عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 28-09-2021, 11:45 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 204
افتراضي

( التثمين )



الأمير عبدالله السالم والمواطن والطفرة


بأواخر الأربعينات وعندما ابتدأ المهندس الإنكليزي هاستد والذي يعتبر أول مدير بوزارة الأشغال والمفوض بتنظيم مدينة الكويت

فكان من إجراء التنظيم تثمين منازل الكويتيين وتعويضهم بمبالغ توازي قيمة منازلهم وعندما ابتدأت لجنة التثمين تطرق منازل المواطنين

لتثمينها فحصل ماحصل من معارضات المواطنين الذين لا يرحبون بنزع لمنازلهم ولا تعودوا على هذا الشيء ويعتبرونه كأنه اعتداء عليهم وعلى منازلهم التي عاشوا بها


وهذا ما حصل قديماً والأصح بمنتصف الأربعينات ذات التغييرات السريعة التي فاجأت مواطن الأمس الذي لم يعرف مستجدات المستقبل بعدما تدفق النفط


الذي غير معالم مدينة الكويت الهادئة وحولها إلى مدينة عصرية عندما تدفق الأجانب عليها من شتى أقطار المعمورة ومن دول الجوار الذين حولوا الكويت إلى مدينة مختلطة

فكل هذه الأعداد والأفواج من الأجانب والعرب فالكل منهم ساهم بمشاركته بجميع الأعمال التي هي شركة نفط k.o.c التي هي بحاجة لهؤلاء كعمال بشركة النفط

وأن أكثر هؤلاء العمال من شركة النفط الإنكليزي الإيرانية ومن بعد هذه الحركة التي لا يستطيع الكاتب أن يصفها خاصة بساحة الصفاة


عندما يكون يوم الجمعة وتأتي هذه الأفواج للسوق ومن كثرتهم ينفد البضاعة من المحلات من إقبال هؤلاء الأجانب على المشتروات الخاصة إن كان غذاء أو كساء أو كماليات

ومع هذا عندما يأتي المساء تأتي سيارات من نوع اللوري وتنقلهم من ساحة الصفاة وبوجهتهم إلى المقوع والبرقان لمواصلة عملهم

لكن هناك الأهم عندما دخلت سنة 1946 م حتى سنة 1954م فهي سنوات صعبة وأكثر من صعبة لأنها بها من التغيرات العجيبة والكثيرة التي أخافت مواطن الأمس

الذي لم ير مستجدات المستقبل كمثل اليوم ماعدا الذين أعطاهم الله عُمراً سديداً وعاصروا الماضي والحاضر

الخلاصة وبعهد الشيخ أحمد الجابر الصباح وعبدالله السالم الصباح دخل خزينة الكويت كم مليوناً من الروبيات التي هي فاتحة التغييرات بمدينة الكويت العاصمة

فكان أول التغيير توسعة شارع دسمان ( أحمد الجابر ) بالزفت وتوسعة الشارع الجديد ( عبدالله السالم ) وتم تبليطه ثم بناء مستشفى الأميري

وفتح بعض المدارس بداخل مدينة الكويت وبأوائل الخمسينات أتى حكم الشيخ عبدالله السالم الذي يعتبر زمانه أو عهده عهد تغييرات شاملة خاصة عندما

تضاعف مدخول الكويت من النفط الذي أخذت أمواله تفيض عن حاجة الكويت وأكثر .


هنا ابتدأت فكرة تنظيم مدينة الكويت وجعلها نموذجية بعهد الشيخ عبدالله السالم الذي استعان ببعض الخبراء والمهندسين الأجانب يتنظيم مدينة الكويت

المهم فأول مهندس إنجليزي أتى الكويت ( هستد ) أشرف على أول مؤسسة مرتبطة بالتنظيم ( اسمها الأشغال ) وكان أول إجراء إبتدأت به بتنظيم مدينة الكويت

عبر التصوير الجوي الذي ساعد المهندس على إجراء تخطيط المدينة ومن بعد كل هذا أتى مشروع تثمين منازل المواطنين


من هنا تكونت لجنة أعضاء البلدية للتثمين مكونة من 1- سليمان اللهيب 2- عبدالعزيز الراشد 3- عبدالعزيز الزاحم 4- سلميان خليفة الغانم

5- أحمد المواش 6- عبدالله الجوعان 7- محمد الموسى

فكانت تلك اللجنة المخولة من الحاكم لها حرية التقدير والتثمين لكل منزل كويتي مع العلم وكثيراً مايقول الشيخ أكرموا أهل الكويت

الذين عاشوا معنا على الحلو والمر .

-صرفت الدولة على التثمين مبلغ 600 مليون مابين 1952 إلى 1967م



لجنة التثمين أثناء أخذ القياسات لبيت " ورثة بن عاقول " في المرقاب

مشاهد من الواقع عندما أخذت اللجنة تطرق مدينة الكويت بذهاب وإياب فيوم بهذا الفريج في المرقاب وبعده في الشرق
وقد عاكس سير لجنة التثمين بعض المواطنين وتصدى للمثمنين على دخولهم منزله

الذي أصر بأن هذه اللجنة لايدخلون بيتي وكذلك الجار الآخر فهذا بيتي ولا أحب أبيعه أو تثيمنه بأي مبلغ .

فهذه المعارضة كثيراً ماحدثت من أكثر مواطن بمشادات مع اللجنة أخيراً بعد الإجرائات وعدم الفائدة هنا الشيخ عبدالله السالم عرف ماحدث من معارضة المواطنين

بتثمين منازلهم مثل عبدالرحمن الرومي رحمه الله ومجموعة فريجه الذين أصروا على عدم تثمين منازلهم

عمل الشيخ عبدالله السالم مع المعارضين فما كان منه غير أن دعاهم ماذا تريدون أن أعمل لكم فرد عبدالرحمن الرومي للشيخ نحن عشنا

بهذه المنازل مئات السنين وبصحبة جيرة حميدة مع جيراننا أهل شرق أو جبلة وكأننا عائلة واحدة بروابط الوصل والألفة فمع تلك المحاورة والمناظرة

بين الشيخ والمواطنين فكل هذه المحاورات والمناظرة مع الشيخ والمواطنين ومع جمع المهندسين ويرأسهم المهندس هستد سمع معارضة المواطنين

والذي اقترح على الأمير بأن تبنى لهم منازل شرقية غربية مكونة من حوش عربي وغرف ولواوين وديوانية على الشارع وتنظم تنظيما جيداً

ثم تعطى لهم بمبلغ زهيد فبعد ذلك أرسل الشيخ عبدالله السالم ومجموعته أن لا يعارضوا المثمنين اتركوهم يأخذوا إجرائات التثمين وأنا سوف

اعوضكم بمنازل داخل الكويت ترضيكم هنا المواطنين وافقوا على طلب الأمير الذي لبى طلبهم وخلال سنة بنيت تلك المنازل فكانت جاهزة

منها بالشرق المقوع ومنها بمطقة أم صده ومنها بمنطقة الشامية





أبناء الشعب يبابعون الرمز سمو الشيخ عبدالله السالم عند مبني الأمن العام في ساحة الصفاة في

25/فبراير عام 1950 الكويت في هذا اليوم دارت عجلة التنمية والتقدم والازدهار وتم توزيع الثروة الوطنية على أبناء الشعب من خلال استملاك البيوت والهبات

وفي ذلك الفترة وزعت بعض القسائم على بعض المواطنين الذين منازلهم في حي الوسط وكذلك المنطقة القبلية هذا جزء كبير من أهل جبلة ذهب لجهة الشويخ ب

ثم الوسط كان من نصيبه الشامية وأما أهل المرقاب فكان نصيبهم الفيحاء أو كيفان وكذلك أهل الشرق كان نصيبهم الدسمة

والشعب والدعية الرميثية

( أسعار الأراضي والعقارات في السابق )

1 - في عام 1967 كان سعر قسيمة مساحتها 1000م2 في ضاحية عبدالله السالم على شارع الرياض بحدود 7000 دينار، سعرها الحالي بحدود 1.8 مليون دينار.
2 - في الستينات سعر العمارة الاستثمارية في حولي أو السالمية بحدود 15 الف دينار للمساحة 750م2 أو 1000م2، سعرها الآن ابتداءً من 1.250 مليون فأكثر حسب الموقع.
3 - في الستينات كان سعر العمارة التجارية في شارع فهد السالم لا يزيد على 40 ألف دينار، ارتفع الآن سعرها إلى ما يقارب 4.5 ملايين فأكثر حسب الموقع.
4 - في منتصف الثمانينات كان سعر القسيمة السكنية في جنوب السرة 500م2 بحدود 15 ألفاً، أصبحت الآن إلى 350 ألف دينار.
5 - في منتصف الثمانينات كان سعر القسيمة السكنية في صباح الناصر في موقع مميز لا يزيد على 25 ألف دينار، تمّ بيع ارض بموقع مميز عام 2016 مساحتها 750م2 بمليون دينار.
6 - بداية التسعينات تم بيع قسيمة في كيفان 500م2 شارع واحد بـ 50 ألف دينار، سعرها الحالي بحدود 400 ألف دينار.
7 - في عام 2002 تم بيع عمارتين بالشعب البحري بمساحة 1000م2 و1200م2 على التوالي شارعين بطن وظهر بسعر 1.160 مليون دينار، سعرها الحالي يقارب الـ 3 ــــ 3.5 ملايين دينار.
8 - في عام 2002 تم بيع 4 قسائم بمساحة 4000م2 بالمهبولة بسعر 484 ألف دينار، سعرها الحالي بحدود 3 ملايين دينار.
9 - في عام 2005 تم بيع عمارة بالفروانية 500م2 بـ 535 ألف دينار، سعرها الحالي بحدود 800 ألف دينار.
10 - في عام 2006 تم بيع عمارة قديمة بالسالمية تقع على 3 شوارع المساحة 868م2 بسعر 525.5 ألف دينار، سعرها الحالي بحدود 1.7 مليون دينار.
11 - في عام 2007 تم بيع عمارة بالسالمية متوسطة العمر 750م2 بـ 820 ألف دينار، سعرها الحالي يقارب الـ 1.3 مليون دينار.
12 - في عام 2007 تم التنازل عن قسيمة بالشويخ الصناعية 500م2 زاوية مقابل مبلغ 600 ألف دينار، سعرها الحالي بـ 700 ألف دينار.
13 ــــ في عام 2009 (بعد حلول الأزمة المالية العالمية) كان سعر العمارة القديمة في السالمية بحدود 450 ألف دينار، العمارة نفسها سعرها اليوم بحدود 1.2 مليون دينار.
14 ــــ في عام 2002 تم بيع عمارة بالمباركية المساحة 185م2 بسعر 1.250 مليون دينار، سعرها الحالي يقارب الـ 2.5 مليون دينار.
الخلاصة: من خلال قراءة الأرقام السابقة تبين أن بداية الارتفاع الحالي باسعار العقار مقارنة مع فترة التسعينات كانت في 2001، 2002، 2003، والاسباب معروفة منها: عودة أموال ضخمة للمواطنين بعد حادثة برجي التجارة في أميركا (عام 2001) وارتفاع نسبة الأمان الاقتصادي بعد سقوط نظام صدام (عام 2003) وبداية تطبيق كوادر رواتب للموظفين مما ساعد على نمو كمية الاقتراض لدى الجهات التمويلية واخيراً ارتفاع استثمارات الشركات في تلك الفترة بالمضاربة في العقار السكني والاستثماري والتجاري لدرجة أن إحدى الشركات الضخمة كانت تشتري عقارات من دون تخطيط!! لذلك فإن دراسة هذه الأسباب وغيرها ستساعد على عودة أسعار العقار السكني والاستثماري والتجاري، الذي كان بمتناول قطاع كبير من المواطنين كما هو الوضع بالتسعينات. لاشك أن قانوني 8، 9 لعام 2008 عالج جزءا من مشكلة المضاربة بالسوق السكني، لمنع الشركات من التملك ومازال، لكن أجبرا الأفراد على تطوير عقاراتهم تفادياً لدفع رسوم الدولة المقررة، مما ساعد على ارتفاع بناء السكن الخاص (شقق) داخل المناطق السكنية لدرجة أن أكثر من 120 ــــ 150 قسيمة تم تطويرها خلال الـ 3 ــــ 4 سنوات الأخيرة داخل المناطق السكنية.


https://alqabas.com/article/408029 :إقرأ المزيد



https://youtu.be/oMdpv4ApvgM

برنامج مميز (مع المسؤولين) يستضيف الراحل عبدالعزيز العدساني رئيس المجلس البلدي السابق عبر قناة القرين