راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > الشخصيات الكويتية
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2010, 11:44 AM
الصورة الرمزية bo3azeez
bo3azeez bo3azeez غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: ديرة بو سالم
المشاركات: 461
افتراضي زيارة الشيخ فهد السالم الفاتيكان 1950

صباح الأحمد الصباح مع البابا بنديكت السادس عشر عام 2009
بقلم يعقوب يوسف الإبراهيم
مثلما يحضر الجديد يذكر القديم، فالتاريخ كثيرا ما يكشف امام أعيننا ذكرى مراحل قطعت لكنها رغم ذلك ما زالت تحاكي حوادث آنية مشابهة مع اختلاف الشخوص والظروف والزمان طبعا.
ومنها زيارة صاحب السمو امير البلاد الاخيرة الى الفاتيكان وهي الأولى التي يقوم بها امير الكويت في نطاق مساع حميدة للنهوض بالسلام في الشرق الأوسط، وتفعيل الحوار بين الأديان بلقائه البابا بنديكت السادس عشر.
فاستحضرت منها صورة الشيخ فهد السالم ومقابلته البابا بيوس السابع قبل ستين عاما، وتحديدا عام 1950، وربما كانت تلك الزيارة التي اتت من دون دعوة أو تخطيط مسبق هي الأولى التي ظهرت صورها تجمع عضوا بارزا من اسرة حاكمة خليجية. تلك المناسبة التي وثقها الكابتن جيرالد دي غوري الوكيل السياسي البريطاني في الكويت (ترجمة قصيرة عنه في نهاية الموضوع)، وكان صديقا حميما للشيخ فهد عرفه منذ فترة عمله في الكويت، وكتب عنه فصلا شائقا امتد على عشرين صفحة في كتابه «تقصي آثار السفر» TRACES OF TRAVEL، متذكرا تلك المناسبة على ص81 جاء نصها كالتالي: «كان لقاء البابا بيوس السابع عرضيا ضمن مناسبة سعيدة جمعتني بالشيخ فهد في لندن عام 1950. وكان قد دعاني لكي اصحبه بجولة اوروبية وهو في طريقه الى القاهرة عبر ميناء نابولي بايطاليا، حيث يستقل معها باخرة تبحر الى الاسكندرية.
بعد وصولنا روما في ساعة متأخرة من الليل، اتصل بي مبكرا صبيحة اليوم التالي عما اذا اعددت برنامجا لاستكشاف معالم المدينة، أو ان نستعين على ذلك بالمقولة الشائعة «اذا كنت في روما فتصرف مثل اهلها» WHEN IN ROME DO AS THE ROMANS DO، فاقترحت عليه ان نقوم كما يفعل حجاج مكة بزيارة اماكنها المقدسة. اما هنا فليس هناك اشهر من كنيسة سان بيتر. ووعدته ان اكون بانتظاره بعد ساعة.
خلال تجوالنا المتأني لمشاهدة معالم الكنيسة وكنوزها الاثرية، لاحظنا وجود اعداد كبيرة من الزوار منهم الراهبات وفتيان الكشافة وخلق عظيم يدخلون الكنيسة بكثافة غير عادية.
توقفنا امام اللوحة الرائعة PIETA التي رسمها الفنان المشهور مايكل انغلو والتي تظهر السيدة مريم العذراء تنتحب فوق جثمان عيسى المسيح بمنظر مأساوي.
اثناء تأملنا ذلك تقدم منا احد الاساقفة الذي كان ضمن من يشرف على ترتيب دخول الزوار، متسائلا عن الشخصية التي ترتدي الملابس العربية، وعندما اخبرته طلب منا مرافقته الى موقع بارز لرؤية البابا عن قرب لانه في طريقه الى الكنيسة التي سيصلها بعد اربعين دقيقة، فأخذنا الى الجزء الذي يجلس فيه المصلون، بينما كانت الجموع الغفيرة تنتظم خلف الحواجز وفي الشرفات المطلة على الباحة. لقد عرفنا حينها ان تلك الاحتفالية هي الاخيرة في التقويم المريمي السنوي.
كان جلوسنا قرب المنصة الشهيرة وهي من اعمال النحات الذائع الصيت برنيني المغطاة بالاستار الحريرية المزركشة، وهي موقع مخصص لكبار الضيوف حيث كان هناك بالانتظار ما يقارب العشرين منهم.
كان الشيخ مندهشا من المنظر الذي صاحب دخول البابا بملابسه البيضاء وهو جالس على المحفة المحمولة المخصصة لتلك الاحتفالات «Sedia Gestatoria» يحف به الحرس السويسري والنبلاء وقد تجلجلت القاعة بموجات من هتافات «يعيش.. يعيش» (VIVA) وايماءات الايدي والمناديل لجموع الحضور الذي كان ينثر الورود والرياحين في طريقه.
بعدها القى البابا خطابا بخمس لغات، ثم ابتدأ بجولة بين ضيوف المنصة متحدثا معهم. حينما اقترب منا جعلت مكان وقوفي بجنب الشيخ لكي اقدمه عندما يأتي دورنا فقدمته معرفا بالاسم والبلد لأوضح الصورة أكثر لقداسته ذكرت عن الكويت انها القطر الغني بالنفط الذي ظهر فيه اخيرا مما جعله يأخذ فرصة أطول للتحدث. وقد علمت لاحقا بأنه وقبل وصول الشيخ فهد الى مصر فإن اخاه الشيخ عبدالله السالم امير الكويت قد منح نيشانا ارسله البابا من خلال اقرب البعثات الدبلوماسية البابوية الى الكويت}.
(انتهى النص).

لا ادري اذا كان احد المسؤولين في الديوان الاميري او وزارة الخارجية على علم بما ذكرنا؟ وكم كان جميلا لو أرفقت الصورة التي تحلي موضوعنا مع تفاصيلها لتكون من ضمن هدايا صاحب السمو امير البلاد القيمة التي قدمها الى البابا في لقائه، لتصبح شاهداً يكشف له بعداً مغيباً من تاريخ علاقات متحضرة ربطت هذا البلد الامن المسالم المنفتح على الجميع رغم ما يشوب الأوضاع عامة من ربكة ولبكة. فاشارة كهذه زناد قادر على ايقاد شموع تضيء نهج التواصل في حمأة اكفهرار الاجواء وعتمتها، إضافة لكونها ملصقا سياسيا واضحا ورسالة ايحائية محملة بحسن المشاعر مذكرة بنبل المآرب.
فعسى ان يتبصر من بيدهم الامر التدبر بمثل هذه المناسبات فإن في مثل ابراز عقوبة مثل تلك الحالة يجعل من وقع اشهارها ما هو الافضل. والله اعلم.

ترجمة المؤلف
الكابتن جيرالد سمبسون دي غوري: جندي وكاتب ودبلوماسي بريطاني ولد عام 1897.
التحق بالجيش عند اندلاع الحرب العالمية الاولى عام 1914 والتي اصيب خلالها اربع مرات، فأنعم عليه نيشان الصليب العسكري واستمر بالخدمة في الجيش البريطاني وعمل في المجال الاستخباري في العراق منذ عام 1924 حتى منتصف الثلاثينات. في فبراير عام 1936 عين وكيلا سياسيا في الكويت خلال فترة سياسية مهمة في تاريخها، وهي حوادث المجلس التأسيسي الثاني 1939/1938، شارك في احداثها فلعب دورا كبيرا وكتب تقارير كثيرة عنها، وعلى الرغم من ذلك فان الكثيرين في الكويت يجهلون عنه الكثير. انتهت خدمته في الكويت في مايو 1939 ليصبح موفدا خاصا للحكومة البريطانية لدى الملك عبدالعزيز آل سعود بين عامي 1939 و1940، ثم عاد للعمل في العراق وكان قريبا من البلاط الملكي عام 1941.
سجل دي غوري ذكرياته وخبراته وتجاربه في مجموعة من الكتب حتى بلغت العشرة، بالاضافة الى ترجمته لكتاب باركلي رونيكير «خلال بلاد الوهابيين على ظهر جمل» 1969. وتعاون باصدار كتابي «روح الشرق» و«الطريق الى كابل» مع اتش . في . اين . وينستون.
وقدم لكتاب ملكة سبأ لـ . اتش سانت جون فيلبي.

أما كتبه فهي:
ــ حكام مكة 1951
ــ الرحلة العربية 1950
ــ طائر الفونكس العربي
ــ الكابتن الكبير نائب الملك الاسباني في ايطاليا غوانزاليس دي قرطبة
ــ ثلاثة ملوك في بغداد 1961
ــ فيصل ملك العربية السعودية 1967
ــ المسافر المحترم حياة الكسندر كنجلاك
ــ بحوث عن قبيلة عنزة 1932 نشر عام 2005
ــ اقتفاء آثار السفر 1983
ــ اسرائيل الدولة الجديدة 1952
اضافة لما سبق، له مقالات كثيرة تتعلق باحداث العالم العربي في الصحف البريطانية، وهو من المؤسسين للجمعية الانكليزية - العراقية، وعضو في المجلس الانكليزي - العربي، وعضو في الهيئة الانكليزية - اليمنية.
توفي عام 1984.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-10-2010, 11:53 AM
الصورة الرمزية bo3azeez
bo3azeez bo3azeez غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: ديرة بو سالم
المشاركات: 461
افتراضي

للتنوية الكابتن جيرالد سمبسون دي غوري, المعتمد البريطاني قي الكويت من 1934 - 1938 كان لة دور في أثارة الفتنة ابان أحداث المجلس التشربعي عام 1938 , و طلب أعضاء المجلس التشريعي من الشيخ أحمد الجابر بطردة من الكويت و قد تم لهم ذلك.

المصدر : كتاب صفحات من تاريخ الكويت - يوسف الشهاب -طبعة 1984
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-10-2010, 12:27 PM
بشاير الكويت بشاير الكويت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 3
افتراضي

عساك على القوه
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زيارة الشيخ عبدالله السالم أمير الكويت للعراق 25/10/1958 bo3azeez الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 0 03-11-2010 01:11 PM
زيارة الشيخ عبدالله السالم أمير الكويت للعراق 25/10/1958 bo3azeez الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 0 03-11-2010 01:08 PM
تقبل العزاء بوفاة الشيخ عبدالله السالم و مبايعة الشيخ صباح السالم 1965 bo3azeez الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 0 03-11-2010 12:12 PM
زيارة الشيخ صباح السالم لمصر bo3azeez الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 0 03-11-2010 12:04 PM
زيارة فهد السالم لقيادة الثورة المصرية IE الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 1 05-02-2010 04:53 PM


الساعة الآن 03:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت