عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 29-12-2020, 10:27 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 215
افتراضي



النوخذة علي بن راشد العجيل

عُرف بإسم علي بن راشد من كبار نواخذة الغوص ويملك البوم السفار والسنبوك وجاء إسمه في كتاب تاريخ الغوص على اللؤلؤ من أشهر نواخذة الحي القبلي




عائلة الراشد " بهيته "

وبيت الراشد كان مقابل بيت الشيخ مبارك الصباح حاكم الكويت

السابع، ذلك الفريج الذي كان يسكن فيه محمد الغانم وبيت الهاشم ويوسف الغانم وبيوت الشيوخ ويوجد مسجد صغير كان الكباريصلون فيه

كان كبير هذه العائلة الراشد- نوخذا غوص ، وكذلك كان ابنه حسن ، وكانت لهذه العائلة سفينتان من سفن الغوص تستخدمهما في الرحلات السنوية للغوص على اللؤلؤ

، كما کان علي بن خليفة الراشد نوخذة للغوص على اللؤلؤ كذلك . ولكن بعد أن بدأ سوق الؤلؤ في التدهور ، تحول الجيل الأخير من نواخذة هذه العائلة إلى حرفة

السفر الشراعي وحتى نهاية هذه الحرفة في منتصف الخمسينيات من القرن العشرين .

أواخر رحلات النوخذة غرقت سفينتهُ ( البوم ) قرب البحرين وأنقذوهم أهل البحرين ..


ركب النوخذة علي الراشد في السنبوك الصغير في رحلات للغوص على اللؤلؤ لسنوات عديدة حتى بداية الثلاثينيات من القرن العشرين حين تحول إلى قيادة السفن

الشراعية السفارة . وقبل أن يتسلم قيادة إحدى السفن السفارة كان يقوم برحلات

»القطاعة« داخل الخليج إلى مواني البحرين ودبي وأبو ظبي وغيرها من المواني على

سواحل الخليج ، ولكنه ترك القطاعة ليصبح من نواخذة السفر الشراعي حيث قام

بقيادة البوم التوكلي« للتاجر عبدالله الصقر وإخوانه ، والذي كان في قيادة النوخذة

صالح المهيني من قبل .

ولقد استمرت رحلات النوخذة علي إلى مواني ساحل الهند الغربي حتى أواخر

الأربعينيات ، ولهذا ورد ذكره في العديد من روزنامات النواخذة الكويتيين من الجيل

الأخير . في عام 1934 ذكر النوخذة أحمد الخشتي في روزنامته أنه شاهد النوخذة

علي بن راشد على ساحل مكران ، وذكر أنه قد سافر من کراچي ، وأنه قد أمضى 17 يوما

في الطريق منذ أن ترك هذا البندر . وأما النوخذة عيسى العثمان فقد شاهد النوخذة علي في العشار )شط العرب( وهو يحاول شحن سفينة بالتمر في فبراير من

عام 1943 کما شاهده في بندر کراچي في عام 1945- آخر سنوات الحرب العالية الثانيـة.كذلك شاهده النوخذة مفلح الفلاح في شط العرب في عام 1946،
والنوخذة يعقوب اليتامى عام 1948 م شاهده في بومبي

وكان النوخذة علي بن راشد قد سبق النوخذة يعقوب وهما في طريقهما إلى الهند ...

المصدر كتاب : نواخذة السفر الشراعي - يعقوب الحجي



النوخذة : محمد حسن خليفة الراشد


النشأة

ولد في دولة الكويت بفريج الشيوخ أوائل عام 1925 م .
وتلقى تعليمه بمدرسة عبد العزيزحماده ، وبعدها مدرسة ملا عثمان، ثم المدرسة الأحمدية، وأول عمل له مع عمه علي

الراشد، ركب بحارا مع النوخذة إبراهيم بن ياسين وفي السنة الثالثة من حياته في العمل ، أصبح نوخذة بأول سفينة تسمى ( توكلي ) وسـافر

إلى الهند واستمر بالعمل نوخذة منطلقا من سفينة لأخرى ومن المالك للسفن لآخر يجوب البحار والمحيطات بسفينته وأكسبته تلك الرحلات

خبرة .
https://youtu.be/2_5soruNOF8
لقاء النوخذة محمد حسن الراشد




ولد الأستاذ فهد عبدالرحمن الصرعاوي في براحة السبعان

بالكويت 1924م عمل مدرساً ثم ناظراً في مدرسة الملا زكريا الأنصاري في سكة الدعيج

بدأ دراسته بمدرسة الشيخ عبد العزيز قاسم حمادة، وكانت بالقرب من براحة بودي مقابل القيصرية، ثم التحق نحو منتصف عام 1924م بالمدرسة المباركية، وكانت قريبةمن منزله.

وأساتذته بمدرسة حمادة هم المربون الأفاضل: الملا على قاسم حمادة، والأستاذأحمد راشد حمادة، والملا يوسف راشد حمادة والملا محمد، والملا سعود، والملا
جاسم وهؤلاء الثلاثة من مطاوعة فريج العوازم.

أما أساتذته بالمدرسة المباركية، فهم المربون الأفاضل: السيد عمرعاصم،

وعبد العزيزالفارس، وعبدالله العمر، ويوسف العمر، وراشد السيف، وعيسى المطر،

وعبدالمحسن البابطين، وأحمد شهاب الدين، ومحمدالمغربي، وجابر حسن حديد،

وخميس نجم، وعمر الدجاني، وصبحي الدحلة، وإبراهيم مطر، ومحمد محمود نجم،

وعبدال لطيف الصالح، وعبدال لطيف الشملان.

وكان من زملائه خلال الدراسة بمدرسة حمادة الأساتذة والسادة: الشيخ سالم العلي

الصباح، والشيخ جابر العلي الصباح، والشيخ حمود الصباح، والشيخ مبارك صباح

الدعيج الصباح، وعبد العزيز أحمد الصرعاوي، وأحمد عبدالعزيز المفرج، وعبدال له

أحمد العميم، ومحمد ناصر الجوعان، وصالح الحاج جوهر،وعبدالله يوسف بودي،

وعبدال له أحـمد بودي، وعبدالرزاق العـسعوسي، وعلي المكيمي، وبدر أحمد الحداد،

وعبد الوهاب الحداد، وعبدالمحسن فهد الخميس ، وعبدالله العلى المطوع.




يعتبر الشيخ عبدالله الجابر رائد الحركة الثقافية والفنية والرياضية والتربوية في دولة الكويت - ولد عام 1898في فريج الشيوخ






ولد الأستاذ سليمان أحمد عيسى عبدالرحمن الحداد في فريج بودي بالكويت عام 1920م

تلقى تعليمه بالمدرسة المباركية، والمدرسة الشرقية، ثم سافر إلى القاهرة حيث حصل على درجة البكالوريوس من كلية التجارة بجامعة القاهرة .

وكان من أساتذته خلال الدراسة بالكويت المربون الأفاضل : محمد زكريا الأنصاري وصالح عبد الملك الصالح، ومحمد إبراهيم الشايجي

كما كان من زملائه الأساتذة والسادة الأفاضل : عبدالرزاق يوسف العبدالرزاق، وعبداللطيف الفليج، ويدربو قماز، وعبدال له السيد عبدالمحسن الرفاعي، وصالح
محمد صالح، وعبدالمحسن بدر الخرافي، وغيرهم .
عمل المربي الفاضل - قبل سفره ل لدراسة بمصر- مدرسا بمدرسة الصباح لمدة عام واحد، وكان ناظر المدرسة آنذاك الأستاذ حمد الرجيب .
وكان من زملائه خلال عملية التدريس في هذه الفترة المربون الأفاضل : محمد أحمد الجسار، وراشد إدريس، وعبداللطيف الخميس، وعبدالله الجاسم، ومحمد تقى،
وعبدالمجيد السالم ، ويوسف العبيد
أما تلاميذه، فمنهم الأساتذة والسادة الأفاضل : اللواء عبدالحميد الحجي، والشيخ
مشعل الأحمد الجابر الصباح، وحسين الفرس، وغيرهم
بعد عودة المربي الفاضل من القاهرة، وحصوله على درجة البكالوريوس من كلية
التجارة، عين في وظيفة » وكيل مساعد ل لشئون الإدارية والمالية بوزارة التربية، ثم قدم استقالته ليرشح نفسه في انتخابات المجلس التاسيسي، حيث فاز في
الانتخابات، وأصبح عضوا فى المجلس لمدة عــام، ثم انتخب بعد ذلك عضوا في أو
مجلس ل لأمة بالكويت، حيث ظل فيه لمدة عامين، سافر بعدها إلى القاهرة ليشغل
وظيفة » رئيس البنك العربي الإفريقي الذي تساهم فيه الكويت ب خمسين
في المئة(، وظل شاغلاً هذا المنصب ثلاثة عشرعاما، ثم أثر أن يتقاعد، بعد رحلة
طويلة في خدمة الوطن.
نسأل الله أن يجزي المربي الفاضل كل خيركفاء ما أنجز وبذل في سبيل العلم
ونشره .



صورة لها تاريخ: بدر الحداد من أوائل المصرفيين الكويتيين وقنصل عام الكويت في نيويورك عام 1967

كتب الخبر باسم اللوغاني

سنتحدث اليوم عن المرحوم بدر أحمد عيسى الحداد، وهو شخصية غير معروفة لدى الكثيرين اليوم، إلا أنه من الجيل الماضي الذي كان له بصمة جلية في كل عمل قام به.

ولد بدر الحداد في حي الوسط، بالقرب من مسجد الحداد، بمدينة الكويت القديمة عام 1925.

درس في بداية الأمر على يد الشيخ عبدالعزيز حمادة، فتعلم قراءة القرآن، وقواعد اللغة العربية، ومبادئ الحساب. ودرس بعد ذلك في المدرسة المباركية، وهي أول المدارس النظامية بالكويت، وأنهى جميع مراحلها، ولم يكتف بذلك، بل قرر السفر إلى البحرين في بعثة دراسية عام 1938 ليدرس في المدرسة الصناعية مع اثنين من أقرانه هما المرحوم صالح جاسم الشهاب، والعم شيخان أحمد الفارسي.


وبعد أربع سنوات عاد إلى الكويت، وكان أول عمل له في دائرة التموين، التي أنشئت بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية لتأمين المواد الغذائية الرئيسية للمواطنين. لكنه سرعان ما انتقل للعمل في «البنك الإمبراطوري الفارسي»، وهو أول بنك في الكويت، تحول اسمه فيما بعد ليصبح البنك البريطاني، ثم أصبح اسمه «بنك الكويت والشرق الأوسط». عمل بدر الحداد في هذا البنك عشر سنوات، وتدرج في الوظيفة حتى أصبح مديراً للحسابات الجارية. وفي عام 1952، وبعد تأسيس بنك الكويت الوطني، انتقل للعمل فيه، وكان من أوائل الموظفين الكويتيين فيه وقبله العم عبداللطيف الشهاب، وكانت وظيفته مساعداً تجارياً يتقاضى 500 روبية هندية، وهو مبلغ كبير في حينها. وعين بعد فترة مديراً تجارياً، وأمضى عشر سنوات أخرى في هذا البنك، وساعد كثيراً في إرساء قواعد أول مصرف كويتي وطني.

تولى الحداد بعد ذلك وظيفة العضو المنتدب في شركة الملاحة العربية في الفترة من عام 1962 إلى عام 1963، ثم اشتغل مديراً في شركة نفط الكويت حتى عام 1967، وبعدها نقل خدماته إلى وزارة الخارجية وعين فيها قنصلاً عاماً للكويت في مدينة نيويورك. واستمر في عمله في نيويورك حتى عام 1969، ثم نقل إلى سفارتنا في الأردن حتى عام 1971، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية حتى عام 1976. عين أيضا قنصلاً عاماً في باكستان من عام 1976 وإلى عام 1981، ثم عين سفيراً للكويت في موريتانيا، وسفيراً محالاً إلى مالي، وغينيا، والنيجر، وغامبيا. وفي عام 1986 عاد للاستقرار في الكويت، وعين مديراً لإدارة المحفوظات بالوزارة حتى تقاعده بعد ذلك بفترة قصيرة. توفي رحمه الله تعالى في عام 2008، وله من الذرية أحمد، وعادل، وحمد، وثلاث بنات، والصورة التي ننشرها اليوم يبدو فيها المرحوم بدر الحداد وحرمه وبينهما الرئيس الباكستاني السابق الجنرال ضياء الحق. كما ننشر أيضا دعوة نادرة لحفل زواجه في عام 1953 والذي أقيم في ديوان المرحوم فهد العبدالعزيز الفليج.



حسين مكي الجمعه.. بيت مكي جمعة في " فريج الحداد " بجوار بيوت بن ناصر والحداد وعبدالوهاب بودي

أول كويتي يتبرع ببناء مستشفى عام ويسلمه للحكومه .. وهو مركز حسين مكي الجمعه لعلاج السرطان الذي بلغت تكلفته ¨ ملايين دينار ليلحقه بعد ذلك أهل الخير ببناء مستشفيات ومراكز صحيه وتسليمها للحكومه..
نشأته وعمله :

وُلد حسين مكي جمعة في الكويت خلال عام 1929م بفريج الشيوخ ، وقد قام بدراسة القرآن الكريم وتلقى تعليمه على يد الملا بلال ، لينتقل فيما بعد ليتعلم في المدرسة ، وكانت نشأته في فترة كانت فيها الكويت هي حلقة الوصل بين بلاد الخليج العربي والهند من ناحية وبين بلاد الشام من ناحية أخرى ، وكان ذلك بعد الازدهار الذي حدث في مهنة صناعة السفن وركوب البحر والتجارة البحرية والغوص .

وقد أصبح حسين مكي جمعة أحد الرحالة على السفن التجارية ما بين الهند وإفريقيا ، وقد تعلم خلال تلك الفترة اللغة الإنجليزية بطلاقة ، كما أنه تعلم الملاحة البحرية غير أنه لم يمارس مهنة النوخذة على الإطلاق ، وقد قام بالعمل في التجارة التي اشتملت كل شيء تقريبًا ، وكان لديه محل موجود بالسوق الداخلي بجوار سوق المناخ .

تمكن حسين مكي جمعة في مطلع فترة الخمسينات من تأسيس مكتب صغير خاص به للعمل في الاستيراد والتصدير ، وقد تحول هذا المكتب الصغير إلى شركة مساهمة كبيرة خلال عشر سنوات فقط ، ثم توجه حسين فيما بعد للأعمال البنكية ، حيث أنه تقلّد منصبًا هامًا داخل البنك الأهلي ، وقد أصبح هو العضو المنتدب لمدة دامت أكثر من عقدين من الزمن .

أصبح حسين مكي جمعة فيما بعد وكيلًا للعديد من شركات التأمين سواء العربي أو الأجنبي ، وقد تمكن من توسيع نشاطاته التجارية حيث أنه استغل النشاط الاقتصادي الكبير القائم في الكويت آنذاك ، حيث كانت هناك حالة من الرواج الاقتصادي في مطلع السبعينات وخاصةً في مجال البترول .

وقد تمكن حسين مكي جمعة من الوصول إلى الولايات المتحدة الأمريكية من خلال أعماله التجارية التي قام بتوسيعها ، وقد عمل في الاستثمار بعدة مجالات منها على سبيل المثال عمله في مجال العقار الكويتي ومجال الأسماك والسياحة ، وتمكن من الحصول على عضوية بشركة البترول الوطنية الكويتية .

لم يقف حد عمله عند المجال الاقتصادي والاستثماري فقط ؛ بل إنه تمكن من العمل على الصعيد السياسي ، حيث قام بالمشاركة في مجلس الأمة خلال فترة السبعينات ، ولقد خاض الكثير من الطرق الجدلية في السياسة في ذلك الوقت وخاصةً عند تأميم شركة البترول الوطني ، وقد كان على دراية تامة بضرورة التضحية في العمل السياسي من أجل خدمة الوطن والمواطن على حد سواء .

قام حسين مكي جمعة بتحقيق أفكاره عن التضحية في سبيل الوطن ، وذلك من خلال إشراك خبراته الاقتصادية في عمله السياسي الذي خاضه طوال مسيرته ، وقد حصل حسين على عضوية بعدة شركات خارج حدود وطنه ، حيث أصبح عضوًا في شركة اللؤلؤ في لوكسمبورج ، كما أنه أصبح عضوًا في البنك العربي الأمريكي بنيويورك ، وأصبح كذلك عضوًا في البنك العربي الماليزي .

لقد كانت هناك العديد من الأعمال الخيرية بالإضافة إلى الأعمال الاقتصادية والسياسية لحسين مكي جمعة ، ومن أبرز أعماله الخيرية في الكويت إسهامه في إنشاء مركز حسين مكي جمعة الطبي الجراحي التخصصي ؛ والذي تم افتتاحه خلال عام 1982م .




طلاب مدرسة المباركية سنة 1952م م يحضرون درس عن الادب الأندلسي بوجود الشيخ عبدالله المبارك الصباح الله يرحمه بالصف الأول و كان في ذلك الوقت رئيس الأمن العام



المربي الشيخ عبدالعزيز العتيقي رحمه الله مع أحد تلامذته في مدرسة المباركية عام 1915م



عبدالوهاب بودي

كان بيت عبدالوهاب بودي في فريج الحداد بجوار يوسف شيرين وبيت الشيخ محمد الجراح وصالح الحداد وعبدالله العلي الصانع " المصدر كتاب العديلية "

صورة لها تاريخ :عبدالوهاب بودي استقر في «الراس» قبل عام 1918م وتوفي بها في الخمسينيات -كتب الخبر : الكاتب باسم اللوغاني

تحدثنا في المقالات السابقة عن عدد من العائلات، التي سكنت قرية "الراس" قديماً مثل الوقيان، وزبن المطيري، والمويجد، والصقر، واليوم نتحدث عن أسرة عبدالوهاب بودي الكريمة. وقد عرفتُ من مصادر أسرة بودي (خصوصاً من الأستاذ فايز أحمد بودي) أن عبدالوهاب بودي توفي في الخمسينيات من القرن الماضي، وأنه استقر في "الراس" قبل عام 1918م، وهو العام الذي ولد فيه ابنه حمد. أما قبل ذلك، فقد كان عبدالوهاب بودي يتردد على "الراس" في الربيع ليقضي مع أسرته عدة شهور في بيته ومزرعته. وقد عرفت أن سبب استقرار عبدالوهاب في "الراس" أنه تعرض لنهب ما يقارب 3000 رأس غنم من حلاله، فشعر باكتئاب وحزن شديدين، وقرر الاستقرار في "الراس" بقية حياته. وقد أصبح ضريراً في نهاية عمره وله من الذرية ولد واحد هو حمد، وخمس بنات. ومما يؤكد وجود بيت ومزرعة لعبدالوهاب بودي في "الراس" وجود إعلان قديم في جريدة "الكويت اليوم" نصه كما يلي:

"يدعي السيد يوسف حمد بودي تملكه للأرض الكائنة في الرأس المشيد على القسم الأول منها بيت والقسم الثاني مزرعة والقسم الثالث فضاء وحدودها كالآتي حسبما جاء في كتاب إدارة البلدية الموقع عليه من مديرها العام. الحد القبلي الشارع الفاصل بينها وبين مزرعة حمد عبدالوهاب بودي وطوله مائة وثلاثون متراً والحد الشمالي الطريق الفاصل بينها وبين أرض أبناء الشيخ سعود وطوله مائة وأربعة وستون مترا وخمسون سنتيمتراً والحد الشرقي الطريق العام وطوله مائة وأربعة وخمسون متراً والحد الجنوبي حوطة حمد العبدالوهاب بودي وشقيقاته والدار للحوطة وطوله مائة وتسعة وثلاثون متراً وذلك عن طريق ملكيته لها بوضع اليد المدة الطويلة بصفة ظاهرة هادئة مستمرة بدون نزاع من أحد ...".

وقد أخبرني السيد عبدالوهاب عمران البنوان (مواليد عام 1948) أن أسرته كان لها بيت في "الراس" قرب بيت سبيكة (عبدالوهاب) بودي التي كان لها حلال كثير من الأغنام، وكانت امرأة صالحة ترعى ولداً معتوهاً اسمه "عثمان"، لم يكن ولدها، وكان أولاد الفريج يسمونه "عثمان المجنون". أيضاً أخبرني عبدالوهاب معلومات متناثرة أشير إليها بسرعة:

هيا المويجد كانت ترعى الأغنام في "الراس"، وعندما كبرت جلبت شخصاً عراقياً اسمه "عداي" ليقوم بالمهمة بدلاً عنها.


من سكان "الراس" أحمد بن سلامة، والأذينة، والوسمي، وشاهين يوسف الغانم (مسؤول بلدية السالمية في آخر حياته)، وصقر ثنيان الغانم (بيته على البحر).

توجد مقبرة في "الراس" أزيلت عند بناء الشارع وترصيفه.

عبدالله الريس سكن "الراس"، وكان له عدد من المحلات المؤجرة على الغير (خباز، وخياط، وعدد من الدكاكين).

وفيما يتعلق بالمرحوم عبدالله عبدالعزيز الريس، فقد أفادني ابنه الأستاذ عبدالعزيز بأن والده سكن "الراس" في فترة العشرينيات من القرن الماضي، وأنه انتقل إلى السالمية عام 1937 وتوفي عام 1979م، وأكد لي أن والده كان مسؤولاً عن توزيع التموين في الأربعينيات، ومسؤولاً عن تحديد الأراضي المخصصة من قبل البلدية في "الراس". وعن أهل "الراس"، أبلغني أن من سكان "الراس" (إضافة إلى من ذكرنا سابقاً) الحاج أحمد المحميد، والحاج عبدالعزيز البدر رحمهما الله.




بدر سعود عبدالعزيز الهاشم

ولد السيد بدر الهاشم 1924 في سكة الفرج بوسط مدينة الكويت نائب مدير في احدى دائرة الجمارك




يعقوب سلطان بن داوود البصاره مواليد الكويت 1900م فريج الشيوخ
والد اللاعب جاسم يعقوب

ورد في كتاب معالم الكويت القديمة :



مسجد بن بحر - الإبراهيم

مقدمة

اشتهرت محلة مسجد ابن بحر (الإبراهيم ) بنسبتها إلى أقدم مسجد عن في الكويت، ونظرا لقدمه فلا يمكن الجزم بتاريخ تأسيسه أو تحديد مؤسسه

على وجه الدقة؛ فهناك من يرى أن مؤسسه من أسرة الإبراهيم لقريه من بيوتهم، ومنهم من يرى أن مؤسسة هو إبراهيم بن عبدالله ابن بحر، وجدد

بناءه (التجديد الأول) عبدالله بن علي بن سعيد ابن بحر بن خميس بن ثاني

بن خميس بن وسيط بن معن سنة 1754م ( طبقا للوثيقة الخاصة بة ثم جدد بناءه )التجديد الثاني( عبدالله بن عيسى بن علي بن إبراهيم بسنة

1858م، ويحتمل أن يكون تاريخ تأسيسه بين عامي 1669 م - 1685 م

وقد تم هدم المسجد في فترة الستينيات. وقد اشتهر بتسميته في بعض الوثائق بمسجد ابن بحر الفرضة، كونه يقع

مقابل الفرضة القديمة، ولتمييزه عن مسجد ابن بحر الواقع في براحة ابن بحر

براحة السبعان

ولهذا الفريج أكثر من تسمية، فقد عرف لدى بعضهم باسم فريج الخوص، حيث يذكر الدكتور يعقوب الغنيم أن التسمية جاءت نسبة إلى خوص النخيل

الذي تم تشكيل البيوت منه والتي بنيت في أعقاب سيول غامرة 2. كما عرف باسم محلة الحمود، نظرا لوجود عدة بيوت لأسرة سليمان الحمود

وأولاده. وعرف أيضا بمحلة بن هاشم حيث كانت تسكن (أسرة الهاشم ) فيها قديما

. أهم معالم المحلة

تشتهر هذه المحلة بوقوعها بالمنطقة التي يقع بها تل بهيته الذي يبدأ بالارتفاع من الجهة الشمالية باتجاه الجنوب، ونظرا لشدة ارتفاعه فإنه يصعب صعوده لمن

معه دواب، فيقال )خفف الحمل ياصاعد بهيتة

ويقال إنه كان يقع على هذا التل الحصن أو الكوت المشهور والمنسوب لاحد حكام بني خالد الأوائل.

يقع ضمن هذه المحلة المبنى الذي اشتهر باسم (حمال باشي ) نسبة إلى شركة النقل والتنزيل المحدودة وهي شركة وطنية مساهمة ساهم في تأسيسها
مجموعة من تجار الكويت، وهذه البناية من أملاك الشيخ عبدال له السالم الصباح رحمة الله


. 1- أ. عدنان سالم الرومي مساجد الكويت القديمة -
• 2- د. يعقوب الغنيم - الأزمنة والأمكنة -





خريطة ملاك قسائم محله مسجد بن بحر ( الإبراهيم )

مركز البحوث يعيد رسم معالم مدينة الكويت بالخرائط والوثائق والصور

للمزيد: https://alqabas.com/article/5820391 -صحيفة القبس


أسماء ملاك قسائم محله مسجد بن بحر ( الإبراهيم )


في سبيل توثيق الصورة الجغرافية التاريخية العامة لمدينة الكويت القديمة، بكل ملامحها المعروفة وغير المعروفة، أصدر مركز البحوث والدراسات الكويتية مؤخراً الجزء الأول من سفر ضخم عنوانه «معالم مدينة الكويت القديمة»، بواسطة فريق عمل ضم مجموعة من المتخصصين بمجالات مختلفة تتماس مع طبيعة مادة الكتاب. وتكون الفريق، الذي أشرف عليه رئيس المركز الدكتور عبد الله الغنيم، من كل من: صلاح علي الفاضل (الذي أبلى بلاء مميزا في التفكير في هذا المشروع الكبير، ما جعل الفريق يعتبره المؤلف الأول له)، وفهد علي الشعلة، ووليد عبدالله المنيس، د. مها سعد الفرج، وفهد غازي العبدالجليل، ود. فيصل عادل الوزان. والجزء الأول، الذي صدر بعنوان فرعي هو: «نواة مدينة الكويت القديمة»، يعد بداية مشروع كبير سيصدر على شكل أجزاء تغطي كل معالم الكويت القديمة بالتوصيف الكتابي والصور والخرائط والوثائق والبيانات الرقمية وغيرها من الوسائل المتاحة. وبالإضافة إلى التصدير والمقدمة، يحتوي الكتاب على ستة أجزاء؛ يتحدث كل جزء عن محلة من المحال التي تكون نواة المدينة وهي: محلة مسجد ابن بحر (الإبراهيم)، ومحلة العبدالجليل وبراحة السليم، ومحلة مسجد العدساني (فريج العداسنة)، ومحلة الزبن وسكة الربان، ومحلة المناخ والقسم الغربي من سوق التجار، ومحلة مسجد سرحان والعنجري. وفي كل جزء منها يقدم فريق العمل تعريفاً بالمحلة وأهم معالمها وحدودها، بالإضافة إلى ملحق بأسماء ملاك قسائمها ومواقع تلك القسام على الخريطة. وقد ناشد المركز الجهات الحكومية، كبلدية الكويت ووزارة العدل، والأهالي المساعدة بإتمام المشروع، عبر تزويد القائمين عليه بما لديهم من وثائق ومعلومات تتعلق به، فالمهمة وطنية في المقام الأول. وتعريفاً بالمشروع الذي ما زال العمل مستمراً فيه آثرنا في القبس تسليط الضوء عليه بنشر مقتطفات موسعة منه على حلقات نتوخى فيها الإلمام بالمادة إلماماً غير مخل وإن كان لن يغني الباحثين والمختصين عن قراءته كاملاً. لأنها راحت ضحية للافتتان بالحداثة والإثراء بعد ظهور النفط محلة مسجد ابن بحر (الإبراهيم) اشتهرت المحلة بنسبتها إلى أقدم مسجد عرف في الكويت




لأنها راحت ضحية للافتتان بالحداثة والإثراء بعد ظهور النفط محلة مسجد ابن بحر (الإبراهيم) اشتهرت المحلة بنسبتها إلى أقدم مسجد عرف في الكويت








ديوان الشيوخ قديماً ( مجلس الحاكم عبدالله السالم ) أخذت الصورة من المصور البريطاني جورج رودجر عام 1952 م



الأمير الراحل جابر الأحمد الصباح رحمه الله وخليفة سليمان جاسم السهلي

السيد خليفة السهلي من مواليد عام 1925 منطقة السوق الداخلي الواقعة في المنطقة الوسطى عمل في التجارة الحرة منذ شبابه وحقق نجاحا بتوفيق الله

سكن الشاميه التي كان فيها آبار لأسرته ثم الفيحاء ثم الخالدية




صورة للأمير الراحل الشيخ أحمد الجابر الصباح بجوار وكيل أمواله السيد عبدالكريم أبل