راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > تاريــــــخ الكـويت
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-06-2009, 08:12 AM
الصورة الرمزية الأديب
الأديب الأديب غير متواجد حالياً
عضـو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 448
افتراضي سطورٌ من تاريخ الطباعة والنشر في الكويت

(متى دخلت أول مطبعة إلى الكويت)

سُـطــورٌ مِـنْ
تـاريخ الطبـاعة والنـشـر
فـي الكُــويـت

لا يدرك المرء أهمية اختراع عظيم كالطباعة إلا وهو يطالع مخطوطة أصلية لكتاب قديم, فيشاهد الجهد المبذول الذي قدمه الناسخ, ويقرأ توقيعات المطلعين على المخطوطة عبر العصور, فيرى محدودية انتشار الكتاب, ثم عليه أن ينتقل إلى مطبعة حديثة, ويرى كيف تخرج آلاف النسخ خلال ساعات, فيتحول العلم المكنون بين دفتي الكتاب أو الصحيفة إلى خبز يومي متوفر للجميع بسعر رخيص, وينتشر العلم انتشار الهواء والماء.


* دخول الطباعة إلى الجزيرة العربية:
تأخرت الطباعة في الدخول إلى الجزيرة العربية أكثر من ثلاثة أرباع القرن بعد دخولها مصر, وبعد سنوات من دخولها بلاد الشام والعراق ودول المغرب العربي, وكان لغرب الجزيرة العربية قصب السبق في دخول الطباعة, ومن ثم الصحافة بسبب التواجد التركي في تلك المنطقة.

فقد دخلت أول مطبعة الجزيرة العربية سنة (1877م) على يد الأتراك الذين جلبوا مطبعة إلى اليمن في تلك السنة, وبعدها إلى مكة المكرمة سنة (1883م), وذلك بهدف طبع سالنامة الولاية (تقريرها السنوي).

كانت مطبعة (ولاية الحجاز) أو (المطبعة الأميرية) كما عرفت شعبياً مطبعة حجرية قامت بالإضافة إلى طبع المنشورات الرسمية بطباعة بعض الكتيبات الدينية والتراثية كما طبعت جريدة (حجاز) سنة 1908م.

وفي سنة (1909م) أسس محمد ماجد الكردي (مطبعة الترقي الماجدية) في مكة المكرمة, وبدأت بعد ذلك المطابع بالظهور في مدن الحجاز المهمة, وأعني (مكة المكرمة – المدينة المنورة – جدة) كما تعددت الصحف, وكان من أهمها جريدة (القبلة) الناطقة بلسان حكومة الشريف حسين في الحجاز.

وبعد دخول الحجاز في حكم الملك عبد العزيز آل سعود ظهرت في الحجاز مطبعة (أم القرى) التي أسستها الحكومة السعودية سنة 1925م بعدما اشترت بعض المطابع الأهلية, وطورتها لتكون هذه المطبعة التي أصدرت جريدة (أم القرى) الرسمية التي ما تزال تصدر إلى يومنا هذا.

أما في الأقاليم الأخرى من الجزيرة العربية, فقد تأخر الأمر كثيراً, وليس لدينا أدلة على وجود للمطابع في مدن الخليج العربية, وأعني الكويت والدمام والمنامة والدوحة وأبو ظبي ودبي ومسقط قبل 1939م.

ويبدو أن الأمر كان يتطلب انتهاء الحرب العالمية الثانية لتدخل المطابع حيز الوجود في المنطقة, فكان أول من جلب مطبعة إلى البحرين سنة 1939م هو الشاعر عبد الله الزايد, والذي كان أيضاً أول من أنشأ صحيفة بها قبل أن يتوفى شاباً سنة 1945م كما أسس الشاعر الكويتي خالد الفرج (المطبعة السعودية) في مدينة الدمام السعودية بعد ذلك بقليل.

وفي وسط الجزيرة العربية أفتتح حمد الجاسر سنة 1955م (مطابع الرياض), وطبع فيها صحيفته (اليمامة) التي تحمل اليوم اسم (الرياض), وهي إحدى أشهر الصحف اليومية السعودية.
أما الكويت (موضوع ورقتنا هذه), فلم توجد المطابع بها قبل سنة 1947م, وهي بداية متأخرة للغاية على الصعيدين العربي والعالمي, وإن لم تكن كذلك على الصعيد الخليجي.

وكان الإحساس بهذا القصور موجوداً قبل ذلك بفترة طويلة, ونقرأ في مجلة الكويت سنة 1928م بشرى يزفها صاحب تلك المجلة الأديب عبد العزيز الرشيد إلى قرائه بنية حاكم البلاد وقتئذ الشيخ أحمد الجابر الصباح استيراد مطبعة لإصدار جريدة أسبوعية تحمل اسم (الصباح), وهو المشروع الذي لم ير النور لأسباب لا نعرفها, فلا الصحيفة صدرت, ولا المطبعة استوردت.


بواكير النهضة الثقافية في الكويت
سبق دخول المطابع إلى الكويت نهضة ثقافية شاملة على مستويات عديدة مهدت لذلك, وتمثلت في تأسيس مقومات النشاط الثقافي, فأنشئت أول مدرسة نظامية, و هي (المدرسة المباركية) سنة (1911م) التي تبرع لها شعب الكويت بـ 77500 روبية.

وجاء بعدها تأسيس الجمعية الخيرية في السنة التالية ثم جاءت المدرسة الأحمدية كثاني مدرسة نظامية في الكويت افتتحت في مايو 1921م.

وبدأت الكويت في تلك الفترة بإعداد جيل من أبنائها قام فيما بعد بقيادة الحركة الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية, وذلك من خلال سياسة الابتعاث إلى الخارج خاصة وأن الكويت لم تشهد قبل استقلالها سنة 1961م وجود الجامعات, فكانت أول بعثة طلابية إلى العراق سنة 1924م ثم أرسلت أول بعثة طلابية لمصر, وبالتحديد إلى جامعة الأزهر سنة 1939م متكونة من أربعة طلاب ثم تلتها بعثة أخرى سنة 1943م تكونت من 37 طالباً بالإضافة إلى وجود طلبة آخرين يدرسون على نفقة أسرهم سواء في مصر أو بيروت أو بغداد.

وفي مصر تواجدت الكويت في الأربعينيات بشكل واضح على الساحة الثقافية من خلال (بيت الكويت) في القاهرة الذي كان بمثابة المركز الثقافي والدار الصحفية بالإضافة إلى كونه سكناً داخلياً للطلبة المبتعثين, وقد تم افتتاحه في أول أكتوبر سنة 1945م.

نعود إلى مقومات النشاط الثقافي في الكويت, فتأسس النادي الأدبي سنة (1923م), وجاء الاهتمام بالمكتبات وإنشائها مكملاً لهذه الخطوات, فجاءت في تلك الفترة (المكتبة الأهلية) كأول مكتبة عامة, والتي أنشئت في (نوفمبر 1922م ), وبعدها وجدت مكتبة المعارف في الأربعينيات من القرن العشرين.

أما أول مكتبة تجارية في الكويت فهي (المكتبة الوطنية )، وقد أسسها محمد بن أحمد الرويح سنة 1927م، وتعد أول وكالة لتوزيع المطبوعات من كتب ومجلات في الكويت بالإضافة إلى بيعها أدوات القرطاسية, وهناك (مكتبة الدرع) التي ذكرها الأديب عبد العزيز الرشيد في مجلة الكويت سنة 1928م كوكيل لتوزيع مجلته بالإضافة للمكتبة الوطنية.

وتكاثرت بعد ذلك المكتبات التجارية, فنقرأ سنة 1947م إعلاناً عن (مكتبة التلميذ) لصاحبها حمود بن عبد العزيز المقهوي, ونجد في العدد الرابع من مجلة كاظمة سنة 1948م إعلاناً عن (مكتبة الخليج), وكذلك (مكتبة الطلبة) التي بدأت الإعلانات عنها سنة 1951م لصاحبها عبد الرحمن الخرجى.

أما في الجانب الإعلامي المسموع والمرئي في الكويت, فإنه بالرغم من أن الإذاعة الكويتية افتتحت في 2 فبراير 1952م إلا أنه قبل ذلك كانت هناك إذاعة خاصة غير رسمية منذ سنة 1948م, ونقرأ في أعداد مجلة البعثة الصادرة في ذلك العام جدولاً لبرامجها.

أما التلفزيون, وهو اختراع حديث نسبياً فقد بدأ بثه بعد استقلال الكويت سنة 1961م بشهور قليلة, وبهذا يكون خارج ورقتنا هذه زمناً وموضوعاً.

وبدأ التحضير مبكراً لمأسسة الإعلام الكويتي بكافة أنواعه, فتأسست دائرة المطبوعات والنشر في 13فبراير 1955م, ثم طورت في وقت لاحق إلى وزارة الأنباء والإرشاد ثم عرفت بوزارة الإعلام الحالية.


نشأة الصحافة الكويتية
نأتي إلى الصحافة الكويتية, والحديث يبدأ دائماً مع أبي هذه الصحافة الأديب عبد العزيز الرشيد المولود سنة 1883م في الكويت.

طلب الرشيد العلم في الأحساء والزبير وبغداد ومصر والحجاز ونجد والهند وجاوة, وأدار المدرسة المباركية سنة 1917م, وشارك في تأسيس المدرسة الأحمدية سنة 1921م.

كما قام بتأليف وطباعة أول كتاب يتحدث عن تاريخ الكويت, وهو (تاريخ الكويت) من جزأين, وطبعه ببغداد في المطبعة العصرية سنة 1926م.

وقبل ذلك طبع كتابه (تحذير المسلمين عن اتباع غير سبيل المؤمنين), وذلك في بغداد في مطبعة دار السلام سنة 1911م, وموضوعها في تفنيد قصيدة للرصافي.

ثم طبع (المحاورة الإصلاحية) التي وضعها لطلبة المدرسة الأحمدية, وطبعها في مطبعة الفرات ببغداد (1923م), و(الدلائل البينات في حكم تعلم اللغات) الذي طبع في مطابع المنار بمصر سنة 1926م.
وله من المخطوطات (تحقيق الطلب في رد تحفه العرب - الصواعق الهاوية على النصائح الكافية- الهيئة والإسلام).

وفي فبراير 1928م أصدر عبد العزيز الرشيد أول مجلة كويتية مفتتحاً تاريخ الصحافة الكويتية, فكانت (مجلة الكويت) التي تحدث في عددها الأول عن حلم (إصدار مجلة للكويتيين في الكويت ).

وكانت طباعة مجلة الكويت في مصر، وتحمل الرشيد مشاق السفر إلى مصر وطباعة العدد ثم العودة إلى الكويت والقيام بتوزيعها, واستمرت المجلة حوالي العامين ثم اضطر الرشيد لمغادرة الكويت حتى وصل إلى سنغافورة واندونيسيا, فأصدر هناك بالتعاون مع السائح العراقي (يونس بحري) مجلة (الكويت والعراقي) حتى سنة (1932م).

ثم أصدر الرشيد بمفرده مجلة (التوحيد) في جاوة بإندونيسيا في 3 مارس سنة 1933م ثم (الحق ) قبل أن يتوفى في سنغافورة في 3 مارس 1938م.

وبعد الرشيد توقفت محاولات الكويت في عالم الصحافة عشر سنوات مع الحالة الاقتصادية الراكدة التي سببتها الحرب العالمية الثانية قبل أن تعود للظهور سنة 1947م مع مجلة (البعثة) التي أصدرها بيت الكويت في القاهرة, وكان عددها الأول في ديسمبر 1947م وسبقته عدة أعداد غير مرقمة، وقامت بدور ثقافي بارز في الكويت خاصة وأن معظم أعدادها كانت تباع الكويت, وعنيت بأخبار البلاد والحركة الدءوبة لتطويرها, وحفلت بالمقالات والموضوعات والصور النادرة, واستمرت ثماني سنوات قبل أن تحتجب في أغسطس 1954م بعد أن انتفت الحاجة إليها.


دخول المطابع إلى الكويت
وفي سنة صدور البعثة أيضاً شهدت الكويت دخول أول مطبعة.
إذ لما رأت إدارة المعارف خلو الكويت من المطابع سنة 1947م قررت شراء مطبعة، ووصلت معداتها في نفس السنة، ولما ظهر صغر حجمها وكثرة تعثرها تقرر بيعها سنة 1948م، فاشتراها أحمد هاشم الغربللي بخمسة عشر ألف روبية، واستمرت تحمل نفس الاسم القديم، وطبعت بها الأعداد الأولى من الكويت اليوم سنة 1954م.

ولمزيد من التوضيح يذكر الأستاذ أحمد السقاف أنه في ربيع 1948م جلب أحمد البشر الرومي وحمود المقهوي بمشاركة إدارة المعارف مطبعة صغيرة مستهلكة من البصرة لطباعة مستلزمات التجار وحاجات المدارس من القرطاسية بمبلغ 600 دينار (ثمانية آلاف روبية).

وجاء في مجلة (كاظمة) أن (وجود مطبعة المعارف في الكويت اليوم أحدث شعوراً بالكرامة وخدمة للبلد لا تقدر).

كما جاء في كاظمة بعض الأخبار عن (مطبعة المعارف للطباعة والنشر) مثل نقلها من محلها القديم إلى بيت واسع اشترته المعارف بأربعين ألف روبية، ورفع معاشات عمال المطابع، والإعلان عن وصول كميات كبيرة من الورق لطبع كافة المطبوعات.

ونقرأ خبراً آخر عن نية مديرية المعارف شراء مكينة طباعة كبيرة رغبة في تشجيع حركة الطباعة والنشر، وذكرت اعتزام التاجر الكويتي خليفة الغانم بناء مطبعة كبيرة عما قريب بعدما اتضح لديه نجاح المطابع.

ونقرأ سنة 1947م خبراً في مجلة البعثة عن شراء مطبعة صغيرة من أميركا, وشراء مطبعة أخرى من العراق.

وفي إبريل 1947م ذكرت البعثة أيضاً أنه (إلى جانب المطبعة التي وصلت للكويت وبدأت العمل, فقد أوصت المعارف على مطبعتين متوسطة وكبيرة, وآلة قص كبيرة من أمريكا, وسترد بعد ستة شهور, وستكون مطبعة المعارف بالكويت أكبر مطبعة في الجزيرة العربية).

وفي سنة 1949م بدأت في الكويت بالعمل مطبعة الكويت, وهي شركة مساهمة كويتية وصفت بأنها مطبعة ضخمة, ويبدو أن مساهمها الأكبر هو حمود المقهوي لأن الاتفاقات معها كانت تتم في مكتبة التلميذ التي يمتلكها المقهوي.


طباعة الصحف في الكويت
ورغم هذه المطابع التي بدأت تكثر في الكويت, و أعداد الصحف التي كثرت في الخمسينيات بعد توقف المجلة الرائدة كاظمة التي كانت أول مجلة (تطبع) في الكويت في يوليو 1948م حتى توقفت في مارس 1949م بعد عددها التاسع إلا أن معظم هذه الصحف كانت مغامرات فردية سرعان ما تتوقف, ولسنا هنا لتعديد أساب ذلك الأمر,
ولكن من جانب الطباعة يذكر الكاتب يوسف السيد هاشم في عدد البعثة الصادر في (ديسمبر 1951م) أن من أسباب فشل الصحافة في الكويت هو: (عدم توفر آلات الطباعة الفنية الحديثة, وكون حروف أكثر المطابع حروف تجارية).

ويبدو أن السبب الأخير هو الذي دفع كثيراً من المجلات التي صدرت في الكويت في أوائل الخمسينيات تطبع في الخارج رغم وجود المطابع في البلاد, فعندما حاول الشاعر يعقوب بن عبد العزيز الرشيد إحياء مجلة أبيه (الكويت) وأصدرها في يونيو 1950م، وتوقفت بعد ستة شهور في ديسمبر 1950م ذكرت البعثة أنه تقرر طبعها في البصرة, وعلقت البعثة على ذلك بالقول: (كنا نتمنى أن تطبع المجلات الكويتية بمطابع الكويت).

وكذلك (الإرشاد), وهي مجلة أصدرتها جمعية الإرشاد الإسلامية في (أغسطس 1953م )، فقد طبعت في دار الكشاف ببيروت, وتقطعت في الصدور حتى توقفت.

و(الإيمان), وهي مجلة أصدرها النادي الثقافي القومي في يناير 1952م, ورأس تحريرها أحمد السقاف, وطبعت في دار الكشاف ببيروت.


صحف الكويت قبل الاستقلال
وهذا سجل لأهم الصحف الكويتية التي صدرت منذ دخول المطابع إلى الكويت حتى الاستقلال في يونيو 1961م:

- جريدة البعث: طبعت في مطبعة مقهوي في يونيو 1950م, وسرعان ما توقفت.

- الصباح: مجلة صدرت عن مدرسة الصباح في الكويت أوائل سنة 1950م.

- الفكاهة: أول مجلة كويتية ساخرة, وقد أصدرها عبد الله الحاتم في 12 أكتوبر 1950 (نصف شهرية), واستمرت لتسعة أعداد ثم أعادها للصدور في دمشق في 20 يوليو 1954م حتى 24 نوفمبر 1958م.

- اليقظة: سنة 1952م، وهي صوت المدرسة المباركية.

- الرائد: مجلة شهرية صدرت في مارس 1952م عن نادي المعلمين، وتوقفت في يناير 1954م, وكانت الحكومة تقدم منحة شهرية لها قدرها ألفا روبية.

- صدى الإيمان: جريدة أسبوعية صدرت في 4 أغسطس 1953م تحت مسمى (ملحق الإيمان )، وتوقفت في 4 1 ديسمبر 1957م حيث صدرت باسم صدى الإيمان اعتباراً من العدد 65 في 30 نوفمبر 1957م.

- الرائد الأسبوعي: جريدة أسبوعية صدرت في 14 يناير 1954م، وتوقفت في 19 مايو 1956م، ورأس تحريرها داود مساعد الصالح.

- الجريدة الرسمية (الكويت اليوم ): صدرت يوم 11ديسمبر 1954م من قبل دائرة المطبوعات والنشر باقتراح من بدر خالد البدر وطبعت في مطبعتها.

وكان الكاتب عبد الوهاب أحمد الفهد قد دعا الحكومة في مقال نشره في البعثة في عدد ديسمبر 1951م لإصدار جريدة أسبوعية لنشر إعلانات الحكومة, وما يحدث في البلاد من حوادث.

وقبل صدور مجلة الكويت اليوم كانت القوانين والإعلانات والبلاغات الرسمية تلصق أو تدق بالمسامير على مداخل السوق في الكويت.

و(الكويت اليوم) تجرنا للحديث عن مطبعة الحكومة التابعة لوزارة الإعلام (دائرة المطبوعات والنشر وقتئذ), وقد افتتحت في 5 أكتوبر 1956م، وهي كما وصفت يومئذ:
(مطبعة كبرى من أحدث آلات الطباعة تتولى طبع جميع مطبوعات الدولة إلى جانب مجلة الكويت اليوم الأسبوعية، ومجلة العربي الشهرية ومجلة الكويت نصف الشهرية بالإضافة إلى طبع الكتب للمؤلفين والأدباء الكويتيين كما تتولى طبع القرآن الكريم وكتب التفسير وكتب التراث العربي).


ونعود إلى صحف ما قبل الاستقلال:
- الفجر: جريدة أسبوعية صدرت في 2 فبراير 1955م، وهي لسان حال نادي الخريجين، وتوقفت عن الصدور في 28 مايو 1955م.

- الاتحاد جريدة طلابية (اتحاد بعثات الكويت بمصر) في مارس 1955م بعد توقف البعثة.

- أخبار الأسبوع: جريدة أسبوعية رأس تحريرها داود مساعد الصالح، وصدرت في أول نوفمبر 1955م، وتوقفت في 27 مارس 1956م.

- رسالة النفط: مجلة شهرية أصدرتها شركة النفط في فبراير 1957م، وتوقفت في يونيو 1961م لتصدر مجلة (الكويتي) عن نفس الشركة في 24 يونيو 1961م. .

- العربي: مجلة شهرية صدر عددها الأول في ديسمبر 1958م, وقد غدت منذ صدورها رمزاً من رموز الكويت الثقافية البارزة, واحتلت مكاناً طليعياً بين المجلات الثقافية العربية حتى يومنا هذا.

- الرائد العربي: مجلة اقتصادية شهرية صدرت في نوفمبر 1960م، ورأس تحريرها جاسم محمد الغانم.

- طبيب المجتمع: مجلة شهرية صحية صدرت عن شعبة الإرشاد والتثقيف الصحي بدائرة الصحة العامة كان عددها الأول في ديسمبر 1960م, وكانت هناك مجلة بعنوان (الصحة) تصدر عن دائرة الصحة في الكويت, ونشر عنها خبر في البعثة في سبتمبر 1951م.

- البشير: صحيفة يومية سياسية صدر منها عدد واحد فقط يوم 31 مارس 1961م، ورأس تحريرها سعدون الجاسم اليعقوب.

- الرأي العام: جريدة يومية صدر عددها الأول في 16 إبريل 1961م, وتعد البداية الحقيقية للصحافة اليومية في الكويت, وما زالت (الرأي العام) تصدر حتى الآن بالإضافة إلى الصحف اليومية الكويتية الأخرى التي صدرت بعد الاستقلال,
وهي: (السياسة – الوطن – القبس – الأنباء – عرب تايمز – كويت تايمز), وهناك صحف يومية أخرى صدرت حيناً من الوقت ثم توقفت.


نشر الكتاب الكويتي
وأخيراً نأتي للحديث عن حركة نشر الكتاب في الكويت:
فقد كانت الهند ومصر والعراق وبلاد الشام هي ملجأ الراغبين من الكويتيين بطباعة الكتب سواء من نتاجهم أو بصفتهم ناشرين سواء للاتجار أو طلب الأجر والثواب, ولعل أول كويتي طبع كتاباً كان الشيخ الثري علي بن محمد أل إبراهيم المتوفى سنة (1883م ), والذي طبع في سنة (1871م) كتاب (نيل المآرب بشرح دليل الطالب على مذهب الإمام أحمد بن حنبل الشيباني) في المطبعة الخيرية بمصر.

وبعده تم طبع ديوان الشاعر عبد الجليل الطبطبائي (المتوفى في الكويت سنة 1854م), وتمت الطباعة في بومباي سنة 1883م في الهند بإشراف حفيده مساعد بن أحمد بن عبد الجليل.

وفي سنة 1909م طبع الشاعر الكويتي زين العابدين بن باقر كتابه (موعظة الرجال وبلغة الآمال), وذلك في بومباي بالهند, وبعده بعامين طبع عبد العزيز الرشيد أول كتبه في بغداد, وهو (تحذير المسلمين) الذي سبقت الإشارة إليه.

وطبع ديوان عبد الله الفرج سنة 1909م في بومباي بالهند على يد خالد الفرج ثم أعيدت طباعته في دمشق سنة 1953م.

وكتاب (دليل المحتار في علم البحار) الذي ألفه عيسى القطامي، وطبعه سنة 1942م، وكان أصحاب السفن يحملونه معهم للاستدلال به.

وفي 1947م طبع بمصر كتاب (صفحات من تاريخ الكويت) للشيخ يوسف بن عيسى القناعي, وبعد ذلك بعامين طبع الشيخ القناعي نفسه في مصر كتابه (الملتقطات).

وفي سنة 1952م طبع خالد الفرج كتابه (ديوان النبط), وفي نفس العام طبع عبد الله الحاتم كتابه (خيار ما يلتقط من الشعر النبط) في المطبعة العمومية في دمشق.

أما أول كتاب أخرجته المطابع الكويتية, فكان كتاب (آلام صديق), وهو قصة تقع في 50 صفحة من القطع الصغير للأديب الكويتي فرحان راشد الفرحان, وقد نشر الخبر عنه في مجلة البعثة بعدد فبراير سنة 1950م, وكتبت أنه (أول كتاب تخرجه مطابع الكويت).

ومن الإصدارات الرائدة الثابت طباعتها في الكويت تقويم صالح العجيري لسنة 1371هـ (51-1952م), الذي طبع في كراس صغير من 40 صفحة بمطبعة المعارف بالكويت.

وأيضاً (سجل الكويت اليوم), وهو كتاب مصور أصدرته دائرة المطبوعات والنشر سنة 1955م.

و(الحب طبيب ), وهي ثلاث مسرحيات لموليير صدرت سنة 1957م عن مطابع دائرة المطبوعات والنشر بالكويت.

و(سلسة التراث العربي) التي صدرت في الكويت، وأول مطبوعاتها كان كتاب (الذخائر والتحف) للقاضي الرشيد بن الزبير (طبع سنة 1959م)، وصدر من هذه السلسلة عدد من أمهات الكتب في التراث العربي.

كما طبع (القرآن الكريم) في إبريل 1961م.

وهناك كتب كويتية أخرى ظهرت في الخمسينيات, ولسنا على ثقة كاملة من طباعتها في الكويت إذ طبع فاضل خلف سنة 1955م مجموعته القصصية الأولى (أحلام الشباب)، وطبع في العام التالي كتابه ( في الأدب والحياة ) سنة 1956م.

وكتاب (فهد العسكر حياته وشعره), وهو من تأليف عبد الله زكريا الأنصاري سنة 1956م.

وكتاب (كاظمة في الأدب والتاريخ) ليعقوب الغنيم صدر سنة 1958م.

ختاماً هذه ملامح من حكاية الطباعة والنشر في دولة الكويت قبل استقلالها في 19 يونيو 1961م,
وهي بدايات بشرت بالواقع الزاهر الذي تعيشه هذه الحكاية في يومنا هذا إذ لا رقابة مسبقة على المطبوعات من صحف ومجلات وكتب في وجود العشرات إن لم أقل المئات من المطابع الحديثة التي تتنافس لطباعة عدد كبير من الصحف والمجلات والكتب, وفي وجود العشرات من مؤسسات التوزيع ودور النشر.

جريدة عالم اليوم 2/10/2007م
__________________
ومنطقي العذب للألباب مستلبٌ *** ومبسمي نضَّ فيه الدر والنضرُ
لازم منادمتي وافهـم مناظرتي *** واسمع مكالمتي يفشو لك الخبرُ


التعديل الأخير تم بواسطة الأديب ; 17-06-2009 الساعة 11:20 AM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-06-2009, 12:50 PM
القرين القرين غير متواجد حالياً
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 541
افتراضي

مقال للشيخ / علي الجابر العلي الصباح...

بدأت الحكومة مؤخرا بمنح رخص صحف يومية لمن يستوفي الشروط. أخذ الكويتيين يتسابقون بطلب هذه التراخيص. كالمثل القائل “كل من طق طبله قال أنا قبله”. مساكين ذاكرتهم ﻻ تذكر إلا القليل من سنوات ماضية. ناسيين تاريخ الصحافة الكويتية و المراحل التي مرت بها. و ﻻ يعون التحديات التي تواجه الصحافة المطبوعة في المستقبل. جهل سيؤدي إلى الخسارة المالية لمن دفع المال لهذه التراخيص.
لكل مجتمع هناك قدرة على إستيعاب عدد محدد من الجرائد اليومية. إذا زاد عدد الجرائد عن القدرة الاستيعابية ، يخسر أصحاب الجرائد. و إذا قل العدد، يكسب أصحابها المال الوفير. إذ يكون الوضع شبه احتكاري. و لهذا كان أصحاب الجرائد يحققون الكثير من اﻻرباح في الفترة الماضية. اما في الماضي البعيد فكان الوضع مخالف. و لذلك لنرجع إلى الماضي لنستقي الدروس.
كم منكم يتذكر صحيفة أسمها دنيا العروبة؟ كان المرحوم عبدالعزيز المساعيد يملك الكثير من التراخيص. باع ترخيص دنيا العروبة إلى السيد هاشم الرفاعي، سياسي تألق في الستينيات. و عندما وجد المنافسة الحادة في هذا السوق باعها إلى السيد أحمد الجارالله، صحفيا بارزا في ذلك الوقت. و من ثم حول احمد اسمها إلى السياسة و أخذ يصدرها حتى وقتنا هذا.
كانت هناك جريدة أسمها أخبار الكويت، يملكها المرحوم عبدالعزيز فهد الفليج. مع اشتداد المنافسة في سوق الصحافة أخذ المرحوم عبدالعزيز يقلص الصرف على الجريدة حتى كاد أن يقتلها. و في السبعينات كان السيد خالد يوسف المرزوق تاجر طموح يتوسع بإمبراطوريته العقارية بشكل مطرد. سقطت أحدى العمارات التي كان يبنيها فأخذت صحيفة الطليعة تعايره و تسمي شركته عقاروت. فقرر أن يشتري جريدة أخبار الكويت لتدافع عن مصالحة التجارية. و بعد الشراء أسماها اﻻنباء.
أعطى وزير الإرشاد و اﻻنباء في الستينات الشيخ صباح اﻻحمد ترخيصا للسيد أحمد محبوب العامر لجريدة يومية أسمها الوطن. السيد أحمد لم يملك القدرات المالية ﻷصدار الجريدة بشكل منتظم. و كانت شركة مساعد الصالح و أوﻻده في الستينيات هي الشركة الكبرى للمقاوﻻت بالكويت. و بسبب الغيرة و حجمها الكاسح كانت توجه لها الكثير من الانتقادات بالصحافة. وشعر المرحوم مساعد الصالح بالحاجة لجريدة يومية تدافع عنه، فكلف إبنه السيد داود مساعد الصالح بشراء جريدة الوطن من أحمد العامر. و كلف إبنه الكاتب محمد مساعد الصالح بإدارة الجريدة. نجح محمد بإدارة الجريدة فنيا و لم يوفق بإدارتها ماليا. و بعد وفاة المرحوم مساعد الصالح قرر الورثة بيعها. فشتراها الشيخ علي الخليفة الصباح بعد التحرير.
كان المرحوم عبدالعزيز المساعيد صحفيا ناجحا بالفطرة. ﻻ يهاب الرأي اﻻخر. وﻻ يكل من مواجهة الحقيقة. و كانت جريدة الرأي العام من أنجح الجرائد الكويتية. و عندما بدء المرحوم عبدالعزيز بالكهل و فقد قدرته على أدارة الجريدة، قل التوزيع. و بعد التحرير باعها أو باع مطبعتها إلى مجموعة بودي. و نشأت بعض اﻻشكالات. حلت اﻻن بأن غير أسمها إلى الراي.
بعد هذه القراءة التاريخية للصحف الكويتية. نجد بأن نجاح الصحف اليومية يحتاج إلى إدارة متخصصة مثل إدارة المرحوم عبدالعزيز المساعيد أو السيد أحمد الجارالله. كما تحتاج اﻻدارة أن تكون مسنودة بالمال. فالمرحوم المساعيد كان لديه المال. و السيد أحمد كان يدعمه بالمال المرحوم الشيخ جابر العلي. أو تنجح الصحف إذا كانت صوتا لمصالح تجارية كجريدتي اﻻنباء و الوطن. و الربح الفاحش أو الربح المعقول يحدده حجم المجتمع و عدد الصحف التي تصدر في السوق. و هذا يقودنا إلى التساؤل عن مستقبل الصحف الحالية و الصحف التي صدرت تراخيصها مؤخرا.
هناك تراخيص صدرت ﻷسماء ما هي إﻻ واجهة ﻷصحابها الحقيقيين. هذه الصحف مصيرها الفشل. فعدو اﻻعلام هو اﻻخفاء. و إذا بدأت الجريدة بنهج الخفية سيمتد هذا السلوك إلى باقي أنشطتها و من ثم الفشل. و المالك المتخفي مالك ﻻ يريد أن يدير الجريدة. يعني شخص غير متخصص. و هذا أيضا سيسبب فشلها.
هناك تراخيص صدرت لسياسيين لديهم القدرات المالية. ولكن ماذا سيحدث لهذه الصحف عندما ينتهي عملهم السياسي؟
و يبدو بأن جريدة السياسة ستواجه نفس ما واجهته جريدة الرأي العام. المرحوم المساعيد لم يهيأ شخصا ﻷدارتها بعد تقاعده. و نفس السؤال تواجهه السياسة.
و اﻻهم من هذا كله مع انتشار اﻻنترنت أخذ توزيع الصحف المطبوعة يقل. و بالمقابل هناك نمو في الصحف اﻻلكترونية. فهذه الصحف قليلة التكلفة و سريعة النشر و اﻻنتشار كما انها ﻻ تكون مكبلة بالقيود التاريخية التي تكبل الصحف المطبوعة. و هناك وسائل أخرى للنشر على الإنترنت مثل وسيلة المدونات، الأخذة بالنمو بالكويت.
شخصيا أرى بأن طريقة نشر الأخبار ستتغير جذريا بالمستقبل. بعض من الصحف اليومية سيغلق. و المستقبل سيكون للنشر الإلكتروني. و معظم من دفع اﻻموال لشراء التراخيص مؤخرا ، سيخسر.

منقول
http://raihur.com/?m=200705
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-06-2009, 03:19 AM
الصورة الرمزية الأديب
الأديب الأديب غير متواجد حالياً
عضـو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 448
افتراضي

(مواضيع ذات صـلة)


أول مطبوعة كويتية
أصدرها الشيخ عبد العزيز الرشيد 1346هـ
http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=2381&highlight=%E3%D8%C8%DA%C9

قصة مطبعة الحكومة
من شارع دسمان إلى مبنى الإعلام
http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=2651&highlight=%E3%D8%C8%DA%C9


عبد المنعم السالم - أول وكيل
للمجلات في الكويت
http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=1571&highlight=%E3%D8%C8%DA%C9


مجلة الفكاهة - 1950م- غير مسؤولة
عن الذين يموتون من الضحك!
http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=2244&highlight=%E3%D8%C8%DA%C9


صفحات من حياة الشيخ أحمد غنام الرشيد
http://www.kuwait-history.net/vb/showpost.php?p=13037&postcount=16

من أعمال دائرة معارف الكويت
1956ـ1955م - يعقوب الغنيم
http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=2795&highlight=%E3%D8%C8%DA%C9
.
صحافة الكويت بين الأمس واليوم
.. «كاظمة» و«الفكاهة» نموذجان
http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=1239

قراءة تاريخية لأوائل الكتب
التي منعت في تاريخ الكويت
http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=3679
.
__________________
ومنطقي العذب للألباب مستلبٌ *** ومبسمي نضَّ فيه الدر والنضرُ
لازم منادمتي وافهـم مناظرتي *** واسمع مكالمتي يفشو لك الخبرُ


التعديل الأخير تم بواسطة الأديب ; 24-06-2009 الساعة 07:28 AM.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-06-2009, 12:56 PM
الصورة الرمزية الأديب
الأديب الأديب غير متواجد حالياً
عضـو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 448
افتراضي

أخي الفاضل القرين .. أشكرك على هذه الإضافة

وتقبل تحيات أخيك
__________________
ومنطقي العذب للألباب مستلبٌ *** ومبسمي نضَّ فيه الدر والنضرُ
لازم منادمتي وافهـم مناظرتي *** واسمع مكالمتي يفشو لك الخبرُ

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-06-2009, 01:20 PM
الصورة الرمزية سعدون باشا
سعدون باشا سعدون باشا غير متواجد حالياً
عضـو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 788
افتراضي

أخي الغالي الأديب المحترم
كل الشكر والتقدير لك لهذا الموضوع المميز وهذا المجهود الجبار
عسى أن تعم الفائدة لمن يفهمها بمعناها الصحيح
موضوع مميز من عضو وأديب متميز

تقبل مني أعذب وأرق التحيات الأدبية
__________________
<img src=http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/127526942620100531.jpg border=0 alt= />
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-06-2009, 07:37 PM
الصورة الرمزية سمو حوران
سمو حوران سمو حوران غير متواجد حالياً
عضـو متميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 643
افتراضي

الأخ الأديب المحترم
موضوع من أجمل مواضيع تاريخ الكويت الرائع
مشكور أخي الكريم الأديب على جهودكم ...
.و مشكور أخي الكريم القرين على الاضافة و على الجهود المميزة في موقع تاريخ الكويت
و هذه صورة لمطبعة الحكومة في الخمسينيات



مصدر الصورة :
مجلة الكويت العدد 211 مايو 2001
أخوكم سمو حوران
nazem_abazid@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-06-2009, 11:48 AM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,661
افتراضي

أحببت أن أشاركك أخي الأديب بموضوعك القيم .. وهذه معلومة تبين الدور الريادي لأهل الكويت في طلب العلم ونشره ..


__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ الكويت السياسي لحسين خزعل أشهر كتاب منع في تاريخ الكويت - طلال الرميضي الغواص البحوث والمؤلفات 19 05-07-2016 01:23 AM
مجلس المعارف في مركز التدريب على الطباعة 1956م - يوسف شهاب AHMAD المعلومات العامة 0 07-05-2010 01:50 PM
سؤال من تاريخ الكويت !! بنت^الكويت تاريــــــخ الكـويت 2 27-03-2009 05:41 PM


الساعة الآن 10:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت