راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > تاريــــــخ الكـويت > جغرافية الكويت
 
 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 28-03-2024, 06:56 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 235
افتراضي



كتاب ( بين المجمعة والمرقاب )

بين المجمعة والمِرْقاب قصة هجرة فتاة من نجد إلى الكويت عام 1331هـ - 1912م للكاتبة القصصية: منيرة عبدالرحمن العيدان (1)


قصة صدرت طبعتها الأولى في الكويت عام 2017 في 120 صفحة من القطع الصغير للكاتبة القصصية منيرة العيدان، ولم يذكر اسم الناشر ولا المطبعة التي طبعتها، وبذلك تكون المؤلفة هي الناشرة. رسمت الغلاف سهيلة النجدي، والرسم مستوحى من مرقب المجمعة المشهور المطل عليها، وهو مقارب لمنظر جبل المرقب، والبرج المرتفع المستدير الذي يعلوه. ويبدو أن فنانة الرسم استوحته من صورة حقيقية له، وأضافت إليه بعض اللمسات الفنية.

سطور عن كاتبة القصة:

منيرة بنت عبد الرحمن بن عبد الكريم بن عبد الرحمن العيدان من أسرة كريمة، تنتسب إلى قبيلة عربية مشهورة، هي قبيلة تميم. والعيدان من آل مُشَرَّف من الوهبة وأصلهم من أشيقر بلد الوهبة. ووالدتها من آل العنقري (العنجري) من تميم، وأصلهم من ثرمداء التي لا تبعد كثيرًا عن أشيقر

في اقليم الوشم. وسدير، والدهناء، والوشم من منازل بني تميم قديمًا وحديثًا، وكانت للعناقر إمارة ثرمداء، ومنهم الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري الذي قدم إلى المجمعة من ثرمداء عام 1326هـ، وتولى القضاء فيها وفي سائر سدير، وتوفي في المجمعة عام 1373هـ؛ فالكاتبة تميمية الأب والأم، وحرصتُ على ذكر النسب؛ لأنها صدرت روايتها به حين ذكرت أسرة بطلة القصة.

ولدت بالكويت في 3 - 9 - 1982م، وحصلت على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من الجامعة الأمريكية في الكويت عام 2008م، وعينت مترجمة في وزارة الدفاع، وأسست نادي قصتي للأطفال

في شهر كانون الأول من آل (ديسمبر) عام 2011م، وتعينت مسؤولة الأنشطة الثقافية في مؤسسة لوباك في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2012م.



المصدر : الكاتب : حمد ناصر الدُّخَيِّل

جريدة الجزيرة


سيرتها حافلة بالمشاركات الثقافية والأدبية، ولا سيما الإبداع في أدب الطفل، والقصص الهادفة الموجهة إليه التي تسعى إلى تثقيفه وتوسيع مداركه وخياله، ولها برنامج في تلفزيون الكويت متعدد الحلقات يُعْنَى بتثقيف الطفل، وترغيبه في القراءة ومصاحبة الكتاب، اسمه (حوازي منيرة) يتضمن قصصًا تجمع بين الحقيقة والخيال. تساق بأسلوب قصصي مشوق، واستمعتُ إلى نماذجَ منها، ورأيت أنها قريبة الشبه بالقصص المشوقة التي نسميها في نجد بالسباحين؛ لأنها تبدأ بعبارة (سبحان الله في سماه العالي)، ودون الأستاذ عبد الكريم الجهيمان -رحمه الله- عددًا من السباحين في كتابه (أساطير شعبية من قلب جزيرة العرب) في خمسة مجلدات، وبين حوازي الكويت وسباحين نجد شبه كبير، واتفاق ملحوظ بينهما في الموضوعات والمضامين والأسلوب، والبدء والعرض والختام. ومعظم هذه الأساطير سمعتها في صغري.

والحوازي مفردها حِزَاية بالياء، وأصلها عربي فصيح؛ فالحازي هو الذي يتخيل حوادث المستقبل ويخبر بها، كالكاهن والطارق وقارئ الفنجان، وضارب الرمل والودع من حزا يحزو ويحزي، وتحزَّى: تخيَّل وتكهَّن(12). ولكن لم أجد ما يدل على أن الحِزَايةَ قصة خيالية أو حقيقية في معجمات اللغة التي رجعتُ إليها.


وتكاد القاصة تختص بهذا اللون من النثر الفني القائم على السرد بأسلوب ميسر مشوق جاذب للأطفال.

موضوع القصة:

تتحدث القصة عن فتاة صغيرة في عمر الصِّبا، معروفة الحسب والنسب، ولدت في قرية زراعية صغيرة معدودة البيوت، ونشأت مع والدتها ووالدها وإخوتها الصغار في بيت طيني ليس بالصغير ولا الكبير، بل وسط بين ذلك، ولكنه يعد بيتًا كبيرًا بالنسبة لبيوت القرية، وقدر لها أن تتزوج من رجل لا تعرفه، ولا تعرف أسرته، يجمعها به فخد القبيلة فقط، يعيش في الكويت بعيدًا جدًا عن قريتها وأهلها، ويرحل بها على ظهر مطية إلى هناك؛ لتجدَ نفسها في بيئة غير بيئتها، وبلد غير بلدها، وأهل غير أهلها، وهي الفتاة التي لا تعرف سوى قريتها المتواضعة المتوارية وسط غابة من النخيل. ويقدر الله أن تقضي بقية عمرها في هذه البيئة الجديدة التي لم تكن تعرف عنها شيئًا من قبل. ولكنها تتأقلم معها، وتندمج مع أسرة زوجها وأقاربه ونساء جيرانها، وتعيش أحداث ذلك كله، وتنصرف إلى العناية بزوجها وبيتها وأحفادها.


مصدر القصة:

هذه الفتاة النجدية التي شعرت في بداية قصتها أنها انتزعت من قريتها وأهلها، وهي لم تخض تجارب الحياة؛ لصغر سنها، كانت الأحداث التي مرت بها محفورة في ذاكرتها، وربما كانت تجد متعة في روايتها، واستعادة ذكرياتها عبر عقود من الزمن، وكانت تعطف على حفيدها عبد الرحمن والد الكاتبة كأي جدة، وتأنس بقربه، وكان الفتى الصغير يبادلها شعورًا بشعور، وأنسًا بأنس، وحبًا بحب، وكان يجلس إليها في ساعات الفراغ، فتقص عليه بعض القصص الشعبية المشوقة كعادة الجدات مع أحفادهن، وربما قصت عليه قصصًا سمعتها من أمها، وكان يستمع إلى ما تقصه عليه برغبة قوية، وإنصات تام، وتختزنه ذاكرته الفتية.

ومن هذه القصص قصة حياتها وحياة أهلها في القرية، وما كان يلم بهم من فقر وشح وجوع، وقصة خطبتها إلى زوجها وزواجها، وما كان يجري بينها وبين والدتها من حوار، وما كان يجري أيضًا بين والدها ووالدتها من حديث حول أوضاع زواجها، ثم أحداث رحلتها إلى الكويت مع زوجها، وما تضمنته الرحلة من متاعب الطريق الطويل الذي لم يكن من وسيلة لقطعه سوى الركوب على ظهر ناقة، وأردفت في سردها أخبار حياتها في بيئة الكويت آنذاك التي تمتاز بلمسات حضارية ومدنية لا تتوافر في قريتها النجدية. واحتفظ الحفيد والد الكاتبة بقصة جدته حتى رواها لابنته بعد سنين من مغادرة بطلة القصة الدنيا وما فيها عام 1395هـ - 1975م، قبل أن ترى القاصة الدنيا بنحو سبعة أعوام، ولم يقدر لها أن تكتحل عيناها برؤية جدتها. وكانت تتلهف لمعرفة أخبارها، وما كان يتحفها به والدها من وقائع حياتها منذ أن كانت صبية في القرية إلى آخر لحظة من حياتها المفعمة بالأحداث، وتأثرت الابنة المؤلفة تأثرًا شديدًا بما تسمعه وتصغي إليه، وشعرت نحو بطلة القصة بعطف لا حدود له، وبمودة لا مزيد عليها، وتمنت لو أنها سعدت برؤيتها، ولو بضع سنوات، وهي بهذا الإحساس المفرط أبانت عن نفس رقيقة شاعرة تتأثر بالأحداث والقصص التي تحمل طابع المأساة، وبلغ هذا التأثر العاطفي أقصاه حتى أقدمت على تدوين قصتها منذ البداية، وأضافت إليها من صور الخيال وأخبار الأسرة ما تكتمل به عناصر القصة وأحداثها.

عنوان القصة:

من المجمعة إلى المرقاب عنوان مختصر ذو دلالة على موضوع القصة، ويرمز إلى أحداثها في ثلاث كلمات؛ فالمجمعة المنشأ والمنطلق، والمرقاب المقصد والمستقر، وبينهما الطريق وما اكتنفه من وعثاء السفر ومصاعب الرحلة. وكل كلمة من الكلمات الثلاث تحمل في مضمونها قصصًا وأحداثًا هي مكونات القصة.

المجمعة قاعدة سدير، ومقر المحافظة مدينة تقع في سرة نجد إلى الشمال الغربي من الرياض بنحو مائة وثمانين كيلاً، وتتوسط الطريق تقريبًا بين الرياض والقصيم وملتقى طرق من الجهات الأربع، وهي معروفة جيدًا لأهل الكويت، إِذ هي في طريق سفرهم للحج والعمرة، وقاصدي الرياض والوشم والقصيم، وتطورت في السنوات الأخيرة تطورًا سريعًا شاملاً وكثر سكانها، وافتتحت فيها جامعة متعددة الكليات والأقسام العلمية والنظرية، وعلى بعد مسيرة نصف ساعة تقع مدينة سدير الصناعية، وبهذه النهضة الشاملة استحقت أن تلقب بمدينة المستقبل.


والمرقاب من أحياء الكويت القديمة، ويقع جنوبي الصفاة، وبدأ أهل الكويت يتخذونه سكنًا عام 1910م في عهد أمير الكويت الشيخ مبارك الصباح (1254 ـ 1334هـ - 1838 ـ 1915م) وسمي بهذا الاسم؛ لأن أهل الكويت كانوا يرقبون ويشاهدون من يقدم إلى الكويت، وكان مرتفعًا عمّا حوله(13). والذين يأتون من نجد ـ ولا سيما من سدير والوشم والقصيم والزلفي ـ يسكنون في المرقاب، ومنهم زوج بطلة الرواية عبد الرحمن العيدان الذي يمثل الجيل الأول في أسرته التي استوطنت الكويت، في حين تمثل كاتبة القصة الجيل الرابع. والمرقب والمرقاب معناهما واحد، ومن ذلك مرقب المجمعة الذي استوحته فنانة الرسم سُهيلة النجدي على غلاف الكتاب.

التعريف ببطلة القصة وأسرتها:

نورة بنت عبدالله بن محمد الحسيني بطلة القصة، ولدت في الفشخاء في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، ووالدتها سارة بنت إبراهيم بن يحيى الدُّخَيِّل من أسرتنا. كان والدها عبدالله بن محمد الحسيني رجلاً قصيرًا مكتنز الجسم قويًا توفي عام 1358هـ بعد عمر طويل، تجاوز مائة عام، وكان معروفًا لوالدي ومجايليه، وكان يسكن مع أسرته في قرية الفشخاء قربَ منزلنا بمسافة لا تتعدى عشرة أمتار في سكة تعرف بسكة الجُدَيِّدة بالتصغير ويقع المنزل الذي يطلق عليه بيت الحسانا شرقي مسجد القرية الوحيد الذي لا يزال قائمًا، كهيئته يوم بُنِيَ أول مرة، ويبعد عنه نحو خمسين مترًا، ولا تزال بقايا البيت قائمة، ولو رمم لعاد كما سكنته بطلة القصة، وما زلتُ أتصور معالمه قبل أن يتهدم.

وتقع الفشخاء غربي المجمعة بمسافة تقدر بنحو كيل ونصف الكيلو كنا نقطعها في صغرنا مشيًا على الأقدام ذهابًا إلى المدرسة وإيابًا إلى القرية. وهي بلدة زراعية تحتضنها النخيل من جوانبها، ولا تتجاوز بيوتها أربعين بيتًا، وسكانها من بني تميم، النواصر والوهبة وآل العنقري، اكتسبتْ معرفة الناس حتى خارج الحدود بعد توالي كتاباتي عنها في الصحافة، والتعريف بها في بعض اللقاءات، وحديث المجالس ووسائل التواصل

ولم تذكر الكاتبة الفشخاء بكلمة في القصة، ولعلها لا تعرفها حين كتبت القصة، أو لم يرد لها ذكر حين قصّ عليها والدها أحداثها، أو أنها رأت أن المجمعة أكثر شهرة وذيوع صيت من قرية صغيرة مغمورة، ولكنها ـ على الرغم من ضآلة شهرتها ـ تضرب عمقًا في التاريخ؛ فقد كانت معروفة باسم القلعة في أواخر القرن الثالث الهجري، وذكرها بهذا الاسم الحسن بن عبدالله الأصفهاني في كتابه: بلاد العرب.

وأسرة أم بطلة القصة اليحيا الدُّخَيِّل عاشت في الفشخاء، ولهم نخيل، ومنزلهم الذي عاشت فيه والدة نورة الحسيني بطلة القصة لا يزال موجودًا. وأدركتُ في صغري خال بطلة القصة عبدالله بن إبراهيم بن يحيى الدُّخَيِّل، توفي في السبعينات الهجرية من القرن الرابع عشر، وتوفي شقيقها إبراهيم الذي ورد الحديث عنه في القصة عام 1352هـ إثر سقوطه من النخلة قبل وفاة والده بست سنوات، وكانت ولادته عام 1298هـ، وله شقيق اسمه محمد، وأدركتُ زوجة إبراهيم هيا بنت عبد العزيز الحسيني، وكانت صديقة لوالدتي، ورأيتها تتردد عليها في منزلنا في الفشخاء، ويتبادلان الأحاديث، وكانت تعيش مع ابنها عبد العزيز بن إبراهيم المتوفى في شوال عام 1383هـ، وزوجته نورة بنت أحمد بن محمد بن عبدالله بن محمد الحسيني (1351ـ 1439هـ)، التي تلقب بالأحمدية؛ لأن والدها لم يخلف سواها، وهي أم لشقيقي عبدالعزيز من الرضاع. وكانت بيننا وبين عبد العزيز بن إبراهيم شراكة في الزراعة والفلاحة في الفشخاء امتدت سنوات. وكانت هيا - رحمها الله ـ موصوفة بطاهرة القلب ودماثة الخلق (14).


الطريق الذي يصل الفشخاء بالمرقاب يقدر بنحو خمسمائة كيل، وعلى امتداده مناهل يتزود المسافرون عبره بالمياه منها، ومنها منهل الأرطاوية التي تحولت إلى هجرة لمطير، وبدأ البناء بها عام 1330هـ/ 1912م(15)، وهذا التاريخ يتزامن مع رحلة بطلة القصة من الفشخاء إلى الكويت، وتبعد الأرطاوية عن المجمعة بنحو سبعين كيلاً، والذين سلكوا الطريق في تلك السنة شاهدوا بداية البناء في الأرطاوية التي تحولت منذ ذلك التاريخ إلى بلدة،

ثم يرد المسافرون بعدها أم الجماجم، وهو منهل يبعد عن المجمعة بنحو مائة وعشرين كيلاً، وأصبحت بلدة منذ زمن طويل، ثم يمرون بحفر الباطن (حفر أبي موسى الأشعري قديماً)، ويبعد عن المجمعة بنحو ثلاث مائة كيل، ويواصلون الرحلة إلى منفذ الرقعي بمسافة تقدر بثمانين كيلاً. وبين الرقعي والمرقاب مائة وعشرون كيلاً، وسير القافلة الرفيق يمكن أن يقطع هذه المسافة من خمسة عشر يوماً إلى عشرين يوماً، إذ متوسط سير القافلة في اليوم ثلاثون كيلاً، وتسمى بالمرحلة. أما النجائب فتقطع هذه المسافة في نصف المدة، وسمعت أن بعض النجائب تقطع في اليوم الواحد مائة كيل، أي ثلاث مراحل.

والمرأة الحضرية تركبُ في الكواجة، وهي مصنوعة من الخشب، وتوضع فوق ظهر الناقة، وهي تشبه الهودج إلا أنها أصغر منه، وأقل ترفاً، وهي صناعة محلية، وتغطى بملاءة أو نحوها؛ لتستر المرأة عن الرجال، وربما حملت الناقة كواجتين يتعادلان على جنبي الناقة أو البعير. وكانت الكواجة وسائل حمل النساء النجديات إلى الحج، وربما تجفل الناقة، وتسرع في سيرها فتسقط الكواجة على الأرض، كما حدث لعمتي هيا بنت حمد بن سليمان الدُخيِّل أم يوسف (1322 ـ 1421هـ) ذهبت للحج مع والدي في إحدى السنوات، وفي الطريق جفلت الناقة، فسقطت الكواجة بمن فيها، ولكن الله وقاها أذى السقطة، واللفظة كانت شائعة في لهجة نجد، ولكنها اندثرت مع ظهور السيارات كغيرها من الألفاظ العامية الكثيرة التي غابت بغياب مسمياتها. وجيل الشباب لا يعرفها إذا ذكرت له. والكواجة لفظة فارسية (كَواجو، كَواجه).


ا
نسب بطلة القصة:

نسبت الكاتبة آل الحسيني أو الحسانا إلى النواصر من تميم، ولا أدري من أين أخذت هذه النسبة! فمن الثابت أن آل الحسيني من الوهبة من تميم كنسب الكاتبة تماماً كما ذكرت من قبل، وربما أقدم جد الكاتبة الأعلى من الإصهار إلى أسرة الحسيني بحكم الاشتراك في النسب القريب، ولابد أن تكون بينهما معرفة سابقة، وأنه كان يزورهم في الفشخاء، فأتى هذا الزواج متمماً لمعرفة سابقة.

وبطلة القصة زارت الفشخاء بعد زواجها أكثر من مرة، وكانت تنزل عند عبد العزيز ابن أخيها إبراهيم الذي سبق ذكره بصفته أكبر من أخويه عبد الرحمن وأحمد. وفي إحدى هذه الزيارات رأيتُ ابنها عبدالكريم ومعه إحدى كريماته التي تصغرني بنحو ثلاث أو أربع سنوات في منزل عبد العزيز، ولا زلت أذكر اسمها (غنيمة) تمل من المكث في البيت الصغير فتخرج وتجلس عند عتبة الباب، ولا زلت أتصورها نظيفة أنيقة بيضاء اللون، كان ذلك نحو عام 1376هـ أو 1377هـ. وكان المنزل ملاصقاً لمنزلنا. في ذلك الوقت كنا أبناء قرية يعلو الغبار ملابسنا ووجوهنا، فلا ماء يتدفق من الصنابير، ولا كهرباء ولا مواقد غاز، ضو (كذا نسميها) توقد بما تخلفه النخلة من عسبان وكرب وعراجين. أما الضيوف فنشعل لهم حطب الأرطى ذا الرائحة العبقة يجلبه الرجال على ظهر المطايا من النفود، غربّي سهل الحمادّة. واقترح تعديل نسب بطلة القصة ص 7 إلى: «آل الحسيني (الحسانا) من شيوخ المجمعة، ومن أسرها الكريمة المعروفة، من الوهبة من بني تميم».




السيد عبدالرحمن العيدان

أشار لنا مصدر من أسرة العيدان أن موقع المنزل القديم في المرقاب

كان بجوار بيت العيبان و الأحمد

محله فريج الشايع قرب مسجد بن حمود


https://youtu.be/i2D0DYDjnVI

العم صالح الفضالة و سكك وفرجان الكويت والمرقاب



محمد بن هذال المزيد الشمري

في الكويت أكثر من أسرة باسم المزيد و حديثنا في هذا المقال عن أسرة هذال المزيد.

سكنت هذه الأسرة قديما منطقة المرقاب بعد قدومها إلى الكويت من المجمعة في نجد.
وهم ذرية محمد الهذال المزيد

من مقال الكاتب ( باحث أنساب ) :

أسرة المزيد (بفتح الميم وإسكان الزاي وفتح الياء ثم دال أخيرة)، جميعهم ذرية جدهم مزيد بن عثمان وهو من ذرية عثمان بن حمد بن علي بن سيف بن عبدالله بن سيف الويباري الشمري الذي أسس المجمعة في عام 1417م، نزح جدهم مزيد من عثمان من المجمعة إلى الشقة في القصيم في عام 1795م تقريبا وكان متوجها إلى الشمال وفي طريقه استضاف أحد أبناء عمه ابن سويد الذي كان يسكن الشقة فأشار عليه بالنزول في الشقة وشراء نخل للخضيري، فاشترا النخل المذكور ونزل هو وأبنائه الشقة حتى اشتهرت ذريته بأنحاء القصيم ولا يزال المكان يعرف بحوطة ابن مزيد وبيد ذريته، وهذا ما نعرفه ونتناقله أبا عن جد، وما تشير له الوثائق الخاصة بتقسيم أرث أملاك الأسرة بالشقة عن جدهم مزيد، ونزحت أسرة المزيد إلى الشقة في عام 1840م تقريبا، وللجد مزيد بن عثمان الشمري أبناء منهم: (عثمان) ولعثمان أبناء منهم: (عيسى، هذال، مزيد) ومن أسرة المزيد أيضا محمد العثمان المزيد من كبار العقيلات في العراق والشام وصاهر كبار أسر شمر في العراق، ومنهم أيضا سليمان بن مزيد بن عثمان المزيد الذي سكن الشقة مع أبيه مزيد ثم اشترى ملك أسرة السالم بوسط غرب بريدة في عام 1865م، ومزيد بن سليمان بن مزيد بن عثمان سكن الدعيسة، واشترى أملاك السدارى وغيرهم، ولايزال ملكه في الدعيسة وتوفي في عام 1904م، ولايزال أبنائه وأحفاده في الدعيسة.

منقول من معجم أسر بريدة للمؤرخ محمد العبودي.





الشاعر والأديب علي الربعي

الهجرة و السكن:


قدمت هذه الأسرة في أوائل القرن الماضي إلى الكويت من الشقة في نجد و سكنت المرقاب.


النسب:

يعود نسب هذه الأسرة إلى المريزيق من الحمد من الرباع من الهواملة من الحسني من الدغيم من السلقا من عنزة، و هم ذرية عبدالله علي الربعي.


وكان رحمه الله شاعراً وطنياً من الطراز الأول، واتسمت قصائده الوطنية باستنهاض الهمم والحماس، كما أن االربعي لم يكن بعيداً عن الشأن السياسي حيث ترشح لعضوية مجلس الامة عن الدائرة السادسة، كما أثرى الساحة الإعلامية من خلال عمله في اذاعة الكويت وفي صحيفة «السياسة»

( بترولنا غرّق جميع البلادين )

كان لعائلة الشاعر علي عبدالله الربعي منزل في المرقاب، وقد ثمّنت البلدية كل البيوت التي حوله، إلا هو بقي اكثر من عشرين سنة مؤجرا للعمال حتى تم تثمينه عام 1975، واضيفت ارضه إلى مبنى التأمينات الاجتماعية الجديد: يا دار وش علمك علينا تشحّين راعي الوفا يا دار ما تكرمينه اللي يخدم الغير نال الملايين واللي يخدمك ما لقى من يعينه في بيت ٍمن الصخر والطين كل العقارب والنمل ساكنينه ما ظنّتي يوصل لهالبيت تثمين ولا أظن أن الربع ذاكرينه في حارة المرقاب حنّا الوحيدين عنا الحكومة خيرهم حاجبينه حتى جواخير الغنم والدكاكين تثمّنت وابويتنا تاركينه إذا تكلمنا يقولوا ملايين واذا سكتنا حقنا ماكلينه بترولنا غرّق جميع البلادين وحنا لنا منه غبار المكينه امنول ٍفي بيتنا الطين راضين وحزامنا فوق البطن رابطينه ذاك الزمن كلنا فقارى مساكين كلن ايحصل لقمته في يمينه في ابيوتنا في كل شي امتساوين محد ٍعلى الثاني ايقطب جبينه واليوم صار البعض عنده بلايين واصبح يشوف الناس في ربع عينه لو تجلبه للسوق ما جاب فلسين حيوان ناطق خردته نافخينه فيك الرخم يا دار صاروا شياهين والسبع صار القط يسكن عرينه يا دار حنا فيك ولا ابغزوين داير مدار البيت نسمع رطينه وين الحمايل وين أهل الدواوين وين الرجال اهل العقول الرزينه يا دار صرتي للمنافق تودين واللي تهمه عزتك تضطهدينه

اقرأ المزيد: https://www.aljarida.com/articles/1461362274463977200




( المرقاب حديثاً ) ويشاهد مسجد المطران في فريج المطران ومسجد الفضالة بفريج الفضالة

الذي بنى مسجدهُ صالح الفضالة عام 1900 م

يذكر لي العم صالح الفضالة ولدت بفريج الفضالة

بجوار بيت التمويل ( وزارة الدفاع سابقاً )

الظاهر في الصورة الجوية التي جمعت أوائل أحياء المرقاب ومنارات مساجدها القديمة

البيت الملاصق لصالح الفضالة بيت أحمد بوهناد وبجواره بيت سالم الزايد وبيت فهد الحوطي

وبيت الشمروخ .

موقع فريج الفضالة هو مدرسة قتيبة ( المتحف العلمي ) حالياً وماحوله


ويحده من الشرق فريج المسيل وفريج المطران

المنازل القريبة من مدرسة قتيبة

من جهة فريج المسيل هي بيت أحمد الساير والجري والسيف والمقلد




.جنوب مسجد المطران وعلى بعد امتار منه
كان بيت حمد البراك الهاملى وقريب منه بيوت محمد بو شيبة
والعلاج ومحارب المطيرى
وبيوت الفالح الديحانى ..والجيعان الملعبى والطامى الجبلى ..
وزويد الحريبى الملعبى.. والقضاع ..
والرجعان الوسمى...وابعد قليلا وجنوب المرقاب
بيوت عائلة المطيرات ..والمزين الجبلى والوازع الجبلى والحواس البرازى



أحمد الساير سكن المرقاب بالقرب من مدرسة قتيبة ومن الجيران بيت السيف والجري



ومن أبنائه الكشاف صلاح الساير .

وطلال وجمال الساير من مواليد المرقاب



https://youtu.be/xWO9efX2vRE

لقاء العميد الركن متقاعد "عبدالله أحمد المقلد" عبر تلفزيون الكويت

المولود بفريج المسيل عام 1949 م .. درس في مدرسة قتيبة

على يد المعلمين عبدالرحمن العبدالجادر ونجم الخضر

ثم انتقل إلى مدرسة المرقاب بجوار مجمع الوزارات

ومن زملائه في الدراسة السيد عصام البحر




النوخذة ابراهيم عبدالعزيز المليفي مع أمير الغوص راشد الرومي

- النوخذة حمد الفلاح - النوخذة راشد العلبان في سفينة الغوص

مصدر الصورة : كتاب تاريخ الغوص على اللؤلؤ ( سيف الشملان )



موقع بيت النوخذة ( عبدالعزيز المليفي ) كان خلف البنك البريطاني

مواجهاً لساحة الصفاة في حي المرقاب بعد انتقاله من فريج سعود

وتشير الوثائق العدسانية عن تملكه هذا المنزل قبل عام 1904 م

وبعد وفاته باع ورثة عبدالعزيز هذا العقار

وهم الأبناء ( النوخذة ابراهيم -النوخذة عبدالله - النوخذة أحمد المليفي )

وتملكه بالشراء منهم عبدالله الخلف السعيد



صورة أُخذت عام 1980م - منطقة المرقاب ومبنى ( بناء البريد والبرق )

يشاهد في مطلع أقصى اليسار ( شركة اطارات بريجستون )

الوكيل عبدالعزيز المليفي الذي كان يتولى إدارة هذه الشركة

عبر مكتبه في هذا المبنى الرئيسي القديم منذ تأسيسها

سنه 1956م (أي منذ 68 سنه)


يذكر ان شركة توزيع اطارات بريجستون ويُشار اليها باختصار بعبارة «ستون»

تقوم على تزويد سائقي السيارات في الكويت بأفضل أنواع الاطارات العالية الجودة من شركة بريجستون اليابانيه مع راسمال يبلغ 33 مليار دولار.

ولد النوخذة أحمد المليفي بفريج سعود عام 1885م من أوائل تجار العطور في الكويت امتلك العديد من السفن الشراعيه كان متجره الشهير في سوق الماء بأول مدخل سوق التجار مقابل سوق البنات القديم مزدحم بالزبائن والعملاء من كل فئات المجتمع ، وراجت تجارته آفاق بعيده فكان يتولى التصدير إلى المملكة العربية السعودية وإلى البحرين والعراق وخاصة في البخور والعطور والوسمة وغيرها من الكلف التي كانت مميزاتها لصيقة به .
ذلك بالاضافة إلى ماساهم به في مجال الغوص بحثأ عن اللؤلؤ فإمتلك العديد من السفن الشراعية يقوم بتمويلها في هذا المضمار حتى اخر ايامه وصارت له شهرة مشهود بها

توفاه الله آخر اغسطس عام 1958م بعد أن استقر في منطقة الخالدية فكان من أوائل سكانها

بعد حياة عامرة مليئة بالنشاط والابتكار واسرار مهنته حيث كان حريصآ عليها سواء في متجره أو في منزله وكان رحمة الله محبا للخيير واعمال البر محبا للوطن والمواطنين يقوم على مساعدة الفقراء والمحتاجين معروفا عند الحاكم والمحكوم ومشهودا له بصلاحه وتدينه وبعد سعى وشهرة بما يعد معه في مصاف المشار اليهم ب البنان في مجال العطور والبخور وجميع انواع الكلف





وثيقة عدسانية نادرة تمتلكها أسرة الشايع :
شراء شريفة بنت حمود الشايع لدكان قرب السوق
من داود بن ابراهيم اليهودي
1905م




المسيل له جهتان:

1- جنوب المسيل هذا من المرقاب المشاهد على يسار الصورة

ويحتوي مجمع البنوك ومجمع البلوكات بالمنطقة التجارية التاسعة

ضمن نطاق فريج المسيل


2- وشمال المسيل هذا من حي الوسط ، الأسواق

ويتفرع منه سوق الحمام





التاجر حمد بن عبدالمحسن الصالح

وهو أول من نزح إلى الكويت من أسرة الصالح ( المرقاب - النزهة )

يعود نسب هذه الأسرة إلى البدور من الأشاجعة من الجلاس من ضنا مسلم من عنزة .



وثيقة نجدية عريقة ورد فيها ذكر الشاهد حمد عبدالمحسن الصالح على بيع ( مزرعة وبئر )

من أملاك اسر المجمعة ومنهم في الكويت

من الشهود المذكورين أسرة التويجري والدايل والعريني

الموقع : وادي شعيب الكلب

المحررة : عام 1897م عُمرها 125 سنة من القرن التاسع عشر .

التاريخ : 26 محرم 1315 هجري

و حمد بن عبدالمحسن بن حمد محمد الصالح رحمه الله
المولود في بلدة المجمعة في نجد سنة 1857 تقريباً وتوفي سنة 1938م

زوجته مضاوي بنت عبدالوهاب المشاري .

وأنجبت : عبدالمحسن وعبدالله وصالح وعبدالعزيز وأحمد ونورة ومنيرة

هاجر السيد حمد الصالح من المجمعة وهو ابن 14 او 16 سنة إلى عدة مناطق للتجارة و منها الكويت


والزبير والبصرة وكراتشي وبومبي في الهند وذلك قبل انقسام الهند وبيع التمور أثناء موسم الحج

في مكة بشراكة محمد عبدالعزيز العجاجي واخوانه ..

اُخذت هذه الصورة النادرة في باخرة متجهه إلى الهند عام 1918م



محمد ال بوعليان

كان موقع بيت البوعليان بجوار برج التحرير في حي المرقاب

ويحتل مكانه حالياً " مواقف السيارات "

ثم انتقلت الاسرة بعد تثمين الفريج إلى بيت ملاصق لمدرسة المرقاب ( مجمع الوزارات حالياً )

يوجد حاليا في الكويت اكثر من اسره باسم بوعليان. حديثنا في هذا المقال عن أسرة ال بوعليان (البوعليان) العنقري (العنجري)

- عناقر بني تميم (أهل الشامية) - حكام بريدة وبعض مناطق القصيم سابقا (يرجى الرجوع الى تاريخ الأمير حـــجيلان بن حــمد البوعلــيان).

الهجرة والسكن :

قدمت اسرة ال بوعليان الى الكويت من نجد - منطقة بريدة, و سكنت منطقة المرقاب ثم انتقلت الى منطقة الشامية.

النسب :

من ذرية علي بن قيس بن عاصم العنقري من بني سعد من تميم.
(ويشار الى ان اسم البوعليان و بوعليان و أبوعليان و ال ابي عليان جميعا نفس العائلة ولكن تختلف كتابت كلمة "ابو" بصيغتها المتعدده. )

اعلام العائلة :

العم محمد بن فهد بن عبدالله بن ابراهيم البوعليان رحمة الله وهو من اول من قدم من نجد من القصيم الى الكويت وعمل بالكويت في التجارة الحرة و هكذا كانت صنعة اجداده رحمهم الله.


ورد في كتاب ( معجم أسر بريدة - محمد بن ناصر العبودي )

اسرة آل بوعليان

اعداد وجمع ( classic )

آل أبوعليان من أهم أسر بريدة إذ حكمت هذه المدينة ومايتبعها من القصيم وهو كل القصيم ما عدى عنيزة

ومابقربها من أماكن من أماكن قليلة لمدة زادت عن مائتي سنة

فأسرة آل بوعليان تستحق التقديم في الذكر لكونها حكمت بريدة أكثر من مائتي سنة ولاتوجد أسرة مثلها ولا مايقاربها في هذا الأمر

وأما ال أبو عليان فإن عدد الحكام لبريدة منهم كثيراً والزمن الذي حكموا فيه كان مديداً وتطور مدينة بريدة في عهدهم

بل في عهودهم كان كبيراً

وقد اشتهر آل أبوعليان بشجاعتهم وقسوة قلوبهم وكونهم لايتهيبون الحرب والإقتتال

أسرة آل بوعليان أسرة كبيرة ومالكة وقد عرف عن أفرادها كثرة الأملاك

من مزارع القمح والحبوب الأخرى إلى جانب الأملاك من النخيل ومايتبعها من المزروعات وهذا مايمكنها من العيش داخل المنطقة

وعدم الإضطرار للهجرة إلى الأمصار المجاورة كما يفعل بعض الأفراد من أسر أخرى .

وكذلك كان يفد إلى القصيم من أقاربهم وأنسبائهم الذين في مناطق نجد الأخرى مثل ناحية الوشم وسدير .

لذلك كبرت الأسرة وكثر عدد فروعها .

أما ( عليان ) فهو جدهم بدون شك وهم جائوا من ثرمدا إلى بريدة حين جاء أوائلهم إلى بريدة عبر ضرية

ولعراقة أسرة ال بوعليان تفرعت منها أسر عديدة واتخذت لها أسماء

جديدة منها :

الحميضي من بني عليان هاجر كلهم إلى العراق ثم عاد بعد قتله

عبدالعزيز بن محمد ثم عاد بعضهم إلى الرياض

وهم سليمان بن عبدالله بن عبدالعزيز الحميضي وأولاده 1424 هجري






مدرسة المرقاب

1985 | القبس ترصد الوداع الأخير للمستشفى الأميركي ومدرسة المرقاب قبل الهدم


ولن يقتصر الأمر على المستشفى الأميركي، فإن معلماً تاريخياً آخر سوف يشاركه المصير نفسه وهو مدرسة المرقاب الابتدائية للبنين التي أنشئت عام 1947، والتي تعتبر من المدارس القديمة التي خرجت أجيالاً من المتعلمين والتي كانت تعتبر في حينها من المدارس الكبيرة المساحة والصفوف، وهي مبنية بأسقف من جندل وذات نوافذ خشبية وحديدية عريضة، وخلال الأسبوع المقبل ستزيلها جرافات البلدية من الوجود، إلا ان فيلما سينمائياً أخذ لها قبل ترحيلها، وكانت هناك مشاورات بين البلدية وعدة جهات كي يتم استغلال المدرسة كمعرض أو متحف، إلا ان الرأي استقر أخيراً على هدمها، حيث سيتم ترحيل خشب الجندل إلى مدينة الصبية التي سيتم إنشاؤها والتي ستكون مبانيها على الطراز القديم وذات سقوف من خشب الجندل.

دبيب العصر

وهكذا في أسبوع واحد سوف نودع أثرين مهمين في تاريخ بلادنا، لعبا أدواراً تعليمية وصحية لا يستهان بها. إلا ان للزمن أحكامه ولا بد ان تأخذ دورة التجديد مداها، فلكل مبنى قديم ذكرى وأثر في النفوس، وكل مدن العالم تتخلى عن بعض مبانيها القديمة في سبيل تطوير نفسها، وتنفيذ مشاريع تعود على السكان بفوائد أكبر مما لو بقيت هذه المباني في أماكنها تذكر بما كان وفات.

فلمحبي هذين الأثرين نقول إذا أردتم إلقاء نظرة أخيرة عليهما فأمامكم صورهما المنشورة،




https://www.alqabas.com/article/5906731 :إقرأ المزيد








وثيقة عقار عدسانية محله فريج المطران

ومسجد المطران




بطي زويد الحريبي

سكن زويد الحريبي الملعبي المطيري بفريج المطران




وثيقة بيت الحريبي

وحصر ارث زوجته هيا بنت جارد الشمري



من اليسار ( محمد سليمان المرشد ) مع السيد أحمد السعدون في دواويين الأثنين

خاض انتخابات مجلس_الأمة الكويتى خمس دورات وفاز في ثلاث منها بأعوام 1981، و 1985، و 1992

عارض طرح الثقة بوزير العدل سلمان الدعيج عام 1985 م

وهو ابن اخ معلم الكويت الملا مرشد

استقر النائب السابق محمد المرشد في منطقة الخالدية مُنتقلاً اليها من المرقاب

اسرة الِمرْشِدْ من بني تميم

فرع من فروع أسرة آل بوعليان حكام بريدة السابقين الذين هم من العناقر، وهم من آل حسن رهط حجيلان بن حمد، وتفرعت منهم أسرة النصار


وصف الأستاذ باسم اللوغاني في كتابه ( وثائق كويتية)

موقع مدرسة الملا مرشد في فريج بن حمود

بالقرب من ( حفرة الشايع )

من جيران الجدار لها بيت عبدالرحمن الحويل

أقرب الجيران لها بيت بومحمد النصار ثم المهنا يليه بيت الضبيبي


مقابل بيت بوصالح الصقعبي وحمود الرشيد وعبدالله البسام

وزيد الشهاب وجنوب المدرسة بيت الهملان




ناصر بن عبدالله ناصر الهملان

النسب : من الماجد من النواصر من تميم وُلد في ثادق شمال الرياض بين ( الديسمبر ) 1892م

ويناير 1893م هاجر للكويت عام 1914م

وتوفي فيها عام 1982م . رحمه الله

الهملان .. سكان المرقاب ثم كيفان وأصحاب الديوان فيها

لقد وثق كتاب ( وثائق كويتية ) منزل الهملان

بالقرب من حفرة الشايع بفريج بن حمود ومن أسماء الجيران

بيت عبدالله المسعود وبحر البحر وأولاد المنيس



علي عبدالعزيز الخضيري

من مؤسسين مدرسة النجاة الخيرية


اشتهر بتجارة الذهب من الهند و من ثم رزقه الله وبدأ بتجارة العقار في الكويت ودول الخليج

و كان من مؤسسين مصانع الاثاث و البلاستيك و الربل في الكويت

رجل الكرم والعطاء والسخاء، عُرف بمساعدة الفقراء و المحتاجين

توفي عن عمر يناهز 58 عاما رحمه الله بسنة 1977م

لديه ثلاث ابناء هم ,, (عبدالعزيز) وهو الابن الاكبر من رجال الأعمال وكان عضو و من مؤسسين جمعية الفيحاء منذ بداية السبعينيات


النسب:

الخضيري من الأسر النجدية المتحضرة من آل حديثة من آل مانع من آل حماد من العنابر من بني عمرو من تميم .


الهجرة و السكن:

من بريدة الى الكويت في منطقة المرقاب و من ثم إلى الفيحاء.
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 7 13-05-2023 07:10 AM
صور نادره من تاريخ وشخصيات سكان حي " الصالحية " classic الشخصيات الكويتية 12 04-08-2022 12:55 AM
مَعالمُ البادية القديمةِ " صُور وشخصيات " ..! classic جغرافية الكويت 2 23-12-2020 03:28 AM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 0 06-12-2020 02:55 PM
وثيقة الشاهد "سعد السلبود " على شراء شيخ السوق صباح بن دعيج دكاكين" الخريف والسميري" classic الوثائق والبروات والعدسانيات 0 25-11-2020 07:21 AM


الساعة الآن 09:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت