عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 28-04-2021, 12:45 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 203
افتراضي



مرشد العصيمي - الصالحية ولد في الكويت وهاجر عام 1944م الى دبي

معظم الذين زاروا إمارة دبي لابد وأنهم سمعوا أو زاروا أو ترددوا على «سوق مرشد» الذي يعتبر من أقدم أسواق الإمارة وأكثرها شعبية وازدحاما
يقع هذا السوق بمنطقة الراس في بر ديرة بجانب مركز البريد وسوق السمك وأسواق الذهب ، ويشتمل على محلات تبيع بالجملة والمفرق مختلف أنواع السلع والبضائع والأجهزة المستوردة من الهند والصين وإيران وتايلاند وهونغ كونغ وتايوان، ولاسيما البخور والعطورات والأعشاب والبهارات الشعبية الهندية ذات الاستخدامات التقليدية في عموم منطقة الخليج، إضافة إلى الملابس والأقمشة والسجاد والحقائب والمستلزمات المنزلية والإلكترونيات.
وعلى الرغم من ظهور أسواق أخرى شبيهة له أو مختلفة عنه في دبي وسط الأبراج الشاهقة، وعلى الرغم من انتشار «المولات» والمجمعات التجارية الفخمة والمريحة في مختلف أرجاء هذه الإمارة التي تسابق الزمن في كل شيء، إلا أن «سوق مرشد» ظل محافظًا على طابعه التقليدي الخاص، يتحدى الأسواق الأخرى لجهة جذب المواطنين والوافدين والسياح من مختلف الأعمار والطبقات والجنسيات، والتفنن في عرض السلع من خلال الدكاكين المصممة بطريقة تبرز الملامح العمرانية القديمة لدبي.
ومن المؤكد أن هذا السوق اختلف عما كان عليه قبل عقود من الزمن ككل شيء في دبي.
وشاهدنا على صحة ما نقول هو رجل الأعمال الإماراتي والتاجر المعروف في مجال تسويق العطور العربية والعود ودهن العود في دبي أحمد فولاذ حسن فولاذ الذي قال في حوار أجرته معه الصحفية الإماراتية موزة خميس لصالح جريدة الاتحاد وتم نشره في 27/7/2010 ما معناه أن أغلبية تجار سوق مرشد في الماضي كانوا من أهل دبي وبعضهم من بلاد فارس ولم يكونوا من الآسيويين كما هو الحال في الوقت الراهن، وأن السوق كان يسمى بسوق التمر، وكان مكانا يرتاده القادمون من جبال حتا ومن صحراء دبي ومن الجزر للتزود بكل احتياجاتهم ، كما كان مكانا يأتي إليه سكان دبي لبيع منتجاتهم المنزلية أو بيع الفحم والحطب والماعز والسمن وغيره.
غير أن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن بعد هذه المقدمة الوصفية والتاريخية للسوق هو لماذا سمي الأخير بهذا الاسم؟ فاذا كان «سوق نايف»، وهو سوق شعبي آخر في دبي يقع على مسافة غير بعيدة عن «سوق مرشد»، قد سمي بهذا الاسم بسبب تموضعه حول «قلعة نايف» الموجودة في بر ديرة وهي قلعة أمر ببنائها الحاكم الأسبق المغفور له سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في عام 1939 ليكون أول مركز لشرطة دبي مع احتوائه على مكتب القائد العام ومكاتب الشرطة والمباحث والمحكمة وسكن بعض الضباط وغرف التوقيف، فإنه ليس هناك ما يوحي بارتباط اسم «مرشد» بموضع أو أثر مكاني.
والحقيقة أن الكثيرين لا يعرفون أن مرشد
بموضع أو أثر مكاني.
والحقيقة أن الكثيرين لا يعرفون أن مرشد الذي أطلق اسمه على السوق هو التاجر الكويتي «مرشد راشد القحطاني» الشهير بـ«مرشد العصيمي»، حيث إن الرجل استعار لقب العصيمي من خاله «دخيل العبدالمحسن العصيمي» الذي تولى تربيته ورعايته قبل أن يستشهد في معركة الجهراء (معركة دارت رحاها في الجهراء غرب مدينة الكويت بتاريخ العاشر من أكتوبر 1920 بين قوات آل صباح بقيادة الشيخ سالم المبارك الصباح وقوات الإخوان البدو المتشددين الموالين وقتذاك لسلطان نجد عبدالعزيز آل سعود بقيادة فيصل بن سلطان الدويش). يقول قيس الأسطى في مقال كتبه في صحيفة القبس الكويتية (21/2/2015) ان العصيمي تزوج من ابنة خاله بعد استشهاد خاله في معركة الجهراء المشار إليها، خصوصا وأنه كان قد نشأ وتربى في منزل خاله.
أما محمود يوسف الفليج، رئيس مجلس إدارة بنك بوبيان، وهو حفيد العصيمي فيقول طبقا لما أورده حمد الحمد في مقال له بالقبس الكويتية (17/4/2010) أن جده لأمه مرشد العصيمي ولد في الكويت في العقد الثاني من القرن العشرين، وأنه عاش فيها حتى عام 1944، ومن ثم غادرها إلى دبي بحثاً عن الرزق.
ويضيف الحفيد ما معناه أن جده عاش في دبي ردحاً من الزمن، مارس خلاله الأعمال التجارية والعقارية فحقق نجاحا كبيرا خصوصا وأن دبي في تلك السنوات المبكرة من القرن العشرين كانت تخطو خطواتها الأولى .




الشاعر زيد الحرب

ولد شاعرنا زيد عبدالله إبراهيم الحرب عام 1887 في منطقة شرق في الكويت ثم استقر في منطقة الصالحية بجوار بيت الذاير


ودخل البحر صغيرا حيث عمل على سفينة يملكها والده وأعمامه وزار الهند وإيران واليمن للتجارة، وشارك الشاعر في أكثر من معركة دفاعا عن الكويت، كما شارك في بناء سور الكويت.

بدأ في السادسة عشرة من عمره يقول الشعر وكان على الدوام شاعرا اجتماعيا فعايش الأحداث الساخنة وكتب لنا «لوحات شعرية» في مرحلة ما قبل وما بعد النفط وتوفي في فجر الاثنين 21 - 2 - 1972 عن عمر يناهز الخامسة والثمانين،



الشاعر عبدالرحمن الضويحي رحمه الله

ولد عبدالرحمن سليمان الضويحي في حي «القبلة» في فريج السند عام 1934، ثم انتقل إلى حي الصالحية شارع فهد السالم وأمضى فيه طفولته مع أشقائه الخمسة


ومن أصدقائه المقربين في الصالحية حمزة الحميدي و الراشد وعلي الذاير وصالح النافع

. توفّي والده حين كان في السادسة من عمره، فالتحق بالمطوع «ملا محمد بن شرف» في منطقة «القبلة» حيث درس القرآن الكريم. بعد ذلك انتقل إلى المدرسة القبلية وتابع دراسته فيها حتى الصف الثالث الابتدائي، وكان من زملائه على مقاعد الدراسة راشد الراشد، ثم إلى المدرسة المباركية التي مكث فيها خمسة عشر يوماً في الصف الرابع الابتدائي، انتقل بعدها إلى المدرسة الأحمدية حيث درس عاماً كاملاً.

بداية مشواره الفني

منذ طفولته شارك الضويحي في المناسبات والمهرجانات والنشاطات التي كانت تقام في مدرسة «القبلة» وكان يقرأ القرآن الكريم يومياً في طابور الصباح، ما سمح له بإجادة قواعد اللغة والنحو والصرف والإلقاء الصحيح.

في عام 1943 اعتلى خشبة المسرح للمرة الأولى في مسرحية «حرب البسوس»، من إخراج ناظر المدرسة عبد الملك الصالح، مع خالد جعفر، الذي أصبح لاحقاً سفيراً للكويت في دول عدة، وإبراهيم مقهوي وعبد العزيز النوري.

كان المتَّبع آنذاك أن تقدّم مسرحية فكاهية بالعامية بعد المسرحية الجادة الفصيحة، فشارك الضويحي في العمل الكوميدي أيضاً وتقاسم البطولة مع صالح العجيري، الذي أصبح في ما بعد فلكياً معروفاً، وعقاب الخطيب وخالد الجسار الذي تولى لاحقاً منصب وزير العدل.

عندما شبّ، انخرط الضويحي في العمل المسرحي وكان أحد مؤسسي «فرقة المسرح العربي» و{فرقة المسرح الشعبي».

https://youtu.be/bWQaiBDg4fE

لقاء الاستاذ عبدالرحمن الضويحي




قائد الحرس الاميري احمد عبدالله الحاي رحمه الله

موقع بيت حمد عبدالله الحاي يحمل الرقم 36 في خريطة الصالحية .. ومن أقرب جيرانه بيت السنعوسي

- بيت سالم بن حاي بن محمد الحاي الرقم 34
ورد في كتاب السعيدان" بالقول إنهم أسرة كويتية اشتهروا بتجارة الأبقار، وكان لهم جاخور كبير في منطقة الصالحية (كانت تعرف باسم الصيهد) ، ومنهم النوخذة جمعه بن حاج (جمعة بن حاي).



الصفاة التاريخية : الصورة نهاية الأربعين أو بداية الخمسين نشاهد البنك البريطاني وبالمقابل جزء من الصالحية ويظهر معرض فورد والمقبرة ومآذن مساجد



معرض فورد



بيت سعد محمد السعد المنيفي - الرقم 6 تملكه بالشراء من فراج بن مسند السليمان الصليلي وبتله بنت باتل زوجة مسند


جزء من هذا البيت خصص له محلات في الصالحية في تلك الفترة ، وكيل باكر في الكويت في ذلك الوقت و محله بجانب مهامي في الصالحية ، ولا يزال الدكان موجود بعد إنتقاله إلى المباركية ، و قد استخدم العم عبدالعزيز أحمد الغنام محل من محلاته في فترة من فترات تطور تجارته . كان عنده مجموعة من الإبل يسقي ضيوفه بالدكان ومن يمر عليه من لبنها ، من الذين مروا وجلسوا شربوا اللبن عنده سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله ، فقد أخبر الشيخ أبناء المرحوم بعد وفاته . و من مظاهر إحسانه بنائه لمسجدين الأول في الزلفي و الثاني في المدينة المنورة . توفى رحمه الله سنة 1987.




البيت الرقم 27 ملك عبدالله محمد هادي العوضي وكان مطلاً على ساحة الصفاة من الصالحية وتملكه بالشراء من الشيخ محمد الحمد المبارك الصباح



التاجر ناصر عبدالمحسن السعيد سكن الصالحية بجوار بيت المجحم والجلال والجارالله

أسرة السعيد التي سكنت الصالحية والمرقاب كان نزوحهم من جلاجل من المساعرة من الدواسر

ولد ناصر السعيد عام 1908 م بدأ تعلمية في مدرسة الشيخ أحمد الصانع في المجمعة ثم أصبح بحاراً ( غيص ) ثم بعد ذلك اتجه للعمل التجاري وكانت تجارته في الأقمشة . المواد الغذائية

السجاد والبشوت ثم توسعت تجارته حتى شملت المملكة العربية السعودية لديه الكثير من الإسهامات الخيرية وعرف في حبه للعمل الخيري توفي عام 2006 رحمه الله


المصدر - وثائق المتروك



عبدالله ناصر الفرهود

يعود نسب هذه الأسرة إلى الفراهيد من الأساعدة من عتيبة

حضر إلى الكويت من مدينة الزلفي مع والده في أواخر القرن التاسع عشر وسكنوا سكة عنزة وعندما كبر ركب البحر لمدة أربعين عاماً مع النوخذة فلاح والنوخذة بن شريدة

وعندما تزوج سكن منطقة الصالحية وكان من جيرانه حمد وعبدالحي البناي ويعقوب الطبطبائي وناصر عبدالمحسن السعيد وسلطان النجدي