولعبة المفضي، وعما كور، والجعاب، والصبت الشبيهة بلعبة الدامة، كنا نرسم مربعاً ونقسمه الى أربعة مربعات ونختار من البعارين بدلا عن الحصى أو الأحجار، لعبة لو استمر بلعبها الولد لاكتسب الذكاء والتفكير والقناعة، وللأسف ألعاب أكل عليها الزمان وشرب ولم يبق منها الا الحديث والكتابة عنها، أين مبتكرات شبابنا وأعمالهم اليدوية، حتى مخلفات البيئة كانوا يستفيدون منها للتسلية والفائدة أتذكر منها: صفائح الحديد، قارورة مكسورة، علب الثقاب، بكرة الخياطة، قواقع البحر. ماضينا يعجزنا ان نتحدث عنه، أتمنى ان تلعب في المدارس وتدرس، وتهتم بها الجمعيات التعاونية وتقيم مسابقات في ساحات مخصصة لأولادنا «اللي ما له أول ما له تالي».

المريحانية ـ المرزم

وتحدث عن فصل الصيف وما فيه وكيفية مقاومة حرارته فقال: اوله السرايات في الصيف كل احتمال يؤكد ان هناك امطارا وزوابع، وان جاء برد فهو وهمي وكنا نسميه «العجوز» ولكن المرزم من منتصف يوليو حتى اغسطس هو اشتداد الحر، واواخره جلبين، كنا نتعرض لحرارة شديدة الكل يتحدث ويقول: غته ـ وهيه ـ حمامان ـ سموم ـ صنكرة كانت المهفة لا تسقط من أيدينا نعتبرنا مروحة كانت تنسج من الخوص، ولم يخل منها بيت في الماضي مثل المكيف اليوم وجلوسنا كان على بساط من سعف النخل نسميه «حصير» نشعر بالبرودة، ولا حرارة مع كوخ من الطين (كبد) وسقفه هرمي من جذوع النخل او الجندل، والباريه من اعواد القصب، والباسجيل المصنوع منه ايضا ولكن بعصا غليظة كنا ندقه فوق الجندل، وحتى الشبابيك، وحواجز اسطع المنازل منه، بالاضافة الى رش الماء على الارض او على العريش المبني من نفس مواد كبد»، ولكن بدون حائط كنا نتخذه ظلا.

اما عن فصل الشتاء فقال العم السهلي: كنا نشعر بشدته اذا تحولت الرياح الى شمالية فتدوم اربعين يوما، وتوجد عندنا قديما اربعينية الصيف ولا تذكر الان، وغيروا اسمها، فصل فيه «سبرة» (برد شديد) وفيه سميري وصكوعه، وكفكاف، ومقاومة البرد بالكرم وهو خشب نقطعه من الاشجار ويجلب من الخارج، والكاز (كيروسين) نشعل به حطب الوقود، والكرب (رؤوس سعف النخل) تقطع للوقود والتدفئة، وحتى البيلة او الجلة من دمن البعير كانت لمقاومة البرد والطباخ، والدفاية (مدفأة) تعمل بالكيروسين تتسرب من فتحتها الحرارة، وكنا نستفيد من الغطاء العلوي لتسخين الماء او الشاي، والفحم الذي يجلب من الخارج كان مرغوبا للتدفئة خلال الشتاء نضعه في موقد (منقلة) وراعي السعف يزيد عمله وتوزيعه على البيوت، وكذلك راعي العرفج والرماد الذي يجمع لصيانة اسطح المنازل.

الزراعة غنية

واكد ان الزراعة كانت في العقيلة والفنطاس غنية واعتمد عليها سكان القرى الجنوبية وكذلك المدينة فكانت تزودها بالخضروات وبعض المنتجات الاخرى كالبطيخ والطماطم والكنار (النبق) والرقي والطروح والباذنجان، وكانت تعتمد على مياه الآبار، وفي الشتاء على الامطار، والخيار العقيلي مشهور بطيب طعمه والشبنت والكزبرة والرشاد تصدر الى الدول المجاورة، والفلاحون كانوا ينقلون منتجاتهم الى الكويت بواسطة الجمال والمسافة كانت 5 ـ 6 ساعات، ومن ثم نقلت لهم بسيارتي الخاصة اللوري (سيارة محملة صندوقا للنقل نسميه البدي يصنع في الكويت او يستورد) كانت سنة 1953م.

امانة كبيرة

وتحدث عن الاخلاق الحميدة التي يتصف بها الآباء والاجداد فهي موضع الثقة في التعامل والتسامح وكنت اعلم انها امانة كبيرة يحاسبنا عليها الله، والوفاء ومحاسبة الضمير، فكانت الواجبات تتزاحم ولكن العون والمدد من رب العباد.

وقال العم السهلي: ان الحديث معه كان ادباً واصالة في التفكير، مجتمع تصفه بالصحة وهو من منابع العافية ومصدر الشفاء، واحيانا نحاسب انفسنا ونعدد التقصير فنجد الارشاد والصلح وصيانة العقل، واثبتوا واثبتنا لابنائنا الطاقات التي بذلت والجهود التي ادت الى قيام هذه الركائز الواسعة الشاملة.

وتذكر السهلي المرحوم سعود الجلال الذي قدم مثالاً في الكرم والوفاء فكان الجناح الايمن للاعمال الخيرية فبنى مسجدا في العقيلة و4 مساجد في المملكة العربية السعودية، ومسجدا في افغانستان، انها ثمار غرسها، ونحن على دربه ونصل الى غاية خدمة بلدنا الكويت، وانا بنيت صالة للافراح في الهدية ومسجدا، وديوانية في المملكة الاردنية الهاشمية (عمان) لطلبتنا هناك ليلتقوا ويتشاوروا فيما بينهم، وزودنا مدارس المنطقة بالمكيفات فهذا الامر امر نجاة وضرورة لبلدي الحبيب، وان القلم ليجمد والحركة لتسكن لو تحدثنا عن الماضي فانه الحق المبين، وحق علينا ان نفتخر بهم، ويفاخروا الكتاب بهم، ونحن قلوبنا تهفو الى الماضي المهم، واعني ان المناهج التربوية عليها ان تذكرهم، كيف كانوا؟ ومن اوصلهم الى هذا الحب للخير وللكويت، صوروحكايات مع السفن والتجارة والبحر، ومع البر والابل والسدو والسهول والوديان، اتمنى ان تمتد جذورها فترات، اليوم ما هو الا اثر من آثار الماضي، وهذا رثاء للمغفور له سعود بن جلال السهلي من الشاعر محمد فهد الدوسري:

سعود بن جلال في قمة الجود

بنى الثناء وارسا قواعد اجداره

انا اشهد ان سعود لا غاب مفقود

خسارة يا كبرها من خساره

يا ليت جنس سعود واجد وموجود

لا حل من بعض البلاوي ازياره

سعود نطاح المواجيب والكود

فيه الوفاء فيه الصخى والجساره

مرحوم يا ملفى هل الضمر القود

وملاذ من صلابه زمانه بغاره

يبكي عليه الضيف والجار والجود

وبيت المروه والوفاء والنعاره

ولا عدو اهل الخير فسعود معدود

الله يحسن عند ربه جواره

سعود سافر غاب ما عاد بيعود

غطا سواد الليل ابيض نهاره

عسى عيال سعود وافين وفهود

يحيون ذكر سعود نمر النماره


__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السهلي IE الوسط 6 13-11-2017 04:19 PM
عايلة السهلي عروقها مني وانا منها آخرى 14 30-11-2012 05:16 AM
السهلي (مجحم) IE شرق 8 22-07-2010 03:31 AM


الساعة الآن 04:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت