راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > الوثائق والبروات والعدسانيات > الصور والأفلام الوثائقية التاريخية
 
 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 11-10-2021, 09:07 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 202
افتراضي



أروع صورة تاريخية لساحة الصفاة والأسواق


- الصفاة أكبر ساحة فرز منها بناء البرقية والمنشآت العديدة القديمة والحديثة وآخرها النفق وكانت الصفاة أو ساحة الصفاة هي امتداد من مدخل الشارع الجديد

( عبدالله السالم ) حتى آخر بناء البلدية وماقبلها من جهة الشرق كالمواصلات فكانت ساحة الصفاة تلتقي بها أكبر الشوارع المهمة مثل شارع أحمد الجابر

وشارع الجهراء يخدم الشوارع الثلاثة المهمة مثل شارع الجديد ( عبدالله السالم ) يخدم حركة الكويت البحرية

من نقل البضائع من السفن حتى الأسواق وغيرها وكذلك يخدم الداخل والخارج من بوابة الشامية كحركة عرب بادية الكويت

والمسافرون والقادمون إلى الكويت

وأما شارع أحمد الجابر الصباح سابقاً إسمه ( شارع دسمان ) نسبة لقصر دسمان ويخدم منطقة الشرق الشاسعة التي بها الحركة الحرفية والمهنية

والنشاط المستمر ذات الأهداف المتعددة إن كانت بحرية أو صناعية كمنقطة الصوابر وما بها من أنواع الصناعة ولحياكة كالسدو وبيوت الشعر والخيم والبشوت

وأما من جهة البحر فالسفن والتجار التابعين لها وأما شارع أحمد الجابر يخدم شمال وجنوب ضفتيه البرية والبحرية وشارع الجهراء يخدم من ساحة الصفاة

حتى بوابة الجهراء على ضفتيه وكان شارع ينبض بالحركة الدائبة

فكانت هذه الشوارع الثلاثة المهمة : التي تشبعت من ساحة الصفاة التي صمدت سنين طويلة والذي حل محلها حالياً النفق

الذي نراها قد أخذ الجزء الأكبر منها وهذا ماعدى المنشآت والشوارع التي ساهمت أيضاً بتقليصه وأما الصفاة فكانت ساحة تطرد بها الخيول

وتقام بها الإحتفالات والعرضات والحدوات بكل مناسبة مفرحة للحرب وبأوائل الأربعينات ومنتصفها عندما نشطت حركة التجارة

وأخذ الإزدحام والتهافت على منطقة الشرق بذهاب وإياب المواطن لموقع مكاتب البرق والبريد

وأخذ الضجر من المواطنون بسبب التأخير فرأت الحكومة بذلك الوقت والتخطيط أن تختار موقع يخدم حركة البريد والبرق

غير موقع الشرق الغير مُلائم وحركة التجارة فمع كل هذه الأسباب ثم الحرب العالمية الثانية التي انعكست على العالم

إن كانت الكويت أو غيرها فتضاعفت التجارة بكل منطقة الشرق العربي والهندي


فالتاجر الكويتي كان بذلك اليوم أنشط تاجر وأنشط تاجر ملاحة ( راعي أسفار ) وبهذة الفترة نشطت حركة الوكلاء المتشرون بالشرق

وأكثرهم من الكويت فمنهم وكلاء بالهند ( ببومبي وكراجي ) وأفريقيا والمليبار واليمن فمن الطبع أن تكون اتصالاتهم أكثر وارتفاع أسعار العين

إن كان ذهب أو فضة أو مواد غذائية أو كسائية : فهذا مما جعل الحكومة أن بناءً ضخماً بالنسبة لذلك الوقت في الصفاة

والذي جهزته بعدد كبير من الموظفون فمنهم رئيس مجلس الأمة الأسيق العم أحمد السعدون و حيدر بن تحي وغيرهم من الشباب الكويتي

ومن الرجال الذين يوزعون ( البريد والبرقيات ) بسنة 1928م حتى أواخر الأربعينات : قبل لا يستقل هذا البناء هو جاسم فرج

والذي ينتمي لعائلة عبدان وكان يتحرك بنشاط دائم وهرولة شرقاً وغرباً ومره بسوق التجار يوزع البرقيات والبريد على أهلها

وعندما كبر وتقاعد حله محله أناساً موزعون لايؤتمنوا فلقوا جزائهم من الشيخ عبدالله الأحمد الصباح في ساحة الصفاة




مبنى دائرة الشرطة بالقرب من ساحة الصفاة اواخر الثلاثينيات


( تاريخ نشأة شرطة الصفاة )

- كان هذا المبنى في ميدان الصفاة الواقع بالصالحية مقابل عمارة جوهرة الخليج ومازال قائماً مجرد أطلال مُهملة .

- أول شرطة كان رئيسها الشيخ صباح السالم الصباح التي بوقته ظهرت الأنظمة المتعددة التي باتت لنا معالمها ومنها بأواخر الثلاثينات

- نظمت الدوائر الرسمية منها " الشرطة "

- والشرطة دائرتان الأولى بالصفاة مقابل جوهرة الخليج وهي مسؤولة عن الأمن العام والنظام وملاحقة المتجاوزين بأمن الوطن

- ثم انبثق منها الشرطة عدة خدمات منها طلبات المواطن مثل إعطائه رخصة قيادة السيارات بعد الإمتحان وخصص لهذه المناسبة مواطنون مختصون

لإمتحان سائق السيارة والعربات المنوعة ومنهم محمد الرفاعي وبعض من يساعده وكذلك كان دور مخفر الشرطة تسهيل دور المسافر

بإعطائه ورقة يصدق عليها " القُنصل البريطاني " ليمر بها للأقطار المعينة للمسافر وتلك الورقة أشبه ماتكون بورقة الفيزا .

وأيضاً من دور الشرطة في الصفاة حل المشاكل بين الشاكي والمشتكي عليه .



الرئيس جمال عبدالناصر يتوسط الشيخ سالم الصباح ووالده الأمير الشيخ صباح السالم في زيارة للقاهرة عندما كان رئيساً لدائرة الشرطة عام 1955 م

والشرطة بالصفاة كان رئيسها الشيخ صباح السالم الصباح جعل من مراكز الشرطة مساء للإلتقاء والإجتماع بأخوانه المواطنين

الذين منهم خليفة الغانم وعبدالله البحر والعميري وعبدالله الزبن وأحمد السالم وهؤلاء الأصدقاء المواظبون على زيارة الشيخ

صباح بكل يوم فكان وجودهم كالمستشارون الذين يزودون الشيخ بالنصائح والمعلومة المفيدة .

والكل منا يعلم أن الرعيل من حاكم ومواطن الكل يشارك الثاني بالرأي السديد ومن زملائه علي الدخيل

وعندما تطورت الشرطة انظم لها شباب الأمس من شرطة وضباط

ومنهم غانم ادويري وفهد الدواس وعثمان الأيوبي وشهاب البحر وناصر العبيدي وكل هؤلاء من الجهاز العسكري

وأما الموظفون بإدارة الشرطة :

عبدالرحمن سالم العتيقي ( سكرتير الشيخ صباح )

وعبدالقادر الرفاعي موظف للجوازات

وخلف التليجي موظف ملم باللغة الإنكليزية وعبدالعزيز المشاري



الشرطي والبندقية والاستراحة

- قديماً كان الأمن يعتمد على حكام الكويت وأهلها : الذين لم يغيروا ولم يبدلوا ملابسهم بل كان الأمس القريب فرجل الأمن لايختلف عن المواطن العادي

ماعدى البندقية المتسورة كتفه وبالحزام الذي طوق خصر حامل السلاح مع الرصاص اللماع المتخلل الحزام : وأحياناً بعض رجال الأمن

الذين يطلقوا عليهم بالفداوية أي أهل الفدى لواجبهم الوطني فبعضهم يضيف على البندقية فإما مسدس أو سيف ذات غمد من الفضة

وهؤلاء أكثرهم بمرافقة الأمير . وأما الدوائر الحكومة مثل الدائرة المدنية التي يرأسها عبدالله الجابر الصباح رحمه الله

كان يرافقه كم فداوي وكان دورهم عند الشيخ عبدالله الجابر الصباح ليحلوا المشاكل بين الدائن والمدين فقط

وأما قصة تدرج الحياة حتى لهذا الشرطي الواقف فهي قصة طويلة لكني سوف اختصرها

وبأواخر الثلاثينات دخلت على الكويت أنضمة عديدة منها ( الشرطة ) وماهي الشرطة أو الشرطي

اطلق على هذا الرجل الذي كل من يراه يقف ويتفرج عليه كأنه رمز لتمثال الشرطة وهذا الشرطي عندما ادرج شخصه بوظيفة الشرطة

فكانوا يرونهم بمناظر متناقضة .

وبعضهم الذي تعلم السلام العسكري عندما يرى رئيسه قادماً استعد له الشرطي بأخذ السلام من جهة وأخيراً علموهم على كلمة استعد واسترح

ثم مناضر لباسهم فمنها الطويل والقصير وبأواخر الثلاثينات وهي سنين التغيرات الكثيرة التي منها هذا الموضوع عن هذا الشرطي والشرطة التي

تطورت بصورة منظمة وأما الفداوية فهو رمز جميل عاصر وقته والذي دوره براحة البال والإطمئنان
  #12  
قديم 15-10-2021, 09:00 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 202
افتراضي



الصفاة في الليل ... و تبدو الاضاءة القديمة ...الى جانب الاضاءة الحديثة ... الكويت 1956 م


( ليلة الجمعة وعاداتها )

الكويتيون الأوائل تعودوا على التفائل بليلة الجمعة فيرونها ليلة مريحة نفسياً لحياتهم الإجتماعية التي رأوها بأوائل العشرينات وحتى الأمس القريب

يذهب الشباب وكبار السن لساحة الصفاة وتلك الساحة لم يكن يصلها القاصد إلا بصعوبة بسبب الظلام الدامس والمخيف ليلاً من انعدام الكهرباء

التي لم تكن موجودة بتلك السنوات فيضطر الناس التسلل بين السكك حتى يصل الصفاة

فعندما يصل الصفاة فوجداها ساحة عظيمة تتخللها الأنوار ؟ ماسبب هذه الأنوار ؟ التي أحاطتها بجميع الجهات كان سببها القهاوي العديدة

المملوءة بالأنوار التي تبثها المصابيح التي كانت تشتغل على الكاز وعلى الهواء عن طريق الضغط

فعندما تقترب من تلك القهاوي تتفرج على المناظر العديدة التي منها الإعداد الكبيرة من شباب البحر الذين الكل منهم يتباهي بلباسه وبشته

ومايحيطهما كمثل الدشداشة الحرير ذات الأزرار المقلدة للأزرار الذهبية والكل منهم ماسك القدو وجالس جلسة المتفاخر برجولته البحرية



مسجد كويتي .. ليلاً ويبدو أحد المحلات الكويتية .. 1956 م


ليلة الجمعة أيضاً فمن مناظرها المتعددة المسارح والأدوار على نطاق المواطن الكويتي إن كان متديناً والإعتناء بشخصه على نطاق الترفيه النفسي المنوع

ذات الإحتفالات العديدة التي منها الدواوين وما يدار بداخلها من حفلات صاخبة ومنها مايدار من التجمعات الشبابية الذين يهوون الأدب بأصنافه

ومن رواده وأهل الديوان أي ديوان عبدالوهاب الجسار رحمه الله مدير جمرك الكويت بعهد أحمد الجابر الصباح فهذا الديوان أكثر رواده

من خريجي الإرسالية الأمريكية الذين أكثرهم يجيدون اللغة الإنجليزية وهؤلاء كان طابعهم التحرر من حياة الأمس التي بها التصادم

الفكري فإما يكون مثقفاً متطرفاً أو متديناً أو محايداً وهكذا كانت الديوانية .التي بليلة الجمعة تمتلأ من رواد الأمس .




مصدر الصورة : ( بطاقة بريدية من أرشيف classic )

وهناك بعض الديوانيات تشابه النادي التجاري فهي ديوانية تقع بوسط مدينة الكويت موقعها اليوم مقابله لمسجد البحر بالشارع الجديد

كمثل ديوان عبدالرحمن البحر رحمه الله

وهذه الديوانية أكثر روادها من طبقة التجار الذين يهوون الأخبار التجارية والصفقات الكبيرة وأسعار المنازل إن كانت المباعة أو المشتراة

وهذا حديثهم حتى يحين وقت الأخبار التي هي بأوائل الأربعينات وعندما ابتدأت الحرب العالمية الثانية فكان يسمع بداخل هذا الديوان

صوت الراديو أي مذيع إذاعة لندن وهو يقول " هنا لندن "

ثم توالت الأخبار التي أكثرها ضد الألمان وبعد هذه الأخبار كان يسمع بهذا الراديو الذي تحولت اذاعته إلى برلين " عاصمة المانيا "

فكان المتحدث اسمه المذيع ( يونس بحيري ) يذيع بكلمات ضد الإنجليز وأكثر كلماته بها السخرية على الإنجليز ومن دخل بهذه الحرب

ضد الألمان أي بالتعاون والمؤازرة للإنكليز فمن هذه المؤازرة تخرج السخرية من المذيع الذي هو يونس بحيري سليط اللسان بذلك اليوم

وأخيراً هذه الديوانية توالت عليها رجال الفريج ومن كبار القوم والمرموقين التجار .

فهذه الديوانية أغلقوا بابها عن الصبية وعن غيرهم خوفاً من الإزعاج ليذهب من يريد سماع الراديو والأخبار إلى مقاهي الصفاة .




الحلاق في الكويت قديماً

ما أكثر العادات الجميلة التي بالكويت وأكثر ترويحاً للقلوب المسالمة .

التي جهزت نفسها لقدوم ليلة الجمعة ثم من هذا التجهيز بأن بيوم الخميس به تدب حركة الحلاقين ويرون الشباب والشبان والأطفال بأنها عادة محببة بيوم الجمعة

وكذلك كبار السن والمهم بأن يوم الخميس يوم رزقة للحلاقين من فضائل ليلة الجمعة ويوم الجمعة التي تقوم به صلاة الجمعة .

كان كثير من الحلاقين – أو المحاسنة- في الماضي يتخذون بعض الساحات في الأسواق مقراً لهم فيجلسون هناك بانتظار الراغبين في حلق شعورهم، كما يقوم عدد منهم بالتجول في الاسواق علهم يحصلون على ذلك الزبون. ويحمل الحلاق صندوقاً خشبياً صغيراً يضع فيه عدته في اثناء تجوله، وتتكون العدة من الموس وقطعة مستطيلة من الجلد يسن عليها الموس، وإناء صغير من المعدن وقطعة من الصابون وفرشاة وفوطة او قطعة من القماش ومرآة صغيرة، ويجلس العميل المراد حلق رأسه على الصندوق الخشبي او يفترش الارض ب ويجلس الحلاق بجانبه ليقوم بالحلاقة بعد ان يبلل الرأس بالماء وربما الصابون أيضاً. أما أصحاب محلات الحلاقة – وكان عددهم لا يزيد على أصابع اليد الواحدة – فهم أكثر عدة وأفضل خدمة وكان مقرهم سوق التناكة (سوق الجت فيما بعد)، ويحتوي محل الْمحَسّن على مرآة كبيرة يجلس أمامها العميل على كرسي خشبي ليقوم الحلاق بمهمته وهو واقف.

سوق التناكة جنوب سوق التمر بالاضافة الى تواجد عدد من محال الحلاقين او «المحاسنة» فيه ويفصل كشك الشيخ مبارك الصباح بين المدخل الشرقي لهذا السوق ومدخل سوق التمر المطلين على ساحة الصراريف.


و تتوزع دكاكين الحلاقة في العديد من الأماكن و الأسواق القديمة

من أماكن الحلاقين سوق البوالطو و الحلاقين وأولاد بوصفر حلاقين قدماء في السوق ولهم دكاكين. وسوق الخبابيز

في سوق ابن دعيج

محسن او مزين (حلاق) يقوم ايضاً بمهمة الحجامة والختان، وأكثر حلاقته بالموسى ويسمى (قرعة) وفي دكانه قطعة قماش وحبل بسحب لتعطي الهواء كالمهفة
وأحدهم (حلاق) اسمه «حجي تقي» يقوم بحلاقة الناس في محلاتهم حاملاً صندوقاً فيه عدة الحلاقة وايضاً كان يذهب الى البيوت والدواوين

وتحتوي بعض محلات الحلاقة على مروحة وهي عبارة عن قطعة كبيرة من القماش السميك أو الفراش يتم تعليقها بسقف المحل بواسطة عمود متحرك وهي متصلة بحبل طويل يمسكه شخص لتحريك الفراش لتوجيه الهواء ناحية العميل الجالس على الكرسي لحلق رأسه، وعادة ما يقوم العميل المنتظر لدوره في الحلاقة بتحريك المروحة للتبريد على العميل الجالس على كرسي الحلاقة. وكانت تكلفة الحلاقة بيزة الى بيزتين في بداية القرن الماضي ثم ارتفعت الى آنة واحدة لحلق الرأس وآنتين لحلق الرأس واللحية، فقد اعتاد الكويتيون الى فترة قريبة- ربما الى بداية الخمسينيات – حلق شعر الرأس بالكامل بالموس لعدم تعودهم على الاحتفاظ بشعر الرأس على شكل تسريحة معينة، سميت فيما بعد بـ التواليت.

كما أن معظم الرجال كانوا يطلقون لحاهم حيث يتوجه الواحد منهم الى الحلاق كل أسبوعين أو أكثر لتزيين اللحية وربما مرة كل شهرين أو ثلاثة أشهر لحلق شعر الرأس بالموس. وتوجد معظم محلات الحلاقين في سوق التناكة وسوق الخبابيز وسوق البوالطو بالإضافة الى المنطقة الواقعة غرب بهيتة مقابل الفرضة، وفي بعض الأسواق الأخرى. ويقوم بعض الحلاقين بخدمات أخرى منها ختان الأطفال وأعمال الحجامة، وهي سحب الدم من جسم المريض الذي يشعر بالارهاق أو الضغط، بالإضافة الى خلع الأسنان وعلاج بعض الجروح، وكان من بين أشهر الحلاقين في بداية القرن الماضي بلال الحلاق وصفر علي بوصفر وأخوه حسين علي بوصفر.

ومن المناظر المشهودة بيوم الخميس وصباح الجمعة هم المرتلون الذين يذكرون المواطنين بصلاة يوم الجمعة فكان بذلك اليوم مسجد عبداللطيف العدساني

يعتبر من المساجد الرائدة بالتوعية لصلاة الجمعة

وعندما يحين موعد صلاة الجمعة فإذا بهذا المسجد أو غيره من المساجد لقد دبت بالجميع الروح الإسلامية وتلك الحياة والحركة الذاتية

إن كان قبل الصلاة أو بعدها التي لها الرونق العظيم بعد صلاة الجمعة عندما المصلون يخرجون من تلك المساجد بلباسهم الأبيض والروائح العطرة

وكذلك السكك المتقاربة لقد تشبعت بتلك الروائح الطيبة
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 5 11-07-2021 02:01 PM
تاريخ " التصوير الفُوتوغرافي " + رواد المصورين بدولة الكويت classic الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 5 04-03-2021 09:47 AM
دور "العُقَيلات " في تاريخ الدولة "صور و شخصيات " classic الشخصيات الكويتية 0 06-12-2020 02:55 PM
وثيقة الشاهد "سعد السلبود " على شراء شيخ السوق صباح بن دعيج دكاكين" الخريف والسميري" classic الوثائق والبروات والعدسانيات 0 25-11-2020 07:21 AM
ساحة الصفاة.. ساحة ترابية مكشوفة يرتادها الجميع للتبادل التجاري الغواص تاريــــــخ الكـويت 0 06-07-2008 07:06 PM


الساعة الآن 08:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت