راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 19-03-2021, 09:28 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 166
افتراضي شرق ( تاريخ وشخصيات )



فريج الشملان ( بن رومي )


حي الشرق :
يحتل هذا الحي الشرقي من مدينة الكويت ، ويمتد على ساحل جون الكويت من بهيتة أمام قصر السيف إلى نهاية الشرق ( العاقول ) عند ديوان الملا صالح ، ويضم أخلاطاً من أهل فارس وبعض الأسر التي هاجرت مع آل صباح مثل آل الرومي (3) .

المحلات في هذا الحي :
• محلة آل دبوس .
• محلة آل نصف .

• محلة شملان .
• محلة دسمان ( قصر الشيخ أحمد الجابر ).
• محلة المقوع بعد دسمان .
• محلة الميدان .
• محلة المطبة .
المساجد في الحي القبلي :
• مسجد آل نصف وآل رومي .
• مسجد العوضية .
• مسجد الميدان .
• مسجد الشيعة .
• مسجد النومان .
• مسجد المناعي (4)
• مسجد الشيعة .

الشيخ عبدالله الخلف الدحياني
الشيخ عبدالله الخلف الدحياني
الأسر في هذا الحي :
• أسرة آل رومي .
• أسرة آل نصف ( وهم من الجلاهمة ) .
• بيت صقر الغانم .
• بيت آل نقيب .
• بيت هلال المطيري ( البيت الثاني ) .
• بيت شملان بن علي .
• بيت إبراهيم بن مضف .
• بيت صقر بن شبيب .
• بيت عيسى القطامي .
• أسرة آل دبوس .
• أسرة العسعوسي .
• بيت راشد الفرحان
• أسرة آل إبراهيم .
• بيت بوقماز .
• بيت عبدالله النوري .
• بيت ملا محمد صالح الملا .
• بيت عبدالعزيز حسين .
• بيت السيد هاشم الرفاعي (5)



أمير الغوص راشد الرومي



النوخذة عبدالرحمن الرومي

اسرة الرومي من الأسر الكويتية العريقة في البلاد ، اشتهر رجالها بمزاولة مهنة الطواشة والتجارة ، وكانوا من جملة النازحين مع اسرة آل الصباح الحاكمة في حقب ماضية ، حتى استقروا في الكويت .

نزحت أسرة الرومي مع العتوب وأسرة الصباح من هدار في الافلاج إلى سواحل الخليج واستقروا في الكويت .
سكن آل الرومي في شرق في حي الرومي وغادروها جميعاً ولم يبق غير مسجد الرومي .
اشتهروا بالطواشة والتجارة وكان منهم أمراء بحر يحددون مواسم الغوص على اللؤلؤ في” الدشة ” و” القفال ” .
قتل البحارة الصوماليون النوخذة سيف السيف وسرقوا أمواله وعثروا عليهم في أيران ونالوا جزاءهم في الكويت .

في جولة سريعة .. نتوقف مع محدثنا يوسف عبدالله يوسف عبدالله احمد الرومي حول رجالات اسرة الرومي الكريمة وتاريخها ، فيقول : نزحت من منطقة الهدار في الأفلاج في نجد ، ضمن من رحلوا مع تحالف العتوب واسرة الصباح ،بسبب الجفاف والمجاعة والحروب ، وذلك في نهاية القرن السابع عشر ميلادي وقبله بقليل ، إلى سواحل الخليج واستقروا بعض الوقت في ام قصر والزبارة ثم حط رحالهم أخيراً في الكويت .

ديوان الشملان الرومي في شرق
ديوان الشملان الرومي في شرق
النوخذة عبدالرحمن بن يوسف الرومي
النوخذة عبدالرحمن الرومي
الجدير بالذكر ان اسرة الرومي تنقسم إلى ( المجرن الرومي ، والسيف الرومي ، والحمد الرومي ، والبشر الرومي) ولهم مصاهرات مع كثير من الاسر الكويتية الكريمة.. ويستطرد : ” وسكنت أسر الرومي في شرق داخل مدينة الكويت القديمة في حي الرومي ، و لم يتبق بعد مغادرة أبناء الاسرة سوى مسجد الرومي ” .

الطواشين والنواخذة

ويقول : ” اشتهر آل الرومي على مدى طويل بالعمل في الطواشة (تجارة اللؤلؤ) والتجارة وكان منهم أمراء البحر” ..

تجدر الإشارة أن أبرز الطواشين كما تشير المصادر هم : حسين علي بن سيف، يوسف حسين بن سيف، شملان علي بن سيف، صالح حمد الصالح، حمد البشر، عبدالرحمن يوسف البشر .

النوخذة مبارك بن بشير بن يوسف الرومي
النوخذة مبارك الرومي
أما النواخذة فهم : عبدالعزيز حسين بن سيف، محمد عبدالعزيز بن سيف، عبدالوهاب حسين بن سيف، أحمد حسين بن سيف، عبدالله حسين بن سيف، يوسف علي الشملان، مبارك بشر البشر، محمد بشر البشر، علي ناصر البشر، عبدالله يوسف بن احمد الرومي، يوسف عبدالرحمن البشر، علي صالح البشر ، حمد صالح حمد البشر، سالم محمد البشر الرومي، محمد عبدالوهاب بن حسين بن علي بن سيف الرومي مختار السالمية سابقا و عضو المجلس البلدي سابقا .

النزوح إلى الدعية

وينوه يوسف الرومي إلى أن أُسر الرومي بكاملها انتقلت من حي سكنها “حي الرومي” في شرق إلى الدعية في مطلع الستينات من القرن الماضي ، بعد تثمين بيوتها من قبل الحكومة، ولم يبق في الحي غير مسجد (الرومي) ، واستقرت الأُسر في قطعة (2) حيث تشمل نحو 35 مسكناً ، ويشير إلى أن احد البيوت يقع على الطرف (على زاوية) تم تخصيصه ليكون ديوان تجمع الأسرة ، ويحمل اسم راشد بن احمد الرومي ومبارك بن بشر ، ليكون بذلك الديوان الثاني بالإضافة إلى الديوان الأول في شرق .

امارة الغوص

النوخذة محمد شملان علي بن سيف الرومي
النوخذة محمد شملان الرومي
وحول مزاولة بعض افراد الأسرة تقلد مهام منصب ( أمارة الغوص) يقول الرومي : ” اشتهرت عائلة الرومي بإمارة الغوص والطواشة والتجارة ، ومنهم أمير الغوص راشد بن احمد الرومي ، حيث عهد امير البلاد لأمير الغوص تحديد بدء انطلاق الموسم ، كما يتولى تطبيق قوانين الغوص على ملاك المراكب والنواخذة ، وحل مظالمهم مع البحارة وخلافه “.

ويشير إلى أن من مهام امير الغوص ان يطوف على المراكب باللنج ( مركب صغير ) في البحر للتأكد من حاجاتهم ومتطلباتهم ، وقضاءها لهم ، وهو من يحدد موعد بدء دخول موسم الغوص على اللؤلؤ في البحر ( الدشة ) ويعلن انتهاء الموسم بضرب المدفعية اشعارا ب ( القفال ) والعودة من البحر للبلاد .

قتل النوخذة بن سيف

ويروي يوسف الرومي أحد أبرز الحوادث التي ألمت بافراد الاسرة في تاريخها ، مستذكراً مقتل النوخذة سيف بن سيف على يد عمالته البحارة من الصوماليين فيقول : “تعرض بن سيف للقتل غدرا على يد بحارة مركبه من الصوماليين عندما رأوا الأموال التي في حوزته ، ولم يكن معه سوى ابن عمه يوسف بن حسين ، حيث قفز به إلى البحر ، هربا من الصوماليين ، وحمله على ظهره سباحة ، حتى وصل إلى الكويت ، وكان بن سيف اثناءها قد فارق الحياة ” لجروحه الغائرة .

:” وفي رحلة من رحلات يوسف بن حسين إلى جزيرة ايرانية في الخليج لمح احد الصوماليين الفارين هناك ، فأبلغ الشيخ مبارك ، الذي بدوره بلغ المعتمدية البريطانية بالأمر، فتم اعتقال المجموعة ، وحملهم إلى الكويت ، وهناك سجنوا ، ولكن اقارب الفقيد لم يرتاحوا حتي قاموا بالفتك الصوماليين المجرمين وقتلوهم جزاء فعلهم ” .

المصدر : موقع تراثنا د. محمد الشيباني


صوره لها تاريخ: فريج الرومي والشملان في الحي الشرقي (1)
25-09-2015
كتب الخبر باسم اللوغاني

https://youtu.be/6mxxrildQaQ

من ديوان الشملان لقطات نادرة لكويت الماضي


يقع فريج بن رومي والشملان في الحي الشرقي بمدينة الكويت، ويحده ساحل البحر من الشمال، وفريج المطبة من الجنوب والجنوب الشرقي، وبيت ديكسون وفريج العسعوسي وبراحة مجيبل من الشرق، وبيت سالم بوقماز الذي اشتراه من صقر الغانم عام 1900م من الغرب.

وهو فريج كبير الحجم قياساً ببعض الفرجان الصغيرة من حوله، إذ يتخلله العديد من السكك الضيقة، والسكك السد، ومسجد واحد، وبراحة صغيرة. كما يوجد به ثلاثة مسقفات قديمة. والمسقّف جسر مبني من الطين والأخشاب يربط بين بيتين في نفس الفريج من الجهة العلوية ومخصص لمرور النساء وإضفاء خصوصية أكثر للعائلة. وأول هذه المسقفات في فريج الرومي والشملان هو مسقف "بن رومي" وطوله حوالي 12 متراً تقريباً ويقع في سكة ديوان شملان. والمسقف الثاني هو مسقف "ملا حسين" الذي يبلغ طوله 15 متراً تقريباً ويربط بين بيوت التركيت وفوقه بنيت غرفتان. أما المسقف الثالث فهو مسقف "القطامي" وهو صغير الحجم ولا يزيد طوله عن خمسة أمتار على الأكثر ويربط بين بيوت القطامي.

أما بالنسبة للمسجد الذي يوجد بالفريج وهو مسجد القطامي، فقد بنته ملكة بنت محمد بن غانم الجبر الغانم في عام 1834م مقابل بيت عبدالعزيز عبدالوهاب القطامي. وقد صلى إماماً في المسجد الملا حسين بن عبدالله التركيت، ومن بعده ابنه الشيخ محمد صالح التركيت، ثم أصبح إمام المسجد الشيخ محمد بن محمد صالح التركيت، ومن بعده الملا مبارك بن بشر الرومي، ثم الملا إبراهيم التركيت، وذلك طبقاً لما ورد في كتاب مساجد الكويت القديمة.

أما المؤذنون في هذا المسجد فأولهم الملا عبدالسلام شعيب، ثم الملا سلطان بورسلي، ثم الملا عبدالوهاب السنان، ثم الملا حميّد الحقان، ثم الملا عيسى خليفة الديين. ويوجد في هذا الفريج حفرة (تتجمع فيها مياه الأمطار) تقع قريباً من براحة "المجيبل" وبجوار بيت عبدالرحمن التويتان. أما براحة المجيبل المشهورة فتقع في نهاية فريج الرومي والشملان من الناحية الجنوبية وتقع حولها بيوت التويتان والشيرازي والمجيبل (ومن بعدهم الستلان).

ويوجد بهذا الفريج ديوان صغير للشاعر عبدالله السعد اللوغاني في بيت والده المقابل لبيت علي مبارك الدوب، وهو أشبه ما يكون بمنتدى أدبي يرتاده شعراء وأدباء من الكويت وخارجها ومن أشهرهم أحمد بشر الرومي، وفهد عبدالمحسن الفهد، وزيد الحرب، وسلطان بن فزران، وبن منيع، وسليمان بن شريم، وأحمد زيد السرحان، وأحمد الرشود، ومبارك العصفور، وحسين بورقبة، وغيرهم. في الأسبوع المقبل، سنتناول أسماء العائلات التي سكنت في هذا الفريج، وسأقدم إلى القراء الكرام مخططاً للفريج وفيه أسماء من استطعت أن أتحقق من استقرارهم في هذا الفريج الشرقاوي.



صوره لها تاريخ : عماير الحساوي والتركيت والبشر والشملان والصقر تطل على البحر في فريج الرومي والشملان
02-10-2015
كتب الخبر باسم اللوغاني

تحدثنا في المقال السابق عن موقع فريج الرومي والشملان، وشرحنا بعض معالمه، واليوم نتحدث عن سكانه والعوائل التي سكنته. حسب وصف العم علي بن صالح البشر الرومي الذي ولد في هذا الفريج عام 1935م، فإن الصف الأول المطل على البحر في فريج بن رومي والشملان يتضمن البيوت والمباني التالية من الشرق إلى الغرب: عمارة حمد الحساوي (بوسلاموه)، سكة سد، عمارة ملا حسين التركيت، سكة مسجد القطامي، ديوان وعمارة بشر بن رومي، بيت شملان بن علي، سكة ديوان شملان بن علي، سكة بيت عيال شملان (أصبح لاحقاً دائرة الصحة)، سكة عمارة راشد الصقر، بيت سالم بوقماز.

ويوجد خلف عمارة الحساوي في السكة السد بيت راشد الحساوي. أما سكة مسجد القطامي فيوجد بها بيت يوسف بن حسين الرومي وبيت عبدالعزيز القطامي. وخلف عمارة بشر الرومي يوجد بيت راشد بن علي الراشد، ومسجد القطامي، وبيت أحمد بورسلي (أبونوح).

وفي سكة بيت شملان توجد بيوت أسرة العمر (المطاوعة) وديوانهم، وبيت جاسم المطوع. وفي سكة ديوان شملان يوجد بيت سيف بن علي، وبيت مرزوق بن شملان، وبيت الأوقاف الذي كانت تسكن فيه المطوعة مكية وابنها مسعود. والسكة التي تليها هي سكة بيت عيال شملان، وفيها بيت محمد حمد الرومي، وبيت صالح بن حمد الرومي، وأحمد بن علي بن شملان، وبيت مجرن راشد المجرن، وبيت الفهد، وبيت محمد البراك، وبيت محمود المسباح، ومسقف الملا حسين التركيت وبيته، وبيت عثمان بن جيران، وديوان الملا حسين التركيت.


أما السكة الأخيرة التي هي امتداد لسكة ديوان شملان إلى براحة المجيبل جنوباً فتضم البيوت التالية: الصف الشرقي يبدأ جنوباً ببيت يوسف الشيرازي الذي يطل على براحة مجيبل وبه دكان بوحسن المعروف، ثم بيت علي مبارك الدوب (راعي التاكسي)، ثم بيت المطوعة مكية، ثم بيت الرومي، ثم بيت الملا علي الإبراهيم، ثم بيت بشر الرومي، ثم مسقف الرومي، ثم بيت أحمد بن صالح الرومي، ثم بيت مشعان الرومي، ثم بيت يوسف بن عبدالله الرومي.

والصف الغربي لنفس السكة يضم البيوت التالية من الجنوب إلى الشمال: بيت موسى التويتان، ويليه بيتان لسعد اللوغاني وابنه الشاعر عبدالله وأخيه عبدالعزيز ولهم ديوان يحضره شعراء وأدباء عديدون، وبيت المكيمي، وبيت ثاني للمكيمي، ثم بيت عبدالله بن حسين الرومي، ثم بيت "أسماء"، ثم بيت وقف كان يعيش فيه الشاعر صقر الشبيب، ثم بيت المسباح.

كما يوجد في نفس الفريج بيت لمعيوف الروضان، وبيت فضالة بن أحمد، وبيت أم محمد الصباح، وبيت يوسف الدوسري، وبيت الغرير، وبيت صالح العويس وابنيه مبارك وحمد (كان يطلق عليهم بيت الحداد)، وبيت عبدالوهاب بن حسين الرومي، وبيت سلطان بورسلي، وبيت علي بوحمدي، وبيت علي بن دخيّل، وبيت يوسف البكر وله ديوان يتردد عليه الكثير من رجال الكويت، وبيت غيث المطوع، وبيت عبدالوهاب بن عيسى، وبيت الفيلكاوي. هذا ما استطعت أن أتوثق منه من معلومات عن فريج الرومي والشملان، وأتمنى ممن لديه معلومات إضافية أن يتقدم بها لكي أتمكن من إضافتها في مقالات قادمة.



الملا أحمد صالح أحمد النهام
.

ولد في الكويت عام 1892م

.

وهو الابن الاكبر للنوخذه صالح أحمد النهام

ذهب مع والده للغوص

وبعد انتهاء الغوص وظهور النفط

اشتغل في التجاره

وكان عنده محل او أكثر للاقمشة في سوق بن دعيج في الاربعينيات من القرن الماضي وفي نفس الوقت كان يرقي الناس، من كل مكان

وكان يفتي الناس في الفريج الذي يسكن فيه

.

هاجرت أسرة النهام من نجد ، القصيم والمجمعه ثم الى الكويت في الحي الشرقي (الشرق) في فريج الرومي ثم انتقلت الى جبله ولم يطل مكوثهم فيها، ثم انتقلت الى منطقه المرقاب

ذهب الحاج أحمد الى المرقاب ومكث فيها الى ان ثمنت البلديه البيت الذي يسكن فيه ثم انتقل الى النقرة ، وترك التجاره وقضى وقته في الرقية الى ان توفي عام 1973م

رحمه الله وغفر له

.
كتبه : محمد ضرغام المتروك






الشاعر عبدالله سعد اللوغاني كان شاعر نبطي معروف ولد في فريج الرومي في عام 1895 م وتوفي عام 1967م ، كان يعشق الشعر منذ الصغر وكان له مجلس في بيت والده يجتمع فيه ادباء كويتيون قدماء ، من اصدقاءه الاديب احمد البشر الرومي و عبدالله بن سعد الغصاب و فهد عبدالمحسن الفهد


من رجالات هذه الأسرة الأفاضل النوخذة يوسف علي اللوغاني، النوخذة حسن اللوغاني، الطواش سعد عبدالعزيز اللوغاني، الشاعر عبدالله السعد اللوغاني، النوخذة عبدالله مجرن اللوغاني، المربي الفاضل عيسى عبدالله اللوغاني و الي أطلقت الدولة اسمه على أحد مدارسها، ، و الباحث في تاريخ الكويت باسم عيسى السعد اللوغاني.




بيوت وعماير الحي الشرقي المطلة على الساحل.. العماير جمع عمارة وتطلق قديما على تلك التي يتم فيها بيع مستلزمات السفن







يعتبر فريج بورسلي جزءاً من العاقول بالحي الشرقي في مدينة الكويت، والعاقول هو نوع من النباتات الشوكية التي كانت منتشرة في الجزء الشرقي من الحي الشرقي في الماضي. بدأ الكويتيون في السكن في العاقول في بداية القرن التاسع عشر تقريباً في عهد الشيخ عبدالله الأول بن صباح الأول، وكان من أوائل الأسر الكويتية التي سكنت في هذا الفريج، الذي يقع خارج السور الثاني، أسرة بورسلي التي استأذنت من الشيخ عبدالله الأول فوافق على الطلب بعد تردد. ويحد فريج بورسلي من الشرق فريج القضيبي، ومن الغرب بيت التاجر هلال المطيري ومقبرة هلال، ومن الشمال أربع نقع (مراسي) بحرية هي (من الشرق إلى الغرب) نقعة بورسلي، ونقعة الونيان، ونقعة أولاد خليفة بن شاهين الغانم، ونقعة العماني. أما من الجنوب فيحد فريج بورسلي شارع دسمان (حالياً شارع أحمد الجابر). وفي هذا الفريج يوجد مسجدان أحدهما يقع على البحر مباشرة، والآخر يقع في جنوب الفريج. وقد ذكر لي السيد علي حسين خليفة بورسلي، مختار منطقة النزهة، البيوت التي تقع في فريج بورسلي وتطل على البحر مباشرة، وهي من الشرق إلى الغرب كالتالي: بيت جاسم الجبر الغانم (حالياً المرسم الحر، وهو منزل النوخذة صالح البصيري قبل ذلك)، مسجد، بيت فالح وبرجس العسكر المطيري (اشترته لاحقاً أسرة مندني)، بيت الطواش والنوخذة ناصر بن راشد بورسلي (توفي عام 1916) وأولاده النواخذة راشد، وعبدالله، وعلي، وأحمد، وبيت الشيخ حمود الجابر الصباح (اشترى الأرض من أسرة بورسلي)، وبيت الونيان، وبيت عبدالله بن يوسف الفهد، وبيت أبناء خليفة بن شاهين الغانم، وبيت جاسم وعبدالله العماني. أيضاً يوجد في هذا الفريج براحة "الماص"، وبراحة "العمر" (المطاوعة)، وتوجد كذلك حفرة كبيرة تتجمع فيها مياه الأمطار وتسمى حفرة "العبكل". ومن خلال مصادر متنوعة من أهالي الفريج، إليكم قائمة بالعائلات التي سكنت في هذا الفريج، واستطعت أن أوثقها، علما أن عائلات أخرى سكنت في هذا الفريج ولم أستطع توثيقها، وأرحب بأي إضافات من القراء الكرام حتى تكتمل الأسماء إن شاء الله تعالى: بيت الشيخ عيد بداح المطيري، بيت حجي بوخضور، بيت صالح البصيري، بيت محمد وجاسم العطيبي، بيت حمد الجلاهمة، بيت أولاد سعود المضف، بيت غانم بن جاسم بن غانم، بيت أحمد بن حسين الرومي، بيت عبدالله بن شملان بن علي، بيت محمد بن جاسم المضف، بيت حمد البراك، بيت ناصر بن عيد المطيري، بيت جابر ارحمة الجلاهمة، بيت أحمد وسلطان ابني يوسف الفهد، وبيت خليفة بورسلي، وبيت الماص، وبيت خالد شاهين الغانم، وبيت صالح النجدي، وبيت عبدالعزيز الفوزان، وبيت ناصر الجلاهمة، وبيت عبدالوهاب العصفور، وبيت عبدالله العثمان، وبيت عيد بن ثاني، وبيت عبدالعزيز الجاسم، وبيت تيفوني، وبيت عبدالرحيم العوضي، وبيت الفقعان، وبيت المذن، وبيت الفرحان، وبيت الفضالة، وبيت السبع، وبيت جاسم بوطيبان، وبيت سيف بوطيبان، وبيت سلطان بوطيبان. ويقول السيد علي حسين بورسلي إن منزل ناصر بن راشد بورسلي كان يضم ديواناً قديماً، ويعتبر أكبر ديوان في الكويت في ذلك الوقت، وكان يتكون من 11 غرفة، كما كان في جانب البيت مبنى صغير يستخدم للتخزين وللركائب عند قدوم الضيوف.





عبدالله بن ناصر بورسلي

عندما يذكر اسم النوخذة/عبدالله بن ناصر بورسلي في دواوين الكويت يسود غالبية رواد الديوانية تخيل وتصور أكبر سفينة غوص في الكويت (نايف) التي كان يملكها عبدالله بن ناصر بورسلي وأخوه راشد بن ناصر بورسلي التي وشروها أي صنعوها 1920عام ،

فهو صاحب البوم الشهير ” نايف” اكبر بوم غوص في تاريخ تاريخ الكويت واكثر عدد من البحارة بعد البتيل سعيد لأمير الغوص راشد بن أحمد الرومي رحمه الله

آل بورسلي من أوائل من توطن وسكن الكويت فمن البديهي أن رجالاتها كانوا من أوائل من امتهن البحر بمهامه الرئيسية الثلاثة من صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ و الأسفار إلى موانئ الخليج العربية و الفارسية وموانئ الهند واليمن و شرق أفريقيا، وقد برز من رجالات آل بورسلي نواخذة و بحارة سفر و بحارة غوص حيث كانت هذه هي الأعمال الرئيسية لهم طوال القرون السابقة حتى تدفق النفط و توقف الغوص نهائيا عام 1959 تقريبا و توقفت مهنة الأسفار على الأبوام. ومن النواخذة القدماء الذين برزوا في القرن السابع عشر النوخذة عثمان بورسلي الذي كان بمثابة زعيما لآل بورسلي في زمانه وفي نفس القرن أيضاً برز النوخذة ناصر بن مبارك بورسلي كنوخذة غوص و قطاعة بين الكويت و البصرة وموانئ الخليج، وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر و خاصة سنة الطفحة 1910 تقريبا حيث وصلت أعداد السفن واللؤلؤ وعوائد اللؤلؤ إلى قمتهم حيث برزت نواخذة كثيرون من رجالات آل بورسلي (الذين يلقبون بالشرقاوية لأنهم جميعا كانوا يقطنون أحياء شرق المجاورة للبحر) من أهمهم النوخذة ناصر بن راشد بورسلي و ثم أبنه النوخذة الكبير راشد بن ناصر بورسلي وأخوه النوخذة/عبدالله بن ناصر بورسلي ، حيث تحدثت كتب تاريخ الكويت عنهما وعن دورهم الفعال بالغوص ، فقد كانا يملكان سفن عده ومن أبرزها السفينة الشراعية الكبيرة نوع البتيل واسمها سمحان وهي من أنواع السفن الكويتية الشراعية القديمة. فهما وإخوانهم الآخرين كانوا يملكون سفن شراعية كثيرة عدة ولقد أكدت ذلك جداول الضرائب. فمثلا أحد الجداول المذكورة في صفحة 326 من كتاب "تاريخ الغوص على اللؤلؤ في الكويت" تبين بأنه قد دُفع مبلغ 634 روبية ضريبة ل 11 محمل ـ أي 11 بوم من النوع الكبيرـ. و من نواخذة بورسلي البارزين النوخذة راشد بن عثمان بورسلي والد كل من نواخذة الغوص سلطان و أحمد بن راشد بن عثمان بورسلي وأيضا من النواخذة البارزين النوخذة/عبدالله بن عثمان بورسلي. وجاء ذكرهم في جداول دفع ضرائب الأبوام (المحامل) بكتاب "تاريخ الغوص على اللؤلؤ في الكويت" للمؤرخ سيف الشملان.


عائلة بورسلي يفتخرون أنهم عاصروا مبايعة آل الصباح ست مرات

المصدر : موقع عائلة بورسلي


وثيقة لها تاريخ: فريج النصف في الحي الشرقي والعائلات التي سكنته

كتب الخبر باسم اللوغاني

يقع فريج النصف على ساحل البحر، في الحي الشرقي بمدينة الكويت القديمة، ويحده شمالاً نقعة النصف، وجنوباً فريج البحارنة، وشرقاً فريج هلال ومقبرة هلال، وغرباً فريج العسعوسي.

وموقع هذا الفريج متميز، إذ إنه يقع على حدود السور الثاني للكويت (1811) من الداخل من الناحية الشرقية، وفيه إحدى البوابات وهي بوابة البطي. يقول العم سعد بن علي الناهض إن أسرته كانت ترمم بيتهم الملاصق لمسجد التركيت في فترة الخمسينيات، واكتشفت أن حائط البيت هو نفسه حائط السور الثاني، وكان ذلك بشهادة المؤرخ والأديب أحمد بشر الرومي، رحمه الله.

أطلق اسم الفريج على عائلة النصف، المعروفة، وهي عائلة عريقة تنتمي إلى عشيرة الجلاهمة التي قدمت إلى الكويت مع حلف العتوب، في أول هجرة كبيرة قبل أكثر من 300 سنة.

وغادرت أسرة النصف مع الجلاهمة من الكويت إلى الزبارة في قطر في أواخر القرن الثامن عشر، لكن بعض أفرادها عادوا إلى الكويت عام 1818، واستقروا في موقعهم المعروف بفريج النصف.


من معالم هذا الفريج مسجد البطي، الذي أسسه بطي البوطيبان عام 1776 تقريباً، ثم أعاد بناءه آل النصف والعسعوسي والعصفور في عام 1867، ويعرف اليوم باسم مسجد النصف.

ويوجد في فريج النصف مسجد آخر هو مسجد البحارنة، الذي لا أعرف عن تاريخ تأسسيه شيئاً، كما يوجد مسجد أحمد العبدالله التركيت، المعروف باسم "مسجد الوقواق". وبالنسبة لمسجد النصف فقد صلى فيه إماماً الملا عبدالله بن حسين التركيت، ومن بعده الملا محمد بن حسين التركيت، ثم الملا عبدالرحمن البكر، ثم الملا حسين بن علي بن حمد الفضالة، ثم الملا عبدالعزيز سعود العصفور، ثم الملا خليفة بن حمد الفضالة، ثم الشيخ محمد صالح التركيت، ثم الملا حسين محمد التركيت، ثم الشيخ يوسف بن حسين التركيت.

أما مسجد التركيت فقد تم بناؤه عام 1914، واشترك في بنائه سعد الناهض وسعيد العطيبي وملا حسين التركيت وهلال المطيري، وتبرع بالأرض سعد الناهض، وصلى فيه إماماً الملا أحمد العبدالله التركيت، والملا أحمد بن صالح الضليعي، وأذن فيه الملا حسين النهام والملا موسى بن حسين والملا سعد العصفور والملا يعقوب اللوغاني.

ومن معالم هذا الفريج أيضاً براحة بوعركي، التي يقع على ناحيتها الغربية المعهد الديني وبيت عبدالعزيز بن جاسم، ومن ناحيتها الجنوبية بيت خميس وجاسم بوعركي، وهي براحة صغيرة لا تتعدى مساحتها 300م2.

وتوجد أيضاً حوطة شمال مسجد النصف، وتطل على ساحل البحر، ولا يعرف مالكها على وجه التحديد، وتم بناء عمارة عليها ملك "الأوقاف"، وكان فيها عدة محلات مشهورة آنذاك، وتم هدم البناية عند توسعة شارع الخليج في الستينيات. في المقال المقبل سأتحدث عن سكان الفريج وأسماء العائلات التي سكنت فيه، من خلال ما وصلني من معلومات من كبار السن من أهل الفريج.

قبل عدة أسابيع نشرت مقالين حول فريج النصف بالحي الشرقي، ووردتني ملاحظات قيمة من أسرة نصف العصفور وأسرة البطي بوطيبان الكريمتين، ومن المفيد جداً أن ننشر تلك الملاحظات لتعم الفائدة.

في مقال اليوم سنتناول الملاحظات التي وردتني من السيد بدر نصف العصفور ومن السيد عدنان محمد الريّس اللذين أكدا أن العمائر التي تقع في فريج النصف على ساحل البحر من الشرق هي ثلاث عمارات: الأولى ملك النوخذة والتاجر عبدالوهاب ناصر القطامي وهي على الزاوية الشرقية، ثم غرباً منها وملاصقة لها عمارة النوخذة والتاجر محمد بن عيسى العصفور وإخوانه، ثم عمارة تاجر اللؤلؤ نصف بن عيسى العصفورعلى الزاوية الأخرى. وتوجد مقابل هذه العمائر نقعة صغيرة (مرسى للسفن) تمتد بطول 60 متراً على امتداد ساحل البحر وبعرض حوالي 80 متراً داخل البحر، وهي ملاصقة لجزء من نقعة النصف المجاورة والمقابلة لبيوت النصف.

وتوجد أسكلة (رصيف بحري) بين العمارات الثلاث والنقعة الصغيرة، وكان الأولاد يقفزون منها إلى البحر للسباحة. وفي ما يتعلق بحجم النقعة، فالمعلومات التي وردتني تؤكد أنها صغيرة ولا تستوعب السفن كبيرة الحجم. وتشير وثيقة تملك رسمية صادرة في عام 1365هـ (1946م) إلى أن التاجر يوسف العبداللطيف الحمد باع لبلدية الكويت العمارة الواقعة في محلة النصف والمملوكة له بالشراء من النوخذة علي بن حمد الفضالة بمبلغ أحد عشر ألفاً وخمسين روبية في عام 1360هـ (1945م). وتبين وثيقة أخرى يعود تاريخها إلى 13 يناير 1951م أن المبايعة التي تمت بين التاجر عبداللطيف بن يوسف النصف والتاجر نصف بن عيسى العصفور، والتي بمقتضاها اشترى العصفور من النصف العمارة التي أشرنا إليها سابقاً والمجاورة لعمارة محمد ومحمود وجاسم ابناء عيسى العصفور، كانت بمبلغ 26 ألف روبية. وظلت العمارة القديمة قائمة إلى عام 1958م، حيث تم هدمها وبناء عمارة حديثة من أربعة طوابق، واستمرت العمارة ملكاً لنصف العصفور إلى حين تثمينها في عام 1986م، وهي ما زالت قائمة إلى اليوم. وللمرحوم النوخذة علي بن حمد الفضالة، وهو من نواخذة السفر القدماء المعروفين، بيت مجاور لبيت بزة بنت التاجر هلال المطيري، كما نشرت سابقاً. ومن المحتمل أن تكون نقعة النوخذة علي بن حمد الفضالة ونقعة النصف ملكاً لأسرة البطي بوطيبان (التي قامت ببناء المسجد المشهور باسم مسجد البطي عام 1776م والذي عرف لاحقاً بمسجد النصف، بعد إعادة بنائه عام 1867م على يد آل النصف وآل العسعوسي وآل العصفور)، لأن أسرة البطي بوطيبان كانوا نواخذة قدماء، ولهم سفن عديدة وتقع منازلهم أمام النقعتين من بيت بن بكر إلى ساحل البحر، وذلك قبل أن تطبع سفنهم في البحر ويغرق معظم رجالهم في فترة بعيدة، وفقاً لما أفادتني به أسرة البطي بوطيبان الكريمة.

وفي ما يتعلق بالعائلات التي سكنت في فريج النصف، والتي نشرت أسماءها في المقالات السابقة، وأوضحت مواقع منازلها على المخطط الذي نشرته آنذاك، فإليكم أسماء بعض العائلات التي لم أذكرها وهي كما يلي:

â–* عائلة أحمد الجبر الغانم وبيتهم ملاصق لبيت نصف عيسى العصفور.


â–* عائلة سليمان الفصام (وأبناؤه إبراهيم وتركي وسالم) وبيتهم ملاصق لبيت أولاد حسن الكندري (شلبو).

â–* الحوطة المطلة على ساحل البحر شمال المسجد تعود ملكيتها إلى آل بطي بوطيبان، وهي وقف كانت دائرة الأوقاف تقوم بإدارته.

â–* عائلة الخطيب وبيتهم ملاصق لبيت بوعركي ويليه بيت سعد الجاسر الغانم وبجوارهم بيت عائلة الغيص (عيسى وسلطان).

â–* عائلة البحر (يطلق عليهم الأملح) وبيتهم بجانب بيت عيسى محمد العصفور.

â–* عائلة يعقوب الجوعان وبيتهم تفصله سكة عن بيت أحمد النصف.

في المقال المقبل سنتناول بإذن الله الملاحظات التي وردتني من أسرة البطي بوطيبان الكريمة.

الكاتب باسم اللوغاني




محمد يوسف النصف

ولد في شرق من مدينة الكويت سنة 1911
درس بالمدرسة الأحمدية وعمل بمهنة الغوص في العام 1935
عمل بتجارة المواد الغذائية وسافر على الهند سنة 1942 لمزاولة التجارة العامة.



فريج المطبة - شرق

صورة لها تاريخ: العائلات التي سكنت فريج المطبة بالحي الشرقي
27-07-2012
كتب الخبر باسم اللوغاني




من الفرجان المشهورة بالحي الشرقي في مدينة الكويت قديماً فريج "المَطَبّة" الذي جاء اسمه نسبة إلى فتحة في السور الثاني للكويت، الذي بني في نهاية عهد الشيخ عبدالله الأول، حيث كان الأولاد ينفذون منها (يطبون منها) بدلاً من الدخول والخروج من البوابة. وقد أنشئ السور الثاني عام 1811، ثم تهدمت بعض أجزائه، ليرمم بعد ذلك عام 1845 عندما قرر بندر السعدون غزو الكويت. وللسور الثاني سبع بوابات (دروازات) هي: دروازة البطي، ودروازة القروية، ودروازة العبدالرزاق، ودروازة الصنقر أو دهيمان، ودروازة السبعان، ودروازة الفداغ، ودروازة البدر. أما عن موقع فريج المطبة فإنه يحده من الجنوب شارع أحمد الجابر، ومن الشمال فريج بن رومي والشملان، ومن الشرق العاقول وفريج بورسلي ومن الغرب فريج القروية والزهاميل. ويوجد في فريج المطبة مسجد المطبة الذي بناه المرحوم شملان بن علي آل سيف عام 1893 ومازال قائماً حتى اليوم، وصلى فيه إماماً الملا أحمد بن عبدالله التركيت، ومن بعده أخوه حسين بن عبدالله التركيت، ثم الملا عبدالوهاب العصفور، ثم الملا محمد بن محمد صالح التركيت. ويوجد أيضاً مدرسة النجاح الابتدائية التي افتتحت عام 1948، وبركة ماء بنتها الحكومة في الثلاثينيات من القرن الماضي، وتقع بالقرب من بيت الزواوي والعوضي. أما العائلات التي سكنت هذا الفريج، فإليكم بعضاً منها وليس جميعها، حسب ما وردني من كبار السن: هزيم محمد الهزيم، وعلي شملان بن علي، ومحمد بن سلامة، والعزران، ومحمد عبدالله الشهاب، ومحمد مبارك المزعل، وعيد العصفور، وأحمد العصفور (صاحب دكان في نفس الفريج)، وخليفة الراشد، ومبارك الهدهود (صاحب دكان في نفس الفريج)، وعبدالرحيم علي العوضي، وأبوعبدالملك حنون، وعيسى محمد العلي، والنهام، وصالحة الدوسري، وبوحمدي، والنشيط، ومحمد بن جاسم، واسفنديار، والجيران، وعبدالواحد، والأيوب، وصالح السودان (بيت ودكان)، وبن غيث، وأحمد العبدالغفور، وعبدالله العوضي، وخاجة، والعطار، وصرخوه (اشتراه لاحقاً النوخذة علي النجدي)، وأحمد الحسن، والقبندي (اشترته لاحقاً أسرة كاكولي)، والخضير (اشتراه لاحقاً محمد صالح التركيت)، وعيسى بوناشي، وبوقماز، والملا محمد الشايجي، والمهنا، والصابري، والفضالة، وعبدالله محمد الشعبان، ومحمد مسلم الزامل، والمسبحي، والحلابيج، والحساوي، والرومي، وجاسم البحوه، والطراروة، والباز، والفزيع، والعمران، وشاهين الشملان، ومحمد مبارك العميري، وإبراهيم المانع، وحسن الزواوي، وعبدالوهاب العصفور، والمطوعة سارة الغرير، والحاي، وحمدان دهام السيف، وعبدالله الحقان وإخوانه (أصبح لاحقاً مع بيت الخراز مدرسة النجاح)، وحميد الحقان، وحسن (كاز) البهبود ، وتقي العوضي، وهادي العوضي، وعبدالعزيز الزواوي، وبوسكندر، وعبدالسلام الشعيب، والعطار، وإبراهيم عثمان الخراز، وجمعة العميري، والحربان، والصراف، ومبارك المجيبل، وصالح علي الحسن (انتقل من فريج القبندي)، وجاسم محمد حسين (انتقل من فيلكا)، والشراح، وصالح الشايع (بوخليفة)، والمكيمي، والجري، والناهض، والملا إسماعيل، وخميس بوعركي، والملا جاسم، ورشدان الفهد. ومن المعالم المشهورة في ذلك الفريج دكان مبارك الهدهود، رحمه الله، والذي كان كبيراً في حجمه، بالنسبة إلى ذلك الوقت، وكان يعرض فيه كثير من المواد الغذائية والاحتياجات المنزلية. وعرف المرحوم مبارك الهدهود، الذي توفي عام 2010 وعمره يزيد على التسعين عاماً، بأنه كان يؤجر للناس مصابيح الإضاءة القديمة (الفوانيس)، كما كان خبيراً في تصليح أجهزة الراديو، وكان كثير من الناس يقصدونه لذلك. كما كان هناك شاوي (راعي غنم) اشتهر بشاوي المطبة، ولكن لا أعرف اسمه. وبالنسبة إلى الصور المنشورة اليوم فهي من إهداء الزميل أحمد حسن الزواوي، الذي التقطها بنفسه في بداية الثمانينيات من القرن الماضي.




راشد سند الفضالة

الفضالة : من الأسر التي سكنت شرق

ومنهم الدكتور سند راشد الفضالة أحد أوائل أطباء الأنف و الأذن و الحنجرة



صورة لها تاريخ: العائلات التي سكنت فريج بن خميس بالحي الشرقي
20-07-2012
كتب الخبر باسم اللوغاني




ينسب فريج بن خميس إلى عائلة الخميس الكريمة . ويمكن القول إن فريج بن خميس هو ثاني فريج في الحي الشرقي من ناحية الغرب، ويحده من تلك الناحية فريج معرفي، وكذلك مسقف أو فريج الشيخ صباح الناصر الذي توجد فيه العديد من بيوتات أبناء الأسرة الحاكمة، ومن الشرق يحده فريج شملان بن علي أو فريج الرومي، ومن الشمال يوجد البحر ونقعة بن خميس، "واسكلة" النوخذة يوسف بن حجي، ومن الجنوب يحده فريج الزهاميل والميدان. وفي هذا الفريج يوجد مسجد بن خميس الذي أسسه محمد بن خميس عام 1772م، وصلى فيه منذ أمد بعيد المرحوم عبدالسلام شعيب عبدالرحمن التركيت، والمرحوم ملا علي، ومن بعده ابنه الملا محمد. ومن المؤذنين القدماء المرحوم حسن بوناشي، والمرحوم محمد بن نوح، والمرحوم عبدالوهاب السنان، والمرحوم سلطان بن ماجد بورسلي. وفي فريج بن خميس أيضا توجد مدرسة السعادة التي أسسها التاجر شملان بن علي عام 1922م، وأصبحت لاحقاً مدرسة للملا يوسف حمادة. كما توجد فيه مدرسة الميدان للبنات، ومدرسة الملا عبدالله بوبلال، أما شارع الميدان فإنه يشطر فريج بن خميس شطرين، وينتهي جنوباً بساحة الميدان الشهيرة، ويوجد في فريج بن خميس عدد من العمائر المطلة على البحر مثل عمارة عبداللطيف بن عيسى، وعمارة ناصر بن عيسى، وعمارة يوسف بن حجي بن ناصر الحجي، وعمارة أحمد الفرحان، وعمارة سالم العميري، وعمارة خالد بن خميس، وعمارة عبداللطيف بن خميس. أما العوائل التي سكنت هذا الفريج فمنها أسرة بن عيسى "النواخذة" ومنهم عبداللطيف بن عيسى وأبناؤه، ومبارك بن عيسى، وأسرة بن حِجِّي "النواخذة" ومنهم يوسف بن حجي، ومبارك بن حجي، وأسرة بن خميس النواخذة (محمد، وعبدالمحسن، وأحمد، وإبراهيم)، والبدر القناعي، وسلطان بن عيسى القناعي، والفياض (فياض ويوسف ابنا أحمد)، وإبراهيم الفرح، وحمد أحمد العميري، وأحمد وعبداللطيف السنان، وأحمد الغرير، وبن شايع (إبراهيم، وعبدالله، ومحمد)، والغريب (علي وعبدالله ابنا إبراهيم الغريب)، وعبدالله إسحاق، ومحمد الفهد، وعثمان بوقماز، ويوسف الخميري، وعبدالرحمن الحشاش، وبشارة (عبدالرحمن، ومحمد، وأحمد)، واليماني، والسلطان، وشعيب، والفرحان (أحمد وأبناؤه)، ومساعد الصالح القناعي، وعبدالله الخوالد، ومحمد صالح معرفي، وملا حسين التركيت، وشعيب التركيت، وعبدالله الرويح (انتقل مبكراً مع أبنائه إلى المرقاب)، وجاسم الشاهين الغانم، والدرويش، وخليفة الخرس، ومحمد المنصور، والمغربي، وسليمان العمر، وجواد بوالحسن، وصالح الفيلكاوي، وعبدالعزيز وأحمد العبدالسلام، وموسى ماتقي، ومحمد صالح التتان، وعثمان الجيران، وعلي حسين القطري، وملا عيسى، وأحمد معرفي، والأفندي، وعلي الصبر، وغيرهم.





راشد خميس جاسم احمد الخميس
- ولد في حي المطبة في فريج غميضة و كان من أوائل من لعب لنادي العروبة (النادي العربي حاليا) و كان يحمل الرقم 9 توفى في مارس من عام 1979.




هاشم السيد أحمد السيد صالح الرفاعي – أول محامي كويتي
ولد عام 1913 في منطقة شرق ،فريج المطبة ، بجوار منزل المجرن الرومي والتركيت واللوغاني وعبدالوهاب القطامي وغيرهم
دخل البحر ونتوخذ على بوم تملكه أسرته ، وكان معروفاً عنه أنه دليل في البحر



ولد حمد هادي الزوير رحمه الله في شرق عام 1889 ميلادي ويقع منزله بالقرب من منزل المرحوم جاسم بن محمد المضف وبيت المرحوم عبدالرحيم العوضي بالقرب من المدرسة الشرقية للبنات سابقا ً عمل رحمه الله في مهنة الغوص
  #2  
قديم 20-03-2021, 08:17 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 166
افتراضي



فريج المطبة منتصف الأربعينات




النوخذة الكويتي علي ناصر النجدي :
أولاده : عبدالوهاب- عثمان- حسين
- سليمان يحمله الخادم
في عمارة والده

عام 1938
منطقة شرق



شرق -صورة فوتوغرافية للرحالة الكاتب والمصور الان فاليرز سنة 1938 م







التاجر / جاسم محمد الوزان
( رحمه الله )

ولد عام 1929م
في الحي الشرقي ( الشرق )
توفي عام 1989م



الواجهة البحرية لمنزل هلال المطيري

صوره لها تاريخ: فريج هلال بالحي الشرقي لمدينة الكويت
11-09-2015
كتب الخبر باسم اللوغاني



الصوره في فريج هلال -1952 وفيها من اليمين أبناء ذلك الحي ..وهم سعد علي الناهض ..عبدالحميد صالح الفرس..السفير السابق غازي أمين الريس

والطفل هو عبدالعزيز الناهض رحمه الله ..وقد التقطوها خلال عودتهم من القاهرة في الإجازة



هلال فجحان المطيري (1855 - 1938)، تاجر لؤلؤ كويتي، ولد في بادية الحجاز وبالتحديد بـ الجريسية بالقرب من مهد الذهب ثم أستوطن مدينة الكويت في شبابه وعمل في التجارة حتى أصبح من كبار تجار اللؤلؤ في الخليج ولقب "بملك اللؤلؤ"، انتشرت أملاكه حتى شملت الكويت والبحرين والهند والبصرة، فيما أصبح في عام 1921 عضواً في مجلس الشورى الكويتي وبلغت ثروته أكثر من 8 ملايين روبية هندية.

وفي عام 1914 بلغ عدد السفن التي يملكها 28 سفينة منها البوم "مشهور" والبلم "ميسر"، وقد أدى عنها 10,173 روبية قلاطة للأمير عن محصول اللؤلؤ في عام واحد.



في البحرين عام 1941 م جمعت هذه الصورة التي لاتزال تنطق بذكريات التاريخ بين البحرين والكويت حيث فيها من اليمين 1- بدر محمد الساير وكيل هلال المطيري في البحرين آنذاك 2- مساعد الساير 3-فيصل هلال المطيري 4- مشاري هلال المطيري 5-عبداللطيف عبدالله العتيقي


كانت البحرين في مقدمة الخليج العربي التي شد الكويتيون رحالهم لها سواء للتجارة وقد كانت حينها قبلة للسفن الشراعية التي ترسوا في موانئها أو للدراسة

في ثلاثينيات و أربعينيات القرن الماضي وإلى جانب ذلك امتلك بعض رجالات الكويت العقار فيها مثل المرحوم هلال المطيري وغيره كما أقام فيها بعض الكوتيين

ومارسوا تجارتهم فيها مثل خالد السعدون الله يرحمه

من فرجان الحي الشرقي فريج هلال الذي ينسب إلى هلال المطيري التاجر المشهور الذي قدم إلى الكويت وهو صغير السن في منتصف القرن التاسع عشر تقريباً وفتح الله عليه أبواب الرزق حتى أصبح من أكبر تجار البلاد. وعندما توفي هلال في عام 1938م ترك خلفه ثروة هائلة خصص جزءاً منها وقفاً في أعمال الخير مازال موجوداً الى اليوم. كما ترك خلفه تاريخاً مليئاً بالأحداث، وأهمها حادثة هجرة بعض كبار التجار من الكويت خلال حكم الشيخ مبارك الصباح. وإذا أردنا أن نتحدث عن تاريخ هذا الرجل، وهو ليس موضوع مقال اليوم، فسنحتاج الى عدة مقالات لسرد تاريخه وكيف جمع ثروته وبعض الروايات التي رويت عنه. لذلك نكتفي بهذا القدر عنه، ونعود إلى موضوع مقال اليوم وهو فريج هلال، فنقول إن هذا الفريج يحده من الشمال البحر، ومن الجنوب فريج المطبة، ومن الشرق فريج المناعي والمضف، ومن الغرب فريج النصف. ويمكننا أيضاً أن نقول إن فريج هلال يحاذي السور الثاني للكويت من خارج الناحية الشرقية. ولا يوجد في فريج هلال مسجد، وربما كان السبب في ذلك وجود مسجدين قريبين منه، وهما مسجد المناعي (شرقاً)، ومسجد أحمد العبدالله التركيت (غرباً). كما أن مسجد شملان (ويسمى أيضا مسجد المطبة) الذي يقع جنوباً من فريج هلال لا يبعد كثيراً عنه. وفريج هلال يتميز بوجود إحدى المقابر الكبيرة في وسطه وهي مقبرة هلال التي جاء اسمها لتبرعه ببناء سور لها، وهي مقبرة كبيرة هلالية الشكل قريبة من ساحل البحر وفي جهتها الشرقية بنيت المدرسة الشرقية للبنين التي تحولت فيما بعد إلى مدرسة للبنات.


أما ما يتعلق بسكان الفريج، فقد استقيت معلوماتي من العم سيف محمد الشهاب (مواليد عام 1928) والأستاذ عدنان محمد الريس (مواليد عام 1941)، والأستاذ يوسف العثمان، وحسب المعلومات التي وصلت إلي، يقع بيت هلال المطيري على ساحل البحر مباشرة، وله ديوان ونقعة بحرية وعمارة وعدة منازل صغيرة حول منزله لمن يعمل في خدمته. وعلى ساحل البحر أيضا شرقاً من عمارة هلال توجد عمارة القطامي، وخلفها بيت عبدالرحمن القطامي، ثم بيت القاطي. وبجانب عمارة القطامي شرقاً يقع ديوان الروضان، وخلفه بيت مشاري الروضان، ثم بيت السنان، وخلفه بيت المضحي. هذه المنازل جميعها تقع شمالاً من مقبرة هلال، أما المنازل التي تقع جنوباً من المقبرة، فمنها وليس جميعها ما يلي: بيت عائلة جمال (صالح جمال)، وبيت رومي الفهد، وبيت سعد الفرس، وبيت بوحمدي, وبيت الفهد، وبيت مهلهل الياسين، وبيت المذن، وبيت الغريب، وبيت الزايد. أما السكة الممتدة من بيت صالح جمال فبعضهم يسميها "سكة جمال" وبعضهم يسميها "سكة الشهاب"، وفيها من البيوت ما يلي: بيت الشراح، وبيت الريس، وبيت العزران، وبيت عنبر تابع هلال، وبيت محمد الشهاب (والد سيف وجاسم وإخوانهم)، وبيت الطراروة، وغيرهم. ومن العوائل الأخرى التي سكنت هذا الفريج ما يلي: النوخذة يوسف العثمان، وبن جمعة الشرقاوي، والعمر المطاوعة، وموسى الفهد، وسلطان الحربي، وملا عيسى الجيران. ويقول الزميل بدر الزوير إن جده النوخذة حمد هادي الزوير سكن شرق عام 1920 عندما أصبح نوخذة، وباع بيته عام 1949 لأسرة مندني، والبيت يقع في فريج هلال بجانب بيت المضف وبيت عبدالرحيم العوضي .




حجي العصفور: كبار عائلتنا تفرعوا إلى فرعين نواخذة للسفن الشراعية وملاّك لمراكب الغوص

ولدت في الكويت بالشرق بفريج المطبة وعائلتي من رجال البحر وادركت والدي وعمامي وجميعهم يعيشون في المطبة

لعبت بالفريج مع الأصدقاء كرة القدم وبعدما التحقت بالمدرسة شاركت بالفريق واذكر ان فريقنا اسمه الداحس وفرق أخرى اسمها الندوة والنهضة وبعد ذلك تغير الاسم الى فريق البحري وبعض اللاعبين انتقلوا ودخل لاعبون جدد. ورئيس الفريق المرحوم عيسى العصفور، وعبدالله الديهان ومجيد السماك وابراهيم السماك ويوجد فريق آخر للكبار واذكر اولاد بورسلي والديهان واذكر مسجد المطبة ونصلي المغرب فيه بعد خروجنا من المدرسة والناظر عبدالله حسين والوكيل عبدالوهاب الزواوي واذكر من الطلبة علي العصفور ولد خالي وابناء العصفور وراشد العصفور وكثيرا من أبناء الشرق، والبداية عام 1954 في مدرسة النجاح حتى عام 1958.

جد والدي اشترى بيتا في ابوحليفة وكان اول رجل من عائلة العصفور يترك منطقة الشرق، وكذلك علي العصفور والد جدتي ايضا سكن ابوحليفة، فأهل والدي واهل والدتي سكنوا ابوحليفة وكانوا اصحاب سفن للغوص، حاليا المجتمعات في ابوحليفة كانت سفنهم ترسو في هذا المكان.

جدي علي محمد موسى العصفور وجدي سعد العصفور لم يسكنا ابوحليفة، وكان عندهم سفينة نوع البغلة وجدي اشترى جالبوت اسمها سلمى والثانية الوحدة وهي طويلة نوع الجالبوت.

وخالهم عبدالله في ابوحليفة ارسله المغفور له الشيخ احمد الجابر الصباح امير الكويت الى ابوحليفة لكي يعلم الاولاد ويعمل امام مسجد في ابوحليفة، والدي وعمي رفضا الذهاب الى ابوحليفة لكن والدهم كان هناك وقد اشتروا فسكر لصيد السمك حاليا مكان الفندق وحصلوا على تعويض.

جميع الكبار من عائلة العصفور انتقلوا الى رحمة الله عائلة العصفور فرعان نواخذة السفن الشراعية في الكويت والفرع الثاني العصفور الذين سكنوا ابوحليفة وعندهم سفن غوص.

سعد عبدالله العصفور ايضا رجل دين ومطوع ومدرس في ابوحليفة علم ابناء الجابر وابناء الشملان وابناء الجري وآخرين لايزالون يذكرونه، حاليا موجود عيد محمد الهملان من الشخصيات المعمرة في ابوحليفة ركب سفن الغوص مع اهلي العصفور.

الد نوخذة

يتحدث حجي العصفور عن والده وحياته فيقول:

عين الوالد نوخذة في سفينة المغفور له الشيخ جابر الأحمد، وذلك عام 1957

في لقاء الفنان محمد المنصور ولدت في منطقةشرق فمن كان حواليكم؟

اسر كثيرة، مثل بيت النجدي «علي النجدي النوخذة الله يرحمه» وكذلك بيت السودان، وهم، السبيعي، وايضا بيت الراشد، العم خليفة الراشد ومن عياله الصحافي القدير عدنان الراشد واخوانه ابراهيم ويوسف وايضا بيت بوعركي وبيت بن عزران الذين كانوا معروفين بتجارة وبيع الجراد، وايضا بيت المسبحي.. وايضا دكان العصفور..، وكنا نتذكر نروح نتشاغب ونشتري منه «سلف» وكان معاي حسين بوعركي وفهد السبيعي وأحمد الهزيم.. وبجوارنا ايضا من الجانب الاخير، كانت بيوت النصف والروضان





اليوم نتحدث عن فريج القضيبي الذي يقع في الجزء الشرقي (العاقول) من الحي الشرقي ويحده شمالاً البحر ونقعة القضيبي، وجنوباً شارع أحمد الجابر وبركة الماء، وشرقاً المستشفى الأميري وقصر هاشم النقيب، ومن الغرب يحده فريج بورسلي. وقد أطلق على الفريج هذا الاسم نسبة إلى أسرة القضيبي الكريمة التي كان لديها عدد من البيوت في هذا الفريج ونقعة لرسو السفن. يقول السيد عبدالرزاق بن غانم القضيبي (مواليد عام 1937) إن عائلته قررت الانتقال من فريج بن خميس في عام 1937، وقام كبير العائلة آنذاك المرحوم أحمد بن عبدالله القضيبي ببناء منزل كبير على البحر بجانب بيت المرحوم جاسم الغانم الجبر، ثم باعت أسرته البيت بعد سنوات على المرحوم محمد قبازرد، وبنت أربعة منازل أخرى بجانب ذلك المنزل سكنها سعود القضيبي، وجاسم القضيبي، وأولاد غانم القضيبي، وإبراهيم القضيبي. يقول السيد عبداللطيف بن حجي الحجي (مواليد فريج القضيبي عام 1948) إن بيوت القضيبي متجاورة وتقع على شارعين، الواجهة الشرقية مقابل المستشفى الأميري وشارع جابر المبارك، والواجهة الغربية داخل الفريج، ومقابل بيت جاسم وأحمد العطيبي، وبيت حجي بشير، وبيوت أسرة بن حجي النواخذة. أما عن سكان الفريج، فيضيف عبداللطيف الحجي أن جده يوسف بن حجي بن ناصر انتقل إلى فريج القضيبي في بداية الخمسينيات تقريباً بعد تثمين منازلهم في فريج بن خميس، عندما تقرر إنشاء شارع الميدان، وبنى جده يوسف، في حوطة كبيرة كان يملكها منذ زمن، عدداً من المنازل لأبنائه مقابل بيوت القضيبي وبجوار بيت العطيبي، وبيت الجيران. وعن سكان الفريج، يذكر عبدالرزاق القضيبي ما يلي: بيت العطيبي، وبيت عبدالوهاب الحجي (وفيه دكان)، وبيت ناصر وعبدالرحمن الحجي، وبيت عبدالعزيز الحجي، وبيت يوسف بن حجي الحجي، وبيت بوصالح السكوني، وبيت صقر القضيبي، وبيت محمد الجوعان، وبيت سليمان بوخضور، وبيوت كمال (بالقرب من المدرسة الجعفرية وبجانب براحة كبيرة)، وبيت عبدالقادر بن أحمد، وبيت جاسم عبدالله العصفور، وبيت المذن، وبيت الجلاهمة، وبيت بن نخي، وبيت خالد بورسلي، وبيت عبدالعزيز الغانم، وحوطة الفليج، وبيت عبدالمحسن الخنفر ويقابله بيت الجيران، وبيت عبدالله محمد العماني، وبيت علي الرميحي (العطيبي)، وبيت خالد العسلاوي، وبيت سالم أحمد المسباح (أولاده حسين ومحمد وأحمد)، وبيت جاسم محمد المسباح (وأولاده محمد وعلي وعبدالعزيز وعثمان)، وبيت جاسم مسباح المسباح (وأولاده أحمد وفهد ومسباح)، وبيت عبدالله محمد المسباح وولده محمد، وبيت فضل عبدالله المسباح، وبيت حمد عبدالله المسباح، وبيت جاسم عيسى المسباح، وبيت محمود سلطان المسباح، وبيت حمد الشلال، وبيت بن ساقان، وبيت عبدالله يوسف الفهد، وبيت جمعة الفهد، وبيت علي نجم السنافي، وبيت يوسف العمر وأخوه ناصر، وبيت محمد فارس البلهان، وبيت سليمان القصار، وبيت عبدالرحمن البصيري، وبيت صالح البصيري، وبيت عيسى المجرن اللوغاني، وبيت أحمد الدبيان، وبيت أحمد بن حسين الرومي، وبيت عبداللطيف الفهد، وبيت عبدالكريم وعبدالله بن غيث، وبيت الملا حمود العلي، وبيت صالح النشيط، وبيت مرزوق الدبيان، وبيت زايد المغربي، وبيت سليمان الفهد، وبيت راشد بونيان، وبيت عبدالعزيز المزيني، وبيت علي التمار، وبيت صالح المناعي، وبيت محمد الفضالة، وبيت محمد المفرح (اشترته أسرة الرضوان لاحقاً)، وبيت ناصر بن عيد، وبيت بودستور، وبيت عبدالله الدمخي، وبيت عبدالوهاب الغرير، وبيت أحمد جمال الكندري.


عبدالعزيز ناصر الغانم فى فريج القضيبي عام 1957م





الفريج الذي نحن بصدده اليوم لا يحمل اسماً متفقاً عليه، لكنه فريج قديم سكنته مجموعة من العوائل الكويتية الكريمة منذ نهاية القرن التاسع عشر وله خصوصيته، ولذلك لم يكن باستطاعتي أن أضمه إلى فريج القضيبي المجاور له من الغرب. وقد أطلقت مجتهداً اسم فريج "العاقول والسدر الأربع" على هذا الفريج، الذي يمتد من موقع المستشفى الأميري وقصر هاشم النقيب غرباً، الى قصر دسمان شرقاً، ودوار البركة وفريج العوضية جنوباً، أما من الشمال فتحده نقعة الغيث ونقعة المعتوق ونقعة دسمان.

بالنسبة لأرض المستشفى الأميري، التي تحتل جزءاً كبيراً من أرض هذا الفريج، فإنها كانت أرضاً وبيتاً للنوخذة والطواش صالح جاسم المسباح (توفي رحمه الله في عام 1928)، الذي تملكها في عهد الشيخ مبارك الصباح، ثم باع ورثته ربعها للحكومة لبناء المستشفى الأميري، والربع الثاني اشتراه التاجر حسين بن علي آل سيف، والربع الثالث اشتراه الشيخ صباح الصباح (صباحين)، والربع الأخير تحولت ملكيته إلى التاجر حمد الصقر، وأهدت أسرة الصقر الأرض للحكومة عندما قررت الدولة بناء المستشفى الأميري.

من المعالم الرئيسية لهذا الفريج وجود منازل عديدة لأبناء أسرة الصباح كقصر دسمان، وبيت الشيخ فهد السالم، وبيت الشيخ عبدالله الأحمد الجابر، وبيت الشيخ صباح الصباح (صباحين)، وبيت الشيخ محمد الجابر الصباح، وبيت الشيخ عبدالله الجابر الصباح، كما توجد مبانٍ أخرى مهمة كمنزل الشيخ خزعل بن جابر بن مرداو، الذي اشتراه لاحقاً التاجر يوسف أحمد الغانم، وديوان الشيخ خزعل، الذي اشتراه الشيخ عبدالله الجابر واتخذه مسكناً له ثم تحول ليصبح متحفاً رسمياً للدولة بعد تثمينه. ومن المعالم الأخرى ديوان الملا صالح بن محمد الملا، وهو ديوان كان يرتاده العديد من شيوخ الكويت في ذلك الوقت بسبب العلاقة الحميمة بين الملا صالح وشيوخ الكويت، وثلاث مدارس بجانب بعضها، وهي مدرسة المتنبي، ومدرسة الخنساء وروضة المهلب (الروضة هدمت وفي مقرها بني مركز أبحاث وعلاج مرض السكر)، إضافة إلى مدرسة المطوعة فاطمة علي المسباح، ومدرسة الملا محمد المسباح.

وتوجد في هذا الفريج أيضا نقعة المعتوق، ونقعة بن غيث، ونقعة دسمان، وعمارة حجي أحمد الأستاذ، ومبنى الاعتماد البريطاني، وسكن الممرضات، والسينما الشرقية، وحوطة ملك أسرة العبدالرزاق، وحوطة الحربان، وحوطة محمد أحمد أمين (الملقب بأمين سنجر).


يقول الأستاذ أنور عبدالله النوري (المولود في العاقول عام 1940) في كتابه "في مرابع الذكرى" إن أمين سنجر بنى حوطته في الخمسينيات من القرن الماضي، وكان البناء على النظام العربي التقليدي القديم، لكنه زوده بتمديدات للمياه والصرف الصحي، مضيفاً "وربما كان هذا أول منزل في الكويت استخدم فيه دُش الاستحمام".

وإليكم أسماء مجموعة من العوائل التي سكنت هذا الفريج، واستطعت تجميعها من عدة مصادر: النوخذة والطواش صالح جاسم المسباح، صقر الجبر الغانم، أحمد الغانم الجبر، الشيخ عبدالله الجابر (كان بيته على البحر وله ديوان، ثم اشترى ديوان الشيخ خزعل)، الشيخ حمود السلمان الحمود، الشيخ محمد الجابر الصباح (ابن أخ الشيخ مبارك)، الشيخ صباح الصباح (صباحين)، الشيخ فهد السالم الصباح، خليفة الغنيم (لديه حوطة ملاصقة للسدر الأربع)، هاشم النقيب (اشترى منزله لاحقاً الشيخ أحمد الجابر ومن بعده الشيخ عبدالله الأحمد الجابر)، خليفة الشلال، ناصر السنعوسي، بودي، الشيخ عبدالله النوري، صدّيق العوضي، يوسف النصرالله، يوسف الدويري وابناه صالح وفهد (تحول البيت الى سكن لموظفي دائرة المعارف)، سلطان السالم وأولاده، محمد صالح أحمد الفارسي، إبراهيم ويعقوب الشطي، الملا صالح الملا وأبناؤه، المعتوق (ولهم نقعة)، بورسلي، أحمد الهندي وابناؤه، النوخذة طاحوس بن شدّيد، سيد يعقوب الرفاعي وأبناؤه، عائلة القبندي (وكان بيتهم يطل على البحر مباشرة)، عبدالله الفودري، إبراهيم العدساني، إبراهيم الدحيم، الملا عيسى المطر، عبدالملك النوري، عبدالله بوطيبان، جاسم المسباح المريخي، محمد المسباح المريخي، نوح صالح المسباح، إبراهيم سعود المسباح، عامر محمد المسباح، عبدالله محمد عامر المسباح، خالد مسباح المسباح، ناصر مسباح المسباح، الملا محمد مسباح المسباح، ومحمد الطريقي، وبيت الفلاح، وبيت النصف، وبيت عباس قبازرد.

* * *
.

الكاتب : الاستاذ باسم اللوغاني




صورة لها تاريخ : محمد حسين قبازرد صاحب فكرة ميناء الشويخ ونائب في أول مجلس ومحترف تصوير منذ الأربعينيات

كتب الخبر باسم اللوغاني

أحد رجالات الكويت الموهوبين والمبدعين الذين قدموا أعمالاً جليلة ومتميزة، في فترة كان الكثير من أهل الكويت مشغولين بالبحث عن لقمة العيش. لقد كان محمد حسين قبازرد -رحمه الله- من الكويتيين الجادين، الذين أسهموا في الحفاظ على التراث القديم بتصويره الفوتوغرافي والسينمائي لكويت الأربعينيات والخمسينيات، وكان له دور واضح في إدارة الموانئ الكويتية وتطويرها. ولد محمد قبازرد في حي الوسط في سكة "بن فيد" في مدينة الكويت القديمة عام 1918، في أسرة عرفت بامتهانها للتجارة، فوالده كان تاجراً يستورد العديد من البضائع من إيران ويبيعها في الكويت، وتُوفي عام 1920، ثم تسلم تجارة العائلة ابنه علي، الذي نجح في توسيع وتطوير تجارتهم.

وانتقلت أسرة قبازرد من وسط مدينة الكويت إلى الحي الشرقي (فريج القضيبي) في منتصف الأربعينيات تقريباً، وكان منزلهم يطل على ساحل البحر، بجوار بيت بن غيث، وبيت جاسم الجبر الغانم (المرسم الحر حالياً)، وبيت النوخذة عبدالوهاب يوسف بن حجي، والنوخذة حجي بن يوسف بن حجي، وناصر بن يوسف بن حجي، وبيت الشيخ عبدالله الأحمد الجابر الصباح. تتلمذ محمد قبازرد على يد عدد من المعلمين القدماء المعروفين منهم الأستاذ ميرزا حسن الشيرازي، الذي علّمه اللغة العربية وقواعدها، والأستاذ سيد عمر السيد عاصم الذي علّمه اللغة الإنكليزية، واللغة التركية.


وفي ما يتعلق بتاريخه المهني، فإنه التحق بالعمل في دائرة الجمارك وهو في سن السادسة عشرة، أي في عام 1934، وتدرج في المناصب والوظائف فيها، وعين مديراً لشركة النقل والتنزيل المعروفة باسم "حمال باشي". وفي عام 1953، تم تأميم الشركة، وعين الشيخ خالد عبدالله السالم رئيساً لدائرة الموانئ والجمارك، وعين محمد قبازرد مديراً للميناء. ويعتبر محمد قبازرد صاحب فكرة إنشاء ميناء الشويخ، حيث كتب مقالاً نشر في مجلة "كاظمة" في سبتمبر عام 1948 تحت عنوان "حاجة الكويت إلى مرفأ"، ذكر فيه ضرورة إنشاء ميناء متطور للكويت ليواكب النمو الكبير في البلاد. واستمر في منصبه مديراً للميناء حتى 20 يونيو 1961، عندما نقل مديراً للنفط في دائرة المالية والاقتصاد.

شارك -رحمه الله- في الدفاع عن استقلالية الكويت، عندما أعلنت الحكومة العراقية آنذاك تهديداتها الجوفاء بخصوص تبعية الكويت للعراق، فسافر ضمن وفد رسمي إلى عدد من دول آسيا، وأوضح لقادة هذه الدول الحقائق التاريخية لاستقلالية الكويت. شارك كذلك في أول انتخابات برلمانية عام 1963، ففاز بعضوية مجلس الأمة عن الدائرة الأولى، وكان ترتيبه الأول في الدائرة، لكنه خاض التجربة مرة أخرى في عام 1967 ولم يحالفه الحظ.

ويرتبط اسم محمد قبازرد بهواية التصوير، فبدأ في عام 1941 بتصوير الكويت القديمة فوتوغرافياً، وبعدها في نهاية الأربعينيات سينمائياً، وتعتبر لقطاته الفوتوغرافية والسينمائية من التراث النادر الذي يتناوله المهتمون بالتاريخ الكويتي. ومن مواهب محمد قبازرد أنه كان محباً للغات، فتعلم سبعاً منها هي العربية، والإنكليزية، والفرنسية، والأوردية، والفارسية، والتركية، والروسية، وكان تعليماً ذاتياً في بعض الأحيان. كما كان له ذوق رفيع وحس جميل في الفنون والموسيقى، ولذلك بنى في منزله بالمنصورية صالات صممت بأشكال فنية رائعة، واحتوت على العديد من المقتنيات والأعمال المذهلة في وقتها. اشترى أرضاً كبيرة في المنصورية (5000 متر مربع) في قطعة (1) عام 1965، وبنى جزءاً منها (مساحة 1600م) وسكنها مع أولاده عام 1969. ويقع منزله على شارع القاهرة وشارع المنصورية (حالياً شارع جاسم الوزان). توفي -رحمه الله- بتاريخ 22-6-1987، وله من الذرية جاسم، وعبدالله، وعبدالمجيد، وعبدالحميد، وعبدالرحمن، وابنة واحدة هي أسمهان.




وزير الشئون السابق عبدالله مشاري الروضان
ولد في الكويت سنة 1910م. وتلقى تعليمه في المدرسة المباركية.
عمل في مطلع شبابه في تجارة اللؤلؤ وكان من تجارها البارزين.
شغل عدة مناصب في مجال الخدمة العامة قبل الإستقلال ومنها ما يلي:
عضوا في المجلس البلدي 1951 – 1954م.
عضوا في مجلس المعارف 1955 – 1961م.
أول مختار لمنطقة الدعية.
وزيرا للشؤون الإجتماعية والعمل منذ يناير 1963م وحتى نوفمبر 1964م.
وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية منذ نوفمبر 1963 وحتى يناير 1971م.
توفى رحمه الله في ديسمبر 1979م.




المصدر الباحث : أ. باسم اللوغاني
صورة لها تاريخ : فريج المنّاعي والمضف بالحي الشرقي


معالم في شرق ... وبعض البيوت .. يشاهد فريج هلال وفريج النصف وفريج بورسلي وفريج المناعي والمضف ومقابر عديدة ومدارس وغير ذلك ...


يُنسب هذا الفريج إلى عائلتي المنّاعي والمضف الكريمتين اللتين لهما منازل عديدة في هذه البقعة من الحي الشرقي بمدينة الكويت القديمة. والأسرتان من الأسر الكويتية القديمة، ولهما دور ومساهمات كثيرة في تنمية الكويت وتطويرها، وفي مجالات عديدة، أهمها النشاطات البحرية من سفر وغوص، إضافة إلى النشاطات التجارية والأدبية والاجتماعية والدينية وغير ذلك.

تعود بداية السكن في هذا الفريج إلى الربع الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي، ويمكنني أن أحدد موقع الفريج كما يلي: يحده من الشمال البحر ونقعة المناعي، ونقعة العماني، ونقعة عبدالرحمن العسعوسي وسعود المضف، ونقعة الونيان.

ومن الجنوب تحده المدرسة الشرقية للبنات، وسكة طويلة تبدأ من عند المدرسة الشرقية للبنات، وتتجه شرقاً إلى براحة العمر.

ومن الغرب يحده فريج هلال المطيري والمدرسة الشرقية للبنين، ومن الشرق فريج بورسلي وبيت الشيخ حمود الجابر الصباح.

من المعالم الرئيسة في هذا الفريج المدرسة الشرقية للبنات، التي تأسست عام 1946، والمدرسة الشرقية للبنين، التي تأسست عام 1939، ومسجد المناعي (تأسس عام 1896)، الذي تبرعت بأرضه أسرة المناعي وبناه اثنان من رجال الكويت، هما: إبراهيم بن مضف وإبراهيم بن إسحاق.


ويقع مسجد المناعي الذي ما زال محافظاً عليه إلى اليوم على ساحل البحر، لكن في الماضي كان يقع أمامه بيتان صغيران كوقف للمسجد. ويقع بجانب المسجد من الناحية الشرقية في الماضي ديوان أحمد المناعي، ويليه ديوان جاسم العماني.

وفيما يتعلق بموقع المدرسة الشرقية للبنين، فقد كانت في بدايتها بمنزل أسرة الفرس، ثم بُني المبنى الأول لها والمجاور لمقبرة هلال في عام 1939، وبعد سبع سنوات انتقل الأولاد إلى المبنى الثالث، وهو الذي يقع على ساحل البحر، وخُصص المبنى المجاور للمقبرة للبنات في عام 1946.

وبالنسبة للأئمة الذين صلوا في مسجد المناعي، فقد كان أولهم الملا حسين بن محمد التركيت، ومن بعده الملا عبدالله الفارسي، ثم الملا محمد بن غيث، فالملا عبدالله بن حسين، وبعد ذلك الملا عبدالله بن مضف.

وفيما يتعلق بالعائلات التي سكنت في هذا الفريج، فهي كما يلي: بيوت عديدة لأسرة المناعي وأسرة المضف، العماني (لهم عمارة وديوان على البحر مباشرة، وكان قبلهم يسكن الفنان الشهير محمد البكر)، الونيان (لهم عمارة وديوان على البحر مباشرة)، المذن (لهم عدة منازل متجاورة)، الزوير، السمّار، تيفوني (اشتروا من الرفاعي)، أحمد العبيد، المضحي، عيسى العسعوسي، يوسف الفهد (على ساحل البحر)، عدة بيوت أخرى لأسرة الفهد، أبناء خليفة الغانم، سالم المنصوري، وخليفة بورسلي وأبناؤه، بيتان آخران لبورسلي، الربيعة، عبدالله بن نوح، بن زيد، عبدالرحيم العوضي، بزة الغانم. هذا ما استطعت أن أجمعه عن هذا الفريج الشرقاوي، وأرحب بأي تعليقات أو إضافات تثري الموضوع.




السفير أحمد غيث العبدالله

من مواليد 1933 بمنطقة شرق،، ومن الجيران بيت العمر والماص ومن أصدقائه جاسم بورسلي السفير وسالم وخالد المضف

درس في المدرسة الشرقية ثم المباركية وأرسل إلى القاهرة للدارسة في الجامعة


فبعد تخرجه في جامعة القاهرة بالعلوم السياسية عام 1958 عاد إلى الكويت، وأول وظيفة تولاها في حياته العملية كانت مدير مكتب مقاطعة إسرائيل، وبقي في هذه المهمة حتى عام 1961.


في بداية مشوار حياته بوزارة الخارجية وبالسلك الدبلوماسي تم تعيينه سكرتيراً أول في مدينة جدة مع السفير عيسى العبدالجليل، واستمر هناك إلى عام 1963، ثم انتقل إلى بيروت، ليعمل سكرتيراً أول، ثم مستشاراً، فوزيراً مفوضاً أيام الرئيس فؤاد شهاب، ثم شارل الحلو. وبعدما أصبح السفير محمد الغانم وزيراً عام 1965 أصبح قائماً بالأعمال في السفارة الكويتية ببيروت.

وفي عام 1966 عُيِّن وزيراً مفوضاً بدرجة سفير في ليبيا، وقدَّم أوراق اعتماده إلى الملك إدريس السنوسي، ثم إلى الاتحاد السوفياتي عام 1969 في عهد بريجنيف. وبعدها تم نقله إلى الأردن أيام حُكم الملك حسين، بدءاً من عام 1973 ، ثم خاض تجربة جديدة، بتعيينه سفيراً في اليابان، واستمر هناك حتى عام 1984 . وعاد إلى الكويت، ثم التحق بالسفارة في إيطاليا، وضل فيها فترة بعد الغزو، وكانت له مواقف مشرِّفة خاضها إلى جانب الدبلوماسي محمد خلف وفريق السفارة بوجه العراقيين والفلسطينيين.

ولقربه من لبنان أعاداه من جديد سفيراً عام 1992 ، ليرجع بعدها بـ6 سنوات إلى وزارة الخارجي



يوسف عبدالعزيز شاهين الغانم ولد عام 1927م في حي شرق بالقرب من حي بن رومي

كان خبيراً في الإنساب والتاريخ وصمم أول شجرة لعائلة الغانم وسكن في منطقة الخالدية




عبدالرحمن السويلم «كانت ولادتي في فريج المطبة»


كنا نسكن في فريج المطبة ومن جيراننا بيت الخليفي وبيت السهلي وبيت الرقم وبيت الشايع وقد ولدت في هذا الفريج، واقرب مسجد لنا هو مسجد المطبة وكان امامه محمد الصالح ومؤذنه سعد العصفور وكان ايضا من مساجدنا مسجد ابن الرومي.

https://www.alraimedia.com/article/2...86%D9%88%D8%B1
  #3  
قديم 30-03-2021, 12:14 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 166
افتراضي

أصدقاء.. من فريج المطبّة

في وقت مبكر من أيامنا الخالية؛ يصل إلى بدايات سنة 1950م، كانت الحياة في الكويت سهلة ميسّرة، وكان الناس بسطاء، يعيشون معا، بالمودة ليست بينهم فروق، ولا منازعات، فهم - أخيرا- أبناء وطن واحد.
وإذا كانت الحياة لا تخلو من بعض المنغصات أو بعض الاختلاف بين شخص وآخر فإنهم يبادرون إلى إنهاء هذا الاختلاف بالحسنى، وإلى إنهاء الخلاف وإعادة الصفو بين طرفيه. وهذه ميزة جميلة من ميزات المجتمع الكويتي القديم، وكم نحن في حاجة إلى استمرار تمتعنا بهذه الميزة التي تعبر عن روح عالية، وإنسانية تحفظ المجتمع من التفكك.
نحن في الوقت الذي أشرنا إليه نعيش في فريج الشاوي من حي القبلة، وهو الذي كان في الساحة المقابلة لمبنى قصر العدل حاليا، في المساحة التي تقع بينه وبين الجانب الشمالي والغربي من المقبرة القديمة التي صارت الآن حديقة أطلق عليها اسم: حديقة البلدية، بعد أن درست نهائيا وتوقف الدفن فيها لعدة سنوات.
وفريج الشاوي من فرجان الكويت الكبيرة فيه كثير من المساكن، وفيه مدرسة أهلية للبنين ومدرستان مثلها للبنات ومسجد، وعدة دواوين يستقبل بها أصحابها زوارهم. ويرتبط أهل الفريج بعلاقات طيبة، وتسودهم محبة غامرة. ولقد سبق لنا أن قدمنا عن هذا الفريج الطيب مقالا من مقالات الأزمنة والأمكنة جاء تحت عنوان: «قيام وسقوط فريج الشاوي» تناولنا فيه تاريخ الفريج منذ نشأته إلى أن صار أرضا خالية، وكان نشر هذا المقال بتاريخ اليوم الخامس والعشرين من شهر مارس لسنة 2009م.
مَخرج فريج الشاوي الشرقي هو الذي يندفع منه الناس إلى سوق الكويت، وبعد المخرج مباشرة ساحة ليست بكبيرة يمتد منها طريق إلى السوق مباشرة وفي هذه الساحة بعض المحلات منها محلان أو أكثر لبيع البقالة، ومحل يحتله شخص طيب اسمه «تيسير» يعمل نجاراً، ومحلان للخباز. ومحل لبيع وقود العرفج، ومخبزان، وأم إبراهيم بائعة الباجلا.
وعند مغادرة هذه الساحة إلى السوق بحسب ما ذكرناه آنفا، وعلى الطريق الذي وصفناه نتجه شرقا مارين بعدد من الدكاكين المتصلة ببعضها إلى أن تلتحم بدكاكين السوق، وهي كلها على يسار السائر، أما ما هو على يمينه فهو جدار المقبرة.
يعمل أصحاب هذه المحلات بأعمال كثيرة كالبقالة، وألعاب الأطفال وأدواتهم الدراسية، وأدوات الخياطة، وأعمال تصليح الإنارة وما شابهها، وهي تعمل - آنذاك- على الكيروسين، وبيع الخضراوات والفاكهة إن وجدت، والنجارة، وفي آخر هذا الصف الطويل يأتي (النَّدَّاف) وهو ما يعرف اليوم باسم (المنّجِد)،
ويستفيد أصحاب هذه الدكاكين من ظل سور المقبرة عندما يكون الظل ممتداً تحته في فترة الصباح أو المساء، فيعرضون بعض ما عندهم من سلع مستفيدين من الظل خلال ذلك الجانب ويبيعون ما لديهم من البضائع ومن المشغولات فيضمنون تدفق الناس عليهم.
في هذا الموقع كان لنا محلان أحدهما لمواد البقالة المختلفة والثاني للأدوات التي يحتاج إليها البيت من غير المأكولات وما يتعلق بها. وهذا الصنف من البضاعة كنا نسميه (برتشوتن) وهو اسم هندي جاءنا مع رجال البحر الكويتيين. وأصل الاسم يرجع إلى شخص هندي يبيع هذه الأشياء اسمه برتشوتام، وقد تحولت الميم في لهجتنا إلى نون.
في أوائل سنة 1950م، حل علينا ضيف طيب بل هما ضيفان طيبان، أحدهما يوسف حسين المرهون والثاني هو شقيقه عبداللطيف حسين المرهون، واستأجرا محلاً إلى جوارنا صارا يمارسان فيه مهنة النجارة، وكان معهما بعض أولادهما ممن لديهم القدرة على ممارسة العمل.
وسرعان ما نشأت بيننا وبينهم علاقة بدأت بالمعرفة؛ ثم تحولت إلى مودّة لم تنقطع إلا بوفاة هذين الرجلين الفاضلين بعد فترة طويلة من الاتصال بهم ومعرفة كل شيء عنهم وعن أهلهم وأحوالهم، وهم بالمقابل صاروا يبادلوننا المحبة، ويتابعون أخبارنا، ويزوروننا حتى بعد أن تغيرت الأحوال ومضى كلٌ منا في سبيله.
ولطيبة هذين الرجلين فقد امتدحا الموقع لعدد من أصدقائهما من العاملين في ميدان النجارة، فانتقل إلى الجوار عدد آخر منهم.
ولكن علاقتنا مع هذين الرجلين من آل مرهون كانت متميزة ومستمرة أكثر من علاقتنا بغيرهم، ربما لأنهما كانا أول من حضر إلينا.
ولقد حظي عملهما برضا الناس، وصار الجميع يقبلون عليهما كلما احتاجوا إلى عمل من أعمال النجارة، ولم نكن نسمع عن هذين الأخوين إلا كل خير.
كان أبرز من يعمل معهما فتيان هما مرهون وعلي، وهما ابنا يوسف المرهون، وكانا يعملان كما يعمل الكبار، ولهما جلد على إنجاز الأعمال التي تناط بهما. وكان الأول منهما في مثل سني إن لم يكن يكبرني قليلا، أما الثاني فكان يصغرني بسنوات قليلة. وكانت علاقتي بهما أقوى من الصداقة بحيث تصل إلى مرحلة الأخوة، ولذلك فرحنا كثيراً حين قرر يوسف المرهون تزويج ولديه من ابنتي أخيه عبداللطيف وَدُعينا جميعا إلى حضور الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة وأصرت النساء من آل مرهون على أن تحضر والدتي رحمها الله حفل النساء في منزلهم ولأنها تعرف مقدار ما بيننا وبينهم من الود فقد لبّت الدعوة وسرنا جميعا مشياً على الأقدام لحضور هذه المناسبة السعيدة.
ومن هنا عرفنا أن بيتهم في منطقة المطبة، وأنهم يسكنون كلهم في منزل واحد، وقد تمت حفلة النساء كما ذكرنا في البيت. أما حفلة الرجال فقد تمت إقامتها في حسينية المطبة، وكان عدد الحضور كثيرا، وقدمت مآكل كثيرة، وباركنا للمعرسين، وعدنا، وكان كل منا يمتدح وهو في طريق العودة هؤلاء الناس الأفاضل الذين اعتبرونا إخوانا لهم، أما الوالدة فقد كانت سعيدة بلقاء النسوة وبما سمعته منهن من إشادة بالوالد وبي وبأخوي مرزوق وعبدالله. واحتفظنا بذكرى لا تنسى لهذه الليلة.
كنت اسمع عن منطقة المطبة من أناس كثيرين فهي من فرجان الكويت المعروفة والمشهورة، ولكنني لم أصل إليها إلا في تلك الليلة. هذا وقد كان أولاد الكويت يرددون اسم المطبة على ألسنتهم دائماً، وإن كانوا في فرجان بعيدة عنها، وذلك لأنهم يلهجون بأهزوجة ينشدونها وقت اللعب في الأمسيات فيقولون:
كيا شاوينا شاوي المطبة
يبكي على أمه يبي ارطبّه
ومعناها: ها هو شاوينا (أي راعي غنمنا) قد جاء، إنه شاوي المطبة، وإنه جائع يبكي أمام أمه يريد أن يأكل ولو ارطبة واحدة.
والآن؛ كيف ذهبنا إلى المطبة؟
كان الوالد- رحمه الله- على دراية بالفريج المذكور وكان يعرف الطريق إليه جيداً، ولذلك فقد خرج بنا من المنزل إلى الساحة التي مرّ ذكرها وهي التي قلنا إنها تسبق الدكاكين الممتدة إلى السوق، ولم يمر بنا في هذا الطريق ولكنه اتجه شمالا حيث مر بمسجد سعيد ثم مسجد المديرس والمدرسة القبلية للبنات سالكا طرقا بعضها مستقيم وبعضها الآخر متعرج، وأخذنا بالمسير حتى وصلنا إلى موضع قال لنا عنه إنه: المطبة، والطريق الذي سلكناه منذ استدبرنا الساحة هو اليوم أولا شارع علي السالم إلى أن يصل إلى مبنى سوق الأوراق المالية، وثانيا شارع عبدالله الأحمد إلى أن يفيض على دوار دسمان، فهو امتداد يحاذي البحر، ولكنه مفصول عنه بعدد من المباني وكلها الآن معروف، وفي الماضي كانت هذه المباني مساكن تكتظ بها المنطقة ويملؤها السكان. وقد قمنا بوصف هذا الطريق وصفاً جيداً ومباشراً عندما كتبنا مقالنا في «الأزمنة والأمكنة» عن شارع عبدالله الأحمد في جريدة «الوطن» يوم 2012/9/12م، وكان من ثلاث حلقات.
سِرنا مساء إلى أن بدأ الليل وازدادت كثافة الظلام من حولنا، ومررنا بعدد من الأماكن والفرجان، وقد بدأت المطبة بعد أن اجتزنا موقع الدوار المعروف اليوم باسم دوار الميدان، وكان في طرفه على الشارع الذي كنا نسير فيه حسينية معرفي الشرقية، وهي على يميننا ونحن نتجه إلى حيث نريد وبعدها مباشرة بدأت المطبة وأولى علاماتها مسجد المطبة الذي عُني ببنائه السيد شملان بن علي ولذا فإن اسم هذا المحسن هو الذي يُطلق على هذا المسجد اليوم.
واختصارا لذكر ما مررنا عليه في طريقنا إلى المطبة نذكر هنا ما يلي نقلا عن مقالنا الذي سبقت لنا الإشارة إليه، وفيه:
«صدرت عن دائرة بلدية الكويت في اليوم الرابع عشر من شهر يناير لسنة 1962م خارطة تمثل جزءا من شارع عبدالله الأحمد، وهي تشمل المسافة من شارع خالد بن الوليد غربا حتى دوار البركة (أبو دوارة حاليا) شرقاً.
ويتضح في هذه الخريطة خط الشارع الذي نتحدث عنه قبل أن يتم تنفيذه. وتبدو فيها المساكن المخترقة به، وهي مساكن صغيرة المساحة بشكل عام، ولذلك فهي كثيرة يصعب حصرها من نظرة واحدة على الخريطة التي بينا صفتها، وحتى الدوار الذي صار الآن واضحا، وأطلق عليه اسم: دوار المطبة تخليدا لاسم الفريج القديم فإنه كان يضم عددا كبيرا من تلك المساكن.
وكان الدوار قبل الأخير (شرقا) وهو الكائن الآن أمام مبنى الهيئة العامة لشؤون القصّر في سنة 1957م يسمى: دوّار البركة، وكان سبب تسميته وجود بركة ماء إلى جواره كانت تمد السكان بالمياه العذبة، وهي واحدة من ضمن عدة برك من نوعها في العاصمة كانت تتولى تزويدها بالمياه، وترتيب أمر البيع فيها وصيانتها شركة ماء الكويت القديمة التي كانت تتولى إمداد الكويت بالمياه في ذلك الوقت.
وإلى جوار البركة موقف لسيارات التاكسي التي تنقل الركاب من وسط السوق إلى هذا المكان وتعيدهم في حركة مستمرة وكنا نطلق على هذا الموقف اسم (السِّرَهْ) وهي كلمة إنجليزية يقصد بها التسلسل، لأن السيارات كانت تقف وراء بعضها فيما يشبه السلسلة انتظارا لدورها في التحرك لنقل الركاب.
وقد تغير الوضع حاليا وانتفت الحاجة إلى هذه (السِّرَهْ).
هذا ومن الواضح أن هذا المكان الأخير هو نهاية المطاف بالنسبة لهذا الفريج الذي قصدناه في تلك الليلة من أجل حضور زواج ابني يوسف المرهون، وهما: مرهون وعلي.
ولقد ورد في سبب تسمية المطبة حديث لا صحة له فقد قال بعضهم إن ذلك الاسم جرى على هذا المكان، لأن الناس يقفزون على سور الكويت الثاني من ناحيته، وينزلون سريعا (يطبّون) على المكان، وهذا سبب سقيم للتسمية لأن الحاجة إلى الوثوب إلى خارج السور أمر لا داعي له لوجود أبواب منها باب قريب من المطبة، ولأن هذا السبب لو كان قائما لكان في الكويت عشرات الأماكن اسمها المطبة نزلت (طبَّت) عن الأراضي المجاورة لها، وجرى الاسم عليها حتى يومنا هذا. ونحن إذا لاحظنا أن مرتفعات بهيته تسبق المطبة عرفنا أن هذا الفريج في منخفض يعقب هذه المرتفعات.
وإضافة إلى ما تقدم فإن للمطبة معالم كثيرة نحن الآن في حاجة إلى ذكرها وتحديدها والحديث عنها.
وأول هذه المعالم: مسجد المطبة، وهو مسجد بارز وقائم في الوقت الحالي، وقد نقل اسمه إلى اسم المرحوم شملان بن علي، لأنه هو الذي قام ببنائه في سنة 1893م، من ماله الخاص، ومن تبرعات أخرى قدمها بعض المحسنين، وقد أشرف على بنائه دون مقابل الملا حسين بن عبدالله.
وشملان بن علي من مواليد سنة 1864م، وكان من العاملين في المجال البحري، ويعمل مع أخيه في تجارة اللؤلؤ التي كان يقوم بها أمثاله من تجار الكويت آنذاك، وقد ساهم في مجالات خيرية عديدة في المساجد والمدارس وذُكر بالخير دائما، وكانت وفاته في سنة 1945م.
وقد جُدِّدَ هذا المسجد مرتين آخرهما قامت به وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في سنة 1965م.
ومن معالم فريج المطبة مدرسة النجاح الابتدائية للبنين وهي مدرسة كبيرة تطل الآن على شارع عبدالله الأحمد، ولكنها غير عاملة، إذ بقي مبناها شاغرا لمدة طويلة وحتى اليوم، لنزوح السكان المحيطين بها إلى أماكن أخرى نتيجة للتنظيم الذي اعتمدته بلدية الكويت. وكانت هذه المدرسة تعمل في سنة 1954م، وفي هذه السنة أصدرت المدرسة مجلة مدرسية اسمها (النجاح) كان يرعاها ناظر المدرسة الأستاذ أحمد اللّباد، يعاونه عدد من المدرسين والطلبة. وفيها عدة مقالات ومعلومات ولقد كانت صورة صادقة للجهود التي كانت مدرسة النجاح تقدمها في ذلك الوقت وكان أغلب المدرسين فيها من الكويتيين.
ولقد تأسست مدرسة النجاح في سنة 1949م، وأُعِدَّتْ لكي تغطي حاجة منطقة المطبة التي كانت - وقتذاك - ملأى بالسكان تكتظ فيها المنازل وتلتحم ببعضها، فكانت هذه المدرسة كبيرة الحجم متعددة المرافق تخدم التعليم المباشر والأنشطة الثقافية والرياضية.
وقد كان ناظرها الأول هو الأستاذ عبداللطيف العمر، الذي تولى هذا العمل في اليوم السادس والعشرين من شهر نوفمبر 1949م ثم تعاقب على نظارتها عدد من النظار الكويتيين (انظر كتابنا: الأزمنة والأمكنة ج1 ص339).
نضيف إلى ذلك ما أشرنا إليه من المعالم، وبخاصة حين نوهنا بخارطة بلدية الكويت الصادرة في سنة 1962م، وما أشارت إليه عن أوضاع الفريج.
ولقد كانت المطبة وهي مكتظة بالسكان كثيرة المساكن، ممتلئة بالدكاكين التي يباع فيها مختلف المعروضات وبخاصة ما هو من نوع البقالة. وبها مساجد أخرى، ويسكنها أناس معروفون لا تغيب عَنَّا ذكراهم إلى اليوم.
دخلنا إلى موضع الحفل وتبادلنا التهاني، وبقينا حتى انفض السامر، وسار كل مدعوٍ إلى بيته فانطلقنا أولا إلى بيت آل مرهون لكي تلحق بنا الوالدة رحمها الله، ثم سرنا في الطريق إلى فريج الشاوي على الطريق الذي جئنا منه وكنا جميعا سعداء بهذه المناسبة، يُثني كلٌّ منا على ما شاهد وعلى ما لقي من الحفاوة والإكرام. وقد كان لهذه المناسبة أثرها في تمتين العلاقة مع هؤلاء الأصدقاء الذين لم يحدث أن اختلفنا معهم على شيء، ولم يحدث أن انقطعنا عنهم بالزيارة والسؤال منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا.
والآن نعود إلى الحديث عن الأربعة من آل مرهون الذين جرى ما تقدم كله عنهم وعن علاقتنا بهم.
وأول واحد منهم هو عبداللطيف حسين المرهون الذي عمل في البداية مع أخيه، ثم وجد أن المحل صغير لا يستوعب كل هذا العدد من العاملين، فاتجه إلى طريق آخر يكسب منه رزق يومه. فكان أن ذهب إلى صانع السفن الشراعية الكبير حجي أحمد الأستاذ، وانتظم مع العاملين عنده، وكان في بداية أمره يعمل في مهنة تسمى (الضراب)، وكانت مهنته في طرق المسامير (ضربها) في جسم السفينة، وهذه تُعدُّ بداية عمل (القلاف) الذي هو نجار السفن، فإذا أجادها انتقل إلى أعمال أخرى وأخذ لقب (قلاّف). وهكذا سار عبداللطيف. وبعد فترة انتقل إلى العمل في الميناء إلى أن تقاعد، وله من الأولاد أربعة، ومن البنات ثلاث، وقد توفي في سنة 1994م.
أما يوسف حسين المرهون فقد اتجه في العمل إلى مجال آخر، فأبقى ابنه الثاني وهو علي في المحل، وأخذ معه الأكبر وهو مرهون، وبدأ معه عملا جديدا ولكنه مرتبط بالنجارة، فاتخذ له محلا في طرف المرقاب أمام مبنى دائرة الأمن العام القائم إلى الآن، إلى الجنوب قليلا من هذا المبنى، وصارا يعملان في تركيب صناديق السيارات الكبيرة، فهما يستلمانها من أصحابها مجردة من كل شيء، ثم يقومان بتركيب الصندوق المطلوب على ظهرها الممتد. وكان عملا ناجحا. ولكن الرجل مع ابنه حصلا على أرض صناعية في بدايات توزيع بلدية الكويت للأراضي من هذا النوع، فتحول إليها، وبها تحول عملهما من صناديق السيارات إلى صناعة السفن. وفي المكان الجديد أنجزا عددا من اللنشات الخشبية التي تستعمل في صيد الأسماك واختار يوسف واحدا منها من نوع (الشوعي) فجعل فيه عمالا له وأطلقه لصيد السمك على حسابه الخاص.
ليوسف المرهون ثمانية أولاد، وله - أيضا - ابنتان ولقد أعانه الله فاستطاع أن يربيهم تربية صالحة، ولم ينقص عليه أمر من أمور الدنيا، واستمر في رعايته لهم إلى أن توفي في سنة 1999م.
ولقد تحدثنا عن الابن الأكبر وهو (مرهون) ضمن حديثنا عن والده يوسف، وهو كما رأيناه يجد في عمله ويتابع والده في أي مكان يعمل فيه، وهو بالإضافة إلى ذلك متميز في عمل النجارة، وكان يعمل نماذج جميلة من الأشياء التراثية وفي بداية عمله في دكان والده الذي تحدثنا عنه كان فيما أذكر يصنع عددا من المركبات الخشبية الصغيرة، ويلونها بأصباغ متعددة، ثم يعرضها للبيع يوم العيد فيقبل عليه أولاد فريجنا ويفرحون بها. هذا إلى جانب أعمال صغيرة أخرى كان يتقنها، وكنا نُعجب به.
نرى الأخ مرهون يوسف المرهون في هذه الأيام خلال عدة مناسبات، ونسعد بالحديث معه، وبخاصة حين يروي لنا بعض أحاديث الماضي ويذكرنا بتلك الأيام الجميلة.
لقد زارني أخيرا، وتحدثنا معا، واستفدت من بعض معلوماته في كتابة هذا المقال، ولم ينس أن يحضر لي هدية من صنعه، كانت: (مضرابة هريس) مُتقنة.
أما الابن الآخر فهو علي بن يوسف المرهون، ولنا معه حديث طويل، فهو بالنسبة لي قريب من سنّي، ولذلك فقد كانت صلاتنا أقوى، ثم هو أكثر ارتباطا بنا وبخاصة بوالدي إذ لم ينقطع عن زيارته بين آن وآخر على الرغم من تباعد المنازل، إذ كان يسكن منطقة العمرية، وكان إلى جانب ذلك يحضر إلينا في ديوانية الثلاثاء بصورة منتظمة إلى أن أصيب إصابة بالغة في رجله، ثم تفاقم أثر هذه الإصابة حتى أرسل للعلاج في ألمانيا، ولكنه عاد دون أن يستفيد وبقي طريح الفراش يعاني من الآلام النفسية أكثر مما يعاني من امراض بدنه، وفي آخر أيامه – رحمه الله – اتصل بنا، وقال أريدكم أن تحضروا إليَّ جميعا، فأنا على وشك الموت، ولي رغبة شديدة في رؤياكم قبل أن يحل بي أمر الله، وقد فزعنا لهذا القول وسعينا إليه أنا وأخواي مرزوق وعبدالله، وتحدثنا معه وحاولنا أن نزيل من نفسه وساوس الإحساس بالموت بقدر ما نستطيع، وقد خرجنا من عنده وهو مرتاح البال إلى حد ما. ولكننا – للأسف الشديد – أبلغنا بوفاته في سنة 2012م، بعد وقت وجيز من زيارتنا، وكان خبرا صاعقا بالنسبة لنا: أحزننا وكدّرنا لقرب علي يوسف المرهون إلى قلوبنا، وقد ذهبنا إلى أداء واجب العزاء، ونحن نستحق – يومذاك – أن نتلقى مثله في ذلك المكان الحاشد، حيث ذهبنا إلى حسينية السماك في منطقة الدعية، وهي الحسينية التي حضرنا فيها الزواج عندما كانت في المطبة، ولكنها نقلت إلى هذا المكان.
لانزال نذكره، ولن تغيب عنا ذكراه أبدا.
أجهد علي يوسف المرهون نفسه في العمل منذ أن كان صغيرا، ويبدو أنه بدأ ذلك منذ جاء مع والده إلى الدكان المجاور لنا، ولكنه استمر في عمله في النجارة داخل الدكان أولا، ثم خرج منه ليعمل في الفرضة فصار يبيع بالجملة ما يرد بالسفن إلى الكويت من المواد التي يحتاج إليها الناس من خضار وفاكهة، ولم تكن الأنواع من هذين الصنفين كثيرة ولكنه استمر في هذا العمل، وشهدته في الوقت الذي ينتشر فيه الجراد في الكويت يشتري أكياسا من الجراد الحي ويطلب من أهله أن يطبخوه كجاري العادة، ثم يخرج به إلى حيث يقوم ببيعه، وكان لهذا العمل مردود جيد اذا انتعش موسمه.
وعندما نشأت دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل وفتحت المجال لتدريب العمال الكويتيين على أعمال النجارة بادر إلى الالتحاق بإحدى دوراتها، ولكن المدربين لاحظوا مقدرته بحكم خبرته السابقة فنقلوه من قسم المتدربين إلى عامل نجارة فني وفي هذه الفترة استمر إلى أن تقاعد. ولقد كان محبوبا في عمله يُذكَرُ بالخير دائما. وهو على كل حال رجل طيب نزيه لا تدخل إلى قلبه الضغينة لأحد، ولا ينظر إلى أي إنسان بعين حسد.
وفي فترة تقاعده عمل في مجال الدلالة في العقار وكان موضع ثقة كبيرة لدى المتعاملين في هذه السلعة، ولذا استفاد من عمله هذا إلى أن أقعده المرض.
ومما يذكر له أنه كان يجلس يوما في دكان بائع مسابيح يعرفه، فمر مصور يلتقط صورا لوضعها في مطبوعة من المطبوعات، ولما رأى المصور جلسته بين المسابيح استأذنه في التقاط صورة له فوافق، وعند ذلك قدم المصور له مبلغا يزيد على المائة دينار قائلا أن هذا مكافأة لك لأن الصورة سوف تنشر.
ولشعور صاحبي بالكرامة ولاعتزازه بنفسه رفض المبلغ بشدة وقال للمصور أنا لا أبيع نفسي ولم أفكر في المال عندما سمحت لك بتصويري. والصورة منشورة مع هذا المقال.
بيني وبين علي بن يوسف المرهون ما يكون عادة بين الأقران فنحن نلعب معا، ونعمل معا، وقد أفادني حين دلني إلى طريق النجارة، وهيأ لي عدتها وقد أنتجت بإشرافه بعض المنتجات التي أفادتني ومنها خزانة للكتب، ومكتب، وكرسي للمكتب، وبعض الأشياء التي كانت لي منها فائدة في المنزل، وكان حصولي عليها صعبا.
وفي سنة 1957م افترقنا إلى حين، فقد غادرت وطني إلى مصر للدراسة، فلم يمض وقت قصير على سفري إلا وقد أرسل إليّ خطابا يسأل فيه عني ويتذكر أيامنا الخوالي على الرغم من قصر مدة الفراق، وقد هزني خطابه وأشعرني بالتقصير في حقه عليّ، ولذا فقد قمت بالرد عليه في اليوم الرابع من شهر سبتمبر لسنة 1957م، وقد قلت له ضمن رسالتي:
«وصلني خطابك الشريف المؤرخ في 1957/8/30، فسررت به سرورا كبيرا، وشكرت لك اخلاصك ووفاءك، وحمدت الله على أنك بخير وعافية، وإن تكرمتم بالسؤال عني فإني ولله الحمد في أتم الصحة والعافية، ولا سؤال لي إلا عنكم».
إلى آخر الرسالة المنشورة مع هذا المقال.
بقيت مسألة أخيرة أود الإشارة إليها فيما يتعلق بصلتي مع على المرهون، وهي أنه كان في يوم ما كفيلا لي، وهذه الكفالة صارت موضع حديث في أسرتينا، ذلك أن والدي رغب في أن يتحفني بدراجة، وكانت الدراجات من أهم هوايات من كانوا في سني خلال ذلك الوقت، فأعطاني مبلغا وقال اشتر الدراجة التي تعجبك. ولم أجد أمامي إلا أخذ صديقي علي معي إلى حيث تباع الدراجات واشترينا واحدة ودفعت الثمن. وعندما أعطانا البائع ورقة الشراء طلب منا أن نتوجه إلى دائرة الشرطة العامة لكي نحصل على رخصة امتلاك الدراجة، ولابد أن نذكر أن دائرة المرور لم تكن قد نشأت بعد في ذلك الوقت، وأن رخصة امتلاك الدراجة هي في الوقت نفسه رخصة لقيادتها.
تقدمنا إلى ضابط اشير علينا بالذهاب إليه، فلما أخذ ورقة الشراء، وقبل أن يتخذ إجراءاته المعتادة سألني هل لديك كفيل يكفلك، ولم أكن مستعدا للرد على هذا السؤال، ولكنني أجبت بسرعة، نعم هذا يكفلني، وأشرت على صاحبي الذي كان يصغرني سنا، فوافق الضابط على ذلك، وقبل كفالته، وهو أيضا قبل أن يكفلني بكل فخر. واستلمنا الرخصة وعدنا لينشر علي المرهون الخبر في كل مكان فقد اعتبر قبول كفالته بمثابة اعتراف بأنه من كبار القوم.
وأخيرا فقد مضت الأيام على هذا المنوال الذي قلته فيما سبق من هذا المقال. وسارت الأمور على الوتيرة ذاتها إلى النهاية.
ومما آلمني وأثر في نفسي كثيرا وفاة صاحبنا علي يوسف المرهون في سنة 2012م، وكان قد أنجب ستة أولاد وابنتين.
هكذا مرت أيامنا معنا، نعيش في أمان، يحب بعضنا بعضا، لا تفرقنا أمور الدنيا، ولا يغرينا حال عن حال، لا نحس بتفرقة، ولا ينزغ بيننا الشيطان، فليت هذه العيشة الطيبة المشتركة تدوم بين أبناء هذا اليوم لكي يحسوا بالحياة وراحتها وسعادتها بعيدا عن الهموم والمناكفات.

د. يعقوب يوسف الغنيم
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخيول في الكويت ( تاريخ وشخصيات ) classic المعلومات العامة 1 12-11-2020 09:02 AM
الشامية تاريخ وشخصيات لباسم اللوغاني الجامع البحوث والمؤلفات 9 19-09-2017 11:19 AM
الخالدية تاريخ وشخصيات ( باسم اللوغاني ) عنك المعلومات العامة 13 11-08-2012 05:21 PM
باسم اللوغاني: العديلية.. تاريخ وشخصيات AHMAD جغرافية الكويت 2 07-08-2012 02:12 AM
الفيحاء تاريخ وشخصيات ( باسم اللوغاني ) AHMAD المعلومات العامة 5 15-01-2011 02:16 PM


الساعة الآن 05:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت