راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > البحوث والمؤلفات
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2008, 10:39 AM
المتقصي المتقصي غير متواجد حالياً
عضـو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 82
افتراضي كتاب ( معركة الصريف بين المصادر التاريخية والروايات الشفهية ) فيصل السمحان

السلام عليكم ورحمة الله ....

إخواني الكرام ......يعتبر كتاب (معركة الصريف بين المصادر التاريخية والروايات الشفهية) لفيصل السمحان، إضافة قيمة لتاريخ بلدنا الحبيب .... الذي استقى معلومات قيمة من جده النوخذة/ علي بن سلطان السمحان رحمه الله الذي شارك في هذه المعركة التاريخية.... وفيما يلي تقرير عن هذا الكتاب القيم من جريدة الوطن:


من أقوى الملاحم العسكرية التي أثبتت التحالف الرائع بين آل صباح وآل سعود


معركة الصريف بين المصادر التاريخية والروايات الشفهية لـ فيصل السمحان




كتب طلعت الغرياني:

كثيرة هي الاحداث التي يتهرب منها الأخرون ويحاول البعض تناسيها او محوها من ذاكرتهم وذاكرة الاجيال من بعدهم وذلك اما لانهم يجهلونها او يجهلون نتائجها او لانها تمثل لديهم ذكرى حزينة مؤلمة، او لانهم ينظرون اليها من زاوية ضيقة، لكنهم جميعا مخطئون. وذلك ان كثيرا من الاحداث التاريخية المؤلمة قد تكون مفتاحا ومقدمات لنتائج مبهرة تثمر الخير والفضل الكثير.

ومعركة «كالصريف» بقيت اثارها ماثلة امام الاجيال وفي ذاكرة الرجال رووها لمن بعدهم لانها معركة ارتبطت بجيل من اجيال الكويت والجزيرة العربية، انه التاريخ الذي حفره الاجداد بأظفارهم وكتبوا احرفه بمداد دمائهم وعرقهم وسطرت ايامه بصحائف اعمالهم ووضعوا لبناته للاجيال من بعدهم حتى غدا شمسا ساطعة يغيب بضوئها كل ظلام. ان معركة الصريف من اقوى الملاحم العسكرية التي وقعت بين القوى المحلية في نجد والخليج العربي وظلت نتائجها تدوي عبر التاريخ ومهما لحق بأهل الكويت بشكل خاص وغيرها بشكل عام من مآس والام ومارافقها من فظائع، واحزان الا انها مهدت لحقبة مهمة من تاريخ الكويت والجزيرة العربية.

بهذه السطور قدم الكاتب فيصل بن عبدالعزيز بن علي السمحان كتابه الجديد «معركة الصريف بين المصادر التاريخية والروايات الشفهية» الذي صدر حديثا عن مكتبة الكويت الوطنية ويقع في 183 صفحة من القطع المتوسط وتضم قائمة موضاعاته ثمانية فصول ومقدمة وتمهيد ولمسة وفاء لابي جابر الشيخ مبارك الصباح الذي حفظ كيان الكويت بعد الله عز وجل في مواجهة عواصف الغدر والطمع، ولجده النوخذة «علي بن سلطان السمحان الذي خاض الحروب لله ثم لأجل الكويت التي يحبها ويحملها في قلبه، ولموضي بنت عبدالله البسام التي اخترقت جدار الخوف والفاقة والاهوال بشجاعتها، وايمانها بالله عز وجل، ولجميع الجنود والشهداء بإذن الله من الكويتيين وغيرهم في معركة «الصريف» الذين سقوا بعرقهم ودمائهم صحراء نجد فأنبتت الأمن والعدل والخيرالكثير.. رحمهم الله جميعاً

حقبة تاريخية

ويسلط الكتاب الضوء في فصله الاول على حقبة تاريخية هامة من تاريخ الكويت المعاصر، وكيف انها كانت لها مكانة هامة تتزاحم حولها قوى محلية ودولية كبرى في سباق محموم إما للهيمنة وبسط النفوذ عليها لما يمثله موقعها من أهمية حيث كانت تتمتع بموقع جغرافي هام فهي مفتاح ما بين النهرين ووسط بلاد العرب وتمثل انشط موانئ الخليج التجارية في الثغر التجاري للمناطق الداخلية الذي تمر عبره صادراتها ووارداتها وسوق الصحراء الذي يفد اليه الاعراب لبيع مواشيهم وشراء الأغذية والأسلحة فتمتعت نتيجة لذلك بثراء نسبي لابد أنه أثار طمع الزعماء الاقوياء في المنطقة أو لكسب ودها والتحالف معها في ذلك الوقت الذي آل فيه الحكم لرجل قوي مثل الشيخ مبارك الصباح.

دراسة المعركة

ويتناول الفصل الثاني دراسة معركة الصريف بأسبابها ووقائعها ونتائجها واستمد المؤلف ذلك من بعض المصادر التي تحدثت عن هذه المعركة بروايات متوافقة احيانا ومتناقضة احيانا اخرى محاولا التركيز على الروايات الشفهية في بعض المراحل ممن خاض غمار هذه المعركة مثل «النوخذة» علي بن سلطان السمحان الذي اجاد واولى بمعلومات قيمة عن المعركة..وازال الكثير من النقاط الغامضة والمبهمة من هذه المعركة الكبيرة وبوصف دقيق منقطع النظير وبصراحة متناهية حيث كان هو المنظار الموثق والدقيق الذي اولى بتفاصيل المعركة لحظة بلحظة وساعة بساعة منذ خيوط الصباح الاولى وحتى ساعة وقوع هجوم جيش ابن صباح والاشتباك وسقوط القتلى والجرحى وصمود الجيش الكويتي لعدة ساعات متواصلة ولحظات وقوع الهزيمة والفوضى والبلبلة التي رافقتها.

علاقات متينة

وابرز الفصل الثالث قوة التحالف والعلاقات المتينة التاريخية بين حكام الكويت من آل صباح والحكام السعوديين والتي تكللت باسترداد الملك عبدالعزيز بن سعود لعاصمته «الرياض» وتأسيس المملكة العربية السعودية وتوحيدها واستقرارها وتنامت هذه العلاقة وأثمرت وقوفا صلبا لابناء الملك عبدالعزيز الى جانب الكويت والكويتيين ابان جنون الثاني من اغسطس حتى استردت الكويت حريتها بفضل الله ثم بالجهود الخيرة لابناء الملك عبدالعزيز.

وجاء الفصل الرابع متناولا ابراز تفاصيل دقيقة متعلقة بالجيش الكويتي في تشكيلاته وتحركاته في نجد وعدده وعدته حتى ساعة وقوع المعركة وما بعدها والرسائل التي كان يبعثها الشيخ مبارك لحلفائه ليستدعيهم وحملها مجموعة من المقاتلين الكويتيين برفقة فيصل الدويش.

معاناة ومشقة

واوضح الفصل الخامس المعاناة والمشقة التي تكبدها الكويتيون في صحراء نجد في احوال جسدية ونفسية وجوية سيئة الاهوال، واعداؤهم يلاحقونهم لقتلهم وتخفى بعضهم والقبض على البعض الاخر ووصف عمليات الاعدام والهروب والتخفي وعدد القتلى والشهداء باذن الله تعالى .. في اغرب ما كتب من تاريخ الحروب في عالمنا المعاصر.

بينما تناول الفصل السادس وصف الحالة الاجتماعية واللهجة المحلية السائدة ومفرداتها في تلك الحقبة حيث حرص المؤلف على الابقاء على هذه اللهجة ممثلة برواية علي السمحان والمفردات التي استخدمها و شرح معانيها مع ملاحظة ان غالبها ينتمي الى الفصحى ووصف البساطة التي يتصف بها الناس في ذلك الوقت.

أهل نجد وعنيزة وبريدة

وفي الفصل السابع سلط المؤلف الضوء على موقف أهل نجد بشكل عام وأهل عنيزة وبريدة بشكل خاص ومساندتهم لافراد الجيش الكويتي والتعاطف معهم واستضافتهم وتشجيعهم والتكتم الشديد في هذا الامر والدعاء لهم بالتوفيق واخفائهم عن أعين سرايا ابن رشيد ومنهم امرأة تزعمت مجموعة من النساء قمن بعملية اخفاء ابناء الكويت بطريقة منظمة في بيوتهن وبيوت اقاربهن في بيوت الطيب والكرم في شجاعة واقدام قلما يشهد التاريخ بمثله في وقت ساد فيه الخوف والرعب والصمت وفي وقت تطايرت فيه رؤوس الأسرى ورفعت راية الظلم ونكست راية العدل والشفقة والرحمة في قصة -كما يقول المؤلف- لو كتبت لظن قراؤها أنها قصة من قصص الخيال الأدبي أو رواية من أحلام شاعر!. وفي الفصل الثامن والأخير تصحيح الخطأ التاريخي الذي وقع فيه المرحوم عبدالله بن خالد الحاتم -رحمه الله- في كتابه «من هنا بدأت الكويت» والذي يعتبر من المصادر الهامة لتاريخ الكويت المعاصر.. حيث ذكر طرفا من رواية علي بن سلطان السمحان لكنه وقع في لبس وخلط بين قصة علي السمحان،«أبوحسين وراشد بن مبارك بن صقر أبوسماح» الذي نجا ايضا من القتل ولعل ذلك كان بسبب التشابه في الاسماء وأن كلا منهما قد نجا من الموت بأعجوبة.

ويقول المؤلف فيصل السمحان : «ان الروايات التاريخية التي استعنت بها ليس لي الحق البتة في أن اتصرف بها أو أحدث تغييرا في انشائها إلا أنني وجدت نفسي مضطرا في بعض المواضع إلى عدم نقل ما رأيته من عبارات أو الفاظ غير لائقة قد تمثل طعنا اوتجريحاً غير لائق لجهة معينة أو لافراد بعينهم وهي كثيرة في المصادر التاريخية والروايات الشفهية واكتفيت بما هو مهم منسوباً الى اصحابه لبيان الحقيقة دون أي تصرف في الالفاظ التي ابقيتها وهو ما تتطلبه الأمانة العلمية».

عدة وقفات

وللمؤلف ايضا عدة وقفات في خاتمة كتابه حيث يقول:
ـ أولئك هم أهل الكويت الابطال على الرغم من ظروف الحياة الصعبة، وهكذا كانت الكويت حين لم يكن تعدادها يتجاوز 35.000 الف نسمة.
- هكذا كان التحالف الرائع بين ابن صباح وابن سعود وأهل الكويت وأهل نجد .. حتى ساد الأمن والازدهار في ربوع جزيرة العرب.
- لقد رحلت أيام «الصريف» وانتهت تلك البعثة ولم يعد منها إلا الذكريات وبقيت الاخوة الاسلامية ترفرف ويستظل بها الجميع.. وعم العلم ارجاء البلاد ومحي الجهل واندرس ودفنت الاحقاد وتصافت الانفس.
- جميع القبائل والاسر هم اخواننا واحبتنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا.. ممن ذكرنا في هذا الكتاب وممن لم نذكر متحالفين أو متخالفين في الماضي، وأبناؤهم مواطنون صالحون ولهم كل الود والتقدير.


تاريخ النشر: السبت 19/1/2008

المصدر: جريدة الوطن
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-02-2009, 03:06 AM
الصورة الرمزية الأديب
الأديب الأديب غير متواجد حالياً
عضـو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 449
افتراضي

الكتاب أوشكت نسخه على النفاد .. بعد أقل من سنة من طباعته!

وهو من الكتابات الموفقة بحق .. حيث لم يتجنَّ المؤلف (فيصل السمحان) على أحد أطراف النزاع، والتزم جادة الحياد، مستفيداً من مصادره الشفوية الخاصة.

فعمل عمل الموثق للمرحلة بمنهج معتدل.. وأضاف للتاريخ ما هو جديد.
__________________
ومنطقي العذب للألباب مستلبٌ *** ومبسمي نضَّ فيه الدر والنضرُ
لازم منادمتي وافهـم مناظرتي *** واسمع مكالمتي يفشو لك الخبرُ


التعديل الأخير تم بواسطة الأديب ; 24-02-2009 الساعة 03:11 AM.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-03-2009, 11:21 AM
المتقصي المتقصي غير متواجد حالياً
عضـو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 82
افتراضي


فيصل عبدالعزيز السمحان

"إعتمد مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي برئاسة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه توصية المجلس بأسماء الفائزين بجوائز المؤسسة لعام 2008م."


ومن الفائزين (فيصل عبدالعزيز السمحان) حيث فاز بجائزة أفضل كتاب مؤلف عن الكويت لعام 2008م


وعنوان كتابه (معركة الصريف بين المصادر التاريخية والروايات الشفهية)


المصدر ص 10 جريدة الوطن 17 مارس 2009
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-03-2009, 09:51 PM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,659
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتقصي
  


فيصل عبدالعزيز السمحان

"إعتمد مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي برئاسة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه توصية المجلس بأسماء الفائزين بجوائز المؤسسة لعام 2008م."


ومن الفائزين (فيصل عبدالعزيز السمحان) حيث فاز بجائزة أفضل كتاب مؤلف عن الكويت لعام 2008م


وعنوان كتابه (معركة الصريف بين المصادر التاريخية والروايات الشفهية)



المصدر ص 10 جريدة الوطن 17 مارس 2009

مشكور على الخبر أخوي المتقصي ...
ونبارك للأخ فيصل السمحان على الجائزة .. بالفعل الكتاب يستاهل الجائزة والتقدير ..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-03-2009, 09:39 PM
الصورة الرمزية الأديب
الأديب الأديب غير متواجد حالياً
عضـو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 449
افتراضي

تصريح السمحان لوكالة (كونا)

فائز بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي يثمن جهودها في دعم العلم والباحثين الثقافة والفنون والآداب
17/03/2009 11:36:00 ص
فيصل السمحان من هاني العوض الكويت - 17 - 3 (كونا) --

اشاد فائز بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عن أفضل كتاب مؤلف عن الكويت في معرض العربي ال 33 للكتاب لعام 2008 بجهود المؤسسة في دعم العلم والباحثين .

وتقدم فيصل السمحان في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بالشكر الجزيل لسمو أمير البلاد رئيس مجلس ادارة المؤسسة على تكرمه بمنح جائزة له عن كتاب "معركة الصريف بين المصادر التاريخية والروايات الشفهية".

كما شكر السمحان اللجان المحكمة والتي نظرت الى الأعمال المقدمة بعين فاحصة وتدقيق شامل وبشفافية عالية وعلى رأسهم المدير العام للمؤسسة الدكتور علي الشملان.
وعن سؤاله عن سبب اختياره لموضوع "معركة الصريف" قال ان" هذا هو أقل ما يمكن ان يقدمه لتاريخ الكويت حكومة وشعبا".

واضاف ان الهدف الرئيس تأليف هذا الكتاب هو حفظ تاريخ الكويت وتعريف الأجيال بالجهود الكبيرة التي بذلها حاكم الكويت الاسبق الشيخ مبارك الصباح رحمه الله والأجداد حيث كتبوا هذا التاريخ بمداد دمائهم وعرقهم وسطروا أروع الأمثلة في الصبر وتحمل المشاق لله ثم لأجل بلدهم والحفاظ على كيانه ضد الأطماع.

واوضح ان تلك المعركة من أقوى الملاحم العسكرية التي وقعت في جزيرة العرب واشترك فيها أكثر أهل الكويت بحيث لم يتبق في بيوتات الكويت سوى النساء ومن يعولهن فقط.

وأشار الى ان الكويت وأهلها قد خرجت عن بكرة أبيها للمشاركة في هذه المعركة تحت قيادة الشيخ مبارك الصباح رحمه الله تعالى وبمشاركة ودعم كثير من القبائل والأسر المتحالفة مع جيش آل صباح.
وقال ان أهل الكويت ضربوا في هذه المعركة أروع الأمثلة بالشجاعة ومحبة آل صباح مشيرا الى ان الكويت كانت ولا تزال تمثل ثقلا سياسيا مهما ومكاناآمنا للكثيرين ممن لجأوا ليها في الوقت الذي آل فيه الحكم لرجل قوي مثل الشيخ مبارك الصباح رحمه الله تعالى.

واضاف ان تلك المعركة أبرزت قوة التحالف بين آل صباح وآل سعود والعلاقة المتينة التي تربط الطرفين ولا تزال بوشائج المحبة والأخوة.
وعن أسلوبه في تناول المعركة أشار الى أنه لم يشأ أن يسوق الاحداث بطريقة السرد وانما مزج بين الدراسة التاريخية الموثقة والروايات الشفهية المعتمدة بحيث يمكن نقل القارئ عبر التاريخ ليجد نفسه في قلب الحدث عام 1901 بأوضاعه السياسية والاجتماعية والعسكرية والاقتصادية ونحو ذلك.
وحول المراجع التي استعان بها قال السمحان انه مزج بين المصادر التاريخية وأشكال الأوعية الأخرى مثل المجلات التي عاصرت الأحداث وأشرطة الفيديو لمن حضر المعركة وشارك فيها وكذلك الأشرطة السمعية والمقابلات الشخصية وغيرها وذلك بطريقة علمية بحتة لاتحتمل التحيز وانما بيان الحقيقة كما وقعت دون أي تصرف مع نسب الكلام الى اصحابه وهو ماتقتضيه الأمانة العلمية.

يذكر ان الجائزة التي حصلت عليها السمحان كانت كانت ضمن جوائز المؤسسة التي أعلنت أمس اسماء الفائزين بجوائزها المختلفة لعام 2008 في مجالاتها المختلفة بعد أن اعتمد مجلس ادارتها اسماء الفائزين بالجائزة وعددهم 25 شخصا في جميع المجالات.

وتضم الجوائز لهذا العام ستة تصنيفات هي جائزة الكويت وجائزة الانتاج العلمي وجائزة معرض الكويت ال33 للكتاب وجائزة افضل بحث وجائزة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية وجائزة المنظمة الاسلامية للعلوم الطبية .
__________________
ومنطقي العذب للألباب مستلبٌ *** ومبسمي نضَّ فيه الدر والنضرُ
لازم منادمتي وافهـم مناظرتي *** واسمع مكالمتي يفشو لك الخبرُ

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-03-2010, 03:38 AM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,659
افتراضي

الرأي - الخميس 31 ديسمبر 2009




صدرت الطبعة الثانية المزيدة والمنقحة من كتاب «معركة الصريف... بين المصادر التاريخية والروايات الشفهية» للمؤلف الباحث فيصل عبدالعزيز السمحان، وهو الكتاب الحائز على جائزة افضل كتاب مؤلف عن الكويت لعام 2008 من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
والكتاب يقع في 300 صفحة من القطع المتوسط، ويتحدث بالوثائق والاسانيد المادية والشفهية عن معركة «الصريف» بكل تداعياتها واسبابها ونتائجها، وما تخللته من مواقف ومشاهد.
ولقد بذل الباحث فيصل السمحان في هذا الكتاب الجهد الكبير من اجل الوقوف عند كل الاحداث المتعلقة بموضوع بحثه، وبالتالي فقد جاءت هذه الدراسة كمرجع علمي وتاريخي يمكن الرجوع اليه في اي وقت.



فيصل السمحان

واوضح المؤلف انه في هذا الكتاب يسلط الضوء على حقبة تاريخية مهمة من تاريخ الكويت المعاصر وكيف انها كانت لها مكانة مهمة تتزاحم حولها قوى محلية ودولية كبرى في سباق محمود اما للهيمنة ... وبسط النفوذ عليها لما يمثله موقعها من اهمية، حيث كانت تتمتع بموقع جغرافي مهم «فهي مفتاح ما بين النهرين ووسط بلاد العرب وتمثل انشطة موانئ الخليج التجارية في الثغر التجاري للمناطق الداخلية، الذي تمر عبره صادراتها ووارداتها وسوق الصحراء الذي يفد اليه الاعراب لبيع مواشيهم وشراء الاغذية والاسلحة فتمتعت نتيجة لذلك بثراء نسبي، لابد انه اثار طمع الزعماء الاقويا في المنطقة، او لكسب ودها والتحالف معها في ذلك الوقت الذي آل فيه الحكم لرجل قوي مثل الشيخ مبارك الصباح».

ومن ثم «دراسة معركة الصريف باسبابها ووقائعها ونتائجها مستمدا ذلك من بعض المصادر التي تحدثت عن هذه المعركة بروايات متوافقة احيانا ومتناقضة احيانا اخرى، و التركيز على الروايات الشفهية في بعض المراحل ممن خاض غمار هذه المعركة مثل رواية ابو سماح ورواية والد ابو سليمان صالح بن زايد ورواية عثمان الخراز ورواية «النوخذة» علي بن سلطان السمحان، الذي أجاد وأدلى بمعلومات قيمة عن المعركة وازال الكثير من النقاط الغامضة والمبهمة عن هذه المعركة الكبيرة وبوصف دقيق منقطع النظير وبصراحة متناهية، حيث كان هو المنظار الموثق الدقيق الذي تابعنا فيه المعركة لحظة بلحظة وساعة بساعة منذ خيوط الصباح الاولى وحتى ساعة هجوم جيش ابن صباح والاشتباك وسقوط القتلى والجرحى وصمود الجيش الكويتي لساعات عدة متواصلة... ولحظات وقوع الهزيمة، والفوضى والبلبلة التي رافقتها حيث روى كل ذلك عبر ذاكرة قوية لم يزدها تتابع الايام الا قوة.

وابراز قوة التحالف والعلاقة المتينة التاريخية بين حاكم الكويت من آل الصباح والحكام السعوديين والتي تكللت باسترداد عبدالعزيز بن سعود لعاصمته «الرياض»، وتأسيس المملكة العربية السعودية وتوحيدها واستقرارها وتنامت هذه العلاقة واثمرت وقوفا صلبا لابناء الملك عبدالعزيز حفظهم الله إلى جانب الكويت والكويتيين ابان الغزو الهمجي والاحتلال الصدامي لدولة الكويت، حتى استردت الكويت حريتها بفضل الله ثم بالجهود الخيرة لابناء الملك عبدالعزيز وما ذاك الا ثمرة لتلك العلاقة التاريخية الحميمة والمودة التي تضرب في جذور التاريخ.

بالاضافة إلى ابراز تفاصيل دقيقة متعلقة بالجيش الكويتي في تشكيلاته وتحركاته في نجد وعدده وعدته حتى ساعة وقوع المعركة وما بعدها والرسائل التي كان يبعثها الشيخ مبارك لحلفائه ليستدعيهم وحملها مجموعة من المقاتلين الكويتيين برفقة فيصل الدويش. المعاناة والمشقة التي تكبدها الكويتيون في صحراء نجد في اهوال واحوال جسدية ونفسية وجوية سيئة، واعداؤهم يلاحقونهم لقتلهم وتخفي بعضهم والقبض على البعض الآخر ووصف عمليات الاعدام والهروب والتخفي وعدد القتلى والشهداء باذن الله تعالى... في أغرب ما كتب من تاريخ الحروب في عالمنا المعاصر.
ثم وصف الحالات الاجتماعية واللهجة المحلية السائدة ومفرداتها في تلك الحقبة حيث انني حرصت على الابقاء على هذه اللهجة ممثلة برواية علي السمحان ورواية عثمان الخراز وغيرهما والمفردات التي استخدمت وشرحت معانيها، مع ملاحظات ان غالبها ينتمي إلى الفصحى، ووصف البساطة التي يتصف بها الناس في ذلك الوقت.

وتسليط الضوء على موقف اهل نجد بشكل عام واهل عنيزة وبريدة بشكل خاص ومساندتهم لافراد الجيش الكويتي والتعاطف معهم واستضافتهم وتشجيعهم والتكتم الشديد في هذا الامر الدعاء لهم بالتوفيق، واخفائهم عن اعين سرايا ابن رشيد، ومنهم امرأة تزعمت مجموعة من النساء قمن بعملية اخفاء ابناء الكويت بطريقة منظمة في بيوتهن وبيوت اقاربهن في بيوت الطيب والكرم في شجاعة واقدام قلما يشهد التاريخ بمثله في وقت ساد فيه الخوف والرعب والصمت وفي وقت تطايرت فيه رؤوس الاسرى ورفعت راية الظلم ونكست راية العدل والشفقة والرحمة في قصة لو كتبت لظن قراؤها انها قصة من قصص الخيال الادبي او رواية من احلام شاعر!
وتصحيح الخطأ التاريخي الذي وقع فيه المرحوم عبدالله بن خالد الحاتم رحمه الله تعالى في كتابه «من هنا بدأت الكويت» والذي يعتبر من المصادر المهمة لتاريخ الكويت المعاصر...

ولقد ذكر طرفا من رواية علي بن سطان السمحان لكنه وقع في لبس وخلط بين قصة علي السمحان «ابو حسين» وراشد بن مبارك بن صقر ابو سماح «الذي نجا ايضا من القتل ولعل ذلك كان بسبب التشابه في الأسماء وأن كلا منهما قد نجا من الموت بأعجوبة! كما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى }.

وقال الباحث «مجمل القول ان الروايات التاريخية التي استعنت بها ليس لي الحق البتة في ان اتصرف بها او احدث تغييرا في انشائها الا انني وجدت نفسي مضطرا في بعض المواضع إلى عدم نقل ما رأيته من عبارات او الفاظ غير لائقة قد تمثل طعنا او تجريحا غير لائق لجهة معينة او لافراد بعينهم، وهي كثيرة في المصادر التاريخية والروايات الشفهية، واكتفيت بما هو مهم منسوبا إلى اصحابه لبيان الحقيقة دون اي تصرف في الالفاظ التي ابقيتها وهو ما تتطلبه الامانة العلمية»
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-03-2010, 03:56 AM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,659
افتراضي

الكتاب يستحق القراءة .. ولاشك أن مما عزز مكانه هذا الكتاب حيازته على العديد من الجوائز لعل من أهمها جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ..وقد كتب الكثير من الكتاب عن تلك المعركة سواءً بالصحف أو بالمنشورات المتنوعة ولكنها لم تكن على قدر المسؤولية والأمانة التاريخية والمصداقية كمثل هذا الكتاب ..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-04-2010, 05:33 PM
الفاضل الفاضل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 2
Lightbulb

الله يعطيكم العافية ولاهنتم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-04-2010, 10:36 PM
الصورة الرمزية ولد المرقاب
ولد المرقاب ولد المرقاب غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 87
افتراضي

من الكتب القيمة ويستحق القراءة ويعد مادة تاريخية قيمة اضافية عن تاريخ الكويت وبهذه الفترة الزمنية بالذات ... وان اختلفنا مع المؤلف مع بعض الروايات الشفهية الواردة بالكتاب... إلا أن العمل بشكل عام يستحق التقدير والاشادة من مؤلف استطاع ان يصور المعركة والفترة السابقة واللاحقة لها ببراعة وحنكة للقارئ العادي والمتخصص .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-04-2010, 11:28 AM
الصورة الرمزية جون الكويت
جون الكويت جون الكويت غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,208
افتراضي

اقتباس:
وان اختلفنا مع المؤلف مع بعض الروايات الشفهية الواردة بالكتاب

روايات سقوط البيرق وحمله في الحرب كانت من شهود عيان حافظين حضروا الواقعة وعاينوها، والطعن في شهادة الشهود يحتاج للبرهان.

ومخالفتك الراوية ليس من مقام القطعيات والبراهين ، ولكنها دليل على خطأ النقل.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معركة الصريف 1901 - غنيمة الفهد 3/5/2008 IE تاريــــــخ الكـويت 3 13-07-2020 11:43 AM
معركة الصريف عادل الفريحان تاريــــــخ الكـويت 6 24-07-2013 11:17 AM
حول عبدالله الحاتم والروايات التاريخية - صالح المسباح AHMAD المعلومات العامة 2 23-04-2010 12:01 AM
كتاب ( معركة الصريف ) خالد ضاحي الخلف AHMAD البحوث والمؤلفات 1 03-06-2009 02:34 AM


الساعة الآن 10:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2022
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت