راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 19-06-2009, 08:24 PM
عنك عنك غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الـكـويــت
المشاركات: 413
افتراضي جاسم عبدالعزيز القطامي


جاسم عبدالعزيز القطامي

جاسم عبد العزيز عبد الوهاب القطامي من مواليد الكويت عام 1927م , ولد في الحي الشرقي من مدينة الكويت، من أسرة كويتية عريقة كان لها شأن كبير في الحياة الاجتماعية التي أرست قواعد البناء الوطني في أعمال البحر , تقلى تعليمه بالكتاتيب ومن ثم درس في المدرسة الشرقية و المباركية , ثم ذهب مع مجموعة من المبعوثين الى القاهرة عام 1948م ، فقدم أوراقه إلى كلية الطب وكلية الشرطة فدرس بكلية الطب لمدة عشرة أيام إلى أن تم قبوله بكلية الشرطة فترك كلية الطب, درس في مصر لمدة أربع سنوات إلي أن تخرج من كلية الشرطة وعمل لمدة عام بها
والتحق بكلية الشرطة وتخرج منها عام 1952م عمل في دائرة الشرطة في البلاد، ثم أرسل الى انجلترا للالتحاق بدورة تنشيطية في كلية «هندون كوليج» لكسب خبرة في القانون والتحقيقات الجنائية ثم عاد الى الكويت عام 1953م ، وعين مديرا لإدارة الشرطة العامة.
عندما عاد إلى الكويت وعين أول مدير للشرطة في عام 1954م برتبة مقدم , عمل لمدة عامين حيث قام بالكثير من الإصلاحات و أدخل العلوم الحديثة. عند بداية العدوان الثلاثي علي مصر في عام 1956م هاج الشارع الكويتي و بدأت المظاهرات, صدرت الأوامر إليه بإخماد المظاهرات فرفض تنفيذ الأوامر وكان جوابه "بأن الشرطة على استعداد لحراسة المظاهرات و تنظيمها لا ضربها أو تفريقها". فأقدم على الاستقالة احتجاجا من الأوامر ومن دافع حسه الوطني وكان نص الاستقالة " كان بودي الاستمرار في عملي كمديرا لشرطتكم الموقرة, بيد أن اختلافي مع سموكم في مسائل تتعلق بمستقبل الشعب وبحريته وكرامته, ومع أنني لا أستطيع أن أحارب هذه الأفكار التي أنا شخصيا مؤمن بها ومستعد للتضحية بالنفس والمال في سبيل استمرارها وبلوغها ما تصبوا إليه, لهذا أرجو قبول استقالتي والله يحفظكم" وقدمها إلي الشيخ صباح السالم .
تضامن معه مجموعة من الشباب الكويتيين في الشرطة فقدموا استقالاتهم وقبلت كلها .
عمل بعدها مديرا في شركة السينما الكويتية من عام 1956م إلى 1959م عندما كلف من قبل حركة القوميين العرب التي كان أحد أعضائها, بإلقاء خطاب في ذكرى الاحتفال بالوحدة بين مصر و سوريا في ثانوية الشويخ. كان خطاب جاسم القطامي أحد أسباب إلغاء أنشطة الأندية الثقافية وذلك عندما قال "آن الأوان لحكم شعبي ديمقراطي يكون للشعب فيه دستوره ووزرائه", مما كان له ردة فعل لدي الأجهزة الأمنية تم علي أثرها سحب جوازه مع بقية زملاءه المشاركين. كذلك طلب من إدارة شركة السينما فصله عن العمل, إلا أن إدارة الشركة رفضت ذلك, فقدم جاسم القطامي استقالته لأبعاد الشركة عن المضايقة و سحب ترخيصها .
ظل بلا عمل من عام 1959م إلى 1961م ,عندما استدعاه الشيخ عبدالله السالم وعينه كمستشار بالديوان الأميري, و بعد الاستقلال تأسست وزارة الخارجية فعين الشيخ صباح السالم الصباح وزيرا لها فختار جاسم القطامي وكيلا لهذه الوزارة الهامة بدرجة سفير في 27 مارس 1962م دخلت الكويت في أزمة سياسية عند تهديد الرئيس عبدالكريم قاسم , فاستعانت الكويت بقوة تحميها من خطر التهديد فنزلت قوات بريطانية ورابطت في مواقع مختلفة ,ثم طلبت من الجامعة العربية احلال قوات عربية بدلا منها فتم ذلك ورحلت القوات البريطانية ,استقال من وزارة الخارجية يناير 1963م , وعضو المجلس التأسيسي يناير 1963م ثم أنتخب عضوا في مجلس الأمة و استقال عام 1966م , في بداية السبعينات أسس حركة التجمع الوطني بعد خلافه مع حركة القوميين العرب, وذلك بسبب الأيدلوجية التي اتبعتها حركة القوميين العرب.


وخاض انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1963م في الدائرة الخامسة، وحصل على 1046 صوت و حل بالمركز الأول وفاز بالانتخابات، وقد استقال من مقعده بعد ذلك ، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1967م في الدائرة الخامسة، وحصل على 601 صوت وحل بالمركز السادس وخسر بالانتخابات, وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1975م في الدائرة الثانية، وحصل على 598 صوت وحل بالمركز الثالث وفاز بالانتخابات ، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1981م في الدائرة الثالثة، وحصل على 399 صوت وحل بالمركز الثالث وخسر بالانتخابات، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1985م في الدائرة الثالثة، وحصل على 649 صوت وحل بالمركز الأول وفاز بالانتخابات ، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1992م في الدائرة الثالثة، وحصل على 392 صوت وحل بالمركز الرابع وخسر بالانتخابات و هو رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان و رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان سابقا و حاليا فهو مؤسس و رئيس شرفي لهما وكذلك من مؤسسي اللجنة الشعبية لجمع التبرعات و عضو فيها حتى الآن ويعتبر جاسم القطامي من مؤسسي الحركة الرياضية بالكويت, و كان أول رئيس لاتحاد كرة القدم الكويتي عام 1957م .
ألف عنه كتاب يحمل اسم ((جاسم عبدالعزيز القطامي·· منظومة متكاملة من العطاء)).
كتاب صدر عن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان للدكتورة سهام الفريح وعبدالله غلوم الصالح سجلا فيه أهم المواقف والأحداث التي مرت بحياة الرمز الوطني والبرلماني المناضل جاسم القطامي·
أشار الكاتبان في المقدمة الى أن هذه الشخصية ليست بالعابرة في حياة مجتمع الكويت "فهو منهل يمثل فكرا تقدميا، ومنظومة متكاملة من العطاء··· ضحى بالمنصب المرموق في الإدارة الحكومية، وواجه الطرد والملاحقة في رزقه اليومي، ومنع من السفر، ومزق جواز سفره أمام ناظريه، كما يشيران الى أن الكتاب لم يضم السيرة الحياتية للقطامي كاملة، إنما هو اختيار لبعض المحطات التي مر بها·



البدايات الأولى



يبدأ الكاتبان بسرد نشأة جاسم القطامي والمراحل الأولى لتعليمه حيث "تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب كمعظم أبناء الكويت في ذلك الزمان، ثم أنهى تعليمه النظامي في المدرسة الشرقية، ومن ثم في المدرسة المباركية في الكويت، وارتحل الى مصر لاستكمال دراسته الأكاديمية عام 1948، حيث تقدم بأوراقه الى مجالين مختلفين، وفي كليهما يقوم المتخصص فيهما على خدمة مجتمعه، وهما الطب والشرطة" الى أن ترك كلية الطب بعد فترة وجيزة والتحق بالشرطة، وبعد تخرجه التحق بدورة تخصصية بالقانون والتحقيقات الجنائية في المملكة المتحدة، ويعود بعدها الى الكويت في نهاية عام 1953م، ليعمل على تأسيس بعض الإدارات، ويقترح الاستعانة بالخبرات العربية في سلك الشرطة، ثم عين عام 1954م مديرا لدائرة الشرطة الكويتية·
ثم يتوقف الكاتبان الفريح والصالح عند أهم المواقف الوطنية التي اتخذها القطامي في حياته العملية وسجلت كحدث فارق في الحياة السياسية الكويتية، وهو قراره برفض التصدي للمتظاهرين الكويتيين في أثناء احتجاجهم على العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، ورفض الأوامر باستخدام القوة معهم لفض التظاهرة، ثم تقديمه استقالته من منصبه كمسؤول أول للأمن آنذاك، مفضلا الوقوف الى جانب الصفوف الشعبية·
ويشير الكاتبان الى إحدى المقابلات الصحافية التي تحدث فيها القطامي عن أثر ذلك القرار "في مساء ذلك اليوم الذي قدم فيه استقالته، حيث جاءه اثنان من آل الغانم وبإحساس منهما بالفخر والاعتزاز به أراداه أن يكون شريكهما في عملهما التجاري، وهو لا يملك المال، وإنما يملك تلك القيم والمبادئ التي آمن بها"·
ثم يذكر الكاتبان الوظائف الأخرى التي تسلمها القطامي بعد استقالته كوظيفة مدير شركة السينما الكويتية، وعمله كمستشار في الديوان الأميري (عام 1962م) في بداية الاستقلال وعمله كأول وكيل لوزارة الخارجية، وهنا يقتبس الكاتبان ما جاء في كتاب الباحث البريطاني روبرت جارمان "مسيرة حاكم الكويت الشيخ صباح السالم" بخصوص هذه المرحلة "·· على الرغم من أن هذه الاستقالة المسببة، ودخول القطامي عام 1958م في مشاكل مع السلطة الأمنية، فقد تم تعيينه وكيلا لوزارة الخارجية، حيث استعان بأصدقائه ومساعديه الذين استقالوا معه عام 1956م، وأعادهم الى الخدمة في وزارة الخارجية، كما استعان ببعض الشباب من حركة القوميين العرب، الذين ينهلون من المنبع السياسي ذاته··"·



القطامي والأدب



ويكشف الكتاب اهتمامات القطامي الأدبية وإسهاماته في كتابة المقال والقصة القصيرة والمنشورة في "مجلة البعثة"، كقصة "نهاية بحار" في عدد "البعثة" السابع بتاريخ أغسطس 1948م، وهي تمثل اهتمامه بالواقع الاجتماعي في الكويت من خلال اختياره أحد البحارة كشخصية رئيسية في القصة، مبينا معاناة "البحار" وتعرضه الى قسوة وظلم "النواخذة"، رغم أن القطامي نفسه ابن نواخذة مشهورين (كالربان عيسى بن عبدالوهاب القطامي مؤلف كتاب "دليل المحتار في علم البحار")·
ثم يعرض الكاتبان ملحقا بالصور القديمة تحت عنوان "ذكريات مصورة"، مثل فصول الكتاب الأخرى التي ألحقت بالصور·
يضم الكتاب أجزاء أخرى مهمة مثل "المشاركة في الحياة النيابية" وفيه يستعرض الكاتبان الفريح والصالح أحداثا سياسية كبيرة ومهمة في حياة القطامي، والتي هي رصد - في الوقت نفسه - لسيرة الحياة السياسية في الكويت·
محطات كثيرة مثل بدايات الاستقلال، والمجالس التشريعية، والمواجهة بين الرموز الوطنية والحكومات كالاستقالة الاحتجاجية الجماعية من مجلس الأمة في ديسمبر 1965م التي قدمها القطامي والدكتور أحمد الخطيب وراشد التوحيد وسامي المنيس وعلي العمر وسليمان المطوع وعبدالرزاق الخالد ويعقوب الحميضي·
كما يضم الكتاب أجزاء مثل "الفكر السياسي·· مواقف وطنية يسجلها التاريخ" و"مكانة القطامي على امتداد الوطن العربي" و"كلمات وفاء من بعض رفاق الدرب والأصدقاء" والتي اختتم بها الكاتبان إصدارهما وهي كلمات تكريمية قيلت في مناسبات مختلفة على لسان أهم الرموز الوطنية والكتاب والمثقفين مثل د· أحمد الخطيب وأحمد النفيسي وأحمد السقاف ورفيقة دربه السيدة شيخة الحميضي ود· محمد الرميحي وعبدالله زكريا الأنصاري والراحل د· أحمد صدقي الدجاني والشاعر الراحل خالد سعود الزيد ود· غانم النجار وأمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان محمد فائق وبرجس البرجس·
يقع الكتاب في 433 صفحة من القطع الكبير، وهو من الكتب التوثيقية المهمة لحياة غنية بالمواقف والمآثر والبطولات على مدى زمني يقارب النصف قرن، كما تعود أهمية الكتاب الى أنه عمل توثيقي وتأريخي لسيرة رمز وطني يعد قدوة في زمن افتقدت فيه مجتمعاتنا صلابة المواقف والرموز والقدوات، وأخيرا هو جهد كتابي نادر لكاتبين متميزين هما د· سهام عبدالوهاب الفريح وعبدالله غلوم الصالح·

روابط ذات صلة :
الحياة البرلمانية نشأتها و مراحل تطورها .
دواوين الأثنين - جريدة الجريدة .
تاريخ التيارات السياسية في الكويت .
أعضاء مجلس الامــة 1963 ـ 2006 .
اللجنة الشعبية لجمع التبرعات ورحلة عطاء امتدت 53 عاما .

التعديل الأخير تم بواسطة عنك ; 21-06-2009 الساعة 09:34 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القطامي عنك شرق 23 21-09-2020 11:32 PM
مسجد القطامي حماية أم تدمير PAC3 الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 8 22-03-2010 10:29 PM
النوخذة عيسى بن عبد الوهاب القطامي جون الكويت مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 0 21-08-2009 07:03 PM
في رثاء الفنان بدر القطامي AHMAD الشخصيات الكويتية 13 15-06-2009 08:42 AM
وثيقة سفينة البدري للنوخذة القطامي الأديب الوثائق والبروات والعدسانيات 0 05-06-2009 08:53 PM


الساعة الآن 11:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2022
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت