راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 10-11-2008, 09:37 PM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,661
افتراضي أكبر حسن حسين - الرأي العام ( سعود الديحاني )



أجرى اللقاء سعوذ الديحاني - الرأي العام

سكنا فريج الزهاميل وهلال والغنيم والبلوش


أكبر حسن حسين: حصلت على رخصة القيادة سنة 1946






رحلة الحياة مليئة بالعطاء والإنجاز عند الرعيل الأول الذين ادركوا بدايات النهضة الحديثة قبل ان تغير كثيرا من المعالم التي كانت معروفة وراسخة عندهم. ضيفنا اليوم احد رجال هذا الجيل الذي ادرك بدايات تلك النهضة وكان من اوائل من حصل على اجازة القيادة حيث يعتبر من اوائل السواق في الكويت يحدثنا عن عمله على سيارة اجرة يتنقل بها في ارجاء الكويت وضواحيها يوم كانت طرقا غير معبدة بل رملية معالمها. يحدثنا عن السيارات التي اقتناها والامكنة التي كان ينطلق منها ثم يذكر لنا اوائل الكراجات التي كانت تقوم بإصلاح السيارات، احاديث متنوعة وشيقة لاختلاف مواضيعها ولعمقها الزمني وقيمتها التراثية فلنترك له ذلك: كنا في فريج النفيسي في الجبلة حين ولادتي وهذا الفريج اطلق عليه النفيسي لأن النفيسي كانوا يسكنون فيه وهو اول قنصل للسعودية في الكويت وحين حدثت الهدامة الاولى سنة 1934 طلعنا من بيتنا الذي كنا فيه حيث ان اجزاء من بيتنا سقطت خرجنا وسكنا فريج الغنيم فقد كان ذلك الفريج ضلعا «مرتفع» من جهة الشرق إلى الجبلة والعماير قريبة منه والعماير المقصود بها مخازن على النمط القديم، والدي لم يركب البحر لكن أعمامي ركبوا البحر وعمله كان تنديلا «مسؤولا» للحماميل في الفرضة التي كانت ميناء للكويت ووالدي حجي حسن يسمى بحسن الريش، كان ملتحيا وعمله كان مع من يعمل معه بالعماير ثم انتقل إلى الميناء فقد كثر الشغل في الميناء فقال له حجي حسن عاشور احضر عمالك للميناء فالشغل زاد وكثر كانت الابوام «السفن» تأتي بالبضائع والعمال يقومون بتفريغها ولهم قلاطة خمس روبيات أو اربع روبيات وغالبا من كانوا يعملون مع الوالد كنادرة منهم احمد جمال كان مساعدا مع والدي وهو والد النائب السابق جمال الكندري.


اللحدان
انتقلنا من بيتنا الذي في فريج الغنيم وسكنا بيت حجي يوسف بن لحدان ومن جيراننا علي الطراح وطويرش والبحوة والاستاذ والدبوس والشيخ المالك ثم سكنا فريج الزهاميل الذي كان فيه روضان وعبدالله الهاجري ثم سكنا فريج هلال وكان من جيراننا الناهض وصالح الجمال ثم بعد ذلك اشترينا بيتا في فريج البلوش وكان اقرب مسجد لنا العوضي وهو اليوم في شارع احمد الجابر ولا اذكر كم كانت قيمة ذلك البيت لكنه بيت من طين وعروق، البيوت في ذلك الوقت ليست من اسمنت وحديد بل كلها طينية وقد ثمن ذلك البيت بمئة وعشرين روبية ولجنة التثمين كانت مكونة من عبد العزيز الزاحم وحمد المشاري وعبدالله السدحان واحمد المواش والتثمين كان سنة 1959.


الدراسة
لم يكن لي نصيب في الدراسة في المدارس النظامية التي كانت متوافرة عندنا في الكويت مثل المباركية والاحمدية فأنا وحيد والدي ولي ثلاث اخوات لذلك ختمت القرآن عند سيد حسين وكان الوالد يعطيه مكافأة على تلك الدراسة وفي احد الايام من دراستي عند سيد حسين ذهبت إلى البحر فعاقبني حيث عمل لي فلقة وهو عقاب كان مشهورا عند المشايخ الذين يعلمون ويحفظون الاولاد الصغار بعد ذلك، حلفت والدتي على ألا اذهب فأنا كنت وحيدها، واذكر كذلك انني ذهبت مع والدي نكسر صخرا في عشيرج على تشاله مع النواخذة كرم شرخي وقد اعطوني هيب «معولا» كبيرا فسقطت على قحة «الماء» البحرية وكنا في فصل الشتاء وقد اصبت برضوض وانا صغير في السن والهيب «معول» كان اطول مني وبعد ذلك اتوا بي للبيت يحملونني وقد غضبت والدتي واخذت تبكي خوفا علي فلم اذهب بعد ذلك لعشيرج فأنا كنت وحيدها.


السياقة
كنت عندما اذهب مع والدي حيث عمله في الميناء اقرأ الحروف والارقام التي كانت باللغة الانكليزية وهي الماركات التي كانت على البضائع التي تجلب إلى الكويت وتحط في الميناء القديم الذي كان هو الفرضة التي على السيف وقد تعلمت تلك القراءة من دون معلم بل فراسة من تلقاء نفسي وهذه البضائع كانت توزع على التجار ووالدي يوم كان يعمل في الميناء وعنده عشرات العمال لم يظلم احدا ولم يأخذ حق احد بل كان خائفا من ربه والكل يحبه ويحترمه وانا في ذلك الوقت كان عندي صديق عنده سيارة فكنت اقدمها للأمام ثم ارجعها للخلف وهكذا كل يوم حتى وجدت نفسي اجيد قيادة السيارة بعد ذلك قررت ان اقدم على طلب للحصول على اذن في القيادة وهو ما يطلق عليه اجازة او رخصة السوق وقد كانت الجهة المخولة في اصدارها هي البلدية فذهبت لها لكن قالوا لي انه تم تحويلها إلى الشرطة والمسؤول عن دائرة الشرطة في ذلك الوقت الشيخ صباح السالم يقدم الطلب له لمن اراد الحصول على رخصة القيادة ثم يقابل صاحب الطلب وانا حين تقديمه كنت صغيرا في السن عمري لم يتجاوز سبعة عشر عاما، عند تمام الساعة التاسعة صباحا كان موعد مقابلتي مع الشيخ صباح السالم ولما دخلت عليه قال لي انت صغير في السن وتود ان تحصل على رخصة قيادة قلت نعم قال.. هل والدك راض على ما قدمت عليه قلت نعم قال اين هو قلت: هو تنديل في السوق قال لي: اذهب واتى به فذهبت وأخبرت الوالد وأتى معي وكانت الشرطة مكانها اليوم بالقرب من جوهرة الخليج دخل والدي على الشيخ صباح السالم رحمه الله وقال له: يا حجي ابنك يريد الإذن بالحصول على رخصة قيادة وترى لو أنه صدم «زرزور» طائر صغير سوف اسجنه، لا تأتيني بعد ذلك وتقول: اخرج ولدي من الحبس، فرد والدي على الشيخ صباح السالم «ان لك اللحم ولنا العظم»، ثم وقع الكتاب الذي قدمته له وذهبت لكي استخرج رخصة قيادة وكان هناك رجل كريم عنده سيارة لأجل تقديم الاختبار عليها استأجرتها منه، أما الذي اجرى لي الاختبار فهو صالح أو عبدالعزيز الفهد واحد منهما هما ابنا أحمد فهد الفهد اصحاب محطة الصافي ولهم حملة حج قديمة والاختبار كان موقعه بالقرب من السكة التي بجانب بيت صالح الحميضي وهو عبارة عن الاستدارة جهة اليمين ثم اليسار، ثم اقدم السيارة وارجعها بعد ذلك، اخبرت بالنجاح وقد حصلت على رخصة سنة 1946 واول سيارة اعمل عليها كانت مريموت طرازها 1947 ولم يكن هناك شارع معبد إلا شارع أحمد الجابر وهو أول شارع من دسمان حتى دروازة الجهراء.


التاكسي
اخذت سيارة من احد الاصدقاء وقمت اعمل بنقل الركاب داخل الكويت اتجول في انحائها وكان موقع «سري» سيارات الاجرة عند سوق الزل لكني لم اخذ وقتا طويلا في ذلك الموقف ثم ذهبت «سري» موقف سيارات الاجرة عند حفيز الملا في الشارع الجديد وقد كثر العمل والركاب حيث ان طريق الاحمدي بدأت الناس تسلكه فكنت اذهب في الصباح الباكر واعمل داخل الكويت ثم وقت الضحى انطلق إلى الاحمدي واحمل معي الركاب الذين في الطريق فالمقوع فيه ناس وهو في طريق الاحمدي ثم اتوجه إلى واره واخذ اليها ومن واره اذهب إلى الصبيحية وقبلها جعيدان وهناك تكثر المزارع والاثل والسدر وكل هذه الطرق رملية عند وصولي إلى الصبيحية يكون وقت الظهر قد دخل «اقيل» اي ارتاح تحت احدى السدر ثم انطلق وقت العصر في طريق العودة إلى الصبيحية ثم جعيدان ثم واره والاحمدي والمقوع حتى أصل إلى الكويت وهكذا وبعض الاحيان اذهب إلى الفحيحيل والشعيبة والدخول يكون من دروازة الجهراء وقد لا اخذ احدا بالطريق حيث اجد الركاب جميعهم في مكان واحد واذا قال لي الراكب ليس معي فلوس قلت اذهب في امان الله كنا نأخذ روبيتين وخمس روبيات وجميع الركاب كانوا كويتيون إلا ما كان من عمال شركات النفط وعملي يبدأ عندما اصلي الفجر.
كنت أعمل في سيارة احد الأصدقاء ولي معه حساب اسبوعي كان يعطي 100 روبية كل شهر ولم يكن هناك مراقب إلا الله سبحانه وتعالى يحرم علي فلس واحد ولا نأخذ فلوسا من دون حق هناك ضمير ليس الناس مثل اليوم.


خيطان
لم نكن نقول خيطان كنا نقول ابرق خيطان وهي بعيدة عنا ذهبنا لها «كشتة» نزهة انا ومجموعة من الأصدقاء ولم يكن بها بيوت الا بيت المزين وقد رأيت ديكسون وزوجته وهما يمتطيان خيلهما ونحن في هذه الكشتة استطعنا أن نجمع ثلاثين خيشة «كيس» من الفقع.


الكهرباء
في العام 1957 عملت سائقا في دائرة الكهرباء براتب شهري مقداره مئة وخمسون روبية وانا كنت اذهب بالعمال واعود بهم لعمل الكهرباء وصيانتها ومدير النقليات كان محمد الطواري ولم يكن في دائرة الكهرباء إلا اربع سيارات اما المسؤول علينا فهو خليل الحشاش ويساعده علي الشويع واذكر انني اثناء عملي في دائرة الكهرباء سرقت من عندي سيارة دوج كنت قد اشتريتها قبل شهر ولم تمش اكثر من 500 كيلو وقد نصحنا موظف كان مدير مبيعات عند الملا بأن اؤمنها وكان دوامي في المساء وكان هناك حريق في الشارع الجديد انا خرجت اليه مع فرقة الطوارئ وقد رأيتها لكن حين رجوعي لم اجدها بلغت على فقدانها ولم يكن في الكويت إلا ثلاث سيارات نجدة.

الشراء
مرّ عليّ كثير من انواع السيارات المتوافرة في ذلك الوقت فالسيارات كانت عندما تأتي في صناديق على شكل قطع وسط الألواح مفككة ثم تجمع وتركب عندنا في الكويت ولم تكن السيارة تأخذ عندي مدة طويلة بل أبيعها، اشتريت «بنتيك» نقدا سنة 1960 بمبلغ سبعة عشر ألف روبية وبعدها بنتين بعتها واشتريت اخرى ثم بعتها واشتريت غيرها.

مراد
اشتريت من مراد بهبهاني سيارة «سيتو» سنة 1957 وقد باعها علي بالأقساط ولما بقي 8000 روبية قال خلاص وصل مبلغ السيارة والباقي مسامحك فيه لقد طرح عني ما بقي من المبلغ جزاه الله خيرا وكذلك اشتريت من عزت جعفر سيارة «سي دي بيكر».

الثلاثي
حين صار العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 اغلقت قناة السويس وأخذت البواخر تأتي من الرجاء الصالح وتأخذ وقتا أطول وأنا بعت السيارة التي كانت عندي وأردت ان اشتري سيارة فوجدت احد الاصدقاء وهو عبدالله العازمي ابومشاري عند دكان طخيم وقال لي: انه اشترى سيارة من حمد المشاري وعنده خمس سيارات اثنان أخذهما ابناء الهنيدي وهو اخذ واحدة وبقيت سيارتان فذهبت لكي آخذ واحدة منهما... كان لي واحد من جماعتنا له علاقة مع حمد المشاري حيث انه يرخص لهم بالجمارك ذهبت اليه وقلت: ذُكر لي سيارة عند المشاري. قال تعال لي بعد العصر واذهب معك، جئت وذهب معي بعد ذلك اخذ ورقة لكي اخذ احدى السيارتين وهما كانتا في الشامية وجدت تلك السيارتين واحد بيضاء باللون الاسود والاخرى بيضاء باللون الاصفر، اشتريت ذات اللون الابيض بالاسود وكان المبلغ المدفوع مئة وعشرين ألف روبية وبينما أنا اسير بها في شوارع الكويت إذ بعوض دوخي يمسكني ويقول اشتريتها منك بشيمة أو قيمة فقلت له يا أبودوخي الحق باقي سيارة واحدة عند المشاري بالشامية اذهب قبل ان تباع.

التجمد
كانت الاحوال الجوية خصوصا في الشتاء متعبة للسيارة كنا نقوم في الصباح الباكر لا نستطيع تشغيل محرك السيارة من شدة البرد حتى ان الزيت يكون متجمدا والماء كذلك فنقوم ونشعل نارا تحت السيارة حتى يذوب الثلج ويسيل الزيت في المحرك.

الكراجات
لم تكن الكراجات عندنا في الكويت متوافرة في الاربعينات والخمسينات بكثرة، وكذلك الميكانيكية اذكر منهم محمد الصايغ ميكانيكي لشفر مثل دواء له ومحمد النيباري ومحمد العقروقة واذكر من كهربائية محمد اما أول محطة للبنزين عند كراج فورد الذي لصالح الحميضي والنقيب في الصالحية وكان البنزين بالسابق يباع بتنك.


الزواج
زواجي كان سنة 1949 من بنت عمتي ووالدي هو خالها وأمي ايضا عمتها ولم يكن هناك مهر إلا خمس روبيات عن الحلال والحرام وعقد القرآن «الملكة» عند الشيخ إبراهيم المزيدي وقد رزقت اربعة اولاد وسبع بنات منهم الموظف والموظفة والبعض منهم متقاعد والحمدلله لي الكثير من الاحفاد ولم اتزوج إلا بأم اولادي رحمها الله.

الدفاع
سنة 1962 عملت سائقا في وزارة الدفاع ثم مراقبا للسائقين وكان وزيرنا الشيخ سعد العبدالله رحمه الله، وأنا كنت مرتبطا مع وكيل الوزارة وكان سليمان المدير ثم سعد السلطان ابونجيب كان في الوزارة سائقون كثر وأنا مراقب عليهم وقد تقاعدت سنة 1982.

النقرة
بعد تثمين بيتنا في الكويت سكنا بالنقرة وكانت هناك نقرتان الطواري والحداد وأنا اعرف عيال الطواري صالح كد معي بالسيارات وعبدالله صار مدربا للسيارات وقد استملك البيت الذي كنا به وأخذت بيت الوقيان وهو مستملك وقد اشتريت كثيرا من الاراضي، أذكر قسيمة بالعديلية وقد اشتراها مني الميلم.

السدرة
السدرة والثريم هما الآن في الشامية وكنت أنا أحمل ركابا لهم وكانت هناك آبار وقلبان كثيرة في تلك المنطقة.


الشاوي
شاوينا ونحن في فريج الزهاميل كان اسمه خلف وكثير من الناس كانوا عندهم حلال صخلة أو صخلتين وكذلك غنم وكانت بعضها تأتي إلى البيت.

الحج
أول حملة كويتية استخدمت السيارات هم عيال المرشود سليمان المرشود واخوانه اصحاب العطورات فلقد اتوا بسيارات كان عددها خمس سيارات وكانت قطع وثم اتوا بنجارين وهم عملوا الهيكل الخارجي حيث نجروه بعدما ركبوا قطع السيارات واذكر كان لي صديق بلوشي ذهب معهم.



سنة 1970م


الوالد الحاج حسن حسين



مع احد اصدقائه سنة 1953


مع الأبناء



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبدالمحسن الحسيني: فريجنا سعود وغنيم أكبر أحياء الحي القبلي IE مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 0 05-06-2010 12:40 AM
الرأي العام -وفاة عبدالله السالم PAC3 الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 5 22-05-2010 04:48 PM
أول عدد من جريدة الرأي العام أبوفارس111 الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 6 04-10-2009 02:32 PM
عبدالحميد الرويح - الرأي العام AHMAD مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 2 16-07-2009 11:30 PM
سالم اليحيا - الرأي العام AHMAD مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 0 23-12-2008 03:10 AM


الساعة الآن 03:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت