راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > تاريــــــخ الكـويت > جغرافية الكويت
 
 

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-09-2021, 01:45 AM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 202
افتراضي نظرة تاريخية : صور من ذاكرة تأسيس العقار - الأراضي -الوثائق -التثمين

وثائق الملكية



العم الأديب أحمد البشر الرومي رحمه الله أمام " صندوق خشبي " يضم مجموعة من الوثائق والرسائل القديمة

حدثني شخصياً وزير البلدية الأسبق الاستاذ فهد الشعلة

بقصة الحفاظ على ملف ( المستندات والوثائق العدسانية ) أوراق عتيقة مضى عليها قرون من الأزمنة المتعاقبة ، تعكس من جهة صورة أصحابها في حياتهم وماضي تاريخهم،

وتُشكِّل من جهة أخرى أهمية بالغة موروث إنساني لكل أمة؛ لِما تحمله من درر ومعلومات.

خصوصاً بعدما تعرضت دولة الكويت للغزو العراقي الذي حرق الأخضر واليابس

وأثناء ذلك الإجتياح الغاشم قدر الله تعالى وجود هذا " الكنز الدفين "

في عمارة احدى الشركات القديمة المتهالكة غضت الطرف عن أنظار السُراق واللصوص

بخلاف ماتعرضت له الوزارات والمتاحف من نهب الضباع المنظم .

وللوثائق دور كبير في حفظ التراث والنصوص والتاريخ والروايات، وفي العصر الحالي أصبحت الوثائق علماً يدرس، فالعلوم الوثائقية الأرشيفية تحتل اليوم مكانة رفيعة، فالوثائق

والمستندات لها دور كبير في عملية البحث التاريخي، فعندما يقوم الباحث والدارس بجمع مادته العلمية ومصادر بحثه ومن ضمن ذلك الوثائق ودراستها ومعرفة ما يرتبط بها مما يريد تحقيقه.
إن هذه الوثائق ، هي قطع نادرة ومهمة من التاريخ الوطني وما يتعلق بجوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية لا يجوز كتمها في أروقة المؤسسات والسجلات العقارية

وكم سُرقت المستندات المركونة في الأدراج وحرقت إما من الإحتلال والغزاة أو تُلتهم من الحرائق و الكوارث البيئية حتى ترتقبُ التلف والدفان المرصود إلى حياة البرزخ !!

كما سرقت مقتنيات وآثار متحف الكويت الوطني وإن ماسرق كان يحتوي على قطع أثرية من العصر البرونزي والهلليني والإسلامي

كان قد تم اكتشافه من حفريات جزيرة فيلكا

و لاسيما ماسُلبت مجموعة من السجاد والآثار واحدة من أبرز المجموعات في العالم وتحتوي على أكثر من 30 ألف قطعة مسروقة

ومن هنا يتجلى مسؤولية الأمانة والدور العلمي في إظهار ونشر الوثائق التاريخية حفاظاً على مصادر الإرث في تفاصيله فهي تسجيل مثبت للحدث وقت وقوعه، وتحفظ

أسماء شخصياته وتحميه من التغيير. وتزداد أهمية وقيمة الوثائق عند عرضها على كبار السن قبل إنقراض معاصريها

الرعيل الأول بمقام كنز معرفي و مدرسة مكثفة بحصيلة المعلومات للقراءة التحليلية والإستفادة من تفاصيل دقيقة وواضحة تزودنا

هذه الخبرات العريقة عن جوانب وأحداث متعددة وتوفير أسماء شخصياتها وأخبارها وأحداثها وجيرانها


تقول القاعدة الكلاسيكية التاريخية «لا تاريخ بدون وثائق»،

ولذا فإن المؤرخ والباحث لا يستغني عن الوثائق ودراستها والاستعانة بها في مصادر بحثه لكتابة وتدوين التاريخ بالشكل الصحيح والسليم .

نظرة عامة على أنواع الوثائق وطبيعة التاريخ الشفهي يمكن من خلاله الإجابة على هذا السؤال.

معظم الأدلة التاريخية تنبع من بقايا الورق ، الجلد ، الحجر ، وما إلى ذلك من العصور الأولى. لكن تظهر أدلة منطوقة رداً على أسئلة الباحث، أي العرف ـ وهي طريقة تكون مخاطرها

واضحة ومحددة كما أن ميزاتها تبدو حقيقية بذلك المستوي.

التاريخ الشفهي له دور تكميلي في التأريخ وهو مهم للأسباب التالية:

1. نوع غير عادي من الأدلة التاريخية. (رواية البشر)

2. يقدم مختلف المصادر التاريخية.

3. يقدم زوايا جديدة للتطورات والتفسير التاريخي

" تاريخ إستملاك الأراضي "

كان شراء وتملك الأراضي قديما ً يتم بعدة طرق منها الهبة : حيث يهب الحاكم أو أحد أفراد أُسرته الحاكمة مواطناً قطعة أرض كما كانت تتم عن طريق الشراء أو وضع اليد

ولكن بعد تأسيس البلدية أصبحت هي الجهة المسؤولة عن بيع وشراء الأراضي حيث لم يكن هناك قبل عام 1930 م جهة رسمية عن تحديد الصرف في الأراضي

وبعد تأسيس البلدية أصبح كل من يرغب بالشراء أن يتقدم إلى البلدية مُحدداً الأرض ثم يتم اتخاذ القرار

إما البيع أو بالرفض على ضوء توصية لجنة المجلس أو مدير البلدية .

أما بالنسبة لأوراق الهبة الصادرة من أحد أفراد الأسرة الحاكمة فقد اتخذ المجلس البلدي قراراً في يوليو 1947م ينصُ على أن كل مايرد إلى البلدية من أوراق أو رسائل

من الأسرة الحاكمة تتضمن تحديد أراض خارج المدينة تحال إلى الشيخ أحمد الجابر الصباح للبت فيها وقبل عام 1931م لم تكن وثائق التملك تكتب على أوراق رسمية

أو كان لها شكل محدود وكانت هذه الأوراق عرضة للتلف . وعليه تم تعيين قاض وكاتب ومسجل لوثائق التملك وذلك في ابريل عام1932 م

وفبل ذلك كانت وثائق التملك تصدر من القاضي عبدالله بن محمد العدساني عام 1850 م وجاء من بعده ابنه محمد بن عبدالله العدساني عام 1900م

حيث يقوم بكتابة الوثيقة وختمها بعد أن تتم عملية البيع والشراء أو إشهار شهود على البيعة وكانت وثائق العقار تسمى بالعدسانية

نسبة إلى عبدالله العدساني وابنه محمد العدساني

" أسعار العقار "


وكانت أسعار المنازل تتراوح مابين 100 روبية إلى 1000 روبية وذلك في منتصف عام 1935م

معلومة عقارية تاريخية

في شهر شوال من سنة 1309 هـ الموافق عام 1892 تمّ بيع عقار لعائلة الفهد النواخذة في منطقة شرق، المشتري خالد بن سليمان بن بدر القناعي بسعر 600 روبية وهو مبلغ ليس بالهيّن في ذلك الوقت. الشهود على هذا البيع، كما نُشر، كل من: الشيخ حمد بن صباح حاكم الكويت ويوسف بن صقر الفهد وأحمد بن علي الفهد ودعيج بن خليفة الفهد. كما ظهر في الوثيقة أن تصرفاً جرى عليها عام 1356 هــ، أي بعد هذه البيعة بـ 47 عاما.





تلوين وترميم (CLASSiC )

واجهة لأحد المنازل المبينة من الأسمنت في مدينة الكويت القديمة تظهر فيها الشبابيك المطلة على الشارع ومدخل البيت بما يشبه البلكون كما تظهر اللحية أو الجحا

بوضوح كحاجز لسطح المنزل وكذلك المرازيم لمياه الأمطار


الأراضي والبيوت

لم يكن المجتمع الكويتي إلى ماقبل الخمسينات من القرن الماضي يتمثل بالدرجة الأولى سوى مدينة صغيرة بيضاوية الشكل مطلة على شاطئ الخليج العربي

وكانت أحياء الكويت تزخر بالمساجد لتلاوة القرآن والأذكار وتأدية فرائض الصلاة

وكان من معالم مدينة الكويت قصر الحاكم المطل على شاطئ الخليج ( السيف ) وكان يعرف " بالسراي المباركية " وإلى القرب منه توجد دار للضيافة لإستقبال الغرباء

حيث كانوا يقيمون بها على الرحب والسعة فيقدم لهم الطعام ولجمالهم أو لخيولهم ( العليق )

ولم تكن الطرق معبدة بل كان أكثرها ضيقة وغير مستوية مرملة ومتربة .. يحذر العابر بين الفينة و الفينة جملاًَ ضخماً محملاً بالقش لإفساح المجال للعبور



مخطط للبيت قديماً

وعلى طول هذه الطرق امتدت مساكن الكويتيين المتلاصقة وهي في معظمها تتسم بالبساطة ورقة الحال

وأكثرها كان يتكون من طابق واحد وهي بالرغم من ذلك كانت تبدو عالية لإرتفاع جدرانها المبنية كحواجز على مدار السطح تتراوح مساحة المنزل مابين 120 متر إلى 190 متر

ويعد الثاني الراهي في المساحة .



صورة جديدة احدى بيوت الوجهاء على ساحل البحر ومن المحتمل بيت حاكم الكويت ( مبارك الكبير ) - بطاقة بريدية نادرة " أرشيف classic "

وكان بيت كبار الكويتيين وأثريائهم تشيد حول ساحتين مستقلة الواحدة منها عن الأخرى تخصص أحدهما بما تحتويه من غرف تطل عليها النساء

بحيث تشكل مايعرف باسم بيت الحريم في حين تخصص الساحة الثانية المطلة عليها كجناح للرجال وتعرف ( بالديوانية )



الهيكل الأساسي لمنزل من منازل الكويت القديمة مكون من دور أرضي وآخر علوي ومصنوع من مواد أولية مثل الطين أو صخور البحر

والجدير بالملاحضة أن الشبابيك تطل على الشارع في الدور العلوي ولاتوجد في الدور الأرضي نظراً لإطلالته على الشارع .

تاريخياً مرّ السوق العقاري بعدة مراحل لم تكن عقارات قبل الخمسينيات تُشكل أهمية كبيرة للسكان فقد كانت ملكية السفن الشراعية

والسيارات العاملة هي التي تجلب الربح ولم يكن يقبل على شراء الأراضي إلا عدد قليل جداً من المقتدرين ويرجع إلى عدم شراء الأراضي إلى غياب المردود الإقتصادي لها

فلم يكن هناك طلب على إيجار المنازل حيث لم يكن هناك وافدون والكل قنوع بما لديه .

وكان المواطن يفضل شراء الضروريات قبل أن يفكر شراء بشراء أراض غير مدرة بالرغم أن قيمة الأرض كانت عشرين روبية ورسم التسجيل روبيتين


إلا أن الشرط الأساسي أن يقوم الشاري بتسوير الأرض

وقامت البلدية في الأربعينات بحملة لتشجيع المواطنين على شراء الأراضي إلا أنها لم تجد أي ردود أفعال إيجابية

فما كان يهم الفرد الكويتي هو توفير مسكن له يستقر فيه بالقرب من جيرانه وفي الحي الذي يسكنه وكان كثير من المواطنين يجدون صعوبة في تقبل قرارات البلدية

قبل الخمسينيات بالانتقال إلى حي آخر لحاجة البلدية إلى منازلهم لتوسيع الطرق وقد كان المواطنون في الثلاثينات والأربعينات يحتجون على نزع الملكية بشتى الطرق

وعند اضطرارها إلى نزع ملكية و أخذ أجراء من العقارات يدفع لهم تعويض مقابل ما يؤخذ من العقار






مبنى دائرة البلدية فى ساحة الصفاة عام 1945

بلدية الكويت والمجلس البلدي

تأسست البلدية في عام 1930 بمبادرة من الشيخ يوسف بن عيسى القناعي بعد زيارته للبحرين واطلاعه على ما كانت تقدمه بلدية البحرين

إذ قام بطرح الفكرة على الشيخ أحمد الجابر الصباح الذي وافق عليها


وعلى أثرها أصدر قانون بلدية الكويت في 16 فبراير 1932م وكان مقرها في دكان مستأجر في السوق ثم انتقلت عام 1939 م إلى مقرها في ساحة الصفاة بمنطقة الصالحية

واقتصر عملها على منح تراخيص ومراقبة الأسوق وتنظيفها ومراقبة الأسعار ومنع الغش والإشراف على الجزارين وإصدار رخص المحلات وتنظيم المرور

ونظير تقديم هذه الخدمات كانت تتقاضى رسوماً لتغطية مصاريف لدعم ميزانية الدولة كما كانت تتقاضى رسوماً على محلات الدباغة والدلالين وكان إيراد البلدية يشكل جزءاً مهما

من إيرادات الدولة



بيت كويتي قديم

" التراخيص "


في عام 1940م أصدر المجلس البلدي قراراً يحتم على أي شخص يقوم ببناء طابق ثان أو أكثر أن يقوم بعرض التصميم على البلدية للحصول على موافقة عليه

كما وضعت نظاماً يحتم على من يقوم ببناء بيت أو رفع حائط أو تعمير أرض للحصول على ترخيص من البلدية تمنحه بعد الكشف على الأرض والتأكد من صلاحيتها للبناء

كانت معظم الرخص في الأربعينات هي طلبات إصلاح أو ترميم جدار .

وفي عام 1944م اشترطت البلدية ترخيص جميع مباني الكويت وفرضت غرامة قدرها 20 ألف روبية لمخالفات البناء والمباني دون ترخيص وحصرت أصدار تراخيص بالبلدية

وتطبيق قوانين البناء
تراخيص البناء : لم تكن المباني قديما مرخصة حتى عام 1944 حيث وضعت الحكومة غرامة وقدراها 20 روبية لكل من يحاول البناء من دون ترخيص حيث كانت أجور البناء في هذا العام حسب الأستاذ حيث أن اجر كبار الأستاذ آنذاك 10 روبيات وفي عام 1940 م ارتفعت اجو البناء في الكويت مما أدي اللي تذمر الأهالي فتقدم أعضاء المجلس البلدي باقتراح لمدير البلدية في تلك الفترة بالاجتماع مع الأستاذية لتجديد أجور البناء وتم التوصل للتالي :
• أستاذ درجة أولي 20 روبية.
• أستاذ درجة ثانية 15 روبية .
• أستاذ درجة ثالثة 12 روبية
• والحد الداني لأجور العامل هو 4 روبيات لليومية


استمر العمل بقانون البلدية الذي صدر عام 1930 م حتى عام 1954م حين أدخلت عليه تعديلات لتتوافق مع الأوضاع الجديدة للبلاد ولتتماشى مع الطفرة العمرانية

( الرسوم )

كان إيراد البلدية هو العصب الرئيسي لميزانية الدولة فقد كانت تقدم المعونات الإجتماعية وتقوم بأعمال النظافة والصحة العامة والخدمات الإقتصادية

والماء والكهرباء وتنظيم وسائل النقل كما كانت تقوم بالأمن ومراقبة السلوك العام بالإضافة إلى تنظيم العمل وإجازات المحلات العامة وتنظيم ملكية الأراضي

ونزعها وتنظيم الشوارع .



behbehani


وكانت إيرادات البلدية عام 1931م تعتمد على الرسوم من المقاهي والدكاكين والمطاحن ومعامل الطابوق والجص ورسوم القصابين ورسوم حفر المجاري

ورسوم السيارات والدلالين والضرائب على الخضروات ورسوم الكراجات والغرامات ورخص قيادة السيارة والعماير ورسوم السوق والبسطات ونسبة من دخل الجمارك

كما كانت تبيع الأراضي الزائدة بعد إصلاح الطرق هذا بالإضافة إلى الغرامات التي كان يقررها المجلس على المخالفات .

بالإضافة إلى الإكتتاب والهبات التي يكتتب بها البلدية وتأجير الأراضي أما مصاريف البلدية فكانت عبارة عن رواتب الموظفين وحرس الأسواق ونفقات إضائات الطرق

والأسواق وإصلاحات الطرق العامة وتعديل مجاري السيول

أما بالنسبة على الدكاكين فقد حددت البلدية عام 1932م الرسوم على كل دكان روبية وأربع أنات وذلك على الدكاكين والمخازن التي تقع ضمن نطاق السوق

واثنا عشر آنة على دكاكين الحلاقين والحدادين والنجارين وثمان أنات على دكاكين الطرق الرئيسية كما كانت البلدية تحدد رسوماً على دكاكين أوقاف المساجد


كما فرضت رسوماً على المقاهي والعماير ووضعت رسوماً على جميع الحرف والمهن والأطباء وماكينات الطحين ومكائن النامليت والمشروبات الغازية


ومعامل البقصم ومعامل الطابوق والجص ورسوم السيارات والكراجات وعلى البترول والدلالين



الأستاذية و"البنائون "



الحصير المستخدم في تغطية الاسقف

الأستاذية و"البنائون " : يرجع لهم الفضل رحمهم الله في بناء البيوت قديما ويسمي رئيس البنائون قديما بـ " الأستاذ " وهو ما يعرف بالمقاول في الوقت الحالي ويتجمع البنائون من الصباح الباكر عند بيت الأستاذ للعمل ويتم اختيارهم حسب حاجة العمل ومن الأدوات التي يستخدمها البنائون قديما :
1. الخيط
2.سيالي :مادة مثل القار تستخدم لدهان الجندل والباسجيل .
3. باري : حصير ويسمي " المنفور" من قصب يجلب من العراق ينحط فوق الجندل لتغطية اسقف البيوت قديما .
3. جدوم : فأس يستخدم للنجارة والقطع .
4.الهيب : قصيب مصنوع الحديد ثقيل الوزن يستخدم بتكسير الصخور .
5. الصخين . من ادوات البناء قديما تستخدم لتقليب المونة .
6.الماكري : " بتة" مالت الباب .
7. الملمص : حبل يستخدم لاخراج الدلو من الجليب ويسمي " العوقدة " .
8.الكمشة : " اداة تستخدم للمساح " الجمجة " .
9.البلد : يستخدم لضبط زواية البيت " العاير " .
10 دامر : مادة للحماية من الرطوبة تدهن بها اخشاب الجندل والباسجيل قبل السيالي .



أستاذة البناء قديما : يختلف الأستاذة قديما في تصنيفهم فمنهم أستاذ درجة أولي وثانية وثالثة وتعتمد شهرة الأستاذ قديما حسب المدرسة المتعلم منها ومن اشهر الاستاذية قديما كالتالي :
1. ناصر الفرحان رحمه الله وهو مدرسة تخرج على يديه الكثير من الأستاذية في حي المرقاب قديما .
2. عبدالله ناصر الفرحان رحمه الله .
3. فهد ناصر الفرحان رحمه الله .
4. سعد صالح الفرحان رحمه الله .
5. عبدالعزيز المقهوي رحمه الله وهو مدرسة تخرج على يديه الكثير من الأستاذية في الحي القبلي
6. عبدالعزيز العيسي رحمه الله .
7. صالح وفايز الذربان رحمهم الله .
8. راشد الرباح رحمه الله وهو مدرسة تخرج على يديه من الأستاذية في حي الوسط قديما .
9. خليفة الرباح رحمه الله .
10. عبدالله راشد الرباح رحمه الله .
11. فهد الرباح رحمه الله .
12. حوة الذي ظهر منهم كثير من أستاذية البناء قديما ومنهم المرحوم عبدالسلام البحوة رحمهم الله جميعاً
13. عبدالحي البناي .
14.محمد بن دحيم .
15. سليمان العمير. وغيرهم الكثير .


قري القصور والجهراء وجزيرة فيلكا لا يختلف البناء بها عن ما هو مدينة من طريقة البناء حيث هناك أيضا أستاذية بناء وهذا بعض ما حصلت على أسماءهم من احد كبار السن وهم على النحو التالي :
1. الغريبي - سعد الغانم في قرية ابوحليفة .
2. المياس- في قرية الفحيحيل .
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التثمين رود القسم العام 1 10-05-2012 08:18 AM
كتاب - الوثائق الأصلية الكويتية الموجودة في قسم الوثائق AHMAD البحوث والمؤلفات 6 11-07-2011 06:10 PM
سور الكويت وعرب بوشهر مذكور البحوث والمؤلفات 0 29-07-2010 12:30 AM
الخليج العربي في نظرة بريطانية وأخرى فرنسية - يعقوب الغنيم AHMAD المعلومات العامة 0 03-06-2009 10:56 PM


الساعة الآن 06:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت