راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 26-12-2020, 07:31 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 206
افتراضي حَيُ الوسط " تاريخ وشخصيات "



من أهم معالم حي الوسط قصر السيف العامر الذي تأسس عام 1326هـ‍‍ 1908م.

-المصدر كتاب معالم مدينة الكويت القديمة

- قصر السيف : قصر سمو أمير البلاد بناه الشيخ مبارك الصباح 1904 م واتخذه مقراً له ثم جدده الشيخ سالم المبارك سنة 1917م وكتب على بابه من الداخل

( لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك ثم جدد مره أخرى في عهد الشيخ عبدالله السالم سنة 1961م وهو المقر الرسمي لحاكم البلد

المصدر : الموسوعة المختصرة - الصفحة 779

السور : منذ تأسيس الكويت وهي عرضة للغزاة وقد أراد الكويتيون كف الأذى والحفاظ على مدينتهم بإنشاء أسور تحميها وكان أول سور بني في الكويت

كان عقب غزوة مناع أبو رجلين في ديسمبر 1789 م حيث قرر الكويتيون بناء سور يحميهم .

السور الأول :

تأسس في ديسمبر 1789 م وهو أول سور عرفته الكويت طوله حوالي ميل واحد يمتد عند الساحل الواقع شمال منحدر بهيته في مكان قصر السيف اليوم


وبما أنه لم يبقى من المباني أو المواقع القديمة آنذاك أي أثر سوى المساجد التي لم يؤثر على بقائها طول السنين فلذا نقول إن المساجد التي كانت موجودة داخل السور الأول

هي مسجد السوق الكبير ومسجد الخليفة ومسجد الحداد ومسجد ابن ابراهيم ومسجد العدساني


من كتاب الموسوعة المختصرة - صفحة 768



منازل الابراهيم والديوان من جهة اليمين ومخازن التمور لهم جهة اليسار ويظهر أقواس قصر السيف في نهاية الصورة ومازالت هذه الأقواس موجوده في الحاضر




الواجهة البحرية من خلال نافذة قصر السيف عام 1912م

المصدر : قصر السيف العامر لحمة تاريخية ومعمارية

من إعداد الإبراهيم ويعقوب الحجي



قصر السيف والذي بناه الشيخ مبارك الصباح عام 1907 م مقراً للحكم والصورة بطاقة بريدية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي - تصوير " بدران "



من الجهة الجنوبية ديوان الإبراهيم في أقصى اليمين قصر السيف المبنى القديم





( تل بهيته ) من هنا بدأت الكويت ثم انتشر العمران من جميع الإتجاهات ويوجد في التل حصن لتخزين الأسلحة لبني خالد وفنار الإرشاد للسفن

وموقع بهيته اليوم أمام قصر السيف ( البلوكات -مواقف السيارات ) ( بانوراما من إعداد أسعد بوناشي )

تراثنا – د . محمد بن إبراهيم الشيباني *: اخترت دراسة د ، محمد رشيد الفيل ( الجغرافية التاريخية للكويت ) لعرضها على القراء والباحثين لدقة التفصيل ، حيث يتكلم على أمور تاريخية من الكويت القديمة التي كان التركيز عليها في دراسته ، وهي المناطق القديمة ،وتشمل حي الوسط ، وحي الشرق والقبلة ، ثم أخيرا حي المرقاب ،وسنأتي على تفصيلها في عدة حلقات متتابعة .

حي الوسط :
سكن حي الوسط أسرة الصباح ، وآل بودي ، وآل عبدالجليل ، والقناعات ، وآل العدساني ، والصانع ..وغيرهم .
من أبرز اسواق حي الوسط سوق الحمام ، سوق المسيل ، ساحة الصفاة سوق المناخ ، سوق اليهود ..وغيرها .
ابرز مساجده مسجد السوق الكبير، ومسجد المطوع ، مسجد الخليفة ، مسجد الفارس ، ومسجد بن نبهان ..وغيره

بيوت طينية في حي الوسط بمدينة الكويت القديمة
حي الوسط
يقع هذا الحي بين الشرق والقبلة ، فيه بيت الإمارة وقصور آل صباح بأسرهم ودائرة الجمرك ودائرة المراكب التجارية وفي السوق بإقسامه وكذلك الصفاة (1).

الشيخ يوسف بن عيسى القناعي
الشيخ يوسف القناعي
المحلات الموجودة فيه :
• محلة القناعات ( الجناعات ) .
• حي الشيوخ ، وفيه غالبية آل صباح والحاكمة .
• محلة آل عدساني .
• محلة عنزة .
• محلة العوازم .

الأسواق في هذا الحي (2)
• سكة الفرج .
• سوق الحمام .
• سوق المسيل .
• ساحة الصفاة .
• سوق المناخ .
• سوق اليهود – وهو من الأسواق القديمة الذي اندرس .
• سوق السجاد .

مسجد الدولة الكبير في السوق
أهم المساجد
• مسجد السوق الكبير .
• مسجد العدساني ( سوق التجار) (3)

أحمد عطية الأثري
أحمد عطية الأثري
• مسجد المطوع .
• مسجد الخليفة .
• مسجد الفارس (4)
• مسجد الفهد .
• مسجد بن نبهان .
• مسجد عبدالرزاق .
• مسجد هلال .
• مسجد السرحان .
• مسجد مبارك .
• مسجد وحسينية للشيعة .

الأسر التي استوطنت هذا الحي :
• بيت الشيخ يوسف القناعي
• بيت الشيخ أحمد عطية الأثري ( وهو الآن في محلة عليوة )
• بيت الفارس
• بيت العدساني
• بيت الفهد

أحمد سيد عمر عاصم
أحمد سيد عمر عاصم
• بيت العبدالجليل
• بيت بودي
• بيت محمد الفارس ( وأحمد الفارس )
• بيت الشيخ حمادة
• بيت الصانع .
• بيت الغانم
• بيت العبدالرزاق
• بيت الحاج جبر شاهين الغانم .
• بيت عمر العاصم .
• بيت المطوع ( من الجناعات )
• بيت مرزوق الطحيح .
• بيت الفرحان
• بيت زكريا الأنصاري
• بيت الزبن ( 5)

أسرة المتروك وحي الوسط



من اليمين الشيخ مبارك الجاسم القناعي ثم الشيخ يوسف بن عيسى القناعي



صورة من أبناء حي الوسط " القناعات "









شارع الأمير




صورة جوية لمدينة الكويت ( حي الوسط ) تعود إلى أواخر خمسينات القرن الماضي

ويبدو الشارع الجديد وفي الأعلى وسط الصورة ( شارع الأمير ) من شارع السيف منطقة الفرضة و قصر السيف فسمي شارع الأمير حيث يمر عليه حكام الكويت والأمراء

ويتمد إلى سوق الماء ومسجد الفارس مرورا بشارع علي السالم ويقع في هذا الشارع مسجد السوق الكبير ومقهى بوناشي وسوق التجار

ويعد أول شارع تجاري في الخليج تأسس في عهد مبارك الصباح







سكة الفرج التى تؤدي الى دروازة عبدالرزاق والمعروف حاليا باسم شارع مبارك الكبير



فريج الفرج ( حالياً شارع مبارك الكبير )

قديماً تعتبر سكة الفرج القلب النابض لمدينة الكويت لما فيها من تراث يتذكره المخضرم الذي عاصر تلك الحياة القديمة بأوائل الثلاثينات

حتى أواخر الخمسينات وتلك السكة فيها من عجائب التراث فإذا ابتدأت من أحد فروعها من جهة الشمال ذات السكك المتعرجة المشتركة مع

ساحل البحر الذي أمواجه أحيانا تصل إلى شارع الخليج وكثيرا ما كانت الدواب تخوض بتلك المياه في ليلة الخامس عشر من الشهر

فأخذت السفن ترتفع فوق البحر وسواريها موازية لأسطح المنازل المقابلة للبحر . وغرب هذا الممر الذي سيوصلكم للقصور الشامخة التي حالياً موقعها ثابت بمكانها

وكان الصغار يلعبون في ساحة العلم ذات القماش الأحمر المثلث المستطيل .

وبقرب هذه الساحة عماير شاهين الغانم التي تصنع بداخلها السفن واليخوت الكبيرة التي تخترق المحيطات وهناك باب الشيخ صالح الإبراهيم وأبنائه حمد وإبراهيم وعبداللطيف

وعندما تواصل السير جنوباً تصل إلى منزل أم صباح السالم ومنازل الجبر الغانم وأبنائه علي الجبر الغانم ثم منازل الدلال وبعد ذلك تأتيك منازل الشيخ أحمد الفارسي

وآل بشارة والقعود ويوسف الدخان ومحمد الدلال والبعلوة وآل خليل القطان والناصر ناصر ومبارك عبدالعزيز الناصر وعلي الجوعان ويوسف واحمد بودي وبعد ذلك من جهة الجنوب

يقابلك خان القطان .

وكلمة خان هو مجمع دكاكين بداخلها جميع طلبات المواطن تجارياً بوسط ساحة هذا الخان كبان أي ( ميزان ) منصوب على ثلاثة أعمدة خشب وبداخل هذا الخان الندافين

وبائعو الأقطان وكثير من التجار والبضائع المتنوعة

ومن جهة الشرق قليلاً تصل إلى ساحة كبيرة بها عدة منازل متلاصقة ومتقاربة تشرف على تلك المنازل على براحة يسمونها براحة الحاج جوهر .

وبعد تلك البراحة نتوجه قليلاً شرقاً ساحة براحة يسمونها براحة أحمد الجابر نسبة لوالدته أم أحمد الجابر الصباح التي منزلها بوسط هذه البراحة وكان يشاهدونها وهي تضع على

رأسها خماراًَ أسود عليه إطار من الذهب وكانت متواضعة وهذه البراحة تحيطها مساكن القناعات منهم الشيخ يوسف القناعي ومساكن المالك الصباح

وإذا أراد الرجل أن يتوجه قليلاً شرق تصل براحة المبارك التي تعبر أكبر براحة بالكويت وكثيرا ما تقام فيها الحفلات والسمر

وبهذه البراحة دكاكين منوعه ومتعددة البضائع كأنها جمعية بها الخبازون وبياعو البقالة وأما من جهة الغرب منازل الجراح الصباح وبودي والمساعيد ثم تقابلك أسواق اليهود العديدة

التي تدار بها بيع الأقمشة المنوعة للتغطية ثم تأتي إليك الكاركا ( التي يستخرج منها الهردة ) أي عصر السمسم وتحويلة إلى مادة سائلة .

ثم إذا توجهت إلى الجنوب يقابلك بائعو الفواكه والبقالات منها محمد شعيب ومحمد القطان رحمهما الله ثم تأتي إليك دكاكين الصاغة التي يقارب عددهم عشرة دكاكين

تمون تلك المنطقة بطلباتها وبفرب تلك البضاعة هناك صناعو الحلويات والمعجنات التي يفضلها الكويتيون مثل الرهش والغريبة والذي يطبخ هذه الحلويات يسمى موسى

ولا يستعمل إلا أحسن السمن العربي الذي هو خلاصة الزبد .

وبعد تلك المواقع تأتيك منازل آل الجمال الذين تخصصوا بأحسن المعجنات منها طريقة خبز الدرابيل بعدة أشكال وأنواع الغريبة المتوجة بالزعفران والهيل وبقرب تلك المنازل منازل

أخرى تخصصت بعمل المخللات وأيضا إذا واصلت السير من جهة الغرب تأتي مصانع وخياطة البشوت وبقرب هذه المناطق هناك مكائن الطحين الخاصة لآل بودي

وبقرب تلك المكائن أسواق عائلة الرشدان قديماً يسمونها ( كيصرية ) بها أحسن الأقمشة العالمية التي تأتي من أوربا ومن سورية كأثواب الجز الذي يستخرج من دودة القز

وإذا عرجت شرقاً تقابلك منازل آل البوحسن وهم تجار الذهب ومنازل آل المعيلي ومريم جمال وحصة جاسم العبدالله الجاسم وابنها مشاري المساعيد .

وبقرب تلك المنازل : منازل الفريج وعميدهم عبدالعزيز الفريج وزوجته اختصت بتدريس المرأة والبنت القراءة والكتابة

وأيضا بقرب تلك المنازل منازل الجيماز و المهنا .

ومنهم الفنان راشد الجيماز وهذه العائلة كانت مساكنها بسكة الفرج ذات التاريخ القديم .



مسجد عبدالرزاق - يقع في حي عبدالرزاق : أسسه السيد عبدالرزاق عام 1797 م

وأيضا بتلك السكة القصور الشامخة التي يملكها عبدان والعبدان تربطهم نسبة بين خزعل حاكم عربستان ثم السكة العبدالرزاق الذين يعتبرون في ذلك الوقت كبار القوم .

طالهم من الأعمال الجليلة ولهم مضايف ودواوين مفتوحة ليلا وبنوا بقرب منازلهم المسجد الموجود حالياً عند تقاطع شارع أحمد الجابر ومبارك الكبير

ثم بقرب هذا الجامع هناك المنازل التي يتصل بعضها ببعض عن طريق المسقف وكملة المسقف أي مسقوف وهو بناء على كمارات متصلة بعضها ببعض بين الجارين الذين

تربطهما صلة القرابة وفوق تلك المسقف بناء كأنه غرفة وبها شبابيك ..

وبقرب هذا المسقف منازل الدويري فلهم جولات وصولات بأيام مضت مع حكام الكويت منها الإستشاره وغيرها ثم منازل عبداللطيف الكويتي المطرب الشهير

وبقرب هذا المسقف منازل بعض عائلات من قبيلة العوازم كعائلة الروكة والطحيح والزيد والرشدان المشهورين بأسواقهم وسفنهم كمثل بوم بن رشدان وقيصرية ابن رشدان

وبوسط هذة السكة منازل الفرج مثل عبدالله الفرج الشاعر الكبير والشاعر خالد الفرج .

وبقرب منازل الفرج منازل الهاشم الذي أكثر رجالاتهم كاتت مهنتهم قيادة السفن التي تمخر البحار مثل عبداللطيف الهاشم وسعود الهاشم وأما عبدالرحمن الهاشم فيعتبر

من المحاسبين القديرين الذين لهم الدراية في إدارة الجمارك

أين يقع منزل الشيخ مساعد العازمي المالكي ؟

يقع منزل الشيخ مساعد بجانب مسجد الفارس بساحة المباركية مابين سكة الساعات قديماً ومسجد الفارس حالياً . ومن جيرانه ابن رشدان والروكة والهاشم والطحيح

وأولاد عبدالله الحملي .
والدويسري وهذه المنطقة أو الفريج كانت بها براحة كبيرة تحيطها منازل العوازم وبغربها منزل راشد الشاوي

يتبع سكة الفرج

1- سكة إدريس والصباغ ( مواطنو سكة الفرج )

2- سكة دكان محمد الصباغ

3- أم حمدان محمد المطر - أبوعلي الحبشي - عبدالرحمن الحشاش

4- سكة مرزوق الطحيح

5- سكة الحمدان

6- مسقف الرزاقة . محمود بن ناصر الرزاقة

7- كشك الرزاقة

8- مكينة بودي للطحين الجديدة

9- الشمالي قصر خزعل زلزلة والكاضمي وعلي عبدالوهاب المطوع القناعي حمزة وعمر المعيلي ومنصور المعيلي

10- محمد القطان ومحمد شعيب الشعيب

وموسى أبو الحسن ويوسف وأحمد بودي . جاسم بودي . علي إبراهيم الغانم . جراح إبراهيم الجراح الصباح .

فهد عبدالعزيز المساعيد . إبراهيم عبدالعزيز الفريح . حمد عبدالله بوحسن . خالد عبدالله بوحسن



أمير الكويت الأسبق الشيخ عبدالله السالم الصباح في ضيافة عبداللطيف العبدالرزاق بمنزله في بمبي فترة الخمسينات

عمل الدكتور عبدالمحسن في وزارة الصحة كطبيب منذ عام 1963، وتدرج في وظائفها حتى أصبح رئيس وحدة في مستشفى الصباح ما بين عامي 1968-1970 ورئيس قسم أمراض القلب بمستشفى الأمراض الصدرية. وفي عام 1973 كان على موعد مع نقلة هامة في حياته وتاريخ الكويت، إذ أسندت له مهمة تأسيس أول كلية للطب في بلاده، وكان وقتها قد حصل على دكتوراه الفلسفة من جامعة براغ.

قام الدكتور عبدالمحسن بالمهمة الموكولة إليه خير قيام، فظهرت بجهوده وعمله الهادئ المنظم وإخلاصه ودأبه وحرصه على إنشاء كيان علمي يصنع طاقات طبية وطنية كفؤة، الكلية المنشودة كثاني كلية من نوعها في الخليج بعد كلية الطب بجامعة الملك سعود في الرياض، بل أسس إلى جانبها مركز العلوم الطبية، وأعد فوق ذلك خريطة عملية واستراتيجية محددة لتطوير كلية الطب في مرحلة مقبلة. وبسبب إسهامه هذا تم تعيينه كأول عميد للكلية، كما تولى، إلى جانب وظيفة العمادة، منصب مساعد مدير جامعة الكويت للشؤون الطبية في الفترة ما بين 1982-1984.

ومما ذكر أيضا في سيرته المهنية المنشورة أنه فاز بجائزة الكيمياء من جامعة أبردين، وحصل على عضوية الجمعية الطبية البريطانية وزمالة الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض الصدرية وصفة ممتحن خارجي للكلية الطبية الملكية، وشارك في العديد من المؤتمرات العربية والدولية في مجال تخصصه، ونشر نحو أربعين بحثًا علميًا في الدوريات العلمية العالمية حول أمراض القلب والأمراض الصدرية، ونال عضوية مجلس جامعة الكويت، وشغل منصب رئيس الجمعية الطبية الكويت، وساهم بعلمه وخبرته في تأسيس مستشفى مبارك الكبير.




سوق المباركية قديما منطقة سكنية تتوسط منطقة شرق وجبلة وتجمع الأسواق التجارية وتشاهد فيها البيوت عام 1947 م


فريج الفهد والفارس


مسجد الفهد -سوق المباركية


فريج الفهد والفارس هما مكملان لامتداد الكويت من جهة الجنوب ومن العائلات الكبيرة التي لها دور في بناء بالمحافظة و نشأة الكويت والذين قطنوا بهذا الفريج

الذي يلي مسجد العدساني من جهة الجنوب هو فارس الوقيان وأفراد عائلته الكثيرة ومن أبناء فارس الوقيان عبدالرحمن ومحمد الفارس الوقيان ويوسف وإبراهيم وفهد فارس الوقيان

وكانت منازلهم بهذا الموقع الذي تحيط به جميع منازلهم وأملاكهم ودكاكينهم العديدة التي يؤجرها فارس الوقيان وبهذا الفريج انتشرت صناعة الحدادة المنوعة

ومازالت منازل فارس الوقيان قديماً كأنها قلاع ثم يلي تلك المنازل منازل عبدالله الفهد وأبنائه أحمد ويوسف وعبدالمحسن وسليمان وإبراهيم وعبدالعزيز محمد

وكانت منازل الفهد تجاور منازل الفارس ثم مسجد الفهد والمخيزيم سليمان ثم منازل المخيزيم ومنهم سليمان المخيزيم ووالده الذي يؤذن ويؤم المصلين بمسحد الفهد .

وبهذا الفريج أبناء إبن هندي من آل فيروز منهم النهامةوالمجدمية والسيد عمر عاصم وأبناؤه والسيار وأبناؤهم وبهذا الفريج العتيقي منهم عبداللطيف العتيقي والد صلاح العتيقي

وأيضا يقطن هذا الفريج المشاري منهم خالد المشاري الشاعر المشهور وحمد عبدالعزيز المشاري ومساكن المانع ومنهم سعد المانع والجسار والهارون منهم راشد الهارون

الذين يعتبرون أكبر المحاسبين بالثلاثينات والأربعينات وأيضا مساكن إبراهيم الرميح و العون منهم سعود العون وعائلة العون عائلة كبيرة

وبهذا الفريج العمر منهم علي العمر ومساكن أحمد الرباح ومحمد العتيقي و أبو فهد العتيقي وداود العتيقي وبهذا الفريج أكبر مقهى لنواخذة الغوص يقضون به وقت

مابعد العصر للتعارف والسلام ويدير هذا المقهى أصله من الإحساء إسمه عبدالرحمن المقهوي



التاجر الكويتي عبدالله بن عبدالمحسن الفارس( بو حمد) من تجار اللؤلؤ يعرض مجوهراته 1958م

برع في مهنة الطواشة ..تزوج من البرجس وهو مؤسس مجوهرات الفارس



عبداللطيف عبدالوهاب الفارس في دكانه ( الفارس للأواني المنزلية ) - سوق واجف




التاجر راشد الهارون أجاد علوم الحساب فتح دكاناً في سوق التجار وبمنطقة يطلق عليها سوق المناخ


عبدالوهاب راشد الهارون يتتبع عائلة الهارون من الإحساء إلى الكويت
استقرت بمنطقة بهيته في بداية القرن الـ 18
هاجرت عائلة الهارون من الإحساء إلى الكويت في بداية القرن الثامن عشر، وكانوا يعملون في تجارة المواد الغذائية وغيرها من السلع المطلوبة، إلى جانب تصدير الخيل خارج الجزيرة العربية، وسكنت العائلة في البداية منطقة الوسط بمحيط قصر السيف، وتحديدا في منطقة بهيته، ومارسوا التجارة باللؤلؤ، التي كانت رائجة في حينه، وتحولت الكويت إلى منطقة جاذبة لمزيد من المهاجرين من المناطق المحيطة والباحثين عن فرص عمل، وملاذ آمن لهم، خصوصاً القادمين من شرق ووسط الجزيرة العربية.

لا يحتاج المرء إلى عناء كبير كي يعرف مقاصد عبدالوهاب راشد الهارون من وراء إصداره كتاب سيرة والده وأبنائه، ورغبته في الكتابة يوضحها في التقديم، وتتمثل في توثيق تاريخ عائلة الهارون وفي الدائرة الأوسع، ولو بإيجاز سريع، تاريخ الكويت.

وينفي الهارون صفة التفاخر والمباهاة عن دافعه لهذا العمل، بل هو يأتي لبنة في جدار ذاكرة وطن باعتبارها جزءا من نسيج المجتمع، واستلزم الأمر تناول نشأة الكويت ومواكبة هجرة عائلته إليها قادمة من «وادي رهاط» في إقليم الحجاز، وانتقالها الى منطقة الإحساء، والتطرق الى العلاقات المشتركة بين الكويت وهذا الاقليم، والتحقق من الروايات الشفهية والمكتوبة حول تلك الحقبة.

السير الذاتية

كان الحرص من صاحب الكتاب تخصيص فصل لكل شقيق من أشقائه، ليرووا تجربتهم ورؤيتهم الخاصة والمستقلة ليكون تجسيدا صادقا وحيويا.

الفصول الـ13 ستأخذك الى عوالم لم تألفها من قبل، ولمن تناول كتابة السير الذاتية لاسيما الفصل الأول، الذي يتناول نشأة الكويت وجذور عائلة الهارون، ثم رحلة تقصي آثار الأجداد في الاحساء وكذلك العلاقات بين الكويت والإحساء، وأيضا الفصل الأخير بعنوان «بيت حولي وماما مبروكة».

أهمية الكويت

أهمية الكتاب مستمدة بالاعتماد على عنصرين أساسيين في التوثيق، الأول ايراده لقائمة المراجع والمصادر والتي بلغت 95 كتابا، وشكلت مصدرا رئيسيا للأحداث، والثاني يتعلق بالعمل الميداني وسفراته الى اقليم الاحساء للوقوف على صحة الروايات المتناقلة، وبكونه إحدى المحطات المهمة التي توقفت فيها أسرة الهارون قبل هجرتها إلى الكويت، والتحري عن أملاكهم وما تركوه من آثار خلفهم، ليس طمعا في ربح مادي ولا تثبيت أملاك، ولكن مراحل البحث والتقصي.

جذور العائلة

يسرد في البداية ما أورده المؤرخون الأجانب والكويتيون والإقليم حول البدايات والتأسيس ويخلص بذلك الى استنتاج جملة حقائق:

أولا: الاختلاف حول تحديد نشأة الكويت بدقة، ثانيا: الاختلاف حول تاريخ بناء الكويت (القلعة)، وحول من قام ببنائه على هذه الاراضي، ثالثا: الاختلاف حول تاريخ محدد لهجرة العتوب من موطنهم الاصلي «الهدار» في وادي الدواسي بنجد، رابعا: الاختلاف حول تاريخ تولي آل صباح مسؤولية الحكم في الكويت.

ووسط تلك الظروف التي تم خلالها تأسيس الكويت جاءت هجرات بعض القبائل والعائلات، ومنهم عائلات «آل هارون»، بحثا عن الاستقرار الاجتماعي والسياسي، وطلبا لمصادر رزق مستديمة وفي مجتمع فني وناهض.

«قبيلة هوازن»

تنتمي العائلة الى قبيلة عتيبة، وهي من أكبر قبائل نجد عددا وأوسعها بلادا وأصولها عدنانية، وأورد شجرة أنساب «قبيلة هوازن» لتوضيح نسب قبيلة عتيبة اليها وساكنها الطائف، وما حولها من أودية، ويتفرع من قبيلة عتيبة فرعان رئيسيان: «الروقة» و«برقا».

وهناك عدة عشائر في الوطن العربي تحمل اسم «بني عتيبة»، اما «العتوب» فهم تحالف من عشائر واسر هاجرت من نجد واستقرت على شواطئ الخليج، والاسم من فعل «عتب» أي ارتحل، وتنقل من مكان الى آخر، ومنهم تكونت الاسرتان الحاكمتان في الكويت والبحرين.

«وادي رهاط»

وعائلة «آل هارون» تنحدر من فخذ الاساعدة الذين هاجروا من موطنهم الاصلي في «وادي رهاط» الى بلدة بقعاء في نجد، وبعد ذلك تفرقوا في أقاليم وبلدات وسط الجزيرة العربية، ومنها الى اقليم الاحساء، وهناك اسسوا فريج العتيان في مدينة «المدز».

آل هارون في الكويت

هاجرت عائلة رشود الهارون الى الكويت في بداية القرن الثامن عشر، وكانوا يعملون في المواد الغذائية وغيرها من السلع المطلوبة، الى جانب تصدير الخيل الى خارج الجزيرة العربية، وسكنت العائلة في البداية بمنطقة الوسط في محيط قصر السيف، وتحديدا في منطقة بهيته، والتي تشغلها حاليا بلوكات سوق التجار، ومارسوا التجارة باللؤلؤ، التي كانت رائجة في حينه، وتحولت الكويت الى منطقة جاذبة لمزيد من المهاجرين من المناطق المحيطة والباحثين عن فرص عمل وملاذ آمن لهم، وخصوصا القادمين من شرق ووسط الجزيرة العربية.


التجارة والغوص

استمرت أسرة الهارون في العمل بمجال التجارة والغوص على اللؤلؤ جيلا بعد جيل، وكان منهم النوخذة عبداللطيف بن محمد سعيد الهارون، وبتجارة اللؤلؤ محمد سعيد الهارون، وتملكت العائلة بعض السفن.

وفي عام 1878 قام عباس الهارون ببناء مسجد في منطقة القبلة، وما زال، وهو مدرج ضمن المساجد التراثية القديمة.

واشار الى دور النوخذة عبداللطيف بن محمد سعيد الهارون في نقل رسائل الشيخ مبارك الصباح السرية من والى ممثل بريطانيا السياسيين في الخريج، والتي كانت تدور حول عقد اتفاقية الحماية التي تمت بعد ذلك عام 1899.

سنة الطاعون

تعرضت أسرة الهارون للاوبئة التي ضربت الكويت، وذهب ضحيتها المئات، وكان اكبرها سنة الطاعون 1831.

ويذكر المؤلف أن العائلات الكويتية والخليجية المتصاهرة مع عائلة آل الهارون بلغت 78 عائلة، بعضها مصاهرة مكررة عدة مرات.

وسكنت العائلة، في بداية مجيئهم الى الكويت، في حي الوسط، وفي الموقع المسمى مرتفع بهيته، ولان حفيد العائلة يملك منزلا في هذا الحي، وهو احمد بن محمد الهارون، ثم انتقل الى منزل مستقل في القبلة.

فريج سكة عنزة

انتقل عباس بن احمد الهارون من منزل العائلة في بهيته الى منذ جديد في منطقة القبلة، وفي نهاية القرن التاسع عشر تم بيع منزل الجد عباس، أما عبدالوهاب ابن عباس وابن اخيه احمد فقد انتقلا للسكن في فريج سكة عنزة، واستقرت العائلة به لنصف قرن حتى عام 1952، الى حين استكملت الجولة جميع منازل سكة عنزة في الخمسينيات لتطوير منطقة الأسواق (المباركية)، ثم كان منزل عباس الثاني بن عبدالوهاب الهارون في فريج الفهد، الذي أصبح جزءا من منطقة المباركية (ب)، وفي عام 1952 انتقل ابناء احمد عبدالله الهارون الى منطقة الصالحية.

بعدها يتعرض لمنازل ذرية محمد سعيد بن احمد الهارون ومنهم عبداللطيف، الذي سكن في فريج الجناعات، واستمر ابناؤه في هذا المنزل الى ان تم تثمينه، فإبراهيم انتقل الى الفيحاء واحمد الى القادسية، وكذلك منزل هارون بن عبداللطيف محمد سعيد الهارون انتقل الى المرقاب، ومنزل محمد بن هارون الى منطقة خيطان.

سيرة الوالد والأبناء

عاش يتيم الأب وهو في سن الـ14 من عمره ليتحمل مسؤوليته والده واشقاؤه، درس بالمباركية وتزوج من شيخة حمد عبدالله الحوطي، وانجبت 6 ابناء و5 بنات، هم على الترتيب: احمد، غنيمة، عبدالوهاب، خالد، مساعد، عبدالرحمن، ضياء، ابراهيم، وفاء، سناء، نداء.

في هذا الفصل، وضع شجرة ذرية راشد احمد الهارون في «مطوية»، والذي كان محبا للقراءة والاطلاع وشراء الدواوين الشعرية وحفظها.

وعمل كاتبا محاسبا لدى التاجر عبدالعزيز الزاحم في سوق التجار، ثم افتتح محله الخاص في سوق التجار، وتخصص في تجارة الجملة للواردات المصنعة في الهند، وفي عام 1949 امتلك سيارة بدفورد انكليزية الصنع وكذلك افراد العائلة.

وتمتع بسمعة حسنة لدى التجار الذين تعامل معهم، وكانت كلمة الشرف هي العقد بين الشاري والبائع.






فريج الزبن

ثم يلي هذا الفريج من جهة الغرب ( فريج الزبن ) ذات المنازل الكبيرة

والعائلات العديدة ومنهم يوسف الزبن وسعود الزبن وعبدالله الزبن وبقرب منازل الزبن منازل العنجري ومنازل الجوعان يوسف وعبدالله الجوعان


وبهذا الفريج أيضا مساكن السمكة وهم مشهورون بالبحر ولديهم سفن لجلب المياه من البصرة وايضا يقطن هذا الفريج عائلة الشلفان والطريجي وعائلة المرشود

الكبيرة العدد ومنازلهم متقاربة ومتعارفة وبهذا الفريج فتح أول ناد تقام به الندوات والمحاضرات بخلف مسجد الفهد من جهة الغرب والنادي جار الشلفان ومقابل بيت الطريجي

ثم يلي المساكن في جهة الجنوب سكة عنزة أقام بها العائلات الكويتية العريقة منهم النصار الذين اشتهروا ببيع حوائج البحر كقماش الأشرعة آي الشراع والحبال الضخمة

وكانت مساكن النصار تعتبر المدخل الرئيسي لسوق الأمير وحتى هذه الساعة يوجد عمارات عيد النصار تذكر بمساكن كانت عامرة في يوم من الأيام من مساكن الطين

وبقرب هذه المنازل بهذا الفريج منازل العسكر الذين منهم الشاعر المشهور فهد العسكر ومنهم فهد العسكر وخالد العسكر وعبدالله العسكر وبهذه السكة أيضا منازل آل العامر

منهم خالد العامر وأحمد العامر وهناك منازل العريفان الذين اشتهروا بتجارة اللؤلؤ والصرافة وكانت محلات عامرة بساحة الصرافين

قديماً (محله الحفر )





( حفرة الفارس )

قديماً تقع حفرة الفارس بفريج وتحيطها عدة منشئات أكثرها تابعة لفارس الوقيان .. يذكر الرعيل الأول من بعض المنشئات القديمة المقامة على ضفتيها منها اسبطلات الخيول

فارس الوقيان ومنازل فارس الوقيان ومن المنشئات التي جاورها دكاكين باعة أدوات البحر مثل دكاكين أحمد النصار وأحمد بن هندي ودكاكين ياسين الطبطبائي


ومن الذين جاورهم من أصحاب المنازل محمد العامر وإخوانه وخالد المطيري ومنازل المفيد منهم خالد المفيد .

وأما موقع الحفرة حالياً فهي تقع شمال بنك المزيني من الجهة الشمالية عبر الشارع وبالأصح لموقع منشآت الأسواق بالقطعة 1

وحالياً أصبحت شبه ساحة لموقف سيارات الأسواق وقديما هذا الموقع أكثره مكان تجمع مياه مرتفع السيف من الجهة الجنوبية وتعتبر من الحفر القديمة للكويت

لأنها بها بعض الجدران التي تعتبر مثل السدود لخفض فيضان مياهها .


( حفرة الفهد والجوعان )


يقع حاليا موقع حفرة الفهد بسوق المباركية وبفريج الفهد وقام على موقعها منشآت سوق الفهد ومن على جنوبها قام مسجد الفهد المحاذي لسوق الذهب وقديما هذه الحفرة

تخدم أهل الفريج المكون أهله منهم الرشود والجوعان والفهد والعنجري والشلفان والطريجي وعبدالعزيز الحمادة ومنازل الحسيني علي وعبدالله ومحمد الحسيني

وأيضا المياه والسيول القادمة من جهة سكة مسجد السرحان ( الياسين ) والنصرالله والربان ومن بعض السكك المتفرعة هنا وهناك وقديما كثيراً ماتقيض مياهها وتتدفق

على عدة سكك وأخيرا تذهب مياهها لحفرة المسجد الكبير .

( حفرة المسجد الكبير )

حفرة المسجد الكبير ومايحيطها من منشآت مهمة تقع حفرة المسجد الكبير بوسط مدينة الكويت القديمة وأما حدودها فيحدها قديماً من الجهة الشمالية سوق التجار

وقهوة أبو ناشي وسوق الحدادين وباعة أدوات البحر وأما المنشآت التي على جانبيها من الجهة الشمالية فهي عدة دكاكين أكثرها دكاكين عطارة وبعض باعة السجاد

والأدوات القديمة مثل التحف الكويتية . وأما ما يحدها من الجنوبية ( المدرسة المباركية ) . وأما الجهة الغربية فيحدها منازل فارس الوقيان ومنازل عبدالله الفهد والفيروز

وسيد عمر عاصم ومنازل عبداللطيف العتيقي والشاعر خالد المشاري ومدخل سكة المباركية ومن الشرق يحدها سوق الأمير وبعض المخازن ( البخاخير )

ومنازل محمد السهلي وحاليا موقعها جنوب وغرب المسجد الكبير .
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور نادره من تاريخ وشخصيات سكان حي " الصالحية " classic الشخصيات الكويتية 29 02-01-2022 03:34 AM
صور من عبق أحياء المرقاب " تاريخ وشخصيات " classic جغرافية الكويت 10 26-07-2021 03:14 PM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 5 11-07-2021 02:01 PM
مَعالمُ البادية القديمةِ " صُور وشخصيات " ..! classic جغرافية الكويت 2 23-12-2020 03:28 AM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 0 06-12-2020 02:55 PM


الساعة الآن 11:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2022
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت