راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 17-12-2008, 12:34 AM
IE IE غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,660
افتراضي د. عبدالله محمد العتيبي

شاعر وأكاديمي·
ولد عبدالله محمد العتيبي في الكويت عام 1942·
أتم تعليمه الأولي في مدارس الكويت، وأكمل جميع مراحل الدراسة الجامعية في جامعة القاهرة، حيث حصل على ليسانس لغة عربية وآدابها·· كلية دار العلوم عام 1970·
في عام 1974 حصل على الماجستير في الأدب العربي كلية دار العلوم - جامعة القاهرة وعنوان الرسالة "شعر السلم في العصر الجاهلي"·
في عام 1977 حصل علي الدكتوراه في الأدب العربي كلية دار العلوم - جامعة القاهرة بمرتبة الشرف الأولى، وعنوان الرسالة "الحرب والسلم في الشعر العربي من صدر الإسلام إلى نهاية العصر الأموي"·
عمل أستاذاً مساعداً في قسم اللغة العربية وآدابها - جامعة الكويت·
ترأس قسم اللغة العربية مرات عدة، وعمل لعميداً مساعداً، ثم عميداً لكلية الآداب جامعة الكويت·
نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الكويتية "كونا"·
عضو اللجنة العليا للمعاهد الفنية·
عضو رابطة الأدباء في الكويت، ثم شغل منصب الأمين العام لها·
عضو المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وعضو لجنة جوائز الدولة·
اشترك في معظ الأسابيع الثقافية الكويتية في بعض البلدان العربية·
شارك وساهم في معظم المؤتمرات، والأنشطة الثقافية، والأمسيات الشعرية داخل الكويت وخارجها·
- كتب الشعر الفصيح، والشعر الغنائي بالفصحى والعامية في كلمات حماسية وتشبيهات ذات ألفاظ رقيقة، تعبق بالأصالة والخلود والقدم والحس الوطني، وقد استطاع بجدارة وموهبة أن يجعل من شعره متعة، ومن أغانيه الوطنية مرآة الإحساس بالأرض والتربة والإنسان·
- كتب أجمل الأغاني الطويلة والملاحم والأوبريتات التي تعتمد على استلهام التراث الفني الشعبي الكويتي، وعلى إحساس الإنسان بالانتماء إلى التاريخ العربي، وتعميقه وتنميته· إلى جانب الأغاني القصيرة (بالخيريلي) و(إحنا الخطاوي الأكيدة) التي تحمل معاناة الأرض·
مؤلفاته:
1 - كتاب "شعر السلم في العصر الجاهلي" صدر عام 1975·
2 - كتاب الشاعر عبدالله سنان دراسة ومختارات بالاشتراك مع الأستاذ خالد سعود الزيد عام 1980·
3 - عام 1984 صدر له كتاب "دراسات في الشعر الشعبي الكويتي"·
4 - عام 1988 صدر له ديوان بعنوان "مزار الحلم"·
5 - عام 1993 صدر له ديوان "طائر البشرى" من أغاني الوطن المقاومة والتحرير·
يقول الدكتور سليمان الشطي: "ومن حقه أيضاً أن نحبه شاعراً، ولست وحدي المشغوف بشعره، فكلنا لمس صدق التعبير، وصفاء التناول، ودفء الوطنية في هذا الشعر الذي كرسه للوطن، وإن كان قدم (طائر البشرى) وحبيب الروح وتوثب الوطنية، فهو من قبل قدم مواكب الوفاء وحديث السور، وفوق هذا كله قدم لنا في ديوانه (مزار الحلم) كلمة من نوع خاص، وهو شعر يزهو به، ويفاخر من يعرف مقدار الكلمة المتميزة المثقفة الأصلية المعاصرة والفكرة المنيرة الهادية المبشرة، قدم هذا بالكلمة العربية في صورتها النقية والفصحى، فكانت مجاله الذي يرضى عنه كل الرضى"·
في ديوان الشاعر العتيبي الأول (مزار الحلم): قد يدرك القارئ الذي يحاول الإبحار داخل هذا الديوان، ما يتمتع به الشاعر من وضوح اللغة وسلاستها وعذوبتها، فهو لا يرفع شعارات الإدعاد والتكلف، إنما يصل إلينا بلغة فذة مثقفة من خلال قصائد الديوان التي تعتبر شموعاً من الأفكار، وضياءً من الحروف تبرق بالمعنى، الحلم في الحروف يضيء وينير أشعاراً وصوراً مرئية· يقول في مقدمة الديوان من خلال برقية (من مخطوف كويتي إلى خاطفه) كتبها أثناء المحنة، محنة اختطاف طائرة الجابرية· فإذا كان الدكتور العتيبي هو الشاعر، فإن القصيدة الوطنية هي الموضوع:
خاطفي·· أيها المخطوف من دنيا البرية
أنت يا مسكين لا تعرفني
فأنا زهرةُ الشوك ونيران الحمية
فالكويتيون في يوم الفدى
يرخصون الروح للدار الأبية
شارك بشعره في معركة التحرير، وحمل مسؤولية وطنه، منذ الثاني من أغسطس 1990، وحتى يوم 26 فبراير 1991، يوم النصر المبين·
لقد سكنت الجراح المثقلة قلب شاعرنا وهو يسمع عن وطنه المغتصب· وعندما تحررت الكويت، وعادت طيور الحب إلى أوكارها أخذ الشاعر يغني للكويت، وطن الحرية والسلام والأمان، يغني لنصر الكويت فكانت قصائده على موعد مع النصر، نصر الوطن الغالي:
جاءت ساعة الفرج
يا حاملين الخير في المهج
يا حافظين هواها في محاجركم
كويتنا سوف تمحو خطوة المهج
غداً تموج البيارق
بميلق كالصواعق
تدك ليل الطغاة
غداً تعود من كل جانب
كالشمس من كل جانب
والملتقى في الصفاة
في يوم الأحد الموافق 15 يناير 1995 رحل الشاعر الدكتور عبدالله العتيبي إلى مثواه الأخير، وقد رثاه أهل الثقافة والفن والأدب والإعلام في الكويت اعترافاً بفضله وشهادة منهم لحبهم له ومنزلته في قلوبهم· فهو رمز القصيدة الوطنية، احتفل في كل مناسبات الكويت، وسجل كل أحداثها في قصائد مبدعة·
لقد تميز الشاعر العتيبي بالعطاء الشعري الوطني طوال حياته، وحافظ على ذلك وهو يعاني من آلام المرض فكانت (قلادة الصابرين)·
أما آخر أعماله الدكتور عبدالله العتيبي فهو قصيدة طويلة بعنوان (قال المعنى) قدم لها الدكتور سليمان الشطي فقال: (قال المعنى) العمل الأخير الذي أنجزه قبل وفاته بشهر واحد فقط، يريد به أن ينظم روح مجتمعه وتاريخه الاجتماعي شعراً لخص فكرته في إشاراته إلى أنه سيرة ذاتية لمواطن كويتي، وقد وصف التصاق هذا المواطن "المُعنى" بديرته قائلاً عنها بأنه:
شرب الدموع بحزنها
ويعيدها رقصت جياده
ولا يصدق هذا الوصف كصدقه على الدكتور عبدالله العتيبي نفسه"·
لقد عاش شاعرنا عبدالله العتيبي وهو يغني للكويت، ومات هو يحلم بها، إنه قيثارة الوطن بأشعاره الوطنية التي سوف تبقى خالدة خلود الكملة الشعرية الوطنية، التي كانت نبراساً لنا في المحن، وسوف يبقى صداها في نفوسنا أبد الدهر·
رحمك الله أيها الشاعر المبدع·· يا رمزاً للغناء العابق بالأصالة والأرض والدار والإنسان وأغاني الوطن الكويت·

الرابط:جريدة الطليعة
__________________
"وَتِـــلـْــكَ الأيّـَــامُ نُـــدَاوِلـــُهَـــا بـَـيـْـنَ الـــنَّـــاسِ"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-04-2009, 03:14 AM
IE IE غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,660
افتراضي

ومن أشعاره التي تغنى: احنا الخطاوي الأكيدة، وسرى الليل يا قمرنا، ولا ياقلبي، ويا ساهر الليل، ويا دمعتي ودعيني، وحالي حال وغيرها من الاشعار التاريخية والتراثية الجميلة:
هنا السيف و«الأبوام» تتلو بصمتها
عليك. وتروي عبر ألواحها سفرا
وطوفت «بالفرجان» أنشد أمسها
لنجعله في النائبات لنا ذخرا
فألفيت فوق «السور» أروع حكمة
إذا كانت الدنيا ظلاما فكن بدرا
وكن لاصقا بالأرض مثل ترابها
فمن عافها عبدْ وإن قد بدا حُرا
ومن لم تكن في قلبه مثل نبضه
فليس حريا أن تكون له قبرا
ومن لم يكفكف دمعها ساعة الأسى
فلا يرتجي من غيمها أبدا قطرا

جريدة القبس - 15/4/2009
__________________
"وَتِـــلـْــكَ الأيّـَــامُ نُـــدَاوِلـــُهَـــا بـَـيـْـنَ الـــنَّـــاسِ"
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-12-2009, 10:10 PM
الصورة الرمزية شيخ الشباب
شيخ الشباب شيخ الشباب غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 123
افتراضي




د.عبدالله العتيبي
المواليد:مدينة الكويت عام 1943-1995

العمل:

استاذ الأدب العربي المساعد بقسم اللغة العربية/ كلية الآداب – جامعة الكويت.

أتم تعليمه الأول في مدارس الكويت ومن ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة

القاهرة حيث حصل من كلية دار العلوم على الليسانس فالماجستير فالدكتوراة

التي نال بها مرتبة الشرف الآولى.

عمل مدرساً ثم أستاذا مساعدا في قسم اللغة العربية و آدابها.

ترأس قسم اللغة العربية عدة مرات، وعمل عميدا مساعداً ثم عميداً لكلية

الآداب.

نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

عضو اللجنة العليا للمعاهد الفنية.

عضو مجلس إدارة المعهد العالي للفنون الموسيقية.

عضو رابطة الأدباء الكويتية، ومن ثم أميناً عاماً لها.

عضو في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

عضو في لجنة جوائز الدولة.

رئيس تحرير لمجلة البيان التي تصدر عن رابطة الأدباء.
مؤلفاته:

كتاب شعر السلم في العصر الجاهلي.

كتاب دراسات في الشعر الشعبي الكويتي.

كتاب الشاعر عبدالله سنان دراسة و اختبارات بالإشتراك مع الأستاذ خالد سعود

الزيد.

ديوان طائر البشرى.

ديوان مزار الحلم.

ملحمة صدى التاريخ.

ملحمة مواكب الوفاء.

ملحمة الخطوة المباركة.

ملحمة حديث السور.

ملحمة قوافل الأيام.

ملحمة أنا الآتي.

أشعار مسرحية دقت الساعة.

كثير من الأغاني الوطنية لوزارة التربية.

تنبأ وبشر بتحرير الكويت من الاحتلال بهذه الابيات :

طائر البشرى

بنصر بلادي جاءني طائر البشرى

فصارت ضلوعي للكويت ربابة

وصارت حروفي للكويت سنابلا

توغلت في ذاتي فأبصرت ديرتي

فسالت دموعي فوق رمل عشقته

بلادي بلاد طهر الحب قلبها

بلادي إذا اشتدت على الناس كربة

رجال بنوها و هي صحراء بلقع

بلادي حماها من قديم رجالها

إلى أن أراد الله آخر سعيهم

بلادي و إن كانت بلادا صغيرة

سيخرج من تحت الرماد محلقا

لقد علمته الريح سر اختلافها

بنصر بلادي جاءني طائر البشرى

رجعنا و كان الرجوع مقدرا

و أسمع شادي في سماها مغردا

فجدد شوقي للغنى مرة أخرى

تترجم شوق الناس للفرحة الكبرى

إذا فاتها الإعصار من بعد قفرا

فأطفأت في أسيافها مهجة حرى

و عانقت أرضا قد وهبت لها العمرا

فما نقضت عهدا و لا أضمرت غدرا

تكون منارا للسنا يرشد الحيرى

و قد طوفوا من أجلها البر و البحرا

وقد ركبوا من أجلها المركب الوعرا

جميلا فصار الرمل من تحتهم تبرا

و لكنها بالحق قد كبرت قدرا

لآفاق آت نحن في سره أدرى

وسر غيوم ترسل المزن و القطرا

فجدد شوقي للغنى مرة أخرى

فليس لقب لا يغني لنا عذرا

يعيد صدى التاريخ في حلة أخرى
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-12-2009, 10:11 PM
الصورة الرمزية شيخ الشباب
شيخ الشباب شيخ الشباب غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 123
افتراضي

الراحل د. عبد الله العتيبي الشاعر الراحل عبد الله العتيبي قيثارة غنت الوطن

الشاعر عبد الله محمد العتيبي الذي يصادف اليوم 15 يناير ذكرى وفاته، كان أحد المنارات الثقافية في الكويت، بجهده الأكاديمي واسهاماته الابداعية ومشاركاته في الفعاليات الثقافية داخل وخارج الكويت وقد اهتم العتيبي في حياته بالحركة الشعرية فكتب عن خليفة الوقيان، ويعقوب السبيعي، وعبد الله سنان، وفهد بورسلي، وعن فن القلطة ( فن المفاخرة الذاتية) وأيضا عن القضايا الاجتماعية في الشعر، وأثر البحر، وكتب عددا من الملاحم التي تغنت بالوطن، مثل: ملحمة ( الزمان العربي) واوبريت ( ميلاد أمة) الذي اشترك في كتابته مع الشاعرين يعقوب السبيعي وخالد سعود الزيد، واوبريت (قلادة الصابرين) و( أنا الكويت)، وكان آخر ماكتبه قبل وفاته قصيدة طويلة بعنوان ( قال المعنى) كتب مقدمتها د. سليمان الشطي. وقد استطاع العتيبي بمنجزه الشعري أن يشحن كلماته بعاطفته الوطنية الجياشة واحساسه الدافق وبما آمن به من ارتباط الانسان بالأرض.

ولد الشاعر عبد الله العتيبي عام 1942، أتم تعليمه الأولي في مدارس الكويت، وأكمل جميع مراحل الدراسة الجامعية في جامعة القاهرة، حيث حصل عام 1970على ليسانس لغة عربية وآدابها،. وفي عام 1974 حصل على الماجستير في الأدب العربي عن رسالته «شعر السلم في العصر الجاهلي». وفي عام 1977 حصل على الدكتوراه في الأدب العربي بمرتبة الشرف الأولى، وعنوان الرسالة «الحرب والسلم في الشعر العربي من صدر الاسلام الى نهاية العصر الأموي».

تدرج العتيبي في السلك الوظيفي في جامعة الكويت وكان عميدا لكلية الآداب، شغل منصب نائب رئيس مجلس ادارة وكالة الأنباء الكويتية «كونا». وهو عضو اللجنة العليا للمعاهد الفنية. والأمين العام لرابطة الأدباء في الكويت، وعضو المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وعضو لجنة جوائز الدولة. اشترك في معظم الأسابيع الثقافية الكويتية في بعض البلدان العربية. شارك وساهم في معظم المؤتمرات، والأنشطة الثقافية، والأمسيات الشعرية داخل الكويت، وخارجها. كتب الشعر الفصيح، والشعر الغنائي بالفصحى والعامية وكتب أجمل الأغاني الطويلة والملاحم والأوبريتات التي استلهمها من التراث الفني الشعبي الكويتي.

من مؤلفاته:

1 - كتاب «شعر السلم في العصر الجاهلي» صدر عام 1975.

2 كتاب الشاعر عبد الله سنان دراسة ومختارات بالاشتراك مع الأستاذ خالد سعود الزيد صدر عام 1980.

3 - كتاب «دراسات في الشعر الشعبي الكويتي» صدر عام 1984.

4 - ديوان بعنوان «مزار الحلم» صدر عام 1988.

5 - ديوان «طائر البشرى» من أغاني الوطن المقاومة والتحرير صدر عام 1993.

شهادات في الراحل

عبد الله العتيبي

رثاه أهل الثقافة والفن والأدب والاعلام في الكويت اعترافاً بفضله وشهادة منهم لحبهم له ومنزلته في قلوبهم. فهو رمز القصيدة الوطنية، احتفل في كل مناسبات الكويت، وسجل كل أحداثها في قصائد مبدعة.

أما آخر أعماله فهو قصيدة طويلة بعنوان (قال المعنى) قدم لها الدكتور سليمان الشطي فقال:

(قال المعنى) العمل الأخير الذي أنجزه قبل وفاته بشهر واحد فقط، يريد به أن ينظم روح مجتمعه وتاريخه الاجتماعي شعراً لخص فكرته في اشاراته الى أنه سيرة ذاتية لمواطن كويتي، وقد وصف التصاق هذا المواطن «المُعنى» بديرته قائلاً عنها بأنه:

شرب الدموع بحزنها

وبعيدها رقصت جياده

ولا يصدق هذا الوصف كصدقه على الدكتور عبد الله العتيبي نفسه». فقد كان قيثارة الوطن بأشعاره الوطنية التي سوف تبقى خالدة خلود الكلمة الشعرية الوطنية، التي كانت نبراساً لنا في المحن، وسوف يبقى صداها في نفوسنا أبد الدهر.

يمكن النظر الى المرحوم الدكتور الشاعر عبدالله العتيبي بوصفه أحد أهم ممثلي جيل الشعر الثاني في الكويت على اعتبار أن الجيل الأول للشعر هم أولئك الذين حرصوا على ارساء قواعد الشعر العربي التقليدية في الكويت بمدارسه ومقاصده المختلفة.

ان جيلا شعريا ينتمي اليه د. عبدالله العتيبي قد عايش الكويت في واحدة من أهم فتراتها التاريخية ونعني بذلك انتقال الكويت من المجتمع الصغير والبسيط الى مجتمع عصري ناهض ومتطور وذلك بعد أن منّ الله على الكويت بعائدات وخيرات النفط.

لقد جسدت أعمال الشاعر عبدالله العتيبي الشعرية مختلف المراحل الاجتماعية التي مرت على الكويت وقد اتسمت بلغتها الشعرية الجزلة وبصدقها الفني وقدرتها الفائقة على التقاط الهم اليومي ونشره على مظلة الشعر الواسعة خاصة وما عُرف عن الشاعر بارتباطه بقضايا وحوادث وطنه وعشقه المنقطع لكويته.

نحن نبني هياكل النور لكن

كم ضياء بنا وأدنا انبثاقه

كلما لاح في سمانا هلال

واستوى بدره صنعنا محاقه

ايه يا صوتنا القديم أغثنا

قبل أن ندمن الدجى وانغلاقه

أمن التائهين ترجو دليلا؟

ومن البكم تستمد الطلاقة

انه الوهم يا حداة المطايا

ليس في الركب أحمد يا سراقة

قال عنه د. حمد عبدالله الهباد:

في شعر العتيبي الغنائي الذي امتلك مقومات التنوع في بحور الشعر ضمن أدبيات القصيدة في تشطير الأبيات بعكس القصيدة العمودية الملتزمة ببحر ووزن واحد لأبياتها. وبالتالي فهو تعبير موسيقي يسبق ولادة البيت ويصاحبها لأنه وزن موحد للقصيدة. وتتنوع مؤلفاته في الغناء العاطفي مثل أغنية «يا دمعتي» التي لحنها أحمد باقر وغنتها علية التونسية، «ولا يا قلبي»، و«سرى الليل يا قمرنا»، وفي الأغاني الوطنية وهي سبع ملاحم وثلاثة أوبريتات (هي: أنا الكويت، أهل الكويت، قلادة الصابرين).

وقد صنفت هذه الاغاني باعتبارها أعمالا وطنية لحنها فنانون مثل «خماري شيلو الغناوي»، «واحنا الخطاوي»، و«بالخير يللي»، وعرضة برية بعنوان «اهل الديرة»، وأغنية «يا شموس»، وأغنية «اعزف يا شاعر»، ولوحة المملكة العربية السعودية، ولوحة دولة الامارات، ولوحة مملكة البحرين، ولوحة سلطنة عمان، ولوحة الأردن، ولوحة تونس، ولوحة جيبوتي، ولوحة السودان، ولوحة سوريا ولوحة بغداد، ولوحة فلسطين «وهذه اللوحات من ألحان غنام الديكان وغناء شادي الخليج»، وأغنية «يا نجمة العيد»، وأغنية «يا الله يا الله»، وأغنية «هللي يا كويت»، وهي من ألحان مرزوق المرزوق وغناء فرقة التلفزيون.

قال عنه الدكتور الشاعر خليفة الوقيان

ان الشاعر عبدالله العتيبي كان من أوائل المجددين الذين كتبوا قصيدة التفعيلة، فضلا عن تجديده في اللغة الشعرية والصورة الشعرية، وأكد أن حسه الموسيقي برز في وقت مبكر. كذلك قال ان العتيبي كتب باللغة الفصحى لتطوير الفنون الشعبية، كما في فن العرضة، فأرسى بذلك قواعد مدرسة أصبحت ظاهرة في مجال الأوبريتات على المستوى العربي، ومن فضائلها أنها طورت الفصحى، لتستوعب الفنون الشعبية، فأبحاث العتيبي في الأدب الشعبي غير مسبوقة، وأشار خليفة الى أن وصف الشاعر بأنه غنائي يعني أنه وجداني، بينما كتب العتيبي شعرا في السياسة والمجتمع وغيرهما، والأصح أن يوصف بأنه كتب شعر الغناء.

طائر البشرى

تنبأ الشاعر عبدالله العتيبي بتحرير الكويت من الاحتلال بهذه الأبيات:

بنصر بلادي جاءني طائر البشرى

فصارت ضلوعي للكويت ربابة

وصارت حروفي للكويت سنابل

توغلت في ذاتي فابصرت ديرتي

فسالت دموعي فوق رمل عشقته

بلادي بلاد طهر الحب قلبها

بلادي اذا اشتدت على الناس كربة

رجال بنوها وهي صحراء بلقع

بلادي حماها من قديم رجالها

الى ان اراد الله اخر سعيهم

بلادي وان كانت بلادا صغيرة

سيخرج من تحت الرماد محلقا

لقد علمته الريح سر اختلافها

بنصر بلادي جاءني طائر البشرى

رجعنا وكان الرجوع مقدرا

واسمع شادي في سماها مغردا

فجدد شوقي للغنى مرة اخرى

تترجم شوق الناس للفرحة الكبرى

اذا فاتها الاعصار من بعد قفرا

فاطفأت في اسيافها مهجة حرى

وعانقت ارضا قد وهبت لها العمرا

فما نقضت عهدا ولا اضمرت غدرا

تكون منارا للسنا يرشد الحيرى

وقد طوفوا من اجلها البر والبحرا

وقد ركبوا من اجلها المركب الوعرا

جميلا فصار الرمل من تحتهم تبرا

ولكنها بالحق قد كبرت قدرا

لآفاق آت نحن في سره ادرى

وسر غيوم ترسل المزن والقطرا

فجدد شوقي للغنى مرة اخرى

فليس لقب لا يغني لنا عذرا

يعيد صدى التاريخ في حلة اخرى

الشعر الغنائي

أغنية عوض الدوخي «ياساهر الليل»

من كلمات الشاعر عبد الله العتيبي وألحان أحمد باقر، اتفق الجميع على أن الأغنية من أبرز الأعمال الغنائية البحرية المطوّرة والتي لا تزال تُذاع حتى الآن وتحتفظ بمستواها الفني، تقول كلماتها:

آه يا ساهر الليل مثلي ما تنام

والله ذكرتني بالأحبة يا حمام

يانايمين في الهوى زاد العتاب

ما تدري أن الهوى ليله عذاب


«سرى الليل» لعبد الكريم عبد القادر

من تأليف د. عبدالله العتيبي، ساهمت الأغنية في ظهور عبد الكريم عبدالقادر فتألق على الساحة الغنائية الكويتية،

تقول مقدمتها:

سرى الليل يا قمرنا وناديك بسهرنا

وأنا أخاف ياقمرنا خذاك الليل والهوى

لياليك دنيانا وعناويك نجوانا

أمانيك سلوانا لك الشوق ودانا


«لا يا قلبي» لشادي الخليج

أغنية الدكتور عبد الله العتيبي للمغني شادي الخليج وألحان أحمد باقر سجلها الثلاثي الفني حين كانوا يدرسون في القاهرة عام 1964:

لا يا قلبي أنا تكفيني ابتسامة من حبيبي

والا نظرة والا كلمة حلوة تطفي لي لهيبي

لا يا قلبي...

لا يا قلبي خايف أكشف حبي له وأشرح غرامي

لا يا قلبي يبعد عني ويزعل من كلامي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-01-2010, 12:15 PM
الصورة الرمزية معربه الجدين
معربه الجدين معربه الجدين غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الفحيحيل
المشاركات: 300
افتراضي

طوال سنين الدراسه الاربع وانا اتردد على مبنى د.عبدالله العتيبي

وانا اتساءل لماذا يا ترى سمي المبنى باسمه؟

هل يا ترى لمجرد انه كان دكتور

ولكن لم احاول البحث واكتفيت بالتساؤل

ولحسن الحظ اجيبت جميع تساؤلاتي من خلال هذا الموضوع

بعد خمس سنين من التخرج
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد عبدالعال العتيبي: عالجت 42 ألف كويتي وعربي وأجنبي من الكسور الأديب مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 7 23-01-2010 09:03 AM
والدي المرحوم محمد مزيد هلال العتيبي alikazem القسم العام 6 01-01-2010 08:34 PM
والدي المرحوم محمد مزيد هلال العتيبي alikazem القسم العام 0 28-06-2009 08:12 PM
أحمد عبدالله أحمد الفهد عنك الشخصيات الكويتية 1 19-05-2009 11:55 PM


الساعة الآن 10:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2022
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت