راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > تاريــــــخ الكـويت
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-11-2011, 12:37 AM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,660
افتراضي صباح الأول المؤسس الحقيقي لدولة الكويت - د.ميمونة الصباح

القبس - 16 - 11 - 2011م

صباح الأول المؤسس الحقيقي لدولة الكويت بمشاركة آل خليفة وآل جلاهمة


بقلم أ. د. ميمونــة خليفة الصباح رئيسة الجمعية التاريخية الكويتية

طالعت باهتمام بالغ وتقدير كبير المقال المعنون «صباح الأول» للدبلوماسي البارع والسياسي المحنك والوزير الأسبق سليمان ماجد الشاهين (المنشور في القبس)، والذي أضاف إلى ما يتصف به من حسّ وطني عال وعلم غزير، ومتابعة جادة لشؤون الوطن وقضاياه، ما كشفه المقال من امتلاكه ملكة أدبية عالية معبرة من خلال القصيدة التي اختتم بها المقال.

أشار الأستاذ الفاضل سليمان إلى مقال الإعلامية الفاضلة إقبال الأحمد حول مسميات الشوارع، التي اتفق معها تماما في كل ما طرحته، كما اتفق مع اقتراح الأستاذة فريال فريح حول استحداث دراسة جادة للتعريف بمسميات الشوارع لتثبيت ما يستحق التخليد منها، واقتراح استبدال ما لا يستحق بمسميات مستحقها لأصحابها ممن ساهموا في صناعة أحداث هامة في تاريخ الكويت والتاريخ العربي والإسلامي، سنبادر في الجمعية التاريخية إلى إعداد هذه الدراسة بعد حصر كامل لمسميات للشوارع في الكويت ومن دون انتظار لاستجابة من المسؤولين الأفاضل الذين خاطبتهم السيدة فريال مشكورة، لأننا في الجمعية التاريخية تعودنا على إهمالهم وعدم التفاتهم للمقترحات المتعلقة بتاريخ الكويت، وحتى المشاريع الجادة السابق تقديمها من قبل الجمعية وما يتعلق منها بترسيخ حقوقنا التاريخية مثل الحدود التي تم تأكيدها في قرار مجلس الأمن رقم 833 عام 1993، وفقا لما توصلت إليه اللجنة الفنية المنبثقة من مجلس الأمن، وذلك بتغيير اسم أم قصر، التي هي في الأصل كويتية خسرنا نصفها في الاتفاقية الإنكليزية ـ التركية لمصلحة العراق، فتم الإقدام على تغير اســمها إلى البحيث، بحجة فك الاشتباك بين أم قصر الكويتية وأم قصر العراقية، وحين قدمنا دراسة للمسؤولين لم نتلق اهتمام المسؤولين، والطيب منهم من رد بالشكر دون اتخاذ ما من شأنه أن يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، وهم بذلك لم يخرجوا عما اعتدناه منهم من عدم الالتفات للدراسات الموضوعية لمصلحة تاريخ الكويت.

شدني مقال الأستاذ الكريم سليمان ماجد الشاهين إلى إعادة قراءة مقال السيدتين الفاضلتين، فقد شدتني إشارته إلى مقال الأستاذ والسياسي العتيد والكاتب البارع، الغنية بالمعلومات الرصينة، كعادته دوما حول الشخصيات مستحقة التكريم من سياسيين وأدباء وأصحاب أيادٍ بيضاء من الكرماء على المستوى المحلي والإسلامي والعربي والعالمي.

وأقف إجلالا لتركيز الأســتاذ الفاضــل سـليمان ماجد الشـاهين على مؤسس الكويت الشيخ صباح الأول، وأعبر عن صادق اعتزازي لما حملني إياه من مسؤولية تناول التفاصيل التاريخية لهذا الموضوع.
ويأتي اعتزازي ضمن اعتزاز الكويتيين جميعا بتاريخهم الوطني، شأنهم شأن الأمم والشعوب التي تحرص على الاهتمام البالغ بتاريخها الوطني توثيقاً وتدوينا ودراسة، وفي هذا الإطار تقوم الجامعات في كل أنحاء العالم بإعطاء أهمية قصوى للدراسات والأبحاث الخاصة بتاريخها الوطني لزيادة الوعي الوطني، وغرس الشعور القومي لدى أبناء الوطن الواحد، وتحقيقا لهذا الهدف السامي ترسخت قناعة تامة لدى الأساتذة المختصين بالتاريخ في مجلس إدارة الجمعية التاريخية الكويتية على حتمية أن يأخذ تاريخ الكويت بشكل خاص والعربي والإسلامي مكانه المناسب في مجالات البحث والدراسات الموثقة.. إن الجمعية لم تلق الدعم من المسؤولين وعوملت مثل بقية الجمعيات الجديدة، لا مقر ولا دعم ماليا، دون الالتفات إلى خصوصية الجمعية وأهميتها، بما يؤكد وبكل أسـف عدم اهتمام الحكومة بتاريخ الكويت وتوثيقه وتدوينه، رغم ما تعرض له من ادعاءات باطلة بحقوق تاريخية انطلقت من الأنظمة العراقية المتعاقبة منذ تأسيس العراق الحديث، وصلت إلى عدوان وحشي على يد نظام صدام العراقي البائد، وما زالت أصوات من مسؤولين عراقيين في الحكومة والبرلمان تتعالى في عدة مناسبات بتلك الادعاءات التي لا تخلو في كثير من الأحيان من التهديد والوعيد.


جهود فردية
ورغم عدم الاهتمام الحكومي بتاريخنا الوطني وعدم دعم الجمعية للقيام بدورها وتحقيق أهدافها نحو خدمة تاريخ الكويت والتاريخ الإسلامي والعربي، فقد قمنا في الجمعية التاريخية التي أتشرف برئاستها ببعض ما أمكننا القيام به من واجبنا، اعتمادا على تخصصنا من أبحاث ومؤتمرات ومشاركات خارجية في المؤتمرات ذات الصلة بجهود فردية، إلا من دعم مادي من مؤسسة التقدم العلمي مشكورة لبعض المؤتمرات المحلية.

وأعتذر للقارئ الكريم وللأستاذ الفاضل سليمان ماجد الشاهين، لأن مقاله وشرف تحميلي الدخول في تفاصيل تاريخية عن تسمية شوارع باسم المؤسس صباح الأول، استدرجاني إلى الإشـارة إلى ما أحسه من آلام، يشاركني فيه الكثيرون, لعدم العناية والاهتمام الكافيين بتاريخ الكويت، ما أدى إلى وجود ثغرات وعدم وضوح في جوانب من تاريخنا، وتناولي هذا لا يخرجنا عن صلب الموضوع المتعلق بتسميات الشوارع فهي جزء من تاريخنا الوطني والعربي والإسلامي لما يعنيه تخليد الأســماء المستحقة من ابراز انجازاتهم التاريخية المهمة في الجوانب السياسية والاجتماعية والبطولية, وتطوعية خيرية في أحداث لا بد من تسجليها لتبقى حية في أذهان الأجيال كقدوة تدفعهم إلى السير على دربهم في العطاء للوطن والأمة والذود عنهما, وحماية المكتسبات والمساهمة الفاعلة والجادة في تنمية الوطن وتطويره في ظل قيادته الحكيمة ممثله بصاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين ليكونا خير خلف لخير سـلف, ومن دون اغفال لرجالات الكويت ونسائها الميامين على مدى تاريخها وبناء مستقبلها.


دعوة منصفة
ان الثغرات التي ما زالت تكتنف جوانب مهمة في تاريخنا الوطني أهمها تاريخ نشأة الكويت الأمر الذي دعا الأستاذ الفاضل سليمان ماجد الشاهين معذورا إلى ان يضع تاريخا للتأسيس وتولي الشيخ صباح الأول يردده المسؤولون أنفسهم وحتى الباحثون نقلا عن الدكتور أحمد مصطفى أبو حاكمة، ولكن الأستاذ سليمان ماجد الشاهين كان أكثر تحوطا, وموضوعيا حين أشار إلى هذا التاريخ (1756 - 1762) على انه تقريبي فلم يجزم.

وقبل أن أتناول بعض التفاصيل التاريخية استجابة لدعوة الأستاذ الفاضل سليمان ماجد الشاهين، أجد أنه ما دامت دعوته المحقة تتعلق بإطلاق اسم {صباح الأول} على شوارع ومواقع مهمة على خريطة الوطن، فمن المناسب أن أضيف لهذه الدعوة دعوة منصفه أخرى بوجوب تسمية شوارع أخرى بأسماء خلفائه من أسرة الصباح الذين حكموا الكويت قبل حكم الشيخ مبارك الصباح حتى تخلد أسماؤهم وأعمالهم في ذاكرة الكويتيين جميعا جيلاً بعد جيل بأن تكون هذه الأسماء ماثلة أمام أعينهم فتثير فيهم الرغبة لمعرفة أدوارهم وإنجازاتهم.... حتى لا يؤدي نسيانهم وإغفال دورهم الذي حفظ للكويت بقاءها وأمنها واستقرارها ونموها فتطوي دائرة النسـيان فترات مهمة ومشرقة من مراحل تاريخ الكويت، لا سيما أن هذا الإهمال لا يقتصر على عدم إطلاق أسماء هؤلاء الحكام على الشوارع والميادين وإنما يمضي إلى أبعد مدى لدى الباحثين في تاريخ الكويت حين يقصرون اهتمامهم ومؤلفاتهم على فترة حكم الشيخ مبارك وخلفائه, متجاوزين عهود اخوانه ووالده وأجداده من أسرة آل الصباح, معتقدين أنهم بذلك يجاملون الفرع الحاكم من ذرية الشيخ مبارك الصباح الذي لا ينكر أي باحث موضوعي ما قدمه للكويت بحنكته وصلابته وقوة إرادته من حفظ آمنها وسلامة حدودها والعمل على تقدمها بالاستفادة من التنافس الدولي عليها وعلى منطقة الخليج،


حكم المبايعة
لقد جعل ذلك الكويت أمارة يحسب لها حساب في محيطها الإقليمي وحتى الدولي.... ولكن حكم الشيخ مبارك لا يمكن فصله عن أسلافه من حكام الكويت القريبين والبعيدين، فقد حكم قبله مباشرة شقيقان له هما الشيخ عبد الله بن صباح الثاني، ثم الشيخ محمد بن صباح الثاني وقبلهما والدهما ووالد الشيخ مبارك الشيخ صباح الثاني وقبله جدهم جميعا الشيخ جابر عيش وجدهم الثاني الشيخ عبد الله الأول بن صباح الأول وقبله شقيقه، والشيخ مبارك بن صباح الأول الذي لم يذكره التاريخ حتى أبرزته الوثائق التي اكتشفت حديثا وخصوصا الهولندية منها، فكيف يمكن إغفال حكم هذه السلسلة الكاملة من حكام الكويت من آل الصباح والذين تميز نظام حكمهم بكونه نظاما أبويا يعتمد على التشاور والتراحم والتعاون في جميع جوانبه، فلم تشهد الكويت منذ تأسيسها تعقيداُ في نظام الحكم؟.... وبصفة عامة فإن معاصري تأسيس الكويت ومتتبعي تاريخها الحديث يشيرون إلى أن نظام الحكم في الكويت يتصف بالشورى, ويدللون على ذلك بأن أول حاكم حكم الكويت في بداية نشأتها (صباح الأول) كان قد تولى حكمه بطريقة المبايعة التي تماثل الانتخاب.


بالإضافة إلى ما يذكره المرحوم الشيخ يوسف بن عيسى القناعي في كتابه {صفحات من تاريخ الكويت}من أن الشيخ صباح بن جابر (صباح الأول) تراجع عن قرار كان ينوي اتخاذه لأن أهل الرأي بين جماعته عارضـوه فيه، كما يشـــير المصدر نفسه إلى أن الشـيخ عبد الله بن صباح الأول كان لا يبت في أمر مهم إلا بعد مشورة جماعته ولا يخالفهم في ما يرونه صواباً.


اللبنة الاولى
ويذكر المرحوم الأستاذ جاسم الصقر – عضو مجلس الأمة الأسبق أن المرحوم خليفة الشاهين الغانم روى له روايات حدثت في عهد الشيخ جابر العيش تؤكد صحة ما ذهبنا إليه من اتباع نظام الحكم للشورى منذ تأسيس الكويت، والذي تحول في أواخر الثلاثينات من القرن الماضي (1938 أو 1939) إلى المشاركة في عهد الشيخ أحمد الجابر، وعلى الرغم من قصر هذه التجربة لكنها تعتبر اللبنة الأولى التي قادت الشعب الكويتي إلى المشاركة في الحكم والتي نضجت في عهد الشيخ عبد الله السالم بولادة الدستور، واعتماد النظام الديموقراطي الذي تطلع إليه الشعب بشغف وتقبله نظام الحكم بصدر رحب، وعلى وجه العموم فان نظام الحكم كان على الدوام يتواءم مع شعبه ويتقبل دواعي التقدم والتطور ويسعى إلى الارتقاء بالكويت وازدهارها ورفاه شعبها، وقد التزمت الموضوعية حين قسمت مراحل نظام الحكم إلى أربع مراحل، وفقا لتقسيم المرحوم الأستاذ جاسم حمد الصقر في المحاضرة التي ألقاها في جمعية الخريجين عن تطور الحركة الديموقراطية في الكويت بتاريخ 1982/2/8 وذلك في الصفحات (385 ــ 388) من كتابي الكويت في ظل الحماية البريطانية.


المؤسس الحقيقي
وفي عودة لما تفضل به الدبلوماسي رفيع الأدب والأخلاق ذو الحس الوطني والتاريخي في دعوته لإطلاق اسم «صباح الأول» على الشوارع الرئيسية كونه المؤسس لهذا الوطن، أقول نعم هو المؤسس الحقيقي لهذا الوطن بمشاركة آل خليفة وآل جلاهمة والمهاجرين معهم الذين أطلق عليهم العتوب لهجرتهم وتخطيهم عتبة الدار، ومن المفيد أن نستشهد في هذا الصدد بما ذكره مؤرخنا الأول المرحوم عبدالعزيز الرشيد والكولونيل بيللي Belly المقيم السياسي في الخليج والشيخ مبارك في ما سمي «بيان حدود» ولا تختلف المصادر في أن العتوب هم الذين بنوا البيوت الحجرية والمساجد فيها، وأن الأمر فيها أل إلى آل الصباح الذين حكموا الكويت منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، ولم يحكمها أجنبي عن القوم الذين أسسوها ولم يتفرد في الأمر والنهي سواهم، وهذا ما أكده الأستاذ عبدالعزيز الرشيد وذهب إلى ابعد من ذلك حين أشار إلى القلعـة أو الحصن الذي أخذت الكويت اسمها منه، بناها آل صباح حين قال بعبارة واضحة «وقيل أسسه الصباح أنفسهم».
أما الكولونيل بيللي, فقد أشار إلى انتقال الصباح ومجموعة المهاجرين معهم بما ترجمته «ثم اقبل أول الشيوخ (الرئيسي) بعد ذلك وعبر خور بوبيان مع أتباعه، وحـط الرحال على الخليج الذي يسمى الآن الكويت أو القرين، وبعد أن عبر الخليج استقر على الشاطئ الشمالي وأقام قلعة أو كوتا، ومن هنا اشتق اسم الكويت منها، أما كلمة القرين فتطلق على الخط الساحلي للخليج بأكمله حتى المنحنى المكون من قرنين ومنها جاء الاسـم».


قبيلة العتوب
ونستشهد بدليل آخر هو ما جاء في تقرير الميجر كولبروك الذي كتب تقريراً عن المنطقة بتاريخ 10 سبتمبر 1820 والذي ذكر فيه ما ترجمته «وأول مستوطنة على رأس الخليج هي الكويت، التي تقع على مرفأ صالح لرسو السفن»، ويقطنها خليط من العــرب الخاضعين لآل صباح، وهم فرع من قبيلة العتوب (العتوب ليسوا قبيلة وإنما مجموعة من القبائل ينتمي أغلبهم إلى قبيلة عنزة بزعامة آل صباح وآل خليفة وآل جلاهمة) وتقوم على حمايتهم قلعة مزودة بعشرين مدفعا، وبالرغم من أن الميجر كولبروك لم يتحدث عن باني القلعة فإنه أعطى وصفا للكوت (القلعة) يختلف عن الوصف الذي ذكر عند المؤرخين الذين كتبوا عنه من دون أن يشاهدوه، فهو بناء على شكل قلعة حصينة مزودة بعشرين مدفعا، بما يؤكد أن الكويتيين هم بناة القلعة، وأنهم أسسوها بشـكل يغطي حاجتهم الدفاعية وزودوه بالأسلحة المناسبة، كما أنه ذكر أن الكويت يسكنها خليط من العرب الخاضعين لآل صباح بما يعني أن الشيخ صباح هو الذي بنى الكويت، فهو المؤسس وليس براك بن عريعر أو محمد بن نفله زعيما بني خالد.


الحلقة الثانية غدا






خريطة هولندية رسمها الاخوان R.& Ottens يعود تاريخها إلى أوئل القرن الثامن عشر
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-11-2011, 01:08 AM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,660
افتراضي

القبس - اليوم

تستكمل القبس في هذه الحلقة نشر دراسة أ. د. ميمونة الصباح {صباح الأول المؤسس الحقيقي لدولة الكويت}.

أما الشيخ مبارك الصباح فيشير في وثيقة ضمن وثائق Kuwait Political Arabic Documents Volum 3/Archive Edition.
وهي عبارة عن بيان حدود كما أسماه الشيخ مبارك حيث كتبه عام 1912 يوضح فيه حدود بلاده بناء على طلب السلطات العثمانية في البصرة، أثناء المفاوضات البريطانية العثمانية التي بدأت عام 1911 وانتهت عام 1913 بالاتفاقية الإنكليزية / التركية لعام 1913 لتسوية الأمور والخلافات المعلقة بين البلدين ومنها قسم خاص بالكويت كما هو معلوم.

وقد استهل الشيخ مبارك بيانه بعبارة «الكويت أرض قفراء أسسها جدنا صباح عام 1022هـ) وعام 1022هـ يوافق عام 1613م.
وبهذا أكد الشيخ مبارك أن مؤسس الكويت هو صباح الأول، كما حدد أن تأسيس الكويت كان عام 1022هـ الموافق عام 1613م (مرفق صورة وثيقة البيان).

وما ذكره الشيخ مبارك الصباح في وثيقة بيان الحدود من تحديد لتاريخ تأسيس الكويت بـ 1022هـ الموافق 1613م واعتمدناه، وسنحتفل، بإذن الله، بعد سنتين باستكمال الكويت أربعة قرون من تأسيسها في ظل حكم آل صباح أدامهم الله، ووجدنا من الوثائق والأدلة ما يؤيده، فإلى جانب الخرائط التي ظهرت للكويت قبل منتصف القرن السابع عشر وخلال نصفه الثاني (مرفق صور الخرائط مثبت عليها تواريخها)، فهناك مخطوطه الموطأ ورحلة ابن علوان ووصفه للكويت، ومسجدا آل خليفة وآل بحر وغيرهما من المباني فان هناك وثائق أخرى أهمها:

ــــ ما تم العثور عليه ضمن الوثائق البريطانية أيضا، وهو ما جاء على لسان الكولونيل بيللي (المقيم السياسي في الخليج) في تقريره حول القبائل العربية في سواحل الخليج الفارسي (العربي) المؤرخ 16 يوليو 1863م خلال حكم (صباح الثاني بن جابر بن عبدالله بن صباح الأول)، حيث ذكر ما ترجمته (تتولى عائلة الشيخ الحالي حكم الكويت منذ حوالي خمسة أجيال، أي منذ حوالي 250 سنة..) ويعتقد أن متوسط حكم كل حاكم خمسون سنة... فإذا طرحنا 250 سنة من سنة 1863 يكون الناتج 1613م = 1022هـ.


روضة الناظرين
وهذا ما أكده القاضيان النجديان : صالح بن عثمان بن حمد في كتابه (تاريخ نجد وحوادثها) وحفيده محمد بن عثمان بن صالح بن عثمان، الذي شغل منصب القضاء مثل جده) وهو ما أشر له في كتابه «روضة الناظرين في مآثر نجد وحوادث السنين» تحت عنوان «فوائد تاريخية من عدة مخطوطات».

ومما تقدم أكدنا أن الشيخ صباح الأول هو المؤسس للكويت وأن الكويت تأسست عام 1022هـ والموافق 1613م وليس كما يردد حتى على المستوى الرسمي بأنها تأسست عام 1756م.
وبناء عليه نتفق وبشـدة مع الأستاذ الفاضل سليمان ماجد الشاهين في دعوته لتسمية شوارع ومواقع مهمة باسم المؤسس صباح الأول لكونه أسس هذا الكيان وأقام حكما مبنيا على الشـورى القريبة من الشورى في الإسلام، وتعاون مع المستوطنين الجدد الذين رافقوه في الهجرة من نجد واستقروا معه في الكويت في العمل على الحفاظ على الكويت وتنميتها بعملهم الجاد الذي أثار أعجاب الرحالين المعاصرين، وأذهب إلى أبعد من دعوة الأستاذ الفاضل في دعوتي لتخليد خلفائه الذين حكموا قبل الشيخ مبارك وهم على التوالي:

ــــ الشيخ مبارك بن صباح الأول:
حكم الكويت بعد وفاة والده وقبل حكم أخيه عبدالله بن صباح ولم يكن معروفا حتى إنه اسقط خطأ من قائمة حكام الكويت إلى أن ظهر حديثا في الوثائق الهولندية ما يؤكد حكمه وظهوره في هذه الوثائق ناتج عن أن شركة الهند الشرقية الهولندية التي كان مقرا لها آنذاك في جزيرة «خرج» القريبة من الكويت ونشأت علاقات بين الجانبين، فكتب نيفها وزن Kinphausen مدير الشركة ومساعده جان فان هولست Jan Fanehoulest سنه 1756م تقريرا مرسلا إلى الحاكم العام للشركة، وجاء في هذا التقرير عن العتوب ما ترجمته: أن الشيخ ناصر نصر آل مذكور لجأ إلى العتوب واستنجدهم في فتح البحرين على أن يعفيهم في مقابل ذلك من دفع أي ضريبة على ممارسة الغوص في مغاصات البحرين، وكان العتوب يعيشون في وئام وأهمهم هو الشيخ مبارك بن صباح ولكنه صغير السن ومحدود الثروة.

معركة الرقة
ولعل من المناسب أن نتبين دور الشيخ مبارك بن صباح الأول في دعم الاستقرار لبلاده والعمل على تنميتها بالسرعة التي أثارت الإعجاب كما ذكر مدير شركة الهند الشرقية الهولندية في التقرير نفسه عن الكويت والذي أشار فيه إلى أهم شخصية آنذاك هو الشيخ مبارك بن صباح الأول بما يعني أنه الحاكم، إذ يضيف التقرير أن العتوب يمتلكون 300 سفينة معظمها صغير ويستخدم للغوص على اللؤلؤ وصيد السـمك الذي هو مصدر معيشتهم إذا شحت الأمطار، ويبلغ عددهم 4000 نسمة، ولكــن صغر حجـــــم مراكبهم لا يسمح لهم بالإبحار إلى مسافات طويلة، والمغاصات التي يرتادونها لصيد اللؤلؤ تقع بين البحرين وراس بردبســتان.

ولم يقتصر ذكر الشيخ مبارك بن صباح الأول على التقرير آنف الذكر، بل ذكره المؤرخ الهولندي سلوت الذي كتب كتابين عن الكويت اعتماداً على الوثائق الهولندية ومبارك بن صباح الأول هو مؤسس الفرع من الأسرة الذي يتحدر منه زوجي سلمان دعيج الصباح واخوانه وأبناء عمومته.


- الشيخ عبدالله بن صباح الأول:
حكم بعد أخيه الشيخ مبارك الذي لم يكشف عن حكمه إلا حديثا، لذلك اعتبر المؤرخون الأوائل أن الشيخ عبدالله هو ثاني حكام الكويت قبل معرفتهم لحكم الشيخ مبارك.
وقد ازدهرت الكويت بشـكل كبير في عهد الشيخ عبدالله بن صباح الأول وذاع صيتها ونمت نشاطاتها في نقل التجارة والأفراد بحرا وعن طريق القوافل البرية إلى جانب الغوص وبناء السفن وتطوير أحجامها وصيد السمك فضلاً عن استتباب الأمــن. وبالرغم من أن الشيخ عبدالله الأول اشتهر بالحكمة والحنكة إلا أنه كان لا يبت في أمر إلا باستشارة ذوي الرأي من شعبه حتى لو تعلق الأمر بالحرب كما حدث في أول معركة في تاريخ الكويت (معركة الرقة).

وقد حصلت عدة حوادث مهمة في عهده، أولها هجرة آل خليفة من الكويت إلى الزبارة ثم معركة الرقة مع بني كعب، والتي حققت الكويت فيها انتصاراً عزيزا، وكانت مريم ابنة الشيخ تشجع المحاربين على الدفاع عن وطنهم، لذلك نعت أبناء الصباح بـ «اخوان مريم» اعتزازا وفخرا بشجاعتها واقدامها، كما عاصر الحروب بين الوهابيين «الموحدين» وبني خالد حماة الكويت... ووقف على الحياد ولكنه سمح بلجوء الفارين من الخوالد للكويت، ثم بسقوط بني خالد أصبحت الكويت ملامسة للخطر الوهابي واستبسل الكويتيون بقيادته هو وأبنائه في الدفاع عن وطنهم، فلم تسـقط الكويت بيد الوهابيين وظلت مستقلة وأبية بأهلها وحكامها.

جابر العيش
ــــ عهد الشيخ جابر بن عبدالله:
تولى الحكم بعد والده، حكم في الفترة 1230 ــــ 1276هـ 1814 ــــ 1859م، لقب بجابر عيش لكرمه، حيث كان يمد موائد الطعام في الشوارع للمحتاجين، وكان حكيما وحازما كريما، وأهم الأحداث في عهده مساعدة الحكومة العثمانية على استخلاص البصرة من بني كعب وإخماد الثورات في شط العرب.
كان متديناً، لذلك رفض طلب الإنكليز إقامة علاقات معه، ورفع الراية البريطانية أو السماح لهم بالبناء في الكويت، كما رفض اعطاءهم تعهدا بأنه سيعامل الدولة العثمانية بمثل معاملته لهم في حال عدم استجابته لمطالبهم، وأعلن أن كل أمر يتعلق بالكويت مرهون بمصلحتها وحدها، وبالتالي فإنه رفض ما يحاول الإنكليز إملاءه عليه، وأصر على استقلال بلاده. وقد استقبلت الكويت في عهده ثلاثة من الرحالين هم: بكنغهام، وستوكويلر، وكابتن بيللي، المقيم السياسي في الخليج.
أشرك ابنه صباح (الثاني) معه في الحكم في آخر عهده، وذلك لكبر سنه، وعدم تمكنه من أداء الدور الذي كان يؤديه بهمة خلال الفترة السابقة.


ــــ صباح بن جابر بن عبد الله:
امتد حكمه في الفترة 1283/ 1276هـ، 1866/1859م، كان بشوشا سمحا، احتفظ بالسلطة السياسية وحرص على استقلال القضاء، فأوكله للقضاة وحدهم.
وفي عهده ازدهرت موانئ الكويت وقوافلها، واتسعت التجارة وزادت أموال الكويت، وقد أثار إعجاب الكولونيل بيللي، حين زار الكويت للمرة الثانية عام 1865م، سعة أفق واطلاع الشيخ صباح على ما يجري في مناطق بعيدة عنه، ومن ذلك اطلاعه على أحداث تجري في أوربا ومناطق أخرى من العالم، من خلال صحيفة عربية كانت تصدر في باريس وترسل إليه حامله له الأخبار الأجنبية والمحلية.


اسطول حربي
ــــ الشيخ عبد الله بن صباح الثاني: حكم في الفترة 1283/ 1310هـ، 1892/1866م، كان محبوبا من أهل الكويت لتواضعه وهدوئه وكرمه وشهامته، يسارع إلى نجدة من يلجأ ويستنجد به، حتى إنه أرسل عشرين سفينة مُحملة بالرجال لنجدة تجارة شيخ المحمرة (جابر بن مراد)، حين استنجد به اثر نزاع أدى إلى قتال مع قبيلة «النصار» الواقعة تحت أمرته، وأرسل الشيخ عبد الله مرة أخرى جيشا لإرغامهم على تنفيذ وعدهم، حين نكثوا بوعدهم معه، وكان قد ضمنهم في ذلك لدى الشيخ جابر بن مراد، وقد أشرك الشيخ عبد الله اخوانه الشيوخ محمد ومبارك وجراح في الحكم، وعهد إليهم مهمات عدة.

وساهم الشيخ عبد الله في حملة مدحت باشا للحسا عام 1871م بقوات برية وبحرية، شارك في قيادتها اخواه الشيخان محمد ومبارك، وتظهر السجلات البريطانية الرسمية أن الكويت كانت تمتلك أسطولا تجاريا وحربيا في تلك الحقبة، كما كانت حالها قبل مائة عام سابق، وهو ما دعم مشاركتها في حملة الحسا، وبلغ عدد أسطولها 300 الى 400 سفينة.
وكانت للشيخ عبد الله جهود مشهودة في التوسط والتوفيق بين المتخاصمين، ومن ذلك التوسط بين حاكم البحرين الشيخ محمد وأخيه الشيخ علي الخليفة.


ــــ الشيخ محمد بن صباح الثاني:
حكم في الفترة 1314/1310هـ ــ 1886/1882م، كان متدينا ورعا، وازدهرت الكويت في عهده في ميادين السياسة والاقتصاد، وجاء في كتاب تاريخ الكويت يوم بيوم 2006/1650، إعداد د. صالح العجيري، د. محمد محمد أحمد (ص 25)، انه الشيخ محمد، لقب بأسد الجزيرة لقوة شخصيته وحنكته السياسية، وانه حافظ على الكويت من الأخطار المحلية والخارجية.
وقال الشيخ يوسف بن عيسى القناعي في «كتابة صفحات من تاريخ الكويت ـ ص 25»:
لا أكون مبالغا إذا قلت إن محمد الصباح هو الرجل الوحيد المتصف بالعفة والنزاهة.


شواهد
أشرك شقيقيه معه في الحكم، الشيخ مبارك للبادية والشيخ جراح للمالية، وأثنى عليه آخرون بالقول: كان رقيق الطباع عفيفاً، وقوراً، ميالاً إلى الهدوء.
وكان يحب العلماء ومجالستهم، محبا للخير، رقيق القلب، سليم الصدر، محبا لقومه، اشتهر بدماثة خلقه (القناعي، المصدر نفسه، ص 25)، غير مبال بكسب الشهرة، قنوعا لا يطمح إلى تحقيق أكبر مما هو في يديه (عبد العزيز الرشيد/تاريخ الكويت ـ ص 138)، (مقبل عبد العزيز الذكير/ مخطوط العقود الدرية في تاريخ نجد وآل سعود/ص 99)، قتل مظلوما في فراشه، فضجت الكويت من أقصاها إلى أقصاها بالبكاء والعويل لفقده (المصدر تاريخ الكويت ــ عبد العزيز الرشيد).

ورداً على من اختلق الأراجيف والإساءة، ومن أدعى أنه ضعيف الإرادة والنقص بالخبرة، لا بد من رصد أمام تسلسل أحداث فترة حكم الشيخ محمد وما قبلها، فهي شواهد تفند ما ذهب إليه رواة الكذب والأهواء.

ــــ ساهم في إدارة الإمارة مع أخيه الأكبر الشيخ عبد الله بن صباح، وقضى على فتنة تسببها احد التابعين للشيخ عبد الله، بعد أن تردد الأخير في حسمها.

ــــ ساهم في الحملة العسكرية إلى الإحساء، ومنح نيشان المجيدي مقابل خدماته في الحملة أسـوة بشقيقه الشـيخ مبارك، وذلك في 28 جمادى أول 1288هـ / 10 يونيو 1871م (راجع الأرشيف العثماني، وثيقة رقم 1044230) «راجع السبيعي، الحملة العسكرية التركية على الاحساء والقطيف وقطر».

ــــ توسط في إصلاح ذات البين عام 1280هـ في خلاف نشب بين شيخ البحرين محمد آل خليفة وشقيقه علي، وقد نجح بالمهمة، راجـع تاريخ الكويت للرشيد.

ــــ ساعد ماديا مواطنيه خارج الكويت، حينما تعرض التاجر الكويتي سالم بن بدر القناعي لأزمة مالية في البصرة، راجـع من هنا بدأت الكويت، الحاتم.

ــــ لم يحدث خلال توليه ما يثبت ضعفه، ولم تُثار شكوى من تصرفاته، حيث مارس الحكم مثل سابقيه في المشاورة والشورى، وقد حزن الجميع عليه حين قُتل، وهذا ما أجمع عليه المؤرخين مثل القناعي والرشيد.

ــــ لم يُبعد شقيقه الشيخ مبارك إلى البادية، بل كانت إدارة البادية توافق ميول مبارك، مثلما إدارة الأمور المالية كانت توافق شقيقه الأًصغر جراح.

ديكسون
ــــ لم يذكر الشيخ مبارك في رسائله وأحاديثه لاحقاً أن شقيقه محمد الحاكم، آنذاك، كان ضعيفاً، أو أنه لا يصلح لإدارة شؤون البلاد، ولم نعثر في سعينا على أي وثيقة تثبت ما ذهب إليه ديكسون ومن اقتفى خطاه.

ــــ استقبل في بداية عهده الإمام عبد الرحمن الفيصل السعود وأبنائه وأسرته للإقامة في الكويت عام 1891م، الذين خرجوا من بلادهم على أثر هزيمتهم في معركة المليدا مع ابن الرشيد، والتي اختارها الأخير بدلاً من بقية بلدان الخليج الأخرى، وشخصية بوزن الإمام عبد الرحمن لا تلجأ إلى بلد متأزم، وهل يُستجار من الرمضاء بالنار؟

ــــ لم تفرض في عهده الضرائب، ولا نشبت الحروب، أو مورس ظلم أو وجه عسراً في المعاش ولا ما عكر صفو الحياة، ما يجلب النقمة، وحادثة اغتياله في فراشـه لا تـدل على عدم شعبية وسخط الناس عليه، ولم يدر بخلده ما يجعله يحيط نفسه بحراسة فقد عدل ونام.
قد يجد القارىء أنني أسهبت في الكلام عن الشيخ محمد (ليس لأنه جدي الثاني) وإنما لرد الادعاءات الظالمة التي تعرض لها من بعض المدعين والوصوليين مما يشوه تاريخه وعطائه المشرف.

وفي ختام استعراضنا لتفاصيل الأحداث التي صاغها حكام الكويت بمشاركة ومواءمة مع شعب الكويت الأبي في فترة امتدت من عهد الشيخ صباح الأول وانتهاء بعهد الشيخ محمد بن صباح بن جابر الصباح كما دعاني الأستاذ الدبلوماسي الفاضل سليمان ماجد الشاهين فاننا نتوجه لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ليتفضل بالأمر للجنة المختصة التابعة للديوان الأميري لتسمية الشوارع بأسماء حكام الكويت السابقين منذ التأسيس والذين حكموا قبل حكم الشيخ مبارك وخلفائه لتكتمل سلسلة حكام الكويت ويخلدون جميعا ليبقوا خالدين في أذهان الأجيال.
والحكام الأوائل المراد إضافة أسمائهم هم على التوالي: صباح الأول، مبارك الأول / عبد الله بن صباح الأول / جابر بن عبد الله / صباح بن جابر / عبد الله بن صباح الثاني / محمد بن صباح الثاني.

(انتهى)



خريطة للمنطقة تعود الى ما قبل القرن السابع عشر


احدى المخطوطات المتعلقة بالكويت
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-11-2011, 01:14 AM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,660
افتراضي

هذه هي المقالة التي أثارت الدكتورة ميمونة الصباح للكتابة والرد في جريدة القبس

صباح الأول - سليمان ماجد الشاهين
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-12-2011, 05:45 AM
فاعل خير فاعل خير غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: كويت - بلاد العرب
المشاركات: 210
افتراضي

اخوي المكرم بو عبد اللطيف

اشكرك على ادراج هالمقالتين

استغرب من تجاهل دكتوره ميمونه لشخص (رحيم) اخو صباح الاول

واستغرب كذلك الاصرار على تاريخ ١٦١٣ كتاريخ لحكم الصباح

مع انها اشارت لوثيقة كنيبهاوزن الهولندية اللي ذكرت اسم مبارك بن صباح الاول وهذي الوثيقة مؤرخه في عام ١٧٥٦ !

وهل كل ابن من ابناء صباح الاول قابله اجنبي يصير حاكم للكويت!

بالمناسبة فان الكاتب بي جيه سلوت هو اللي ذكر الوثيقه الهولنديه

اللي اشارت لمبارك بن صباح الاول وما ادري ليش محاوله الاكثار من المصادر اللي ذكرت مبارك المقصود في الوثيقه

مساله العتوب وعتبه الدار هذي يديده علي

وعساك سالم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-12-2011, 05:46 AM
فاعل خير فاعل خير غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: كويت - بلاد العرب
المشاركات: 210
افتراضي

نسيت اشكرك يا استاذنا العزيز على الملاحظات القيمه جدا باللون الاحمر
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-01-2012, 12:53 PM
خصال خصال غير متواجد حالياً
موقوف نهائيا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 16
افتراضي

يعطيك العافية على الموضوع
رسالة الشيخ مبارك ادرا
بموضوع عائلتهم الحاكمة
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا مبلغ عني صباح بن جابر ... فتى الجود جزل ما يمد الزهايد ( مدح في صباح الأول ) AHMAD التاريـــخ الأدبي 16 22-09-2013 11:27 PM
«العوازم» استقروا في «الكويت» قبل تأسيس الكيان السياسي - ميمونة الصباح AHMAD تاريــــــخ الكـويت 11 20-01-2012 08:53 PM
حكام قبل الشيخ صباح الأول وهم من الصباح كويتي111 تاريــــــخ الكـويت 28 30-12-2011 09:48 AM
تأسيس الكويت ( بقلم الدكتورة ميمونة الصباح ) سبتمبر عام 2005 م AHMAD تاريــــــخ الكـويت 22 21-10-2010 04:22 PM
د. ميمونة الصباح: ما بين الكويت والبحرين عرى وثيقة جون الكويت القسم العام 0 18-12-2009 10:12 AM


الساعة الآن 10:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2022
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت