راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > الوثائق والبروات والعدسانيات > الصور والأفلام الوثائقية التاريخية
 
 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-06-2021, 01:00 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 194
افتراضي روائع الصور في ساحة الصفاة " تاريخ المركز التجاري والإجتماعي "



ساحة الصفاة تبدو كأنها لوحة فنية مرسومة بريشة رسام الطبيعة الأمريكي " وينسلو هومر "


ساحة الصفاة بين الماضي والحاضر


نجد في هذا المقال المناظر الطبيعية لصفاة الأمس وماقبلها حينما تأسست مدينة الكويت والتي أحاطتها المنازل والأسواق البدائية

ثُم من عجائب هذه المواقع المنزوعة بداخل الكويت أكثرها مواقع لها تاريخ الذي لم يدرسه الباحث أو الكاتب والكويت أكثر نواحيها تاريخية وبها من الأثار التي لا أحد يعرف عنها

حتى اليوم .

والأكثر من ذلك ففي أواخر سنوات الأربعينيات عندما هدمت منازل الكويتيين على يد عمال أغراب كثيراً ما عثروا على خزائن مخبأة بجدران منازل الكويت فاستولوا عليها

وأخيراً إن الصفاة القديمة إرث تاريخي من كنوز التراث وكانت ملتقى وتجمعاً لكل مناسبة طارئة

وحالياً نقارن بين صفاة الأمس البعيد والأمس القريب . وأما اليوم فلايعرف الكثيرون عن موقع الصفاة شيئاً ولا دور أهل الكويت من حكام ومواطنيين ولكننا نوثق وسوف يأتي

يوم مما يجعل الأجيال بأن يضطروا ويبحثوا عن تاريخهم وتاريخ آبائهم وأجدادهم الذين تركوا فضائل أعمالهم معلقة على أسوار المنازل القديمة كما تشاهدون عبر روائع الصور

قامت الكويت بمركزها الاستراتيجي على مصدرين مهمين وهما ( الصادر و الوارد ) وكانت ساحة الصفاة المركز التجاري جعل أهلها مرنين مع جميع مواطني دول الخليج

فكانت أكثر من سوق حرة . والعقول النيرة عند الأوائل المؤسسين جعلتهم يوسعوا المجال للمجلوبات بجميع أصنافها

فالكل منا يعرف بأن البادية وما بها من خيرات لاتعد ولا تحصى بالمواشي تعد بالملايين والإبل كذلك والخيول والبغال ومتنوجات المواشي والإبل كالأصواف والوبر والألبان

المنوعة منا الطازج ومنها المطبوخ والمعبأ بأواني جلدية طبيعية تحفظ الدهون من تقلبات الطبيعة


المركز التجاري

ماذا قالوا عن الصفاة ؟ : تراثنا – كتب د . محمد بن إبراهيم الشيباني *:

كانت ساحة الصفاة ملتقى القوافل والتجار وتناقل الحروب في الجزيرة العربية.

شكلت ساحة الصفاة ملتقى للجماهير والشعراء وأدباء البادية بالمقاهي المحيطة بها .

ومن كتاب تاريخ الأسواق القديمة - تأليف محمد عبدالهادي جمال

تعتبر الصفاة المتنفس التجاري البري الوحيد للكويت على مدى السنوات الطويلة الممتدة عبر تاريخها وقد مرت على تلك الساحة حُقب عديدة من الزمن شهدت خلالها

أحداثاً كثيرة عاشتها الكويت بين مد وجزر وظلت هذه الساحة لتذكر الكويتيين بماضيهم المجيد الذي عاشه الآباء والأجداد وهم يكدحون للحصول على لقمة العيش وملؤهم الصبر والعزيمة


أصبحت ساحة الصفاة هي الساحة الأهم في مدينة الكويت حيث كانت الطرق الرئيسية الأربعة تحيطُ بها فنرى الشارع الجديد يمتد من الميناء إلى ساحة الصفاة وشارع دسمان

يمتد من قصر دسمان إلى ساحة الصفاة وشارع فهد السالم يمتد من بوابة الجهراء إلى الصفاة وشارع القوافل ( امتداد شارع عبدالله السالم) ويمتد من بوابة نايف إلى الصفاة

وكانت الصفاة المركز الرئيسي للأنشطة التجارية والإجتماعية للمدينة وفيها جميع الأنشطة من مقاهي ومحلات تجارية ودائرة الشرطة

وكانت الإستراحة الرئيسة لأهل البادية من أصحاب القوافل والذين يأتون إليها في الربيع لبيع الفقع وبعض أنواع الدهن وأصواف الغنم واللبن المجفف ( اليقط )

وكانوا يشترون الملابس التجارية والأقمشة التي يجلبها التجار من الهند بالإضافة إلى التمور والمواد الغذائية الأخرى وتقام فيها العرضات خلال موسم الأعياد

والتي كان يشارك فيها كبار الشيوخ وكبار القوم






" واجهة الكويت الإقتصادية "

تعددت أدوارها فقد كانت السوق الكبير ومحطة راحة للقوافل
ساحة الصفاة.. قلب الكويت النابض بالتجارة والتراث قديماً
- المصدر صحيفة الأنباء

فقع ودهون وأصواف.. سلع أشعلت عمليات المقايضة في ساحة الصفاة قديما حين كانت تجتذب الكويتيين من أهل البادية والحضر في فصل الربيع، فكانت بمنزلة القلب النابض والمركز التجاري لتبادل أفضل المنتجات.

ويستذكر أهل الكويت أهمية ساحة الصفاة حيث كان يقصدها أهل البادية في ذلك الوقت وهم يحملون بضاعتهم التي اشتملت على منتجات الأغنام والإبل من ألبان ودهون (السمن) ووبر وما تغزله زوجاتهم من أصواف وبيوت الشعر والبشت وذلك لمقايضتها بمنتجات أخرى يحتاجون إليها مثل التمور و الشاي والقمح والأرز والسكر.

وشكلت ساحة الصفاة في النصف الأول من القرن العشرين سوقا مهما للقوافل القادمة من البادية وكانت تتسع لتلك القوافل بحجمها وكثرة جمالها.

وخلال النصف الأول من القرن الماضي كانت الساحة كبيرة جدا والمحلات المحيطة بها بعيدة عنها ويرجع السبب في ذلك إلى كثافة البضائع الواردة إليها وتدفق الناس من كل مكان، وبعد مرور الزمن بدأت المحال المتباعدة عنها تقترب شيئا فشيئا حتى ضاقت وصغرت.

وإلى جانب دورها التجاري تعتبر ساحة الصفاة من أشهر المواقع في الكويت القديمة فهي ساحة الكويت العامة وذلك لتعدد الأدوار بها، فقد كانت السوق الكبير ومحطة راحة للقوافل القادمة من الكويت والداخلة عن طريق بوابة الشامية.

وفي تلك الفترة كان أحد أفراد الأسرة الحاكمة يجلس فيها بعد صلاة العصر ليقضي بين المتخاصمين في شؤون التجارة والبحر اضافة إلى أنه كان يقام فيها القصاص والحدود الشرعية أمام الناس.

وكانت الساحة مقصدا ترويحيا لوجود العديد من المقاهي وفي أيام الأعياد تنتشر ألعاب الاطفال فيها وتقام فيها (الدوارف) ويركب الأطفال على الحمير المزركشة والمحناة.

كما كانت تقام في الساحة العرضات والرقصات الشعبية وترفع فيها أعلام الكويت المختلفة ويحضرها كبار رجالات البلاد وشخصياته مثل أمير البلاد وولي عهده والوزراء وأبناء الأسرة الحاكمة وضيوفهم باعتبارها ملتقى للاحتفالات الموسمية.

واشتملت تلك العرضات على أشعار الجهاد والبسالة والرجولة لتذكير الناس بالشيم الطيبة والعادات الجميلة وكانت تلبس فيها ألبسة الحرب من خناجر ومسدسات وبنادق وسيوف وأحزمة الذخيرة والبارود.

وتعد ساحة الصفاة المتنفس الحقيقي لأهل الكويت في احتفالاتهم ومناسباتهم الوطنية ولها مكانة كبيرة لدى الكويتيين حيث شهدت الساحة في 25 فبراير 1950 احتفالا كبيرا وجمعا غفيرا من كبار رجالات الدولة والشخصيات والضيوف المعتمدين البريطانيين والمواطنين بمناسبة تولي الشيخ عبدالله السالم الصباح مقاليد الحكم في البلاد.

وشارك في ذلك الاحتفال الكبير بعض قطع الجيش والشرطة والمدرعات الصغيرة التي ساهمت فيها بريطانيا من أجل تلك المناسبة التي حضرها حشود غفيرة من المواطنين وأقيمت الزينات فكان أول وأكبر احتفال يقام في هذه الساحة.


وضمت الساحة في الفترة بين أربعينيات وستينيات القرن الماضي مواقف سيارات الأجرة التي كان بعضها يستخدم في نقل الركاب وفيها فتحتان لدخول وخروج السيارات.

ومن ساحة الصفاة كانت بداية أول شارع في الكويت والذي ينتهي عند قصر دسمان وكان ذلك في عام 1945 وأطلق عليه شارع دسمان الذي أعيد ترميمه وهو اليوم معروف بشارع أحمد الجابر.

وانتشرت في الساحة بيوت للمواطنين والمقاهي الشعبية والأسواق والعديد من المحلات المبنية من الصفيح التي تجاوز عددها الـ 50 حيث تباع فيها الدهون والألبان الطازجة والمواد الغذائية المختلفة.

يشار إلى أن مقر وزارة الدفاع قديما كان يطل على ساحة الصفاة والتي أصبحت بعد ذلك وزارة للدفاع والداخلية وكانت تسمى قبل ذلك بدائرة الشرطة وضمت الساحة أيضا مبنى البريد ومبنى دائرة المالية ودائرة الأمن العام ومبنى البلدية ومبنى محاكم الكويت



مبنى البنك البريطاني

الموقع: ساحة الصفاة الذي يشغل حالياً مكانه " صفاة الغانم وبرج بيتك " وهو من المباني المميزة في مدينة الكويت القديمة

تاريخ المبنى : يرجع افتتاح المقر بالصفاة عام 1949 م الذي تم الإنتقال إليه من سوق التجار حيث افتتح هذا المصرف عام 1942م في وسط سوق التجار

وكان إسمه الرسمي البنك البريطاني الإيراني والشرق الأوسط ) ثم البنك البريطاني للشرق الأوسط ثم تغيير إلى بنك الكويت والشرق الأوسط ثم إلى البنك الأهلي المتحد



مبنى أوميغا - من المباني المميزة المطلة على ساحة الصفاة من الشارع الجديد

معلومات تاريخية : في أربعينيات القرن الماضي قام السيد مراد بهبهاني ببناء بناية أوميغا والتي أخذت اسمها من اسم ساعة أوميغا السويسرية الشهيرة

كان مراد بهبهاني وكيلاً لها واحتل هذا المبنى أفضل موقع في الشارع الجديد المطل على ساحة الصفاة حيث احتل مدخل الشارع الجنوبي المطل على ساحة الصفاة

وكان هذا المبنى في هذا الشارع أفضل وأكبر مبنى تجاري في الكويت قديماً



وقد تم بناء مبنى بسيط للجمرك البري في وسط الصفاة حوالى عام 1914م لتحصيل الضرائب على الماشية وبعض المواد الأخرى التي كانت تباع هناك
، بينما بنيت مبان آخرى في نفس الفترة أو بعدها بسنوات منها حوطة نايف ومبني الاسلكي . وعند بناء السور عام 1920 م تم ضم الصفاة داخل

السور لكنها ظلت كما هي تقريبا من حيث النشاط والتكوين العمران ومع بداية الثلاثينيات بدأ العمران يدب إلى الصفاة شيئا فشيئا حيث شيدت بعض المباني الحكومية والتجارية في مواقع بعض الجواخير والبيوت والعشيش

فقد تم بناء مبني الأمن العام مع عدد من المباني التجارية شرق الصفاة في مواقع جواخير الشيوخ هناك بالإضافة إلى مبني البلدية القديم ومبني الشرطة القديم
ومجلس الشورى ناحية الغرب . كما افتتحت معارض ل لسيارت بعد أن بدأ
الناس باستخدامها ، وبخاصة بعض التجار وسواق سيارات الأجرة ؛ فقد افتتح معرض لسيارات » فورد « شرق مبني الشرطة ، )عند مدخل شارع فهد السالم

حاليا يقابله من ناحية الشمال الشرقي معرض سيارات »شفر« .ويقع ذلك المعرض في الزاوية الشرقية للشارع الجديد الذي شق فى نهاية الأربعينيات ، وقد

أصبح ذلك الموقع معرضا لساعات أوميغا في الخمسينيات . كما افتتحت معارض أخرى شمال الصفاة للعديد من التجار الذين بدأوا باستيراد الكماليات والأجهزة المختلفة ومع انتشار

البناء و تنوع الأنشطة التجارية بالصفاة بدأت بعض معالم الماضي بالتقلص والاندثار يوما بعد يوم وشهدت الصفاة توسعا نوعيا في المبان لتضم بعض الأنشطة الجديدة التي فرضتها

الضرورة لتلبية احتياجات الناس




مقر شركة فورد - ساحة الصفاة - 1961 م مصدر الصورة كتاب السيارة في التاريخ الكويتي - المؤلف باسم اللوغاني

وفي الطرف الشرقي لحي الصالحية المطل على ساحة الصفاة كان هناك كثير من الكراجات لإصلاح السيارات منها كراج الصايغ لتصليح السيارات كما يوجد معرض فورد

وشفر لصاحبه أحمد الكليب ومعرض سيارات الغربللي

في محلات الكراجات تباع الخردة والحديد وكان البعض من الصبية يجمع أسلاك الحديد والنحاس ويبيعها على أحد هذه الكراجات وكان سعر الأوقية خمسة أرطال روبية واحدة


وأحياناً أكثر وهذا مصدر دخل لابأس به يفرحهم .



صورة تراثية نادرة جداً : لأول مكتب لشركة الغنام عام 1950 م لقطع غيار السيارات -

المصدر من تصوير الاستاذ :حمد الحمد محفوظات مكتب الغنام

التعليق المكتوب :باع دكان الواقع بالصفاة على عبدالعزيز الأحمد الغنام بمبلغ ألف ومائتين روبية الشهود :1- شاكر الحميدان 2- نجم عبدالله

التاريخ : 1367 هجري يعادل 1948 م



نرى بهذه الصورة الواضحة لساحة الصفاة ومايحيط بها من منشئات قديمة

- أول مدخل قديم للشارع الجديد والذي تقع على ضفتيه منشآت قديمة

منها دكاكين يملكها الشيخ أحمد الجابر الصباح .

- وأما الضفة الأخرى من الدكاكين أيضا دكاكين يملكها ملا صالح

ومن بعد تلك المنشئات تأتي حوطة علي الخليفة الصباح والتي بعدها

أصبحت ملكاًَ للشيخ عبدالله الخليفة الصباح ثم أنشئت على تلك الحوطة عمارة أطلق عليها جوهرة الخليج ويحدها من الجهة القبلية جدار المقبرة القديمة التي كانت أرضا يملكها

ياسين الطبطبائي ثم تبرع بها كمقبرة


شارع نايف : هو الشارع الممتد من تقاطع الشارع الهلالي حتى بوابة الشامية يمر بجوار قصر نايف هو اليوم يشكل الجزء الجنوبي من شارع عبدالله السالم .


و أما الذي يقع على أول زاوية من شارع الجهراء وشارع نايف فهي منشئات يملكها الشيخ أحمد الجابر الصباح ويؤجرها لشركة فورد للسيارات التي يملكها سيد حامد النقيب

وحمد الصالح الحميضي وأما الذي يقع على غرب هذه المنشئات فهو أول جراج خصص لشركة السيارات الكويتية العراقية التي تنقل المسافرين من الكويت إلى العراق .

وأخيرا تحول جزء من هذا الجراج إلى موقع كسجن للبلدية وأخيراً هذا السجن تحول إلى مركز للشرطة .

هنا بيان لنا هذا الإمتداد الذي هو شارع نايف المبتدئ من ساحة الصفاة ووجهته للجهة الجنوبية ومن المنشآت التي تقع على ضفتيه من الجهة الجبلية وهي كما يلي

1- كما ذكرت شركة فورد للسيارات التي يقع منها على جزء من شارع الجهراء والصفاة والجزء الممتد هو ( شارع نايف ) ثم يلي شركة فورد بلدية الكويت القديمة


والذي خلفها خدماتها المتعددة المراحل والمهام بذلك اليوم كمثل الجواخير

ثم يلي هذه المنشآت سكة واسعة تخدم هذه المنطقة وعليها عدة حوط منها التي يملكها سليمان اللهيب

والبسام وأراض واسعة أخيراً الشيخ مبارك الحمد وضع يده عليها وأنشأ عليها عدة دكاكين تخدم البدو وطلباتهم العديدة حتى الشارع الفاصل بين الدكاكين والأمن العام

المحافظة حالياً .

وهذا الإمتداد لشارع نايف من الجهة الجبلية حتى سور الكويت ثم يليه عدة منشآت يملكها الشيخ أحمد الجابر الصباح والتي أخيراً أصلحت وتحولت إلى خدمات تفيد البلدية

كشبه جراج مهمل وأخيراً هذه المنشئات تداول عليها كذا مشروع إداري وآخره مجلس بلدي وإدارة تتبع تدريس المادة القضائية ليتزود بها عالم القضاء .

وأما الفاصل بينها وبين هذا الشارع الذي يفصل هذه المنشئات عن الأخرى التي تقع عنده بالجهة القبلية وهذه المنشئات هي عدة حوط محاطة بالطين الصلبي .

أما قديما فتلك الحوط يملكها كل من سعدون اليعقوب والحميدي والعصيمي والغربللي .

وأما الذي يقابل هذه المنشآت التي تقع على امتداد شارع الجهراء من الجهة الشمالية فهي عدة حوط أخيراً تحولت إلى منازل وتلك الحوط التي تلي المقبرة وحتى بوابة الجهراء

في الصالحية فأما تلك الحوط فظهر منها منازل العجيل ومنازل العدساني . سلميان العدساني ويوسف العدساني وحمود الخالد والزاحم والغيث وعبدالوهاب النقيب

وفهد السيمط ومحمد العتيبي والشيح دعيج الصباح وأبناء الشيخ سعود الصباح وخالد مزيد ومنازل مهملة تملكها وزارة الأوقاف موقوفة على مسجد بن حمد

وبآخر شارع الجهراء هناك أيضا عمارة أخشاب ليوسف العدساني وأرض للشيخ عبدالله السالم



صورة جوية جديدة لساحة الصفاة عام 1951 م

حصرياً لأول مرة عبر هذه العدسة تشاهد فيها جميع الفرجان وأسوار البيوت المحيطة في هذا المعلم التاريخي

ومن جنوب الصورة تظهر بيوت حي الوسط والأسواق وشرقاً منازل الصالحية والمحلات وغرباً حي المرقاب .وبالجنوب الشرقي مقبرة ( الدهلة )

وفريج الدهلة حي من أحياء جبلة .. إذ جمع ميدان الصفاة الفسيح أعرق المناطق القديمة للتنفيس حتى أصبحت ذكريات محببة وتراث راسخ للجميع

ويشير الدكتور عبدالله الغنيم مدير مركز البحوث في إحدى مؤلفاته أن ساحة الصفاة تأسست في بدايات القرن التاسع عشر أي بعد مرحلة 1800 م


- وكانت الصفاة في الماضي وإلى ماقبل عهد الشيخ سالم المبارك الذي تولى الحكم عام 1917م

. تبدأ من جنوب ( الصنقر ) الواقع عند مدخل السوق الداخلي المطل على ما أطلق عليه فيما بعد سوق الصراريف

وكانت هذه الساحة في الماضي تمتد غرباً لتشمل جزءا كبير من سوق التناكة والجزء الشرقي من سوق الغربللي

قبل أن يقام في هذه المواقع توسعة سوق التناكة وسوق الزل والبشوت . كما شملت ساحة الصفاة آنذاك الجزء الجنوبي من هذه المنطقة

التي تمتد إلى موقع الأمن العام القديم ( الموقع الحالي للبنك الأهلي ) وقد توسعت الساحة غرباً وجنوباً مع مرور الأيام وزيادة النشاط التجاري وفي العشرينات والثلاثينات

من القرن العشرين لتصل إلى بداية مقبرة الدهلة ( مدخل شارع فهد السالم الآن ) وتتجه جنوباً إلى قصر نايف وجزء من الساحة المقابلة له .

- في بداية القرن العشرين كانت المنطقة المقابلة لقصر نايف من جهة الشرق تسمى " رمادان " وتضم عدداً من المجاصات التي تمتد شرقاً إلى دروازة البريعصي أو بوابة الشعب

وكانت مليئة بالحفر والرماد الناتج من صناعة الجبس هناك .





مبنى السلكي و اللاسلكي بالصفاة ( مكتب البرقيات الصادرة و هو اليوم تابع لوزارة البريد والبرق والهاتف أنظر -الموسوعة المختصرة - الجزء الثاني )

وقد تم بناء مبنى بسيط للجمرك البري في وسط الصفاة حوالي عام 1914م

بينما بنيت مباني هناك في نفس الفترة أو بعدها بسنوات منها حوطة نايف ومبنى اللاسكلي وعند بناء السور عام 1920 تم ضم الصفاة داخل السور لكن بقيت كما هي

من حيث النشاط والتكوين العمراني

ومع انتشار البناء وتنوع الأنشطة التجارية في الصفاة فشهدت الصفاة توسعا نوعيا في المباني . فقد بدأت العشيش تخرج من الصفاة إلى ماوراء السور وتستبدل بالمحلات التجارية

المشيدة من الطين و الصخر بينما بدأت بعض المطاعم والمقاهي المبنية من العرشان والشينكو في تبوء أماكن جديدة في عدة مواقع من الصفاة



كما بدأت محلات تصليح السيارات تتخذ من المباني القديمة والحوط مقراً لها لإستقبال عملائها من أصحاب السيارات تتخذ بعض المباني القديمة و الحوط مقرا لها لإستقبال

عملائها من أصحاب سيارات الأجرة واللوريات لتقدم ما يحتاجون من خدمة وقطع غيار .



وقد واكب هذه الأنشطة العمرانية مد بعض الشوارع والساحات في الصفاة وتبليطها وتخصيص ساحات لوقوف سيارات الأجرة وبناء ( دورات ) لتنظيم مرور السيارات

في السنوات اللاحقة واستمرت ساحة الصفاة في التطور والتوسع من كل جانب إلى أن أصبحت في منتصف الأربعينات تضم الكثير من المعالم التجارية والاقتصادية والسياسية

في البلاد لتأخذ دورها كأهم مركز تجاري في المدينة

وصف لساحة الصفاة في الأربعينات من القرن العشرين:


تبدأ ساحة الصفاة من ناحية الشرق بمبنى دائرة الجوازات الذي تم بناءه من ضمن عدة مبان ذات أقواس جميلة ولواوين مواجهة للشمال وتطل على الساحة

ويقابل هذه المباني من ناحية الشرق ( المسيل ) وهو عبارة عن حفرة كببرة تتجمع فيها مياه الأمطار التي كانت ترتوي منها الخيول والبقر ويوجد بالقرب من المسيل

عدة آبار يتم استخراج المياه منها وملء أحواض الإسمنت التي شيدت هناك لتشرب منها الدواب المجتمعة بالصفاة .

ويقع بالقرب من مبنى الجوازات مقهى كان يتجمع فيه سائقو سيارات الأجرة وكذلك سائقو اللوريات من الحجازيين الذين كانوا يفدون إلى الكويت لنقل المواد الغذائية

والإستهلاكية الأخرى إلى السعودية في حقبة الأربعينات . وقد تم تشييد مبنى دائرة المالية في هذا الموقع نهاية الأربعينات ويقع غرب هذا المعرض معرض الغانم وبهبهاني

لبيع الأجهزة المختلفه ثم مبنى الأمن العام القديم الذي يعتبر من المعالم الرئيسية للصفاة في تلك الحقبة .



مبنى الأمن العام في الصفاة عام 1939

وكان المسؤول عن الأمن العام إلى نهاية الثلاثينات الشيخ علي الخليفة الصباح تلاه بعد ذلك الشيخ عبدالله الأحمد الصباح والشيخ عبدالله المبارك الصباح اللذان يتخذان

الساحة المقابلة للأمن العام مجلساً لهم مع عدد من الشيوخ والمسؤولين . ويجلسون على كراسي صنعت من الخشب تطل على الصفاة .

وكانت تلك الساحة مقرأ لمعاقبة اللصوص والمجرمين بالجلد والعقوبات الأخرى .


ويتجمع الناس هناك لمشاهدة اللص وهو يتلقى العقاب الرادع وأحاط به الفداوية يجلدونه بعصي الخيزران حتى لا يعود لتلك الجريمة

وتضم الساحة " الصلابة " وهي عبارة عن عامود على شكل صليب لصلب المجرمين من القتلة كما كانت تلك الساحة تشهد تجمع الناس لمشاهدة الأفلام السينمائية

التي دخلت الكويت لأول مرة في الأربعينات حيث كانت شركة نفط الكويت تعرض هناك على شاشة بيضاء فوق جدران الأمن العام - أفلام الحرب العالمية الثانية

وجيوش الحلفاء ليشاهد الناس انتصاراتهم على دول المحور . كما كانت تعرض في المكان نفسه الأفلام المصرية . وذلك قبل افتتاح أول دار للسينما عام 1954 م






شكلت الصفاة المركز الرئيسي للإحتفالات بالمناسبات الوطنية والأعياد وفي هذه الصورة تشاهد الجماهير الغفيرة وقد تزاحمت لحضور أحد الإحتفال المقامة بالصفاة

مقابل مبنى دائرة المالية القديمة والمقر القديم لدائرة الأمن العام

وشهد هذا المكان أيضا الاحتفالات والرقصات الشعبية والعرضات التي تقام في الأعياد والمناسبات ويشترك فيها الشيوخ والحكام والمسؤولون والفرق الشعبية




ساحة الصفاة بالماضي محتمل مابين 1948 و1955
ويشاهد بالزاوية وكالة فورد قديما
بلدية الكويت - مبني البريد - مناخ الابل وخلف مبنى البلدية من الجهة الغربية منازل وسكان جبلة ( محله الصالحية )


( بلدية الكويت في الثلاثينات )

أنشئت البلدية بأوائل الثلاثينات في الموقع القديم وهو بوسط ساحة المباركية ( حالياً كشك مبارك )

وأما قبل هذا التاريخ كان موقعها على زاوية من سوق الدهن القديم والذي يقع جنوب مسجد الفارس الواقع على ساحة المباركية أو ساحة الصرافين قديماً أو حديثاً

ويدير البلدية بذلك اليوم سليمان العدساني رحمه الله .

وفي منتصف الثلاثينات انتقل نشاط البلدية إلى موقعها الجديد ساحة الصفاة .

وكما نرى بنائها القديم المجمد وأجزاء مبعثرة من الغرف بالبيبان المشرعة على مصراعيها والجدران المتداعية بدون ترميم كأنها الأطلال .

وأما قديماً فالبلدية تشرف على كل شيء كالنظافة ورش الأسواق والإشراف على الحراسة وتنوير الشوارع وخدماتها شاملة والبلدية قديماً تعتبر كالحكومة لأنها تشرف

على الصغيرة والكبيرة والأهم في هذا كله فالبلدية تداول عليها رجال مخلصون



مبنى المحاكم القديم
ويقع المبنى في الطرف الجنوبي الغربي لساحة الصفاة






مخطط تقريبي لساحة الصفاة كما بدت عام 1951 م

المصدر كتاب أسواق الكويت - محمد عبدالهادي جمال



ساحة الصفاة مركز التصوير الفوتغرافي


-من كتاب (من هنا بدأت الكويت)
‏تأليف : عبدالله الحاتم

‏"أن أول مصور فوتوغرافي عمومي هو الاسطى بدر السوري وقد اتخذ جانباً من بيته الواقع في الصفاة خلف البنك البريطاني مكاناً خاصاً لاستقبال الزبائن والتقاط صورهم ، بدأ عمله هذا عام 1935م

-المصور الأسطى في ساحة الصفاة عام 1955م

وعن اقدم محلات المصورين في الكويت ..مهنة التصوير كمصدر رزق لم تكن معروفة في الكويت قديما حتى حوالي العام 1935 حيث قام مصور سوري اسمه الاسطى بدر الذي يعد أول مصور عمومي
أسس في بيته انذاك بمنطقة الصفاة مكانا لتصوير الناس تلاه عدد من اخواننا العرب بينهم مصور فلسطيني اسمه عبدالرزاق بدران



مبنى مكتب البريد العام
  #2  
قديم 13-06-2021, 01:06 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 194
افتراضي




جنرال موتورز

السيد يوسف أحمد الغانم من مواليد 1900 م وكيل شركة GM في عام 1946م وأخذ يستورد هذه السيارات إلى الكويت

ويعرضها في معرض الغانم الكائن في شمال ساحة الصفاة وشرقاً من عمارة أوميغا ...

وقد حصل الغانم على توكيل لبيع سيارات كرايسلر في الكويت عام 1938م ثم انتقلت الوكالة إلى عبدالله الملا صالح في الأربعينات .

مصدر المعلومة : كتاب السيارة في التاريخ الكويتي



شركة جنرال موتورز تعرض سياراتها الجديده موديلات عام 1947 فى ساحة الصفاة
الصورة عام 1947 م.



شركة بهبهاني التجارية وفيها اسمها بالانجليزي "Behbehani Trading" - "BTC Stores" - الصفاة

ساحة الصفاة وعجائبها




الشيخ علي الصباح حين كان مسؤولاً عن الأمن في الكويت عام 1939 م


الصفاة مسرح وحياة مواطن رأى مناظر تتجدد .

يأتي سكان فريج الشيوخ إلى الصفاة من جهة المسجد الواقع بشارع عبدالله السالم فانه لم يكن هنا بما يسمى بشارع بل سكيك فإذا دخلتها ووصلت إلى طرف الشارع أو السكة

بانت عليك ساحة الصفاة وتجد بهذه الساحة كل شي , منها مناظر البدو الرحل فمنهم جالس ومنهم النائم وهذا المنظر مقابل ( بناية ) ساعة الأوميكا

وكان في هذا المكان التاجر المعروف عبدالله الكليب شقيق سلطان الكليب الذي كان وكيل سيارات جنرال موتور ومنها الشفر


وكان في الثلاثينات هو الوحيد الذي محله مقابل ساحة الصفاة .

وهناك أيضا غيره لكن لم يكن لهم نشاط مثله . لانه كان يتعامل مع من يشتري السيارات وهم أصحاب التكاسي

والذي سمعه الرعيل الأول ان سعر السيارة من 2850 إلى 3000 روبية تدفع على هيئة أقساط ولا أحد يقدر يشتريها إلا القليلين .


ومن المناظر أمام الوكالة كان كرسي مستطيل يجلس عليه الشيخ عبدالله السالم رحمه الله وعبدالله الخليفة وصاحب الوكالة

وأمام هذا الكرسي المناظر تتجدد كل يضع دقائق فمرة تمر عليك قافلة من الجمال وجهتها ( بوابة الشامية )

ومن الأشياء التي أتت في أواخر الثلاثينات حركة المقاهي الذين يبيعون الشاي لأولئك الذين يسهرون بالصفاة فتحولت ساحة الصفاة إلى عدة قهاوي وأخذ أهل البحر وغيرهم

يأتون إلى هذه القهاوي زرافات ووحداناً يقضون فيها ليلة مابين شرب الشاي و ( النامليت ) ويلتقون برفاقهم ومعارفهم في السفر والغوص

وكانت القهاوي مكان الترفيه والتعارف فيما بين المواطنين الذين يقضون النهار في عملهم والليل سهرتهم في هذه الساحة التي يتخللها الهواء من كل جهة .




راديو قديم - متحف بيت العثمان

ومع كل هذا أخذ كل أصحاب مقهى يسابق زميله صاحب المقهى الآخر بصرعة جديدة أتتنا من الخارج مثل جلب الراديو الجميل كبير الحجم

فيحلو صوته المشترك مع صوت النامليت الذي كان سعره مرتفع 4 بيزات .

ومن مناظر الصفاة جلوس عبدالله الأحمد الصباح وعلي الخليفة وعبدالله المبارك الصباح وعبدالله الخليفة الصباح كان جلوسهم أمام الأمن العام ( حالياً المحافظة )

والكل منهم يتداول الحديث ويزورهم عبدالله الزبن وعبدالله البحر وخليفة الغانم وسليمان الموسى والكل منهم مابين سائل ومسؤول وسامع ومسموع مع هذه الجلسة الجميلة

ويدخل شهر رمضان والناس تبارك للشيخ وجلسائه فتتحول الصفاة إلى مناظر أكثر جذباً للناس فتتضاعف الأنوار البدائية ذات الكاز والضفط الهوائي

فيعتني أصحاب القهاوي بقهاويهم أكثر وأكثر . لكن الذي يحدث أيام رمضان المبارك بالليل يكون القرآن الكريم هو ربيع الصائم النفسي والروحي فأخذت المقاهي تذيع صوت

القرآن الكريم .




كان السكان قديما وقبل طلوع الشمس يذهب إلى الخباز ثم يوصل الصخلة ( المعزة ) المشاوي وبعدها يواصل السير متوجهاً إلى ساحة الصفاة

ويشاهد تجمعات من البشر ومن أهل الكويت منتشرة هنا وهناك . الكل ملتف بازاره أو يضعه على ذراعه وعلى رأسه الكوفية ( الجتاية ) تعبيراً عن استعداده للعمل وكل من في هذا التجمع

ينظر لأي قادم حتى إذا وصل الأستاذ وهو الذي يبني البيوت ويوجه إشارته لكل من يراه ملائماً للعمل فيختار من هذا التجمع عشرة أو عشرين رجلاً ويذهب الأستاذ ( المقاول)

وخلفه عمال بناء البيوت .

وعندما تبلغ الساعة التاسعة يبدأ العمال الكويتيون يسحبون أنفسهم فمنهم من يتوجه إلى زملائه والمشترين فما هي إلا دقائق حتى تتم البيعة على حمل جمل من العرفج

فيلتفت المشتري لقائد الجمل لينزل العرفج من على ظهر الجمل ويدخله لحوش المطبخ ويستلم منه الأجر وهي مابين آنتين إلى أربع آنات

وذلك حسب كرم المشتري وقدرته المادية ومنهم من يتوجه للسيف ماراً بين بائعي التمور والعنب والسعف ويجد من يطلب منه الشغل معه في تحميل أو تنزيل مافي السفينة

وقد فرضوا على أنفسهم على حياة قاسية إنهم جذور النخلة بسواعدهم التي شيدت وقد أثمرت .



عندما يذهب رب العائلة إلى الصفاة ليشتري حوائج البيت الضرورية التي تكثر أيام الربيع كالألبان بشتى أنواعها الطازجة وموضوعة بأوان طبيعية من الجلود أو الفخار

يشتري رب العائلة كل طلباته يضعها على حمار أو جمال أو مودي وإن كانت البضاعة غذاء أو وكيد للنار

وبطريقة تذكر أن أم احمد أوصته أن يشتري " عرفج أو حمض

من نباتات البادية ذات الجذور الخشبية التي يستفيد منها المطبخ الكويتي القديم للطبخ

أما العرفج والحمض فميزتها لخبز الرقاق لأن التاوه الصفيحة الحديدية التي يخبز عليها الرقاق تتوزع نار العرفج والحمض عليها أكثر

المهم رب العائلة وجد في طريقة الجمال منتشرة في الصفاة وحمولتها على ظهرها جاهزة للبيع فما كان منه إلا إختيار جملين

ودفع ثمنهما للبائع فما كان من المشتري إلا أن أمر المودي أن يصحبه والجملين ويتبعه وسار المشتري ماراً بطريقه في الشارع الجديد

وهو متوجه إلى مسجد البحر ثم مارا على سكة عنزة فريج ارشود والزبن والعدساني إلى بيت المشتري


وأحياناً صاحب العرفج والبضاعة يضيع المودي والجمال بين السكيك والفرجان










ساحة الصفاة - المركز الإجتماعي





أبناء الشعب يبابعون الرمز سمو الشيخ عبدالله السالم عند مبني الأمن العام في ساحة الصفاة في

25/فبراير عام 1950 الكويت في هذا اليوم دارت عجلة التنمية والتقدم والازدهار وتم توزيع الثروة الوطنية على أبناء الشعب من خلال استملاك البيوت والهبات





مديرية الأمن العام - ساحة الصفاة - أرشيف classic

بعد الحرب العالمية الثانية عام 1948م كانت الكويت تعي الهاجس الأمني بشقية الداخلي والخارجي حيث كانت هنالك حاجة ملحة لجهاز امني في الكويت يواكب التطور الحاصل في الكويت مع مرور الزمن حيث بدأ الاهتمام في القوة العسكرية التي ورث قيادتها المرحوم الشيخ على الخليفة الصباح رحمه الله للمرحوم الشيخ عبدالله المبارك رحمه صاحب الفضل الكبير في تأسيس الجيش الكويتي وهو القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة آنذاك وذلك للحفاظ على الأمن في الكويت ومنع عمليات التسلل والتهريب الحدودي وتوفير الحماية للمباني الحكومية والمنشآت النفطية وتوفيرالحرس الخاص لصاحب السمو أمير البلاد.
كانت الدائرة في بادئ الأمر تشمل قوات الجيش والشرطة وتحت قيادة الشيخ عبدالله المبارك الصباح رحمه الله حتي عام 1953م حيث استقلت بعدها إدارة الأمن العام والشرطة لتصبح فيما بعد النواة الأولي لوزارة الداخلية وظلت بقيادة الشيخ عبدالله المبارك رحمه الله وفي هذا الموضوع سوف اضع مخطط التشكيل الامني لدائرة الامن العام في الخمسينات.





يلهو الأطفال في الأعياد بالألعاب المختلفة ومن بينها " القليلبة و " أم الحصن " التي تزخر بها الصفاة وبعض البرايح في الأحياء المختلفة لمدينة الكويت القديمة






رجال الشرطة والأمن العام مع رئيسهم سمو الشيخ صباح السالم رحمة الله أمام مبني الأمن العام القديم في ساحة الصفاة حيث تم تشكيله بناء على طلب حاكم الكويت السابق الشيخ أحمد الجابر عام 1939 الصوره عام 1940




( المركز الإجتماعي ) الإحتفالات بساحة الصفاة التي تقام فيها العرضات خلال موسم الأعياد والتي كان يشارك فيها كبار الشيوخ وكبار القوم



كانت السينما قديماً تعرض تشغيل الأفلام في ساحة الصفاة ويجتمع الحضور أمام في الشاشة في الساحة كما هو مرسوم في الصورة طبق الأصل بريشة الفنان أيوب حسين

عام 1945م

أو تأجير مكينة عرض الفيلم في البيت واجتماع أهل الفريج في المنازل

حتى افتتحت أول دار سينما في الكويت وهي السينما الشرقية في دسمان عام 1954م




مناخ الإبل - الصفاة
  #3  
قديم 26-06-2021, 12:37 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 194
افتراضي

666
  #4  
قديم 02-07-2021, 08:42 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 194
افتراضي




قهوة " نويدر" موقعها ساحة الصفاة هي إحدى المقاهي القديمة التي كان الكويتيون يرتادونها . ويقال أن مؤسس هذا المقهى رجل إسمه نويدر وإليه تنسب التسمية

الصورة لمقهى نويدر عام 1942م وفي أقصى اليسار تبدو دائرة الحرس .

عبر لقائي الدكتور أحمد الخطيب من مواليد 1927 م زودني بمعلومات عن بيته في ساحة الصفاة من جهة الدهلة قبل إنتقال بيت الخطيب إلى براحة البدر
بجوار بيت حمد الحميضي

سكن في الصفاة في الحدود الشمالية بجوار بيت بهبهاني وقرب المقهى بيتنا كان مطلاً على ساحة الصفاة، وكانت الأرض المقابلة للبيت الممتدة على “طريق البصرة” (وهي الآن بداية شارع الجهرا من ناحية ساحة الصفاة) ملكاً لنا بحسب وثيقة البيت الممهورة بتوقيع الحاكم مبارك الصباح، ومن موقع بيتنا كنا نستمتع بمراقبة ما يجري في تلك الساحة

وعن كتابه ( الكويت من الإمارة إلى الدولة )

حيث دون المعلومات التاريخية عن حياته ومسيرته عبر أحداث من المشاهد السياسية والإجتماعية في الصفاة

كان والدي يمتلك عدة بيوت يؤجرها للغير تمنحه دخلاً إضافياً للأجر الذي يحصل عليه من الحكومة. ومع أن راتب الحكومة كان بسيطاً إلا أنه مع دخل الإيجار أعطانا فرصة أفضل من غيرنا من كثير من سكان حي الدهلة.
كان والدي وجدي يخرجان مع بقية أفراد الحرس إما لحماية القوافل أو لصد اعتداء على مواطنين كويتيين من بعض قراصنة الصحراء. وكانت المهمات التي قاما بها صعبة وخطيرة وكان القلق يقتلنا في كل مرة يخرجان فيها من البيت حاملين أسلحتهما مودعين المدينة لا ندري إن كانا سيعودان إلينا أو لا، ونظل قلقين بانتظار عودتهما سالمين نراقب الطريق من على سطح المنزل داعين الله أن يحفظهما من كل سوء. وكان الغياب يطول في بعض الأحيان ولم يكن هناك أي وسيلة لمعرفة أخبارهما، ولم تخل معركة من جرح هنا أو جرح هناك ولكنها كانت جراحاً بسيطة.
في إحدى المهمات حدث ما كنا نخشاه، أصيب والدي وجدي إصابات عديدة بليغة في المعركة المعروفة بمعركة “هدية” حيث أصيبا وأسرا من قبل قبائل المنتفك وكان يمكن أن يقتلا، إلا أن شيخ المنتفك من آل السعدون أمر بالإبقاء على من لديه من الأسرى ومنهم والدي وجدي وأمر بمعالجتهم، وعندما تشافوا أرسلهم إلى الكويت، ولكن والدي كان قد خسر يده اليمنى وأصيب في تلك المعركة مما جعله معوّقاً.
وبدلاً من تكريمه على تفانيه وإخلاصه قُطع راتبه الشهري في عهد الشيخ أحمد الجابر بحجة عجزه عن حمل السلاح، فكان ذلك صدمة كبيرة لوالدنا وحزن حزناً شديداً ليس لضياع دخله فقط وإنما للجحود الذي أظهره الأمير. ونتيجة لقطع الراتب تدهورت أوضاعنا المادية واضطر الأهل إلى بيع البيوت المؤجرة، فأرسل أخي عقاب رسالة إلى أحمد الجابر يشكو له الحال مطالباً بإعادة راتب والدي، فقال له: إن أردت الراتب فعليك بحمل السلاح بدلاً منه. فكان رد عقاب بأن ما جرى لوالدنا والطريقة التي عومل بها لا يشجعني ولا يشجع أحداً آخر على المجازفة بسلامته. وأثناء أول زيارة للملك عبدالعزيز للكويت طلب مقابلة الكويتيين الذين خرجوا معه في حملته للرياض ومنهم جدي إبراهيم الخبيزي، فلما رآه الملك في حالة يرثى لها استغرب واستفسر منه عن الأسباب فقال جدي: “جربة وسواها الزمن جراب” مما أغضب أحمد الجابر عليه فمنع عنه العانيّة (المساعدة) السنوية التي تقدم له من الملك عبدالعزيز بوساطة وكيله في الكويت. ثم انتقل الوالد إلى رحمة الله فاضطرت الوالدة تحت ضغط العوز إلى العمل لتوفير بعض احتياجاتنا، فكانت تشتري بعض البضائع وتبيعها على معارفها من العائلات الكويتية الثرية.



البدايات… من الدهلة إلى بيروت
“الدهلة” فريج أو حي صغير من أحياء مدينة الكويت القديمة يقع في وسطها تقريباً، بين حديقة البلدية الآن التي شيدت في موقع مقبرة قديمة على شارع الجهرا غرباً وسوق واجف شرقاً والصفاة جنوباً وفي الشمال حي السبت الذي يعزل الدهلة عن فريج الجبلة وفريج سعود اللذين ينتهيان “بالفرضة” الميناء التجاري الرئيسي للكويت في ذلك الزمان. وفي ذلك الوقت من عام 1928 وفي ذلك الحي ولدت.
مدينة الكويت تحوي جل شعب الكويت، وسور الكويت كان يحيط بالمدينة من البحر في منطقة الوطية إلى البحر قبالة دسمان، يشكل نصف دائرة، ويدخل الناس ويخرجون من المدينة عبر خمس بوابات، وعلى كل بوابة أبراج يقف فيها حراس المدينة للإبلاغ عن أي حركة غير طبيعية واستدعاء قوات الحرس لو دعت الضرورة. لم يكن خارج المدينة إلا قرى متناثرة بسيطة يعيش سكانها على الزراعة وصيد الأسماك أشهرها قرى الجهراء والفحيحيل والدمنة وحولّي، فخارج السور لا ترى إلا تلال الرمل وبعض البيوت القديمة المتناثرة في الشامية وبراميل تحيط بمنطقة المطار القديم في موقع النزهة الآن. كل ما حدث من عمران خارج المدينة وملأ البر حتى وصل إلى حدود السعودية تم في السنوات الخمسين الماضية.


أما منطقتنا “الدهلة” مع صغرها وفقرها فقد أخرجت أيضاً قيادات عمالية لعل أشهرهم كان فهد عطية الخشتي وعاشور عيسى، وتصدت هذه القيادات لشركة نفط الكويت لنصرة العمال الكويتيين فيها ونظمت أول إضراب عمالي في تاريخ الكويت مما سيأتي تفصيله، ومنها خرج الشاعر الشعبي منصور الخرقاوي.

في الليل نذهب إلى السطح نتندر ونضحك على الرجال الذين يأتون إلى الصفاة من الطرق الضيقة المظلمة ليواجهوا بأنوار المقاهي الموجودة في الصفاة، فيتعثروا بأشرعة السفن التي “تخاط هنا” وبمساميرها فيسقطون على الأرض. لقد كانت الأرض تشكل المتنفس الوحيد لنا للمرح والتسلية، وأتذكر الحفرة الكبيرة الملاصقة للمقبرة (حديقة البلدية حالياً) حيث كانت تتجمع فيها مياه الأمطار، ويتجمع حولها بدو العراق مع حميرهم، بعد أن يبيعوا بضاعتهم في الصفاة، كي يسقوا دوابهم ويرتاحوا حولها لبعض الوقت، وكانت مراقبتهم متعة وهم يرتدون تلك الملابس المميزة ونوع عُقُلهم الغليظة. كذلك كنا نستمتع بمراقبة أنواع كثيرة من الطيور تحط حول الماء وخصوصاً طيور “القطا”.
كان لسيارات الأجرة موقف في الصفاة قرب الأمن القديم وكان خالي مالكاً لأحداها ، فكنت أفرح إذا جاء راكب ليستأجر سيارته وينطلق بها حسب طلب الزبون، إذ كنت أرى حصول خالي على زبون شيئاًً كبيراًً يدخل السعادة إلى نفسي.
كان الأمير أحمد الجابر معتاداً على الجلوس بعد صلاة العصر في الصفاة أمامنا مع بعض من أصحابه، وكان والدي يتولى إعداد القهوة العربية بالطريقة الصحيحة إذ يتم إعداد القهوة على مرحلتين لمدة يومين، ويقدمها للأمير أحمد الجابر الصباح وأصحابه.
ومما علق في ذهني كارثة أمطار “هدامة” عام 1934 وذلك عندما استمر هطول الأمطار لفترة طويلة بغزارة لم تعهدها الكويت، فأخذت البيوت الطينية بالانهيار، وخرجنا من بيتنا خوفاً من انهياره علينا ولجأنا إلى خيمة نصبناها أمام البيت، ولكن أبي رفض مغادرة البيت، فكنا ننظر إلى البيت بقلق خائفين على الوالد إلا أن البيت بقي صامداً ولله الحمد.




الشيخ عبدالله المبارك الصباح في عرضة شعبية أمام الأمن العام - الصفاة

وهو رئيس دائرة الأمن العام بالفترة مابين 1942م حتى فبراير عام 1959 م .. ترأس الشرطة والأمن العام حيث يؤدي رقصة العرضة بالسيف مع عدد من المواطنين والحراس
عام 1949 م

معارك ساحة الصفاة

صلب المنيس
ولن أنسى أيضاً ذلك اليوم الذي تجلت فيه الوحشية بأبشع صورها أمام عيني في ساحة الصفاة. فقد كنت طالباً في المدرسة المباركية، وجاءنا خالد العدساني وألقى خطاباً حماسياً لم أستوعبه تماماً، ولعله كان يدعو الطلبة للتظاهر لتأييد المجلس. وعندما كنت في طريق عودتي إلى البيت لفت انتباهي الجلبة الموجودة في الصفاة أمام بيتنا وأمام الأمن العام. فرأيت مجموعة من الرجال أشكالهم غريبة عراة الصدور، كثيفي شعر الرأس كالنساء يترجلون من سياراتهم ويلقون برجل ملطخة ثيابه البيضاء بالدماء على الأرض، ثم يعلقونه على خشبة منصوبة بشكل صليب وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة. كان المشهد مرعباً ومثيراً للخوف والاشمئزاز، فلم أر في حياتي شيئاًً مثل هذا يحدث ولم أتخيل أن إنساناً يمكن أن يعامل بهذه الوحشية من قبل أناس لا يمتّون إلى الآدميين بصلة. وقد ذكرت الوثائق البريطانية أن الملك عبدالعزيز بن سعود قد أرسل 300 من رجال القبائل لمساعدة أمير الكويت ضد المجلس التشريعي، وأتبعهم بثلاثمئة آخرين لم يسمح لهم أحمد الجابر بدخول الكويت لأنهم من قبيلة معادية. وقد عرفت لاحقاًً أن الشخص الذي صُلِبَ كان من قادة الحركة الديمقراطية الإصلاحية آنذاك وهو محمد المنيس، رحمه الله.
وقد تمكن أحمد الجابر من قمع الحركة واعتقل بعض قادتها واضطر بعضهم إلى الهروب من الكويت، وقد رأيت بأم عيني رجالات الكويت من أعضاء الحركة الديمقراطية في الطابق الأسفل من السجن مربوطين بسلاسل وهم يمشون في الساحة عندما زرت والدي قرب قصر السيف، وقد أخبرني بهويتهم وسبب اعتقالهم.

من الأحداث العالقة بالذاكرة المعارك التي تنشأ بسبب الصراع على اقتناء كلاب "المشاحات" أي صيد القطط التي يحتفظ بها هذا الفريق أو ذاك والتي تبدأ بالتراشق بالحجارة ثم التلاحم والضرب بالعصي الغليظة أو"المشاعيب" كما كانت تسمى. ولكنها في الدهلة تتكرر أمامنا تلك المعارك خصوصاً عندما يتحدى أبناء المرقاب أبناء الدهلة وبعض أبناء حي السبت. فتلك معارك لا يمر شهر دون أن نسمع صراخها أو نرى غبارها وآثار الحجارة التي تقع على سطح منزلنا نتيجة لها. كانت معارك شباب المرقاب ضد شباب الدهلة والسبت تتم بعد العصر في الصفاة في الساحة بين بيتنا وبين الأمن العام، وكان الأمير والوجهاء يتابعونها من مواقعهم في الأمن العام وكأنهم يشاهدون مباراة في كرة القدم. ، وقد حدث أن كنت في زيارة لوالدي في قصر السيف وفي طريق العودة على ساحل البحر هاجمتني مجموعة من الصبية حين علموا أنني من الغرباء عن المنطقة، وقاموا بإلقائي في البحر وأنا لا أعرف السباحة ولكن طول نَفَسي في الغوص جعلني أصل إلى الساحل وأنجو من موت محقق. من السهل أن يُكتشف الزائر الغريب للأحياء الأخرى، فأبناء الحي الواحد يعرف بعضهم بعضاً كما يعرفون الأقارب القادمين من أحياء أخرى لزيارة أقاربهم إذا ما تكررت الزيارة، ولذلك كان من السهل أن يكتشفوا وجودي، وكان الخطير أن يقوموا بإلقائي في البحر، ولكن الله ستر.




حاكم الكويت الراحل عبدالله السالم يتفقد القوة الرمزية للبحرية البريطانية التي شاركت في العرض العسكري الذي أقيم في 25 فبراير 1950 م بساحة الصفاة

احتفالاً بتسلمه مقاليد الحكم في البلاد .




دائرة المالية ( كانت أهم معالم الصفاة المهمة في الخمسينات ) والصورة التقطت عام 1957 م

هذه الصورة لمبنى دائرة المالية القديم في أقصى يسار الصورة وكان يقع في ساحة الصفاة بالقرب من مجمع المسيل الحالي بإتجاه دروازة العبدالرزاق

في كتاب 'معجم الالفاظ الكويتية' للشيخ جلال الحنفي صفحة 349 يقول: المسيل: مجتمع السيل وهو حفرة واسعة تخزن فيها مياه الامطار تردها الادباش للشرب منها وكان في الصفاة عند موضع مديرية المالية مسيل واسع.


ثم أصبح هذا المبنى مقرا لوزارة الدفاع قبل انتقالها إلى الشويخ وفي يمين الصورة مبنى البريد العام السابق

تأسست دائرة المالية عام 1938 م وكانت ميزانية الحكومة من الضرائب والرسوم الجمركية التي تبرع التجار بتقديمها من أنفسهم دعماً لميزانية الدائرة التي تصرف منها

على الدوائر الأخرى لتقوم بدورها . وأول رئيس للدائرة هو مشعان الخضير الذي استمر من عام 1938 إلى 1939 م

ثم الشيخ عبدالله السالم بالفترة مابين عام 1939 م إلى 1940 م ثم الشيخ أحمد الجابر مابين عام 1940 إلى عام 1950 م

لقد كانت لهذه الساحة تاريخ عظيم وشخصيات رفيعة وأحداث كثيرة حتى أصبحت راسخة في أذهان الكويتيين في ذلك اليوم على قدر نسيانها في زمننا هذا.




صورة التقطت في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي بقصر الشيخ عبدالله الجابر بالسره يتوسط فيها ثلاثة من ابنائه وهم من اليسار :الشيخ جابر العبدالله الجابر ، الشيخ مبارك العبدالله الجابر ، الشيخ صباح العبدالله الجابر
المصدر : كتاب الكويت صور وذكريات -من مجموعة المؤلفة


ولقد كانت هذه الساحة من أشهر المواقع في الكويت القديمة ، ولا نبالغ إن قلنا هي ساحة الكويت العامة ، و كانت هذه الساحة تقوم بعدة أدوار في ذلك الوقت فهي سوق كبير وكذلك فهي محطة راحة للقوافل القادمة من الكويت و الداخلة عن طريق بوابة الشامية ، فتكون هذه الساحة المكان الوحيد الذي يسع تلك القوافل ، كذلك فان الشيخ عبد الله الجابر الصباح كان يجلس بها بعد صلاة العصر ليقضي بين المتخاصمين في شئون التجارة والبحر ، و كانت أيضا ساحة رسمية لإقامة المناسبات الاحتفالات ، التي تقام على مستوى الإمارة ، و كانت أيضا المكان الذي يقام فيه القصاص والحدود الشرعية على ملء الناس والعامة.



مبنى دائرة البلدية فى ساحة الصفاة عام 1945







سجل المؤرخ ديكسون في كتابه الكويت وجاراتها هذه الرواية

مشهد تأجير " المخيمات في ساحة الصفاة "




فندق شيرين أول فندق تم إفتتاحه في الكويت1947م


سوق الحريم يقع علي صيهد قديما
بدايه الصيهد عند البنك البريطاني تقريبا واخر الصيهد ساحه الصفاة

اذا طق مطر يصب السيل من ساحه الصفاة ويطلع بآخر السوق ويمر بالسكيك وبراحه البدر بشكل متعرج

ويلف السيل صوب مسيد الساير خلف بيت البدر

ويصب بالبحر علي السيف




عمارة جوهرة الخليج توصلها مشيا عبر سوق الحريم ...
بينها و بين سوق الحريم الدهلة .
وتطل واجهتها على الصفاة



حريق فى عمارة جوهرة الخليج ويشاهد بالصورة لوحة كتب عليها شركة الرومي منتصف السبعينيات



منظر جوي لساحة الصفاة وتظهر بيوت فريج الشايع وفي المقابل ( الصالحية ) وكالة فورد ويمين الوكالة البلدية وخلف البلدية مبنى " السجن "

وخلف وكالة فورد مواقف سيارات البصرة ثم دائرة الشرطة يليها المحكمة وبعد المحكمة مجلس الشورى

ومقابل دائرة الشرطة والمحكمة مقبرة الدهلة وخلفها منازل وفرجان الحي القبلي




الصفاة من اليمين مدخل شارع الجديد عماره جوهرة الخليج اليسار مبني الدفاع والبريد والمالية والبنك البريطاني وخزان الماي الصور عام 1963 من تصوير شاكبنزا
  #5  
قديم 03-07-2021, 04:11 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 194
افتراضي



ساحة الصفاة سنة 1950 م ويرى الشيخ عبد الله السالم بمناسبة اختياره حاكما للكويت .



أول عرض عسكري في ساحة الصفاة 1950/2/25بمناسبة تولي الشيخ عبدالله السالم مقاليد الحكم








ساحة الصفاة ومجموعة يشاركون العرضة ويشاهد في الصورة الشيخ عبدالله الخليفة الصباح والشيخ عبدالله الجابر الصباح ويقف امامه ابنه الشيخ جابر العبدالله الجابر

الصباح وبيده السيف الصورة ضمن تحقيق عن الكويت في مجلة المنتدى وتصدر في القدس 1945م



الصوره موكب سمو الشيخ عبدالله السالم مع ملك المغرب عام 1960 م فى ساحة الصفاة من أرشيف شاكبنزا








جانب من ساحة الصفاة عام 1937 م






.. ساحة الصفاة ويبدو مبنى الدائرة المالية في الستينات



الجمرك البري القديم في ساحة الصفاة 1945م

1914م أول مباني الجمرك البري: تأسس الجمرك البرى في مبنى صغير في ساحة الصفاة لمراقبة القوافل الداخلة إلى المدينة لتحصيل الضريبة



مبنى جمرك البر ( وسط الصوره) في وسط ساحة الصفاة



ساحة الصفاة سنة 1965



جانب من ساحة الصفاة في الستينات




ساحة الصفاة في كويت الماضي .. ( أول الستينات) .



ساحة الصفاة حديثا ً




شركة ساعات وست اند عام 1987 م

الموقع : على ساحة الصفاة ومدخل سوق السلاح وتم تخريب المبنى من جحافل الإحتلال أثناء الغزو عام 1990 م


منذ أكثر من 100 سنة ارتبط اسم ساعات «ويست إند» السويسرية الشهيرة مع الفخامة والدقة والمتانة... ومنذ نحو 71 سنة نشأ ارتباط قوي الاواصر بين تلك الساعات العريقة وبين اسم مواطن كويتي هو رجل الاعمال الراحل يعقوب يوسف بهبهاني، وهو الارتباط الذي بلغ من المتانة والاهمية درجة جعلت شركة «ويست إند» تصمم وتطلق ساعة يد فاخرة اطلقت عليها اسم «يعقوب» (Yacob) وذلك كنوع من التكريم وتعبيرا عن الاعتراف بالدور المهم الذي لعبه ذلك الرجل في سبيل تسويق ساعات «ويست إند» في منطقة الشرق الاوسط انطلاقا من الكويت على مدى 7 عقود من الزمان.
فما قصة ذلك الارتباط التاريخي الذي ادى اخيرا إلى جعل واحدة من اشهر واعرق شركات صناعة الساعات الفخمة على مستوى العالم تطلق اسم شخصية كويتية على احد اصدارات ساعاتها على غرار اطلاق اسماء مشاهير عالميين على افخر انواع العطور والساعات؟
فلنبدأ القصة باستعراض موجز لتاريخ «شركة ويست إند للساعات»، فتلك الشركة السويسرية العريقة بدأت نشاطها قبل اكثر من 120 سنة ومازالت مستمرة بنجاح حتى الان، حيث انها تواكب متغيرات العصور المتعاقبة لكنها لا تتراجع قيد انملة عن تميزها وتفردها على صعيد التفوق التكنولوجي والاتقان التصنيعي الذي طالما تميزت به ساعاتها ذات الشهرة العالمية»، على حد تعبير جيروم مونات الرئيس التنفيذي للشركة.

واذا عدنا بعقارب الساعة الى الوراء فإن التاريخ سيحكي لنا قصة وصول ساعات «ويست إند» للمرة الاولى الى منطقة الشرق الاوسط، وهي قصة تستحق ان نقف عندها، فخلال فترة الحرب العالمية الاولى، وتحديدا في العام 1916، تم ارسال قوة عسكرية بريطانية الى منطقة الشرق الاوسط كي تنفذ هجوما على العراق وذلك بهدف تفكيك التحالف الذي كان قائما آنذاك بين تركيا (الدولة العثمانية) وبين ألمانيا النازية، وكان معظم جنود تلك القوة العسكرية يضعون ساعات «ويست إند» التي كانت مصنوعة آنذاك بمواصفات خاصة تجعلها قادرة على الصمود في اقسى ظروف الاستخدام، وخلال فترة الحرب العالمية الاولى اشترت القوات البريطانية لجنودها نحو 50 الف ساعة «ويست إند» طراز «كوين آن» الذي اشتهر منذ ذلك الحين بأنه الطراز العسكري من تلك الماركة ذات السمعة العالمية، وبفضل ذلك الانتشار الكبير لساعات «ويست إند» بين جنود الجيش البريطاني فإن تلك الماركة سرعان ما اكتسبت شعبية كاسحة وواسعة النطاق في منطقة الشرق الاوسط، وهي الشعبية التي مازالت مستمرة حتى وقتنا هذا.
وخلال مسيرتها الطويلة التي بدأت قبل نحو 120 سنة، نجحت ساعات «ويست إند» في ان ترسخ سمعتها عالميا كواحدة من افضل الماركات التي يمكن الاعتماد عليها والوثوق بها وبفضل تلك السمعة فإن اكثر من 120 مليون ساعة «ويست إند» تم توزيعها وبيعها حول العالم حتى الان.
اما قصة رجل الاعمال الكويتي الراحل يعقوب يوسف بهبهاني مع ساعات «ويست إند» فإنها بدأت في العام 1938 وذلك عندما اشترى اول كمية تجارية من تلك الساعات، وفي العام 1946 حصل بهبهاني على توكيل رسمي لتمثيل وتوزيع ساعات «ويست إند» في الكويت وسرعان ما تم توسيع نطاق ذلك التوكيل في غضون السنوات اللاحقة ليشمل دولا أخرى في منطقة الشرق الاوسط.
وعندما دخلت منطقة الخليج في عصر الثروة النفطية، كان لروح الجدية والحيوية التي ميزت السيد يعقوب بهبهاني الفضل في تحقيق طفرة كبيرة في حجم مبيعات ساعات «ويست إند» في المنطقة حيث تم بيع نحو مليون ساعة سنويا حتى نهاية السبعينات، وهكذا فإن يعقوب بهبهاني اصبح واحدا من اكبر واعظم وكلاء توزيع الساعات الفاخرة على مستوى العالم.
ويمكن القول ان الفضل يعود الى يعقوب بهبهاني في انتشار سمعة وشهرة ساعات «ويست إند» في المنطقة الجغرافية الممتدة بين البحر الاحمر وبين شبه القارة الهندية.
وفي العام 2004 توفي السيد يعقوب يوسف بهبهاني ليطوي التاريخ بذلك فصلا هائلا من النجاح الباهر، ليس فقط في تاريخ ماركة «ويست إند» بل أيضا في تاريخ العلاقات الاقتصادية التجارية التي تربط بين دولة الكويت وبين سويسرا.
لكن انتهاء فصل لا يعني سوى افساح المجال لبدء فصل جديد، ففي العام 2005 انتقلت مسؤولية مواصلة تراث توزيع ساعات «ويست إند» في دولة الكويت الى عقيل يعقوب بهبهاني، ابن الراحل يعقوب يوسف بهبهاني.
وفي خطوة هدفت الى تكريم ذكرى السيد يعقوب يوسف بهبهاني، فإن «شركة ويست إند للساعات» قررت بعد الاتفاق مع ابنه عقيل ان تعيد تصميم موديل «كوين آن» (الملكة آن) الاسطوري وان تطلق على التصميم الجديد اسم «يعقوب» (YACOB) ثم قررت الشركة ان تنتج كمية محدودة وحصرية من ساعات «يعقوب» وهي الكمية التي تم تحديدها بألف ساعة فقط ليتم طرحها للبيع في السوق الكويتية.
ولأن ساعة «يعقوب» من سلالة موديل «كوين آن» (الملكة آن) فإنها لا تختلف عنها من حيث الجودة والفخامة والمتانة وتكمن اوجه الاختلاف في ان ساعة «كوين آن» تعمل بنظام التعبئة اليدوي بينما تعمل ساعة يعقوب بنظام التعبئة الاتوماتيكي وبينما يصنع غطاء ساعة «كوين آن» من الكريستال المعدني النقي، فإن غطاء ساعة «يعقوب» مصنوع من الياقوت الخالص المضاد للخدش، وعلاوة على ذلك فإن ساعة يعقوب تأتي بألوان متنوعة بينما تأتي ساعة «كوين آن» بلون واحد.

المصدر جريدة : الراي



معرض ساعات وست اند في الصفاة عام 1966م




أمير الكويت الراحل عبدالله السالم طيب الله ثراه يرتدي الساعة السويسرية المميزة ويست اند.. أم صنقل
  #6  
قديم 04-07-2021, 01:50 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 194
افتراضي














خبر حصري لأول مرة : تصميم (ساحة الصفاة الجديد ) من بداية الثمانينات

رئيس مهندسي البلدية : حامد شعيب .. مبان تجارية وأبراج وبرج عال وأنفاق للمارة ومعرض الرسومات واللوحات التاريخية



سوق الصفاة من زاوية جديدة .. بعدستي - architecture




al mubarakiya

1988 - تم إنجاز مشروع ساحة الصفاة على مساحة اجمالية بلغت 12 ألف متر مربع زرع منها 3500 متر مربع. وتقدر التكلفة الاجمالية للمشروع بنحو 6ر3 مليون دينار .



معرض الرسومات و الصور حديثاً في الصفاة .. مازال قائما ً منذ عهد المهندس والمؤسس ( حامد شعيب )

يحتوي النفق لقطات تاريخية من فريج سعود وبوابة الشامية وسوق المعجل - بعدسة بدران







جاشنمال

تخبرنا الدكتورة نورة محمد القاسمي في الصفحات من 118 إلى 124 من كتابها القيم الموسوم بـ «الوجود الهندي في الخليج العربي 1820- 1947» والصادر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في عام 1996 ما معناه أن البانيان (طائفة من الهنود الهندوس) تكاثر عددهم في مشيخات الساحل المتصالح بعد عام 1885، وأنهم عملوا كوكلاء وعملاء للشركات البريطانية والهندية في بمبي، وأن تجارتهم كانت في المنسوجات وأعمال الصرافة وتقديم القروض، مرجحة أسباب سيطرة الهنود على التجارة في الساحل المتصالح الى عزوف المواطنين عن العمل في التجارة والنظر اليها باحتقار.



بطاقة بريدية - جاشنمال - ساحة الصفاة - عام 1960م ( أرشيف classic)

أما عن الكويت فتقول القاسمي إنها شهدت بروز عدد من الأثرياء الهنود في مطلع القرن العشرين ممن استفادوا من موقع الكويت كميناء ترانزيت للسعودية قبل أن يستفيدوا أكثر من ظروف الحربين العالميتين الأولى والثانية أي حينما تقصلت حركة السفن الآتية من أوروبا، وتضيف ما معناه أن حاكم الكويت كان يرغب في التخلص من التجار الهنود بسبب كفاءتهم العالية في الأعمال، وبالتالي منافستهم للتجار المحليين، فحدثت بينه وبين الحكومة البريطانية مناقشات وتجاذبات حادة، الأمر الذي أثر سلبًا على الوجود التجاري الهندي في الكويت، فلم يكن له نفس النفوذ والمكانة التي حظي بها في مناطق الخليج الأخرى.

غير أن ما سبق ذكره لم يمنع حاكم الكويت العاشر الشيخ أحمد الجابر الصباح (1885- 1950) الذي حكم من عام 1921 وحتى وفاته في عام 1950، من الاستجابة الى مقترح قدمه له الوكيل السياسي المعتمد في الكويت «هارولد ريتشارد ديكسون Harold Richard Dickson» في ثلاثينات القرن العشرين حول ضرورة وأهمية وجود محل تجاري كبير في الكويت يبيع كل شيء استعدادًا للمستقبل الباهر الذي كان ينتظر الكويت مع تدفق النفط من أرضها وتصديره وقدوم الجاليات الغربية للإقامة والعمل بها.

ولما كان في العراق حينئذ محلان كبيران لبيع كل شيء، أحدهما في العشار والآخر في البصرة تحت اسم جاشنمال، فإن المعتمد البريطاني أقنع الشيخ أحمد الجابر بتقديم طلب للأخير للقدوم إلى الكويت وافتتاح محل بها لبيع ما كان يبيعه في العراق من صحف وكتب وملابس وأحذية إنجليزية وحقائب وأدوات منزلية وأجهزة كهربائية (خصوصًا المراوح والغرامفون).


وبالفعل افتتح جاشنمال محلاً في ساحة الصفاة بمدينة الكويت في عام 1934 بعدما تلقى طلبًا بذلك من الحاكم، فكان ذلك بمثابة أول «سوبر ماركت» يؤسس في الكويت طبقًا لبعض المصادر، علمًا بأننا لا نعني بكلمة «سوبر ماركت» هنا المعنى المتداول اليوم للكلمة وهو محل «البقالة» الكبير.

يصف رئيس مجموعة جاشنمال «جانغو باترا» في مقابلة صحفية أجرته معه صحيفة «غلف نيوز» الصادرة باللغة الانجليزية في دبي (13/‏4/‏2010) ساحة الصفاة آنذاك بمكان ترابي كانت تتجمع فيها قوافل الجمال القادمة من السعودية «فكنا نشق طريقنا إلى محلنا الحديث عبر عشرات الأبل الجاثمة على الارض»، مضيفًا أن أول سلعة أحضرناه للبيع في الكويت، ولقيت رواجًا كبيرًا من قبل المواطنين كانت الفواكه والعصائر المعلبة التي لم يكن للكويتيين سابق عهد بها.


بدأت حكاية جاشنمال من محل متواضع افتتحه الهندي «راو صاحب جاشنمال جانجياني Rao Sahib Jashanmal Jhangiani» (تقاعد في عام 1973) في مدينة البصرة العراقية في عام 1919، بعيد وصوله إليها قادمًا من كراتشي (قبل تقسيم الهند)، وذلك لبيع منتجات متنوعة لا رابط بينها بحيث كان الوصف الأدق للمحل هو «المتجر العمومي». والمفارقة هنا أن تجارة جاشنمال المؤسس بدأت ببيع الصحف والكتب الإنجليزية التي كان عليها طلب من النخبة العراقية المثقفة ورجالات الحكم الاستعماري البريطاني، قبل أن يضيف إليها السلع والبضائع المتنوعة الأخرى.


وحينما وجد رواجًا لبضائعه الأخيرة من قبل الطبقة العراقية الثرية ورجالات السلطة البريطانية، قرر أن يفتح لتجارته فرعًا في العشار. وشيئًا فشيئًا راحت تجارة جاشنمال تتوسع. فبعد محليه في العراق ومحله في الكويت، تمدد إلى البحرين حيث افتتح متجرًا كبيرًا في بناية هلال المطيري في قلب شارع الحكومة بالمنامة في عام 1935 وجاء بابنه الأكبر «نارين جاشنمال» من الهند لإدارته، وفي العام التالي ترك نارين إدارة محل البحرين لأخيه «أتما جاشنمال» المتخرج من الجامعة حديثًا، وذهب هو لإدارة فرع الكويت.

كان ذلك قبل انتقال متجر جاشنمال إلى الطابق السفلي من مبنى حديث بالقرب من مجمع يتيم التجاري في مواجهة مبنى المحكمة القديمة بالمنامة، وقبل أن يتولى إدارة أعمال المجموعة «بهارات جانشنمال» الذي سنتحدث عنه لاحقًا.


أما متجر جاشنمال الثالث في منطقة الخليج فقد افتتح في ميدان النصر بدبي في عام 1956 وتولى إدارته منذ عام 1957 «هيرو جاشنمال» الابن الأصغر للمؤسس (ولد في البصرة في عام 1934 وتوفي في دبي سنة 2000)، وتلاه محل رابع أفتتح في عام 1957 في جزيرة داس الظبيانية بتسهيلات تم تقديمها من «شركة الإكتشافات البحرية»، ثم محل خامس في أبوظبي افتتح في عام 1964 ويديره اليوم السبعيني «موهان جاشنمال»،


توني جاشنمال: دخلنا الكويت منذ 70 سنة بطلب من الحاكم البريطاني أبو سعود


في مستهل لقائنا مع السيد توني ناريا نداس جاشنمال قال:

أنا من مواليد الكويت في المستشفى الامريكاني، سكننا كان في ساحة الصفاة خلف محل جاشنمال. دخل والدي الى الكويت قبل 70 سنة اي عام 1934 مع جدي الكبير جاشنمال عندما طلب منه هارولد ديكسون الوكيل السياسي البريطاني في الكويت والذي كان حاكما سياسيا في جنوب العراق «البصرة» 1916، والمعروف عنه انه دفن في الكويت (الاحمدي) ويعتبر من اشهر الانكليز الذين عرفتهم الكويت ويسميه الناس أبو سعود، لأنه رزق بمولود فطلب منه ابن سعود ان يسميه سعود. جدي لبى طلب ديكسون فجاء الى الكويت وفتح محلا تجاريا لبيع «كل شيء» لأنه يملك محلا في «العشار» وآخر في «الماركبل» في محافظة البصرة، وقال لجدي: الكويت لها مستقبل وسيظهر فيها النفط، والاجانب سيأتون اليها للعمل، وبضاعتك هذه تصرف في الكويت وكانت عبارة عن الملابس والاحذية الانكليزية والكتب الاجنبية والحقائب وبعض المستلزمات المنزلية وخاصة المراوح ثم استورد والدي وللمرة الاولى في الكويت «البشتخته» وبداخلها ماكينة صغيرة (كوك) ومن اعلى البشتخته ينبعث الصوت من البوق، واستورد الاسطوانات الحجرية الصلبة.

واضاف جاشنمال: وساهم ايضا بشكل مباشر في مجيء والدي طلب خاص من الحاكم السابق المغفور له الشيخ احمد الجابر الصباح عام 1934 بعد ان بين له «ديكسون» اهمية محل جاشنمال في البصرة والكويت، وأول محل فتحه في السوق الداخلي قبل انشاء الشارع الجديد.


أول اعتماد

وعن فتح الاعتمادات في البنك قال جاشنمال: والدي من الاوائل الذين فتحوا الاعتمادات في البنك البريطاني للشرق الاوسط وهو اول بنك أسس في الكويت عام 1942 في وسط سوق التجار، ومن أنشطته الحسابات الجارية. واستلام الايداعات على شكل امانات، وتقديم القروض للتجار من دون ضمان، وعندما ازداد طلب التجار على الاعتمادات بدأ البنك يهتم بهذا الفرع، خاصة عندما وصلت البضائع من أوروبا وأميركا بعد ان كانت تستورد من الهند. كان والدي اول من ادخل البضائع الانكليزية الى الكويت بعد ان زودنا محلاتنا في البصرة، وجاشنمال لا يطلب منه ضمان ولا كفيل.

وفي عام 1964 تغيرت قوانين البلد فطلبوا الكفيل للاقامة وضمانا لفتح الاعتمادات.


شوقي إلى الكويت

وقال توني جاشنمال: نحن من الهند مقاطعة السند ولاية «حيدر آباد» بالقرب من كراتشي، وفي السابق كانت الهند وباكستان دولة واحدة، انا ولدت في الكويت وتزوجت فيها، وها هي زوجتي تعيش معي على ارضها الطيبة، وأولادي كلهم ولدوا فيها وتعلموا والآن يكملون دراساتهم في الخارج. شوقنا الى الكويت من اعلى مراتب الشوق واذا غبنا عنها للسياحة او العمل نشتاق الى العودة وحتى أولادي يستغلون فرصة الاجازة للعودة الى الكويت، نعم ان للكويت محبين في الخارج. وأنا درست المرحلة الجامعية في الهند وأكملتها في سويسرا، واخيرا الدراسات العليا كانت في المانيا، وفي تلك الفترة كنت اتردد على الكويت دائما، ولم أكمل الدكتوراه بسبب وفاة والدي، اتمنى ان اقضي كل عمري في الكويت، ومن بركاتها لنا فروع في البحرين، ودبي، والشارقة، وابوظبي، اما محلنا في الكويت فمعي شريك فيه وهو اخي وحبيبي ضرار يوسف الغانم وليس لي صديق في الخارج لأن كل عمري هنا. المرحوم يوسف احمد الغانم كان صديق جدي ووالدي من ايام البصرة، وعائلة الصقر من الاعزاء تربطنا بهم علاقة 90 سنة من البصرة الى الكويت، وجدي عاش وسكن فيها من 1919.


ألعاب.. وأكلات

وعن الألعاب الشعبية الكويتية قال جاشنمال انها كثيرة فكانت تجذب البنت والولد، ولكل المواسم والاوقات، الفردية منها يقضي الواحد منا ساعات دون ان يشعر بالملل، والجماعية منها عادلة التقسيم ومتكافئة في القوة والضعف في الابدان، هذه الالعاب فيها القناعة والتربية، ومن يمارسها في الصغر تكون له الفائدة في الكبر مثل: الاعتماد على النفس في البيت للبنات، والقوة والاصرار على العمل بالنسبة للأولاد.. ذكريات ماز الت محببة الى نفسي لأنها ربطتني مع اخواني الى الآن، رغم الطين والسكك الضيقة الترابية والادوات البدائية التي تصنع منها تلك الالعاب، وحتى التقسيم يتم برضا الجميع وبالمحاورة: عقرتك، بقرتك، بالسبق، سبقتك، بالخال، بالمختار، بالمردودين، انتقي واختار فيتم الاختيار بعد ذلك، لا أنسى لعبة المقصي المسلية جماعية تلعب في النهار، ولعبة عماكور طاح بالتنور، كلها خفة ورشاقة، الهول كانت لعبة فيها المجهود والسرعة، الدوامة والمشبل اسمان لا يفترقان مسلية ظريفة فيها التركيز.

واضاف: انا شخصيا كنت العب مع بنات فريجنا وعمري كان 8 - 9 سنوات لعبة الجيلة فيها الفشل والنجاح، وكنت اشاهد التعاون والتدبير المنزلي من البنات وهن يتفننَّ بالطبخ والتحضير، كل واحدة تحضر معها ما تستطيع من الخبز والتمر والبيض والماء والملح ويأكلن ويتحدثن. نعم كنا أسرة واحدة، فكنت أسمع التصفيق والغناء، لعبة فيها التعاون والمساهمة والتعليم، ارجو ان يعرفها هذا الجيل، وعلى المسؤولين ان يعملوا على إحيائها.

وعن المطبخ الكويتي والمأكولات الشعبية تحدث بكل شراهة وتذوق: انها أطعمة غنية ومتشعبة فيها الفن والذوق، والصيف فصل له أنواع تختلف عن الشتاء البارد، وجبات الأرز متنوعة: مجبوس لحم، اميدم، امحمر، خثرة، اموش، امربين، مرق هوا، باجه، هفتاني، هريس، جريش، مفروك، حلاوة عيش، وخضروات المطبخ الكويتي غنية وخاصة المستعملة في المرق، بامية بيديان (باذنجان) سيزي وبربير، ولا منافس للحلويات الكويتية وبخاصة اللقيمات.


الفراغ سلامة

وقال جاشنمال: الكويتي كان يعمل ويتعب ويتحمل كل قسوة على الروح والجسم لأجل لقمة العيش، ولكن إذا فرغ فوقته هذا سلامة لا سآمة، وكان يقتل ساعات الفراغ بما يرضي نفسه واسرته ومجتمعه، وقته سلامة ومتعة ومنفعة، فالحداق والحبال والديوانية كلها تأخذ منك الوقت وتعطيك الفائدة، كالشجرة الطيبة المثمرة. وتذكر جاشنمال لعبة الكركيت التي كان يلعبها مع الهنود، والحداق الهواية المحببة الوحيدة التي ما زلت أمارسها وبخاصة مع السيد والحبيب عبدالله الغانم، أما الحبال مع الجميع ولجميع الطيور، ولعبة التنس في ناديي الكويت والعربي الرياضيين، وأنا عضو في الناديين، واني ايضاً أعشق لعبة الغولف، ومن مؤسسيها ومشجعيها، وأسست داخل نادي الفروسية هذه اللعبة ولها مقر وناد هناك.












ومن مناظر ساحة الصفاة منظر أصحاب التكاسي بلباسهم الوطني المهندم وعدد سياراتهم لا يتجاوز أكثر من عشر سيارات من ماركتين فود و شفر وفي يوم الخميس تكثر الكشتات

ويأتون إليه للتقاعد معه : ترى يوم الجمعة نبي نروح الكشته . فيرد أنطركم الصبح قبل طلوع الشمس بالبراحة .



تجمع في الصفاة بجانب الأغنام في الكويت 8/1/ 1949م

ومن مناظر الصفاة سوق الغنم والبقر تأتي قطعان من الغنم ذات المنظر الجميل واللياقة الجسمية وتجد بياعين الأغنام هذه يقول بكم هذه العنز الشامية الحمراء التي حامل

وهي أمها انسامت بعشرين روبية من يزود يقول .

وكذلك منظر البقرة الجميلة الصفراء الهاربة من من صاحبها وصاحبها يركض ورائها . حتى تقف عند بيت صاحبها . وفي الماضي كان الحيوان الذي يتغذى بالتمر والشعير

تكون لديه ( قاريه ) بعكس اليوم .




صفاة الغنم في الكويت عام 1959 ويشغل مكانها حاليا مبني إذاعة وتلفزيون الكويت ومبنى وزارة الإعلام



ساحة الصفاة بالكويت عام 1920 م كانت مكان تجمع اهل البادية لبيع الاغنام والجمال وفي فصل الربيع يكثر بها بيع الفقع ومنتجات الألبان




ساحة الصفاة اقدم ساحات الكويت تعرض فيها البضائع المختلفه تحضر القوافل يبيعون الجراد والدهن والفقع واليقط والتمر وغيره تعود الصورة الي 1949.


وكانت الصفاة المساحة الشاسعة كأنها سوق من أسواق المدن أو العواصم الكبيرة . فقد كانت التجارة المهمة في هذه الساحة هي تجارة الخيول العربية

فكان الناس يأتون من الشام ومصر ومن غزة تجار يسمونهم ( العقيلات ) يشتروا الخيول العربية ذات النسل الأصيل الذي أكثره كان يربى بمنطقة الصوابر

والتي كانت يوم من الأيام أعظم منطقة مشهورة بتربية الخيول فهؤلاء التجار العقيلات يشتروا تلك الخيول العربية ويسافروا بها إلى مصر ثم ليبيا وغيرها .

فهذه الأسواق العامرة والموقع الذي اختصت به الكويت جعلها منطقة تصدير واستيراد وأما من جهة البحر فهذا شيء لايخفى على أبناء الماضي وحتى الحاضر

فهو المصدر الذي تكامل مع البادية فالكل منهما دولة لها كيانها قديما وحديثاً . ولقد كان أهل الكويت يقيموا معارضاً مختلفة . فموسم الربيع له منتوجاته وخيراته

والصيف كذلك إضافة إلى الشتاء .

فهؤلاء الكويتيون كيفوا حياتهم مع وضعهم والفصول التي تمر عليهم . فمع صبر الرجال وقوة البأس بنوا كويت الأمس .






وزارة الدفاع قديماً -ساحة الصفاة


صورة لوزارة الدفاع في ساحة الصفاة بجوار البنك البريطاني ومكانه الآن يشغلة البنك الأهلي وتم تصميمه على النمط التراث
أخذت الصوره عام 1958 م




مجلس الشورى ومبنى المحاكم - الصفاة في الكويت1939م


وكان يوجد خلفه تماماً سجن تابع للمحكمة
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 5 11-07-2021 02:01 PM
تاريخ " التصوير الفُوتوغرافي " + رواد المصورين بدولة الكويت classic الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 5 04-03-2021 09:47 AM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 0 06-12-2020 02:55 PM
وثيقة الشاهد "سعد السلبود " على شراء شيخ السوق صباح بن دعيج دكاكين" الخريف والسميري" classic الوثائق والبروات والعدسانيات 0 25-11-2020 07:21 AM
ساحة الصفاة.. ساحة ترابية مكشوفة يرتادها الجميع للتبادل التجاري الغواص تاريــــــخ الكـويت 0 06-07-2008 07:06 PM


الساعة الآن 11:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت