عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 25-07-2021, 12:21 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 225
افتراضي



https://youtu.be/W3oqVVcQLqk

فيديو نادر " مشاهد الحياة في ميدان الصفاة عام 1950 م " أثناء تشييع جنازة حاكم البلاد الشيخ أحمد الجابر الصباح

وهو من تصوير قبازرد المصور في مرحلة الأربعينيات والخمسينات الذي يعد من المصورين السينمائيين

و كان يوثق الأحداث بمقاطع سينمائية تتناول جميع مظاهر الحياة الكويتية.









Ahmad Al-Jaber Al-Sabah


https://youtu.be/4zH9Q8LUQnY

فيديو الصفاة عام 1950 م الاحتفال بجلوس الحاكم الشيخ عبدالله السالم الصباح مع التعليق على الحدث



احتفالات جلوس الشيخ عبدالله السالم رحمه الله - أخذ هذه اللقطة ( بدران ) أثناء مرور رجال الشرطة في الشارع الجديد إلى الصفاة



حضور مجموعة من النساء لرؤية إقامة الحد على السراق في الصفاة




الصلابة ... في ساحة الصفاة. . من معرض العم سيف الشملان..

مبنى الأمن العام القديم والموجود في ساحة الصفاة ، وتبدو ( الصلابة )

صلابة الأمن العام : خشبة على شكل صليب نُصبت في ساحة الصفاة عام 1939م أمام مبنى الأمن العام القديم على أثر حوادث المجلس التشريعي

وأزيلت عام 1951 م -المصدر- الموسوعة الكويتية المختصرة - الصفحة 879


( نسمات الصلابة ) كتبه : د. وائل الحساوي

من القصص التي لاأزال أذكرها عن والدي - حفظه الله - هي قصة الصلابة التي كانت مركوزة سابقاً في ساحة الصفاة - مركز العاصمة - وهي عبارة عن خشب على شكل صليب كان يُربط به الذين يرتكبون الجرائم كالسرقة ويُضربون ويظلون معلقين بها أياماً متعددة.


ذهب أحدهم قاصداً الصلابة سأله الناس: وكيف ذلك؟! فقال: لقد أخبروني في العراق ان الكويت بلد مفتوح ويمكنني بسهولة أن أكسب ثروة كبيرة فيه دون عناء، فسافرت إلى الكويت وفي نيتي أن أسرق لكي أكوّن ثروة كبيرة وبسهولة، فلما وصلت الكويت رأيت مواطنا كويتيا مصلوبا على الصلابة ويتم ضربه بقوة، فسألت عن قصته فأخبروني بأنه قد سرق كيسا من الأرز أو الشعير، فقلت في نفسي: إن كان هذا المواطن قد سرق شيئاً بسيطا ونال مثل هذا الجزاء، فما مصيري إن صادوني متلبسا بالسرقة؟!

بعدها عزمت على ترك السرقة والعمل الجاد، فكونت ثروة كبيرة بفضل الله تعالى من العمل الحر.

لا يكاد يمر يوم لا نسمع فيه عن سرقة أو فساد منظم وغير منظم في الكويت حتى تعودت أسماعنا على تلك القصص، فتارة بضاعة فاسدة يروجها تجار ومطاعم، وتارة وجبات غذائية لأطفالنا في المدارس، وتارة تزوير في أوراق رسمية وتلاعب في الأسعار، وتارة عن طريق ترسية مناقصات حيوية على شركات وهمية أو غير مؤهلة.

يقولون ان السبب في انتشار الجرائم والسرقات هو تغير نفوس الناس وضعف الوازع الأخلاقي، ويقولون ان الجرائم الكبيرة يقوم عليها علية القوم وأشرافهم ممن لا تصلهم العقوبة، وأقول ان ما ذكرتموه هو جزء من السبب ولكن السبب الحقيقي هو اننا ألغينا الصلابة من حياتنا.

ولست أقصد بالصلابة تلك الأخشاب ولكن ما أقصده هو «العقوبة الرادعة» والتي تقام على مرأى ومسمع من الناس.

إن من يعتقد ان وازع الضمير يكفي للقضاء على الجريمة هو إنسان واهم، ويقول عثمان بن عفان رضي الله عنه: «إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن» وهو تصديق لقول الله تعالى: «وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين»، فالناس متى ما رأوا تطبيق الحدود على المجرمين فإنها ستترك أثراً نفسيا عميقا في نفوسهم بأن الفعل الخاطئ عقوبته وخيمة بينما ترك المجرم دون عقوبة له دلالات نفسية معاكسة.

فكيف بمئات القضايا التي تتدخل فيها الواسطات قبل الوصول إلى القضاء ويتداولها القضاء لسنوات طويلة ما يضعف من الرادع الأخلاقي لفعلها.

إن منظمات حقوق الإنسان التي أرعبت الناس من تطبيق العقوبات الرادعة بحق المجرمين بحجة الرحمة إنما تشارك مشاركة فاعلة في انتشار الجريمة، فهم قد نظروا إلى الرحمة من جانب واحد في ما يتعلق بالمجرمين ونسوا أن الضحية الحقيقية وهي المجتمع الذي تقع فيه الجريمة هو الأحق بالرحمة.

يحدثني أحد الاخوة الذين درسوا في الولايات المتحدة الأميركية ان المدرس بعد أن تكلم مطولا عن الجريمة في أميركا، قال للتلاميذ: هل تعرفون ما هو الحل للجريمة؟ إنه تطبيق الحدود الإسلامية على المجرمين!!

وقد كان الشيخ جابر الأحمد - رحمه الله - تواقاً إلى تطبيق قوانين الجزاء الإسلامية في الكويت، فهل يحقق حكامنا تلك الرغبة التي تمثل ماضي الكويت التليد وحاجة الناس اليوم؟!
https://www.alraimedia.com/article/2...-نسمات-الصلابة




بطاقة بريدية لمبنى وزارة الدفاع في واحة الصفاة - ويشغل مكانه الحالي البنك الأهلي وبيت التمويل القديم




أروع صورة تاريخية لساحة الصفاة والأسواق


- الصفاة أكبر ساحة فرز منها بناء البرقية والمنشآت العديدة القديمة والحديثة وآخرها النفق وكانت الصفاة أو ساحة الصفاة هي امتداد من مدخل الشارع الجديد

( عبدالله السالم ) حتى آخر بناء البلدية وماقبلها من جهة الشرق كالمواصلات فكانت ساحة الصفاة تلتقي بها أكبر الشوارع المهمة مثل شارع أحمد الجابر

وشارع الجهراء يخدم الشوارع الثلاثة المهمة مثل شارع الجديد ( عبدالله السالم ) يخدم حركة الكويت البحرية

من نقل البضائع من السفن حتى الأسواق وغيرها وكذلك يخدم الداخل والخارج من بوابة الشامية كحركة عرب بادية الكويت

والمسافرون والقادمون إلى الكويت

وأما شارع أحمد الجابر الصباح سابقاً إسمه ( شارع دسمان ) نسبة لقصر دسمان ويخدم منطقة الشرق الشاسعة التي بها الحركة الحرفية والمهنية

والنشاط المستمر ذات الأهداف المتعددة إن كانت بحرية أو صناعية كمنقطة الصوابر وما بها من أنواع الصناعة ولحياكة كالسدو وبيوت الشعر والخيم والبشوت

وأما من جهة البحر فالسفن والتجار التابعين لها وأما شارع أحمد الجابر يخدم شمال وجنوب ضفتيه البرية والبحرية وشارع الجهراء يخدم من ساحة الصفاة

حتى بوابة الجهراء على ضفتيه وكان شارع ينبض بالحركة الدائبة

فكانت هذه الشوارع الثلاثة المهمة : التي تشبعت من ساحة الصفاة التي صمدت سنين طويلة والذي حل محلها حالياً النفق

الذي نراها قد أخذ الجزء الأكبر منها وهذا ماعدى المنشآت والشوارع التي ساهمت أيضاً بتقليصه وأما الصفاة فكانت ساحة تطرد بها الخيول

وتقام بها الإحتفالات والعرضات والحدوات بكل مناسبة مفرحة للحرب وبأوائل الأربعينات ومنتصفها عندما نشطت حركة التجارة

وأخذ الإزدحام والتهافت على منطقة الشرق بذهاب وإياب المواطن لموقع مكاتب البرق والبريد

وأخذ الضجر من المواطنون بسبب التأخير فرأت الحكومة بذلك الوقت والتخطيط أن تختار موقع يخدم حركة البريد والبرق

غير موقع الشرق الغير مُلائم وحركة التجارة فمع كل هذه الأسباب ثم الحرب العالمية الثانية التي انعكست على العالم

إن كانت الكويت أو غيرها فتضاعفت التجارة بكل منطقة الشرق العربي والهندي


فالتاجر الكويتي كان بذلك اليوم أنشط تاجر وأنشط تاجر ملاحة ( راعي أسفار ) وبهذة الفترة نشطت حركة الوكلاء المتشرون بالشرق

وأكثرهم من الكويت فمنهم وكلاء بالهند ( ببومبي وكراجي ) وأفريقيا والمليبار واليمن فمن الطبع أن تكون اتصالاتهم أكثر وارتفاع أسعار العين

إن كان ذهب أو فضة أو مواد غذائية أو كسائية : فهذا مما جعل الحكومة أن بناءً ضخماً بالنسبة لذلك الوقت في الصفاة

والذي جهزته بعدد كبير من الموظفون فمنهم رئيس مجلس الأمة الأسيق العم أحمد السعدون و حيدر بن تحي وغيرهم من الشباب الكويتي

ومن الرجال الذين يوزعون ( البريد والبرقيات ) بسنة 1928م حتى أواخر الأربعينات : قبل لا يستقل هذا البناء هو جاسم فرج

والذي ينتمي لعائلة عبدان وكان يتحرك بنشاط دائم وهرولة شرقاً وغرباً ومره بسوق التجار يوزع البرقيات والبريد على أهلها

وعندما كبر وتقاعد حله محله أناساً موزعون لايؤتمنوا فلقوا جزائهم من الشيخ عبدالله الأحمد الصباح في ساحة الصفاة