راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > الشخصيات الكويتية
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-12-2020, 02:57 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 132
افتراضي دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات "



تاجر العقيلات، واحدهم عقيلي وجمعهم عقيلات، وهم يمثلون قبائل عربية وأسراً متحضرة من نجد وتحديداً من منطقة القصيم وحائل في السعودية،
واشتهروا بتجارة الذهب بالدرجة الأولى والخيول و الإبل والأغنام والسمن

والملابس والأغذية من أنحاء الجزيرة العربية ويتاجرون بها في الكويت التي كان لهم بها دور مشهود في نهضة و ازدهار أسواقها


عبر تصدير و إستيراد البضائع الحيوية

وكذلك العراق والشام وغيرها. انفردت بهذا اللقب بسبب تميزهم بلبس العقال وزيهم عن بقية أهالي نجد.

امتازوا بالأمانة والفطنة و حسن المعاملة و الأخلاق

( أسود الصحراء )


القنصل الفرنسي الرحالة لوي جاك روسو عام 1808 في كتابه رحله الى الجزيره العربيه..
عقيل وحدهم لهم امتياز قيادة
القوافل هم شجعان حقا وشجاعتهم معروفه لدى الجميع حتى يستحقوا بكل جداره اسم اسود الصحراء



" الدور الإقتصادي "

ذكر الرحالة لوريمر كثرة قوافل نجد والاتفاقية التجارية بين السعودية والكويت عام 1942 م القوافل وحركة التجارة



الناقة سفينة الصحراء والعقيلات نواخذتها

وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ». (المائدة )

اشتهر العقيلات بالمغامرة والجرأة لركوب الصعاب والجسارة يعينهم همة عالية ونباهة وفطنة وحسن بصيرة وسرعة تعلم. فمن غيرهم قادر على عبور دروب

الصحراء التي الداخل إليها مفقود، والخارج منها مولود، فإن سلموا من الضياع في الصحراء والموت عطشا، افترستهم الضواري، وان سلموا من السباع والذئاب هجم

عليهم قطاع الطرق، وما أكثرهم في ذلك الوقت الذي كان فيه سلب حلال المسافر في الصحراء بطولة وفروسية.

تخرج قافلة الابل من مدن نجد عنيزة وبريدة والزلفي والمجمعة الى سوق الكويت المزدهر القريب من نجد، لأخذ حاجات مدن نجد او الى البصرة بلد التمور لتحمل الإبل سلال التمور ودهن العداني الذي يجيد صنعه نساء البادية لتحمل الجمال أحمالها حتى تصل الى مدن صيدا وغزة وعكا واللد وحيفا وشتورا وبيروت لبيع التمور، والإبل. العقيلات خبراء بمعرفة افضل مواسم بيع وشراء الإبل، ففي فصل الشتاء تُجلب الإبل من السودان، فينخفض سعرها في مصر والشام وفلسطين.

كما قال الشاعر اللاحم العقيلي: حنا اعقيل ساسة الشمخ النيب عز القوافل

لا رقد كل ثاوي ياما قطعنا به اجهول الدباديب

شهبٍ مثانيها به الذيب عاوي بالعزم والقوة لنا مكسب الطيب مع كل شغموم بعيد الهقاوي قطاعة البيداء وشوق الرعابيب اللي ربن بمشومخات المذاري


طرق ومواسم سفر القوافل

طريق العقيلات يكون كالتالي: بريدة ثم زرود (حائل) ثم الحيانية (تُعرف بأنها باب نجد، وتقع في منطقة الجوف) ومن هناك تخرج للدول القريبة. داخل الأردن تمر القوافل على بئر العمري ويقطنة بني صخر والرولة ثم قرية سحاب.

أما موسم سفر القوافل فيكون في الصيف ويسيرون الليل إتقاءاً للحرارة وللاهتداء بالنجوم. ويستخدمون في تنقلهم الأبل والخيل ، ويحملون زاداً يتكون من الكليجا وقرصان العقيل والتمر والبقل (الأقط) ويعرجون أثناء سفرهم على منازل البادية لشراء الأغنام والسمن.

علي الطناوي في كتابه ذكريات:

«... ولم ينفرد أهل الشام في البراعة في التجارة، بل كنت أرى وأنا صغير جماعة من أهل نجد يمشون إلى العراق وإلى الشام، وقد استقرّ فريق منهم فيها، ...، وكان هؤلاء النجديون يُعرفون عندنا بالعقيل (أو العقيلات)، يتاجرون بالإبل وغير الإبل ويدلّون القوافل على الطريق لمّا كان الحج بالبَرّ، وكانوا معروفين بصدق القول واستقامة السيرة وحسن المعاملة.»
قال عنهم الشاعر نمر بن عدوان:

لا أنتم اقبيسية لكم عندنا دين ولا اعقيلات لابسين كفافي






من أمراء العقيلات الشيخ محمد عبدالله البسّام؛ ومن كبار تجارهم بجزيرة العرب، وقد سُمَّيت باسمة [حارة البسام] بمنطقة الصالحية بسورية، ونال أولويات المميزة في تأسيس الأساطيل التجارية، وربطها من المملكة العربية السعودية بالعديد من الدول العربية والخليجية. وقد حدر إلى الكويت للتجارة




صورة للتاجر الوجيه في حارة البسام - سوريا -حي الصالحية عام 1897م

قال الرحالة ألويس موزيل : أكثرُ العقيلات شُهره عائلة البسام ( Eben basam ) من مدينة عنيزة منطقة القصيم يملك أفرادها بيوت أعمال كبيره في البصرة وبومباي

والطائف والقاهرة ودمشق .. يصدرون الإبل من الجزيرة العربية ويعملون وكلاء لإستيراد القهوة والتوابل والأرز ليس في السفن وسكك الحديد وحسب بل على إبل

الأحمال ويزودون البدو بالأسلحة ..ليس هناك من مستوطنة كبيرة في الصحراء الداخليةإلا و يسكن فيها وكيل لابن بسام فعائلة البسام الآن أيضاً منشغلة

على نحو حصري تقريبا في شراء الإبل وبيعها

https://youtu.be/SQSsbIzzkpE
فيلم وثائقي عن تاجر العرب العقيلي محمد العبدالله البسام - العقيلات.



( أثر العقيلات في الكويت )




ألف الأستاذ عبداللطيف الوهيبي موسوعة في مآثر العقيلات تحتوي على وثائق ثمينة والجوازات القديمة مع الصور الشخصية للتجار

وجاء في كتابه : للعقيلات أثر كبير في الكويت لقربها من نجد ولأن أغلب سكانها من نجدولقوة أثر العقيلات

وارتباطهم بأهل الكويت قاموا بتوفير السلع الأساسية للمواطنين فإن كثيرٌ منهم استوطنها وأصبح من أثريائها و من أهلها ولا يزال وأولاده وأحفاده هناك


اكتسبت تجارة الكويت شهرة من 1300 هـ ومابعدها فكانت ميناء مهم تجلب إليها البضائع من الهند باكستان إيران العراق لذا تجد أهالي نجد عامة في الكويت لوجود

الأمن والأعمال والتجارة وجد العقيلات في سوقها مايحتاجونه فأصبحت مركزا مهما لهم ولتجارتهم- المصدر الأستاذ الفاضل بدر الوهيبي

https://youtu.be/kuyCn5AF3fU

لقاء المؤرخ سيف الشملان مع العقيلي التاجر عبدالله الحميدي الأسلمي



بوابة الشامية في الخمسينات -تصوير بدران

ومن آثارهم في الكويت أن سُميت قرية الشامية بأسبابهم حينما كانت القوافل قادمة أو خارجة من الكويت وإلى الشام فإنها تتريض في ذلك الموقع

للتزود من تلك الآبار فسميت بذلك .. قال الاستاذ محمد السعيدان رحمه الله الشامية كانت قرية صغيرة تُجلب الماء منها على الحمير والجمال وهُدمت عام 1959م

وقال أن سبب تسميتها إنها أتت نسبة إلى الشام وان القوافل التجارية

الذاهبه والغادية من الشام وإليها تتجمع فيها وتتخذها مركزا لإنطلاقها بعد أن ترتوي تلك القوافل بالمياه من آبارها




وقال الأستاذ فرحان عبدالله الفرحان عن الشامية أنها منطقة آبار ماء عذب جائت نسبه إلى ديار الشام بسبب تجمع القوافل المتجهة إلى

الشام نعني قوافل أهل نجد من جماعة ( العقيلات )





القوافل وجمالها في سوق ( المناخ ) لشراء ما تحتاج إليه من مواد من أسواق المدينة كالأرز والتمر والقهوة والمواد التموينية الأخرى

وعن الساحة الصغيرة التي أطلق عليها سوق (المناخ) انها كان مقرا لقوافل الإبل القادمة من نجد والشام والعراق والاحساء والصحراء وهي محملة بمختلف أنواع البضائع مثل العرفج والحطب والدهون والاقط والجلود ومن هنا جاء اسم سوق (المناخ).




عثمان الراشد الحميدي

أحد كبار عقيلات الزلفي و أكثر هم شدة وجسارة عمل مع عقيل في تسيير القوافل الى مصر والشام استقرت ذريته بالكويت وتوفي بالكويت



الشاعر العقيلي ( صالح عبدالله السعيد المنفوحي ) حدر إلى الكويت للتجارة وتوفي فيها عام 1973 م -المصدر كتاب العقيلات -الوهيبي



العقيلي عبدالعزيز بن محمد المضيان الملقب الحمر ولد سنة1296 هجري سافر مع
العقيلات للشام والعراق الزبير والخميسية وكانت له علاقة متينة مع الأمير صالح الخميس من أبناء مؤسس
الخميسية واستقر في الكويت واحفادة حاليا في الكويت توفي سنة1385 هجري



سوق بئر السبع بفلسطين من أشهر الأسواق التي يرتادها العقيلات




خليفه مساعد الخرافي كتب مقالاً عن ( العقيلات )

لتملك الكويت أسطولاً كبيراً من سفن النقل البحري، كانت مركز تموين مدن نجد وباديتها، عن طريق إعادة تصدير سلع الهند من توابل وشاي وأخشاب وتجد فيها منتجات العراق، «تمور البصرة» وغيرها، وكذلك تمور وبضائع بلاد فارس، ومن شرق أفريقيا يجلبون الأخشاب ومن ميناء عدن المزدهر يُحَمّلون بضائع لندن والقهوة اليمنية التي تزرع بجبال ووديان اليمن، والتي يعشقها أهل البادية والحاضرة، كما ترسو أبوام الكويت في ميناء مسقط النشط، ببيع السلاح الذي يحتاجه من جعل الصحراء موطناً له، وكان من تجار السلاح عباس بن نخي، ومحمد صادق معرفي، ومحمد ماتقي وعبدالله بن محمد العتيقي». أما سلع نجد الى الكويت، فكانت الإبل والأغنام والأصواف والخيول. ويأتي البدوي إلى سوق الكويت «ليبيع الجمل بما حمل» من دهن عداني وإقط وجلد وأصواف ليأخذ المؤن لأهله. كانت التجارة بين الكويت ونجد تسمى «المسابلة» (السبيل هو الطريق) عشرات القوافل التي تأتي من نجد إلى الكويت سنوياً، وكانت أشهر طرق مرور القوافل التجارية التي تتوافر على طولها آبار المياه: 1 - الكويت، الجهراء، الرقعي، حفر الباطن، ومنها الى المجمعة أو الزلفي. 2 - الكويت آبار الصبيحية، آبار وبره ومنها إلى سدوس، الرياض أو سدير والزلفي والقصيم. العقيلي تاجر إبل بالدرجة الأولى وخيل وأغنام، يسوق الإبل من أنحاء الجزيرة العربية إلى العراق والشام وتركيا والأردن وفلسطين ومصر، لتباع في الاسواق الجيدة منها، كما يشترون الإبل من شرق أفريقيا ويسوقونها إلى البلاد العربية. العقيلات تجار قوافل يوفرون احتياجات أهالي مدن نجد وباديتها ويتاجرون مع أهل الشام ومصر، عَرف العلامة ابن خلدون التجارة في مقدمته المشهورة بأنها محاولة الكسب بتنمية المال بشراء السلع بالرخيص وبيعها بالغلاء، فالعقيلات يقطعون الفيافي والقفار، معرضين أنفسهم لمخاطر عديدة من أجل توفير السلع التي تحتاجها مدن نجد، والتي تقع في وسط صحراء الجزيرة العربية وتحدها الصحارى والفيافي من كل جهة، وليس غير العقيلات من هو قادر على إحضار المؤن لمدن نجد، والعقيلي أمير الرحلة وقال الشاعر اللاحم: عليه عقيلين ماهوب جمال ولاهو باسه مثل باس الرحيلي هذا العقيلي يملك العزم والمال دربه بعيد إلى إنتوا للرحيلي الفرق بين «العقيلي» و«الجَمال» الذي لديه جِمال للنقل مقابل أجر كما هو حاصل اليوم مع شركات النقل البري، أما «الرحيلي»، فهو تويجر يقوم بشراء البضائع من مدن قريبة من نجد، كالبصرة والكويت وبيعها في مدن نجد ومدن الإحساء ولمضارب القبائل في البادية، وإذا كان أكثر طموحاً تحول الى عقيلي، وهو دخول أفاق جديدة كمصر ومدن الشام وفلسطين. وقد ذكر قرآننا الكريم التجارة مع أهل الشام «لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ» (قريش: 1). والعقيلي رجل أعمال ثري جداً يملك اموالا طائلة وله مكانة كبيرة بين تجار دمشق والقاهرة والقدس كما تمرس العقيلات بتجارة بيع الخيول العربية الاصيلة وخيول لحروب الجيوش، بل اصبحوا من كبار ملاك الاسطبلات في مصر وشاركت خيولهم في سباقات الخيل،



وثائق جوازات السفر للتجار قديما

المصدر ( كتاب العقيلات -عبداللطيف الوهيبي )



صورة ديوان القفاري -الكويت - نشرته مجلة العربي عام 1380 هجري

العقيلي سليمان بن محمد بن القفاري ولد في مدينة بريدة عام 1335 هجري

من رجال العقيلات كان كريماً وهذه الصورة لديوانه المشهور في المرقاب يقصده الجميع وملفى لأهل القصيم المغتربين ويعمل على مساعدهم في سبيل الحصول على عمل في الكويت.

وعند انتقاله من المرقاب إلى خيطان كانت له ديوانية أكبر وتوفي بالكويت

سافر الى العراق وغرب الاردن والشام لغرض التجارة ونزح إلى الكويت تشارك مع عمه في محل بسوق السلاح لبيع المواد الغذائية





زيارة المؤرخ باسم اللوغاني إلى متحف العقيلات

منذ عدة سنوات اتصل بي هاتفياً الأستاذ عبداللطيف الوهيبي، من مدينة بريدة في السعودية، يطلب مني تزويده بما كتبته عن تجارة "العقيلات" قديماً في الكويت. وكان يقصد بذلك ما كتبته بإيجاز في كتاب "الشامية... تاريخ وشخصيات"، الذي صدر عام 2008، وذكرت فيه أن سبب تسمية الشامية بهذا الاسم هو لأنها كانت مناخاً لقوافل تجارية تأتي وتذهب من وإلى الشام، محملة بالبضائع المختلفة، ويقودها تجار من نجد، ويصل عدد جمالها إلى عدة آلاف. وهذه القوافل كانت تتخذ من موقع الشامية وضاحية عبدالله السالم الحاليين مقراً مؤقتاً لها أثناء مكوثها في الكويت، ومنه كان تجارها ينقلون بضائعهم إلى ساحة الصفاة الشهيرة للمتاجرة مع أهالي الكويت.

هذه المكالمة كانت بداية للعلاقة بيني وبين الأستاذ المجتهد والمتألق عبداللطيف بن صالح الوهيبي، الذي وضع خطة أمامه، وعمل على تحقيقها وتنفيذها خلال سنوات طويلة من البحث والكتابة والبذل والعطاء.

وعندما زرته عام 2013 وجدت فيه الانكباب الكامل على هذا المشروع والهمة العالية لتنفيذه، وأطلعني حينها على نواة متحف العقيلات الذي كان يعمل على تأسيسه ليكون مركزاً تاريخياً وثقافياً في منطقة القصيم السعودية.


ويسر الله لي في 16 أغسطس الجاري زيارة ثانية للأستاذ عبداللطيف، فوجدت المتحف قد وُلد، ووجدت فيه عملاً تاريخياً جميلاً ورائداً، ويجب على كل زائر للقصيم أن يزوره ليطلع على ما فيه من تاريخ رائع ومذهل. لقد خصصت أسرة الوهيبي الكريمة أرضاً لابنها البار عبداللطيف ليقيم عليها المتحف، وتم بناء المبنى على الطراز التقليدي التراثي النجدي، وكأنه قلعة صغيرة من قلاع الماضي، وتم تصميمه ليشمل أقساماً وأركاناً منوعة بلغت 27 ركناً، أولها ركن الملك عبدالعزيز ووثائقه المرتبطة بالعقيلات، وآخرها ركن "نماذج من وثائق عقيل".

ومتحف العقيلات هو أول متحف متخصص عن تاريخ العقيلات بالمنطقة العربية، وسعى صاحبه إلى أن يكون هذا المتحف كتاباً يقرأه الزائر خلال ساعة واحدة، يعرف بعدها أهم المعلومات الأساسية في تاريخ العقيلات، من خلال الصورة والوثيقة والمقتنيات التراثية.

وبلغ عدد صور رجال العقيلات في المتحف نحو 350 صورة، وبجانب كل واحدة وضع ما توفر من معلومات عنهم، وبلغت الوثائق من مراسلات ومكاتبات أكثر من 1500 وثيقة، إضافة إلى مقتنيات تراثية من أدوات العقيلات واحتياجاتهم أثناء الرحلات، بلغت أكثر من 700 مقتنية.

وتم افتتاح المتحف برعاية كريمة من أمير منطقة القصيم د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز في 18-8-1438هـ، وبحضور كثيف من الأهالي وعائلات العقيلات الشهيرة. في المقالات القليلة المقبلة سأتناول تاريخ العقيلات، وسأعرض بعض وثائقهم وصورهم، ومرجعي في ذلك كتاب "العقيلات... مآثر الآباء والأجداد على ظهور الإبل والجياد"، لمؤلفه أ. عبداللطيف بن صالح الوهيبي، والصادر عام 2017 عن مكتبة العبيكان



هناك أكثر من 3000 صورة و1500 وثيقة لأسر "العقيلات" في المتحف (اندبندنت عربية)

وهذه المقتنيات التي يحتفظ بها المتحف في كل غرفة يستخدمها "العقيلات" أثناء رحلاتهم. وتتكون مقتنيات العقيلي من جواز سفره، ومكاتباته، ودفاتر مصاريفه، وتجارته، ومطبوعاته عن البلاد العربية التي زاروها، وأسلحتهم في تنقلاتهم، ومقتنيات القهوة والشاي، والعملات الفضية بأنواعها ويرجع تاريخ بعضها لأكثر من 100 عام... وغيرها من المقتنيات
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-12-2020, 02:07 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 132
افتراضي



منظر عام لساحة الصفاة وقد أمها الناس من أطراف البادية ومن شتى أنحاء المدينة وقد تجمعوا حول بائع الأغنام أو السمن يتحدثون عن أخبار الباديةو السوق

وتظهر بعض الدكاكين والمقاهي في نهاية الصورة


https://youtu.be/acdBmZMflpE

ساحة الصفاة - برنامج وثائقي




فقع ودهون وأصواف.. سلع أشعلت عمليات المقايضة في ساحة الصفاة قديماً حين كانت تجتذب الكويتيين من أهل البادية والحضر في فصل الربيع فكانت بمثابة القلب النابض والمركز التجاري لتبادل أفضل المنتجات.

ويستذكر أهل الكويت أهمية ساحة الصفاة حيث كان يقصدها أهل البادية في ذلك الوقت وهم يحملون بضاعتهم التي اشتملت على منتجات الأغنام والإبل من ألبان ودهون «السمن» ووبر وما تغزله زوجاتهم من أصواف وبيوت الشعر والبشت وذلك لمقايضتها بمنتجات أخرى يحتاجون إليها مثل الشاي والقمح والأرز والسكر.

وشكّلت ساحة الصفاة في النصف الأول من القرن العشرين سوقاً مهماً للقوافل القادمة من البادية وكانت تتسع تلك القوافل بحجمها وكثرة جمالها.

وخلال النصف الأول من القرن الماضي كانت الساحة كبيرة جداً والمحلات المحيطة بها بعيدة عنها ويرجع السبب في ذلك إلى كثافة البضائع الواردة إليها وتدفق الناس من كل مكان وبعد مرور الزمن بدأت المحال المتباعدة عنها تقترب شيئا فشيئا حتى ضاقت وصغرت.

وإلى جانب دورها التجاري تعتبر ساحة الصفاة من أشهر المواقع في الكويت القديمة فهي ساحة الكويت العامة وذلك لتعدد الأدوار بها فقد كانت السوق الكبير ومحطة راحة للقوافل القادمة من الكويت والداخلة عن طريق بوابة الشامية.

وفي تلك الفترة كان أحد أفراد الأسرة الحاكمة يجلس فيها بعد صلاة العصر ليقضي بين المتخاصمين في شؤون التجارة والبحر إضافة إلى أنه كان يقام فيها القصاص والحدود الشرعية أمام الناس.

وكانت الساحة مقصداً ترويحياً لوجود العديد من المقاهي وفي أيام الأعياد تنتشر ألعاب الاطفال فيها وتقام فيها «الدوارف» و«القليلبة» ويركب الأطفال على الحمير المزركشة والمحناة.

كما كانت تقام في الساحة العرضات والرقصات الشعبية وترفع فيها أعلام الكويت المختلفة ويحضرها كبار رجالات البلاد وشخصياته مثل أمير البلاد وولي عهده والوزراء وأبناء الأسرة الحاكمة وضيوفهم باعتبارها ملتقى للاحتفالات الموسمية.


واشتملت تلك العرضات على أشعار الجهاد والبسالة والرجولة لتذكير الناس بالشيم الطيبة والعادات الجميلة وكانت تلبس فيها ألبسة الحرب من خناجر ومسدسات وبنادق وسيوف وأحزمة الذخيرة والبارود.

وتُعد ساحة الصفاة المتنفس الحقيقي لأهل الكويت في احتفالاتهم ومناسباتهم الوطنية ولها مكانة كبيرة لدى الكويتيين حيث شهدت الساحة في 25 فبراير 1950 احتفالاً كبيراً وجمعاً غفيراً من كبار رجالات الدولة والشخصيات والضيوف المعتمدين البريطانيين والمواطنين بمناسبة تولي الشيخ عبدالله السالم الصباح مقاليد الحكم في البلاد.

وشارك في ذلك الاحتفال الكبير بعض قطع الجيش والشرطة والمدرعات الصغيرة التي ساهمت فيها بريطانيا من أجل تلك المناسبة التي حضرها حشود عفيرة من المواطنين وأقيمت الزينات فكان أول وأكبر احتفال يقام في هذه الساحة.

واعتاد المواطنون على اللقاء في ساحة الصفاة ليقضوا أوقاتهم في التجول والشراء ومزاولة الأعمال والمهن والحرف المتنوعة مثل الحلاقة والحجامة والنجارة وأعمال السدو المختلفة من سجاد وجرابات ووسائد وخصف الحصير والزبيل والسلاسل والسفرة التي تؤخذ من سعف النخيل الطري أو الناشف.

وضمت الساحة في الفترة بين أربعينيات وستينيات القرن الماضي مواقف سيارات الأجرة التي كان بعضها يستخدم في نقل الركاب وفيها فتحتان لدخول وخروج السيارات.

ومن ساحة الصفاة كانت بداية أول شارع في الكويت والذي ينتهي عند قصر دسمان وكان ذلك في عام 1945 وأطلق عليه شارع دسمان الذي أعيد ترميمه وهو اليوم معروف بشارع أحمد الجابر.

وانتشرت في الساحة بيوت للمواطنين والمقاهي الشعبية والأسواق والعديد من المحلات المبنية من الصفيح التي تجاوز عددها الـ 50 حيث تُباع فيها الدهون والألبان الطازجة والمواد الغذائية المختلفة.

يشار إلى أن مقر وزارة الدفاع قديماً كان يطل على ساحة الصفاة والتي أصبحت بعد ذلك وزارة للدفاع والداخلية وكانت تسمى قبل ذلك بدائرة الشرطة وضمت الساحة أيضاً مبنى البريد ومبنى دائرة المالية ودائرة الأمن العام ومبنى البلدية ومبنى محاكم الكويت.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-12-2020, 11:24 AM
فهد القصيم الاول فهد القصيم الاول غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 227
افتراضي

بارك الله فيك أخي كانب المقال وزاد فيك تالقا ,, موضوع العقيلات موضوع كبير جدااا ووثق في أخر الزمن وصاغة أبناء صالح محمد الوهيبي بدر وعبد اللطيف وهما من خيرة أبناء منطقة القصيم ,,بدر هو مؤسس الفكرة ومن تابعها هو وأخية عبد اللطيف الذي قام بالمهمة كاملا للحق ,,وأجتمعنا به قبل أقل من شهر واحد في ديوانية عبد المحسن الطويان ,,
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-12-2020, 06:01 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 132
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد القصيم الاول
   بارك الله فيك أخي كانب المقال وزاد فيك تالقا ,, ,,



البركة في جهود الوهيبي الكرام الذي تصدى للتاريخ والتراث النجدي


- هذا المقال لن يفي بحق مضمون المجلدات ولكن الهدف تسليط الضوء بعد التصفح السريع على ماوجدته من الدور المهم في تاريخ دولة الكويت




عبداللطيف الوهيبي لـ «القبس»: الكويت ملتقى حضاري

بضائع الكويت قال الوهيبي إن علاقة «العقيلات» بالكويت كانت على مدار العام، ولها احداث كثيرة، ومنها انه في عام 1330 هـ، وهو العام الذي كان في عهد أمير الكويت الشيخ مبارك بن صباح، حيث كان يسير في السوق، وسأل من أتى اليوم من منطقة نجد، فكان الجواب ان من اتى اليوم هم من اهل مدينة «بريدة»، فرد قائلا: بشروا أهل البعير بأن البعير سيزيد، وهناك يقصد ان سهمه لونه أخضر، وسأل مرة اخرى من اتى ايضا من نجد، فكان الجواب ان اهل «شقراء» من اتى ايضا، فرد قائلا: بشروا اهل «الزل» زاد الزل. Volume 0% بوابة تجارية وأضاف الوهيبي ان الكويت كانت بالنسبة لـ«العقيلات» بوابة تجارية، حين كانوا يحملون البضائع القادمة من الهند في منطقة «الشامية»، ويتوجهون بها الى نجد، وكانوا معرفين ايضا باحياء السوق في الكويت من خلال بيع السمن والخيول الاصيلة من البوادي، ولهذا نجد العديد من ابناء أسر «العقيلات» قد استقروا في الكويت، وهم مقربون من حكام وشيوخ الكويت. وأفاد الوهيبي بأن لورانس حين خرج من الكويت وكان متوجهاً لقرية ينبع النخل، وحين وصل إلى وادي السرحان، وجد رجالاً يشربون القهوة التي فيها الهيل ويسرفون على هندامهم.



وثيقة تعود لسنه 1340 هج
تعود لاحد رجال العقيلات بالكويت



وثيقة مصدرها البحرين الى الكويت
تعود لاحد رجال العقيلات 1318هج
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور نادره من تاريخ وشخصيات سكان حي " الصالحية " classic الشخصيات الكويتية 20 29-12-2020 10:20 AM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 0 06-12-2020 02:55 PM
وثيقة الشاهد "سعد السلبود " على شراء شيخ السوق صباح بن دعيج دكاكين" الخريف والسميري" classic الوثائق والبروات والعدسانيات 0 25-11-2020 07:21 AM
صور نادره من كتاب " تاريخ مساجد الكويت القديمه " classic الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 3 30-10-2020 05:42 PM
تاريخ " التصوير الفُوتوغرافي " + رواد المصورين بدولة الكويت classic الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 3 20-09-2020 01:54 AM


الساعة الآن 02:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت