عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 26-12-2020, 10:11 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 215
افتراضي

المسقف

من أشهر الأماكن التي كان فيها مسقف هو " فريج الشيوخ "المقابل لقصر السيف والشملان +مسقف عبدالرزاق






بيت الشيخ " مبارك الكبير " حاكم الكويت السابع في فريج الشيوخ نشرت في مجلة العالم المصورة الفرنسية عام 1902
‏LE MONDE ILLUSTRE




سوق الساعات القديم وفيه مسجد ابن فارس ومبنى المكتبة العامة



( سكة الساعات والسلاح )


في أواخر العشرينات قليل جداً من المواطنين يملكوا الساعة في الكويت وكان أكثرهم يعتمد على بعض من يملك الساعة ليخبر المؤذن بأنه قد حان وقت أذان الفجر أو العصر و
في هذه الفترة فتح دكان لبيع الساعات يخص محل إبراهيم العدواني بسوق التجار



مسجد الفارس - سكة الساعات

ثم توالت المحلات لبيع الساعات بالثلاثينات لكنها تعد على الأصابع واستقرت بسكة كانت تسمى " سكة الساعات " وتلك السكة

تقع شمال مسجد الفارس في ساحة المباركية وطولها عشرون متر وعرضها أربعة أمتار والذين يبيعون الساعات

فيها مواطنون كويتيون كبار السن ولكنهم ( أذكياء ويسابقوا الزمن ) وبالاضافة للبيع امتهنوا حرفة إصلاح الساعات ( الراسكوب) المشهورة بذلك الوقت


وحين دخل عام 1940 م أصبحت الساعة معلقة بصدر الإمام وبعض المؤذنين وأكثرها صدقة من المحسنين ومع ذلك فالإمام وبعض المؤذنين يرفع غطاء الزجاج ليضع إصبعه على عقارب الساعة ليعرف الوقت

وفي أوائل الأربعنيات بعد الحرب العالمية وصلت الكويت أنواع ذات علامات تجارية من تلك الساعات التي انتشرت مع انتشار المحلات بكل مكان
واُكثر تلك الساعات يدوية تربط بالمعصم


ولأول مرة دخلت الكويت ساعات ضد الماء ( وترابروف) ولكن بعد انتهاء الحرب العالمية ابتدأ حرب الاقتصاد الشامل بكل شيء بعدما

تحولت مصانع الحروب إلى مصانع متطلبات الإنسان وأخذ الشرق والغرب الكل منهم يسابق الآخر بترويج بضاعته ان كانت ساعة أو ابرة

إلى سيارة وطيارة أو حتى باخرة كما نرى اليوم وفي أوائل الثلاثينات والأربعينات كان سوق السلاح ليس بسوق سلاح فقط بل كان متحف . فمن الأشياء الموجودة بهذا السوق

الساعات الرملية المنوعة ذات الأحجام المنوعة التي يعرف صاحبها

الوقت عند انتهاء الرمل الذي ينزل من ممر صغير تدريجياً ومع الأسف فقد تقلصت أكثر هذه التحف من سوق السلاح حتى اختفت

والسبب أن كل شهرين أو ست أشهر يأتي مستشرق ويشتري مايريد ودائما يرى هذا المستشرق برفقة ديكسون القنصل البريطاني



كما كان بحارة الأسطول الإنجليري عندما يزور السوق كان همهم شراء الأشياء القديمة التي لا يعرف قدرها المواطن سابقاً كالخناجر والبنادق والسيوف وبعض الحراب ولباس الحرب
المشبكة بشباك من أسلاك الحديد
وهذه الأشياء الثمينة مرمية بداخل دكاكين بياعة السلاح كأنها لا قيمة لها . وفي أوائل الخمسينات فتح دكان كبير لأحد المواطنين أسمه الزلزلة

أخذ بجمع تلك التحف من الدكاكين والمنازل ويضعها بمتجره ويبيع منها بأسعار خيالية وكان اختصاصه قديماً بيع السجاد والأواني والمضاعد والخواتم القديمة التي يهواها الأجانب لما

لها من قيمة أثرية



خريطة سكة الساعات وأسماء المعالم والمنازل المجاورة



من اليمين وزير التربية السابق د. سليمان سعدون البدر ووالده سعدون بدر بن سليمان بن سري القناعي رحمه الله


ويشاهد في الخريطة بيت ( سعدون البدر ) قرب سكة الساعات ومسجد الفارس وجار الجدار له بيت البسام وأصبح بيت البسام لاحقاً مطبعة الحكومة .


https://youtu.be/TobKcwem88I

سليمان سعدون البدر وحديث مع احمد شمس الدين ببرنامج ضيف على الهواء الجزء الاول




إبراهيم ناصر إبراهيم الهاجري ويشاهد بيته في الخريطة مقابل بيت الثويني و قرب مسجد الفارس وسكة الساعات



المولد والنشأة
: هو إبراهيم بن ناصر بن إبراهيم الهاجري، المولود في منطقة نجد بالمملكة العربية السعودية الشقيقة عام 1323ه الموافق 1905م .
ذاق مرارة اليتم مبكراً فقد توفي والده وعمره لم يتجاوز السنتين، فتولى تربيته عمه المرحوم عبدالعزيز الهاجري، الذي أحسن تربيته وتعليمه، فقد تعلم إبراهيم بن ناصر الهاجري القرآن الكريم في الكتاب، ثم تلقى دروسه في المدرسة المباركية، وكان شديد العناية بالعلم وتحصيله وخاصة كتاب الله تعالى وعلومه
وقد نال بفضل الله تعالى شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بأم درمان بالسودان، تكريماً له وتقديراً لدوره الكبير في خدمة القرآن الكريم وبعد أن شب عن الطوق، وبلغ مبلغ الشباب، أبى إلا أن يعتمد على نفسه، وأن يأكل إلا من عمل يده، فانتقل للعمل في الإحساء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة .. ثم قدم إلى الكويت، وزاول بها بعض الأعمال التجارية.
وكان عمله هذا يتطلب منه التنقل جيئة وذهاباً بين الكويت والجبيل والمنطقة الشرقية بالسعودية، فزاده ذلك خبرة وجلداً في العمل، مستعيناً بتقوى الله تعالى، وحاملاً شعار الصدق والأمانة في أعماله، متأسياً بحديث النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم
عَنْ ابْنِ عمر رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: التَّاجِرُ الأَمِينُ الصَّدُوقُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " رواه ابن ماجه.
وكانت غايته الكبرى أن ينال رضا الله تعالى ثم حب الناس وثقتهم، فاجتهد في عمله بالتجارة بعد أن استقر بالكويت، ونجح فيها نجاحاً كبيراً، حتى غدا من كبار التجار بالسوق الداخلي في مدينة الكويت

أوجه الإحسان في حياته:
الإحسان خلق قرآني، وشعار إسلامي، حتى إن سورة البقرة
- ثاني سور كتاب الله العظيم - عندما تحدثت في أولها عن صفات المتقين كان على رأسها الإنفاق من رزق الله تعالى، قال سبحانه: "الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)" سورة البقرة.
ولذا فقد حرص المحسن إبراهيم ناصر الهاجري – رحمه الله- على أن يكون له سهم في عمل الخير، ونصيب في الجود والبذل، ويد في العطاء والإنفاق، فتعددت أوجه إحسانه – رحمه الله - على نحو كبير فشملت العديد من مجالات الخير بدءاً من إنشاء المساجد والمعاهد الدينية وانتهاءً بصلة الرحم، ومروراً بما بينهما من مجالات الجهاد والعلاج ورعاية اليتيم وبناء المساكن وإفطار الصائم وحفر الآبار وإنشاء المراكز المهنية، والمساهمة في الأعمال الوطنية:
بناء المساجد




عبدالرحمن سالم العبدالرزاق رحمه الله

بيت سالم العبدالرزاق يظهر في الخريطة بجوار بيت مسجد الفارس وبيت محمد المرشود وابراهيم تقي وعبدالله الشايع وعبدالمحسن الفارس وسلطان العجيل



3- النوخذة مرزوق بن راشد الرشدان: نوخذة معروف من أهل الكويت و كانت أكثر تجارته في البنادر الأيرانية و بالتحديد بندر كنك.

ينسب له بوم ابن راشدان كان من أكبر وأجمل أبوام النقل البحري في ذلك الحين اشتراه منه أولاد ثنيان الغانم




مخطط للأستاذ احمد زكريا الأنصاري لموقع المدرسة المباركية ومنازل العوائل المحيطة بها والدكاكين .



مدير الجمارك عبدالسلام شعيب ايام الستينيات مع مندوب الديوان - شاهد موقع بيته في المخطط مقابل مسقف وبيت الجوعان ومدوه وقرب مسجد الفارس

اشتهر عبدالسلام شعيب رحمه الله ، المولود عام 1903 بالحي الشرقي من الكويت العاصمة، اشتهر بالانضباط في العمل، سواء بالحضور أو الانصراف والإنتاج خلال ساعات العمل، فلم يكن يعرف المجاملة في محاسبة الموظف حين يراه مقصراً بالعمل، مع مبدأ الثواب للموظف الذي يؤدي دوره باخلاص وصدق، وفوق هذا كان متمسكاً بالقانون وضوابط العمل حتى وهو المسؤول عن إدارته، سواء بدائرة الصحة قبل الاستقلال أو في منصب مدير عام الجمارك، بعد صدور أمر من الشيخ عبدالله السالم بتعيينه مديراً في ذلك المنصب عام 1953.

وما إن تسلم مسؤوليته بالجمارك حتى بدأ العمل مع الموظفين الذين لم يتجاوز عددهم حينها الـ37 موظفاً، ويرى المخضرمون الذين عملوا تحت إدارته بأن عبدالسلام شعيب كان المدير الذي يعطي المنصب حقه والوظيفة مكانتها، فقد كان يخرج مبكراً قبل شروق الشمس من المنزل ويبدأ جولته على جمارك البحر، ثم يذهب إلى الجمارك البرية وبعدها إلى جمارك المطار لتفقد سير العمل فيها، والاستماع إلى شكاوة الموظفين والمراجعين، وما ان تقترب الساعة من السابعة صباحاً حتى يكون في مكتبه بدائرة الجمارك، وأمام كشف حضور الموظفين الذي يتركه حتى الساعة السابعة والربع، ثم يطلب نقله إلى الشؤون الإدارية، وليس لأي موظف الحق بتوقيع الحضور إلى العمل بعد ذلك، ويعتبر غائباً ويخصم من راتبه.

وحدث ذات مرة أن ذهب إلى المطار القديم في النزهة، وقد كان محاطاً بأسوار حديدية متشابكة، وحين أراد الدخول إلى حيث رجال الجمرك يقومون بتفتيش أمتعة الركاب تحت الطائرة استوقفه الشرطي ومنعه من الدخول لعدم معرفته به، فما كان من عبدالسلام شعيب إلا الامتثال للمنع من الشرطي، وحين رأه مسؤول جمرك المطار من بعيد ذهب إليه مستفسراً منه عن عدم الدخول، فقال لقد منعني الشرطي واحترمته لأن ذلك من واجبه وأنا مع الواجب والقانون.

الكاتب : يوسف الشهاب




جاسم المرزوق وعبدالله عيد النصار

موقع بيت عيد النصار في المخطط في سكة عنزة بجوار بيت ابراهيم الرميح والصرعاوي مقابل منزل أحمد المشاري




محمد عبدالله المشعل المعروف بإسم محمد السيار
كان مسؤول المستخدمين في المدرسة المباركية
توفى سنة 1965 رحمه الله

بيت عبدالله المشعل مقابل حفرة بوناشي وبجوار بيت السيار في الخريطة




يوسف بن عبد الله آل إبراهيم (1845م - 1 يناير 1906م) وُلِد يوسف في حي الوسط (بهيتة)، هو وجيه محلي وتاجر لؤلؤ وتمور ثريّ جدّاً، وُلد في مدينة الكويت ونشأ فيها،
العنقري التميمي، من أسرة آل إبراهيم النجدية ، من عشيرة العناقر من تميم، وكانوا أمراء ثرمداء في إقليم الوشم في نجد قبل قيام الدولة السعودية، قدم جدُّهم محمد بن إبراهيم بن ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري من الحريق إلى الكويت حوالي عام 1120 هـ واستقرّ فيها وأحضر معه أمواله ومنزلته الاجتماعية التي كان عليها في بلدته الأولى.[7][8] وأنشؤوا لهم شارعاً سكنياً، سُمّي على اسمهم "فريج بن إبراهيم" في تل البهيتة قرب قصر السيف، وأقام بعضهم بعد ذلك في أراضيهم بقرية الدورة، وأقام آخرون في بومباي بالهند

كانت له أملاك كثيرة في محيطها وبساتين واسعة في قرية الدورة بمحافظة البصرة التي أقام فيها مع بعض أسرته، كان مستشاراً مقرباً إلى حاكم الكويت محمد بن صباح،[2] وأصبح بعدئذ ذا تأثير سياسي تاريخي في الكويت والبصرة والخليج العربي.[3][4]، عارض حكم مبارك الصباح، وأراد إرجاع حكم الكويت إلى أبناء محمد بن صباح الصباح وجراح بن صباح الصباح، وتنازع مع مبارك وكان ذلك سبباً في تدخل القوى الأجنبية في الكويت وإعادة رسم خارطتها السياسية




رجل الأعمال والخير والإحسان جاسم محمد حمد بودي رحمه الله ، المولود في منطقة الوسط عام1875 والمتوفى عام 1936 م

كان وكيل الشيخ مبارك الصباح وله مساهمات في عمل الخير وشارك في بناء المدرسة المباركية كما شارك في معركة الجهراء وهدية وامتلك عدد من المحلات

التجارية في الكويت والمحمرة وكراتشي




العم عبدالله يوسف حمد بودي، أحد أبرز رواد العمل الخيري في الكويت وكان من أوائل المؤسسين لجمعية الإرشاد مع نخبة من شباب جيله وله أياد بيضاء في أفريقيا.

من مواليد عام 1928 في منطقة الوسط قرب ساحة بودي مقابل قصر السيف، بالقرب من موقع مسجد الحداد حالياً، درس في المدرسة المباركية، ثم في الهند لتعلم اللغة الانكليزية، ثم عاد للعمل التجاري مع والده رحمهما الله.

اعماله الخيرية :

تبرع قبل سنوات لجمعية العون المباشر بمبلغ كبير لبناء مركز إسلامي ومسجد في أفريقيا




اسرة الفاضل




أسرة الفاضل من الاسر الكريمة التي سكنت فريج الشيوخ و جبلة " فريج الغنيم " من العتوب من ذرية فاضل بن أحمد محمد بن فيصل بن تمام العتبي

وولده : مبارك وخليفة

خليفة مؤسس مسجد الخليفة وقد أوقف عليه نخيل في مدينة القطيف

ومنهم مبارك بن خليفة الفاضل

خليفة مع أبناء عمه آل خليفة غادر الكويت إلى الزبارة سنة 1766 م وبعد فتح البحرين 1783م استقر آل فاضل فيها ينوبون عن آل خليفة حتى يومنا هذا

ومبارك الفاضل هو مؤسس مسجد مبارك في فريج القناعات وإليه تنسب براحة مبارك و قد تزوج من اسرة الصباح واستقر في الكويت وبيوتهم جنوبي فريج الشيوخ

ومن شخصيات الاسرة 1- وزير النفط الدكتور خالد بن علي الفاضل استاذ الهندسة الكيميائية في جامعة الكويت

2- المهندس صلاح بن علي الفاضل نائب رئيس الإدارة العامة للخبراء بوزارة العدل سابقاً ومؤرخ الفرجان والأحياء في مركز البحوث والدراسات الكويتية

" مؤلف كتاب "معالم مدينة الكويت القديمة "

أسرة الماجد " فريج الرزاقة



الشيخ عبدالله السالم مع الوجيه عبدالله الماجد

مستشار للشيخ سالم المبارك رحمه الله وهو من أشار على الشيخ سالم المبارك بوضع عبارة " لو دامت لغيرك وماتصلت اليك " في قصر السيف



أحمد بن عبدالرحمن أحمد الماجد من مواليد حي الوسط عام 1905م دخل البحر غيصاً وأجاد المهنه ثم دخل البحر كنوخذا لموسم واحد بعد كساد تجارة اللؤلؤ ..

شارك مع عمه عبدالله الماجد في حرب الجهراء ..

عمل في الجمرك وعمل بالتجارة تزامناً مع الوظيفة وبعد تثمين حي الوسط انتقل للسكن في الدمنة

كان رحمه الله متديناً محباً لأعمال الخير