راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > تاريــــــخ الكـويت > جغرافية الكويت
 
 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 26-07-2021, 03:14 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 195
افتراضي




باعة المحار ويظهر قربهم ( بناء البريد والبرق ) الشاهق في حينه ومازال قائماً في المرقاب بجوار برج التحرير


مصدر الصورة : كتاب تاريخ الغوص على اللؤلؤ في الكويت - سيف الشملان



بطاقة بريدية من الأرشيف الخاص ( بوابة الشامية ويبدو مبنى البريد والبرق في السبعينات )



مدرسة المرقاب للبنين



اعداد: يوسف الشهاب

بعد بداية التوسع التعليمي في الكويت في منتصف الاربعينات، افتتحت دائرة المعارف آنذاك العديد من المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية. فقد ظهرت مدرسة خالد بن الوليد في منطقة المباركية الحالية وبنيت بالقرب من المدرسة المباركية. كما ظهرت مدارس صلاح الدين والمتبني والشرقية وعمر بن الخطاب والصديق الى جانب مدارس البنات ورياض الاطفال مثل روضة المهلب وروضة طارق.

هذه الصورة من اهداء الاخ محمد السنعوسي، وتبدو فيها اسرة التدريس في مدرسة المرقاب للبنين خلال العام الدراسي - 1952- 1953، والاساتذة من اليمين (جلوساً): رياض الجندي، الشيخ محمد فيتح، محمد العيتاني، محمد زكي الحكيم، راغب الجوهري، عبدالحميد الجشي ناظر المدرسة، جميل قدومي، عبداللطيف العثمان، فريد الكيلاني، محمد الشايجي، غازي حمدان العماني، جاسم الرغيب.

الصف الثاني: عبدالوهاب القرطاس، موسى السالم، صالح النصر الله، وليد سامي أباظة، فايز ناجي حدوان، نجم الخضر، يوسف الحينان، عبدالرحمن الخالد، سامي هاشم، محمد الامين، خالد المسعود الفهيد، مبارك العنيزي، عبدالمالك الاعرجي.

الصف الثالث (وقوفاً): ابراهيم محمد علي، محمد حسن الجندي، ابراهيم السامرائي، عمر الروبي، محمد يوسف، محمد النوري، معاوية كامل القاضي، محمود وصفي الدجني، عبدالعزيز الفريح، محمد مصطفى العسال، محمد منصور اسماعيل.



كشافة مدرسة المرقاب ويبدو أحد الطلاب الاعلامي محمد السنعوسي



شيخ الأزهر محمد فتيح أحد أساتذة مدرسة المرقاب .. درس على يديه محمد السنعوسي مادة الدين واللغة العربية



المطبخ المركزي في المرقاب

- دائرة المعارف أقامت المطبخ المركزي وهو من معالم الكويت وانشأ في الخمسينات في عهد الشيخ عبدالله السالم واهتمامه بناء على نصائح الاطباء الذين فحصوا الطلبه فأمر

سموه الاعتماد على التغذيه السليمه تغير اسمه الى المطبخ المركزي ويقدم الوجبات الطازجه


يتذكر طلاب وطالبات الأمس ما كانوا يتناولونه في مطعم المدرسة خلال الفرصة الرئيسية بين الدروس التي كانت تمتد إلى نحو ساعة أو 45 دقيقة.. يتذكرون علب الحليب والتوست وشوربة العدس مع التفاحة أو الموزة، كما يتذكر الذين كانوا يتأخرون في المدرسة بعد انتهاء ساعات الدوام لارتباطهم بتدريبات الفريق الخاص البرياني من اللحم الذي كانوا يتناولونه بكل شراهة وشوق لجودة طهيه، كل ذلك لا يزال في الذاكرة رغم أنه لم يكن متوافراً قبل عام 1953م، وهو العام الذي أقر به المجلس العام بناء مطبخ مركزي لكل المدارس في ذلك الوقت، وكان مقره في المرقاب.
وقد وفرت حينها دائرة المعارف برئاسة الشيخ عبدالله الجابر الذي كان أيضاً رئيساً لمجلس المعارف كل الأجهزة الفنية والعمالة اللازمة والمدربة تدريباً خاصاً للعمل بالمطبخ الذي كانت لديه القدرة على تزويد المدارس بـ15 ألف وجبة يومياً.
ويتبع المطبخ مخزن لحفظ الأغذية بطريقة صحيحة ونظيفة تكفي لمدة 90 يوماً، كما أن لدى المطبخ المركزي فرناً خاصاً لصناعة التوست بالكمية المطلوبة يومياً. وحين يستلزم الأمر توفير وجبة الغداء، فإن المطبخ المركزي كان يقوم بإعداد الوجبات من خلال أكياس الأرز التي يشتريها من السوق، ومن خلال التعامل مع المسلخ أو المقصب بالعامية، حيث يقوم بتزويد المطبخ المركزي باللحوم اللازمة وفق شروط وضوابط تضعها إدارة المطبخ حرصاً على سلامة الطلاب، كما أنه كانت هناك سيارات خاصة لتوزيع الوجبات على المدارس كل يوم، ومزوّدة بالثلاجات وكل وسائل النظافة المطلوبة.

يوسف الشهاب

https://alqabas.com/article/620851 :إقرأ المزيد




لقطة من ذاكرة التاريخ تعود الى العام 1955 لحفل افتتاح المطبخ المركزي في دائرة المعارف ويظهر فيها من اليمين السادة بدر خالد البدر وطلعت الغصين وحمد الرجيب وفيصل الصالح وبدر السيد رجب وعبدالرزاق خالد الزيد
• أرشيف السيد بدر خالد البدر رحمه الله



وزير المعارف الشيخ عبدالله الجابر والشيخ جابر العبدالله فى تدشين المطبخ المركزي والعمال فيه فى غاية النظافه 1955






النائب حمود ناصر الجبري رحمه الله وأبنائه جبري وخالد الجبري


قدمت هذه الأسرة إلى الكويت في الخمسينيات من القرن الماضي و سكنت المرقاب. هذا و يعود نسب هذه الأسرة إلى النفعة من البرقا من عتيبة.



عبدالله محمد عبدالله الربيعة ( 1925 م - 2000 م )

يوجد أكثر من أسرة تحمل إسم الربيعة ..تنتمي هذه الاسرة إلى ال سليمان من ال عطية من بني زيد

ولد عبدالله الربيعة في المرقاب فريج بن حمود الشايع في بيت والده مقابل الأمن العام مطلاً على الصالحية حضر الكويت من شقراء في نجد

واستقر في المرقاب في أوائل القرن العشرين ثم الفيحاء درس في مدرسة الملا مرشد وتعلم فيها القراءة والكتابة والحساب وفي أوائل الأربعينات عمل في التجارة مع والده

وعمه إبراهيم في الشركة الخاصة للتجارة الحرة



عبدالمحسن محمد الناصر الحمد

ولد في الزلفي عام 1893م وجاء منها إلى الكويت في أوائل القرن العشرين طلباً للرزق مع القوافل التجارية وكان عمره دون الخامس عشر واستقر في المرقاب

أسرة الحمد ترجع في نسبها إلى قبيلة عتيبة .

ومن أبنائه الكاتب والروائي حمد عبدالمحسن الحمد .

توضح هذه القصة الواقعية من كتاب «محسنون من بلدي» ــ الجزء السادس، مستشار التحرير د. عبدالمحسن عبدالله الجارالله الخرافي) ـ نموذجاً لصاحبها التاجر عبدالمحسن محمد الناصر الحمد رحمه الله، وتبين نشاطه في تجارة النقل البري، وكيف استطاع بحنكة وذكاء أن ينتقل من تجارة النقل البري إلى تجارة الأراضي والعقارات، تماشياً مع متطلبات ذلك العصر، وأن يتكيف مع متغيرات السوق.
وتبدأ قصة التاجر عبدالمحسن الحمد عندما قدم من نجد إلى الكويت صبياً، وراح يأخذ بالأسباب ويسعى وراء الرزق، ورويداً رويداً اشتد ساعده، واكتسب خبرة لا بأس بها، فانخرط في مجال التجارة، واختار تجارة النقل البري، ونجح فيها حتى تمكن بفضل الله، ثم بفضل دأبه وسعيه واجتهاده، من تكوين اسم تجاري معروف في مجال نقل الركاب والبضائع بين الكويت والرياض ونجد.
وفي يوم من الأيام ــ في نهايات الخمسينات وبدايات الستينات تقريباً ــ جمع التاجر عبدالمحسن الحمد أبناءه وقال لهم: «أريد أن أعرض عليكم أمراً مهماً يا أبنائي، ها أنتم ترون أن تجارة النقل التي نعمل بها بدأت تضمحل، فقد أحجم كثير من المسافرين عن السفر البري، حتى بضائعهم وأمتعتهم أصبحوا ينقلونها عن طريق الطائرات، فلا بد لنا من بديل عن تجارة النقل البري، فقال له أبناؤه: وماذا ترى يا أبانا؟ قال: أرى أن نعمل بتجارة الأراضي والعقار، وأن نوجه ما نملكه من مال لشراء الأراضي والعقارات، فهي تجارة مزدهرة والمكسب فيها مضمون بإذن الله، وأدعو الله أن يوفقنا بها، وأن يكتب لنا الرزق والخير والنماء، فقال له أبناؤه: نعم الرأي يا أبانا العزيز».
وهكذا اتجه التاجر عبدالمحسن الحمد إلى تجارة الأراضي والعقار، ووجه إليها مدخراته، فكانت فاتحة خير عليه وعلى أسرته، ورزقه الله خيراً كثيراً، ومنَّ عليه بالبركة والنماء.
وهكذا ضرب أهل الكويت الكرام أروع الأمثلة في القدرة على التكيف مع مستجدات الحياة، وأثبتوا تفوقهم في البحث عن حلول جديدة لتخطي الأزمات، والتغلب على المستجدات التي قد تعوق نجاحهم واستمرارهم، ومن بين هؤلاء المتميزين التاجر عبدالمحسن محمد الناصر رحمه الله تعالى، وأسكنه فسيح جناته.

د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي

https://alqabas.com/article/508362 :إقرأ المزيد



عبدالرحمن بن خضير عبدالرحمن الخضير الخميس


قدمت هذه الأسرة إلى الكويت من بريدة في نجد في أوائل القرن الماضي وقبلها كانت في الزلفي في نجد وسكنت المرقاب بجوار براحة بن حسن ثم انتقلوا إلى جوار براحة النمش ومن جيرانهم قديما النمش والعيسى والشمروخ والمهنا والوهيب والفضالة والمطيري وإدريس والموسى السيف والرقم والقلوشي والقوسي والقعود والدعيج والتوحيد والموسى وغيرهم ثم انتقلوا إلى الفيحاء عام 1961م ثم الروضة وهم أصحاب ديوان الخضير الخميس في الروضة قطعة 1 وهم ذرية عبدالرحمن خضير عبدالرحمن خضير الخميس الذي أنجب من زوجته بنت علي إسماعيل الغانم كلا من: (خضير، عبدالله).

النسب

يعود نسب هذه الأسرة إلى آل عضيب من آل علي من آل حمد من آل راشد من القرضة من الأساعدة من الروقة من عتيبة.




ختم عبدالرحمن الخميس





الشيخ عثمان الخميس ( حارس مرمى نادي خيطان سابقاً )

( الخميس " ماضي " )

يوجد في الكويت أكثر من أسرة باسم الخميس عن والحديث عن أسرة الخميس أهل المرقاب سابقا و أهل اليرموك حاليا و الذين يلقبون باسم ماضي الخميس.


الهجرة و السكن:

قدمت هذه الأسرة في أوائل القرن الماضي إلى الكويت من الخميسية في العراق وكانت الخميسية أسسها الأمير عبدالله بن صالح بن محمد بن ابراهيم الخميس التميمي في (عام 1858م وتوفي العام 1905) و كانت قبل ذلك تسكن في القصيعة في القصيم جنوب غرب بريدة و سكنت المرقاب.


النسب:

يعود نسب هذه الأسرة إلى النواصر من بني تميم وجميعهم ذرية محمد الخميس المولود في القصيم عام 1725م.
شخصيات من الخميس:

من رجالات هذه الأسرة الأفاضل الشيخ عثمان الخميس و الاعلامي ماضي الخميس .




من اليمين عبدالرحمن الأحمد - حمد الأحمد - عبدالوهاب الأحمد - عبدالكريم الأحمد في عام 1963 م

أسرة الأحمد سكنت المرقاب بالقرب من برج التحرير الحالي ( شارع نايف ) بجوار أسرة المعجل والعصيمي والربيعة وبدر القطامي وعبدالعزيز النمش والنجار والمنيف والخضير

هي أسرة الأحمد أهل الفيحاء و أصحاب الديوان في تلك المنطقة. يعود نسب هذه الأسرة الكريمة إلى آل سيف من العلي من آل سيف من النواصر من بني عمرو من بني تميم. قدمت هذه الأسرة إلى الكويت من منطقة الغاط في نجد و سكنت في المرقاب.

من أبرز شخصيات هذه الأسرة السيدة اقبال الأحمد رئيسة تحرير وكالة الأنباء الكويتية "كونا" سابقا. و هي أول امرأة تتقلد منصب رئيس تحرير وكالة أنباء في الوطن العربي. كما تعتبر السيدة اقبال من الناشطات الاعلاميات و السياسيات فقد كانت مستشارة اعلامية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لوزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة و مديرة مشروع الحملة الاعلامية لتصحيح المسار الاقتصادي في الكويت و غيرها من الأنشطة.




سالم الحمود الشمري...

رجل المكارم والمروءات وتاجر العقارات والأراضي المعروف

يشهد لذلك بيته في المرقاب، فهذا رائح منه، وذاك غاد .. رحل عن الدنيا سنة 1966م ولايزال ذكره حياً رطبًا عند من أدركه من كبار السن،



الشيخ علي عبداللطيف الجسار الذي ولد عام 1922 في المرقاب في أسرة كريمة حافلة بمشايخ الدين، ويعود انتماؤها الى الروقة من عشيرة الأساعدة من قبيلة عتيبة، وتلتقي هذه العائلة الكريمة في جدها الحادي عشر أسعد مع عائلة كويتية أخرى منها الشايع والحمد والبداح والجارالله (الخرافي) والعساكر والمجحم والفضل والعمر والذكير والراشد والطاحوس والحسن والملحم.

تلقى تعليمه الأول في الكتاب وخرج من التعليم النظامي بعد دراسة الابتدائية لـ 3 سنوات في المدرستين المباركية والأحمدية لمقارعة خطوب الزمن التي ألجأته إلى ألا يكمل الدراسة النظامية فيلج ميدان العمل لينفق على نفسه وأسرته، فلبس الخشن في الشتاء وكابد حرارة الصيف في عصامية تحلى بها رجالات الكويت عند نشأتهم حتى كون نفسه واسمه، وحاز ثقة المسؤولين فكلفوه بالعمل مختارا في منطقة النقرة ورئاسة لجنة المناقصات المركزية، وإلى جانب ذلك تم تكليفه بعضوية لجنة رقابة الكتب لفترة طويلة، كما كان حضوره الإعلامي شاملا وسائل الإعلام الثلاث: المقروءة والمسموعة والمرئية، بث من خلالها مواعظه وتوجيهاته.

التميز المبكر

يشهد أهل المرقاب انه كان قبل بلوغ الثامنة عشرة من عمره وبعد فتوته مباشرة لا يمشي إلا ومعه كتابه الذي يقرأ فيه، ويحدث أهل محلته بعد الصلاة في مسجد المطران (مسجد العتيقي) وقد اشتهر باسم مسجد المطران لتواجدهم فيه وحوله، حتى انه كان اذا غاب الخطيب تصدر للخطابة دون تحضير مسبق رغم صغر سنه.

الاهتمام بالأدب

كان حديثه لا يخلو في أي مسألة من الاستشهاد بالشعر العربي الفصيح القوي الموزون، فان كان ولابد من استخدام الشعر الشعبي فهو، كذلك، حافظ لأقوى ما نظمه فحل شعراء الكويت في زمانه الشاعر الملهم زيد الحرب.

كان لهذه الشخصية القوية أكبر الأثر في تربية أولاده وبناته وجمعهم حوله بكل اهتمام حتى آخر أيام حياته.

وقد كان يلزمهم بما ألزم نفسه من إجراءات صحية معتادة أيام صغرهم في الأربعينيات والخمسينيات حتى اعتادوا نظافة البدن والثوب مظهرا معتادا.

وكان، رحمه الله، منذ بدايات حياته العملية لا يكتسب رزقا صغيرا كان أو كبيرا إلا واحتجز منه أوله ليشتري به الطيب الذي يدخل به المسجد والديوان والعمل والبيت برائحة زكية.



رئيس مجلس إدارة نادي خيطان : السيد منير ذعار العتيبي

بيت ذعار العتيبي في حي المرقاب بجوار مسجد القصمة و بيت المحيسن
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور نادره من تاريخ وشخصيات سكان حي " الصالحية " classic الشخصيات الكويتية 28 13-09-2021 10:58 AM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 5 11-07-2021 02:01 PM
مَعالمُ البادية القديمةِ " صُور وشخصيات " ..! classic جغرافية الكويت 2 23-12-2020 03:28 AM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 0 06-12-2020 02:55 PM
وثيقة الشاهد "سعد السلبود " على شراء شيخ السوق صباح بن دعيج دكاكين" الخريف والسميري" classic الوثائق والبروات والعدسانيات 0 25-11-2020 07:21 AM


الساعة الآن 10:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت