راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > الوثائق والبروات والعدسانيات > الصور والأفلام الوثائقية التاريخية
 
 

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-06-2021, 01:00 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 194
افتراضي روائع الصور في ساحة الصفاة " تاريخ المركز التجاري والإجتماعي "



ساحة الصفاة تبدو كأنها لوحة فنية مرسومة بريشة رسام الطبيعة الأمريكي " وينسلو هومر "


ساحة الصفاة بين الماضي والحاضر


نجد في هذا المقال المناظر الطبيعية لصفاة الأمس وماقبلها حينما تأسست مدينة الكويت والتي أحاطتها المنازل والأسواق البدائية

ثُم من عجائب هذه المواقع المنزوعة بداخل الكويت أكثرها مواقع لها تاريخ الذي لم يدرسه الباحث أو الكاتب والكويت أكثر نواحيها تاريخية وبها من الأثار التي لا أحد يعرف عنها

حتى اليوم .

والأكثر من ذلك ففي أواخر سنوات الأربعينيات عندما هدمت منازل الكويتيين على يد عمال أغراب كثيراً ما عثروا على خزائن مخبأة بجدران منازل الكويت فاستولوا عليها

وأخيراً إن الصفاة القديمة إرث تاريخي من كنوز التراث وكانت ملتقى وتجمعاً لكل مناسبة طارئة

وحالياً نقارن بين صفاة الأمس البعيد والأمس القريب . وأما اليوم فلايعرف الكثيرون عن موقع الصفاة شيئاً ولا دور أهل الكويت من حكام ومواطنيين ولكننا نوثق وسوف يأتي

يوم مما يجعل الأجيال بأن يضطروا ويبحثوا عن تاريخهم وتاريخ آبائهم وأجدادهم الذين تركوا فضائل أعمالهم معلقة على أسوار المنازل القديمة كما تشاهدون عبر روائع الصور

قامت الكويت بمركزها الاستراتيجي على مصدرين مهمين وهما ( الصادر و الوارد ) وكانت ساحة الصفاة المركز التجاري جعل أهلها مرنين مع جميع مواطني دول الخليج

فكانت أكثر من سوق حرة . والعقول النيرة عند الأوائل المؤسسين جعلتهم يوسعوا المجال للمجلوبات بجميع أصنافها

فالكل منا يعرف بأن البادية وما بها من خيرات لاتعد ولا تحصى بالمواشي تعد بالملايين والإبل كذلك والخيول والبغال ومتنوجات المواشي والإبل كالأصواف والوبر والألبان

المنوعة منا الطازج ومنها المطبوخ والمعبأ بأواني جلدية طبيعية تحفظ الدهون من تقلبات الطبيعة


المركز التجاري

ماذا قالوا عن الصفاة ؟ : تراثنا – كتب د . محمد بن إبراهيم الشيباني *:

كانت ساحة الصفاة ملتقى القوافل والتجار وتناقل الحروب في الجزيرة العربية.

شكلت ساحة الصفاة ملتقى للجماهير والشعراء وأدباء البادية بالمقاهي المحيطة بها .

ومن كتاب تاريخ الأسواق القديمة - تأليف محمد عبدالهادي جمال

تعتبر الصفاة المتنفس التجاري البري الوحيد للكويت على مدى السنوات الطويلة الممتدة عبر تاريخها وقد مرت على تلك الساحة حُقب عديدة من الزمن شهدت خلالها

أحداثاً كثيرة عاشتها الكويت بين مد وجزر وظلت هذه الساحة لتذكر الكويتيين بماضيهم المجيد الذي عاشه الآباء والأجداد وهم يكدحون للحصول على لقمة العيش وملؤهم الصبر والعزيمة


أصبحت ساحة الصفاة هي الساحة الأهم في مدينة الكويت حيث كانت الطرق الرئيسية الأربعة تحيطُ بها فنرى الشارع الجديد يمتد من الميناء إلى ساحة الصفاة وشارع دسمان

يمتد من قصر دسمان إلى ساحة الصفاة وشارع فهد السالم يمتد من بوابة الجهراء إلى الصفاة وشارع القوافل ( امتداد شارع عبدالله السالم) ويمتد من بوابة نايف إلى الصفاة

وكانت الصفاة المركز الرئيسي للأنشطة التجارية والإجتماعية للمدينة وفيها جميع الأنشطة من مقاهي ومحلات تجارية ودائرة الشرطة

وكانت الإستراحة الرئيسة لأهل البادية من أصحاب القوافل والذين يأتون إليها في الربيع لبيع الفقع وبعض أنواع الدهن وأصواف الغنم واللبن المجفف ( اليقط )

وكانوا يشترون الملابس التجارية والأقمشة التي يجلبها التجار من الهند بالإضافة إلى التمور والمواد الغذائية الأخرى وتقام فيها العرضات خلال موسم الأعياد

والتي كان يشارك فيها كبار الشيوخ وكبار القوم






" واجهة الكويت الإقتصادية "

تعددت أدوارها فقد كانت السوق الكبير ومحطة راحة للقوافل
ساحة الصفاة.. قلب الكويت النابض بالتجارة والتراث قديماً
- المصدر صحيفة الأنباء

فقع ودهون وأصواف.. سلع أشعلت عمليات المقايضة في ساحة الصفاة قديما حين كانت تجتذب الكويتيين من أهل البادية والحضر في فصل الربيع، فكانت بمنزلة القلب النابض والمركز التجاري لتبادل أفضل المنتجات.

ويستذكر أهل الكويت أهمية ساحة الصفاة حيث كان يقصدها أهل البادية في ذلك الوقت وهم يحملون بضاعتهم التي اشتملت على منتجات الأغنام والإبل من ألبان ودهون (السمن) ووبر وما تغزله زوجاتهم من أصواف وبيوت الشعر والبشت وذلك لمقايضتها بمنتجات أخرى يحتاجون إليها مثل التمور و الشاي والقمح والأرز والسكر.

وشكلت ساحة الصفاة في النصف الأول من القرن العشرين سوقا مهما للقوافل القادمة من البادية وكانت تتسع لتلك القوافل بحجمها وكثرة جمالها.

وخلال النصف الأول من القرن الماضي كانت الساحة كبيرة جدا والمحلات المحيطة بها بعيدة عنها ويرجع السبب في ذلك إلى كثافة البضائع الواردة إليها وتدفق الناس من كل مكان، وبعد مرور الزمن بدأت المحال المتباعدة عنها تقترب شيئا فشيئا حتى ضاقت وصغرت.

وإلى جانب دورها التجاري تعتبر ساحة الصفاة من أشهر المواقع في الكويت القديمة فهي ساحة الكويت العامة وذلك لتعدد الأدوار بها، فقد كانت السوق الكبير ومحطة راحة للقوافل القادمة من الكويت والداخلة عن طريق بوابة الشامية.

وفي تلك الفترة كان أحد أفراد الأسرة الحاكمة يجلس فيها بعد صلاة العصر ليقضي بين المتخاصمين في شؤون التجارة والبحر اضافة إلى أنه كان يقام فيها القصاص والحدود الشرعية أمام الناس.

وكانت الساحة مقصدا ترويحيا لوجود العديد من المقاهي وفي أيام الأعياد تنتشر ألعاب الاطفال فيها وتقام فيها (الدوارف) ويركب الأطفال على الحمير المزركشة والمحناة.

كما كانت تقام في الساحة العرضات والرقصات الشعبية وترفع فيها أعلام الكويت المختلفة ويحضرها كبار رجالات البلاد وشخصياته مثل أمير البلاد وولي عهده والوزراء وأبناء الأسرة الحاكمة وضيوفهم باعتبارها ملتقى للاحتفالات الموسمية.

واشتملت تلك العرضات على أشعار الجهاد والبسالة والرجولة لتذكير الناس بالشيم الطيبة والعادات الجميلة وكانت تلبس فيها ألبسة الحرب من خناجر ومسدسات وبنادق وسيوف وأحزمة الذخيرة والبارود.

وتعد ساحة الصفاة المتنفس الحقيقي لأهل الكويت في احتفالاتهم ومناسباتهم الوطنية ولها مكانة كبيرة لدى الكويتيين حيث شهدت الساحة في 25 فبراير 1950 احتفالا كبيرا وجمعا غفيرا من كبار رجالات الدولة والشخصيات والضيوف المعتمدين البريطانيين والمواطنين بمناسبة تولي الشيخ عبدالله السالم الصباح مقاليد الحكم في البلاد.

وشارك في ذلك الاحتفال الكبير بعض قطع الجيش والشرطة والمدرعات الصغيرة التي ساهمت فيها بريطانيا من أجل تلك المناسبة التي حضرها حشود غفيرة من المواطنين وأقيمت الزينات فكان أول وأكبر احتفال يقام في هذه الساحة.


وضمت الساحة في الفترة بين أربعينيات وستينيات القرن الماضي مواقف سيارات الأجرة التي كان بعضها يستخدم في نقل الركاب وفيها فتحتان لدخول وخروج السيارات.

ومن ساحة الصفاة كانت بداية أول شارع في الكويت والذي ينتهي عند قصر دسمان وكان ذلك في عام 1945 وأطلق عليه شارع دسمان الذي أعيد ترميمه وهو اليوم معروف بشارع أحمد الجابر.

وانتشرت في الساحة بيوت للمواطنين والمقاهي الشعبية والأسواق والعديد من المحلات المبنية من الصفيح التي تجاوز عددها الـ 50 حيث تباع فيها الدهون والألبان الطازجة والمواد الغذائية المختلفة.

يشار إلى أن مقر وزارة الدفاع قديما كان يطل على ساحة الصفاة والتي أصبحت بعد ذلك وزارة للدفاع والداخلية وكانت تسمى قبل ذلك بدائرة الشرطة وضمت الساحة أيضا مبنى البريد ومبنى دائرة المالية ودائرة الأمن العام ومبنى البلدية ومبنى محاكم الكويت



مبنى البنك البريطاني

الموقع: ساحة الصفاة الذي يشغل حالياً مكانه " صفاة الغانم وبرج بيتك " وهو من المباني المميزة في مدينة الكويت القديمة

تاريخ المبنى : يرجع افتتاح المقر بالصفاة عام 1949 م الذي تم الإنتقال إليه من سوق التجار حيث افتتح هذا المصرف عام 1942م في وسط سوق التجار

وكان إسمه الرسمي البنك البريطاني الإيراني والشرق الأوسط ) ثم البنك البريطاني للشرق الأوسط ثم تغيير إلى بنك الكويت والشرق الأوسط ثم إلى البنك الأهلي المتحد



مبنى أوميغا - من المباني المميزة المطلة على ساحة الصفاة من الشارع الجديد

معلومات تاريخية : في أربعينيات القرن الماضي قام السيد مراد بهبهاني ببناء بناية أوميغا والتي أخذت اسمها من اسم ساعة أوميغا السويسرية الشهيرة

كان مراد بهبهاني وكيلاً لها واحتل هذا المبنى أفضل موقع في الشارع الجديد المطل على ساحة الصفاة حيث احتل مدخل الشارع الجنوبي المطل على ساحة الصفاة

وكان هذا المبنى في هذا الشارع أفضل وأكبر مبنى تجاري في الكويت قديماً



وقد تم بناء مبنى بسيط للجمرك البري في وسط الصفاة حوالى عام 1914م لتحصيل الضرائب على الماشية وبعض المواد الأخرى التي كانت تباع هناك
، بينما بنيت مبان آخرى في نفس الفترة أو بعدها بسنوات منها حوطة نايف ومبني الاسلكي . وعند بناء السور عام 1920 م تم ضم الصفاة داخل

السور لكنها ظلت كما هي تقريبا من حيث النشاط والتكوين العمران ومع بداية الثلاثينيات بدأ العمران يدب إلى الصفاة شيئا فشيئا حيث شيدت بعض المباني الحكومية والتجارية في مواقع بعض الجواخير والبيوت والعشيش

فقد تم بناء مبني الأمن العام مع عدد من المباني التجارية شرق الصفاة في مواقع جواخير الشيوخ هناك بالإضافة إلى مبني البلدية القديم ومبني الشرطة القديم
ومجلس الشورى ناحية الغرب . كما افتتحت معارض ل لسيارت بعد أن بدأ
الناس باستخدامها ، وبخاصة بعض التجار وسواق سيارات الأجرة ؛ فقد افتتح معرض لسيارات » فورد « شرق مبني الشرطة ، )عند مدخل شارع فهد السالم

حاليا يقابله من ناحية الشمال الشرقي معرض سيارات »شفر« .ويقع ذلك المعرض في الزاوية الشرقية للشارع الجديد الذي شق فى نهاية الأربعينيات ، وقد

أصبح ذلك الموقع معرضا لساعات أوميغا في الخمسينيات . كما افتتحت معارض أخرى شمال الصفاة للعديد من التجار الذين بدأوا باستيراد الكماليات والأجهزة المختلفة ومع انتشار

البناء و تنوع الأنشطة التجارية بالصفاة بدأت بعض معالم الماضي بالتقلص والاندثار يوما بعد يوم وشهدت الصفاة توسعا نوعيا في المبان لتضم بعض الأنشطة الجديدة التي فرضتها

الضرورة لتلبية احتياجات الناس




مقر شركة فورد - ساحة الصفاة - 1961 م مصدر الصورة كتاب السيارة في التاريخ الكويتي - المؤلف باسم اللوغاني

وفي الطرف الشرقي لحي الصالحية المطل على ساحة الصفاة كان هناك كثير من الكراجات لإصلاح السيارات منها كراج الصايغ لتصليح السيارات كما يوجد معرض فورد

وشفر لصاحبه أحمد الكليب ومعرض سيارات الغربللي

في محلات الكراجات تباع الخردة والحديد وكان البعض من الصبية يجمع أسلاك الحديد والنحاس ويبيعها على أحد هذه الكراجات وكان سعر الأوقية خمسة أرطال روبية واحدة


وأحياناً أكثر وهذا مصدر دخل لابأس به يفرحهم .



صورة تراثية نادرة جداً : لأول مكتب لشركة الغنام عام 1950 م لقطع غيار السيارات -

المصدر من تصوير الاستاذ :حمد الحمد محفوظات مكتب الغنام

التعليق المكتوب :باع دكان الواقع بالصفاة على عبدالعزيز الأحمد الغنام بمبلغ ألف ومائتين روبية الشهود :1- شاكر الحميدان 2- نجم عبدالله

التاريخ : 1367 هجري يعادل 1948 م



نرى بهذه الصورة الواضحة لساحة الصفاة ومايحيط بها من منشئات قديمة

- أول مدخل قديم للشارع الجديد والذي تقع على ضفتيه منشآت قديمة

منها دكاكين يملكها الشيخ أحمد الجابر الصباح .

- وأما الضفة الأخرى من الدكاكين أيضا دكاكين يملكها ملا صالح

ومن بعد تلك المنشئات تأتي حوطة علي الخليفة الصباح والتي بعدها

أصبحت ملكاًَ للشيخ عبدالله الخليفة الصباح ثم أنشئت على تلك الحوطة عمارة أطلق عليها جوهرة الخليج ويحدها من الجهة القبلية جدار المقبرة القديمة التي كانت أرضا يملكها

ياسين الطبطبائي ثم تبرع بها كمقبرة


شارع نايف : هو الشارع الممتد من تقاطع الشارع الهلالي حتى بوابة الشامية يمر بجوار قصر نايف هو اليوم يشكل الجزء الجنوبي من شارع عبدالله السالم .


و أما الذي يقع على أول زاوية من شارع الجهراء وشارع نايف فهي منشئات يملكها الشيخ أحمد الجابر الصباح ويؤجرها لشركة فورد للسيارات التي يملكها سيد حامد النقيب

وحمد الصالح الحميضي وأما الذي يقع على غرب هذه المنشئات فهو أول جراج خصص لشركة السيارات الكويتية العراقية التي تنقل المسافرين من الكويت إلى العراق .

وأخيرا تحول جزء من هذا الجراج إلى موقع كسجن للبلدية وأخيراً هذا السجن تحول إلى مركز للشرطة .

هنا بيان لنا هذا الإمتداد الذي هو شارع نايف المبتدئ من ساحة الصفاة ووجهته للجهة الجنوبية ومن المنشآت التي تقع على ضفتيه من الجهة الجبلية وهي كما يلي

1- كما ذكرت شركة فورد للسيارات التي يقع منها على جزء من شارع الجهراء والصفاة والجزء الممتد هو ( شارع نايف ) ثم يلي شركة فورد بلدية الكويت القديمة


والذي خلفها خدماتها المتعددة المراحل والمهام بذلك اليوم كمثل الجواخير

ثم يلي هذه المنشآت سكة واسعة تخدم هذه المنطقة وعليها عدة حوط منها التي يملكها سليمان اللهيب

والبسام وأراض واسعة أخيراً الشيخ مبارك الحمد وضع يده عليها وأنشأ عليها عدة دكاكين تخدم البدو وطلباتهم العديدة حتى الشارع الفاصل بين الدكاكين والأمن العام

المحافظة حالياً .

وهذا الإمتداد لشارع نايف من الجهة الجبلية حتى سور الكويت ثم يليه عدة منشآت يملكها الشيخ أحمد الجابر الصباح والتي أخيراً أصلحت وتحولت إلى خدمات تفيد البلدية

كشبه جراج مهمل وأخيراً هذه المنشئات تداول عليها كذا مشروع إداري وآخره مجلس بلدي وإدارة تتبع تدريس المادة القضائية ليتزود بها عالم القضاء .

وأما الفاصل بينها وبين هذا الشارع الذي يفصل هذه المنشئات عن الأخرى التي تقع عنده بالجهة القبلية وهذه المنشئات هي عدة حوط محاطة بالطين الصلبي .

أما قديما فتلك الحوط يملكها كل من سعدون اليعقوب والحميدي والعصيمي والغربللي .

وأما الذي يقابل هذه المنشآت التي تقع على امتداد شارع الجهراء من الجهة الشمالية فهي عدة حوط أخيراً تحولت إلى منازل وتلك الحوط التي تلي المقبرة وحتى بوابة الجهراء

في الصالحية فأما تلك الحوط فظهر منها منازل العجيل ومنازل العدساني . سلميان العدساني ويوسف العدساني وحمود الخالد والزاحم والغيث وعبدالوهاب النقيب

وفهد السيمط ومحمد العتيبي والشيح دعيج الصباح وأبناء الشيخ سعود الصباح وخالد مزيد ومنازل مهملة تملكها وزارة الأوقاف موقوفة على مسجد بن حمد

وبآخر شارع الجهراء هناك أيضا عمارة أخشاب ليوسف العدساني وأرض للشيخ عبدالله السالم



صورة جوية جديدة لساحة الصفاة عام 1951 م

حصرياً لأول مرة عبر هذه العدسة تشاهد فيها جميع الفرجان وأسوار البيوت المحيطة في هذا المعلم التاريخي

ومن جنوب الصورة تظهر بيوت حي الوسط والأسواق وشرقاً منازل الصالحية والمحلات وغرباً حي المرقاب .وبالجنوب الشرقي مقبرة ( الدهلة )

وفريج الدهلة حي من أحياء جبلة .. إذ جمع ميدان الصفاة الفسيح أعرق المناطق القديمة للتنفيس حتى أصبحت ذكريات محببة وتراث راسخ للجميع

ويشير الدكتور عبدالله الغنيم مدير مركز البحوث في إحدى مؤلفاته أن ساحة الصفاة تأسست في بدايات القرن التاسع عشر أي بعد مرحلة 1800 م


- وكانت الصفاة في الماضي وإلى ماقبل عهد الشيخ سالم المبارك الذي تولى الحكم عام 1917م

. تبدأ من جنوب ( الصنقر ) الواقع عند مدخل السوق الداخلي المطل على ما أطلق عليه فيما بعد سوق الصراريف

وكانت هذه الساحة في الماضي تمتد غرباً لتشمل جزءا كبير من سوق التناكة والجزء الشرقي من سوق الغربللي

قبل أن يقام في هذه المواقع توسعة سوق التناكة وسوق الزل والبشوت . كما شملت ساحة الصفاة آنذاك الجزء الجنوبي من هذه المنطقة

التي تمتد إلى موقع الأمن العام القديم ( الموقع الحالي للبنك الأهلي ) وقد توسعت الساحة غرباً وجنوباً مع مرور الأيام وزيادة النشاط التجاري وفي العشرينات والثلاثينات

من القرن العشرين لتصل إلى بداية مقبرة الدهلة ( مدخل شارع فهد السالم الآن ) وتتجه جنوباً إلى قصر نايف وجزء من الساحة المقابلة له .

- في بداية القرن العشرين كانت المنطقة المقابلة لقصر نايف من جهة الشرق تسمى " رمادان " وتضم عدداً من المجاصات التي تمتد شرقاً إلى دروازة البريعصي أو بوابة الشعب

وكانت مليئة بالحفر والرماد الناتج من صناعة الجبس هناك .





مبنى السلكي و اللاسلكي بالصفاة ( مكتب البرقيات الصادرة و هو اليوم تابع لوزارة البريد والبرق والهاتف أنظر -الموسوعة المختصرة - الجزء الثاني )

وقد تم بناء مبنى بسيط للجمرك البري في وسط الصفاة حوالي عام 1914م

بينما بنيت مباني هناك في نفس الفترة أو بعدها بسنوات منها حوطة نايف ومبنى اللاسكلي وعند بناء السور عام 1920 تم ضم الصفاة داخل السور لكن بقيت كما هي

من حيث النشاط والتكوين العمراني

ومع انتشار البناء وتنوع الأنشطة التجارية في الصفاة فشهدت الصفاة توسعا نوعيا في المباني . فقد بدأت العشيش تخرج من الصفاة إلى ماوراء السور وتستبدل بالمحلات التجارية

المشيدة من الطين و الصخر بينما بدأت بعض المطاعم والمقاهي المبنية من العرشان والشينكو في تبوء أماكن جديدة في عدة مواقع من الصفاة



كما بدأت محلات تصليح السيارات تتخذ من المباني القديمة والحوط مقراً لها لإستقبال عملائها من أصحاب السيارات تتخذ بعض المباني القديمة و الحوط مقرا لها لإستقبال

عملائها من أصحاب سيارات الأجرة واللوريات لتقدم ما يحتاجون من خدمة وقطع غيار .



وقد واكب هذه الأنشطة العمرانية مد بعض الشوارع والساحات في الصفاة وتبليطها وتخصيص ساحات لوقوف سيارات الأجرة وبناء ( دورات ) لتنظيم مرور السيارات

في السنوات اللاحقة واستمرت ساحة الصفاة في التطور والتوسع من كل جانب إلى أن أصبحت في منتصف الأربعينات تضم الكثير من المعالم التجارية والاقتصادية والسياسية

في البلاد لتأخذ دورها كأهم مركز تجاري في المدينة

وصف لساحة الصفاة في الأربعينات من القرن العشرين:


تبدأ ساحة الصفاة من ناحية الشرق بمبنى دائرة الجوازات الذي تم بناءه من ضمن عدة مبان ذات أقواس جميلة ولواوين مواجهة للشمال وتطل على الساحة

ويقابل هذه المباني من ناحية الشرق ( المسيل ) وهو عبارة عن حفرة كببرة تتجمع فيها مياه الأمطار التي كانت ترتوي منها الخيول والبقر ويوجد بالقرب من المسيل

عدة آبار يتم استخراج المياه منها وملء أحواض الإسمنت التي شيدت هناك لتشرب منها الدواب المجتمعة بالصفاة .

ويقع بالقرب من مبنى الجوازات مقهى كان يتجمع فيه سائقو سيارات الأجرة وكذلك سائقو اللوريات من الحجازيين الذين كانوا يفدون إلى الكويت لنقل المواد الغذائية

والإستهلاكية الأخرى إلى السعودية في حقبة الأربعينات . وقد تم تشييد مبنى دائرة المالية في هذا الموقع نهاية الأربعينات ويقع غرب هذا المعرض معرض الغانم وبهبهاني

لبيع الأجهزة المختلفه ثم مبنى الأمن العام القديم الذي يعتبر من المعالم الرئيسية للصفاة في تلك الحقبة .



مبنى الأمن العام في الصفاة عام 1939

وكان المسؤول عن الأمن العام إلى نهاية الثلاثينات الشيخ علي الخليفة الصباح تلاه بعد ذلك الشيخ عبدالله الأحمد الصباح والشيخ عبدالله المبارك الصباح اللذان يتخذان

الساحة المقابلة للأمن العام مجلساً لهم مع عدد من الشيوخ والمسؤولين . ويجلسون على كراسي صنعت من الخشب تطل على الصفاة .

وكانت تلك الساحة مقرأ لمعاقبة اللصوص والمجرمين بالجلد والعقوبات الأخرى .


ويتجمع الناس هناك لمشاهدة اللص وهو يتلقى العقاب الرادع وأحاط به الفداوية يجلدونه بعصي الخيزران حتى لا يعود لتلك الجريمة

وتضم الساحة " الصلابة " وهي عبارة عن عامود على شكل صليب لصلب المجرمين من القتلة كما كانت تلك الساحة تشهد تجمع الناس لمشاهدة الأفلام السينمائية

التي دخلت الكويت لأول مرة في الأربعينات حيث كانت شركة نفط الكويت تعرض هناك على شاشة بيضاء فوق جدران الأمن العام - أفلام الحرب العالمية الثانية

وجيوش الحلفاء ليشاهد الناس انتصاراتهم على دول المحور . كما كانت تعرض في المكان نفسه الأفلام المصرية . وذلك قبل افتتاح أول دار للسينما عام 1954 م






شكلت الصفاة المركز الرئيسي للإحتفالات بالمناسبات الوطنية والأعياد وفي هذه الصورة تشاهد الجماهير الغفيرة وقد تزاحمت لحضور أحد الإحتفال المقامة بالصفاة

مقابل مبنى دائرة المالية القديمة والمقر القديم لدائرة الأمن العام

وشهد هذا المكان أيضا الاحتفالات والرقصات الشعبية والعرضات التي تقام في الأعياد والمناسبات ويشترك فيها الشيوخ والحكام والمسؤولون والفرق الشعبية




ساحة الصفاة بالماضي محتمل مابين 1948 و1955
ويشاهد بالزاوية وكالة فورد قديما
بلدية الكويت - مبني البريد - مناخ الابل وخلف مبنى البلدية من الجهة الغربية منازل وسكان جبلة ( محله الصالحية )


( بلدية الكويت في الثلاثينات )

أنشئت البلدية بأوائل الثلاثينات في الموقع القديم وهو بوسط ساحة المباركية ( حالياً كشك مبارك )

وأما قبل هذا التاريخ كان موقعها على زاوية من سوق الدهن القديم والذي يقع جنوب مسجد الفارس الواقع على ساحة المباركية أو ساحة الصرافين قديماً أو حديثاً

ويدير البلدية بذلك اليوم سليمان العدساني رحمه الله .

وفي منتصف الثلاثينات انتقل نشاط البلدية إلى موقعها الجديد ساحة الصفاة .

وكما نرى بنائها القديم المجمد وأجزاء مبعثرة من الغرف بالبيبان المشرعة على مصراعيها والجدران المتداعية بدون ترميم كأنها الأطلال .

وأما قديماً فالبلدية تشرف على كل شيء كالنظافة ورش الأسواق والإشراف على الحراسة وتنوير الشوارع وخدماتها شاملة والبلدية قديماً تعتبر كالحكومة لأنها تشرف

على الصغيرة والكبيرة والأهم في هذا كله فالبلدية تداول عليها رجال مخلصون



مبنى المحاكم القديم
ويقع المبنى في الطرف الجنوبي الغربي لساحة الصفاة






مخطط تقريبي لساحة الصفاة كما بدت عام 1951 م

المصدر كتاب أسواق الكويت - محمد عبدالهادي جمال



ساحة الصفاة مركز التصوير الفوتغرافي


-من كتاب (من هنا بدأت الكويت)
‏تأليف : عبدالله الحاتم

‏"أن أول مصور فوتوغرافي عمومي هو الاسطى بدر السوري وقد اتخذ جانباً من بيته الواقع في الصفاة خلف البنك البريطاني مكاناً خاصاً لاستقبال الزبائن والتقاط صورهم ، بدأ عمله هذا عام 1935م

-المصور الأسطى في ساحة الصفاة عام 1955م

وعن اقدم محلات المصورين في الكويت ..مهنة التصوير كمصدر رزق لم تكن معروفة في الكويت قديما حتى حوالي العام 1935 حيث قام مصور سوري اسمه الاسطى بدر الذي يعد أول مصور عمومي
أسس في بيته انذاك بمنطقة الصفاة مكانا لتصوير الناس تلاه عدد من اخواننا العرب بينهم مصور فلسطيني اسمه عبدالرزاق بدران



مبنى مكتب البريد العام
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 5 11-07-2021 02:01 PM
تاريخ " التصوير الفُوتوغرافي " + رواد المصورين بدولة الكويت classic الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 5 04-03-2021 09:47 AM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 0 06-12-2020 02:55 PM
وثيقة الشاهد "سعد السلبود " على شراء شيخ السوق صباح بن دعيج دكاكين" الخريف والسميري" classic الوثائق والبروات والعدسانيات 0 25-11-2020 07:21 AM
ساحة الصفاة.. ساحة ترابية مكشوفة يرتادها الجميع للتبادل التجاري الغواص تاريــــــخ الكـويت 0 06-07-2008 07:06 PM


الساعة الآن 11:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت