راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > تاريــــــخ الكـويت > جغرافية الكويت
 
 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 26-07-2021, 03:14 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 225
افتراضي




باعة المحار ويظهر قربهم ( بناء البريد والبرق ) الشاهق في حينه ومازال قائماً في المرقاب بجوار برج التحرير


مصدر الصورة : كتاب تاريخ الغوص على اللؤلؤ في الكويت - سيف الشملان



بطاقة بريدية من الأرشيف الخاص ( بوابة الشامية ويبدو مبنى البريد والبرق في السبعينات )



مدرسة المرقاب للبنين



اعداد: يوسف الشهاب

بعد بداية التوسع التعليمي في الكويت في منتصف الاربعينات، افتتحت دائرة المعارف آنذاك العديد من المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية. فقد ظهرت مدرسة خالد بن الوليد في منطقة المباركية الحالية وبنيت بالقرب من المدرسة المباركية. كما ظهرت مدارس صلاح الدين والمتبني والشرقية وعمر بن الخطاب والصديق الى جانب مدارس البنات ورياض الاطفال مثل روضة المهلب وروضة طارق.

هذه الصورة من اهداء الاخ محمد السنعوسي، وتبدو فيها اسرة التدريس في مدرسة المرقاب للبنين خلال العام الدراسي - 1952- 1953، والاساتذة من اليمين (جلوساً): رياض الجندي، الشيخ محمد فيتح، محمد العيتاني، محمد زكي الحكيم، راغب الجوهري، عبدالحميد الجشي ناظر المدرسة، جميل قدومي، عبداللطيف العثمان، فريد الكيلاني، محمد الشايجي، غازي حمدان العماني، جاسم الرغيب.

الصف الثاني: عبدالوهاب القرطاس، موسى السالم، صالح النصر الله، وليد سامي أباظة، فايز ناجي حدوان، نجم الخضر، يوسف الحينان، عبدالرحمن الخالد، سامي هاشم، محمد الامين، خالد المسعود الفهيد، مبارك العنيزي، عبدالمالك الاعرجي.

الصف الثالث (وقوفاً): ابراهيم محمد علي، محمد حسن الجندي، ابراهيم السامرائي، عمر الروبي، محمد يوسف، محمد النوري، معاوية كامل القاضي، محمود وصفي الدجني، عبدالعزيز الفريح، محمد مصطفى العسال، محمد منصور اسماعيل.



كشافة مدرسة المرقاب ويبدو أحد الطلاب الاعلامي محمد السنعوسي



شيخ الأزهر محمد فتيح أحد أساتذة مدرسة المرقاب .. درس على يديه محمد السنعوسي مادة الدين واللغة العربية



المطبخ المركزي في المرقاب

- دائرة المعارف أقامت المطبخ المركزي وهو من معالم الكويت وانشأ في الخمسينات في عهد الشيخ عبدالله السالم واهتمامه بناء على نصائح الاطباء الذين فحصوا الطلبه فأمر

سموه الاعتماد على التغذيه السليمه تغير اسمه الى المطبخ المركزي ويقدم الوجبات الطازجه


يتذكر طلاب وطالبات الأمس ما كانوا يتناولونه في مطعم المدرسة خلال الفرصة الرئيسية بين الدروس التي كانت تمتد إلى نحو ساعة أو 45 دقيقة.. يتذكرون علب الحليب والتوست وشوربة العدس مع التفاحة أو الموزة، كما يتذكر الذين كانوا يتأخرون في المدرسة بعد انتهاء ساعات الدوام لارتباطهم بتدريبات الفريق الخاص البرياني من اللحم الذي كانوا يتناولونه بكل شراهة وشوق لجودة طهيه، كل ذلك لا يزال في الذاكرة رغم أنه لم يكن متوافراً قبل عام 1953م، وهو العام الذي أقر به المجلس العام بناء مطبخ مركزي لكل المدارس في ذلك الوقت، وكان مقره في المرقاب.
وقد وفرت حينها دائرة المعارف برئاسة الشيخ عبدالله الجابر الذي كان أيضاً رئيساً لمجلس المعارف كل الأجهزة الفنية والعمالة اللازمة والمدربة تدريباً خاصاً للعمل بالمطبخ الذي كانت لديه القدرة على تزويد المدارس بـ15 ألف وجبة يومياً.
ويتبع المطبخ مخزن لحفظ الأغذية بطريقة صحيحة ونظيفة تكفي لمدة 90 يوماً، كما أن لدى المطبخ المركزي فرناً خاصاً لصناعة التوست بالكمية المطلوبة يومياً. وحين يستلزم الأمر توفير وجبة الغداء، فإن المطبخ المركزي كان يقوم بإعداد الوجبات من خلال أكياس الأرز التي يشتريها من السوق، ومن خلال التعامل مع المسلخ أو المقصب بالعامية، حيث يقوم بتزويد المطبخ المركزي باللحوم اللازمة وفق شروط وضوابط تضعها إدارة المطبخ حرصاً على سلامة الطلاب، كما أنه كانت هناك سيارات خاصة لتوزيع الوجبات على المدارس كل يوم، ومزوّدة بالثلاجات وكل وسائل النظافة المطلوبة.

يوسف الشهاب

https://alqabas.com/article/620851 :إقرأ المزيد




لقطة من ذاكرة التاريخ تعود الى العام 1955 لحفل افتتاح المطبخ المركزي في دائرة المعارف ويظهر فيها من اليمين السادة بدر خالد البدر وطلعت الغصين وحمد الرجيب وفيصل الصالح وبدر السيد رجب وعبدالرزاق خالد الزيد
• أرشيف السيد بدر خالد البدر رحمه الله



وزير المعارف الشيخ عبدالله الجابر والشيخ جابر العبدالله فى تدشين المطبخ المركزي والعمال فيه فى غاية النظافه 1955






النائب حمود ناصر الجبري رحمه الله وأبنائه جبري وخالد الجبري


قدمت هذه الأسرة إلى الكويت في الخمسينيات من القرن الماضي و سكنت المرقاب. هذا و يعود نسب هذه الأسرة إلى النفعة من البرقا من عتيبة.



عبدالله محمد عبدالله الربيعة ( 1925 م - 2000 م )

يوجد أكثر من أسرة تحمل إسم الربيعة ..تنتمي هذه الاسرة إلى ال سليمان من ال عطية من بني زيد

ولد عبدالله الربيعة في المرقاب فريج بن حمود الشايع في بيت والده مقابل الأمن العام مطلاً على الصالحية حضر الكويت من شقراء في نجد

واستقر في المرقاب في أوائل القرن العشرين ثم الفيحاء درس في مدرسة الملا مرشد وتعلم فيها القراءة والكتابة والحساب وفي أوائل الأربعينات عمل في التجارة مع والده

وعمه إبراهيم في الشركة الخاصة للتجارة الحرة



عبدالمحسن محمد الناصر الحمد

ولد في الزلفي عام 1893م وجاء منها إلى الكويت في أوائل القرن العشرين طلباً للرزق مع القوافل التجارية وكان عمره دون الخامس عشر واستقر في المرقاب

أسرة الحمد ترجع في نسبها إلى قبيلة عتيبة .

ومن أبنائه الكاتب والروائي حمد عبدالمحسن الحمد .

توضح هذه القصة الواقعية من كتاب «محسنون من بلدي» ــ الجزء السادس، مستشار التحرير د. عبدالمحسن عبدالله الجارالله الخرافي) ـ نموذجاً لصاحبها التاجر عبدالمحسن محمد الناصر الحمد رحمه الله، وتبين نشاطه في تجارة النقل البري، وكيف استطاع بحنكة وذكاء أن ينتقل من تجارة النقل البري إلى تجارة الأراضي والعقارات، تماشياً مع متطلبات ذلك العصر، وأن يتكيف مع متغيرات السوق.
وتبدأ قصة التاجر عبدالمحسن الحمد عندما قدم من نجد إلى الكويت صبياً، وراح يأخذ بالأسباب ويسعى وراء الرزق، ورويداً رويداً اشتد ساعده، واكتسب خبرة لا بأس بها، فانخرط في مجال التجارة، واختار تجارة النقل البري، ونجح فيها حتى تمكن بفضل الله، ثم بفضل دأبه وسعيه واجتهاده، من تكوين اسم تجاري معروف في مجال نقل الركاب والبضائع بين الكويت والرياض ونجد.
وفي يوم من الأيام ــ في نهايات الخمسينات وبدايات الستينات تقريباً ــ جمع التاجر عبدالمحسن الحمد أبناءه وقال لهم: «أريد أن أعرض عليكم أمراً مهماً يا أبنائي، ها أنتم ترون أن تجارة النقل التي نعمل بها بدأت تضمحل، فقد أحجم كثير من المسافرين عن السفر البري، حتى بضائعهم وأمتعتهم أصبحوا ينقلونها عن طريق الطائرات، فلا بد لنا من بديل عن تجارة النقل البري، فقال له أبناؤه: وماذا ترى يا أبانا؟ قال: أرى أن نعمل بتجارة الأراضي والعقار، وأن نوجه ما نملكه من مال لشراء الأراضي والعقارات، فهي تجارة مزدهرة والمكسب فيها مضمون بإذن الله، وأدعو الله أن يوفقنا بها، وأن يكتب لنا الرزق والخير والنماء، فقال له أبناؤه: نعم الرأي يا أبانا العزيز».
وهكذا اتجه التاجر عبدالمحسن الحمد إلى تجارة الأراضي والعقار، ووجه إليها مدخراته، فكانت فاتحة خير عليه وعلى أسرته، ورزقه الله خيراً كثيراً، ومنَّ عليه بالبركة والنماء.
وهكذا ضرب أهل الكويت الكرام أروع الأمثلة في القدرة على التكيف مع مستجدات الحياة، وأثبتوا تفوقهم في البحث عن حلول جديدة لتخطي الأزمات، والتغلب على المستجدات التي قد تعوق نجاحهم واستمرارهم، ومن بين هؤلاء المتميزين التاجر عبدالمحسن محمد الناصر رحمه الله تعالى، وأسكنه فسيح جناته.

د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي

https://alqabas.com/article/508362 :إقرأ المزيد



عبدالرحمن بن خضير عبدالرحمن الخضير الخميس


قدمت هذه الأسرة إلى الكويت من بريدة في نجد في أوائل القرن الماضي وقبلها كانت في الزلفي في نجد وسكنت المرقاب بجوار براحة بن حسن ثم انتقلوا إلى جوار براحة النمش ومن جيرانهم قديما النمش والعيسى والشمروخ والمهنا والوهيب والفضالة والمطيري وإدريس والموسى السيف والرقم والقلوشي والقوسي والقعود والدعيج والتوحيد والموسى وغيرهم ثم انتقلوا إلى الفيحاء عام 1961م ثم الروضة وهم أصحاب ديوان الخضير الخميس في الروضة قطعة 1 وهم ذرية عبدالرحمن خضير عبدالرحمن خضير الخميس الذي أنجب من زوجته بنت علي إسماعيل الغانم كلا من: (خضير، عبدالله).

النسب

يعود نسب هذه الأسرة إلى آل عضيب من آل علي من آل حمد من آل راشد من القرضة من الأساعدة من الروقة من عتيبة.




ختم عبدالرحمن الخميس





الشيخ عثمان الخميس ( حارس مرمى نادي خيطان سابقاً )

( الخميس " ماضي " )

يوجد في الكويت أكثر من أسرة باسم الخميس عن والحديث عن أسرة الخميس أهل المرقاب سابقا و أهل اليرموك حاليا و الذين يلقبون باسم ماضي الخميس.


الهجرة و السكن:

قدمت هذه الأسرة في أوائل القرن الماضي إلى الكويت من الخميسية في العراق وكانت الخميسية أسسها الأمير عبدالله بن صالح بن محمد بن ابراهيم الخميس التميمي في (عام 1858م وتوفي العام 1905) و كانت قبل ذلك تسكن في القصيعة في القصيم جنوب غرب بريدة و سكنت المرقاب.


النسب:

يعود نسب هذه الأسرة إلى النواصر من بني تميم وجميعهم ذرية محمد الخميس المولود في القصيم عام 1725م.
شخصيات من الخميس:

من رجالات هذه الأسرة الأفاضل الشيخ عثمان الخميس و الاعلامي ماضي الخميس .




من اليمين عبدالرحمن الأحمد - حمد الأحمد - عبدالوهاب الأحمد - عبدالكريم الأحمد في عام 1963 م

أسرة الأحمد سكنت المرقاب بالقرب من برج التحرير الحالي ( شارع نايف ) بجوار أسرة المعجل والعصيمي والربيعة وبدر القطامي وعبدالعزيز النمش والنجار والمنيف والخضير

هي أسرة الأحمد أهل الفيحاء و أصحاب الديوان في تلك المنطقة. يعود نسب هذه الأسرة الكريمة إلى آل سيف من العلي من آل سيف من النواصر من بني عمرو من بني تميم. قدمت هذه الأسرة إلى الكويت من منطقة الغاط في نجد و سكنت في المرقاب.

من أبرز شخصيات هذه الأسرة السيدة اقبال الأحمد رئيسة تحرير وكالة الأنباء الكويتية "كونا" سابقا. و هي أول امرأة تتقلد منصب رئيس تحرير وكالة أنباء في الوطن العربي. كما تعتبر السيدة اقبال من الناشطات الاعلاميات و السياسيات فقد كانت مستشارة اعلامية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لوزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة و مديرة مشروع الحملة الاعلامية لتصحيح المسار الاقتصادي في الكويت و غيرها من الأنشطة.




سالم الحمود الشمري...

رجل المكارم والمروءات وتاجر العقارات والأراضي المعروف

يشهد لذلك بيته في المرقاب، فهذا رائح منه، وذاك غاد .. رحل عن الدنيا سنة 1966م ولايزال ذكره حياً رطبًا عند من أدركه من كبار السن،



الشيخ علي عبداللطيف الجسار الذي ولد عام 1922 في المرقاب في أسرة كريمة حافلة بمشايخ الدين، ويعود انتماؤها الى الروقة من عشيرة الأساعدة من قبيلة عتيبة، وتلتقي هذه العائلة الكريمة في جدها الحادي عشر أسعد مع عائلة كويتية أخرى منها الشايع والحمد والبداح والجارالله (الخرافي) والعساكر والمجحم والفضل والعمر والذكير والراشد والطاحوس والحسن والملحم.

تلقى تعليمه الأول في الكتاب وخرج من التعليم النظامي بعد دراسة الابتدائية لـ 3 سنوات في المدرستين المباركية والأحمدية لمقارعة خطوب الزمن التي ألجأته إلى ألا يكمل الدراسة النظامية فيلج ميدان العمل لينفق على نفسه وأسرته، فلبس الخشن في الشتاء وكابد حرارة الصيف في عصامية تحلى بها رجالات الكويت عند نشأتهم حتى كون نفسه واسمه، وحاز ثقة المسؤولين فكلفوه بالعمل مختارا في منطقة النقرة ورئاسة لجنة المناقصات المركزية، وإلى جانب ذلك تم تكليفه بعضوية لجنة رقابة الكتب لفترة طويلة، كما كان حضوره الإعلامي شاملا وسائل الإعلام الثلاث: المقروءة والمسموعة والمرئية، بث من خلالها مواعظه وتوجيهاته.

التميز المبكر

يشهد أهل المرقاب انه كان قبل بلوغ الثامنة عشرة من عمره وبعد فتوته مباشرة لا يمشي إلا ومعه كتابه الذي يقرأ فيه، ويحدث أهل محلته بعد الصلاة في مسجد المطران (مسجد العتيقي) وقد اشتهر باسم مسجد المطران لتواجدهم فيه وحوله، حتى انه كان اذا غاب الخطيب تصدر للخطابة دون تحضير مسبق رغم صغر سنه.

الاهتمام بالأدب

كان حديثه لا يخلو في أي مسألة من الاستشهاد بالشعر العربي الفصيح القوي الموزون، فان كان ولابد من استخدام الشعر الشعبي فهو، كذلك، حافظ لأقوى ما نظمه فحل شعراء الكويت في زمانه الشاعر الملهم زيد الحرب.

كان لهذه الشخصية القوية أكبر الأثر في تربية أولاده وبناته وجمعهم حوله بكل اهتمام حتى آخر أيام حياته.

وقد كان يلزمهم بما ألزم نفسه من إجراءات صحية معتادة أيام صغرهم في الأربعينيات والخمسينيات حتى اعتادوا نظافة البدن والثوب مظهرا معتادا.

وكان، رحمه الله، منذ بدايات حياته العملية لا يكتسب رزقا صغيرا كان أو كبيرا إلا واحتجز منه أوله ليشتري به الطيب الذي يدخل به المسجد والديوان والعمل والبيت برائحة زكية.

https://youtu.be/sF0cl9Ar60s

حوارات مع رجال الكويت مع الشيخ علي الجسار تقديم سليمان الحزامي والزمن الجمييل




رئيس مجلس إدارة نادي خيطان : السيد منير ذعار العتيبي

بيت ذعار العتيبي في حي المرقاب بجوار مسجد القصمة و بيت المحيسن
  #12  
قديم 29-01-2022, 10:30 AM
al Nokhitha al Nokhitha غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 21
افتراضي

في كتاب ( الكويت قبل نصف قرن ) ذكر المؤلف عبدلله السريع

أنه عند بناء السور الثاني في عام 1881م لم تكن منطقة ( المرقاب ) قد أنشأت بعد

ويقول السعيدان إن السور الثاني أنشأ في 1814 م وبمرور الزمن تهدمت بعض أجزائه فأعيد ترميمه في 1845م

عندما عزم بندر السعدون ( من زعماء المنتفق ) على غزو الكويت

المصدر - الموسوعة الكويتية
  #13  
قديم 02-02-2022, 04:08 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 225
افتراضي



عبدالعزيز بن رشيد سليمان الحصان


قدمت هذه الأسرة في أوائل القرن الماضي إلى الكويت ، ترجع اسرة الحصان الى منطقة بريدة في نجد، و سكنت المرقاب.

من ذرية محمد بن عبدالعزيز سليمان الحصان بن رشيد بن حمود الرشيد


يعود نسب هذه الاسرة الكريمة إلى الجبور من بني خالد.




من الأسر التي سكنت المرقاب أسرة ( الزير ) واشتهرت بالعمل الخيري منهم التاجر : عبدالله بن راشد الزير

وخالد بن عبدالله الزير وكيل وزارة الأوقاف



المرشاد

سكنت هذه الأسرة قديما منطقة المرقاب. و من جيرانهم قديما بويابس، النوري، العجيل، المسعود، و الدويلة. هذا و يعود نسبها إلى قبيلة الرشايدة.

شخصيات من المرشاد

من رجالات هذه الأسرة الأفاضل محمد المرشاد عضو المجلس البلدي.




محمد حمد ناصر البراك المطيري (1930 - 19 سبتمبر 2000) ، من سكان فريج بن حمود الشايع

نائب سابق في مجلس الأمة الكويتي، وهو والد العضو مسلم محمد البراك،

ووالد براك محمد البراك الذي شارك في انتخابات المجلس الوطني في عام 1990.


بدأ عمله السياسي مبكرا وشارك في الحياة النيابية منذ المجلس التشريعي الأول عام 1963 ممثلا عن الدائرة الرابعة

ثم في المجلس التشريعي الثاني عن ذات الدائرة ثم المجلس

الخامس ممثلا عن الدائرة ال16 وكان عضوا في لجنة تنقيح الدستور المشكلة عام 1980.

خاض انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1963 في الدائرة الرابعة وحصل على 684 صوت وحل بالمركز الثاني وفاز بالانتخابات ، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1967 في الدائرة الرابعة، وحصل على 744 صوت وحل بالمركز الثالث وفاز بالانتخابات ، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1971 في الدائرة الرابعة، وحصل على 867 صوت وحل بالمركز الثاني وفاز بالانتخابات ، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1975 في الدائرة الرابعة، وحصل على 878 صوت وحل بالمركز السادس وخسر بالانتخابات ، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1981 في الدائرة السادسة عشر، وحصل على 337 صوت وحل بالمركز الأول وفاز بالانتخابات ، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1985 في الدائرة السادسة عشر، وحصل على 615 صوت وحل بالمركز الثالث وخسر بالانتخابات.

وفاته :

توفي محمد حمد البراك بتاريخ 19 سبتمبر من عام 2000 عن عمر ناهز 70 عاما.




من اليمين عبدالله الرخيص وعبدالمحسن الرخيص ومحمد الرخيص وعبدالرحمن الرخيص فى مكتب الرخيص بالمرقاب اوائل السبعينيات .


من سكان فريج بن حمود : إبراهيم وسعد الرخيص وتوجد براحة صغيرة بجانبهم تسمى ( براحة الرخيص )





السيد علي الجريد من الاسر التي سكنت المرقاب
«ولدت في شارع الدواسر في المرقاب»

| إعداد : سعود الديحاني |
تغيرت معالم كثيرة وتوارت فلا تجد لها اي معلم او شاخص يذكر ان لهذا الطريق مسيرا طرقها الناس ليلا ونهارا، طرق المكدة ونقل البضائع التي كانت لها ذهابا وايابا لم تعد تعرف فلا رسم يدلل عليها فقد استبدلت بالشوارع المعبدة، فضيفنا اليوم كان احد اصحاب السيارات التي تعمل على هذا الطريق يصحبنا مع ذكرياته وكيف بدأت هذه المهنة معه ثم يذكر لنا رفاقه بعد ذلك يعرج بنا إلى حيث ولد ودرس ونشأ فلنترك له الحديث: انا من مواليد المرقاب ووالدي كد البحر مع النوخذة الفلاح ثم استوفاه عيال الناهض اما الردة فكان مع الطويرش مبارك سعود ثم صار مكان مبارك علي وقد تركا الغوص معا، وبيننا وبين مسجد الشملان جدار وقد خرجت على الدنيا وانا اسمع اذان المسجد والمؤذن كان حسن محمد الحساوي، اما الامام فكان سعود التمار وهو كان مدرسا مع شويعر وهو كفيف البصر وقد عمل والدي بياعا وشرايا في الغنم بعد الغوص وكان الوهيب يعمل بالغنم والمدلج وكلهم يبيعون ويشترون وطريقه تكون اما داخل الديرة او يلتقون مع اهل الجلب خارج الديرة، وقد كانت دراستي غير منتظمة من عندي أنا لا التزم بالدراسة دخلت فترة عند الملا مرشد وخرجت وذلك يوم كان في الصهيد وكنت من الفصل اهرب ثم دخلت المباركية وكان معي الخطيب احمد وعيال مسعود الفهيد وعيال المدير سليمان واخوه وكنت اهرب من المدرسة لا التزم بها بعد ذلك توجهت للعمل وهو عمل الجص اي حرق الجص والمكان مقابل نايف وهذا الجص هو غطاء الارض الابيض نضع العرفج عليه ثم سماد ونشعل عليه النار وهناك طريقة اخرى هو دمن الغنم يفرش ويحرق اطرافه ثلاثة ايام ثم يتحول إلى جص، والجص نحفر الابيض ذراع او ذراعين طينا ثم يخرج الجص، كنا فالاول نخرج الجص من داخل السور ثم بعد ذلك خرجنا خارج السور وهو مقابل دروازة البريعصي حتى نحاذى الخط الذي هو الآن بمثابة الدائري الاول.
العمر
دأت حياتي العملية وعمري 15 عاما وقد عملت مع فضل ثم الطيار ثم العضاض محمد وهم يعملون بالجص وكانت الكيلة الواحدة من والكارة بـ 40 روبية والجص هو المساح في البنيان والاستادية الذين يشترون الجص هم الفرحان، المقهوي بن مسعود والبناي والبحوة وعيال عبدالسلام، وعمل الجص هو وقت الصيف، اما في فصل الشتاء وهو بنيان العروق الذي في عرفنا اليوم هو الاساس حيث يتحول من يعمل في الجص مع الاستادية الذين يعملون في البنيان وانا لم اعمل في البنيان منهم (خميس السبع) و(الشويط) و(بن دحيم).
الاسرة
نحن الجريد من قبيلة عنزة وهناك جريد منهم نجتمع معهم في الجد التاسع او العاشر وجدي من مواليد المذنب وهو من حاضرة المذنب وقد قدم إلى الكويت اخوة اربعة عبدالله، علي الكبير، صالح، حمد، سكنوا الكويت ولم يخرجوا منها جاءوا وهم شباب صغار في السن لا تتجاوز اعمارهم الخمسة عشر عاما ولا يزال لنا اقارب في المذنب.
الجيران
جيراننا في المرقاب (الجطيلي، ، مناحي، المقحص، سالم الرخيمي رحمهم الله) وعيال العبيد ابراهيم، وشاوي فريجنا هو ابن ميزر (ابراهيم) وفريجنا هو شارع الدواسر الذي هو اليوم شارع عبدالله المبارك وانا مواليد شارع الدواسر وهو فريج الدواسر.
معاون
كانت شهريتي في الجص خمس روبيات ويبدأ عملي من صلاة الفجر وحتى صلاة المغرب، بداية النهاية احمل الجص اما في اخره فنحر ق الجص، وكان العمل متعبا حيث يتطاير الدخان ومن اراد شيئا ترك شيئا و«الخبزة مديورة»، اذا كان العامل مع البنا يأخذ روبية من شروق الشمس إلى غروبها اما قصتي مع السواق التي بدأت بها معاونا فقد بدأت مع عبد بن حتيرش عيال الملحم، وانا اخترت معاونا لكي اتعلم السياقة، وقد كنت أكد خط الرياض معه، ثم افتتح كراجا فأخذت اتعلم منه مهنة الميكانيكا، ويوم كنا نكد بطريق خط الرياض نخرج ويحل المساء علينا في قرية (جريا) بقرب من قصر (الصقعبي) ونحمل معنا بضاعة تتكون من العيش والجاز والشندل والبواري على سيارة هاف لوري طرازها 36 وكان كثير من أهل الكويت يكدون معنا الطريق منها سيارات الطخيم، صالح فهد، وكان مسؤولها بن هديب وسيارات الشويب وراعي الجهراء، كان ينتهي التفتيش هنا في جاليا عصرا إلى المعاقلة ونتزود بالبنزين والدهن والماء وهي منطقة الشملول ثم يحل علينا وقت العشاء في النفوذ فنطبخ عشاءنا، والسيارات تبرد، اما المبيت فيكون قبل منطقة رماح فلا ندخل رماح إلا وقت الصباح فالمراكز الحكومية في ذلك الوقت تغلق مساء ووقت المساء نكون وصلنا الرياض عند بوما خروق ندخل منه إلى المرقب وبعد التفتيش ندخل سوق البطحاء ثم ننزل بضاعة لصاحبها وهو اما بن سلويلم او بن يحيى، او بن حاضير، وبعد المبيت بالبطحاء ان كان هناك خطا حملنا بضاعة اخرى إلى الحسا وان لم يكن ذلك رجعنا من دون بضاعة إلى الكويت
وقد نأخذ معنا راكبين او ثلاثة ونحن عائدون وكنت اقبض معاشا شهريا ووظيفة المعاون هو مساعد للسائق يفك اطارات معه وتعلمت القيادة من هذه الوظيفة وتتعطل السيارات معنا فنضطر إلى فتح ماكينة وتفكيكها وهذه الطريقة العملية تجعل المعاون يحفظ كل ذلك من خلال مزاولة العمل عمليا ومباشرا تطبيقا واقعيا.
السعودية
تركنا عملنا في طريق الرياض وفتح كراج تابع للحكومة السعودية عام 1949 في الشامية مقابل حوضة صباح وهو مقابل دروازة الشامية وهذا الكراج كان لنقل المحروقات من السناثية ومشعاب إلى الحدود الشمالية حتى القريات، فإذا تعطلت السيارات والآليات يكون اصلاحها بهذا الكراج وبعد اصلاحها وتوصيلها إلى مقر عملها فإذا تعطلت سيارة اخذناها والذي فتح الكراج هو عبدالعزيز النفيسي وهو المسؤول التجاري والكراج باسم عبدالله الملحم وبالطبع كنا نقوم بإصلاح السيارات وتعلمت الاصلاح من خلال الممارسة وكان يعمل معنا كويتيون وسعوديون والاكثر سعوديون وكنت اقوم بإعادة تشغيل الماكينة (تجفيد) ويأتون بقطع الغيار وكنت اركبها لكن هذا الكراج لم يستمر طويلا حيث توقف العمل فيه.
بلدية
عملت في كراج البلدية وكان بها سيارات فورد 49 وعملت بها ميكانيكيا وكانت سياراتها الاطفاء، والبلدية هي الدائرة التي كان لها حيث تتولى شؤون جميع البلاد ومسؤولها كان الشيخ فهد السالم وكان راتبي الشهري 160 روبية والعمل من الصبح إلى وقت العصر وهناك استراحة وقت الظهيرة، وكراج البلدية كان في دائرة البلدية نفسها ثم تحولت في العمل إلى ميكانيكي في شركة فورد عند صاحبها (حمد الصالح الحميضي) وكان معي عراقي يقال له (الصناتي) سافر إلى الحسا بعد مقاطعة الفورد اما انا فقد قدمت استقالتي وقد كانت وكالة الشفر لعلي سلطان الكليب ثم انتقلت إلى الغانم كان كراجهم اوميجا، ورجعت بعد ذلك إلى البلدية مرة اخرى ولم يعجبني الوضع بها حيث كان هناك مسؤول وضع علينا ليس عنده القدرة الكافية في عمل الميكانيكا لذلك تحول عملي إلى دائرة الكهرباء العام 1956 ولم يعجبني الوضع حيث ارجعت سيارات عدة غير صالحة لكن المسؤول قال انها صالحة فأنا اخبرتهم انها اتت من الوكالة وبها عطل ولما رأيت هذا الوضع دخلت على المدير وقلت من هذه اللحظة اريد ان يكون عملي سائقا للنقل الثقيل وشرحت له السبب وعملت سائقا حتى تقاعدي بأول الثمانينات.
البحر
دخلت البحر سنة واحدة مع النوخذة حمود الدبوس وقد خرجت منه مطلوبا ووصلت إلى هيرات ابو عصيع خاللوه والحواد ولم نجد شيئا والخشب الذي ركبناه كان جالبوت كنا نمشي مع ابناء عمه وقد رجعت وكان عملي بالسابق افضل ومريح والذي اقنعني بالبحر كان حمدان عبدالله كان صديقا لي واقنعني بالذهاب بقوله قد تجد فضيلة تعود عليك بالخير.
المرقاب
وقد خرجنا من المرقاب سنة 1956 بعد تثمين البيت بـ 20 الف روبية وهو مبلغ بسيط في ذلك الوقت ووالدي توفي سنة 1966 وقد زدنا هذا المبلغ عشرة الاف واشترينا بيتا بمنطقة خيطان وجيراننا كان جطيلي رقيعي، خميس السبع، ولم اخرج من خيطان إلا عام 1983 وتم تثمين البيت واصبح مكانه مدرسة ثانوية وسكنت منطقة بيان.
زواج
تزوجت في حياتي زوجتين الاولى انجبت منها بنتا وانفصلت عنها وعقد القران كان عند الملا عثمان الذي كان عند الدروازة والمهر كان 70 روبية.
اما الزواج الثاني وعقد القران كان عند الملا عثمان والمهر كان 700 روبية.
المعشا
يوم كنت أكد في خط الرياض في مقتبل عمري عندنا معشى مساء نحن الذين نعمل عشاءنا ونسوي قهوتنا وننام ونسمع اصوات الذئاب تعوي حولنا لكنا لا نبدي لها بالا واذا حصل عطل او خلل بالسيارات التي كانت تكد معنا في الطريق فإن خبرها يصل إلى اصحاب السيارات فنجد من يسعفها ويقوم بمساعدتها وهذا امر رسمي بيننا لأن من خرج من الرياض او من يأتي من الكويت يمر عليها فيعرف امرها فيقول فلان وقف وحصل له عطل بالمكان الفلاني ويصف مكانه ولا نلتزم بخط معين لتفرق الخط وكل منا يأخذ الخط الذي يريده، فجاليا هي ملتقى الطرق اما النفوذ فليس لها طرق وكانت رمال متحركة تغوص بها اطارات السيارات وكل وخطه ولكن مع ذلك لها مسالك ومقاطع يعرفها اهل السيارات ويسلكونها ومنهم من يأخذ يمينا ويسارا او وسطها ويغرز.
الحج
كثيرا حججت إلى بيت الله الحرام لأني سائق واول حجة كانت سنة 1947 وكنت سائقا في سيارات الطخيم احمل معي حجاجا وكان عبدالمحسن صاحب السيارات وصاحب الحملة محمد الهديب وكانت المسافة 6 ايام مرورا بمنطقة رماح ومن الحملات من يمر بالرياض ثم يذهب إلى العوينة والبعض يذهب إلى حفر القش عندما يخرج من الرماح يأخذ يمينا إلى ميرات، وثاني حجة كانت ايضا مع الطخيم، وطبيعة الحال لا بد ان يتعلم المعاون معي لأنني ممكن ان اكون غير يقظ في كل لحظة فالمعاون هو اليد اليمنى للسائق اثناء سهره او مرضه او تعبه فيمنى بلا يسرى ليس لها قيمة.
وقد عملت في فترة عملي بالوظيفة سائق تاكسي من الكويت إلى النقرة إلى حولي بجانب عملي بالوزارة واثناء الفراغ والاستراحات.
المكسب
كد الطريق الرياض تعلمت الصبر والرفقة والشهامة ومعرفة الناس وهذا امر معروف اذا ما رافقت الرجال ودواوينها ما تستفيد ولا تتعلم المخالطة الرجال ودواوينهم لتستفيد ولا بد من مخالطة الرجال في البر والبحر فإن لم يكن كذلك كيف يتعلم ويعرف وسنة هدام الاولى 1934 اذكرها ولم يتأثر بيتنا لأنه كان في صيهد والذي تأثر من بيت موسى والذي تأثر كثيرا هو فريج العوازم ونحن في المرقاب كان مكانا عاليا ومن بيت سليمان موسى هو الذي تأثر اما الهدام الثاني سنة 1954 لم نتأثر.
الساير
اول عملي كان عند احمد مبارك الساير ثم ترك السيارات حيث اخذ يأتي بقطع الغيار ثم تحولت إلى احمد الطخيم والمسؤول كان عبدالمحسن الطخيم هو معه محمد الهديب انا عملي معهم سائق
  #14  
قديم 08-04-2022, 01:27 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 225
افتراضي



وثيقة عدسانية عمرها 106 سنوات الشايع يشتري بيت المرقاب من ابن مبارك الصباح

وثيقة عدسانية تعود إلى ما قبل مئة وست سنوات تنص على بيع عقار يملكه الشيخ ناصر ابن الشيخ مبارك الصباح إلى محمد بن حمود الشايع، الكائن في منطقة المرقاب (البيت والحوطة) والحدود المشتركة، باتجاه القبلة، الطريق النافذ وشمالاً بيوت حسن الغنام وبيت عبدالعزيز بن دخان وشرق بيت حمود الصويطي... وبثمن وقدره 350 ريالا.
وذكرت الوثيقة أن البيع صحيح شرعياً، وتم تسليم الثمن وانتقل إلى محمد بن حمود الشايع، وكان ذلك في ربيع الثاني سنة 1330هـ الموافق شهر أبريل 1912م.
  #15  
قديم 06-09-2022, 07:29 AM
فهد القصيم الاول فهد القصيم الاول غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 283
افتراضي

سبحان الله العظيم أكثر أهالي المرقاب من نجد وخاصة أهل القصيم الرحبة الكبيرة بوابة الشمال والجنوب والشرق في نجد .ويمتازون بالتجارة والعمل الخيري وأهل الخير والدعوة والإرشاد في الدنيا. الزلفي تبعد شرقا عن بريدة عاصمة القصيم مية كيلو متر فقط .����
  #16  
قديم 06-09-2022, 03:31 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 225
افتراضي



ابراهيم القاضي مدير بنك بوبيان

بيت " القاضي " كان في فريج الريش ويجاورهم

دكان بن عويشير ودكان محمد مطلق العصيمي وبيت شعيل والقصمان الهديب وبيت الفضالة والد النائب الاسبق صالح الفضالة،
فريج الريش

وهو الحي الكائن الآن مجمع الوزارات حاليا القريب من مدرسة المرقاب ومستوصف المرقاب بجانب مسجد القصمة



قصيدة من وحي المرقاب

الشيخ أحمد بن غنام الرشيد قصيدة يرثي المكان:

قلبي يحن إلى حي ولدت به=حي يسمى بعرف الناس مرقاب

غدا بلاقع لابيت ولاسكن=نعاه في المسجد المحزون محراب



الملا عثمان عبداللطيف العثمان مدرس في مدرسة المرقاب

و عضو هيئة التدريس في المدرسة المباركية من مواليد 1899م

شخصية تلخص حقبة ذهبية من تاريخ التعليم في الكويت كان المعلم فيها مربياً قبل أن يكون مدرساً

جمع في مسيرة حياته بين العلم والمبادىء الإنسانية واختياره لهذه المهنة كان نابعاً من إيمانه الحقيقي بأن التعليم هو الميدان الذي يخدم فيه دينه ووطنه

https://youtu.be/yvkYEBxk_34

لقاء الملا عثمان

لقاء نادر مع المربي الفاضل / الملا عثمان عبداللطيف العثمان يتحدث الملا في هذا اللقاء عن تجربته في مجال التعليم في الكويت بداية بدخوله مدرسة المباركية كطالب ثم كمدرس فيها و كذلك في مدرسة العثمان ثم مدارس القبلية و المرقاب





صالح يوسف صالح الفضالة ( ولد في عام 1949 ) و استقر في فريج الريش بحي المرقاب

رئيس الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية وسياسي كويتي ، ونائب سابق في مجلس الأمة الكويتي، ونائب رئيس مجلس الأمة الكويتي في دورتي 1985 و

1992، ونائب رئيس الحركة الدستورية المطالبة بعودة الحياة البرلمانية عقب حل مجلس الامة سنة 1986، ورئيس منظمة برلمانيون كويتيون ضد الفساد.





غانم الصالح رحمه الله أيام الكشافه



أنا وعيت وعشت في منطقة المرقاب، والولادة كانت في سوق الحمام، وهو مدخل المباركية، وهنا كان يومها سوق الحمام، وبعدها انتقلنا إلى منطقة المرقاب، واعتبر المرقاب حيث الصبا، وأكرر، ما قبل مرحلة الشباب، وهي بداية العشرات من حياتي.



درست في مدرسة المرقاب، التي افتتحت عام 1948 أو 1949 ودخلتها في عام 1950 أو نهاية عام 1949. وكان ناظرها في ذلك الوقت الأستاذ عبدالعزيز الدوسري - رحمه الله - وكانت المدرسة لاتزال في طور الإنشاء، فلم تكن حتى ذلك الوقت مرصفة، بل كانت تتم عمليات البناء والتجهيزات حينما كنا في المدرسة، وكانت أغلب الساحات ترابية وهكذا الممرات.

وأتذكرعدداً بارزاً من المدرسين، وهذا ما يؤكد بأنني كنت واعياً في ذلك الوقت، وجميعهم رحمهم الله، ومنهم نجم الخضر وخالد المسعود، والذي أصبح لاحقاً مديراً لتلفزيون الكويت وعضواً في مجلس الأمة...

وأيضاً ملا دعيج وملاعثمان وملا جاسم، وهؤلاء من الأساتذة الذين درسونا في تلك المرحلة، والدراسة في مدرسة «المرقاب» كانت بسيطة وحلوة، والكتب كانت تأتينا من الخارج وليست مطبوعة في الكويت.

من هم أصحاب تلك الفترة؟ الجيران.. الربع.

جيراننا كانوا بيت المزيني وبيت الأستاذ نجم الخضر وايضاً بيت شهاب البحر وكانوا جيراننا الحائط جنب الحائط.

كم عدد إخوانك - الله يحفظكم؟

إحنا خمسة توفي أخي الذي هو أصغر مني - رحمه الله - عام 1983، وبقينا نحن أربعة، أنا وأخي مساعد الغوينم وشقيقتاي، وجميع أخوتي ولدوا تقريباً في المرقاب، ما عدا أختي الصغيرة.

من هم أصدقاء تلك المرحلة.. الشباب؟

أسماء كثيرة، ومن بينها يوسف المزيني والشراح.

هل أكملت دراستك في مدرسة المرقاب؟

درست في مدرسة المرقاب لمدة سنتين ثم انتقلت إلى مدرسة قتيبة، وكانت ايضاً في المرقاب، وكانت في فريجنا (حينا)، وهي ملتصقة بنا، وكنت أسمع جرس المدرسة في الصباح واذهب إلى المدرسة، وكان ناظرها - رحمه الله - خالد المسعود الفهيد، الذي انتقل من مدرسة المرقاب ليصبح ناظراً على مدرسة «قتيبة» وهناك كانت الدراسة الابتدائية، وكلفني الناظر خالد المسعود لأكون عريفاً على المدرسة، وكنت في أكثر من نشاط داخل المدرسة، ومنها الفريق الخاص والأشبال والجمباز وكنت أقوم أيضاً بالصلاة بالطلبة (الامام) لأننا كنا نداوم دوامين في المدرسة.

وبالذات فيما يخص صلاة العصر. ثم التحقت في مسرح المدرسة ممثلاً.

هل تعرف أحداً من عناصر تلك التجربة المدرسية؟

أغلب الطلبة نسيت أسماءهم، ولكن هذا العمل هو أول عمل مسرحي أقدمه في حياتي، بإشراف مدرس من النشاط المدرسي، وقد حفظت يومها دوري والمسرحية بالكامل.

وقد حضر المسرحية أهل الفريج، والمغفور له الشيخ عبدالله الجابر.

ألم يكن في ذلك الوقت ممنوعات أو تحفظات لإظهار هذه الشخصية أو تلك؟

أولاً هو عرض مدرسي، والمجتمع في الكويت في ذلك الوقت كان مجتمعاً منفتحاً على الجميع، ولا توجد تحفظات، أو أي سلبيات بين هذه الجهة أو تلك الطائفة، الكل أخوة وأحبة ولم أسمع يومها أي تحفظ على تلك التجربة، التي جسدت دور ومكانة وقيمة الخليفة الرابع للمسلمين علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - الكل كان ألفة ومحبة وقلباً واحداً وروحاً وطنية واحدة ليس بها أي التباس.

ويتابع:

وفي فريجنا في المرقاب، وهو فريج طويل ممتد، بدايته من حفرة بن ادريس وسكة بن دعيج. وكان عمي - رحمه الله - يستأجر لنا (البشتختة) للاستماع الى الاسطوانات القديمة.

ماذا كنت تسمع في السابق؟

كنت صغيراً، وكنت أسأل نفسي دائماً، من أين يصدر هذا الصوت، وأين هذا المطرب، ولماذا الاسطوانة (القوانة) لونها أسود يلمع، ولماذا يتم تغيير الإبرة، اسئلة تزدحم في مخيلتي وذاكرتي في تلك المرحلة، وكنت أذهل وأصاب بالعجب والاعجاب للتطور.. يومها كانت تلك الأشياء، من الأمور الغريبة، وكنا نستمتع بالاستماع إليها، وإلى أصوات ونجوم تلك المرحلة من الغناء العربي على وجه الخصوص.

ماذا عن السينما؟

نعم، السينما كانت موجودة في البيوت، كانت بعض الأسر الميسورة تقوم باستئجار ماكينة للعرض السينمائي مع الأفلام والشاشة، وكنا بدورنا نسأل عمن استأجر في هذا اليوم، من أجل الذهاب لهم ومشاهدة الفيلم عندهم خاصة عندنا في منطقة المرقاب.. أتذكر تلك الأيام..

لقد كنا نذهب إلى المحلات التي تؤجر الأفلام ومنهم الطخيم والشريعان، وكنا نسأل عن كل من يستأجر، ونجتمع مجموعة من الأطفال، للذهاب إلى المنزل الذي استأجر السينما للاستمتاع معهم.

وكنا نختار الفيلم الذي نريده، فنقول، فيلم «فريد الأطرش.. شاهدناه» نذهب لنشاهد فيلم «عنتر ابن شداد» وغيره..

لقد كنا نختار ونتحرك بشكل جماعي، وفي أحيان نلقى الترحيب، وفي أحيان نجد الأبواب المغلقة، ومن نزق الطفولة، كنا نزعج الجيران، الذين يضطرون لاحقاً لأن يسمحوا لنا بالدخول ونادي المعلمين كان يعرض أفلاما وكنا نذهب، زمان الأفلام والسينما كانت خاصة بالعائلات، حيث تعرض الأفلام في باحة المنزل (الحوش)، ويزدحم الأطفال، من كل الفريج تقريبا للمشاهدة.

وحينما صار عمري (10) سنوات، كنت أمنع من الدخول، بحجة ان العروض للعائلات فقط، وكنت في بعض الأحيان أقوم ببعض الممارسات الرافضة، والغاضبة لانه تم منعي من الدخول، حيث كنت أقوم بخلع (الفيوز) الخاص بالكهرباء وهو دائما عند الباب، مما يسبب قطع التيار الكهربائي عن البيت بكامله، وهو نوع من العناد، او كنا نخلع الباب (الباب بوخوخة) ونضعه بالممر، كنوع من العقاب لأهل البيت لانهم لم يسمحوا لنا بالدخول، لاننا كبرنا بعض الشيء، رغم ان أعمارنا لاتزال في العاشرة، وفي أحيان كثيرة، يتم الرضوخ لنا، وتتم الموافقة على دخولنا لان أغلب أهلنا موجودون بين الحضور.

فقد كان أبناء وبنات الحي أسرة واحدة متحابة...

ماذا عن أبرز الأعمال في تلك الفترة؟

عنتر وعبلة، و«الفارس الأسود» و«رابحة»، و«سلامة» وكنا في أحيان كثيرة نحفظ الأفلام بالكامل، أحداثها وشخصياتها، وكنا نسجل بعض تلك الأفلام بواسطة مسجلات «ريل» كبيرة، ايضا كنا نشاهد أفلام فريد الأطرش وأنور وجدي، وفي مرحلة لاحقة بداية أفلام فريد شوقي ومغامراته وبطولاته ومنها «حميدو» و«الأسطى حسن» وغيرها.

من هم أبرز الموزعين في تلك الفترة؟

خالد الشريعان والطخيم، وما أعرفه ان الشريعان (الله يطول عمره) لايزال يعمل في الحرفة نفسها، وهو أحد الموزعين المشهورين والمعتمدين في الكويت وله علاقات وطيدة مع شركات الانتاج والتوزيع في جمهورية مصر العربية وغيرها من الدول العربية و... وكانوا في السابق يؤجرون للجمهور ماكينة العرض والأفلام.

في تلك الفترة لم تكن هناك عروض مسرحية بالنسبة لك عدا العرض الذي أشرت اليه؟

أجل، كانت هناك بعض الأعمال في المدرسة وايضا في المخيمات، مع الأشبال وفي مرحلة لاحقة الكشافة وكنا نعمل حفلات سمر، نقدم خلالها اسكتشات تمثيلية كوميدية وايضا أوبريتات صغيرة، وكان ذلك في فترة الخمسينيات، حتى عام 1953 انتقلت الى المدرسة المباركية.

حدثنا عن مرحلة المباركية؟

المباركية في موقعها القديم في السوق الداخلي، وفي المباركية انضممت الى فريق الكشافة، وكان يومها الناظر - رحمه الله - المربي الفاضل صالح عبدالملك الصالح، الذي أصبح وزيرا للتربية في مرحلة لاحقة.

وكان معي في الفصل الفنان عبدالحسين عبدالرضا والمرحوم الفنان عبدالوهاب سلطان السداني، وهذا الكلام كان في عام 1953 - 1954، وكان معنا ايضا شقيق الفنان شادي الخليج، وأقصد يوسف المفرج، وكان معنا أبناء بودي والبابطين والفليج واشكناني وكانوا هم طلبة الصف في المدرسة المباركية.

ويتابع:

وكنا نذهب في رحلات، نصل بها الى الخيران، وحينما أقول الخيران، فان المسافة يومها كانت بعيدة جدا، فالطرق لم تكن كما هي عليه اليوم، كانت بعيدة جدا، كانت الأراضي قاحلة، وهناك بعض الحيوانات المفترسة، ومنها الذئاب، وكنا نذهب الى هناك ككشافة، ونحن لم نتجاوز الاثنى عشر عاما او أقل او يزيد قليلا، وأتذكر جيدا ان استاذنا في ذلك الوقت كان رحمه الله «محمود الشيخ».

وقد أرخت سني من خلال تاريخ البطاقة بملابس الكشافة، وهي موجودة عندي ومؤرخة عام 1954، ومن خلال ذلك عرفت تاريخ ميلادي الحقيقي، لانه لم تكن في تلك المرحلة المعلومات موثقة، وكان مكتوب عليه «البطاقة الكشفية».

ويتابع:

- وفي تلك المرحلة، كنا نذهب في رحلات، وكنا نقدم بعض الاسكتشات بجهود فردية، وفي بعض المواسم كنا نقدم تلك الأعمال في المدرسة أمام الطلبة والهيئة التدريسية وبعض الأسر وأولياء الأمور.

مزيد من المعلومات والذكريات عن مرحلة المباركية

المباركية تحضرني بها ذكريات كثيرة، لانها كانت بمثابة ملتقى جميع شباب الكويت في تلك المرحلة، سواء من طلبة أو أساتذة، وكانت محطة حقيقية لجميع أبناء الكويت الراغبين في العلم والدراسة.

ويتابع:

بعدها انتقلت الى الشويخ، وأعطونا الكلية الصناعية، وأعطونا اسم «المباركية المؤقتة» من أجل الانتهاء من انشاء المباركية بالكامل...

وفي عام 1954 انتقلت مع أسرتي الى منطقة حولي وبالذات مدرسة حولي المتوسطة، وبقيت في المتوسطة اعوام 54-55-56-57-58 انتهيت من المدرسة المتوسطة، وفي مدرسة حولي المتوسطة تسلمت اذاعة المدرسة.

ماذا عن شباب تلك المرحلة في حولي؟

كان معنا عيال البناي وأبناء الشيخ عطية الأثري (الله يرحمه) وأبناء بوحمد وهم من عيال فريج حولي، وكنا في تلك المنطقة ايضا نعرض الأفلام السينمائية، وكان عندي ابن خالة يحضر الأفلام الجديدة ويعرضها لجميع أعياد الجيران، ومن جيراننا بوحمد بوعركي، وكما أعرف ان والد سليمان وحمد وسعود وجمال... بوحمد خالهم علي بوعركي وايضا زايد بوعركي، وكانوا في ذات المنطقة، ولا يبعدون عنا الا بما يقل عن نصف كيلو تقريبا وهنالك دائما في تواصل بين أبناء المنطقة والفريج والحي، نحن أهل.

لماذا انتقلت نسبة كبيرة من أهل الكويت الى منطقة حولي، ماذا كان بها من قبل؟

والدي، - رحمه الله - اشترى حوطة في حولي وكنا نحن في المرقاب، نذهب الى رحلات وكشتات، وكنا نأتي الى حولي، - ورحمه الله - كان باني بها - كبر وهو شيء يشبه العشة (كوخ) والحوطة كانت كبيرة، بحيث ان الوالد شكل منها ستة بيوت، وذلك لكبرها، هذا غير البيت الكبير الخاص بالحرم.

وكانت تلك الحوطة وبقية البيوت مبنية من الطين، وكان لتلك الحوطة باب من (التشينكو) «الصفيح» من بابين، وفي احد الأعوام، جاءتنا مطرة قوية، أمطار شديدة، هدمت الباب وخلعته، وسحبته من حولي الى قصر الشعب تقريبا، وكان بيتنا ليس بعيدا عن قصر الشعب، وتحولت المنطقة بكاملها الى بحيرة

كاملة...

ورحنا نبحث عن باب بيتنا... فهل تتوقع ان يتحرك الباب لمسافة تزيد عن الكيلومترين او ثلاثة كيلومترات، وقد استأجر يومها و«انيت كبير» وأعدنا الباب الى البيت...

في بيتنا وفي كل حولي كان يطلع النوير وهي زهور جميلة صفراء... وفي تلك الحوطة كنا نربي أغناما... بعدها حولها الوالد، - رحمه الله - الى بيت ومجموعة بيوت، والبيت الكبير كان فيه الحرم والديوانية وأشير هنا الى ان البيوت في السابق كانت داخل البيوت، وليس خارجها كما هي عليه اليوم، كانت الدواويين دائما داخل البيت.

وخارج البيت كان الرجال يجلسون خارج المنزل، امام الباب الرئيس، وذلك لحرارة الجو، وكانوا يضعون «تخت» للتسند عليه، وبعضهم يضع عنده «الاغراما فون - البشتخته» او المذياع لسماع القرآن الكريم، وعند وقت العصر يتم رش المياه من أجل ترطيب الجو، وذلك لدرجات الحرارة الشديدة في مواسم الصيف على وجه الخصوص. ويجتمع أهل الفريج في الغالب بعد صلاة المغرب او بعد صلاة العشاء للتسامر والحوار كأسرة واحدة هكذا كانت الكويت.



الشاعر عبدالله الحبيتر .

وفي النصف الثاني من الخمسينيات انتقل إلى منطقة خيطان ، بعد تثمين منزله في المرقاب ، وقد حزن على هدم البيوت والأحياء القديمة وتشرد سكانها في مناطق وشوارع حديثة ، حيث افتقد جيرانه القدامى وافتقد حياة التعاون بين الأهالي في الأحياء القديمة فأنشد يقول فيها :

الشوارع والهلالي فرقت كل الأهالي
وين جيراني وخالي طلعوهم عن فريجي
المنازل هدموها والأهالي طلعوها

المهندس شين خشه ‹ غشنا الله يغشه
بيت بالخارج أذيه رايح وجاي بربيه
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور نادره من تاريخ وشخصيات سكان حي " الصالحية " classic الشخصيات الكويتية 12 04-08-2022 12:55 AM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 6 08-04-2022 02:57 PM
مَعالمُ البادية القديمةِ " صُور وشخصيات " ..! classic جغرافية الكويت 2 23-12-2020 03:28 AM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 0 06-12-2020 02:55 PM
وثيقة الشاهد "سعد السلبود " على شراء شيخ السوق صباح بن دعيج دكاكين" الخريف والسميري" classic الوثائق والبروات والعدسانيات 0 25-11-2020 07:21 AM


الساعة الآن 07:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2022
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت