راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > تاريــــــخ الكـويت > جغرافية الكويت
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2011, 10:24 AM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,660
افتراضي اليَسْرَة على ساحل منطقة القبلة - فرحان الفرحان

فرحان عبدالله الفرحان
القبس - 24/09/2011

اليَسرة (بفتح الياء وتسكين السين وفتح الراء)، هكذا كان ينطقها الكويتيون فيما مضى، أظن هذا الاسم سينقرض من تاريخ الكويت ذلك لتبدل التطور العمراني.

ما دعاني إلى الكتابة عن هذه اللفظة والمكان، أولا: أردت أن أحافظ على جزء من تاريخ الكويت الذي كان هذا المكان جزءا منه، وكان الكويتيون القدامى يتداولون هذا الاسم واللفظ يومياً، ويكثر. ثانياً: كل من سألتهم عن هذه اللفظة يعطيني تفسيراً ورأياً مختلفاً عن الآخر.

مثلاً: أحدهم قال لي: هذه المنطقة او المكان كان قديماً فيها صخر وحجر في البحر، وكان الشخص الذي يمر على هذا الصخر يعتبر جسورا، لأن هذا الصخر كالسكاكين يقطع الرجل إذا مشيت فوقه.
وقال آخر: اليَسرة أصلها الحسرة من الشجاعة، لأن هذه المنطقة موحشة ولا يمكن ان يمر فيها إلا الجسور.

وسألت الأخ جاسم محمد السلامة مؤلف كتاب «الجذور التراثية للبحرية الشراعية الكويتية.. التاريخ والذكريات»، فقال لي «لا أدري».
وسألت أكثر من شخص فكان الجواب سلبيا وبعضهم أيضاً قال لا أعرف.
المرحوم حمد السعيدان في موسوعته الجزء الثالث صفحة 1656 يقول: «اليسرة، الحسرة» طريق صخري على ساحل البحر.


في كتابي «معجم المواضع والمواقع والأمكنة» في صفحة 305 قلت: «اليسرة» إحدى مناطق القبلة وهي التسمية القديمة لمنطقة القبلة، حيث أن مناطق الكويت: اليمنة هي شرق واليسرة هي الغرب، القبلة والمرقاب بالخلف، وقد فسرها بعضهم على أنها سميت اليَسر من الحجر، وكان الشيخ جلال الحنفي في كتابه «معجم الألفاظ الكويتية» يقول في صفحة 409 التالي:

اليسر نبات حجري يكون على شكل اقلام سود ،يقطعونها الى حرزات يصنعون منها السبح المسماة باليسر، واصل اللفظ من الجسر، وكان الشيخ محمد النبهاني قد ذكر في كتاب «التحفة النبهانية» قسم الكويت يقول: يوجد في أماكن مغاصات اللؤلؤ شجر اليسر الأسود، ولكن لم يكن لهم اعتناء به، رغم انهم لو بذلوا همهم في اخراجه وتسفيره الى الحجاز لتصنع منه السبح، لزادت محصولاتهم واتسعت معيشتهم.
امام هذه الملاحظات والتقول أقول لقد نسي الكثير ان أهل الكويت القدماء، كانوا يتابعون تعقيد وتسمية أماكن تواجدهم، هذا يعطيني انطباعاً الى ظاهرة التصغير الى كلمة «الطوينة»، التي عندما تسأل اي انسان في الكويت لقال لك اصلها من الطين، ولم يرجع الى اصل الكلمة في اللغة العربية، حيث ان الكويتيين يضعون ويوقفون سفنهم في هذا الحوض في البحر الطوينة، لان ماءه مرتفع يصلح لوقوف السفينة على مهل، وانه ليس بالماء العالي الغزير بل معتدل، حيث اشتقوا هذا اللفظ من الكلمة العربية «الطونة» الماء العالي وهو ما نسميه في الكويت الغبة الماء الغزير.

واليسرة، هذا ما ينطبق على هذا الاسم بكل سهولة، حيث ان الانسان اول ما يتجه الى الشمال ولما كان التواجد السكاني في الكويت قبل ثلاثة قرون وذلك قرب قصر السيف عندما يكون الواقف والبر خلفه والبحر امامه، بمعنى هذا الشمال امامك والجنوب خلفك وعن يمينك اليمين (اليمنة) وعن يسارك الشمال (اليسرة)، وقد استغل أهل الكويت القدامى كلمة (اليمنة) واستبدلت بالشرق، واستبدلت كلمة الغرب بكلمة (القبلة) لانها واقعة فعلا في اتجاه الغرب عندما يكون الشمال على يمينك والجنوب على يسارك والشرق وراءك اذاً الغرب يكون امامك، وهذا هو اتجاه القبلة، حيث موقعك مع تواجد السكن في الكويت وتضاءلت كلمة اليسرة حتى اصبحت فقط المنطقة البحرية مقابلة لمنطقة القبلة: القبلة على الأرض واليسره في البحر.

إذاً هذه هي اليسرة، كان أبوفيصل فهد المخيزيم قد ذكر في كتابه عن الكويت أسماء الأنقع (جمع نقعة) أحواض السفن الخاصة في الكويت، وعددها تسع وثلاثون نقطة (39)، وهنا يهمني أن اذكر النقع التي في منطقة القبلة، هذه الأحواض التي تطل على الجسرة كما عرف في القديم يقول:

1 - نقعة الوطية موقعها مقابل الشارع المؤدي من فندق شيراتون.
2 - (نقعة) الجسرة، موقعها مقابل المستشفى الأميركي (دار الآثار الإسلامية اليوم).
3 - نقعة أحمد الخرافي موقعها مقابل مسجد الساير.
4 - نقعة العثمان مقابل مجلس الأمة.
5 - نقعة العبدالجليل مقابل مجلس الأمة.
6 - نقعة الصقر مقابل مجلس الأمة.
7 - نقعة الثنيان مقابل مجلس الأمة.
8 - نقعة البدر مقابل ديوان البدر.
9 - نقعة فلاح الخرافي مقابل بيت يوسف المرزوق(المتحف اليوم).
10 - نقعة الخالد موقعها حاليا مقابل مسجد الخالد.

هذه هي أبرز الأحواض والنقع التي تطل على اليسرة، قديما هذا الاسم، الذي يكاد ان تنساه ذاكرة وألسنة الكثيرين من أبناء الكويت، هذا الاسم الذي يعرفون فيما مضى مكانه ولا يعرفون معناه، هذا اللفظ الذي كان رمزا من تاريخ الكويت حيث كان الجيل السابق الذي عاش في الكويت منتصف القرن العشرين حتى أوله والقرن التاسع عشر، كان يحفظ هذا اللفظ جيدا لأن اغلبية السفن في الحي القبلي كنت ترسو فيه، وكان الكثير من السفن قدبنيت على ضفافه على اليسرة التي حاول البعض أن يشتت الكلمة ويطورها إلى الجس.رة، على اعتبار أن الكويتيين كانوا يبدلون الجيم ياء فيقول دجاج دياي، ولكن العكس غير صحيح فلا تقول ياسين: جاسين. فأهل الكويت القدامى قد وضعوا هذه القسيمة بحذافيرها ولا يمكن تصويرها من اليسرة إلى الجسرة، والكلمة عربية فصيحة، حيث انهم عندما نزلوا في هذه المنطقة قالوا هذه هي اليمنة وهذه هي اليسرة، وكذلك نظرا لأن كلمة اليمنة أيضا فلا يمكن ان نقول الجمنة بإبدال الياء جيما، بل هكذا كانت الاسماء التي وصفها الأقدمون وقدموها لنا، فعلينا أن نحترمها.




خارطة تبين مواقع النقع


نقعة العثمان احدى النقع المطلة على اليسرة
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-10-2011, 12:33 AM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,660
افتراضي

القبس - اليوم

الرد على الباحث فرحان الفرحان

اليَسْرَه


اليسرة هي سواحل صخرية مبسطة تيسر السير عليها بسهولة ويسر، وتوجد مثل هذه الصخور المبسطة في أماكن عدة من سواحل الكويت أشهرها يسرة منطقة القبلة في مدينة الكويت القديمة، وسبب شهرتها ان النساء في الماضي كن يغسلن الملابس على صخورها المبسطة، فهناك يسرات يجهلها الكثير من أهل الكويت منها ما يعرف باليسرة الطويلة، وتغير اسمها الى اسم يسرة الثانوية بعد انشاء ثانوية الشويخ عام 1954م، فكانت من اشهر اليسرات التي عرفها حداقة السيف «اي صائدو الأسماك على الشاطئ»، وكانوا يتجشمون العناء اليها في الماضي لصيد اسماك الشعم والسبيطي وغيره من اسماك لقولهم: حدقنا اليسرة الطويلة، وهناك ايضاً يسرة تعرف بيسرة كاظمة ويسرة عشيرج ويقال لها يسرة العوازم ايضاً.
اذاً فاليسرة عند أهل الكويت هي الصخور المبسطة على امتداد طويل بمحاذاة الساحل تيسر الجلوس والسير عليها دون بقية صخور السواحل المعروفة بالردم أو الردوم، وهي صخور كبيرة وجلاميد ضخمة يصعب السير عليها او استغلالها للصيد وغير ذلك من أمور. اما اليسرة فهي تيسر ذلك فهي من اليسر والسهولة ولها معان عدة في اللغة، منها في اللسان لابن منظور: يسر: اليسر: اللين والانقياد يكون ذلك للانسان والفرس وقد يسر وييسر وياسره: لاينهُ، انشد ثعلب:
قوم اذا شمسوا حد الشماس بهم ذات العناد وان يسرتهم يسروا وفي الحديث: ان الدين يسر، واليسر ضد العسر، اراد انه سهل سمح قليل التشديد، ومن أراد المزيد يرجع الىلسان العرب لابن منظور ص 315 حرف الياء.. انتهى.
اذاً فاليسرة هي صخور يسهل السير عليها وهي أقرب للصواب مما ذكره الباحث في التراث الاخ الفاضل فرحان عبدالله الفرحان في جريدة القبس يوم السبت 26 شوال 1432هــ، الموافق 24 سبتمبر 2011 السنة 40 العدد 13765 ص10 تراث.. المواضع والموانع والامكنة في تاريخ الكويت، وموضعه اليسرة على ساحل منطقة القبلة، وقد نسي ان هناك يسرات عديدة على سواحل الكويت كما تقدم ذكرها في ردنا هذا.
أرجو أن أكون قد وضحت معنى اليسرة بانها صخور مبسطة وممتدة بمحاذاة بعض سواحل الكويت، يسهل السير عليها بيسر، فهي يسرة وميسرة لمن يسير عليها ولا علاقة لها باليد اليمنى او اليسرى، فاليد اليسرى باللهجة الكويتية يقال لها اليد العسمة.

الباحث
محمد يعقوب البكر
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-11-2011, 01:09 AM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,660
افتراضي

إعداد فرحان عبدالله الفرحان
18/11/2011 - القبس


نبهني الأخ الفاضل عبدالله الهدلق الى أنه في صحيفة القبس يوم الاربعاء 7 ذي القعدة 1432 هــ الموافق 2011/10/4 يقول هناك تعليق في صفحة 24 حول بحثك عن اليسرة، هذا التنبية كان في يوم السبت وبعدها عدت الى البيت اطلعت على عدد يوم الجمعة فوجدت ذلك التعليق بل الرد على بحث عن اليسرة كتبه الفاضل محمد يعقوب البكر. وأنا شخصياً لا أعرف هذا الكاتب الفاضل، لكنني أتذكر أني قرأت له بحثين وردين قيمين على موضوع «قلعة وادرين»، وأنا أذكر أنه قد كتب بحثاً في هذا الموضوع منذ أمد، وقد اثرت مناقشات الأخ الفاضل البكر الموضوع حول وادرين حيث تفضل عالم من المملكة العربية السعودية وأعطى بالتفصيل عن هذا الموضوع الذي هو عبارة عن قلعة يتجمع فيها الأتراك المجندون ليأخذوهم للحرب وكانت هذه المناقشة أفادتنا كثيراً. اليوم تفضل البكر وتتبعني في موضوع اليسرة فإننا في حاجة الى باحثين ليتابعوا كل صغيرة وكبيرة لاثراء البحث والعلم في هذا البلد العزيز.

انني سعيد برد الأخ الفاضل علي في موضوع اليسرة واعطاء هذا الموقع والمكان تفسيراً مغايراً لما هو واقع عند الكويتيين الأقدمين وما قدمته في بحثي.
كنت قبل الكتابة عن اليسرة سألت الكثيرين عن هذه التسمية، وكنت أشارك أولاً الأخ البكر على أن اليسرة هي من اليسر حيث السير على هذه الصخور ممكن بسهولة ويسر.

لكنني مع طول البحث وأنا أسأل كبار السن واعطيتهم تفسيرات وتحليلات لهذا الاسم ومنها أن هذه المنطقة فيها صخور تشقق الرجل عند السير عليها، والذي يسير على هذه الصخور يكون جسوراً وشجاعاً، وبهذا حول «جسور» حسب لهجة الكويت «يسور»، على اعتبار ابدال (الجيم ياء) كما يقولون في «دجاج» «دياي»، ولكنني لم أستسغ هذا التفسير، وواصلت البحث حتى اهتديت الى سيدة عجوز، جدها محمد الفوزان الشاعر، قرين عبدالله الفرج، وقد روت بالتفصيل أن أهل الكويت القدامى دائماً يتعاملون مع اللغة العربية في كثير من ألفاظ الكويت، وقالت انه عندما حط الرواد الأوائل في الكويت كانوا يطلقون على اليمين الشرق، وعلى الشمال اليسار (يمين، يسار) لكنهم استعاضوا عن ذلك بكلمة القبلة، لأن الجميع يتجه الى ناحية اليسار اليسرة، وهو القبلة وهو الطف، وهي جهة الصلاة والتوجه الى الكعبة، أنا اتكلم عن أهل الكويت الأقدمين، لكن اذا كان الأستاذ الفاضل محمد البكر يرى أن البعض كانوا يسيرون على الصخور لغسل ملابسهم ويسيرون بيسر، فهي يسرة، ربما كما قال المتنبي وجهة نظرك وما رويته عن الأقدمين «حافر يطأ على حافر»، ربما المتأخرون أخذوا التسمية القديمة وطوروها لتكون لهم لليسر والسهولة.

لكن كثيراً من الذين يسيرون على الصخور بسهولة ويسر، يتنافى مع أن هذه المنطقة فيها صخور تشقق الرجل، والسير عليها صعب، وهذا ما تعارف عليه الكويتيون الأقدمون.
كنت قد قلت في بحث سابق حول الطوينة، التي بطنها، بعضها تحتها طين، ولهذا سميت الطوينة ولم يرجع الى الكلمة العربية (الطونة التي صفرها الكويتيون) الى الطوينة، علما بأن القاع في منطقة الطوينة صخري، وليس فيه طين البتة، وهذا ما ينطبق على البهيتة، حيث يظن البعض أنك اذا سرت ومشيت من اسفل البهيتة الى أعلاها فإنك تنبهت، اذ تبهت تتعب، ولم يرجع الاخوة الى أن البهيتة من «البهت والبهيت، والمؤنث بهيت» والبهت هو الصخر الباهت، وهذا ما ينطبق على اليسرة التي عرفها الكويتيون الأقدمون من اليسار واليمين على اليمين وعلى اليسار، حينما تقف في وسط مدينة الكويت القديمة قرب قصر السيف فهكذا حدودها، ثم تطورت التسمية الى القبلة والصالحية والزنطة والدهلة والصيهد.. كلها متفرعة من المنطقة التي على اليسار اليسرة، ذلك في القديم بقي على نقطتين: الأولى ذكرها الاستاذ البكر وهي أن اهل الكويت يطلقون على اليسار العسم، وهذه التسمية شائعة في البحرين حتى أن هناك عائلة تحمل هذا الاسم عائلة «العسم»، وهي من الاسر المشهورة، اما كلمة «العسم» حسب اللهجة الكويتية فتعني (اليسار أو الشمال)، فأنا تعمّدت ان اتركها في بحثي لأن معناها في اللهجة الكويتية الأصلية القديمة الناس دائما تأخذ اليمين في كل شيء والرجل أو الشاب الذي يأخذ اتجاه المياسر (اليسار) يطلقون عليه (عسماوي) اي محتال ومختال، هذا في الاصل القديم، ثم انتقلت التسمية الى الذي يكتب في اليسار يسمى عسماوي اي يساري في الكتابة، كما يكتب رئيس الولايات المتحدة الاميركية الاسبق كلينتون بيده اليسرى، وكذلك الرئيس اوباما، وعندنا في الكويت كثيرون يكتبون باليسرى، وكذلك في العالم العربي.
وكلمة «العسم» من اللهجة الكويتية، تعارف الناس عليها وليست من العربية في شيء.

بقي علينا أمر أخير، وهو «الحجر اليسر» كان المرحوم محمد خليفة النبهاني يرى ان في ارض الكويت البحرية حجرا اسود ممكن استخراجه والاستفادة منه على انه (حجر اليسر)، الذي يستعمل في المسابيح، وهذا ما ينطبق على الحجر الأسود المعروف مقابل بيت البدر والمتحف منطقة اليسرة، وهذه تسمية أخرى وتفسير آخر لهذه المنطقة أورده المرحوم محمد خليفة النبهاني في كتابه «التحفة النبهانية».

بقي عليّ شيء أخير، وهو الباحث محمد يعقوب البكر، الذي لم يكن لي الحظ في التعرف عليه، وعندنا في الكويت أكثر من أسرة وعائلة تحمل اسم عائلة البكر وأشهرها أسرة خالد ويوسف البكر، اللذين سجلا تاريخ الغناء والموسيقى في الكويت القديمة وشقيقهما محمد البكر، هذه الأسرة التي انحدرت من جزيرة فيلكا قبل قرن ونصف القرن من الزمان، وهناك عندنا أسرة الشيخ بكر بن حمد بن لؤلؤ القطري الذي عاصر أحمد بن رزق وانتقل معه من العراق إلى الإحساء ثم إلى قطر. وأسرة البكر في المنطقة الشرقية معروفة، ومنها عالم النخلة عبدالجبار البكر، الذي أخرج كتابه الضخم نخلة التمر ماضيها وحاضرها. ويبقى عندنا الأستاذ محمد يعقوب البكر الذي اتحفنا ببحثه القيم حول موضوع «اليسرة»، وأنا سعيد ومسرور أن أجد شباباً من أبنائنا يلتفون إلى مثل هذه الأبحاث المهمة في خدمة الكويت العزيزة، وإنني أشكرهم على ملاحظاتهم القيمة.


ملاحظة:
بعد أن أنهيت هذا الموضوع الجسرة، نبهني بعض المحبين إلى أن «هناك اسم اليسرة أو الجسرة لأحد البيوت الأثرية، وعندما بحثت عنه اكتشفت أن هذا البيت اسمه بيت الجسرة، وأن هذا البيت بناه الشيخ حمد بن عبدالله آل خليفة، وذلك في سنة 1907 قبل قرن من الزمان، وهو متحف اليوم». بيت «الجسرة» هذا لا أدري من أين أخذوا اللفظة وتعبيرها، ولكن هناك عندنا في لهجة المنطقة إبدال الجيم ياء والعكس، وربما دخل هذه التسمية اسم اليسرة في الكويت، أو ربما استعملها من الجسار الشجاعة، وربما غيرها، هذه مجرد ملاحظة.
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحرة.. والبحرة أول منطقة نفطية في الكويت - فرحان الفرحان 8/2/2008 IE جغرافية الكويت 1 04-04-2015 06:22 PM
الجلاهمة - فرحان الفرحان IE التاريــخ الإجتماعي 19 06-09-2010 05:15 PM
آل الأنصاري - فرحان الفرحان IE التاريــخ الإجتماعي 2 04-04-2009 02:30 PM
آل بن نخي - فرحان الفرحان 14/7/2003 IE التاريــخ الإجتماعي 0 23-03-2008 05:47 PM
آل النقي - فرحان الفرحان IE التاريــخ الإجتماعي 4 16-03-2008 05:54 PM


الساعة الآن 06:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2022
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت