راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 26-06-2011, 07:40 AM
ندى الرفاعي ندى الرفاعي غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 693
افتراضي العرب



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


*****


العرب*

العرب آل إسماعيل بن إبراهيم، عليهما أزكى الصلاة والسلام بشاهد {مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمين}الحج78. ولفظة العرب تشتمل على كثير من المعاني الشريفة، تحمل عليها وتضاف إليها، يقال عرب الشيء أي انبلج، وهذه تستدرك على صاحب القاموس، ويقال أعرب الرجل عن الحق إذا أفصح، أو أعرب عما في ضميره إذا تكلم بالصدق (شيم الأحرار). والإعراب بالكسر الإفصاح، والعُرُب بضم العين والراء الحِسان، يدلك على هذا نص {عُرُباً أَتْرَابا}الواقعة37. وذلك دليل على محاسن شيمهم، وحسن أخلاقهم. والأعراب أهل البادية الذين كان منهم الأشداء من عبدة الأصنام في الحجاز، وقد ذمهم الله تعالى فقال {الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقا}التوبة97. ومدح منهم آخرين فقال تعالى: {وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر}التوبة99، الآية، وواحدهم يقال له أعرابي، وهم الأفصاح أرباب الألسن الفصيحة، والكلمات البليغة. ذهب ابن رجل أعرابي إلى الحاضرة، ليشتري شيئاً، فقال له أبوه اشتر لنفسك وللسوق، أي إذا بعت ما اشتريت أن لا تُغبن. وقال بعض الأعراب لأبيه أوصني بما يُصلح شأني، فقال: أذكر من مضى، واعتبر بمن خلا، تزل عثرتك، وتزدد بصيرتك. وقال بعض الأعراب: الذيخ في خلوته كالأسد، والذيخ الذكر من الضباع، يضرب لمن يدّعي منفردا ما يعجز عنه إذا طولب في الجمع، لتحصنه بالخلوة لا بالقوة.


* فصل من كتاب:
الفلذة الخضراء
للسيد محمد أبي الهدى الصيادي الرفاعي الحسيني.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-06-2011, 02:34 PM
يوسف بن خليفة آل بن على يوسف بن خليفة آل بن على غير متواجد حالياً
موقوف نهائيا
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 32
افتراضي

قال تعالي { وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا } منذ فترة تقريبا اسبوعين كانت هناك مقابلة مع السيد انور الرفاع حفظه الله واول مره اعرف تاريخ هذه الاسره الكريمه بأنهم ينتسبون الى الى الامام موسي الكاظم عليه السلام وقال يبلغ عدد افراد القبيله 1200 فردا وهم جميعهم من اهل السنه وسياقا للموضوع الانف الذكر اذكر من قصص العرب واهل البيت عليهم السلام حكاية زواج النبى صلى الله عليه واله وسلم من السيد خديجه بنت خويلد عليها السلام لما حضر أبو طالب مجلس عقد زواج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من السيدة خديجة بنت خويلد ( عليها السلام ) وكان معه بنو هاشم ورؤساء مضر ، خطب أبو طالب فقال : ( الحمد لله الذي جعلنا من ذرّية إبراهيم ، وزرع إسماعيل ، وعُنصر مُضر ، وجعلنا حضنه بيته ، وسُوّاس حرمه ، وجعل لنا بيتاً محجوباً وحرماً آمناً ، وجعلنا الحكام على الناس .ثم إن محمد بن عبدا لله ( ابن أخي ) من لا يوزن بهي رجل من قريش إلا رَجُحَ عليه براً وفضلاً، وكرماً ومجداً ونبلاً، فإن كان في المال قلّ.. فالمال ظل زائل ، ورزق حائل ، وقد خطب خديجة بنت خويلد ، وبذل لها من الصداق ما عاجله وآجلة من مالي كذا وكذا ، وهو – والله – بعد هذا له نبأ عظيم ، وخطر جليل ) مصدر الخطبة : المستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي ، ج2 ، ص249 ، في النكاح وفضله والترغيب فيه ط دار إحياء التراث العربي ، بير مع العلم ان مهر النبى صلى الله عليه واله وسلم دفعه عمه ابوطالب 100 ناقه .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-06-2011, 05:55 PM
ندى الرفاعي ندى الرفاعي غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 693
افتراضي

نعم، جزاك الله خيرا .

واستكمالاً للموضوع أنقل لكم تتمته من المصدر السابق.

************

(عود) ويقال عرّب الرجل فرسه وهيأها للحرب، إذ قص معارفها وقصّر من شعرها، وهذا دليل على أن الوضع الأصلي يشير إلى أن العرب، أهل وثبة وأُباة ضيم. وقد مدح الله تعالى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: {أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ} الفتح29. وقال بعض شعراء العرب الحِميريين:

ونحن من العرب الذين إذا دُعوا *** خفافا لنيل المجد أهل وُثوبِ
وإنا لجُرّاحِ الخصوم إذا عدا *** عدوٍّ وجارى القتبحَ قولُ خطيبِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-07-2011, 08:56 AM
ندى الرفاعي ندى الرفاعي غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 693
افتراضي

( تحفة) قال إعرابي للإمام الحسن البصري رضي الله عنه: علمني ديناً وسُوطا، لا ذاهبا فروطاً، ولا ساقطا سقوطا، فقال: أحسنت يا أعرابي، "خير الأمور أوساطها"، وهذا من كلام النبوة فليُعلم. ومن كلام سيدنا علي أمير المؤمنين عليه رضوان الله تعالى وتحياته: "خير الناس هذا النمط الأوسط". يعني بين المقصر والمغالي. والإعراب حُسن المحاضرة عند لزوم الكلام، وهذه من مواهب الله تعالى للعرب، ويلطف قول ابن شمس الإسلام: "خير الفقه ما حاضرت به". أي أنفع علمك ما حضرك في وقت الحاجة إليه. ولم يجتمع حكم التعارف الواضح الذي هو ضد التناكر في شعب من الشعوب كاجتماعه في العرب فإن بطونهم وأفخاذهم وقبائلهم وشعوبهم معلومة ما سوى المستعربة، وهم حلفاء العرب، فألحقوا فيهم وما هم على الحقيقة منهم، قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} الحجرات13. وقال الفاروق الأعظم، سيدنا عمر رضي الله عنه: "تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم، ولا تكونوا كنبط السواد، يُسئل عن نسبه فيقول أنا من قرية كذا". وكان رضي الله عنه يعرف القرشي بالنظر المجرَّد ويفرقه عن غيره. وقيل للصادق بن الباقر عليهما الرضوان وأشرف التحية: ما هذه العروبة؟ قال: النظافة والطهارة من الأخلاق السيئة. قال صلى الله عليه وسلم "بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". وقد فشت مكارم الأخلاق في العرب، إلا أنها مشوبة بالنقص، فأكملها بالأدب المحض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصفى خلالهم، وبث دين الله في العوالم منهم، وأخذ عنهم، فهم هداة الأمم، وقادات العرب والعجم. وقد قال الصادق رضي الله عنه لأحد أصحابه: أحسن إلى من كان له قُدمة في الأصل، وسابقة في الفضل، ولا يزهدنك فيه سوء الحالة منه، وإدبار الدولة عنه، فإنك لا تخلو في اصطناعك له وإحسانك إليه من نفس حرة تملك رقها، ومكرمة حسنة توفي حقها، وأحسن إلى من تملكه يحسن إليك من يملكك، وقس سهوه في معصيتك بعمدك في معصيته، وفقره إلى رحمتك بفقرك إلى رحمته، واعلم أن أتم النصيحة الإشارة بالصلح، والتباعد عن الأذى والحقد والغيظ.
وقد رأى العرب، أن العاقل مَن يسوس نفسه قبل جنده، ويقهر هواه قبل ضده، وإلا فإذا اتبع الهوى، وأخذ بغاية النفس فقد هوى، وضلَّ وغوى، وزلَّ عن العروبة التي هي لباب طهارة الأخلاق، وتزكية الشيم. وفي قوله تعالى بشأن كلامه القديم {أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّا} يوسف2، إشارة لجمع هذه اللغة التي هي ناطقة هذا الجنس العربي كل خير، وتنزيهها عن كل سوء، ولهذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم آمراً "أحبوا العرب لأني عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة في الجنة عربي"، وفي خبر آخر " حب العرب إيمانٌ وبغضهم نفاق". كل ذلك لِما انطوى عليه الجنس من الشيم الكريمة، والمعاني الضخمة، والأخلاق الشريفة، والفصاحة الوافرة، والبلاغة الباهرة، وقد نزلت الحكمة على ألسنتهم، وقامت المفاخر بشعوبهم، وانتسجت خوارق العادات الهمم العاليات والأطوار الشريفات، بالكثير من رجالهم، ولا يضرهم حسد حاسدهم، وجحد جاحدهم، فإن شأنهم أعظم من أن يشار إليه أو ينبه عليه، ولا بدع فالحق أقوى ظهير، والباطل أضعف نصير، وقد يجب على كل فرد من الملة الإسلامية حب العرب، حبا للمصطفى صلى الله عليه وسلم وأن يحب التخلق بأخلاقهم، وأن لا يزهد بهم لما يراه من بعض الأخلاط الذين اندمجوا في العرب وليسوا منهم، بل يترتب عليه أن يكون عالما بمجرياتهم، وأصولهم وفروعهم ومزاياهم وشيمهم وهممهم، ويشاكلهم إن لم يكن منهم بأطوارهم ومكارم أخلاقهم وجميل صفاتهم، فإن حسن التشاكل، يولد حسن التواصل، ومن تشبه بقوم فهو منهم، وكيف لا يتشبه العاقل بقوم عماد مجدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهنا في مقام الجمع الأتم، قال عليه الصلاة والسلام "أنا سيد ولد آدم، وعليٌّ سيد العرب"، وذلك ليُعلم أنه المربي الأعظم لجميع البشر، وفي عليٍّ ما يقضي له بالسيادة على العرب من الأصالة والشجاعة والعفو والهمم، وضخامة المجد وكرم الأخلاق. ومن كلام الإمام الرضا عليه الرضوان: "ذُل العرب بثلاث، بالانحراف عن الشرع، وبإهمال الآل، وبالتقاعد وهناً عن شيم أسلافهم". والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا ذل العرب ذل الإسلام". وقال سيدنا عليّ الرضا المشار إليه رضوان الله عليه: "لم يكن في الأحرار من العرب حرّة تحت قِرّة". أي لا يضمر كريمهم غيظا وحقدا ويظهر مخالصة، والحرة مأخوذة من الحرارة، وهي العطش الوافر، والقر البرد.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-07-2011, 06:27 PM
ندى الرفاعي ندى الرفاعي غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 693
افتراضي

(تحفة) قال المأمون الخليفة العباسي الجليل رحمه الله، للإمام سيدنا علي الرضا، رضي الله عنه، ماذا يقول ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ادَّعى المشاكلة معه بقايا الآل؟ قال: اعفني يا أمير المؤمنين. قال: لابد أن تقول شيئاً. قال أقول:

لئن فاخرتنا من قريش عصابةٌ *** بمط خدودٍ أو بطول أصابعِ
متى ما تداعينا القضاء قضى لنا *** عليهم كما نبغي نداءُ الصوامعِ

فقال المأمون صدقت والله ، وإن الأمر كذلك. ومن الدواهي في الإسلام أن يُذل العرب بلا سبب.

*******

( جرى الوادي فطمَّ على القرى) أي جرى سيل الوادي فطمَّ القرى الذي هو مجرى الماء وجمعه أقرية وقريان، وعلى مِن صلة المعنى، أي أتى على القرى فدفنه، وطاش السيل، يُضرب هذا المثل عند تجاوز الشر حده.

وقد نرى العرب تحب بقية الأجناس، ولحظهم ما لهم هذه المقابلة من الأجناس السائرة على الغالب. ولطيف ما يُروى عن الإمام ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: لما ذرأ الله صنوف العالم صفَّهم في عالم الذر صفوفا ثلاثة، فجاء من الصفوف الثلاثة، وجه رجل مقابلا لوجه رجل آخر، ووجه رجل لظهر رجل، وظهر رجل لظهر رجل، قال ابن عباس رضي الله عنهما: فلما برزت الذرات إلى عالم الكيان، فالوجه الذي جاء مقابلا لوجه الرجل الآخر يتحابان في الدنيا، والذي جاء الوجه للظهر الواحد محب والآخر مبغض، والذي جاء الظهر للظهر كلاهما مبغض للآخر، فكان صف العرب جاء وجهه مقابلا لظهور الكثير من الأجناس والصفوف. وقد نرى أن الكثير من الأجناس يطوفون في بلاد العرب، ولم ير أحدهم إلا الحب والشفقة والإحسان، حتى يرجع مملوء الصاع، شكل جيران كعب بن مامة العربي النجيب فإنه كان إذا جاوره رجل فمات وداه، وإن هلك له بعيرا وشاة أخلف عليه، فجاءه أبو رواء الشاعر الشهير مجاوراً، فكان كعب يفعل به ذلك، فضُرب به المثل في حُسن الجوار. وقال قيس بن زهير يشير إلى كعب وحسن سيرته:

أطوف ما أطوف ثم آوي *** إلى جارٍ كجارِ أبي رواءِ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-07-2011, 10:34 AM
ندى الرفاعي ندى الرفاعي غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 693
افتراضي

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الجارُ ثم الدار والرفيق ثم الطريق". أي إذا أردت شراء دار فسل عن جوارها قبل شرائها، وإذا أردت السير فاحتط بالرفيق الطيب، وأقبح ما تراه العين شقشقة لسانية، تعطي حلاوة قولية، وتحتها مرارة فعلية، وهذا لا يكون من الحُر، فإن الحُر لا يؤذي الذر، وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم بما يفسر هذا وهو صاحب جوامع الكلم "العلم هدنة لا على دخن"، يعني احتمال أذى وإظهار صفاء. والهدنة اللين والسكون، ومنه قيل للمصالحة المهادنة، والدخن تغير الطعام بما يصيبه من الدخان، فاستعير الدخن لفساد الضمائر والنيات، وهذا مما يجب أن لا يكون في الإسلام خاصة، ولا في الآدميين عامة، وهو مما ينافي حقوق الإنسانية، ويهدم نظام الآدمية. وأكثر الناس حفظاً لحقوق الوداد العرب، الذين عُرفت شعوبهم وقبائلهم. ورحم الله الشيخ أبا الفتح البستي الفيلسوف الإسلامي الكامل فقد قال:
إذا مر بي يوم ولم أتخذ يداً *** ولم أستفد علما فما هو من عمري
*******
هذا ما خطر لي الآن بشؤون العرب وحالهم، وما هم عليه من معارضة الزمن عكس صدقهم ووفاقهم وحبهم للأجناس السائرة، ولولا أني مريض في زمن مريض لكتبت في هذا المقام، ما تهشُّ له الأفهام، وتهتز له الأحلام، ولكني أقول قول البستي رحمه الله تعالى:
إذا أحسست في لفظي فتورا *** وخطي والبلاغة والبيانِ
فلا ترتب بفهمي إن رقصي *** على مقدار إيقاع الزمانِ
*****
ومع هذا البيان، وواضح هذا التبيان، فالعرب فضلهم أشهر من أن يُذكر، وأبلج من أن يقرر، دوّخوا الأجيال، ونشروا على رايات مجدهم معنى (همم الرجال تقلع الجبال) وقبل تمدن البلاد الغربية، فقد رفعوا جدران المدنية، وبثوا العلوم والفنون، وقرَّت ببدائع حكمهم وعدالتهم من صنوف الأمم العيون، أيُّ علم ما هم في الملل أساسه، وأي فن ما هم لامعته ونبراسه، مع ظرافة في الطباع، ومتانة في الأوضاع، وصحة في الأحكام، وإيجاز محض في الكلام. طلب الخليفة هارون الرشيد يوما ولده المأمون ليلا، على غير المعتاد، فجاء لابسا لامة حربه وبيده الورق والدواة. فقال: يا غلام كيف تأتيني بهذه الهيأة؟ قال: "يا أبتاه طلبتني ليلا، على غير المعتاد متعجلا، فعرفت أن هذا الطلب لا بد وأن يكون لأحد شيئين إما لكتابة وإما لسيف، واستعجالا على ما يسرك أتيت بالقلم والسيف. فبشَّ في وجهه وهش له، وأخبره أن وزيره نعمان وإليه في البصرة، قد أدّبه وهذبه – وأطال في تعريف أمره – ثم أنه ولاه البصرة فانحرف عن مراضيه، وهناك أطال الكلام أيضا على انحرافه، وحيث أن بريد البصرة يسير في ذلك الوقت، فأمره أن يوبخه ويعرِّفه عزله وسرعة قدومه، موضحاً كل الذي ذكره له. فخرج إلى غرفه أخرى وكتب سطراً وأتى به إليه. فقال: قد كدت أن أراك مخطئاً يا غلام. قال: فليتفضل أمير المؤمنين بقراءة مرسومه، فقرأه فوجده قد كتب (من خليفة الزمان إلى عامله نعمان، أحببناك فنصَّبناك، واختبرناك فعزلناك، يدك في الكتاب، ورجلك في الركاب، والسلام).
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-07-2011, 06:12 PM
ندى الرفاعي ندى الرفاعي غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 693
افتراضي

أقول والكلام على فضل العرب كالكلام على النيِّرين، وكالتقرير على توالي الجديدين.

قومٌ تناسق في العُلى أنسابهم *** رغم المواربِ والحسودِ عُقودا
وإذا هم اجتذبوا أعنة خيلهم *** جعلوا قريب الغالبين بعيدا


وعلى كلٍ فلا عصبية عند أهل الإيمان مع حكم النخوة، والنص {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة} الحجرات10، والله المعين، وهنا:

خاتمة

لهذه الجملة المباركة كخاتم جوهر، أو كنسيم روض أزهر، تعطر أردان العرب، وتقضي لهم من حقهم الثابت بما وجب. لا يخفى أني لم أتكلم على فروعهم وشعوب أصولهم وأنساب قبائلهم، لكثرتها ولكون كتابي هذا مختصرا لم يكفل هذا المطلب، فإنه مطلب جليل، ومقصد جميل، وقد أفرد له النسابون كتبا تضمنت اللازم من هذا الباب، وناهيك منهم بأوحد المتأخرين في هذا المقام، صاحب (سبائك الذهب في أنساب العرب)، الفاضل السويدي البغدادي رحمه الله، فإنه لم يُبق في القوس منزعاً، وانتدب بعض المتأخرين، وقد ذكر أصولهم وفروعهم، وتعرض غيرهم من جحاجحة النسّابة للإطالة في هذا الباب، وما هذا موضعها، غير أننا نقول: إن هذه الأمة النجيبة العربية، أجلّ الأمم قِدما في كل مزية تذكر، وأثبتهم قدما في كل خلة تمدح وتشكر، وأولهم العرب العاربة، ويقال العرباء، ومنهم عاد وثمود وطسم، وجرهم وعبيل وجديس، وعبد ضخم وحضورا والسلفات، ومجتمع حضرموت، سكنوا بابل، ثم كثر عددهم وعُددهم، فشبّوا إلى جزيرة العرب، وبادوا وكأنهم ما كانوا، بعد دولٍ عالية، وملك كبير، وشأن ضخم وبأس وفير، ويقال لطبقاتهم البائدة، وقد تلاهم (المستعربة)، والاستعراب هنا على ثلاثة طرق، استعراب بالأصل، وهو عبارة عن تجديد شأن العرب الأول الذين تقدم ذكرهم، وأول هذه الطبقة القحطانيون، وهم من ولد إسماعيل عليه السلام، وهم وبنو عدنان ينتهون إلى أصل واحد، وقد يجمعون ذوائب العرب، ومنهم الملوك والحكماء والعلماء، ومن أشد ملوكهم يعرب بن قحطان، فهو أول من حُيي بتحية الملك من قومه، ولشأنه وشؤون أولاده، تفاصيل حكاها المؤرخون، ومنهم أعني بني يعرب ملوك حِميَر ويقال لهم التبابعة، وقد أخافوا الأقطار، وملكوا الأمصار، وكان مقر سرير ملكهم صنعاء ومأرب، وقد بلغ ملكهم إلى المغرب والهند فليتدبر. أقول والمستعربة باللغة فهم أهل طريق ثان، والمستعربة بالمحالفة، وهم أولوا الطريق الثالث، فإذا سئل الرجل عن نسبه وألحقه بالمستعربة أعني الطبقة الأولى من الثلاثة التي نبهنا عليها، فهو مستعرب عربي مجدد لشرف قديمه، وإلا فهو مستعرب، إما بلغته، وإما بمحالفته، وحكمه حكم العرب. ومن العرب الطبقة التي يقال لها التابعة، ورجع الأمر بعد هذه التفرقة إلى الجامع الأعظم، سيد العرب والعجم صلى الله عليه وسلم، فأعز الله به قريشا وبطونها، وأجلَّ الله بظل قدرة سلطانه المحمدي أمينها ومأمونها، وبطون قريش معلومة، وبفخامة المجد والشرف موسومة، وقد أكرم الله نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بالقرآن، وأنزله على قلبه عربيا، وفي هذا الشأن تكرمة خاصة للعرب، ودليل على إحاطتهم في العلوم، واستجماعهم للمنطوق والمفهوم إذ من لم يفهم دقائق القرآن ومعانيه، وخوافي مضمراته ومبانيه، فما هو من العلم بشيء ولا على شيء.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-07-2011, 04:00 PM
ندى الرفاعي ندى الرفاعي غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 693
افتراضي


تحفة لطيفة

جاء رجل إلى نافع القارئ فقال: في كتاب الله {يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} الأعراف57، فهل من وجه صحيح آخر تعتد به لغة العرب؟ فقال: نعم، أنا أقرأها بالباء، وقرأها ابن كثير وأبو عمرو نُشراً، وابن عامر نُشْرا للخفة من الضم على أنها جمع نَشور، نحو زبورٍ وزُبُرٍ وزُبْرٍ، وصُبورٍ وصُبُرٍ وصُبْرٍ، وجاء جمع ناشر، كنازل ونُزُلٍ، وحمزة والكسائي نَشْراً، على أنه مصدر نشر ينشر ونصبه على أنه مفعول مطلق، لأن يرسل الرياح في معنى ينشر نشرا، وحال أي ناشرة كما تقول أتاني ركضاً أي راكضاً، أو ذات نشر، وعاصم قرأها بُشراً بالباء بدلاً عن النون وسكون الشين تخفيفا من الضمة، لأن الأصل بُشُرا وهو جمع بشير، مثل قليب وقُلُب، وشاهده قوله تعالى: {يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ}الروم46. قلت وقد يجيء على بُشرى نحو حُبلى، أي ذات بشارة، وبَشْرا، بفتح الباء وسكون الشين، وهو مصدر بَشر، يقال بشرته بشرا، ويُقرأ شاذا على هذين اللفظين لكونهما في كلام العرب، ويقرب منهما يا بشرايَ هذا غلام، والبُشرى من البِشر شيء تهش له طباع البَشَر، من الأخبار المسرة، التي تفعل في كونية المرء بمعناها فعل المادة، وفي الخبر "بشِّروا ولا تنفروا"، والبِشر بكسر الباء وسكون الشين، وفدٌ شرقي كان يأتي للأمراء والعظماء بالبشائر، فأطلق عليه هذا، وقال الشرف المنبجي:

وما أن جئتكم إلا كبشر *** تطيب به السمارة والمقامُ
وأقبح ما يرى العقلاء معنى *** إذا ما ضُمِّن الهجر الكلامُ

*****

فتدبر أيها اللبيب لغة العرب، وافهم انبلاج أنوارها ورقيق أسرارها، وكن عربيا محضاً، أو استعرب باللغة والمحالفة، حبا بالنبي صلى الله عليه وسلم وإياك والازدلاف إلى العصبية، ففي الحقوق الآدميون كلهم واحد، وفي الدين فالمؤمنون إخوة، والجنسية للتعارف وعدم التناكر، فاحفظ هذه القاعدة، ولا تكن فظأ في جنسيتك غليظ القلب، وقد خوطب الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم: {وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِك} آل عمران159، وقد بعثه الله رحمة للعالمين، وجاء حريصا على المؤمنين، بل هو بهم رؤوفٌ رحيم. كل ذلك أوضحه لنا كتاب الهي الذي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِه} فصلت42. ورأيت لشيخنا الإمام الرواس قدس سره، في بعض مكتوباته مستدركا على بعض اللغويين ما نصه: "العِرْبَة التأسيس المتين للمجد المفصخ بظاهره عن حاله، بحيث لا يحتاج رب العِرْبة أن يقرر عن مجده بشيءٍ ما، وهذا شأن العرب العاربة، وإن بغي بعضهم على شرائع الله فبادوا، غير أن لوازم المجد كانت عندهم على الغالب محفوظة، فهم من المؤسسين للمجد العربي، وما نفع ذلك لنقصانه بمخالفة كتب الله وأنبيائه، حتى جاء المكمل الأعظم صلى الله عليه وسلم صاحب برهان {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينا} المائدة3، فأيَّد الله به العوالم، وبورّاثه من آله وأصحابه العرب، وتمت كلمة الله، والحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-07-2011, 11:10 PM
ندى الرفاعي ندى الرفاعي غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 693
افتراضي




ويُنسب للأمير سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:

الناس من جهة التمثيل أكفاءُ *** أبوهم آدمُ والأم حواءُ
فإن يكن لهم في أصلهم شرفٌ *** يفاخرون به فالطينُ والماءُ
ما الفخرُ إلا لأهل العلم إنهمُ *** على الهدى لمن استهدى أدِلاءُ
ففز بعلم تعش حياً به أبدا *** فالناس موتى وأهل العلم أحياءُ
وقدر كل أمرىءٍ ما كان يحسنه *** والجاهلون لأهلِ العلمِ أعداءُ
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-07-2011, 11:16 PM
ندى الرفاعي ندى الرفاعي غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 693
افتراضي

انتهى ما نقلته لكم من كتاب "الفلذة الخضراء".

*****

وفيما يلي مقال آخر ذو علاقة بالموضوع عن السيدة هاجر جدة العرب.




هاجر زوجة إبراهيم عليه السلام أم العرب العدنانيين



إنها هاجر، أم إسماعيل، والزوجة الثانية لإبراهيم عليه السلام خليل الله عرفت في التاريخ بأم العرب العدنانيين، وهي التي جاءت بها السيدة سارة زوجة سيدنا إبراهيم الأولى من أرض مصر إلى أرض كنعان، حينما كانت السيدة سارة وسيدنا إبراهيم عليه السلام، في مصر، ووهبها الملك جارية لها، ولما رأت السيدة سارة أنه تقدم بها العمر ووجدت إبراهيم عليه السلام يشتاق الى الأبوة والولد من صلبه، عزمت السيدة سارة على أن تهب له تلك الجارية المصرية كزوجة، لتنجب ولدا لزوجها إبراهيم عليه السلام.

تزوج إبراهيم عليه السلام من هاجر برضا من زوجته سارة وحملت هاجر وظهرت عليها علامات الحمل، ثم وضعت وليدها إسماعيل عليه السلام، وهذا ما أثار مشاعر الغيرة داخل السيدة سارة، روى الثعلبي أنه في ذلك الوقت جاء أمر من الله بالوحي إلى إبراهيم عليه السلام، بأن يأخذ زوجته الثانية هاجر ووليدها الى مكة، فانطلق بهاجر ذات يوم متجها الى الجانب الجنوبي وهي تتبعه وتحمل إسماعيل بين ذراعيها.

في مكة
حتى انتهى بهم المسير الى مكة، كانت في ذلك الوقت صحراء قاحلة لا زرع فيها ولا ماء خاوية من البشر، ثم اتخذ لهما عريشا من بعض أغصان الشجر ولما هم بالرجوع من حيث جاء، روى الطبري وابن الأثير: أن إبراهيم عليه السلام ترك هاجر وولدها، ولم يكن معهما إلا جراب تمر وسقاء فيه ماء، فزعت هاجر وتضرعت إلى إبراهيم عليه السلام بألا يدعها وولدها في ذلك المكان المهجور، لكنه لم يبال بما تقوله ولم يستجب لتوسلاتها، ثم أعادت عليه سؤالها: كيف تذهب وتتركنا في هذا المكان الذي لا أنيس فيه؟ وبلهجة المتوسل المستسلم: الله أمرك أن تدعني وهذا الصبي في هذا المكان الموحش؟
أجابها إجابة المضطر: نعم.
فتقول الزوجة التي آمنت بربها، وعرفت معنى اليقين بصدق وعد الله، وعرفت كيف تكون معينة لزوجها على طاعة ربها، من دون أي تردد ولا خوف: إذن لا يضيعنا، وقبل أن يفارقها ابتهل الى الله في توسل وضراعة يدعو لهما، قال تعالى (ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرّم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون. ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء) سورة ابراهيم الآيتان 37، 38.

حكمة الله

استأنف مسيرته عائدا الى زوجته السيدة سارة، وهذا لحكمة يريدها عز وجل، وحدث ما حدث لها ولوليدها. يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيها «يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم لكانت زمزم عيناً معيناً» رواه البخاري. لقد نفد الماء والزاد، والأم لا تجد ما تروي به ظمأ وليدها، ولا تجد ما ترضعه، والطفل يصرخ جوعا وعطشا، وتسرع الأم وتصعد جبل الصفا، لترى أحدا ينقذها هي وطفلها من الهلاك، أو تجد بعض الطعام أو الشراب. ولكنها لا تجد فتنزل مسرعة وتصعد جبل المروة، وفعلت ذلك سبع مرات، حتى تمكن منها التعب، ونفدت حيلتها، فيبعث الله جبريل عليه السلام فيضرب الأرض بجناحه، لتخرج عين يجري منها الماء بجانب الصغير، وقيل ان الطفل ضرب برجليه من ألم العطش فانبثق الماء، فهرولت الأم نحو وقلبها يرجف ويهلل بحمد الله على نعمته، وجعلت تغرف من الماء، وتحاول جاهدة إنقاذ وليدها لتروي ظمأه، وتقول لعين الماء: زمي زمي، فسميت هذه العين زمزم. ودبت الحياة في هذا المكان.
وقد جعل الله سبحانه ما فعلته السيدة هاجر رضي الله عنها من الصعود والسعي بين الصفا والمروة شعيرة من أهم شعائر الحج حتى يومنا والى ان تقوم الساعة.

أول الناطقين بالفصحى

بعد فترة زمنية ليست بقليلة، أقبلت قوافل تجارة، مقبلة من طريق كداء في طريقها الى الشام، فأبصروا فوجدوا طيرا يحوم على ذلك الوادي، فقالوا: إن هذا الطير يحوم على ماء. وأرسلوا دليلهم، فعاد وأخبرهم بوجود الماء، وكانت هاجر وولدها عند ذلك النبع المبارك. فأرادوا البقاء بجوارها لما رأوا عندها الماء، فقالوا لها إن شئت كنا معك وآنسناك والماء ماؤك. وإن شئت رحلنا، فأذنت لهم بالسكن بجانبها. وشاركوهما في ماء زمزم واستأنست بهم، وشب وليدها بينهم، وتعلم منهم اللغة العربية الفصحى وهو أول من نطق باللغة العربية من العرب، وتعلم منهم أيضا تدريب الخيل واستئناسها.

هاجر أم العرب العدنانيين، تركت لنا مثالا رائعا للزوجة المطيعة، والأم الحانية والمؤمنة القوية، كما انها أخلصت النية لله تعالى، فرعاها في وحشتها، وأمنها في غيبة زوجها، ورزقها وطفلها من حيث لا تحتسب.
وجوار البيت العتيق نشأ اسماعيل عليه السلام، ولما بلغ أشده جاءه أبوه إبراهيم عليه السلام يقص عليه رؤياه (قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى. قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين) وبعدها حدث موقف الفداء العظيم، ثم أمر إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بوحي من الله أن يرفعا قواعد البيت العتيق وأن يطهراه للطائفين والعاكفين والركع السجود. وفعلا ما أمرهما به الله.
قيل ان هاجر توفيت وعندها من العمر 90 سنة، ودفنها إسماعيل عليه السلام بجانب بيت الله الحرام.

من بطولاتها

٭ يقين راسخ بالله تعالى وتوكل عليه.
٭ القدرة على التكيف مع الظروف المستجدة رغم صعوبتها، وكل ذلك في سبيل الله سبحانه وتعالي، حينما قالت (إذن لا يضيعنا).
٭ شجاعة تقهر المخاوف ظهرت في مواجهتها خوف الوحدة والوحشة من خلال السماح لإحدى القبائل بمجاورتها.
٭ القدرة على إدارة الأزمات وتوظيفها لصالحها ويتجلى هذا الأمر بالصبر والتحمل والثبات النادر.
٭ في صناعة الرجال، فهاجر عليها السلام رغم الظروف الصعبة التي نشأ بها إسماعيل عليه السلام في غياب الأب وكون إسماعيل الولد الوحيد لأمه إلا ان صحبتها وتربيتها له لم تفسده، بل على العكس كانت على قدر المسؤولية التي أنيطت بها.
٭ من مسمياتها عليها السلام (أم العرب العدنانيين، وأم الذبيح، وجدة العرب).

http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMN...neid=178&m=144
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مبارك الصباح وحرب طرابلس الغرب bo3azeez تاريــــــخ الكـويت 2 28-10-2022 07:05 AM
النفط عند العرب - يعقوب الغنيم جون الكويت البحوث والمؤلفات 2 17-09-2017 01:32 PM
مؤتمر الادباء العرب 1958 ولدالشامي التاريـــخ الأدبي 3 14-09-2012 08:13 AM
لا تستعجل الحكم على الناس ، طلال العرب جون الكويت القسم العام 7 12-12-2009 05:12 AM


الساعة الآن 08:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت