عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 06-09-2022, 03:31 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 227
افتراضي



ابراهيم القاضي مدير بنك بوبيان

بيت " القاضي " كان في فريج الريش ويجاورهم

دكان بن عويشير ودكان محمد مطلق العصيمي وبيت شعيل والقصمان الهديب وبيت الفضالة والد النائب الاسبق صالح الفضالة،
فريج الريش

وهو الحي الكائن الآن مجمع الوزارات حاليا القريب من مدرسة المرقاب ومستوصف المرقاب بجانب مسجد القصمة



قصيدة من وحي المرقاب

الشيخ أحمد بن غنام الرشيد قصيدة يرثي المكان:

قلبي يحن إلى حي ولدت به=حي يسمى بعرف الناس مرقاب

غدا بلاقع لابيت ولاسكن=نعاه في المسجد المحزون محراب



الملا عثمان عبداللطيف العثمان مدرس في مدرسة المرقاب

و عضو هيئة التدريس في المدرسة المباركية من مواليد 1899م

شخصية تلخص حقبة ذهبية من تاريخ التعليم في الكويت كان المعلم فيها مربياً قبل أن يكون مدرساً

جمع في مسيرة حياته بين العلم والمبادىء الإنسانية واختياره لهذه المهنة كان نابعاً من إيمانه الحقيقي بأن التعليم هو الميدان الذي يخدم فيه دينه ووطنه

https://youtu.be/yvkYEBxk_34

لقاء الملا عثمان

لقاء نادر مع المربي الفاضل / الملا عثمان عبداللطيف العثمان يتحدث الملا في هذا اللقاء عن تجربته في مجال التعليم في الكويت بداية بدخوله مدرسة المباركية كطالب ثم كمدرس فيها و كذلك في مدرسة العثمان ثم مدارس القبلية و المرقاب





صالح يوسف صالح الفضالة ( ولد في عام 1949 ) و استقر في فريج الريش بحي المرقاب

رئيس الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية وسياسي كويتي ، ونائب سابق في مجلس الأمة الكويتي، ونائب رئيس مجلس الأمة الكويتي في دورتي 1985 و

1992، ونائب رئيس الحركة الدستورية المطالبة بعودة الحياة البرلمانية عقب حل مجلس الامة سنة 1986، ورئيس منظمة برلمانيون كويتيون ضد الفساد.





غانم الصالح رحمه الله أيام الكشافه



أنا وعيت وعشت في منطقة المرقاب، والولادة كانت في سوق الحمام، وهو مدخل المباركية، وهنا كان يومها سوق الحمام، وبعدها انتقلنا إلى منطقة المرقاب، واعتبر المرقاب حيث الصبا، وأكرر، ما قبل مرحلة الشباب، وهي بداية العشرات من حياتي.



درست في مدرسة المرقاب، التي افتتحت عام 1948 أو 1949 ودخلتها في عام 1950 أو نهاية عام 1949. وكان ناظرها في ذلك الوقت الأستاذ عبدالعزيز الدوسري - رحمه الله - وكانت المدرسة لاتزال في طور الإنشاء، فلم تكن حتى ذلك الوقت مرصفة، بل كانت تتم عمليات البناء والتجهيزات حينما كنا في المدرسة، وكانت أغلب الساحات ترابية وهكذا الممرات.

وأتذكرعدداً بارزاً من المدرسين، وهذا ما يؤكد بأنني كنت واعياً في ذلك الوقت، وجميعهم رحمهم الله، ومنهم نجم الخضر وخالد المسعود، والذي أصبح لاحقاً مديراً لتلفزيون الكويت وعضواً في مجلس الأمة...

وأيضاً ملا دعيج وملاعثمان وملا جاسم، وهؤلاء من الأساتذة الذين درسونا في تلك المرحلة، والدراسة في مدرسة «المرقاب» كانت بسيطة وحلوة، والكتب كانت تأتينا من الخارج وليست مطبوعة في الكويت.

من هم أصحاب تلك الفترة؟ الجيران.. الربع.

جيراننا كانوا بيت المزيني وبيت الأستاذ نجم الخضر وايضاً بيت شهاب البحر وكانوا جيراننا الحائط جنب الحائط.

كم عدد إخوانك - الله يحفظكم؟

إحنا خمسة توفي أخي الذي هو أصغر مني - رحمه الله - عام 1983، وبقينا نحن أربعة، أنا وأخي مساعد الغوينم وشقيقتاي، وجميع أخوتي ولدوا تقريباً في المرقاب، ما عدا أختي الصغيرة.

من هم أصدقاء تلك المرحلة.. الشباب؟

أسماء كثيرة، ومن بينها يوسف المزيني والشراح.

هل أكملت دراستك في مدرسة المرقاب؟

درست في مدرسة المرقاب لمدة سنتين ثم انتقلت إلى مدرسة قتيبة، وكانت ايضاً في المرقاب، وكانت في فريجنا (حينا)، وهي ملتصقة بنا، وكنت أسمع جرس المدرسة في الصباح واذهب إلى المدرسة، وكان ناظرها - رحمه الله - خالد المسعود الفهيد، الذي انتقل من مدرسة المرقاب ليصبح ناظراً على مدرسة «قتيبة» وهناك كانت الدراسة الابتدائية، وكلفني الناظر خالد المسعود لأكون عريفاً على المدرسة، وكنت في أكثر من نشاط داخل المدرسة، ومنها الفريق الخاص والأشبال والجمباز وكنت أقوم أيضاً بالصلاة بالطلبة (الامام) لأننا كنا نداوم دوامين في المدرسة.

وبالذات فيما يخص صلاة العصر. ثم التحقت في مسرح المدرسة ممثلاً.

هل تعرف أحداً من عناصر تلك التجربة المدرسية؟

أغلب الطلبة نسيت أسماءهم، ولكن هذا العمل هو أول عمل مسرحي أقدمه في حياتي، بإشراف مدرس من النشاط المدرسي، وقد حفظت يومها دوري والمسرحية بالكامل.

وقد حضر المسرحية أهل الفريج، والمغفور له الشيخ عبدالله الجابر.

ألم يكن في ذلك الوقت ممنوعات أو تحفظات لإظهار هذه الشخصية أو تلك؟

أولاً هو عرض مدرسي، والمجتمع في الكويت في ذلك الوقت كان مجتمعاً منفتحاً على الجميع، ولا توجد تحفظات، أو أي سلبيات بين هذه الجهة أو تلك الطائفة، الكل أخوة وأحبة ولم أسمع يومها أي تحفظ على تلك التجربة، التي جسدت دور ومكانة وقيمة الخليفة الرابع للمسلمين علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - الكل كان ألفة ومحبة وقلباً واحداً وروحاً وطنية واحدة ليس بها أي التباس.

ويتابع:

وفي فريجنا في المرقاب، وهو فريج طويل ممتد، بدايته من حفرة بن ادريس وسكة بن دعيج. وكان عمي - رحمه الله - يستأجر لنا (البشتختة) للاستماع الى الاسطوانات القديمة.

ماذا كنت تسمع في السابق؟

كنت صغيراً، وكنت أسأل نفسي دائماً، من أين يصدر هذا الصوت، وأين هذا المطرب، ولماذا الاسطوانة (القوانة) لونها أسود يلمع، ولماذا يتم تغيير الإبرة، اسئلة تزدحم في مخيلتي وذاكرتي في تلك المرحلة، وكنت أذهل وأصاب بالعجب والاعجاب للتطور.. يومها كانت تلك الأشياء، من الأمور الغريبة، وكنا نستمتع بالاستماع إليها، وإلى أصوات ونجوم تلك المرحلة من الغناء العربي على وجه الخصوص.

ماذا عن السينما؟

نعم، السينما كانت موجودة في البيوت، كانت بعض الأسر الميسورة تقوم باستئجار ماكينة للعرض السينمائي مع الأفلام والشاشة، وكنا بدورنا نسأل عمن استأجر في هذا اليوم، من أجل الذهاب لهم ومشاهدة الفيلم عندهم خاصة عندنا في منطقة المرقاب.. أتذكر تلك الأيام..

لقد كنا نذهب إلى المحلات التي تؤجر الأفلام ومنهم الطخيم والشريعان، وكنا نسأل عن كل من يستأجر، ونجتمع مجموعة من الأطفال، للذهاب إلى المنزل الذي استأجر السينما للاستمتاع معهم.

وكنا نختار الفيلم الذي نريده، فنقول، فيلم «فريد الأطرش.. شاهدناه» نذهب لنشاهد فيلم «عنتر ابن شداد» وغيره..

لقد كنا نختار ونتحرك بشكل جماعي، وفي أحيان نلقى الترحيب، وفي أحيان نجد الأبواب المغلقة، ومن نزق الطفولة، كنا نزعج الجيران، الذين يضطرون لاحقاً لأن يسمحوا لنا بالدخول ونادي المعلمين كان يعرض أفلاما وكنا نذهب، زمان الأفلام والسينما كانت خاصة بالعائلات، حيث تعرض الأفلام في باحة المنزل (الحوش)، ويزدحم الأطفال، من كل الفريج تقريبا للمشاهدة.

وحينما صار عمري (10) سنوات، كنت أمنع من الدخول، بحجة ان العروض للعائلات فقط، وكنت في بعض الأحيان أقوم ببعض الممارسات الرافضة، والغاضبة لانه تم منعي من الدخول، حيث كنت أقوم بخلع (الفيوز) الخاص بالكهرباء وهو دائما عند الباب، مما يسبب قطع التيار الكهربائي عن البيت بكامله، وهو نوع من العناد، او كنا نخلع الباب (الباب بوخوخة) ونضعه بالممر، كنوع من العقاب لأهل البيت لانهم لم يسمحوا لنا بالدخول، لاننا كبرنا بعض الشيء، رغم ان أعمارنا لاتزال في العاشرة، وفي أحيان كثيرة، يتم الرضوخ لنا، وتتم الموافقة على دخولنا لان أغلب أهلنا موجودون بين الحضور.

فقد كان أبناء وبنات الحي أسرة واحدة متحابة...

ماذا عن أبرز الأعمال في تلك الفترة؟

عنتر وعبلة، و«الفارس الأسود» و«رابحة»، و«سلامة» وكنا في أحيان كثيرة نحفظ الأفلام بالكامل، أحداثها وشخصياتها، وكنا نسجل بعض تلك الأفلام بواسطة مسجلات «ريل» كبيرة، ايضا كنا نشاهد أفلام فريد الأطرش وأنور وجدي، وفي مرحلة لاحقة بداية أفلام فريد شوقي ومغامراته وبطولاته ومنها «حميدو» و«الأسطى حسن» وغيرها.

من هم أبرز الموزعين في تلك الفترة؟

خالد الشريعان والطخيم، وما أعرفه ان الشريعان (الله يطول عمره) لايزال يعمل في الحرفة نفسها، وهو أحد الموزعين المشهورين والمعتمدين في الكويت وله علاقات وطيدة مع شركات الانتاج والتوزيع في جمهورية مصر العربية وغيرها من الدول العربية و... وكانوا في السابق يؤجرون للجمهور ماكينة العرض والأفلام.

في تلك الفترة لم تكن هناك عروض مسرحية بالنسبة لك عدا العرض الذي أشرت اليه؟

أجل، كانت هناك بعض الأعمال في المدرسة وايضا في المخيمات، مع الأشبال وفي مرحلة لاحقة الكشافة وكنا نعمل حفلات سمر، نقدم خلالها اسكتشات تمثيلية كوميدية وايضا أوبريتات صغيرة، وكان ذلك في فترة الخمسينيات، حتى عام 1953 انتقلت الى المدرسة المباركية.

حدثنا عن مرحلة المباركية؟

المباركية في موقعها القديم في السوق الداخلي، وفي المباركية انضممت الى فريق الكشافة، وكان يومها الناظر - رحمه الله - المربي الفاضل صالح عبدالملك الصالح، الذي أصبح وزيرا للتربية في مرحلة لاحقة.

وكان معي في الفصل الفنان عبدالحسين عبدالرضا والمرحوم الفنان عبدالوهاب سلطان السداني، وهذا الكلام كان في عام 1953 - 1954، وكان معنا ايضا شقيق الفنان شادي الخليج، وأقصد يوسف المفرج، وكان معنا أبناء بودي والبابطين والفليج واشكناني وكانوا هم طلبة الصف في المدرسة المباركية.

ويتابع:

وكنا نذهب في رحلات، نصل بها الى الخيران، وحينما أقول الخيران، فان المسافة يومها كانت بعيدة جدا، فالطرق لم تكن كما هي عليه اليوم، كانت بعيدة جدا، كانت الأراضي قاحلة، وهناك بعض الحيوانات المفترسة، ومنها الذئاب، وكنا نذهب الى هناك ككشافة، ونحن لم نتجاوز الاثنى عشر عاما او أقل او يزيد قليلا، وأتذكر جيدا ان استاذنا في ذلك الوقت كان رحمه الله «محمود الشيخ».

وقد أرخت سني من خلال تاريخ البطاقة بملابس الكشافة، وهي موجودة عندي ومؤرخة عام 1954، ومن خلال ذلك عرفت تاريخ ميلادي الحقيقي، لانه لم تكن في تلك المرحلة المعلومات موثقة، وكان مكتوب عليه «البطاقة الكشفية».

ويتابع:

- وفي تلك المرحلة، كنا نذهب في رحلات، وكنا نقدم بعض الاسكتشات بجهود فردية، وفي بعض المواسم كنا نقدم تلك الأعمال في المدرسة أمام الطلبة والهيئة التدريسية وبعض الأسر وأولياء الأمور.

مزيد من المعلومات والذكريات عن مرحلة المباركية

المباركية تحضرني بها ذكريات كثيرة، لانها كانت بمثابة ملتقى جميع شباب الكويت في تلك المرحلة، سواء من طلبة أو أساتذة، وكانت محطة حقيقية لجميع أبناء الكويت الراغبين في العلم والدراسة.

ويتابع:

بعدها انتقلت الى الشويخ، وأعطونا الكلية الصناعية، وأعطونا اسم «المباركية المؤقتة» من أجل الانتهاء من انشاء المباركية بالكامل...

وفي عام 1954 انتقلت مع أسرتي الى منطقة حولي وبالذات مدرسة حولي المتوسطة، وبقيت في المتوسطة اعوام 54-55-56-57-58 انتهيت من المدرسة المتوسطة، وفي مدرسة حولي المتوسطة تسلمت اذاعة المدرسة.

ماذا عن شباب تلك المرحلة في حولي؟

كان معنا عيال البناي وأبناء الشيخ عطية الأثري (الله يرحمه) وأبناء بوحمد وهم من عيال فريج حولي، وكنا في تلك المنطقة ايضا نعرض الأفلام السينمائية، وكان عندي ابن خالة يحضر الأفلام الجديدة ويعرضها لجميع أعياد الجيران، ومن جيراننا بوحمد بوعركي، وكما أعرف ان والد سليمان وحمد وسعود وجمال... بوحمد خالهم علي بوعركي وايضا زايد بوعركي، وكانوا في ذات المنطقة، ولا يبعدون عنا الا بما يقل عن نصف كيلو تقريبا وهنالك دائما في تواصل بين أبناء المنطقة والفريج والحي، نحن أهل.

لماذا انتقلت نسبة كبيرة من أهل الكويت الى منطقة حولي، ماذا كان بها من قبل؟

والدي، - رحمه الله - اشترى حوطة في حولي وكنا نحن في المرقاب، نذهب الى رحلات وكشتات، وكنا نأتي الى حولي، - ورحمه الله - كان باني بها - كبر وهو شيء يشبه العشة (كوخ) والحوطة كانت كبيرة، بحيث ان الوالد شكل منها ستة بيوت، وذلك لكبرها، هذا غير البيت الكبير الخاص بالحرم.

وكانت تلك الحوطة وبقية البيوت مبنية من الطين، وكان لتلك الحوطة باب من (التشينكو) «الصفيح» من بابين، وفي احد الأعوام، جاءتنا مطرة قوية، أمطار شديدة، هدمت الباب وخلعته، وسحبته من حولي الى قصر الشعب تقريبا، وكان بيتنا ليس بعيدا عن قصر الشعب، وتحولت المنطقة بكاملها الى بحيرة

كاملة...

ورحنا نبحث عن باب بيتنا... فهل تتوقع ان يتحرك الباب لمسافة تزيد عن الكيلومترين او ثلاثة كيلومترات، وقد استأجر يومها و«انيت كبير» وأعدنا الباب الى البيت...

في بيتنا وفي كل حولي كان يطلع النوير وهي زهور جميلة صفراء... وفي تلك الحوطة كنا نربي أغناما... بعدها حولها الوالد، - رحمه الله - الى بيت ومجموعة بيوت، والبيت الكبير كان فيه الحرم والديوانية وأشير هنا الى ان البيوت في السابق كانت داخل البيوت، وليس خارجها كما هي عليه اليوم، كانت الدواويين دائما داخل البيت.

وخارج البيت كان الرجال يجلسون خارج المنزل، امام الباب الرئيس، وذلك لحرارة الجو، وكانوا يضعون «تخت» للتسند عليه، وبعضهم يضع عنده «الاغراما فون - البشتخته» او المذياع لسماع القرآن الكريم، وعند وقت العصر يتم رش المياه من أجل ترطيب الجو، وذلك لدرجات الحرارة الشديدة في مواسم الصيف على وجه الخصوص. ويجتمع أهل الفريج في الغالب بعد صلاة المغرب او بعد صلاة العشاء للتسامر والحوار كأسرة واحدة هكذا كانت الكويت.



الشاعر عبدالله الحبيتر .

وفي النصف الثاني من الخمسينيات انتقل إلى منطقة خيطان ، بعد تثمين منزله في المرقاب ، وقد حزن على هدم البيوت والأحياء القديمة وتشرد سكانها في مناطق وشوارع حديثة ، حيث افتقد جيرانه القدامى وافتقد حياة التعاون بين الأهالي في الأحياء القديمة فأنشد يقول فيها :

الشوارع والهلالي فرقت كل الأهالي
وين جيراني وخالي طلعوهم عن فريجي
المنازل هدموها والأهالي طلعوها

المهندس شين خشه ‹ غشنا الله يغشه
بيت بالخارج أذيه رايح وجاي بربيه