عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 04-07-2021, 05:35 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 195
افتراضي



( سكان حي الصفاة )



تشاهد في هذه الصورة معالم الصفاة التجارية ومنازلها القديمة

زودني النائب السابق علي عبدالله الخلف السعيد بمعلومات عن منازل الصفاة ومعالمها التاريخية

و من أقرب جيرانه بيت الحوطي ( ثلاثة بيوت لهم ) وبيت الساير والحليل والعربيد و زيد الشهاب والرجيب و الدهيم والعتيقي وعبدالله البسام

ويضيف العم بو عبدالمحسن من مواليد الصفاة بعد شراء والده السيد عبدالله الخلف بيتاً بمنتصف الثلاثينات الكائن خلف البنك البريطاني


اشترى لاحقاً بيتاً ثانياً وهو المجاور له بالجدار وتملكه بالشراء من النوخذة ابراهيم و شقيقه النوخذة عبدالله أبناء النوخذة عبدالعزيز المليفي

وبعد دمج البيوت صارت مساحة المنزل أكبر من 800 متر و أكثر من حوش و أسطح للدار كما هو واضح في الصور التي هي أشبه بالقلاع ذات الدورين

وقد حول أجزاء من هذا البيت الكبير بعد التقسيم إلى محلات مؤجرة منها :

1- كراج سيارات

2- مطعم فرج ( كباب عراقي )

3- محلات مؤجرة للعجيري والعبدالجليل

موقع ساحة الصفاة في حي الوسط : من كتاب الموسوعة المختصرة : ساحة الصفاة مركز الوسط في العاصمة لعب التنظيم فيها أدواراً كثيرة فمن بيضاوية إلى مثلثة

إلى سُداسية إلى مربعة ثم بيضاوية .



إن البيوت المطلة على ساحة الصفاة فمنهم وليس جميعهم

من ناحية فريج الشايع هي بيوت الحوطي، ، والزايد، ، وبيت عبدالرحمن السلبود باعه منتصف الثلاثينات على التاجر سليمان اللهيب وبيت محمد الحشاش واشتراه التاجر عبدالله
الخلف السعيد من ورثته (له دكاكين مؤجرة تطل على الصفاة)، والمليفي، و الصقيل غيرهم، كما توجد مقهى بجانب البنك البريطاني يتجمع قربها أصحاب سيارات الأجرة. ، إن

“البيوت المقابلة للصالحية و من ناحية فريج ابن حمود هي بيوت
محمد حمود الشايع
أورد السعيدان في كتاب الموسوعة المختصرة : ديوان الحمود الشايع مقابل دائرة السلكي واللاسلكي وأمام ديوانه منخفض يمتلئ بالمياه عند الأمطار وقد يبقى سنة كاملة

لا يجف وعندما تمتلئ الخبرة بالماء يسعد الأطفال باللهو في الماء

كما يأتي أصحاب السيارات لغسل سياراتهم في تلك الخبرة وتشاهد خمس أو ست سيارات يغسلها أصحابها في وقت واحد وقد ردمتها البلدية عام 1954م


وبيت حمد الحمد، وعبدالله الجنوبي، ، والربيعة، وغيرهم”. أما سكان الفريج فمنهم (وليس جميعهم)

سمحان ماجد السمحان وخلف السمحان محمد الصقر، وعبدالله الوزان، وعبدالعزيز الوزان، والمنيس، والدعيج والمزيني ، والمريخي ومحمد حمد البراك وعثمان الخضر ومحمد الرميح

ورميح الرميح ومحمد السهلي وخالد السهلي وأحمد النايف العتيبي

ومحمد صالح اليحيا وأخوه عبدالرحمن، وعيسى الرجيب، وبحر البحر، وحمود الرشيد وراشد المنيع وبيت خلف العتيبي

، وعبدالله دخيل الشايع، ومحمد وعبدالرحمن عبدالعزيز الجاسر وصالح المزيني وعبدالرحمن الدوسري وعبدالله الزامل وأحمد النصار وعبدالله الشاهين

والعسكر وعبدالعزيز المرشد والعساف


والعصيمي ، وخميس المسلم، وعبدالعزيز الحجيلان، عبدالله الجطيلي وعبدالكريم المنيس وعبدالله المنصور والنجدي وأحمد صالح الشايع وعبدالرزاق العثمان

ومحمد الطريجي وعبدالرحمن العمار وعبدالله راشد الدعيج وعبدالعزيز السعيدان وعبدالرحمن العليان ويوسف العتيقي




، وعلي الحويل، وفهد المسعود، وناصرالصقعبي وابن عمه محمد وإخوانهم وأبناء عمومتهم، وفهد الطبيخ، وسعد البطاح، ، ويوسف وعبدالعزيز الشايجي، والربيعة، ، وإبراهيم وسعد الرخيص وتوجد براحة صغيرة بجانبهم تسمى براحة الرخيص، وفايز الذربان، ، والوهيب، ومحمد إسماعيل، وسليمان الرهيماني، وعبدالله وعبدالرحمن الديقان، والصلال، والمنقب،
والحوقل، والهملان وغنام الرشيد





وثيقة بيت الشيخ إبراهيم بن جابر الفاضل الصباح بالصفاة تملكه عام 1926 م من مشاري بن صالح المطوع القناعي



وصف بيوت تجار المرقاب مقابل الصفاة والأمن العام

قديماً وبهذه المنطقة تتجمع سيارات الدبوس وسيارات جمعة الحسينان ومحمد ابو قريص وعبدالله الخلف السعيد




» ساحة الصفاة مكان تجمع سيارات الأجرة في الستينيات »

«بوعرام» و«الدريول» و«العبري» و«الكروة» و«السرى» مصطلحات قديمة ارتبطت بمهنة سيارات الأجرة في الكويت


فحين ظهرت وسائل النقل الحديثة مثل «السيارات» أصبح التنقل بواسطتها أكثر راحة بسبب توفر الطرق المعبدة بعد أن كانت الطرق وامتداد السكيك (الشوارع) تسير وفق خطوط غير مستقيمة مع اختلاف أبعادها الهندسية من شارع إلى آخر إذ يتراوح عرض الشوارع آنذاك ما بين (1.5) وستة أمتار.


وكان شارع دسمان (من بوابة قصر دسمان حتى ساحة الصفاة) أول الطرق المعبدة في البلاد عام 1945 وهو الطريق الذي كان يسلكه موكب أمير البلاد الراحل الشيخ أحمد الجابر الصباح يوميا حسب بعض المراجع التاريخية.

وفي تلك الحقبة لم تكن عملية تأجير السيارات لنقل الناس أو نقل البضائع تخضع للتنظيم قبل عام 1948 وخصوصا من حيث تحديد قيمة أجرة النقل أو ما يسمى محليا بـ (الكروة) التي كانت تخضع لقرب أو بعد المنطقة التي سوف يذهب إليها (العبري) وهو المسمى الذي كان يطلق على الزبون الذي يركب التاكسي قديما.

وحول هذا الموضوع قال الباحث في التراث والتاريخ الكويتي الكاتب يوسف الشهاب لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن أول سيارة خاصة وجدت في الكويت تلك التي كانت عند الشيخ مبارك الصباح عام 1912 وكانت تثير اعجاب واستغراب الناس وخصوصا الصغار فيهربون منها حين يشاهدونها.

وأوضح الشهاب أن معرفة الكويت لسيارات الأجرة كانت في أواخر الثلاثينيات عندما بدأ بعض الكويتيين شراء سيارات لاستخدامها في نقل الناس من منطقة إلى أخرى لاسيما المناطق البعيدة عن العاصمة كالجهراء وحولي والأحمدي والفنطاس والشعيبة بأجور زهيدة، مشيرا إلى أن عدد سيارات الأجرة آنذاك وصل إلى ست سيارات فقط.

وأضاف ان عملية نقل الركاب (العبرية) كانت تتم بصورة يومية مقابل مبلغ من المال يتم الاتفاق عليه ما بين السائق أو (الدريول) و(العبري) قبل الركوب وغالبا ما كانت الأجرة (الكروة) تتراوح بين 12 آنة وروبية واحدة (الروبية تعادل 16 آنة) أو أكثر حسب المكان والمسافة التي ستقطعها السيارة.

وذكر الباحث الشهاب أن سيارات الأجرة كانت تتجمع قديما في (ساحة الصفاة) حيث يطلق على المكان وقوف سيارات التاكسي بـ(السرى - بكسر السين وفتح الراء) بمعنى صف الوقوف والذي يريد سيارة للأجرة يذهب (لسرى التاكسي) في الصفاة.

وأوضح أن صاحب السيارة أو سائقها (الدريول) كان يقف بعيدا عن سيارته وينادي على الركاب وعلى مكان الوجهة الذي يرغب بالتوجه لها فإذا ما امتلأت السيارة بدأ التحرك إلى وجهته.

وقال إن عملية تنظيم سيارات الأجرة من قبل الدولة بدأت بعد عام 1948 حيث لم يكن هناك لون محدد لسيارة النقل العمومي (التاكسي) وإنما كانت تعرف بشعار برتقالي وخطين باللون الأبيض على مقدمة السيارة أو خلفيتها.

وأشار إلى أن المرحوم محمد سيد عمر عاصم كان أول من استأجر سيارته للأهالي وكان يوقفها امام دكانه ويأتي الركاب إليه ويدفعون ما يتفق معهم عليه من مبلغ ثم يقوم بإيصالهم إلى حيث يريدون.


سيارات التاكسي في الصفاة مقابل عمارة جوهرة الخليج



وأوضح أنه إلى جانب التنقل بسيارات الأجرة العادية داخل الكويت حيث المناطق القريبة من العاصمة كانت هناك سيارات كبيرة الحجم تستخدم للمسافات البعيدة وهي عبارة عن سيارات (لوري) معروفة ب (المك) اذ تتمتع بقدرة على تحمل وعورة الطرق والأحوال الجوية الصعبة.

واضاف ان سيارات الـ (مك) هي شاحنات عسكرية بريطانية كانت تستخدم في الحرب العالمية الثانية «وبعد انتهاء الحرب باشر بعض تجار الكويت استيراد تلك الشاحنات من العراق».

وتطرق الشهاب إلى أوائل الشخصيات الكويتية من قادة سيارات الأجرة مشيرا الى أن عبدالله الخلف السعيد رحمه الله يعد من أوائل هؤلاء الرجال إذ كان يقود سيارة من نوع (لوري) توفر خدمة النقل العام ما بين مدينتي الكويت والجهراء عبر طريق وعرة في ذلك الوقت.

ومن الأسماء التي اشتهرت بها تلك الشاحنات (لوري) و(بوعرام) الذي يستخدمه الكويتيون لنقل الركاب الى المناطق البعيدة كالجهراء إضافة الى استخدامها في رحلات الحج وزيارة الأراضي المقدسة.



سيارات الأجرة "التاكسي" في ساحة الصفاة وفي الخلف مبنى دائرة المالية عام 1950 م



تاكسي الصفاة عام 1960 م

من كتاب عبدالله الحاتم ( من هنا بدأت الكويت ) - سيارات الأجرة في بداية خدماتها

إن أول من أوقف سيارته للأجرة في الصفاة هو السيد عبدالعزيز البراهيم الملا وهي نوع ( أوفر لاند ) وأن أول سيارة للأجرة بدأ الأهالي يستئجرونها هي التي كان

يمتلكها ويقودها السيد محمد السيد عمر وهي من نوع أوفر لاند أيضاً كان يوقفها حول دكانه ويأتيه من يرغب في استئجارها

وهناك بعض السيارات التي تعمل على المسافات البعيدة نسبياً مثل الشعيبة والقصور والفحيحيل والجهراء وغيرها . هذه السيارات لاتسافر إلا في حال إمتلائها


وأصحاب هذه السيارات لا يتقيدون بعدد الركاب فهم يحلمون سياراتهم أكبر عدد ممكن من الركاب والأمتعة وأصحاب هذه السيارات هم خالد المالك وشقيقه داود المالك

والسيد يعقوب السيد يوسف وعلي بن صالح البداح

أما طريق الجهراء فليست له سوى سيارتين شحن ( لوري ) عائدتين إلى الحاج عبدالله السعيد وهو من أهالي الجهراء وله فيها بعض البساتين .

ومهمة هذه السيارات نقل ( المواد ) والركاب

أما بداية إستعمال سيارات الأجرة لنقل الركاب كان في سنة 1948 م ( 1367 هجري )


بدأت الكويت عهدها بالسيارات عام 1912م (1330 هجري ) بسيارة واحدة من نوع ( مناروا ) التي أهداها الشيخ قاسم الإبراهيم إلى مبارك الصباح وكانت يوم درجت على دولة

الكويت أعجوبة العجائب لدى الأهالي وفي خلال السنوات التي أعقبت وصول أول سيارة إلى الكويت وعندما أصبح الحصول على وقود السيارات ( البترول ) أمر ميسوراً

أخذ بعض التجار يتطلعون إلى اقتناء السيارات الخاصة فكان الحاج حمد الخالد عميد بيت الخالد أول من إمتلك سيارة خاصة







مطعم كباب ( جالي ) افتتح عام 1959 م بالدهلة خلف عمارة جوهرة الخليج في الصفاة والصورة التقطها مصور فرنسي عام 1964 م

وأغلق عام 1980م لهدم العمارة



متجر الملا - الصفاة





السيد عبدالله الملا راكباً أول "سيارة كرايزلر " العريقة تأتي إلى الكويت عام 1943م جلبها والده الملا صالح للبيع في الكويت المصدر كتاب السيارة في التاريخ الكويتي -باسم اللوغاني

متجر صغير

البداية كانت في عام 1938 حينما افتتح عبدالله الملا مع جمال صالح متجراً صغيراً للأجهزة الإلكترونية والأدوات المنزلية في ساحة الصفاة، ما لبث أن حقق نجاحاً مذهلاً وهو ما دفعه في عام 1947 إلى تأسيس مؤسسة تجارية أشرك فيها ابنه بدر الملا، وتولت استيراد وتوزيع سيارات كرايسلر الأمريكية. وبعد وفاته في عام 1955 آلت قيادة المؤسسة إلى ابنه بدر حتى وفاة الأخير في عام 1969 حينما استلم الراية الابن الآخر نجيب عبدالله الملا الذي أدخل في عام 1972 إلى الكويت والشرق الأوسط لأول مرة سيارات ميتسوبيشي اليابانية ونماذجها الرياضية وذات الدفع الرباعي، التي حققت مبيعات كبيرة، بل وصارت العلامة الثانية الأكثر مبيعاً في الكويت بسبب حجمها واقتصادها للوقود.








التقطت هذه الصورة في ساحة الصفاة عام 1947 ونرى فيها عبدالرزاق سعود العدواني كما هو مكتوب خلف الصورة، نراه وهو يمسك بدراجته التي وضع لها زمورا مثبتا على المقود ووضع كيسا من السدو على جانبي هيكلها وهذا كان منتشرا في تلك الفترة وحتى الخمسينيات حيث رأيت الكثير من الدراجات كان يوضع عليها هذا الكيس ويسمى «خرج» ونرى في ساحة الصفاة على اليمين محلات الغانم ذات الاقواس البيضاء وتقف مقابلها الشاحنات ذات العربات المغطاة لنقل الركاب الى خارج السور بالاضافة الى الحمولة، وفي منتصف الصورة نرى مبنى الجوازات وهو في طور البناء الذي افتتح في عام 1948 كما هو مذكور في مجلة البعثة واصبح ذلك المبنى بعد ذلك دائرة المالية والمبنى المجاور له صار وزارة الدفاع في اوائل الستينيات.
هكذا كانت ساحة الصفاة في الاربعينيات.




ساحة الصفاة تعج بالقواري ( الدراجات الهوائية ) والسيارات أخذت هذه اللقطة عام 1956 م


تاريخ عريق للدراجات الهوائية (القواري) في الكويت


يسجل التاريخ أن أول دخول للدراجة الهوائية في الكويت كان عام 1910، ثم كثر بعد ذلك استخدام «القواري» في عهد الشيخ أحمد الجابر، فبدأت المحلات ببيعها وتصليحها وتأجيرها.

ثم وصلت الدراجة إلى الكويت من اليابان .

وكانت «القواري» بمنزلة مهمة في ذهاب الرجال إلى أماكن العمل والتسوق وقضاء الحوائج ماقبل الخمسينات الميلادية وتعد من وسائل النقل الضرورية والمستخدمة يوميّاً عند الأهالي وكان يصرف لها إجازة خاصّة..


و التسلية الأكبر في ذلك الزمن حيث كان الأطفال يذهبون بها إلى خارج السور ويتبارون في قيادتها ويتفاخرون بتزيينها وترتيبها.

وكان للدراجة الهوائية في ذلك الزمن شأن كبير خاصة أيام الأعياد حيث يقوم أصحاب المحلات الخاصة بها بتأجيرها للأطفال لإدخال الفرحة على نفوسهم.

ومر تطور صناعة الدراجة بحسب تقرير لمجلة «التقدم العلمي» بمراحل عديدة متتالية من النجاح والتراجع، فكانت أحيانا تزود بشراع لتدفعها الرياح وأحيانا تزود بفانوس لإنارة طريقها، وتارة بمظلة لحمايتها من أشعة الشمس أو حبات المطر، وتارة تصبح بثلاث عجلات وأخرى بأربع، وهكذا... إلى أن توجت في عام 1868م بظهور أول دراجة ذات إطارين من المطاط وتحمل كثيرا من مواصفات الدراجة التي تستخدمها في الوقت الحاضر.



( رخصة الدراجة ) تصرف من دائرة الشرطة في الصفاة قديماً



مجموعة من البدو الرحل يقودون قطيع من الاغنام ويدخلون الصفاة عبر بوابة الشامية بقصد بيعها ويلاحظ وجود جزء من مكتب جمرك البر بعد البوابة



تسلم صالح العسكر مسؤولية الودي على البضائع الخارجة من الكويت وامتدت مدة طويلة إلى عام 1938 م عندما تم تعيين مكانه مرزوق الطحيح

وكان العسكر يجلس على الصنقر لمراقبة الجمال والحمير الخارجة من المدينة من ذلك المنفذ وهي تحمل على ظهورها مختلف أنواع البضائع إلى البادية

وكان البدو إلى ما قبل السور الثالث يدفعون الودي لصالح العسكر بالصنقر ويتوجهون إلى البادية عبر الصفاة حيث كانت تتواجد هناك خيمة صغيرة يتخذها موظف الجمرك

مقراً له لتسلم البروات وبعد توسع المدينة وبناء السور الثالث أصبحت بوابة الشامية هي المنفذ الرئيسي لخروج البدو من المدينة

وعند تسلم مرزوق الطحيح مسؤولية الجمرك تم نقل الجمرك البري بكامله إلى مبنى الصفاة المكتب بعد إزالة الصنقر وقد أزيل مبنى الجمرك البري في الصفاة أيضا

بعد تشييد مبنى آخر بالقرب من بوابة الشامية لهذا الغرض .

كانت هناك جمال تحمل التمر الى مدينة الرياض (بالسعودية) من ساحة الصفاة الى الشامية بـ12 آنة أي أقل من روبية الدرب الواحد (الروبية تساوي ست عشرة آنة).

بداية أهل البادية من سوق السلاح إلى ساحة الصفاة



سوق السلاح قديما ويلاحظ سقف السوق مثقوب كثيرا بسبب تجارب السلاح

هذا السوق يقع خلف ساحة الصفاة من الجهة الشمالية وكان السوق يضم ايضا نشاطات اخرى موازية منها بيع بيوت الشعر.


عندما تأتي من سوق الغربللي متوجهاً لسوق الخبازين على طول امتداد هذه السوق قبل الخمسينات تجد أفواج من البدو الرحل الكل منهم يحمل بيده سلاح المكون من البندقية

أم خمس رصاصات ويضعها على كتفه وآخر بيده السيف وثالث مع زوجته وأطفاله الصغار والكل منهم مسرع بمشيته لأنه أتى إلى الكويت لقضاء عدة حاجات

ومن أهمها إصلاح سلاحه الذي انتشر بداخله التراب وأصبحت البندقية غير ذات مفعول فيصلحها بائع السلاح ومنهم من أتى لشراء السلاح أو ذخيرة


وعندما ينتهي من ذلك يبدأ الرحالة بالتسوق وشراء مايحتاج من رز وتمر وطحين وعقب ذلك يذهب إلى الصفاة وأول شيء عندما تخرج من سوق السلاح سوق الغنم

الذي يعج بالبائعين والمشترين فمنهم من يرفع صوته ليخبر الغير بأن هذه المعزة الشامية الأصل ذات اللبن الوفير بعشرين روبية يزيد ربعاً والآخر نصفاً وآخر روبية

فيأخذها المشتري وهو في غاية الفرح وكلها أغنام ذات جودة بلبنها وصوفها ولحمها وعندما تمشي خطوات بقرب نفق الصفاة حالياً تصل إلى الجمرك ويسمى سابقاً ( المكتب )


وكان يدير هذا الجمرك السيد مرزوق الطحيح



ساحة الصفاة أشبه بتحف فنية من متاحف السيارات الكلاسيكية المخضرمة جمعت الماركات العالمية من طراز كاديلاك، وبويك ، و بونتياك، والبليموث الكشف و دودج، وكرايزلر



لقطة كلاسيكية بجوار سيارة بليموث بيضاء -الصفاة

وهي إحدى السيارات التي تنتجها الشركة الأسطورية كرايسلر

في عام 1928م أضخم تطوّر في تاريخ الشركة يشهد إطلاق ماركتي بليموث ودي سوتو بسيارات صنفت من موديلات 1929م وشراء شركة دودج بروذرز (دودج إخوان) التي كانت أكبر من شركة كرايسلر بخمسة اضعاف، وكانت تأسست عام 1914م واشتهرت خصوصا بشاحناتها مركباتها التجارية. ماركة بليموث اعتمدت لتمثيل الشركة في قطاع السيارات الصغيرة وجرى تزويد أول سيارة منها بمحرك صغير رباعي الإسطوانات بقوة 45 حصان. أما دي سوتو فخصصت لقطاع السيارات المتوسطة الحجم. في شهر تموز(يوليو) من هذا العام أيضاً بدأت كرايسلر إنتاج سيارات بمحركات سداسية الإسطوانات.

سنة 1933م شركة كرايسلر توقف إنتاج سيارات بمحركات رباعي الإسطوانات. بليموث تعزز موقعها في المرتبة الثالثة بين الماركات الأميركية ودودج تحتل المرتبة الرابعة خلف شقيقتها بليموث.





سيارة ( فورد جلاكسي ) ولدت في الصفاة من الشركة الأم FORD منذ عام 1956 م وهي تعيش بيننا